ابن الاكابر والأسطى بليا ج٦

~ بعد يومين

كريم بعدم اقتناع = فكرك يا اسيا اللى بنعمله ده صح. مش غبط اننه نمسل على ايهاب اننه حبايب مش اخوات انا حاسس ان ايهاب قدامه ثانيه ويقتلنى. انتى للدرجاتى مستغنيه عنى يا اختى يا حببتى

اسيا = بطل بواخه ياض انتا بقا وبعدين انا مش هرتاح غير لما اوجع ايهاب زى ما وجعنى ومافيش غير ده الحل كده كده ايهاب غبى لان لو كان اهتم ل يعوز يعرف الحقيقه كان عرفها زمان وكان كل ده محصلش بس اول مره اكتشف ان ايهاب غبى وغبائه ضيعنى كلنه وبسبب غبائه ده عمرى ما مسمحاه ابدآ. عمومآ انا ماشيه راحه اطمن على طنط هدير وانتا بطل عج بقا وابقا اجى فجأه يا كريم والاقى معاك مثلآ اي ممرضه او دكتوره. هنفخك

كريم = ياختى روحى كده كده الحاله ناشفه ومفيش منه خلاص. وبعدين انا شويه ومروح ل احضر الشنط لانى مسافر لنطن بليل علشان المقتمر الطبى

اسيا = تمام احسن برضو. عن اذنك. وتركته اسيا وذهبت ل تطلع إلى غرفت هدير فـ اتجهت اسيا نحو الاسنسير وتاست على زرار الاقلاع لتتفاجأ اسيا بـ ايهاب داخل إلى الاسنسير ببروده المعدات وتاس على زر الاقلاع ببرود.وكانو صامتون لحد مقطع الصمت ايهاب.

وقال بغيره = شيفك لي لوحدك امال فين ظلك اللى ماشى وراكى فى كل حته ده

اسيا باستفزاز = تقصد مين أااااا تقصد كريم. هه معلش اصلو ميقدرش يستغنى عنى

ايهاب بغيظ = اممممممم زى سلا برضو مش بتقدر تستغنى عنى. حببتى وحشتنى اوى

اسيا بألم = هه ربنا يخليكم لبعض ليقين على بعض

ايهاب = من قلبك يا اسيا

اسيا = طبعآ من قلبى يا استاذ ايهاب. اي فرحلنكم دى حاجه تعبنى. فجأه تاس ايهاب على زر توقف الاسنسير فتوقف الاسنسير فجأه واسيا تنظر له بصدمه من تصرفه المفاجأ. فـ فجأه مسك ايهاب زرعين اسيا بقـ*ـوه لدرجت انها تألمت من مسكت يديه.

وقال بغضب جحيمى = بت تعبانى انا يا اسيا وجودك جنب الحيوان ده تعبنى. بيبقى نفسى لما القيكى بتتكلمى معاه بمنع نفسى بالعافيه انى امسك فى ذمارت رقبته لحد مطلع بروحو فى ايدى. انتا ليه بتعملى فيه كده يا اسيا. ليه اساسآ عملتى فينه كده من الاول قصرت معاكى فى ايه لتخونينى مع الكـ*ـلب ده قالك اي ولا عملك ايه انا معملتوش ليكى. ده انا حبيتك بجد يا اسيا وكنت مستعد افديكى بروحى. بس انتى عملتى ايه كسرتى كل ده وهدمتى حبنه علشان واحد ميستهلش لييييي عملتى كده فهمينى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *