ابن الاكابر والأسطى بليا ج٦

~ اما فى لنطن. وخصوصآ فى كفيه مشهور. كان كريم يجلي مع صديق له من نفس البلد وهوا شارد بعد ما علم من اسيا انها رح ترجع إلى القاهره فـ اصرر الجميع عليها انهم يأتون معها برفض انهم يتركوها وحدها مع تلك الذئاب على اعتقتهم. ففجأه فاق كريم من شروده على ضوء الشمس الذى اتصلت على وجهو فجأه فنظر كريم ليلقا ضوء الشمس منعكس على حلق فتاه تجلس بلقرب منه وانعكاس الضوء يأتى عليه. فـ تقق كريم فى تلك الفتاه لثوانى ليفتح اعينه بانبهار عندما يرا تلك الفتاه بوضوح فـ اتهوس كريم بها اول ما جت اعينه على اعينها الزرقاء وشعرها الاشقر الطويل كرفى وجسدها المتناسق لطولها فـ كانت تجلس تلك الفتاه وهيا مركزه فى هاتفها وتشرب من كوب القهوه وهيا مثل الملائكه فى اطلالتهم الجميله. فـ كانت اعين كريم لا ترتفع من عليها نهائين.
فقال صديقه ادورت باستغراب من سرحانه = ما بك كريم، لماذا صفنان هيك
فاق كريم لحاله وقال = لا شئ ادورت انى معك ولكنى شرد قليلآ. هل كنت تقول شغله. ورجع كريم وادورت يتحدثون فى امور العمل واعين كريم من الحين للاخر تنظر لتلك الفتاه الذى سرقت عقله بجمالها الساحر. لحد ما قام كريم ليدخل إلى الحمام. وبعد ما انتا كان ذاهب إلى طاولت صديقه وهوا ينظر إلى طاولت تلك الفتاه وانصدم عندما ملقهاش مكنها ففضلت عيونه بضور عليها فى المكان كله. فـ بلخطأ وهوا مش منتبه إلى طريقع فـ خبط فى فتاه من غير قصد والصدمه تنها كانت نفس الفتاه.
فقالت الفتاه بغضب = ايييي، ما تلك الغباء يا حضرت
كريم باسف = ابس انى اعتزر كثيرآ والله ما كان بقدى ذلك انستى هل تأذيتى فى شى
الفتاه =لا انا منيحه خلاص خلاص ما فى اي مشكله، المعزره
وتركته الغتاه ومشت وعيون كريم متبعاها فـ جه صديقه ادورت وسأله باستغراب = ما بك يا راجل، لماذا سرحان لهي الدرجه. الفتاه تعجبك ام ماذا
كريم بهوس = كثيرآ ادورت، انها مثل ضي القمر فى عز بدره، احم هل تعرف تلك الفتاه ادورت
ادورت برفض = لا، لا اعرفها كريم ولاكن اعلم ان لديها معرض ل رسومات هنا
كريم بلهفه = بجد طب كويس، وهل تعلم اين هوا المعرض ده
ادورت باسف = للاسف كريم لا اعلم اين مكانه. حس كريم بلاحباط واتمنه انه يراها تانى ويتكلم معاها فـ هيا حقآ سرقت قلبه بكل مهاره.
~ اما فى شرم الشيخ