ابن الاكابر والأسطى بليا ج٦

علم. نظرت شهندا ل يوسف بخجل فـ هيا كانت دخله لاجل تصحى يوسف كما قالت رقيه وبعد خبط كثيرآ على الباب لم يأتلها الرد منه فـ اضرت انها تدخل تصحى بنفسها لاجل عمله.

فقالت باحراج = احم انا اسفه انى خضيت حضرتك. بس مدام رقيه قالت لي انى اصحى حضرتك فـ والله قعت كتير اخبط على الباب وحضرتك مصحتش من الواضح ان حضرتك كنت تعبان. فـ علشا كده اضريت اخش اصحى حضرتك

يوسف باستغراب = اي كل حضرتك دى، انا على فكره مشكبير للدرجاتى هههههههه. طيب روحى انتى وانا خلاص صحيت

شهندا بكسوف = تمام حضرتك عن اذنك

يوسف = تانى حضرتك تانى. ابتسمة شهندا بكسوف وسبته وخرجت واول ما قفلت الباب على يوسف. همست شهندا ل نفسها باعجاب = يخربيت جمال حضرتك وحلاوت حضرتك وروقى حضرتك. احم مالك يا شهندا ما تلمى نفسك كده يخربيتك ده راجل متجوز. عيب كده

وذهبت شهندا إلى المطبخ لتحضر ل يوسف الفطار. مابين يوسف جهز واردته ملابسه وكان شكله مثل نجوم السيما بحق وحقيقى وعضلاته برزه ممن البدله. فـ ذهب يوسف نحو السفره.

وقال بابتسامه جذابه ل شهندا اللى كانت مزالت بتحت الطعام على السفره = صباح الخير

شهندا بابتسامه واعجاب شديد بيه وبتحاول تدريه بالعافيه = صباااح الورد، احم الفطار جاهز. بالهنا والعافيه على قلبك

يوسف = تسلمى يا شهندا. اقصد يا انسه شهندا

شهندا بعفويه = لا عادى حضرتك انتا برحتك تندينى زى ما انتا عاوز

تعجب يوسف من ردها فقال بمرح = يبقا خلاص انتى تقوليلى يوسف وانا اقولك شهندا، خلاص تمام

شهندا بكسوف = لا يا بيه برضو العين متعلاش عن الحاجب

يوسف ببصاده = لا عادى ولا يهمك كلنا ولاد تسعه يا شهندا مافيش فرق مابين غنى وفقير الفرق الوحيد فى وجهات النظر غير كده لا

نظرت له شهندا وزاد اعجبها له وبشخصيته الجميله ولاكن تذكرت ان مينفعش تلك الاعجاب فـ هوا متزوج ولديه اطفال وكل ده غلط فـ قالت شهندا بحضرام = ربنا يخليك يا يوسف بيه ويخليك لمراتك وعيالك ما شاء الله مرات حضرتك ست اكابر وباين انها بتحب واولادك زى المليكه ما شاء الله ربنا يحميهم ليك يارب

هنا حس يوسف على نفسه وكأن شهندا ضربته قلم ليستعيد نفسه من تانى فقال يوسف بجديه مبلغه = يارب. احم انا خلصت فطار. سلام

وتركها يوسف وغادر فسندت شهندا على طاولت الطعام وقالت بحزن = مع السلامه يا بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *