ابن الاكابر والأسطى بليا ج٦

ففاق ايهاب ل حاله وقال بتقطع = اسيا انتي هنا

اسيا بسخريه = اكيد لازم هكون هنا يا حضرت. متنساش ان انا بشتغل هنا ولا انتا متعرفش ههه ده انتو حته طلبنى بـ الاسم صح هممممم

ايهاب بضيق ليخفى شوقه لها وغيظ من لعبت شقيقه انس معاه فقال بتريقه = هه انا اساسآ وافقت اجي هنا لما عرفت انك المفرود مش هتكونى هنا وانك فى فرنسه. بس على فكره وجودك زى عدمه عندى يعنى ملووش لزمه اي كلام دلوقتي لانى مش فاضيلك. عن اذنك

وتركها ايهاب وعطا لها ضهره ولسه هيمشى فجأه قالت اسيا بختناق وشوق يظهر فى صوتها = ايهااااااب. اغمض ايهاب اعينه بكل اشتياق لاسمه وهيا تنطقه مابين شفتيها. فطال ايهاب فى تلذذ بأسمه وندأها له يتقرر فى اذنه بكل عشق. لحد ما فتح اعينه ايهاب ليرجع إلى الواقع الأليم ولف لها.

وقال ببرود = نعم عوزه ايه.

اسيا بمراره تملأ صوتها بكل اشتياق ل طفلها = مـ مراد عامل ايه كويس هااا

. نظر ايهاب ل اعين اسيا بكل ألم وتذكر يوم ولادت مراد وفرحتهم بـ طفلهم الذى دخل السعاده والعشق مابنهم من اول ما خلق فى بطنها. ولاكن فجأه ظهرت صور اسيا مع كريم فى عقله ترفض ذكريتهم الحلوه فـ ابتسم بسخريه وحاب انه يدوس لها على الجرح.

وقال = هه الحمدلله ابنى بخير. هواااا واختك حلا بنتى انا وسلا

لمعت الدموع فى اعين اسيا ولاكن قالت بكل كبرياء = امممم عرفت. هه اخبركم مليا السوشيل مديا ما شاء الله الكل بيتمنه عيله بتمثل السعاده بتلاقه ههه

ايهاب بسخريه يخفى بها الفخر الذى يشعر به نحوها فقال = صح هه وانتى كمان بقيتى مشهوره زي نجوم السيما وصورك مليا السوشيل مديا والمجلاد والكل بيتكلم عن الدكتوره اسيا اكبر دكتورة قلب. مكنتش متوقع ان الاسطى بليا هيحقق حلمه بامتياز كده

اسيا بحزن = هه والفضل فى الاول والاخير ليك لولاك كان فتنى الاسطى بليا اكبر ميكانيكه فى شبره. بس من الواضح كده ان مزال كل واحد فينا بيتابع اخبار التانى باستمرار. وده ياترا ليا يا استاذ ايهاب ها

ايهاب بوجع = صح ما لازم العدو اكون عارف عنه كل صغراته قبل كبراته علشان يوم ما العدو يكشف عن سنانه. اكسرهاله

اسيا بمراره = هه عدو. دلوقتي بقيت لك عدوه يا ايهاب والله كويس. كويس اوى ، بس زي ما انا عدوتك يا استاذ ايهاب. فـ انتا بقا اكبر كرثه فى حياتى وانتا اللى دمرت حياتى. ولحد اخر نفس فى عمرى مش مسمحاك يا ايهاب على اي حاجه عملتها فى لحظة غباء منك. انا لسه وقفه معاك ليا انا كمان مش فاضيه لواحد ذييك. عن اذنك. وجت اسيا تمشى من امام ايهاب باختناق ولاكن فجأه اتكعبلت اسيا وكانت هتقع على الارض ولاكن فجأه لقت اسيا نفسها فى حضن ايهاب الذى لحق بها بسرعه قبل ان تقع وكانو قريبين من بعض اوى. فـ سرح ايهاب فى اعين اسيا بكل شوق واشتياق لها وهوا محاوض خصرها بامتلاك وكذلك اسيا الذى كانت محوضه عنق ايهاب بخوف لتصقت وهم يتنفسون انفاسهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *