رواية أسرار الحب(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم زينب سمير

الفصل الخامس عشر…

جلس في غرفته بأحد البنايات الخاصة به
امامه الملف وصور لمن شاركوا فيما حدث مع اهله ومعظم الفاسدين
اولئك هم اول من ادخلوا تلك الممنوعات لبلده بعضهم اشخاص كانوا من العظماء في فعل الخير والصورة المشرفة للبلد ولكن كان هذا صورة ليخفي صورته الحقيقية
تنفس بهدوء محاولا التحكم في اعصابه عرف كل المعلومات عن كل شخص متي هذا يكون ببيته ومتي يتركه متي يكون مع حراس ومتي يكون وحيدا ونقطة ضعف كل منهم ايضا
لكنه فكر انه لو بدأ بقتل واحدا فواحدا فهذا سيستغرق من وقته الكثير وايضا هذاا سيزيد من سيئاته هو حقا لا يعلم ماذا يفعل هو في حيرة هو يريد الانتقام ولكن لا يريد خسارة الاخرة لا يضمن ان يسلمها لأحد امناء الشرطة ومن ثم يخونه فلا علية ان يثق بأحد الان ابدا
لدقائق ظل شارد يفكر ان اكثرهم زعامة هم فقط عشر اشخاص والباقي خلفهم وعند اختفاء احد منهم يختفي رجاله وهو علية استغلال تلك الفرصة جيدا..
………………….
صباحا
في احد الشركات
وقف الرجل بغضب صارخا بعنف:ازاي يعني امان الجندي هو اللي يأخدها المناقصة دي ليا انا انا وبس فاهمين المناقصة لو ضاعت مني انا كدا هعلن افلاسي
اغلق الهاتف دون ان يسمع صوت احد
وخرج بغضب حيث مقر شركات الجندي
ليصل بعد فترة ويدخل مكتبه دون استأذان
لتقول الاء التي تسرع خلفه لأمان:دخل فجأة يافندم ومعرفتش اوقفه
امان:خلاص ياالاء روحي انتي شوفي شغلك
اؤمات له وخرجت
لينظر للشخص امامه قائلا:خير ياتامر بية
ليخرج صوت تامر قائلا:بعرض عليك عرض ياتوافق علية يااما شوفي وشي التاني
امان بأستهزاء بكلماته:طلب اية دا
تامر:تتنازل عن المناقصة دي
امان:والمقابل
تامر بخبث:اساعدك
امان ببعض الاستغراب:تساعدني في اية
ليتقدم ناحيته قائلا بصوت واثق:في انك تاخد حقك ياامان ياجوهيني
نظر له بدهشة وصدمة ولكن اخفاهم بسرعة فائقة قائلا:ودا بقي ازاي
تامر:المارد عايز يتخلص منهم ازاي
امان:انت عايز تفهمني انك تقدر تتخلص منهم وانت اصلا مجرد رجل اعمال عادي حتي موصلتش لمرحلة القمة
تامر بخبث:الشركات دي وجه فقط لشغلي الحقيقي
امان:واية بقي شغلك الحقيقي
تامر:معاك الرائد تامر الدمياطي
امان:ظابط
تامر:بالظبط انا فعلا رجل اعمال بس صوري بحيث الشرطة بترفع مقامي بين رجال اعمال بطريقة تخلي تجار الممنوعات يشكو فيا ويفكروني زيهم ويدخلوني عملهم وبالنسبة انا عارفك ازاي فأنت تحت مراقبتنا من وقت وفاة والدك تقديرا لية بنحميك ولمصلحتنا اننا مستنيين تعرف الورق وتعرف بداية الخيط الكل بدأت خطوطه تظهر لكن اللي ليهم الزعامة مش معروفين وان ظهر واحد معناه انه مبقاش لية لزوم ويطلع اللي اقوي منه دول مش اشخاص عاديين دول ناس دلوقتي دخلوا في كل حاجة قتل سرقة اعضاء سلاح واللي قلبك يحبه الكل عارف قوة المارد واحنا بنطلب منك انك تتحالف معانا نكون قوة ضدهم عايزين الاوراق اللي معاك الانتهاء منهم سهل بس لما نعرفهم الاول

امان:امم اوك بس الاول انا عايز اشوفهم اشوف كل شخص وهو بيتقتل
تامر:ممكن اخد الاوراق
امان:لما اعرف انتو هتخلصوا عليهم ازاي
تامر:مادام عرفناهم فهنتخلص من كل مجموعة بطريقة حيث ميشكوش مجموعة بأننا نعرف طريق البضاعة اللي بيشلوها ونقبض عليهم ومجموعة بأننا نوقعهم في بعض وساعتها بنضمن ان الفوضي بتنتشر بنهم بأسرع طريقة وبضم معاهم ناس تاني بيبقي كل شخص مش واثق في التاني وغير دا كتيير
امان:انا هسيبلكم كل حاجة في ايديكم ماعدا اتنين
تامر:مين
امان:رئيس الوزراء واللواء ابراهيم الجمالي
تامر:اولا لية وثانيا اللواء ابراهيم اتقاعد
امان:لانهم هما اللي بسببهم انا بقيت يتيم واخواتي بقيوا يتامي
قالها بحقد يخرج من عيونه
تامر:هتودي روحك في متاهات كدا
امان:هتخلوني اعمل كدا هسلمكوا الورق مش هتخلوني مفيش ورقك وهنتقم ورغم انكم هتكونوا عرفين اني انا بس مش هتلاقوا دليل واعتقد ان من غير دليل مفيش قضية ولا اية
نظر له تامر بهدوء وخرج وهو يعرف بأنه يقف امام شخص لا يجب ان يستهان به إبدااا….
……………….
مر يومين علي العائلة
وافق فيهم امان علي زواج ياسمينا وحازم ولكن بعد اسبوع من اليوم
ورد قررت ان تكمل تعليمها بالخارج وستسافر بعد موعد الفرح
كرم وحور ادخلا عاصم مصحة واصبحا يزورا دائما وعادوا مثل ماكانوا
قرر الجد ان يرجع مزرعته ولكن ايضا بعد الفرح
والان كل شئ مأجل حتي الفرح
الأ الانتقام
………………….
في ظلام الليل
في قصر كبير جدا يقف حوله المئات من الحرس لحماية من بداخله فهو ليس اي شخص بل رئيس الوزراء
توجه امان ناحية سلام القصر وهو يرتدي ملابس كالحرس
ليدخل جناح الرئيس يعرف انه الان نائم ويجلس وحيدا ايضا لسفر زوجته
نظر نحوه بهدوء وتوجه لحمامه ليبدا بملأ البانيو بالماء الساخن جدا ثم وضع مادة اخرجها من جيبه بها ليتحول لون الماء للأزرق القاتم ابتسم وقبل ان يتجه للخارج اخرج احد الفئران ليضعها بالبانيو ليلاحظ ذوبان الفأر ومن ثم اختفائه
خرج بهدوء للفراش ووضع لاصق حول فمه الرئيس وايقظه حاول الصراخ ولكنه لم يستطيع امسك به امان وتوجه للحمام مرة اخري واوقفه امام البانيو ثم القاه بداخله بعد ان همس:محمد الجوهيني اكيد فاكر الاسم دا والاهم دياب الجندي افتكر بقي كويس ان زي ماانت نهيت حياتهم ابنهم نهي حياتك
وخرج كما دخل
دون ان يشعر به احد بعد ان تخلص من كل بصماته بحرفية شديدة
…
وكان صباحا اول المتابعين اخبار التلفاز بأبتسامة والجميع يتساءل عن تلك المادة التي جعلت هذا الرجل يذوب ولكن للأسف ليس كليا لانهم اخرجوه سريعا..
فاق علي صوت تامر قائلا:هموت واعرف اية المادة دي احنا وفقنا انك تاخد حقك اوك لكن فكرنا برصاص بسم مش كدا ياعم
امان:لو عايزني اكمل علي الباقيين انا معنديش ادني اعتراض
تامر:لا متشكرين ياسيدي اصلا دلوقتي بدأنا في شغلنا منهم اللي مات ومنهم اللي اتقبض علية ومنهم اللي لسة
امان:كدا مش فاضل غير ابراهيم
تامر:ودا هتعمل معاه نفس الحكاية
امان:لا انا رأفت بحالة وهموته موته اسهل
تامر:كتر خيرك
ضحك امان واستأذن تامر بالذهاب
وفي مساء هذا اليوم
تقدم حيث يوجد سكن هذا المكان ولكن قبل دخوله بيته رفع رأسه ليري تلك الطبيبة تجلس شاردة بشرفتها تمسك احد الكتب وهي تتمعن بها وتضيق مابين حاجبيها فكان شكلها حقا لطيف
ابتسم بخفة وتوجه حيث بيت ابراهيم الجالس بمفرده بعد وفاة كل من يملكهم
كان ايضا نائما
ليتجه نحو المطبخ ويقوم بفتح كل مالة علاقة بالغاز
ويتجه نحو ابراهيم ليوقظه قائلا ببسمة:رحمتك بس علشان كبير في السن ثم اكمل:افتكر كويس ان حق محمد الجوهيني ودياب الجندي لازم يتاخد ولو اية
وخرج وتركه والاخر لا يستوعب مايحدث قبل ان يري اندلاع النيران امامه ومن كل مكان بطريقة تخوف ليموت بأصعب طريقة موت في العالم
وبهذا انتهي انتقام امان لعائلته ولكن لبلده اعطي اوراق نهاية المجرمين بين يدي القانون
…………………..
بعد اسبوع
في احد قاعات الافراح
نزلت ياسمينا وهي تمسك بيد امان بخجل ترتدي فستانها الابيض الذي جعلها كأميرة
وقف امان امام حازم قائلا:بقيت في ايدك اهي بس لو جت يوم بتشتكي اعرف ان نهايتك علي ايدي

حازم بضحك:ياعم هو انا قد المارد برضوا
ابتسم امان وسلمها له
واتجه الي الطاولة الذي يجلس عليها الجميع
ليتفاجأ بتلك الفتاة امامه وقبل ان يتحدث اسرعت والدته قائلة:دي الدكتورة ماس ياابني دكتورة نفسية هي اكتر واحدة كانت فاهمة حالتك وكانت بتدخل ليك علشان تطمنا عليك
تكلم مغيظا اياها متجاهلا مشاعره حين ذكر اسمها امامه:دكتورة مجانين يعني
لم تستطع ان تصمت لتقول بغضب:مجانين في عينك اسمهم مرضي شافوا كتير في حياتهم وعايزين اللي يسمعهم وبعدين انت اللي مجنون

وجدت الجميع ينظر لهم بعضهم يضحك واخري مستغرب من جرائتها
لتقول بأسف:احم انا اسفة ياجماعة بجد
وذهبت
ووقف هو يرمقها بصمت وهو يهمس:عندي احساس قوي بيقول انها هي
…………….
انتهي الفرح علي خير وذهب العرسان لبيتهم
دخل حازم ليقول بسعادة وهو يحملها:اخيرا اتجوزنا انا كنت حاسس ان في حد عملنا عمل والله
ضحكت بخجل وهو يتجه بها للفراش
لتقول وهو يضعها علي الفراش:حازم
حازم:عيون حازم
ياسمينا:انا جعانة
حازم:ما احنا هناك برضوا اهو
ثم ذهب معها في عالم اخري لا يوجد به الا حبهم الخالد وعشقهم الابدي
……………………….
في مطار القاهرة
اقلعت الطائرة بأتجاة فرنسا
حيث تجلس ورد تقرأ احد الكتب او تتظاهر بذلك بينما الدموع بعينيها معلنه انها النهاية
حيث ان من اليوم لن تصبح مدللة نور فهناك من سيتزوجها ويحبها غيرها
سافرت ولا شئ بعقلها الأ العمل وفقط لتثبت جدارتها
فلا مكان للحب فما دام هي لن تكون ملك لنور اذن فلن تكون ملك لغيره مهما حدث
……………….
بنفس الوقت عند نور
خرج صوت ميار قائلة:حرام اللي عملته دا يانور لية مقلتلهاش اني بنت عمك اللي جاية من الصعيد واختك في الرضاعة وكمان اني مخطوبة
نور:علشان تحس باللي عملته معايا
ميار:واديها حست وبعدت عنك والله اعلم انها ممكن تحب غيرك هناك
نور بغضب:دا انا كنت اكلها
ميار:انساها خلاص لانك اصلا السبب في بعدها
نور:هترجع هيجيلها يوم وترجع
ميار:وقتها صدقني هتكون اتغيرت
نور:مش هتتغير صدقيني هتفضل طول عمرها بريئة وبسيطة وعمرها ماهتعرف تبعد ولو بعدت فأنا عارف كل نقط ضعفها اللي ترجعها ليا تاني
……………………..

يتبع..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *