رواية أسرار الحب(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم زينب سمير
الفصل الثاني عشر …
بعد مرور أسبوع
تفجأ من بالشركة بدخول امان عليهم بهيبته الطاغية وجاذبيته الذي لا يستطيع احد ان يقاومها تحرك بخطواته الواثقة وكأنه لم يكن في فراش الموت منذ فترة
ليدخل مكتبه ويجلس علية بثقة امرا ألاء سكرتيرته بأحضار الكل العمل الذي تم تأجيله وما يحتاج امضأته وكل شئ
وخلال ثواني كانت امامه الكثير والكثير من الاوراق ليبتسم ويبدأ بالعمل الذي يعشقه
ووسط انشغاله وجد الباب يفتح دون ان يطرق احد ودخول نور وقف بأبتسامة وقبل ان يتفوه بشئ وجد من وقع فوقه يحتضنه بشدة هاتفا بصوت مبحوح:وحشتني ياامان اوي انت كنت فين
امان بضحك:ياعم ابعد طيب احسن حد يفهمنا غلط
ابتعد عنه بضحك هو الاخر
ثم سرعان ماعاد ليحضنه مرة اخري بقوة اكبر وهو يحمد ربه بصوت مسموع
ابتسم امان لصديقه بشدة فهذة هي الصحبة الصالحة وحسب
ابتعد نور ثم اكمل قائلا:انا عايز اعرف بقي انت اختفيت كيف متقوليش انك صحيت وعرفت تتحرك علي طول دا انت تبقي اسد بقي
قهقه امان علية بشدة قائلا:اسمع ياسيدي اللي حصل..
فلاش باك
في جناح امان
منذ حوالي شهر
فتح عينيه بوهن شديد بعد ذلك الحلم المزعج فلم يلمح الأ تلك الطبيبة وهي تخرج كان سينادي عليها ولكنه فضل الصمت لانه اراد فعلا فاصل في حياته
ليجد من يفتح الباب ويدخل عليه قائلا:اخيرة فوقت
نظر لة وهو لم يستطيع الكلام حتي
ليكمل الاخر كلامه:انا برأي ابتدك عن الكل علشان تعرف تفوق من كل الصدمات دي
حاول الايماء بنعم ففهم الرجل أشارته ثم اختفي وبعد دقائق كثيرة عاد خو وشخص أخري ثم اخرجوه ولم يري هو اي احد في الممر فعرف انهم كانوا يأمنون المكان
بااك
امان:بس وبعت الرسالة وخدت فترة نقاهة بقي
نور:امم طيب مين دول..وانت قررت هتعمل اية..وشكيت اصلا ازاي في الحكاية دي..وكمان هترجع البيت ولا و…
امان:اية كفاية بوتجاز واتفتح في وشي
ثم اكمل بصوت حاول ان يكتم فية حزنه ولكن نور شعر به وبما في قلبه:هرجع اه البيت بس كأمان الجوهيني اما عرفت ازاي ف
وقص علية ماحدث والرسائل التي كانت تأتي له
نور:ودول هما اللي اخدوك
اؤما بنعم ليكمل نور:طيب هما مين
أمان:مش هتعرف دلوقتي لازم الكل يبقي موجود انت عارفني بكره اقول الحاجة مرتين
ضحك نور علية وهو يقول:مهما يحصل معاك مبتتغيرش
ابتسم امان له وهو يفكر بأنه تغير تغيرا كثيرا ايضا الأن فقط بدأ ان يري عالم الفساد بدولته وعلية ان يحاول الحفاظ عليها وليس من اي شخص بل من ابناءها بنفسهم
كما ايضا تلك الطبيبة غيرت فكرته بالحياة فهو ضعيف مادام لم يستطع حماية عائلته بما فية الكفاية
هو تغير لان ذكريات الطفولة عادت له الأن فقط تذكر تلك الالماسة وتذكر تلك العيون الكاحلة التي اوقعت قلبه بالعشق بالماضي وستوقعه بالحاضر ايضا…
………………….
كان سعيدا جدا بعودة صديقة لولا تلك الرسالة التي وصلت له بعدما ارسل هو لشيري يخبرها بأنه يريد ان يعرف من ذلك الشخص لتكون الرسالة عبارة عن
..ورد طبعا انت مش مصدقني لكن ورد اللي خلتني اعمل كدا اتفقت معايا اني اهددك بقتلها علشان تشوف انت ممكن تعمل اية علشانها متفكرش اني بعمل كدا علشان اوقعكم في بعض لكن علشان ترجعوا لبعض بقي وتريحوا قلوب بعض واه لو مش مصدقني انا اصلا كتب كتابي بعد اسبوع ولو عايز دليل علي كلامي في تسجيل بصوت ورد وهي بتتفق معايا اسفة يانور واعتذر كمان لورد علشان انا قولتلك لكن انا عايزة انام وانا مرتاحة مش وانا حاسة بالذنب ناحيتك واه صح ورد فرحت جدا انك عملت كدا علشان بتحبها فمهما تعاقبها افتكر انها بتعشقك..
بتعشقني ردد الكلمة دي بأستغراب فهل من يعشق يفعل كل هذا يجعل من يحبه بهذا الرعب خوفا علية هل هذا حب
مستحيل والاصعب انها فرحة بذلك لأنها تأكدت من حبه لها اهي جنت ام ماذا اذن كما هي فعلت فهو سيفعل ليري ان كانت تحبه ام لا
فكما تدين تدان ولو بعد حين
فأنتظري ورد وكوني حذره وانتي تقابلين غضبي
……………………..
في احد المستشفيات
وقفت ياسمينا وهي تراقب العساكر وهم يلقون القبض علي كل من كان مع عبد الحميد بأبتسامة فرحة وهي تشكر الله كثيرا علي ظهور الحق
وبجوارها حازم الذي يبتسم بفرحة هامسا بأنه استطاع اجتياز اكبر امتحان له وهو الفرق بين الحب الذي نمي منذ الصغر وبين المظهر فلو كان يحب ياسمينا من مظرها فقط لكانت الان في تعداد الموتي وهو معها
فاق علي صوتها قائلة:التحاليل ظهرت والحمد لله الادوية مأثرتش عليك قوي وهنقدر نكمل الدواء بس هنزود الجرعة وبعدين هنعمل علاج بالكيماوي لفترة صغننه خالص ومتخفش مش هتتعبك
كانت تتحدث وهي تحاول ان تقنع نفسها قبل ان تقنعه هو بانه سيكون معها دائما
احتضنها فهي زوجته هامسا:متقلقيش ياياسمينتي مادام انا معكي كل حاجة بخير وصدقيني هحارب المستحيل علشانك وعلشان ابقي مع العيلة ابتسمت له بحب شدية ثم ابتعدت عنه وهي تأمره بالذهاب لعمله وتباشر هى ايضا عملها براحة لم تكتمل الأ بعودة امانها وحسب
نعم فهو امانها كما هو امان الجميع لطلاما احتفظت له بمكانة خاصة بقلبها ولكنها مكانة كبيرة جدا وحسب فهو ليس اي شخص بل هو شقيقها ووالدها وصديقا ايضا لطلاما احتفظت معه بكل اسرارها وكذلك هو
وكانت عبارة عن اسرار حب كل شحص يخفيها لحماية روحه ونصفه الاخري فسر مرض حازم كان معه ولم يفرط بة وسر حبها لحازم ايضا كان اول من عرف به
واخيرا هي ايضا كانت تعرف بتلك الشكوك التي كانت تراوده كانت تجعله يبحث خلف مايوصل الية ومن داخلها تكاد تموت رعبا من ما سيكتشفه
ولكن شكوكه كانت صحيحة وهو لم يكن شقيقها بصلة الدم ولكنه شقيقها بكل الصلات الاخري فهو نصف الروح..هو كاتم السر..هو الامان وحسب
……………………..
توجه نحو المستشفي الذي كان بها في وقت مرضه
ليمشي بسرعه لأستعجاله حتي يصل لبيته ليصطدم بذلك الكائن الصغير وقبل ان يعتذر وجد من تنفجر بوجه قائلة:اه انت اعمي مش تشوف الناس اللي عايشة معاك علي الكوكب ياخ انت اية الطول دا ياربي
ليهتف بأستفزاز وهو يشبه علي صوتها:وهو انا كل ما امشي هبص علي النمل علشان مامشيش علية
رفعت نظرها نحوه بغضب لتلتقي عيناه الفيروزية بعيناها السوداء ليتوقف الحديث بينهم الأ من نظرات كفيلة بعودة الماضي لسنوات عدة مضت حينما وقعت من دراجتها وهو اسرع لها ورفعت نظرها نحوة وتوقفت الكلمات ايضا علي لسانهم
فهو رابط رابط وحسب يربط بينهم بشدة وكأنهم يخبرهم بأنهم لن يكونا الأ لبعض فهذا قدر ولن يستطيعا ان يغيراه مهما حدث
بهدوء بعدت عنه واختفت وذهب هو حيثما كان يريد
ولكن بتفكير شارد كل منهما يمشي وهو لا يعرف ماحدث وما سيحدث والي اين سيصل بينهم القدر
………………………..
في حديقة قصر دياب الجندي
حور بأبتسامة:اية ياعم مقلتش يعني انك بتحب
نظر لها بأستغراب ولكنه اكمل قائلا:زي ماانتي ماقولتيش
حور بدهشة:قولت اية
كرم:انك بتحبي
حور وهي تجلس جواره:احب اية ياعم انا قادرة اتنفس من المذاكرة
كرم:لأول مرة تكدبي عليا ياحور
نظرت له بأستغراب بينما ترك هو لها هاتفه وهو يشغل التسجيل وذهب
وجلست هي تستمع له بصدمة ومن ثم خرجت ايضا
وهي تتأكد بأن هناك من يريد الايقاع بينهم وبالطبع عاصم فمن غيره
………………….
