رواية أسرار الحب(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم زينب سمير

الفصل الحادي عشر…

في قصر طاهر الجندي
في الطابق العلوي
في غرفة حور
جلست امام جهاز الكومبيوتر تتصفح احد مواقع تواصل الاجتماعي لتحين منها التفافه نحو الساعة لتنظر لها بخضة فمعادها بعد نصف ساعة من الان والمكان بعيد قامت بفزع من مكانها
وبينمها هي تجري رأت صورة تجمعها هي وكرم لتنظر له بأبتسامة واسعة ونظرة عشق في عينيها وهي تتمني ان يكون يبادلها نصف ماتحمله له ولكن وحتي لو تزوج غيرها فهي لن تكون لغيره لأخري انفاسها
………………….
اسرع حازم بأتجاة ذلك المكان حينما وصلت له رسالة من رقم غريب تدعوه لنجاتها لم يفكر مرتين فبالطبع تلك ياسمينته
وصل وحيدا ولم يكن معه احد شكر في سره امان الذي جعله غصبا يتعلم الكاراتية حتي يستطيع الدفاع عن نفسه
دخل من الباب السري بعد ان شاهد المكان كله وحدد مكان دخوله وكذلك خروجه
لم يجد احد ظل يمشي بين الممرات ببطء وهي يتسحب ليجد اثنين يقفون علي باب احد الغرف شعر بأنها الغرفة التي توجد بها ياسمينا عرف انه لو استخدم الضرب معهم فسيأتي غيرهم الكثير ليخرج مسدسه ويجعله كاتم للصوت
ويطلق عليهم طلقتين ويدخل غرفتها ليجدها هي تجلس ومن جوارها شخص غريب
ليصفق عبد الحميد مضيفا بأعجاب:لا ذكي فعلا اولاد الجندي كلهم اذكياء ولو كان المارد اذكاهم بس ميفرقش ذكائك دلوقتي مادام كدا كدا هتموت
حازم:تقصد موتك انت مش انا
عبد الحميد:تؤتؤ
ثم صفق مرة اخري ليجد حازم امامه الكثير من رجال عبد الحميد للحظة شعر بالخوف ولكنه تمالك نفسه بنفس لحظة دخول الشرطة والقبض عليهم
نظر حازم لهم بأستغراب ليظهر وجه نور وهو يقول:حتي وهو مش موجود حامينا بعتلي رسالة بمكانكم وانا وجاي فكرت اتصل بالشرطة لقيته متصل بيهم
ابتسم حازم وكذلك ياسمينا
والتي قصت عليهم بأنها لم ترسل الرسالة الأ بتهديد من ذلك الشخص
وذهب معهم بعد ان قرروا بأنهم لن يحكوا شئ للعائلة
وصلوا القصر
ليدخل حازم ونور فقط حتي يستطيعوا ان يخرجوا تلك الفتاة من مكانها دون اثارة انتباه احد
ولكن لم يجدوا احد لتدخل ياسمينا من الباب الخلفي وتدخل غرفتها وكأن لم تكن مختفية من اكثر من اسبوع..
………………….
في احد المطاعم دخلت حور
لتجد كرم يجلس وبجانبه فتاة يتحدث معها ونظراته لها تخبرها بالعديد من الحديث شعرت بأن الأرض تدور بها لتخرج سريعا
اما عنده فأفلت يد تلك الفتاة قائلا بغضب:انتي مين يامتخلفة انتي وبعدين مش بقولك سيبي ايدي ثم نزعها من يده بعنف ووقف وهو يلعن لعدم وصول حور وذلك الشخص وتلك الفتاة التي ظهرت له من العدم وحاديثها المستفز
ثم خرج هو الاخر دون ان يري ذلك العاصم وتلك الفتاة وهي تقول له ان كل شى علي مايرام بداية من تلك الرسالة التي وصلت لكرم بصوت حور وهي تتفق مع شخص للخروج والذي لا يدري المسكين انها نعم كانت ستقابله لكن لتتفق معه للتحضير لعيد ميلاده
واخيرا لدخولها وهي تشاهده يمسك بيد تلك الفتاة لم يكن يريد ان يفعل ذلك ولكن يعرف ان مايبعدهم عن بعض هو عدم الثقة وحسب
ولكن ربما هو يفعل ذلك فقط لانه يوم من الايام كان صديقهم ويوم من الايام كان ثالثهم وان في يوم اخبره كل منهم حبه للأخري ولكن استحلفوه بعدم اخبار الاخر بذلك
متناسيين ان كل السوء الذي به هو بسبب ذلك الحب الذي كان بين والده ووالدته وها هم منذ ان تزوجا لن يمر يوم الأ بينهم مشاكل وهو اكثر المتأثرين بذلك واخيرا حبه لتلك الفتاة والتي تركته لسبب بسيط وانها احبت غيره دون سبب يذكر
وهذا ماجعله يتغير وماجعلهم يتركوه ايضا لكن هل هو يفعل ذلك ليبعدهم منعا لأن يتزوجا ثم يحدث معهم كما حدث مع والداه هل هو يفعل ذلك خوفا عليهم ومن حبه لهم…
………………………
في منزل ماس
علي طاولة الطعام
جلست ماس وبجوارها والدتها يتناولون طعام الغداء
ليخرج صوت والدتها وسط ذلك الهدوء قائلة بأبتسامة متذكرة تلك الذكريات:فاكرة ياماس الرائد محمد ومراته عليا اللي كانوا ساكنين في الفيلا اللي جنبينا قبل مانغير احنا السكن ونيجي هنا
ماس:اه يعني لية
والدتها:مفيش بس افتكرتهم هما وامان ابنهم ربنا يرحمهم
ماس:بس امان لسة عايش
والدتها:اه ماانا عارفة
ماس:تعرفي منين
والدتها:صاحب بباه جاه وقلي انه هيعيش معاه علشان منقلقش عليه لما كان عارف علاقتنا ببعض قوية ازاي
اؤمات له وهي تفكر لما لم تخبرها والدتها بهذا من قبل
وفاقت علي صوت والدتها وهي تقول:بس انا حاسة اني هشوفه قريب معرفش لية
نظرت لها ماس وهي تهمس:وانا كمات حاسة بنفس احساسك ياماما والله
والدتها:بتقولي حاجة ياماس
ماس:لا ابدا ياماما
والدتها:انتي تعرفي ان اسمك دا هو اللي سمهولك
احنا كنا عايزين نسميكي الماس او ماسة بس هو اصر علي ماس دا رغم انه غريب لكن والدك اصر انه ينفذ رغبته لانه كان بيحبه جدا
ابتسمت ماس لها بأتساع وهي تستمع لأمها التي بدأت تستعيد ذكريات الماضي بسعادة وهي تشعر حقا بأنها ستقابله قريبا وجدا ايضا
……………………
جلست حور فوق فراشها تبكي بشدة وهي تفكر بأنها من اخطأت لانها كانت ستعد له ذلك الحفل
ظلت الي ساعات تبكي قبل ان تقف وهي تفكر بأنه حتي لم يخبرها بحبه اذن هو لم يخونها ولم يكذب عليها فلما تبكي
عليها ان تجهز للحفل كما كانت
فهو لم يخطئ وحسب
ولكنها احبته وبشدة وتريد المقابل الأن تريد ان يحبها ايضا
لتعود للبكاء مرة اخري وهي تفكر بأنها عليها ان تنسي حبها له
…..
اما عند كرم
كان يفكر بأن هذة خيانة لثقته بها وثقة العائلة ايضا نعم هي لا تعرف بحبه ولكن دينها وعادتها لا تسمح لها بذلك هي مخطئة وحسب كما ان هناك خطأ في الحكاية وحسب وهو علية ان يعرفه
ليفكر بالطريقة الصحيحة التي تجعله يعيدها لرشدها وتجعله يعرف كيف يجعها تحبه
يجب ان يقف امام المستحيل لأجلها فهي عشقه ولو احبت غيره سيجعلها تكره ولو غصبا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *