رواية أسرار الحب(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم زينب سمير
الفصل العاشر…
قد تعيش نصف عمرك وتفكيرك خاطئ
ماتعرف انه لن يخدعك ابدا يكون اول من طعنك
وقد يكون ماعشته مع شخص مايجعلك تعرفه علي ظهر قلب
ولكن عليك ان تفرق بين الاثنان جيدا فما بينهم خط رفيع وان لم تلاحظه اعلم انك دخلت بين المهالك
والان هل سيفرق بينهم حازم ويذهب وراء قلبه ام سيقع بين شكوكه
…………..
في ذلك المكان المظلم
فتح الباب ليدخل ذلك الشخص الذي تعلمه جيدا فهو مديرها بالعمل خرج صوته قائلا بسخرية:اهلا اهلا ياسمينا هانم
رفعت نظرها له بغضب هاتفه:هو انت
عبد الحميد ببسمه لزجة:اومال فكرتيه مين
ثم اكمل:بس صعبتي عليا الصراحة محدش من عيلتك فكر فيكي هل لأنهم مشغولين بأخوكي ولا علشان الشبية اللي قاعدة مكانك
ياسميا وهي تتمتم:شبية
عبد الحميد ببسمة:اه ماالمشروع اللي عرفناه وكنا هنبيعه للناس برة وانتي سمعتينا كانت هي دي فايدته
نظرت له بعدم فهم ليكمل:اقصد ان انتي دلوقتي ليكي نسخة طبق الاصل منك ولو عايزة نقدر نخلي نسخ كتير
ياسمينا:انت عايز اية بالظبط
اجاب بضحكة مستفزة:اللي عايزة خلاص قرب يتحقق موتك قرب ياياسمينا
نظرت له بأستفهام واستغراب ليكمل حديثه مجيبا:اقصد ان اللي بتحاولي تعلجيه اديكي شهور خلال ايام احنا دمرنا تعبك دا وطبعا معاد موت حبيب القلب قرب وبالتالي انتي هتدمري روحك
ثم خرج تاركها بصدمة كبري
لا يهمها ماسيحدث معها وحسب ولكن حازم ما الذي سيشعر به الان من الأم
تتذكر حينما فعل بعد التحاليل التي تجعل العائلة تفعلها بشكل دوري حتي تطمئن عليهم ووجدت ذلك المرض الخبيث الذي يبدأ بالظهور عنده واتفقت مع الطبيب بمعالجته ببطء ودون معرفته ولكن لا داعي الان لأن تخفي شئ فبالطبع سيعرف قريبا
يالله رحمتك..يالله اخرجني من هنا وحسب يوجد حبيبها واخيها تريد الاطمئنان عليهم ومن ثم يحدث معها مايحدث
……………………….
في منزل نور
وصلت له رسالة من شيري محتواها كالتالي..انا عارفة انك مش عايز تكلمني بس انا عايزة اظهر ليك الحقيقة انا مش مريضة بالتملك زي ماقولت ليك لدرجة اني اقتل حد علشان حاجة انا عيزاها انا فعلا كنت كدا وانا صغيرة بس اتعالجت والله انا عملت كدا علشان اتطلب مني كدا ولو عايز تعرف مين انا هقولك لو مش عايز تقابلني كلمني وانا هقولك انا مش خاينة للعشرة اللي بيني انا وورد انا عملت كدا علشان ورد..
ثم رسالة اخري بصدق كلامها وتحليل لها ولكن بتاريخ قديم وجدا نعم رأي تلك التحاليل ولكن لم يدقق بالتاريخ
امسك شعره بشده وهو يفكر من هو الذي يريد التفرقة بينه وبين ورد كان سيتصل بها ولكن جاءه اتصال لعمل مهم
فخرج مستعجلا وهو يؤجل تلك المكالمة التي ستكون الحد الفاصل بينه وبين ورد…
………………………..
فتح كرم رسالة صوتية وصلت له ليسمع صوت حور وهي تحادث احد قائلة:لا طبعا كرم مين اللي احبه كرم مجرد اخ ليا وابن عم انت اللي في القلب طبعا وهنتقابل زي ماقولتلك في مطعم…..تعويضا اني مقابلتكش في الكافتيريا
نظر للهاتف بصدمة وهي يهمس:مستحيل حور تعمل كدا حتي لو مش بتحبني فهي مش هتغضب ربنا مستحيل
وظل يرددها وهو غير قادر علي تصديق ماسمعه وحسب فتلك ليست حور قلبه التي تعرف جيدا الفرق بين الحلال والحرام
……………………..
خرج حازم من المستشفي وعلمات الصدمة علي وجهه وتلك التحاليل بين يديه تؤكد صدق حديث تلك الفتاة
ذهب سريعا بأتجاه قصر عمه كان فقط يريد ان يحتضنها وحتي لو لم تعد كما كانت وحتي لو تغيرت تصرفاتها ولكنه يريد ان يشعر انه مع الشخص الذي كان يعرف انه اكثر من يحبه بذلك العالم
ولكنه سمع وللمرة الثانية حديها وهي تتحدث مع ذلك المجهول لم يسمع الأ تلك الجمله الأخيرة وهي تقول:يعني هي كدا عرفت ان انا موجودة بينهم واني بعوض مكانها امم وعرفت انه دلوقتي احنا بنضيع كل تعبها تؤ تؤ تصدق صعبت عليا
ثم ضحكت بصوت عالي
وخرج هو والدموع في عينيه من مايسمعه هذة ليست ياسمينا كيف هذا حدث الأن فقط عرف لما يشعر بعدم الراحة عندما يتحدث معها لأنها وببساطة لم تكن ياسمينته بل كانت تلك الشبية ولكن اين ياسمينا الأن ياالله….
………………………
في غرفة مظلمة جدا في احد الاماكن المنعزلة
جلس علي كرسيه الهزاز
وهو يتذكر يوم سقوط والدته فوق الدرج واحتياجها للدماء وحاول التبرع لها ولكن فصيلة الدم لم تطابق
لم يضع هذا في تفكيره الا عندنا عرف بالخطاء فصيلة دم والده والتي تحتلف كل الاختلاف عن فصيلته ليظن انه شئ من الممكن حدوثه في الجينات الوراثية ليذهب للطبيب ويقص علية ذلك وحديث الطبيب عن ان هذا ليس من الممكن حدوثه فنعم قد لا يكون نفس فصيلة الاب او الام ولكن فصيلته ايضا كانت ستكون نوع اخري غير هذا وظل فترة كبيرة يشرح له مايقصد وهو في عالم اخري
ثم ذلك السلسال الذي لم يكن معه هو لم يحتفظ الا بتلك السلسة المكتوب عليها مينو ولكن في عيد مولده الاخير جاءته سلسله من مجهول مكتوب عليها اسمه ولكن لقب عائلة اخري
واخيرا تلك الاحلام التي تشبة الكوابيس فأولها جميل ولكن اخرها بشع والاوحش انه لا يستطيع تذكر ماحدث في طفولته وحسب
ولكن ماقطع الشك باليقين رسائل ذلك المجهول الاخيرة فالاولي تضم شهادتين ميلاد مختلفة باسمه الذي يعرفه والاخري بذلك الاسم الغريب
وصور لأمراة تمتلك نفس لون عيناه ومحادثة غريبة بين الجد وابناءه حول السر المخفي والذي مادام هو مخفي كان هو بأمان
لينزل من سفره علي الجد مباشرة ليحكي له الجد الحكاية كاملة وان والده انقذ دياب ابنه من هولاء المجرمين عندما خدعهم بسياقته لسيارة دياب علي انه هو
والان فقد فسر حلم انه يري ذلك الشخص وهو يبتسم حيث كان مع دياب بالسيارة الخلفية يشاهد مايحدث لوالده ثم اغشي عليه ومن بعد استيقظ ناسيا جزء كبير من ماحدث فرح الجميع والفوا تلك القصة بأنه ابن دياب وسلوي وخاصة بعد وفاة والدته من اثر صدمة موت زوجها
وبذلك اصبح هو في امان وشعر دياب بأنه يحمي ابن صديقه كما حماه صديقه ولكن الان يريد ان يعرف لما هم يريدوا ان يحمه ومن ماذا من الاساس
ليفتح النور فجأة ويظهر وجه فلم يكن الأ هو….المارد
