رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام

سارة ابتسمت ابتسامة خفيفة
عصام : بس ياسارة بصراحة أنا من اول ماشافتكم وانا معجب بيك وكمان زاد اعجابى بعد موقفك مع مى فانا بصراحة عايزة اتقدم ليكى ايه رايك
سارة اتصدمت من كلامه وعينيها ابتدأت تدمع
عصام بحزن: انا اسف لو طلبى ضايقك
سارة : متفهمش غلط انا بس عند ظروف تمنعنى انى ارتبط بيك أو بأى حد وسابته ومشيت
عصام استغراب من موقفها ده لان حس انها بتحب فعلا بس ايه السبب
مشى عصام ووصل البيت كانت مى ماسكه موييلها بتحول تكلم شريف بس للاسف مش بيرد وده كان مجنانها
عصام فهم من منظرها: الجميل ماله
مى: مفيش وجاءت تتدخل
عصام: استنى عايزك
مى: خير
عصام بصراحه كده فى واحد صحابى شافك من مده والنهارده طلب ايدك منى
مى وقد تجمعت فى عينيها الدموع: لو سمحت انا مش بفكر فى الموضوع ده
عصام: ليه
مى: أنا عايزة اشتغل وبس
عصام : ده اخر كلام
مى: اه
وجاءت تمشى عصام: خلاص انا هكلم المقدم شريف وقالوا إن مى رفضت
مى عند سماع اسمه: هو العريس شريف
عصام: اه
مى : بس انت مقولتش
عصام بخبث: وانت مسالتيش وهى تفرق
مى بخجل: اه اتفرق وبعدين انا موافقة وجريت من ادامه
عصام بضحك: حضرى نفسك ياعروسة علشان شريف جاى بكره
أما عمر وريم فوصلها لحد البيت
ووصل بيته فى سعاده وقابل روحيه وحكى ليها وفرحت
أما ساندى فقررت الانتقام واتصلت على شخص وبلغت انها هتتنتقم من عمر بمجرد رجوعه من السفر
وعدى يومين كانت عمر وريم فى سعاده وشريف ومى تمت قراءه الفاتحه واتفحوا على الخطوبه بعد رجوع عصام من السفر أما سارة فقررت البعد وسافرت يومين لحد ماعصام يسافر
وسافر عصام وعمر الى روما
وعدى حوالى اسبوع مفيش احداث جديدة لحد ما وصل عمر وقبل ما يوصل بيته راح يشوف حبيبته وكلمها فى التليفون وقابلها فى الجنينه
عمر وهو راح ناحية ريم سمعوا صوت ضـ,ـرب ناـ,ـر وعمر وقع فى الارض غرقان فى دمه

الحلقه١٨
عمر اول ماوصل مقدرش يروح غير لم يطمئن على حبيبته كلمها فى التليفون وطلب منها أنها تنزل تقبلوا فى الجنينه
اول ماشاف ريم وقفه فى المكان الا كانوا قاعدين فيه يوم مااعتراف ليها بحبه فرح واتسمت على شفايفه ابتسامه وحركه شفايفه بكلمه وحشتينى
ريم كانت سعيده وهى شايفه حبيبها بيقرب ليها لكن فجاء سمعوا صوت ضرـ,ـب نار وعمر وقع على الأرض غرقان فى دمه
ريم جريت على عمر وهى مش مصدقه أن ممكن الدنيا تخطف منها السعاده تانى وصلت عند عمر الا كان لسه مغبش عن الوعى ضمته لصدرها وهى بتبكى: يقوم ياعمر متسبنيش انا من غيرك اموت انا بحبك ارجوكى ياعمر فتح عيونك متسبنيش انا مصدقت لقيتك عمر ياعمر بصريخ وعياط ياماما حد يطلب الإسعاف بسرعه عم عويس عم عويس
عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: ريم انا دلوقتى لو موت هكون مبسوط علشان انا هموت بين ايديك وفى حضنك انا بح ومقدرش يكمل علشان فقد الوعى
ريم هنا صرخت عمررررر لا
كان وصل عويس : ايه ياست ريم انت كويسه
ريم بهستريا: انت كنت فين
عويس: كنت
ريم : مش وقته شيل معايا لازم نلحقه
خرجت سناء واول ما وصلت كانت ريم بتشيل عمر مع عويس علشان تلحقه
سناء بخضه: ريم ايه وضـ,ـرب النـ,ـار كان لعمر
ريم بدموع: عمر هيروح منى انا لازم اروح المستشفى
جريت ريم بأقصى سرعة لدرجه انها كانت هتعمل مئه حادثة من السرعه الجنونيه الا سائقه بيها وكمان كل شويه تبص على عمر الا نائم على الكنبه الا وراء غايب عن الوعى وبتدعى ربنا فى سرها ان ينجى علشان خاطرها ويوسف وصلت ريم وهى بتصريخ على حد ينجدنى جوزى مضروب بنار وبينزف
جريوا الممرضين خدوا منها وشاله على سرير ناقل وجرى بيه على اوضه الكشف فى لحظه انتبهت على تليفون بس كان بتاع عمر لقيت عصام بيتصل ريم وهى فى حالة عياط اول ماردت: الحقنى ياعصام عمر بيموت
عصام كان جالس على مكتبه فى الشركه لفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له انتفض عصام على كلمات ريم: عمر ماله فى ايه الا حصل
ريم بدموع : ضـ,ـربوه بنـ,ـار سرقوا فرحتى قبل ماتكمل
عصام وهو يخرج بسرعه : انت فين
ريم : فى مستشفى——
عصام: انا جاى حالا وعصام وهو ايضا بيجرى بسرعه جنونيه لعمر ليس مجرد شريك بلا صديق الوحيد وهو بمثابة اكيد الكلب هو إلا عمل كده وضـ,ـرب بيديه على الدريكسون والله ماحرمك لعمر جراله حاجه وصل عصام المستشفى زى المجنون وشاف ريم واقفة بتعيـ,ـاط جرى ناحيتها الا حصل
ريم بدموع: معرفش كان جاى عليا وفجأة مقدرتش تكمل من شده العياط
عصام : تبقى ممكن نهدى شويه ان شاء الله هبقى كويس كان يريد اطمئنان ريم فقط لكن هو كان ميت من القلق
وبعد شويه خرج الدكتور حريت على ريم : لسه عايش صح قول كده مش ممكن اسمع غير كده
جاء الدكتور يتكلم وضعت يديها على اذانها كى لا تسمع شى لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامه رفعت ايديها سمعت الدكتور هو بيقول الحمد لله الرصاص جاءت فى كتفه بس هو هيحتاج نقل دم
عصام : انا ممكن اتبرع ليه
ريم : انا هتبرع لعمر مفيش دم هيدخل جسمه غير دمى انا فصيله دمىo ممكن ادايه اى فصليه وذهبت مع الدكتور
واخدوا عمر على اوضه العمليات لإجراء لعمليه لاستخراج الرصاصه
وبعد ماريم اتبرعت بدم خرجت وهى غير قادره على الوقوف قرب منها عصام وهو معه عصير خدى ياريم
ريم وهى بتبعد أيديه: مش هشرب ولا هستريح غير لم عمر يخرج واطمىن عليه
عصام جاء يتكلم شاورتله بمعنى يسكت فرضخ لطلبها وسكت وقرر بتصل بساره
اما عند ساره كانت قاعده سرحانه فى عصام هى فعلا حبته بس متقدرش تظلمه فجاءه موبيلها رن شافت اسمه على الشاشه هو معقول بيكلم طب مش الوقت اتاخر اكيد فى حاجه فى الشغل بس انا مش بروح من الفترة اه بس متابعه كل حاجه طب اعمل ايه ارد ولا لا وفى الاخر حسمت موقفها وردت فى اخر ثانيه قبل التليفون مايفصل
سارة: الو ايوه يام
قبل ساره ماتكمل كان عصام بيقطعها: تقدرى تيجى حالا المستشفى
سارة بخضه: مستشفى هو حضرتك تعبان
ابتسم عصام لان حس من نبره صوتها بخوف عليه لكن تجاهل كل ده لا عمر فى ناس ضـ,ـربته بنـ,ـار وريم منهار كنت عايزك لوينفع اقعد اخدك دلوقتى علشان خاطرها
سارة : لا حضرتك تخليك مرتاح وانا هاجى بس العنوان ايه
عصام بنرفزة: تيجى فى لوحدك دلوقتى الساعة دخل على ٢ صباحا اجهز وانا خدك وقفل من غير ماتديلو فرصه يتكلم
سارة بابتسامه: ماله بس ده مخدش العنوان أكلمه فجاء سمعت موبيلها بيرن تانى لقيته هو
عصام : من فضلك ابعتى العنوان على الابلكشن وقفل
وبعد مرور وقت بسيط كلمها عصام وقالها أن تحت نزلت شافته قاعد فى العربيه فضلت واقفه تبص عليه واكتشفت أن وحشها اوى
عصام : انت هتفضل واقفه كده كتير
سارة انتبهت من شرودها وركبت جمبه من غير كلام فضلت تبص على ملامحه الا كلها وسامه ورجوله وبعد شويه وصله واول ما شافت ريم جريت اخدتها فى حضنها
ريم هى فى حضن سارة وبتعيط: عمر هيروح منه ياسارة كل الا بحبهم بيسبونى
سارة وهى بتبطبطب على كتفه: ان شاء الله هيقوم بالسلامه بدل العياط ادعيله واقراء قران علشان يحفظه
ريم وهى بتمسح دموعها عندك حق انا هروح اتوضا واجاى: بس واقفه لم افتكرت أن هدومها كلها دم عمر لم اخدته فى حضنه فقررت انها تقرأ سور من حافظها واخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبداءت تقرأ قران
أما سارة فرجعت تقف جمب عصام : ان شاء الله هيقوم منها
عصام بحزن: يارب عمر ده اكتر من اخويه
سارة: ادعيلوا
وبعد شويه كانوا وصلوا كلهم سناء وروحيه
روحيه جريت على ريم : ايه الا حصل
ريم فى سرها صدق الله العظيم: معرفش فجاء واحنا واقفين وسمعنا مقدرتش تكمل لان دموعها سابقتها
روحيه وهى بتطبطب على كتفها: هيقوم منها أن شاء الله
وبعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل
بس ريم سبقتهم: خير
الدكتور : الحمد لله الاصابه كانت فى كتفه ولو قربت شويه كان زمانه بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعا بعد المدام وبيشاور على ريم مااتبرعت بدم وهو دلوقتى هيدخل العنايه وعلى بكره هيتنقل اوضه عاديه
خرج عمر ادامهم ودخل العنايه وريم جريت وراء تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزل بصمت
حاسه بيد بطبطب عليها: لدرجه ده بتحبيه
ريم وهى بتلف شافت روحيه : ريم مردتش بس دموعها نزلت
روحيه: ادعيلوا يابنتى باذن الله هيخف
عصام: طب ايه رايكم كلنا نمشى نريح شويه خلاص النهار بداء يظهر حتى علشان الولاد الا فى البيت
سناء وروحيه: عندك حق يلا
ريم: تقدروا حضرتكم تتفضلوا انما انا اسفه مش هخرج قبل مااطمن على عمر
سناء : بس انت يا حبيبتى لازم تروح تستريحى وكمان تغير هدومك
ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء : مش مهم ددلوقتى لم اطمئن عليه ماما من فضلك روحى انت وخالى بالك من الولاد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *