رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام
عمر كان نفسه ساعتها يضمها لحضنه: ويقولها أن مش بيحبها ده بيعشقها بس منع نفسه علشان يحميها: كملى بتحبنى صح احنا ممكن نكمل عادى والايام بتنسيه وانت عرفت كل حاجة احب اقولك أن لسه بشتغل معهم ومقدرش اسيبهم لأنهم ببساطة كده ممكن يموتونى ولو فتحتى بوك ممكن يموتك
ريم: انت ازاى كده عرفت تخلينا اثق فيك ولا بضحكة هستريه كمان خلت ادم يقولك يابابا دى انت بجح انا بكرهك ولا علمك انا مش هبلغ عنك لسبب واحد وهو ابنك علشان ميتصد مش فيك خليه شايفك الراجل النضيف لكن أنا انسانى ولا علمك شركتك ده مش هدخلها تانى ولو فكرت تقرب منى هاخد بتار حازم منك علشان اكفر عن غلطتى فى حق حازم ونفسى أن ازاى فى يوم فكرة فيك يارتنى سبتك تنظف وملاحتقش انا بكرهك وأخرج بره بيت الراجل الطاهرة الا اشرف منك برررره
خرج عمر من عند ريم وهو اتاكد أن خسر ريم
أما ريم فضلت تبكى على حالها وعلى قلبها الا مش بيلاحق يفرح وقررت لازم تموت قلبها انها لازم تفكر عن غلطتها فى حق حازم بأنها تربى ادم ومتحاولش تدخل اى راجل تانى فى حياتها
اما عمر فضل يلف كتير بالعربية لحد ما وصل إلى مكان يعرفه جيدا
الحلقة ٢٢
مشى عمر من عند ريم هو فى حالة حزن لأنه خسر حب عمره فهى كانت بالنسبه له حب الحقيقى وفكر هيواجها يوسف ازاى وهيقوله ايه فضل يلف كتير بالعربيةلحد ماوصل لآخر مكان ممكن حد يتوقع أن يروح ليه هى المقابر حس أنه محتاج لابوه وأمه فبرغم أن روحيه عمرها ما قصرت من ناحيته وعوضته عن موت أبوه وأمه لكن فى لحظه ده حس أن نفسه يكون أبوه وأمه موجودين علشان يترمى فى حضنه ويصرخ ويعيط من غير مايتكسف وقف ادام قبرهم
عمر وهوبيجلس على ركبته ادام القبر: وحشتنونى اوى كان نفسى تكونوا موجودين علشان افضفض معاكم انا عارف انى غلط كتير اوى وعملت حاجات غلط اكتر بس الحاجة الوحيد الا معملتهاش هو موت حازم والله ماكنت اعرف ان فكرتى هتكون السبب فى موته وحرمنوه من ابنه وبعده عن مراته وعندما ذكر كلمه مراته بكى بحرقة لان فقدها هى كمان انا دبحت الانسانه الوحيدة الا حبتها كنت السبب فى دموعها ودمرتها حسستها انها خائنة حبت الشخص الا كان السبب فى موت جوزها وأبو ابنها وترملت بسببه نفسى تسمعنى وانا اشرحلها بس ازاى وهى اصل مش طائفة تبوص فى وشه طب ابنى اقول لى ايه أواجه ازاى طب ادم كمان الا قالى بابا أواجه ازاى قول انى انا السبب فى موت ابوك وحرمان منه طب ممكن هو اوريم يسامحونى طب ايه الا ممكن اعمله يخليهم يسامحونى
حاس بيد على كتفه وبتقوله اقوم
عمر لف وشه لقى ادامه شيخ
شيخ: قوم يابنى ارمى حمولك على ألا خلقك
عمر وهو بيمسح دموعه: ونعم بالله بس غلط كتير اوى
شيخ: ربك غفور رحيم لو توبتك صادقه ربنا هيقبلها
عمر: صادقه اوى ونفس ربنا يقبل توبتى
شيخ: هيقبل قرب من ربك واستنجد بيه هو الوحيد الا يقدر يزيل همومك صلى وادعى ربنا يتقبل توبتك
عمر: حاضر
شيخ : اقوم امشى وافتكر دائما ان ربك غفور رحيم
عمر مشى وقرر ان لازم ياخد تار حازم حتي لو خسر ريم فلازم ياخد تار حازم علشان خاطر ادم وطلع تليفونه وطلب رقم شريف
اما عند شريف كان راكب عربيته لق تليفونه بيرن طلع من جيبه شاف اسم عمر
شريف: عمر باشا بيتصل بنفسه
عمر بصوت مخنوق: ازيك ياشريف
شريف حس بان صوت عمر مش طبيعي : عمر انت كويس
عمر: لا عايز اشوفك ضروري انت فين
شريف بقلق: عمر طمني
عمر: انت فين
شريف: انا داخل علي الجيم
عمر: اديني العنوان
شريف: العنوان
عمر: تمام ربع ساعه هكون عندك
اما عند ريم فضلت تعيط كتير لحد لقيت تليفونها بيرن شافت أن سارة هى إلا بتكلمها فقررت ترد فهى لازم تتكلم مع حد ومفيش غير سارة
سارة: اهلا ياهانم انت فين لدلوقتى
ريم بصوت عياط: الحقينى ياسارة انا بموت
سارة وهى تقوم من المكتب: فى ايه ريم
ريم مش بتتكلم بس بتعيط جامد
سارة مش سامعة غير صوت عياطها جريت بره الشركة وهى بتجرى خبطت فى عصام
عصام: فى ايه ياسارة
سارة وهى بتجرى: ريم ريم تعبان اوى
عصام وهو بيحاول يلاحقها: استنى اوصلك وافهم فى ايه
سارة : معلش يا عصام أنا عارفة ريم هى فى حالة ده مش بتحب حد يشوفها هبقى اكلمك ومشيت بسرعة
عصام قلق ومعرفش غير أن يكلم عمر فضل يرن على عمر كتير لكن من غير جدوى عصام لنفسه : ياترى مش بترد ليه
بعد شوية وصلت سارة عند ريم الا اول ماشافتها جريت عليها ريم واترمت فى حضنها وبدات تعيط بهستريا ومش بتقول غير كلمة واحدة انا خائنة
سارة وهى بتطبطب عليها: ريم فى ايه الا وصلك الحالة ده وخائينة ازاى
ريم وهى مازالت بتيعيط: انا خونت حازم وهو ميستهلش منى كده
سارة وهى بتحاول تشد ريم من حضنها: انا عايزة افهم فى ايه وخونت حازم ازاى اوعى بتقول كده علشان قررت تتجوزى عمر
ريم عند نطق اسم عمر: صرخت مش عايزة اسم اسمه هو موت حازم هو إلا اقتـ,ــ,ـله
سارة بصدمة: مين قتـ,ــ,ـل مين
ريم بعيـ,ـط: عمر قـ,ــ,ـتل حازم
سارة : لا انا لازم افهم أهدى وافهمنى
ريم قعدت وبدأت تحكى لسارة من اول زيارة دينا لحد مقابلتها لعمر
سارة وهى مش مستوعبه: ريم انت متأكدة مايمكن تكونى ظلمها
ريم وهى بتصرخ: ظلمته ازاى بقولك انا قولتله ومنكرش
سارة: بس أهدى انت قولتى أن كمان قالك أن مكنش يعرف أن حازم او ممكن يقتـ,ــ,ـله
ريم : كدب طبعا اكيد كان عارف وعلشان كده ابعت ابنه وعمته وهو ظهر وقال يتجوزنى بالمرة وبكده يبقى اتقل حازم تانى
سارة : طب ممكن تهدى
ريم: أهدى ازاى انا حبته ووثقت فيه وبعد كل ده هو يطلع قـ,ــ,ـتل حازم طب احط عينى فى عينى ادم ازاى قاله الراجل الا اخترته يحل مكان ابوك هو القاتل لا والف لا مينفعش
سارة : هتعملى ايه