رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام

عمر: خلاص ايه رايك يوم الإجازة نروح اى مكان حبيبتى تشاور عليه
دينا بفرحة: خلاص ماهى صحبتى بتقولى فى مطعم فتح جديد إنما ايه اكله تحفة
عمر : خلاص نروح
وروحنا المطعم الا كان غالى اوى

وطير نص المرتب ورجعنا البيت وهى زى ماهى مش عجابها
عمر برغم ضيقه من تصرفاتها: مبسوطة يا حبيبتى
دينا بزعل: يعنى كان نفسى تجبلى فستان جديد انت شوفت الناس كانت لبسه ايه
عمر: فى ايه دينا انت مش شايفة احنا صرفنا كام فى العشاء ده علشان مزعلكيش
دينا بدموع: انت بتعيرنى علشان عشتنى بره انت لو تشوف جوز ماهى صحبتى بيعمل معاها ايه وانا الا كنت فكرة انك بتحبنى ومش هتستخسر فيه لكن اعمل ايه طلعت بخيل
عمر قربت منها: انا آسفة أن شاء الله ربنا يكرمنى وحققلك كل الا بتحلمى بيه
وعدى حوالى شهرين على كده كنت بموت نفسى فى الشغل علشان خاطرها وطبعا كنت صعبان على ماما روحيةوعصام صحبى لحد مافى يوم كنت فى البيت وفجأة اغمى عليها حاولت افوقها مفيش فائدة كنت خايف عليها اوى وطلبت الدكتور الا جه وكشف وقالى مبروك المدام حامل كنت طائر من الفرحة بس لاحظت أن دينا مش مبسوطة : حبيبتى انت مش فرحانة
دينا: لا طبعا مبسوطة بس يمكن تعبانة شوية
عمر: تعرفى أنى نفسى فى بنت شبهك
دينا بفتور: ربنا يكرمنا
عمر: انا لازم افرح ماما وخرجت اكلم ماما روحية الا كانت هى كمان فرحانة لحد مافى يوم كنت راجع من الشغل سمعت دينا ومامتها وهما بيتكلمه
الام: يعنى مكنتيش حاسة باعراض الحمل
دينا: كنت بحس بس متوقعتش كده انت ناسية أنى كنت باخد حبوب
الام: وهو حصل يافالحة تقدرى تقولى هتعملى اي
دينا: لو مكنش عرف كنت نزلته
ساعتها دخلت عليهم وده خالهم يسكتوا ويبصوا لبعض
دينا: انت زى تدخل كده انت مش عارف ماما هنا
عمر بصدمة: معلش عموما انا نازلة تانى ونزلت
ساعتها محستش بنفسه غير وانا نازل من البيت على ماماروحيه جريت على حضنها وفضلت اعيك : كانت عايزة تموت ابنى هى ليه بتعمل معايا كده
روحية بحزن عليه وهى بتبططب عليه: معلش انت عارف مراتك مدلعة ويمكن خايفة لتنسها وكمان ساعات هرمونات الحمل بتعمل كده روحى يابنى خدها فى حضنك وطمنها
فعلاسمعت كلامها وروحت عملت كده واستحملت طريقها معايا وكنت دائما يقنع نفسى بكلام ماما وعدت الشهور وشرف يوسف وكانت الدنيا مش سياعنى وبعدها لقتها بطلب منى
دينا بدلائل : عمر ياحبيبى ايه رايك لو ماما روحية جاءت قعده معانا
بصتلها باستغراب: دى بجد
دينا:طبعا
فرحت طبعا لان عارف ماما كانت متعلقة بيوسف وفعلا جاءت واكتشفت في الاخر هي ايه الا غيرها كده علشان تخرح براحتها وتسيب يوسف ماما وعدت سنتين كنت خلاص اكتشفت انها فعلا طماعه حصل دروب في الشركه وفلست طلبت توقف جمبي زي اي زوجه رفضت بس ماما روحيه هي الا وقفت جنبى باعت ارضها ودنتي الفلوس وفتحت مشروع انا وعصام وكبرنا ولم يوسف وصل خمس سنين كان احمد رجع من بره وعمل حفله وعزمنا وروحت لاحظت نظرات ببنه وبين دينا وبدات نغمه جديده انا حياتنا مستحيل تستمر وطلبت الطلاق مني الطلاق رفضت وهددتها اني حرمها من يوسف ردت عليا قالت انا موافقه ساعتها حاستها رخيصه وتم الطلاق وقفلت علي نفسي وكرهت ضعفي ساعتها ادامها وعدي تلات شهور لحد مافي يوم جه عصام وقالي
عصام:.هتفضل كده كتير فوق لنفسك الهانم الا انت ميت علشانها فرحها كمان يومين
عمر بصدمه:.مستحيل
عصام وهو بيشده: لا حقيقه وعارف مين العريس احمد المصري
عمر مسكت في عصام جامد :.فضلت اصرخ لحد مغمي عليه وفوقت بعضها بيومين في المستشفي ساعتها قررت اني انتقم منهم ودمرهم اشتغلت وكبرت الشركه واول ماجاءت الفرصه دمرت احمد
Bake
دي حكايه انا مش ملاك وعملت حاجات غلط بس من ساعه ماقبلتك وانا اتغيرت ارجوكي ياريم صدقني وقفي جمبي لحد ماعمر يرجع انا بحبك
ريم: انا
عمر: مترديش بكره هستناكي في الشركه لو جاتي هعتبر ده امل
وسابها ومشي من غير ماتتكلم

الحلقه١٧
بعد عمر خلص كلامه ريم حاولت ترد لكن هو رفض وطلب منها انها تفكر لو جاءت الشركة هيعتبر ده امل ولو ماجاتش يبقى خلاص وبرده مش هياثر على علاقة يوسف بادم ومشى بعد مابلغها انها تلبغ روحية أن مستنيها فى العربية
دخلت ريم الفيلا وبلغت روحية بأن عمر منتظرها بره وطلعت على اوضتها وقعدت على السرير تفكر فى كلام عمر وفى مشاعرها ناحيته من يوم ظهوره فى حياتها وهى فعلا عندها استعداد ترتبط بحد تانى ولا فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب
ريم : اتفضلى يا ماما
سناء: ممكن نتكلم
ريم وهى يتعدل قاعدتها: اتفضلى
سناء: عايزة اسمع منك
ريم: اكيد طنط روحية حكتلك
سناء: مش النهارده روحية حكتلى موضوع عمر وطلقته من اول يوم قابلتها فيه
ريم بعدم تصديق: يعنى كنت عارفة حكاية عمر
سناء: اه
ريم : طب حضرتك عايزة تسمع ايه تانى
سناء: عايزة اسمع منك رد على موضوع عمر
ريم: انا مش عارفة اقوالك ايه
سناء: أعتقد أن عمر صارحك بمشاعره
ريم: اه ومش عارفة اعمل ايه
سناء: شوفى يابنتى الوفاء شى جميل بس لو منظلمش نفسنا حازم الله يرحم مات بس مش معنى كده انك انت كمان تموت وانت عايشة من حقك انك تعيش انت كمان ومش معنى كده أن بقولك هتنسى حازم لكن مستحيل تنسى علشان ادم حته منه عايشه معاكى بس هيبقى. ذكره جميلة فاهمنى ياريم لو فيه امل أو مشاعر ناحية عمر ادايها وقتها ومتحرميش نفسك تعيشى دى حقك فكرى وصلى واستخيارى ربنا
ريم وهى بتبوس ايدى امها: ربنا مايحرمنى منك
سناء وهى بطبطب على بنتها: ولا منك
وسابتها وخرجت وريم قعدت تفكر فى كلام امها وقررت تقوم تتوضا وتصلى وتدعى ربنا
أما عند عمر وروحية
روحية: كلمتها
عمر بحزن: اه بس خايف من رد فعلها
روحية: لو ليك نصيب فيها هتاخدها سبها على الله المهم تخلص نيتك
عمر: تصدقى ياماما انا من يوم ما شوفتها وانا نفسى ارجع زى الاول
روحية: ارجع لنفسك ياعمر سوا بريم أو من غيرها
عمر حس أن ممكن يفقدها وخصوصا لو عرفت حقيقته بس قرر أن حتى لو ريم رفضته هو كمان لازم يتغير
روحية: روحت فين
عمر: معاكى
روحية لنفسها ياترى ياعمر هتفرح ادايها لم تعرف ظروف ريم
نرجع بقى لشريف ومى الا قربوا من بعض اوى وقرر شريف أن يفاتح عصام فى موضوعه
شريف هو بيكلم مى فى تليفون: حبيبتى عاملة ايه
مى بفرحة وخجل باين من صوتها : كويسه
شريف: اموت فى حبيبى هو مكسوف كده دى يابنتى هبقى جوزك
مى وزاد فى خجلها: وبعدين معاك بقى
شريف: اموت انا واشوف حبيبتى وهى اكيد دلوقتى شبه طماطيه
مى: شريف هقفل لو ماسكتش
شريف: انا خلاص مش انا هقفل وكلم عصام
مى : ممكن لحد ماتكلم مع شريف تبطل الكلام ده
شريف: عندك حق اصل انا بعد مااكلم شريف مش هتكلم أصله مش هيبقى وقت كلام دى وقت أفعال
مى قفلت فى وشه سكه من كسوفها
شريف وهو بيضحك على تصرفات مى والله بحب مجنونه وقعد افتكر أن فعلا حبه لريم مجرد كان وهم لكن حبه الحقيقى هو لمى ودعى ربنا أن يجعلها من نصيبه وقرر أن بكره لازم يكلم عصام
أما ريم بعد ما اتوضت وصلت ودعت ربنا أن ينور بصيرتها للحق نامت وحلمت انها وافقة فى الجنينه عند حوض الورد وبتسقى الورد بصت لقت حازم واقف جنبها
ريم: ياه يا حازم انت وحشتنى اوى
حازم: وانت كمان ياريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *