رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام
عمر هو بيبص على ريم نظرة حب: بس كده مش هنتعبك معانا
ريم وهى تنظر الى الارض: مفيش تعب يوسف ابنى زى ادم وكمان انا بحبه اوى
عمر بصوت : يابخته انا هوصلهم ورجعلك على طول
ريم بكسوف ووشها احمر عن اذنكم
عصام يلا ياسارة يلا يامى
شريف اخد سناء وادم علشان يوصلهم
وعمر اخد روحية علشان يوصلها
بعد شوية كان عمر رجع تانى وجايب معه اكل لريم لانها مكلتش وكمان غير المجهود ده ووصل واول مافتح الباب شاف ريم قعد الكرسى ومقرب اوى من سرير ولف دراعها حولين رقبة يوسف ونائمة بالوضع ده فضل عمر واقف يتأمل ملامحها الا كانت بريئة وهادئة اوى شعرها الا طالع من تحت حجابها زاد من جمالها فضل عمر يتأمل فى ملامحها لدرجة أن حس أن المفروض ياخدها جوه حضنه وفى الاخر قرار أن يصحها علشان تاكل لانها لو فضلت بمنظر ده ادامه اكتر من كده مش ضامن نفسه
فعلا دخل بشوش علشان يصحها: ريم ريم اصحى
ريم بخضة: يوسف يوسف انت كويس لكنها اتفاجات بعمر واقف ادامها وبيبصلها باصة حب
عمر: أهدى يوسف كويس انا كنت بصحيك علشان تاكل
قبل ريم ماترد كان عمر فك ايديها من حوالين يوسف وبيشدها
وخرج بيها بره الاوضة
ريم وهى بتبص على ايديه
عمر يرفع أيده بمعنى اسف: ممكن تاكلى
ريم باستغراب من أسلوبه: اكله
عمر: اه بصراحة طنط سناء قالت انك مكلتيش حاجة من الصبح فلازم تاكلى ( بطريقة كوميدية) بيمد أيده ايه رايك لو نتعرف من اول وجديد عمر
ريم بضحكة: اهلا وسهلا
عمر بمانك: ضحكتيه يبقى صافى يالبن
ريم: حليب ياقشطه
عمر : ممكن تعقدى تاكلى بقه
ريم : موافقة علشان عيش وملح
قعدت ريم وعمر ياكلوا مع بعض وحكى عمر لريم كل حاجة عن حياته ماعدا جزء زوج من مامت يوسف وهى طبعا استغرابت ومحبتش تسأله لانها لحظة أن هو ليحاول يتجنب الكلام فى موضوع ده
عمر: دى حكاية كلها ايه رايك
ريم: ياه دى انت تعبت اوى على ماوصلت لكل ده
عمر بحب: يعنى صعبت عليكى
ريم: بكسوف اوى
فضلوا يتكلموا مع بعض وهى حاسة بسعاده رهيبة وشوية سمعوا صوت الاذان
ريم : ياه دى الفجر اذان يلا روحى صليه
عمر اتفاجا: اصلى اه اه
ريم حاسة أن عمر اتفاجا فمحبتش تحرجه: صلى ياعمر قرب من ربنا ورمى حمولك عليه هتحس براحة وسابته ودخلت علشان هى كمان تصليه
وقف عمر مكان مصدوم من كلام ريم هو فعلا محتاج يقرب من ربنا علشان عمل ذنوب كتير فجأة وهو سرحان ريم فتحت باب الاوضة وخرجت منه وقالتلوا ( قول ياعبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنتوه من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم وسابته ومشيت من غير كلمة تانية
وهو فاق من شرده وقرر ينزل يتوضأ ويصلي لعل الله يغفر له
اما عند ريم استغرابت من نفسها هى عملت كده ليه
وخصوصا بعد مادعت ليه فى صلاتها
أما عند عمر اتوضا واول ماوقف يصلى ساب دموعه تنزل ممكن تريحوا من العذاب وتغسل ذنوبه
عدى وقت يوسف ابتداء يفوق وجاءت الممرضة تديلوا العلاج
الممرضة: ازيك يا بطل بصراحة مشفتش حد محظوظ كده بابا وماما فضلوا جمبك طول الليل
ريم اتصدمت من كل الممرضة وشافت فرحة فى عين يوسف أنا لاول مرة يحس أن ليه بابا وماما فمعقلتش
وعلى اخر النهار خرج يوسف وريم وعمر جاء اخدهم واصرات ريم أن يوسف يعقد معهم ووافق عمر طبعا علشان خاطر يقرب من ريم
وساب الشركة لعصام وسارة يديرها طبعا فرح عصام اوى علشان يقرب من سارة الا هى عجبها
أما شريف فوجد حجة قوية أن يروح الشركة خلال الفترة ده كلها بحجة أن يتابع الشغل مكان خاله عاصم وكمان بعد معرفته أن مى اتعينت فى الشركة وطبعا ابتداء يقرب منها
أما عمر وريم فقربوا اوى من بعض وحاس بحب ريم ليوسف وهو كمان قرب من ادم وحب زى يوسف
وطبعا كل ده وهوبيحاول يهرب من ساندى الا كل شوية تكلمه
الحلقة١٤
عدى اسبوعين على ابطالنا كلهم عايشين مشاعر حلوة فى الا بيقاوم المشاعر وفيه الا سعيد بيها وفيه حاسس ان لأول مرة بيعشها
جاء صباح يوم جديد وكانت ريم تستعد لنزولها الى العمل وكانت جواه مشاعر كأنها اول مرة تنزل فيها الشغل نعم فهى تلك التي تذهب فيها الشغل رئيسها المباشر هو عمر فكيف تعامل معه فهو طوال اسبوعين الماضيين هم بتعملوا كأصحاب وبخلاف مشاعرهم الا متلخبطة لكن اليوم هو راسها فى العمل
نزلت ريم اتفاجت بعمر يجلس معهم على مائدة السفرة لتناول وجبة الإفطار فقرب منها ادم ويوسف : صباح الخير يا ماما
ريم مازلت مصدومة: صباح النور ياحبايبى
سناء : انت وقفة كده ليه ياريم يلا علشان نفطر ( بتبص ناحية عمر) كلنا مستنينك علشان نفطر معاكى
روحية وهى تفعل مثل سناء: فعلا كلنا
كل ده وعمر لم يبعد نظره عن ريم ( وهو يبتسم) : صباح الخير يا ريم
ريم وهى تنظر الى اسفل: صباح النور
جلسوا سويا ياكلوا لكن عمر كان يجلس فى الكرسى المقابل لريم كى يمتع نظره برؤيتها
وبعد وقت قصير كانت ريم تقوم من السفرة لكى تذهب إلى عملها : عن اذنكم انا رايحة الشركة
عمر وهو يقوم من مكانه: وانا كمان استنى ياريم هوصلك معايا
ريم عند سماعها هذه الكلمات وقفت مصدومة
عمر قرب منها: يلا يا ريم
ريم فاقت من صدمتها: اروح معاك اروح فينا
عمر بابتسامة على موقف ريم: فى ايه ريم الشركة انت مش رايحة ريم: اه بس لوحدى
عمر: ليه ماانا رايح الشركة هوصلك معايا وكمان عايز اخد رايك فى كام حاجة بخصوص الشركة
ريم: مش هينفع أما بخصوص الشغل ممكن لم اروح الشركة نتكلم
سناء وروحية: وفيها ايه ياريم
ريم: مش هينفع الناس يقول ايه والموظفين فى الشركة يقولوا ايه وانا جاى مع مستر عمر انا مش بحب حد يتكلم عليه عن اذنكم
مشيت من غير ماتدى فرصة لحد يتكلم أو يحاول يقنعها
سناء لعمر: متزعلش منها ياابنى
عمر وهو يبتسم: تعرفى حاجة ريم كل يوم بتعلى فى نظره اكتر من اليوم إلا قبله عن اذنكم
مشيوا هو كمان واتاكد أن ريم هى لزوجة المناسبة ليه بس قبل ما يصرحها بمشاعره لازم اكون زيها علشان استحقها
بعد شوية وصلت ريم الشركة ودخلت على مكتبها شافت سارة
سارة وهى بتقرب من ريم علشان تسلم عليها: وحشتينى اوى
ريم: وهى بتسلم عليها وانت اكتر والله
سمعوا صوت على باب المكتب اومال لم مش كل يوم مع بعض كان ده صوت شريف
سارة: ياساتر ده حسد
شريف: صباح الفل
ريم: صباح الخير ايه ياشريف هم نقلوا القسم هنا
شريف: احم احم عادى انت ناسية أنى شريك فى الشركة
سارة وهى بتغمز بعينها: وكمان لازم بطمن على المشروعات والإدارة الهندسية
ريم وهى بترفع حاجب: انا كده شم رائحة حاجة
سمعوا صوت من على الباب: رائحة ايه انا شايف ادامى احلى وردتين كان صوت عصام
سارة بكسوف : صباح الخير يا مستر عصام
عصام بنظرة حب ‘ : صباح النور
شريف: هى فين مى قصدى احم احم مهندسة مى
مى انا سمع أسمى مين بيسال
سارة وهى بتغمز ليها: ده شريف
مى وشها احمر: خير
شريف: ابدا عادى اصل شوفت عصام جاه لوحده فسالت عادى
ظلوا كلا من عصام وسارة ينظرون إلى بعض نظرات كلها حب وايضا شريف ومى كل ده تحت نظر ريم الا كانت سعيدة لان أصدقائه سوف ينالون من يحب وخصوصا شريف الا شافت نظرة حب فى عينه وسعادة دخلت قلبه فاق من شرودهم على صوت عمر : صباح الخير وهو ينظر لهم بسعادة لكن تغيرت ملامحه عندما رأى شريف فاختفت الابتسامة وبشكل جديه : فيه اجتماع كمان عشر دقائق ومشيه
وصل المكتب هو فى حالة غضب اول ماشافته ساندى جريت عليه: وحشتنى ايوه يا حبيبى
عمر وهو بيعبد عنها: ساندى احنا فى الشركة روحى جهزى أوضة الاجتماعات حلا علشان فيه اجتماع وياريت بعد كده نراعى اننا فى شركة يلا نفذ بسرعة
