رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام

دينا: بس ده حرااام
عمر بضحكة استهزاء: حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة
دينا بدموع: حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك
عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: حب انت الا زيك ميعرفش الحب
أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم : ممكن ادخل لمستر عمر
ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم: مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه
ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى
اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر
كان لازم اعرف انك ندل
عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم :
عمر : اتفضل يااحمد بيه
احمد المصرى بنرفزة: اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك ( وفعلا صقف) طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه
عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصدومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها
فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده : انت رايح فين
عمر وهو بزقه: ابعدى عن طريق وخد الزبالة ده معاك هى ماتت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى
خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام
عصام بقلق: فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى
عمر بحزن: ريم خلاص ضاعت منى خسرتها
عصام بحزن على حال صحابه : مسيرها تعرف الحقيقة
وهم داخلين شافوا احمد ودينا
احمد بكره : صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى
حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى
أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار: أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صدمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها
أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن
روحية اول ماشافته: مالك ياعمر
عمر بحزن: ريم ضاعت منى
روحية بصدمة: ايه الاحصل
عمر: حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد
روحية: كانت لازم هتعرف
عمر: كنت ناوي بس مش بشكل ده
روحية: وصلنا لريم دلوقتى
عمر بخيبة أمل: خلاص
روحية: مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا
مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت
روحية: استنى ياعمر

الحلقة١٦
وصلت روحية وعمر عند بيت ريم وطلبت روحية من عمر أن مايدخلش معها ويستنى فى الجنينيه لحد ما تتدخل تشوف ريم
روحية وهى بترن الجرس
ادم وهو بيفتح الباب: تيتيه ازيك
روحية وهى بتبوس ادم: حبيبى تيته وحشتنى
وجرى يوسف وهو كمان على حضن روحية وهى حضنها يوسف: وحشتينى يا حبيبى
سناء جاءت على صوتهم ورحبت بروحية: ازيك
روحية وهى بتبادل السلم: وانت كمان
سناء: اتفضلى
روحية : هتفضل بس ممكن اشوف ريم الاول
سناء بشك: انت تعرفى سبب الحالة الا ريم عليها
روحية: ينفع اشوفها وبعدين احكيلك
سناء: حاضر
طلعت روحية مع سناء على أوضة ريم وخبطت عليها
ريم وهى بتعيط: لو سمحت ياادم سبنى دلوقتى
سناء: دى انا ياحبيتى ومعه طنط روحية عايزة تشوفك
ريم سكته لحظة فكرة انها متفتحش علشان مش عايزة تسمع مبرر كفاية الا سمعتوا لحد دلوقتى لكن رجعت انها من باب الذوق انها تقابل الست فحسمت أمرها ومسحت دموعها وراحت ناحية الباب وفتحته: اهلا ياطنط
روحية: ازيك يا بنتى
ريم بحزن: الحمد لله
روحية بصت لسناء: ممكن تسبنى مع ريم شوية
سناء: طبعا هعملكم حاجة تشربوها
خرجت سناء وسابت ريم مع روحية
روحية شدت ريم من أيدها : تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى
ريم اقعدت جمب روحية وهى بتحاول تدارى دموعها: خير ياطنط
روحية: خير يا حبيبتى عمر حكلى على الاحصل النهارده فى الشركة
ريم عند سمعها اسم عمر قامت وقفت: لو سمحتى ياطنط مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده
روحية وهى بتشد ريم مرة تانية: اقعد بس
ريم: قعدت تانى
روحية: انا بس عايزاكى تسمعنى
ريم: اتفضلى
روحية: الا شوفتيها النهارده عند عمر فى المكتب تبقى ام يوسف
ريم بصدمة: ايه ام يوسف ازاى
روحية: دى حكاية طويلة بس الوحيد الا ممكن يحكيهلك هو عمر بنفس
ريم: انا مش عايز اسمع منه حاجة
روحية: اسمع ياريم عمر بيحبك
ريم حاولت تقطع روحية لكن روحية كملت وانت كمان بتحبيه
ريم اتصدمت من كلام روحية ليها
روحية: اسمعنى انا ست كبيرة شوفت كتير فى حياتى علشان كده بقولك الكلام ده انت وعمر بتحبه بعض ياريت مضيعوش الا باقى من حياتكم فى البعد لو مش علشان خاطركم يبقى علشان خاطر الولاد
ريم وهى مازالت مصدومة: وحطه وشها فى الارض
روحية : عمر مستنى منى تليفون وهو بره فى الجنينه لووافقة انك تسمعيه يبقى عملت خير لو موافقتيش برده براحتك هه
ريم مازالت على وضع السكوت
روحية : قولتى ايه يابنتى
ريم : حاسة انها على الأقل لازم تعرف سر مامت يوسف وليه قال انها ماتت موافقة ياطنط بس مش علشان الا حضرتك قولتها علشان خاطر أن حضرتك الا طلبتى
روحية بضحكة: حاضر بس انت متاكده من أن ده السبب بس
ريم : خلاص ياطنط مش هنزل
روحية: لا خلاص
طلبت روحية عمر فى تليفون وطلبت من أن يستنى ريم عند باب البيت من جوه
نزلت ريم وخرجت بره شافت عمر وكان باين على ملامحه الحزن والتعب وهى كمان كانت عينيها باين عليها العياط
عمر قرب من ريم: صدقنى لو مكنتش نزلت كنت دخلت البيت وطلعت ليكى اوضتك
ريم وهى بتحاول تدارى دموعها ووشها: اوعى تفهم غلط علشان انا وافقت ونزلت قبلتك انا عملت كده احترامنا لطنط روحية
عمر وقد فهم مدى الالم الا اتسببه لريم: تمام بس ممكن تعقدى تسمعنى
ريم مشيت معه لحد ما وصلوا لمكان فى كرسى : اتفضل انا سمعاك
عمر : طبعا ماما قالتلك أن الست ده تبقى ام يوسف
ريم وباين على ملامحها انها عايزة تعرف الحقيقة
عمر : انا هكيلك الحكاية بدأت من وانا طالب فى آخر سنة فى الكلية
flash bake
كنت أنا واحمد وعصام صحاب وعصام كان أقرب واحد ليه وفى بداية السنة النهائية ظهرت دينا كانت بنت جميلة جدا كانت منقولة من جامعة المنصورة لفتت انتباه من اول مرة ومش انا بس كل الشلة وقدرت فى وقت بسيط انها تجذب الكل ليها بس دائما كنت بحس ان نظراتها ليه مختلفة وده جريا أنى اعتراف ليها بمشاعرى وفعلا اعترافت ليها واتفاجات انها كمان زيه وقررنا ان اتقدم لأهلها وكنت فرحان وطبعا قولت لعصام واحمد اتفاجه لكن عصام فرح مع أنه مكنش بيرتاح ليها بس شافنى مبسوط محبش يتكلم لكن احمد فجأة اتغير معايا اوى ومعرفتش السبب الا بعدين وفعلا اخدت ماما روحية روحت اتقدمت لأهلها وكانوا ناس طماعين لبعد الحدود بس انا مكنتش فاهم كده طبعا ماما روحية معحبهاش الكلام
روحية: يابنى ياعمر الناس دول طماعين اوى والبنت كده مش مستريحهلها
عمر وهو بيبوس أيدها: ياماما مااى حد لازم يتطلبوا الطلبات ده كلها وبعدين احنا هنبتدى شغل الحموات
روحية: انا عايزك تفكر الحب مش كل حاجة
عمر: انا فكرت وصدقنى بكره لم تعرفى دينا هتحبيها
روحية: ربنا يسعدك يابنى
وعملنا الخطوبة وكنت فرحان اوى وبداءنا نجهز بيتنا وكنت سعيد برغم أنى كنت بحس أن دينا اهم حاجة عندها المظاهر واتفقنا أن الفرح يكون بعد النتيجة وفى الفترة ده كان احمد بداء معاملته معه تتغير ومكنتش عارف السبب
وجاءت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجاحها وكنت سعيد جدا
وفى يوم روحت عند عصام علشان تشترى شوية حاجات لزوم الفرح وهناك سمعت عصام بيتكلم مع احمد : مهو مش معقول هتقطع صحبك
احمد:________
عصام: مش معقول الاانت بتقوله يعنى هى كانت معشمك بالحب
احمد:—————-
عصام: خلاص يا احمد ياريت محدش يعرف وبكره ربنا يعوضك بالاحسن منها
ساعتها مكنتش اعرف ان بيتكلم عن دينا الا لم حصلت المشكلة وساعتها لم سالت عصام قال دى واحدة كان احمد بيحبها
وجاء الفرح وكنت اسعد واحد فى الدنيا وطبعا هى ساعتها صمتت اننا نسافر بره مصر بس طبعا الامكانيات مكنش تسمح لان صرفت كل الفلوس الا كانت معايا وكمان استلفت مبلغ من ماما روحية واضطررنا اننا نقضى هنا فى الغردقة ورجعنا بعض شهر العسل كنت لازم استلم شغل فى شركة اخو جوز ماما روحية وطبعا كان المرتب كتير بس فى وجهة نظرها أن صغير وبداءت المشاكل وفى يوم كنت راجع من شغل
دينا: على فكرة انا زهقت من القعدة فى البيت
عمر وهو بيعقد: مالك ياحبيتى
دينا بنرفزة: زهقانة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *