رواية فرصة ثانية للحب(الجزء الأخير) بقلم نيفين عبدالسلام
مى : صباح الخير على القمرات
سارة وريم : صباح النور تعالى
مى وهى بتنط من على المكتب: مرات إخوى عاملة ايه
سارة وهى بتضـ,ـربها فى كتفها: لسه مش مراته
مى وهى يتمثل الوجع: بتضـ,ـربنى والله اشتكى لاخويه
ريم: ممكن تبطل تهريج علشان مفيش وقت ووراءنا حاجات كتير
مى: عندك حق
ريم : طب يلا كل واحدة على شغلها
أما عصام وصل لمكتب عمر وشاف قاعد حزين
عصام: مالك ياعمر
عمر بحزن: خسرت ريم
عصام بصدمة: ازاى
عمر : حكى لعصام كل حاجة ماعدا موضوع حازم حتى لا يسقط من نظره فهو صديقة لكن لايعلم سواء انه يقوم بغسل الأموال فهو لم يقول له حتى يحاميه فهو لايعلم أن عمر بيساعدهم فى تهريب
عصام حزن على صديقه: خلاص ياعمر ممكن تهدى وتتحل مش انت توبت
عمر:اه
عصام: يبقى خلاص ربنا هيقوف جمبك بس هى مين الا وصلت لريم
عمر: مش عارفة بس حد من طرف ساندى
عصام: ساندى
عمر: اه شوفت ورق يخصها جوه ملف الا وصله لريم
عصام: وهتعمل ايه
عمر: مش عارف المهم عملت ايه مع سارة
عصام: وصلت لاخوها وطلع واحد واطى وافق يجى معايا وبعد مااخد مبلغ انا مش عارف ازاى ده اخو ده مع علينا المهم أن حققـ,ـرتلها رغبتها وهيجى بكره ويمثل التمثيليه وفرح كمان اسبوعين
عمر وهو يقوم بحتضان صديقه: الف مبروك
عصام: الله يبارك فيك ياصحابى عقبالك
عمر : تفتكر
عصام : ان شاء الله
عمر: المهم دلوقتى خلاص شغلك علشان تفضى للوراك
خرج عصام من عند عمر وهو حزين على صديقه فهو يعلم جيدا أن عمر يحبى ريم
وصل عصام عند مكتبه شاف ريم: ريم عندنا يا مرحبا
ريم: ازيك ممكن افهم ازاى سامح قبلك
عصام: وده فيه ايه
ريم: انت وصلته أزاى هو لسه هنا ولا سافر
عصام صدم لم عرف أن ريم عارفة بوجود سامح هنا فى مصر
ريم: متستغربش انا عارف أنه هنا من حوالى سته شهور وقابلته ورفض يشوف سارة وانا ساعتها مردتش أقوالها علشان مجرحاش
عصام: انت فعلا أنصف شخصيه ممكن الواحد يقابلها
ريم : مش اوى كده
عصام : لا وحكى ليها اتفقوا مع سامح
ريم: ياه دى لو سارةعرفت
عصام: لا انا بحبها ونفسى اسعدها
ريم: وانا حاسه بده
قامت ريم تمشى وقبل ماتخرج عصام: ريم عمر بيحبك
ريم بحزن: للاسف صاحبك ميعرفش الحب وسابته ومشيت
ريم رجعت البيت وقبلت والداتها ورفضت تتكلم فى اى شئ
طلعت على أوضة ادم علشان تصالحه خبطت على اوضته ودخلت
ريم: حبيبى ماما بيعمل ايه
ادم وهو بيمسح دموعه: يذاكر
ريم وهى بتقرب منه: أنا عارفة أن زعلتك بس غصب عنى انا تعبانة والمفروض أن ابنى يستحملنى
ادم وهو بيحضنها: ماما ممكن متزعلش انا اسف
ريم وهى بتحضنه: لا ياحبيبى يلا انا هروح اغير ونتعش سواء
ادم: حاضر
خرجت ريم من عند ادم وهى لتحاول تدارى دموعها
أما عمر فقرر أن ياخد تأر حازم فوصل ادام بيت ساندى وقرر أن لازم يلعب عليها
خبط الباب واول ما فتحت الباب وشافته جريت عليه
ساندى: حبيبى كنت متاكد انك جاى
عمر: ليه
ساندى: علشان لم ساندى بتعوز حاجة بتاخدها وبعدين مش وقت كلام اصلك واحشنى اوى
عمر دخل مع ساندى الا شاف انها كأنها عارفه أنه جاى ومجهز كل حاجة لسهرتهم مع بعض دخلت غيرت هدومها وليست قميص نوم فاضـ. ـح وقربت من عمر بدلع: أنا عايزة الليله ليله العمر زى ما بيقول ممكن ودخلت معاه إلى أوضة النوم
الحلقة٢٤
صحيت ساندى على صوت تليفونها وهو بيرن صحيت شافت عمر نائم جمبها ابتسمت ولفت نفسها بالملايه السرير وخرجت ترد على التليفون
ساندى: الو
دينا بنرفزة: ممكن اعرف مش بترد عليا ليه
ساندى بتافف: كنت نائمة
دينا: طب انا فضل محبوسه كتير فى مكان ده كتير
ساندى: طمنى يادينا كلها يومين بس وريحك ووصلك بنفس لعمر
دينا بفرحة: متشكره اوى
قفلت ساندى مع دينا وهى بتتضحك ضحكة شريرة دى انا هريحك على الاخر
مسكت تليفونها وطلبت المجهول وبعد شويه ردت: ايوه يابوص كله تمام
المجهول : متاكده
ساندى: ايوه طبعا فاضل بس نكمل اتفقنا التانى ونخلص من الاسمها دينا علشان نفوق لشغلنا ولصفقة العمر
المجهول: تمام
قفلت ساندى مع المجهول وافتكرت عمر
أما عمر فكان يدعى النوم وقام بعد ساندى خرج وراءها من غير ماتحس وسمع مكالمتها مع دينا والمجهول وبسرعة رجع تانى تظاهر بنوم
دخلت ساندى عليه وقربت منه وجدته نائم قربت منه فضلت تبوس فيه بشوش حاول عمر يفتح عينيه وجود ساندى بالقرب منه وهى مازالت على وضعها بتقرب منه بدلال: كل ده نوم ايه يا حبيبى
عمر وهو بيمشى أيديه على وشها: اعمل حبيبتى مسهرنى طول الليل
ساندى وهى بتقرب منه اكتر: بس غريبة انا مش فاكرة حاجة خالص اخر حاجة فكرها هى اننا داخلنا هنا بس
عمر وهو بيقوم: اصل حضرتك تقلت فى الشرب اوى امبارح انا اشوفك كده
ساندى: بصراحة كنت وحشنى اوى وقررت أن ليلة ماترجع لازم تبقى ليلة متتنسيش
عمر: انت كنت واثقة أن راجع
ساندى: طبعا انت عندك شك فيه
عمر : لا انا هدخل اخد شاور علشان الشركة المشروع قرب يتسلم
ساندى وهى بتقرب وبتلف ايديها حوالين رقبته: طب ايه رايك نعقد مع بعض باقى اليوم
عمر وهو بيسحب أيديه من حوالها رقبته؛ اوعدك اول ما نخلص المشروع هنحتفل احتفال محصلش قبل كده
ودخل عمر الحمام وقف تحت المياه يفتكر مكالمة ساندى مع دينا معقول ساندى وصلت لدينا واكيد هى إلا راحت عند ريم ياولاد—–
وياترى مين البوص ده الا ساندى بتكلمه
بعد شويه خرج لقى ساندى هى كمان اخدت حمامها وبتلبس
عمر باستغراب: ايه ده انت اخدت شاور
ساندى وهى مازالت بتلبس هدومها: اه اخدت فى الحمام التانى اصل انا ناوية ادخل الشركة ايدى فى ايدك
عمر بذهول: نعم
ساندى: عندك اعتراض ولا خايف على شعور حد
عمر وهو يحاول يكتم غيظه: حد حد مين انا خايف بس اتاخر
ساندى: انا جاهزة بس معرفش دماغى تقيله كده ليه
عمر: ماانا قولتلك علشان شرابتى كتير
ساندى: جايز واول مانوصل اشرب نسكافيه هفوق
عمر: يلا وهو بيدعى فى سره ان يعدى الاجاى على خير
بعد شوية وصل عمر وساندى عند الشركة وفى نفس اللحظة وصلت ريم واول ساندى ماشافتها اتعمدت تدلع على عمر وتحط ايديها فى أيديه بصت ريم نظرة انتصار ودخلت عمر حاول يفك أيديه من ساندى لكن كانت متماسكة فى أيديه جامد
ودخلوا الاسانسير مع بعض ساندى وهى لتحاول تقرب من عمر : حبيبى ايه رايك في سهرة امبارح
عمر بصوت واطي: مالهوش لازمه الكلام ده
ساندى: بتوطى صوتك ليه يا حبيبى هو فى حد معانا وبعدين اصل بصراحة سهرة امبارح كانت جامد وانت كمان واضح انك كنت واحشاك
واول مافتح الاسانسير خرجت ريم لكن قبل ماتخرج بصتلهم بصت احتقار وخرجت
ساعتها عمر كان نفسه يخرج وراءها لكن رجع فى تفكيره لان وراء هدف اكتر من كده مشيت ساندى ايديها فى ايد عمر لكى تثبت الكل وخصوصا ريم أن هو مليكة خاصة
أما عند ريم اول ما دخلت مكتبها انهارت من العياط لنفسها: ليه ياعمر كده رخصتنى فى نظرة يوم ما فكرت احبك دى انت علشانك فتحت قلبى حرام عليك دخلت عليها سارة اول ما شافت منظرها ودموعها مغرقة وشها جريت عليها: ريم فى ايه حصل ايه تانى
