وسقطت الاقنعة بقلم سهام صادق ج٦
فتحت مكتبه بنعاس ، وتأملته وهو جالس يُطالع بعض الأوراق ..ليبتسم متسائلا : ايه اللي صحاكي
فأقتربت منه وجلست علي حافه مكتبه .. واخذت تفرك عيناها ..ليضحك زين عليها : أطلعي كملي نومك ياحببتي
فنظرت اليه بأعتراض .. فهي قد نامت مبكرا حتي انه استغرب هذا .. ورفعت جسدها علي المكتب بعد ان حركت بعض الاشياء وحركت رأسها كي تُنعش نفسها قليلا :
انت بتعمل ايه !
كان سؤال احمق ، ولكن جعله يضحك حتي انه ترك له طريق للدعابه معها : بلعب ياروحي
وعندما سمعت نبرة أستهزائه .. وكظته علي صدره
ليضحك بعلو : ايدك بقيت تطول
وجذبها نحو حجره ليسقطها عليه .. وبدء يدغدغها بقوه
حتي دمعت عيناها وأخذت تترجاه : زين خلاص ، والله حرمت ..هلم ايدي بعد كده
وعندما لم تجد رد .. ومازال في فعلته ويضحك عليها ،اكملت بأنفاس متقطعه : وهلم لساني كمان .. ابوس ايدك يازين
فلمعت عيناه وهو يُطالعها كيف تتلوي بين ذراعيه ..وتركها وتأمل وجهها المحمر : بشرط
وكادت ان تعدل جسدها وتتحرر من تلك الجلسه المخجله ..فمنامتها القصيره قد ارتفعت لأعلي فخذيها بسبب حركتها
ولكنه حاصرها بقوه .. وعندما لم تجد مفر : قول طيب الشرط
ليضحك علي نبرتها ..فرفعها قليلا كي يعدل جزعها العلوي ونظر الي شفتيها قائلا بخبث : بوسيني
فنفذت طلبه ،وقبلت وجنته وعندما اعترض ، ذهبت لتُقبل وجنته الاخري وخرج عن طوره المرموق وهتف :
انتي بتبوسي صاحبتك
وأشتعلت وجنتيها بخجل .. وتمتمت بحنق : انا ست مؤدبه
فحرك حاجبيه بمكر .. لتُتابع هي : زين تليفونك بيرن
فنظر الي هاتفه الموضوع علي مكتبه وكان في وضع الاهتزاز .. فألتقطه ليغلقه
وهتف : مدام منفذتيش الشرط ..يبقي
ولم يُكمل باقي عباراته .. وعاد ليُدغدغها ثانية
لترفع يديها بأستلام : خلاص انا موافقه اعمل اللي انت عايزه
فتركها ضاحكا : مبتجيش غير بالتهديد
وأشار نحو شفتيه : يلا
وبدأت تقترب منه .. وأنحنت نحو شفتيه لتقبله بقبله سريعه
فضحك .. لتهتف بعد ان ضـ,ـربته علي صدره : ابعد بقي
وشهقت بفزع وهي تراه يحملها علي ذراعيه ..ليصعد بها لأعلي وهتف بمكر : ابعد مين ، ده انتي اللي جتيلي برجليكي
………………………………………………………..
وقف بسيارته ..بعدما لمح طيفها ورغم انه لم يراها غير يوم الحفل ..الا ان ملامحها مازالت عالقه بذهنه
وترجل ببروده الذي صنعه الزمن .. واغلق باب سيارته بهدوء
وسار نحوها ليسمع صوت شهقاتها ..فقد كانت تقف تبكي
لا تعلم لما تبكي .. ولكن تلك الوحده التي تخاف منها دوما ستعود لحياتها ..فزين اصبح له حياه وغارق بعشق تلك التي أدخلتها بأرادتها لحياتهم .. حتي لا اهل ولا عائله لها
وتذكرت فادي صديقها فحتي هو رحل
ليقف هو بجانبها : كنت فكرك مبتعيطيش
وتابع : بس اظاهر ورا قناع البرود .. قناع تاني اسمه الضعف
لتلتف اليه رحمه وهي تعلم هويته فصوته البارد …لم تنساه
فهو الرجل الوحيد الذي لم يعيرها اي اهتمام حتي انه ذكرها بزين
وعندما ألتفت له .. ألتف هو ايضا ..لتتلاقي أعينهم بصمت
*******
وسقطت الأقنعة ( الفصل التاسع والعشرون)
وعندما ألتفت له .. ألتف هو ايضا ..لتتلاقي أعينهم بصمت
هي تبكي وهو يقف يُحدق بها يري فيها ملاك قديم قد احبه ولكن مات ورفع بيده نحو وجهها ليمسح دموعها متسائلاً : كنتي بتعيطي ليه
فأغمضت عيناها وهي تشعر بملمس يديه علي وجهها .. فأزداد ارتجاف جسدها .. وفتحت عيناها لتنصدم
فهو كان سيُقبلها ولكنه أبتعد عنها .. وتمتم بعدها بجمود : تعالي عشان اوصلك
…………………………………………………………
لمعت عيناها وهي تري اطفالا صغارا يخرجون من بيت والديها القديم ويمرحون امام البيت
فتأمل أياد سكونها .. وشعر بيدها التي أزداد ضغطها علي يده
وسألها بقلق : انتي كويسه ياليلي
فرفعت عيناها الدامعه نحوه .. واشارت نحو فتاه صغيره بضفائر : كنت شبها وانا صغيره ..
وعادت بذاكرتها الي طفولتها التي قضتها في جدران ذلك البيت رغم ماعانته فيه الا ان دفئه لم تري قط ..
وضم جسدها بذراعه وهو يتألم لحالها :
هشتريلك البيت ياليلي
فهتفت بأعتراض : لاء
وتابعت : حرام احرم اصحابه من حياتهم .. واخد حاجه من حقهم دلوقتي
فأبتسم وهي يري مدي طيبة قلبها : هشتريلهم بيت بداله واحسن كمان ..المهم عندي ارجعهولك
ولم تشعر بنفسها سوي وهي ترفع يده لتقبلها دون خجل حتي لو رئها احد من أهل بلدتها فهم اصبحوا يتناولون سيرتها وما أصبحت عليه فرحلت وعادت بذلك الرجل الذي دوما كان حديثهم عليه وعلي ثرائه
…………………………………………………………
طلقات تتعالا .. ورجالا تسقط .. ليتأمل حاتم رجاله اللذين يتساقطوا امام عينيه واحد يلو الاخر ..ليبقي اثنان معه
فأرتعش جسده بخوف من تلك النهايه التي يخشاها ..وصرخ بالرجلان .. ليسقط منهما احدهم ويفر الاخر هاربا بعد ان تلقي رصاصه بذراعه
ليُطالع حاتم الرجال التي حاوطته .. واقترب منهما زعيمهما
وهتف : عارف تمن الخيانه في شعلنا ايه ياحاتم
فأرتعش جسده بخوف .. ليُتابع الواقف امامه وهو يضحك :
الـــــمـــــوت …
…………
“موت” عندما خرجت تلك الكلمه ..أرتجف جسده من الخوف .. فمازال لديه احلام يريد ان يُحققها ومال يطمح بأن يجمعه مهما كان .. وأنتفض سريعا من سير أفكاره قبل ان يأمر رئيسهم احد رجاله بأن يقتـ,ــ,ـله
وجثي علي ركبتيه امامه وهتف برجاء : ديه اول غلطه ليا ياباشا ، هتنسي حاتم راجلك المخلص
ليُحرك الواقف رأسه وهو يُطالعه : كنت مخلص ياحاتم ، وابتديت تلعب بديلك كتير ..وريحتك فاحت خلاص
ليُكمل حاتم توسلاته : خد الصفقه ياباشا ، بس بلاش قـ,ــ,ـتلي
فضحك ساخراً : وانت فاكر ان الصفقه مبقتش بتاعتي
وبدء يُطالعه بنظرات قويه .. ونظر الي مسعد الذي يقف خلفه واشار اليه : انت بقيت الراجل بتاعي يامسعد
لتتسع ابتسامة مسعد فتلك الكلمه دوما انتظرها بعد ان جعل حاتم يقع بشر أعماله مع ذلك الزعيم الذي لا يرحم.. فلن ينسي يوماً تلك التي طمع بها حاتم .. فتاة فقيره مريضه كانت تعمل في مصنعه من اجل لقمة العيش وعندما رأها ذلك اللعين
فعل بها دنائته وانتهك جسدها دون رحمه بعجزه فلم يتحمل قلبها فعلته ولا صراخها
فماتت ..فقد كانت مريضه قلب
حاتم الجبان وضع لها منوم في الشاي وبعد ذلك بدء في تعريتها وفعل تعذيبه السادي معها .. ليتحول مسعد من رجل مخلص كان يعمل ساعي في مصنعه لزراعه الأيمن بعد ان خدعه واثبت له بأن حياة الشرف ليست حياته وان نبتة شيطانه تُريد ان تتحرر من تلك المفاهيم التي لا تُجني شئ
وعندما رأي نظرات حاتم المُسلطه نحوه .. ضحك وهو يقترب من رئيسهم : ايه ياحاتم باشا بتبصلي كده ليه
ونظر الي رئيسهم الذي وقف يُتابع المشهد بهدوء واكمل : الباشا الكبير عارف رجالته المخلصين كويس..
ليضع ذلك الرجل الذي يرتدي قبعه ونظارة سوداء بيده علي كتف مسعد : انت من دلوقتي من رجلتي يامسعد
ليُطالعهم حاتم وقد شل لسانه عن الحديث فالكل متفق عليه ومسعد الحقير الذي ورطه في اعمال كثيره بعيده عن اعين رئيسهم كان يتودد له في الخفاء من اجل منصبه
واخيرا نطق حاتم : كلب .. عضيت الايد اللي اتمدتلك ياشحات
فألتف مسعد الي رئيسهم الذي قد ملّ ..وامر :
يتقـ,ــ,ـتل ويدفن ومحدش يعرفله مكان
وتابع وهو يتذكر زعيمهم الذي يُحرك رجاله في جميع انحاء البلاد والذي لا يعلمون مكان اقامته فكل ما يتلقوه منه اوامر تأتي من مساعده : شغل العيال ده بيزعل الباشا الكبير
وتحرك من امامهم برجاله .. بعد ان بصق علي حاتم ..فكل ماكان يصله عن حاتم جعله يبغضه .. فمسعد اتقن لعبته وورط حاتم حتي جعله كارت محروق
ليقف مسعد برجاله حول حاتم الذي مازال علي الارض
لا يستوعب كل ماحدث ..فالكل خانه حتي من ظنه برجله
وهاهو الان ينتظر قرار موته .. وبدء عقله يعمل سريعا
لينظر الي مسعد الذي وقف يُطالعه مع رجلا تحمل ملامحه الشر : هكتبلك كل املاكي .. وهبقي الراجل بتاعك يامسعد بس بلاش تقتـ,ــ,ـلني ..
وعندما رأي ضحكات مسعد الساخره اكمل : انت ناسي فضلي عليك
لتتعالا ضحكات مسعد وهو يتذكر افضاله .. فأفضاله جعلته شيطانا مثله ويالها من أفضال عظيمه قد قدمها
لينحني مسعد نحوه قليلا : ايه ياباشا اول مره اعرف انك زي العيال الصغيره كده . ولا رجولتك مبتظهرش غير علي الستات
واكمل بمكر : ده لو كنت بتعرف اصلا
فقهق الرجال المُحاوطون لهم .. فأشتعلت النيران بجسد حاتم
وصرخ : كلب وخاين …
ليُطالعه مسعد بضحكات قويه : تربيتك ياباشا ، ما انت برضوه خُنت الراجل اللي علمك الشغل وقتـ,ــ,ـلته
وتابع واراد ان ينهي ذلك الحديث الذي اضاع وقته : كله سلف ودين ..
واكمل بشر : ديونك عندي كتير ..ولو قررت اخلصها فيك مش هرحمك
وسار وهو يُشير لذلك الرجل الذي كان يقف منذ البدايه ينظر اليه بشر ..يُريد ان يثأر لشرف اخته التي قـ,ــ,ـتلها بعد ان رأها تجلس مع احد الرجال الذين كان حاتم يقودها اليهم من اجل الا يستغل شريط الفيديو المسجل لها ويفضحها .. ولكن في النهايه الفضيحه قد ظهرت وقد قـ,ــ,ـتل اخته التي رباها
وهتف مسعد : شوف عاوز تعمل في ايه واعمله ..
وأمر ثلاث رجال من رجاله : خليكوا معاه .. وخدوه علي المخزن وبعد كده اقتـ,ــ,ــ,ـلوه ..سامعين
ليصرخ حاتم بمسعد .. الذي انصرف وهو يضحك لما حققه
وعندما جاء بذهنه سهيله التي بدء يلعب شيطانه معه بأن يأخذها اليه كما اخذ هو منه ورد حبيبته
………………………………………………………….
وقفت خلفه تتأمل هيئته الرجوليه الطاغيه … وعندما شاهد انعكاس صورتها في المرآه وتلك النظره التي يعشقها في عينيها
ألتف سريعا ليجذبها امامه قائلا بشوق : زوجتي الكسوله ، بتعمل ايه
فأبتسمت اليه ورفعت يديها نحو ازرار قميصه وبدأت تغلقها له وتوقفت عند عضلات صدره وامالت رأسها لتطبع قبله دافئه عليه ..ليرتجف جسده لتلك الفعله ..فزوجته اصبحت تتعلم سريعا فنون الانوثه
وعندما رفعت رأسها نحو وجهه ..همست برقه :
عايزه ارجع اشتغل تاني
فتدارك فعلتها ..فحماقئه تجعل جسده يشتعل بها ثم بعدها تتفوه بما لايعجبه ورفع احد حاجبيه بعدما تمالك نفسه وتنهد : انا قولت برضوه الرقه اللي علي الصبح ديه مش من سماتك
ولمس وجهها بأنامله : شكرا لخدماتك يازوجتي العزيزه
وبدء يُكمل اغلاق قميصه .. وهو يلعن افعالها التي ستُجلطه فبعدما كان يُحلق عاليا اسقطته أرضاً بذلك الطلب الذي لا يُريده رغم انه لم يفعل ذلك مع رحمه ولكن هي لا يُريدها ان تعمل
فتفاجأت بفعلته .. وتسألت : موافق مش كده
وتابعت بهدوء : ولا بتفكر
وعندما لم تجد رد .. ورأته انهي ارتداء سترته وبدء يربط رابطه عنقه : انت مبتردش عليا ليه
وظلت هكذا ..دون ان تسمع له صوت ..اما هو كان لا يهتم بما تتفوه به واصرف ذهنه بعيدا عنها كي لا يفتعل مشكله معها في الصباح فهو يعلمها تمامً بالصباح تكون شئ وبالمساء شئ اخر
وأتجه نحو غرفة الملابس بعد ان شعر بأن لون رابطة عنقه لم تعجبه .. فأتجهت خلفه : يازين رد عليا بقي
وظل يبحث عن لون أخر يناسب بذلته ..وكاد ان يلتف فصطدم رأسها بصدره ..فضحك علي هيئتها ..لتصرخ بألم :
اه ياراسي
وخرج صوته اخيرا : ما انتي اللي ماشيه ورايا زي الأتب
ومال عليها ليحتوي وجهها بين كفيه : اول مره اعرف انك لحوحه ورغايه كده ياروحي
فأغمضت عيناها وبدء نداء عقلها : اهدي واتدلعي عليه عشان يوافق ..العصبيه هتخسرك .. وهيعند
وكاد ان يتحرك من امامها ، فوجدها تتعلق بعنقه قائله برقه : زين حبيبي
فتنهد زين مُتمتما : زين حبيبك …قولتيلي
ورفع بيديه نحو يديها كي يزيلهما من علي عنقه .. فأكملت : جوزي حبيبي .. يا أحلي واجمل راجل في الدنيا
ورفعت أطراف قدميها كي تصل لوجنتيه .. وبدأت تقبلهما
ليُطالع هو افعالها الغير معتاد عليها .. وفجأه وجدته يُحاوط خصرها بذراعيه ليحملها … وتناول شفتيها وبدء يُقبلها
وبعدما انهي قبلته التي اطاحت عقلها .. وضعها علي الارض ومال عليها هامسً بعد ان اغلقت عينيها :
بلاش تلعبي معايا ياروحي …
وانصرف من أمامها وهو يضحك بقوه
ففتحت عيناها واغلقتهما وهي تستوعب ماحدث فاللعبه قد أنقلبت عليها وها هي الخاسره وكيف لا تخسر وهي أمام رجلا كزوجها وهتفت بحنق : ما انت ” زين نصار ” هكسب قصادك ازاي
وتمالكت اعصابها التي أسترخت من قبلته .. وانصرفت خلفه لتجده ينثر عطره الذي تعشق رائحته
فمدّت شفتيها كالأطفال : انا عايزه اشتغل يعني عايزه اشتغل
وتابعت بقهر : ومدام الدلع مش هينفع ..هنكد عليك يازين
فلم يتمالك نفسه وضحك بقوه .. فلو ذهب لاحد المسارح التي تعرض المسرحيات الفكاهيه لن يضحك هكذا
وقبل ان ينصرف من أمامها .. مال نحو وجنتها ليطبع قبلته الدافئه : ايوه كده ارجعي للتشرد بتاعك ياحياتي
وسار بخطوات سريعه من امامها .. وهو يضحك فلو ظل امامها قليلا فلن يخرج سالما
فوقفت تتطلع الي غرفتهما الواسعه بعد ان انصرف وتمتمت بحنق : ماشي يازين .. وتذكرت نصائح صديقتها خديجه في فنون الدلال : وقال ادلعي عليه ..هيوافق علطول ويقولك حاضر ياحياتي ..
واكملت وهي تضغط علي شفتيها بتوعد : اه لو كنتي قدامي دلوقتي ياخديجه
…………………………………………………………
كانت تضحك كالأطفال وهي تطعم الفرس الصغير قطع السكر ..فتأمل أبتسامتها التي كل يوم تجعله يقع صريع حبها
فصدق من قال ان الابتسامه تسرق القلوب وتسحرها
وهو بالفعل أصبح مسحوراً بها .. لتنظر اليه ليلي بعد ان دغدغ الفرس كف يدها بفمه كي يلتقط قطعة السكر
وهتفت بسعاده : اتعود عليا .. انا فرحانه اووي
فأقترب منها .. وابتسم بعدما أصبح يقف خلفها : مش قولتلك هيتعود عليكي بسرعه ..مجرد بس تلمسيه براحه وتأكليه
فداعبت بيدها رأسه ..ليرفع قدميه الفرس وبدء يعلو صهيله كي يُعبر عن سعادته
فخطت بخطوه للخلف وهي خائفه .. فصطدم ظهرها بصدره
ليضمها اليه بحنان قائلا وهو يضحك : متخافيش ياحببتي هو كده بيلعب معاكي
وعندما سمع ردها الطفولي زادت ضحكاته : بجد بيلعب معايا يااياد
ليديرها نحوه .. وتأمل ملامح وجهها الهادئه ورغم انها ليست فائقة الجمال كزوجته السابقه الا انه يراها أجمل امرأة بالكون : بجد ياروح وعقل وقلب اياد
فأشتعلت وجنتيها بحمرة الخجل .. واخفضت وجهها سريعا وهي لا تقوي علي سماع المزيد من كلماته التي تعشقها
ليرفع وجهها .. وبدء يُحرك يده علي ذقنها الناعم برقه .. ويُطالع عيناها التي أصبحت تلمع ببريق كالسحر
فطالعته بخجل …
ومن بعيد كان يقف أخر يحترق بنيران الغيره .. فهو يمنع حب زوجته له .. ومن يخفق قلبه بها .. عاشقه في حب رجلا اخر وكيف لا تعشق ذلك الذي أكثر ثراء منه ومكانة
فهو أيضا لديه الاموال واسم العائله ولكن لن يصل بكل هذا الي ” اياد المنصوري ”
لتلمع عين ياسين بالأنكسار وهو يري بعينيه حقيقة لابد ان يُصدقها ليلي اصبحت لغيره
وانصرف بعد ان نسي ماجاء من اجله ..فأبيه يُريد ان يُرحب بهم بضيافتهم ببيت العائله
………………………………………………………..
