خفقات قلب 2

–==>>>—> البارت الحادى عشـــــــــر<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) وعلى جانب اخر فى وقتنا هذا مكالمة تلفونية تجرى بين العاشقان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::: اسر بسعادة ........اخيرا ياقمر خلصتى امتحاناتك مها وهى تتنهد قائلة............يااااااة يااسر الحمد لله هانت اهى والنتيجة تطلع واشم نفسى وارتاح بجد اسر بحب ..........مستعجلة ياقلبى ع النتيجة مها بلهفة.......جدا جداااااا متتصورش قد اية يااسر اسرمبتسماً ...........ايوة بقى علشان بعد ما النتيجة تطلع نتجوز على طول واردف بخبث.......مكنتش اعرف انك للدرجة دى مستعجلة دا انتى طلعتى واقعة ياحياتى مها بهتاف ......اااااسر ,, اخص عليك انا مقصدش كدا انا بس عايزة اطمن على تعبى واتخرج بقى اسر بخفوت .......طب واية يعنى ياحبى لو كنتى مستعجلة على جوازنا واردف بهتاف .......داانا همووووووت خلاص يانااااااس توردت وجنتاها بحمرة الخجل ومن ثم قالت بمرح......... بكرة تندم ياجميل اسرمندهشاً.....يخربيتك انتى ناوية تعملى فية اية ضيقت مها عيناها وهى تتوعد لة وتقول......داانا هطلع القديم والجديد كلة على عنيك ومش هسيبك تخرج وتسبنى لوحدى زى بقيت الرجالة اسر بمكر............لو على كدا انا موافق مجنون مين اللى يكون معاة القمر ويسيبة ويخرج,, داانا هخللى شهر عسلنا سنين عسل خجلت مها واصبحت وجنتيها يكسوها اللون القرمزى اردف اسر بمرح.........انتى يابت هاتى بوسة بقى تصبيرة كدا رفعت مها احد حاجبيها وهى تقول .........هو انا مقلتلكش قبل كدا انك قليل الادب اسر بمرح...... يووووة كتير متعديش ضحكت مها مقهقهة بعد ان اتم جملتة ,, كان قلبها ينبض بشدة وتتراقص دقاتة فرحا فهى تعشقة وتتمنى ان يجمعهم بيتهم الصغير فى القريب العاجل وها هى قد انهت اختباراتها وتنتظر عودة شقيقها احمد وايام قليلة وستصبح زوجة لــ اسر وبعد يومان هاتف اسر احمد واستأذن منة بأن يأخذ مها الى مكان عام ليحتفل معها بأنتهاء اختباراتها للسنة الاخيرة اندهش احمد وقال لة ان ينتظر حتى تظهر نتيجتها ولكن مع اصرار اسر اذعن احمد لطلبة واكد علية بأن يحافظ عليها وان لا يظلون خارجا الى وقت متأخر ................... احتفل بها اسر احتفال باهر ودعاها الى احدى المطاعم الراقية وقدم لها هدية ثمينة بمناسبة انتهاء اختباراتها للسنة الاخيرة وقال لها ان هدية تخرجها ستكون مفاجأة كبيرة لها سوف تسعدها كثيرا تناولوا طعام العشاء وسط الاضائة الخافتة واصوات الموسيقى الرائعة ومن ثم جذبها من يدها ورقصا سويا رقصة هادئة على انغام غربية وتلاقت العيون وتوقف الزمن ولم يعد بة سواهم ................................ فى احدى الايام افاق فارس من نومة وبعد ان انعم بحمامٍ منعش هبط الى اسفل سمع صوت موسيقى يأتى من الخلف اشعل سجارتة بواسطة القداحة ومن ثم سار متجهاً نحو الصوت وعندما رأها انتصب بمكانة نظر إليها و لم يستطع رفع عينيه عنها ترك سجارتة تهوى ارضا دون ارادة كانت تخرج من حمام السباحة بملابس السباحة الناعمة بمنتهى الرشاقة وهى تتناغم مع الموسيقى وقطرات المياة تنسدل من شعرها الكستنائى الى جسدها الممشوق ظل يرمقها مندهشاً,, استند على الحائط متأملاً إياها انتبهت يارا لوجودة فوجدتة يتوجة اليها بنظرة ارتعدت لها أوصالها كان مزهولا من رأيتها هكذا ,,انها انثى جميلة,,بل شديدة الانوثة فى كل مرة تزهلة بجمالها وعذوبتها شعرت يارا وقتها بتيار حاد فتسمرت في مكانها اقترب فارس منها واعطاها المنشفة وابتسامته الساحره تعلو وجهه اغمضت عيناها خجلا وارتعاداً تحت وطأة نظراتة لفت جسدها بالمنشفة وبكلمات مرتجفة قالت............ فارس ,,انت صحيت امتى فارس بخفوت.............. لسة صاحى من شوية ابتسمت بخجل وقالت..........طب واقف هنا بتعمل اية مش كنت تكح ضحك فارس وقال.........اكح ,,,,,,,المرة الجاية واردف قائلا........اية الحكاية اول مرة تنزلى البيسين قالت بخجل وجسدها يشع نارا...........لاء بنزل كتير تقريبا كل يوم فارس مندهشا...........بس انا اول مرة اشوفك النهاردة يارا بخفوت وتلونت وجنتيها بحمرة الورد الجورى........ اصلى بنزل الصبح بدرى وانت نايم او بعد ماتروح الشركة عقد ساعدية امام صدرة وقال مبتسما............اشمعنى بقــــــــى توردت وجنتيها ولم تعلق فأردف فارس حديثة بمرح قائلا......اية بتنكسفى منى ,, داانا حتى ابن عمك وزى جوزك تبدلت ابتسامتها الى حزن والم ومن ثم قالت.........فعلا زى جوزى فارس .........كويس ان عمى صمم مكان البيسين بزاوية بعيد عن عيون الناس عشان تكونى براحتك ومحدش يقدر يشوفك وانتى لابسة كدا واردف مبتسماً.....والا كنت قطمت رقبتك ورقبتة يارا بأندهاش.......اية ,,تقطم رقبتى طب اشمعنى بقى فارس بجدية.......انتى عايزة حد يشوفك بلبسك دة اللى مش ملبوس اساساً وتقوليلي اشمعنى بقى نظرت يارا الية وتقاذفت الافكار اليها...... هو مهتم كدا لية ماهو لسة منكد علية ومفكرنى بجوازنا المزيف وبيقوللى انا زى جوزك وبيغيظنى دائما بكلمة بنت عمى دى اللى كرهت اسمعها منة ومن ثم اندهشت وقالت بداخلها .......اية لالاء مش معقوول ,, فارس بيغيـــــــــــــر ,, بيغير علية ,,,, مستحيــــــــــــل اخرجها فارس من شرودها وهو يلوح بكف يدة امام عينيها وهو يقول... ايـــــة يابنتى بتروحى فين ,,نفسى اعرف انتى بتسرحى فــ اية؟؟ يارا باامتعاض .....مش مهم تنهدت ومن ثم قالت مترددة.......فارس هو انا ممكن اطلب منك حاجة فارس رد مسرعاً......طبعا يا يارا تحت امرك ابتسمت وقالت.............اممممممم عايزة اركب خيل اندهش فارس وقال........اية دة معقول ,,,داانتى بتخافى,,, وبعدين انا عرضت عليكى الموضوع دة اكتر من مرة وانتى رفضتى اية سر التغيير دة يارا .....زى ماانت قلت كدا تغيير,,انا مليــــت من لعبة الاسكواش وحبيت اجرب ركوب الخيل هااة اية رأيك؟؟؟ فارس تمام زى ما تحبى,,, انا النهاردة معنديش ميتنج مهم بالشركة هتصل بالسكرتيرة واقولها لو فية حاجة مهمة تتصل بية وبعد الفطار اخدك ونروح الاسطبل وتختارى الحصان اللى تحبى تركبية تهللت اساريرها كــ طفلة صغيرة اتتها لعبة جديدة كانت تتمناها فرحت جدااا بتقبلة فكرة تدريبها على ركوب الخيل توجهت مسرعة الى غرفتها وابدلت ملابسها وارتدت بنطال سكينى وتى شيرت قطنى ومن ثم هبطت الدرج متوجهة الى حجرة الطعام شاركتة طعام الافطار ,,وبعد انتهائهم من تناول الطعام توجة بها على الفور الى الاسطبل لامتطاء الخيل اختار لها احد الخيول الهادئة وكانت مهرة بنية ذات شعر ذهبى كانت يارا خائفة الاقتراب منها فطمأنها فارس ومسك يدها ووضعهم على ظهر المهرة لكى تطمأن المهرة لها وتطمئن يارا اليها,, عند بادئ الامر كانت تشعر برهبة ولكن سرعان ما اطمئنت واقتربت واخذت تربت على ظهر المهرة برفق وتمشط بأناملها على عنقها وشعرها الانسيابى عرض عليها فارس امتطائها فقالت لة انها تخاف بأن تمتطيها وحدها من اول مرة فعرض عليها ان تشاركة امتطاء فرسة الخاص ,فرحبت يارا بالفكرة احضر السائس الفرس الخاص بـ فارس الذى يمتطية دائما وكان لونة ابيض ناصع صعد هو على ظهر الفرس ومن ثم مد لها بيدة لكى يساعدها على الصعود خلفة ترددت قليلا ولكنه شجعها وطمأنها وقال لها انه الى جانبها لن يتركها ابتسمت لة وصعدت خلفة فطلب منها ان تتشبث بة فوضعت يدها على كتفة فى بادى الامر كانت خطوات الفرس بطيئة وهادئة فـــ طلبت يارا من فارس الاسراع قليلا,, فأنصاع لرغبتها وحذرها بأن تتشبث بة بحرص لكى لا تفلت من خلفة وتسقط ارضا فحاوطت خصرة بشدة بكلتا يديها ,, كانت سعيدة واختفى تدريجيا شعورها بالخوف احتضنتة من الخلف بقوة وارخت رأسها على ظهرة لقد كان اسم على مسمى "فارس" كانت تود ان الوقت يتوقف فى تلك اللحظات السعيدة وتظل بقربة حتى اطول وقت ممكن كان يحدثها بنغم فطرب قلبها لصوتة كانت دقات قلبها ترقص على ايقاع ضحكاتة حديثها معة ممزوج بنكهة الفرح خفقات قلبها تنبض من اجل حبة انها تعشقة بجنون فكيف بحبة لغيرها ان يكون كيف لها ان تجعلة يعشقها مثلما تعشقة لما لا يستطيع إدراك هذا الكم من المشاعر الدافئة,,,, اةٍ ياللاسف سوف يحدث تدريجياً فــ بالاصرار والصبر ياقلبى امنحنى الارادة ,,امنحنى الوعود,,ادعم مشاعرى الملتهبة امنحنى قلباً نابضاً لاجلى,,اجعل السماء تمطر لى احلاماً واجعلها انت تتحول الى واقع اعيشة معك اضع لاحلامى اجنحة واتركها تحلق فى سماء عشقك تنهدت بعمق وهى تحاوط خصرة بيدها لم تشعر بهذة المشاعر من قبل لم تحاول قط التقرب لاحدهم,, سواة تريد ان يقترب منها يريها انعكاس مشاعرها بعينية المتجمدة لتنصهر من لهيب عشقها ويذوب ذلك الجمود تريد معرفة الطريق الى قلبة اةةةٍ ياقلب يعذبنى بجفاة وتجمدة وبعد فترة ليست بقليلة توقف فارس وهبط عن ظهر فرسة ومن ثم مد يدة وامسكها من خصرها ليساعدها على الترجل بحذر اسندت بيدها على كتفة وهبطت فأصبحت امامة لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات ضئيلة رمقتة بأبتسامة ساحرة واخذت ترنو الى عيناة الذهبية فعيناه بالنسبة اليها النور الذى يضئ الكون باكملة تمنت لو انها تستطع ان تقرأ وتترجم لغة عيناة فقلبها يترنح ما بين الامل,,والياس,,والاسوء هذا التهديد بالبعد والفراق شعرت بجاذبية نحوة تريد الان ان ترتمى بين ذراعية وتبوح لة بما يختلج قلبها البكر الصغير الذي عانى ألم الكتمان حتى خارت قوتة واصبح ضعيف يريد ان يقوى بحبة ويحيا بقربة ويتغذى بحروف عشقة كيف تصرح له بمشاعرها واحاسيسها كيف لها ان تتجنب عناء الكبت والحرمان لا تقوى ان تبوح بشئ ,,,,لا تعلم لماذا تخذلها الكلمات فى كل مرة تنوى البوح بما داخل قلبها تذكرت قبلة المساء الخفية التى كانت تطبعها على شفتية كل ليلة بعد ان ينام دون ان يشعر بها,,لقد اشتاقت اليها اقتربت منة اكثر وهى تنوى ان تفعل اى شئ فقط لتشعرة بمدى حبها وقفت على اطراف اناملها بخفة كــ بلارينا متمرسة وطبعت قبلة رقيقة مفعمة بمشاعرها المرهفة ولكن انتظروا ليس على شفتية بل على وجنتية اتسعت حدقة عيناة بعد فعلتها ظل مندهشا ومن ثم ارتسمت ابتسامتة رغما عنة نظرت الى عينية وقالت بخفوت.....ميرسى اوى يافارس انبسطت جدا النهاردة وبتمنى اننا نكررها تانى لو مكنش يضايقك وبأبتسامة جذابة ارتسمت على محياة قال............. اية اللى انتى عملتية دة ,,,,, دى رشوة بقى ولا اية انتى بترشينى انا مبقبلش رشاوى انا رجل اعمال شريف متخسريش اخلاقى ومن ثم اردف بخفوت....بس لو كانت الرشوة بالرقة والجمال دة انا شكلى كدا هغير رأيي قالت بتغنج عفوى.........يبقى خلاص تعمل اللى اطلبة منك وانا ارشيك على طول قال مازحا وهو يمسك بوجنتيها بحركة طفولية ...... بتاعة مصلحتك انتى صح ,,,, واردف مبتسماً..... اوك وانا موافق ,,اتفقنا تركتة وغادرت متجهة الى داخل الفيلا وهى فى قمة سعادتها اخذت عينيه تتأملانها بغموض شعر بسعادتها وحيويتها وراحتها النفسية التى تعكس بدورها اشراقا على ملامحها وبعد ان ابتعدت بخطاها تمتم بصوت خافت.......... وبعدين معاكى يابنت عمى انا مبقتش قادر استحمل خلاص مقدرش ,,مقدرش اخون ايميلى بعد ما وعدتها كل الوعود دى مش من طبعى ولا اخلاقى انى اخلف بوعدى تنهد بعمق واسترسل بحديثة قائلا....... وكمان محتار ومش قادر اتصرف معاكى ازاى وانا شايفك كل يوم بتتعلقى بية اكتر من اليوم اللى قبلة مش مستحمل نظرات الحب اللى دائما بلمحها ف عنيكى مش عايز انجرف وراكى فى تيار وارجع اندم واجرحك خايف اظلمك يا يارا وانتى متستهليش,,متستهليش كدا ابداااااااا اصبح فارس ممزق ما بين نارين فــ فى قلبة الان حب ايميلى الملتهب ولكنة اصبح تحت التهديد فــ حب يارا البكر يهدد بأنتزاعة من اعماقة فـ ماذا يفعل,,,,,,,,,لا يدرى ............................. فى احدى البلاد العربية وتحديدا بدبى ::::::::::::::::::::::::::::: داخل شقة مفروشة على النمط العربى دلف داخل شقتة ونادى عليها فلم تجيب سمع صوت خرير المياة يأتى من المطبخ فنزع حذائة وجواربة وسار على اطراف اصابعة حتى دلف الى المطبخ تلصص عليها فوجدها منهمكة فى تجهيز الطعام اقترب من خلفها ببطئ وخزها بخفة من خصرها فأنتفضت واخرقها الفزع التفتت مسرعة وقلبها ينبض بشدة ,,نظرت الية فوجدتة يضحك مقهقها..... اغتاظت منة فرفعت يدها وظلت تضر..بة بكلتا ساعديها على صدرة وهى تقول.... اعمل فيك ايــــــة ميت مرة اقولك متعملش الحركة دى فيا امسك بكلتا يدها فنهرتة وكادت ان تغادر المطبخ الا انة جذبها الى احضانة حاولت التملص منة ولكنة ضمها الية بشدة مانعا اياها من الابتعاد عن صدرة وبعد برهة استكانت بين احضانة هبطت دموعها وقالت بصوت مرتجف.....حرام عليك يااحمد خضتنى بقى اكون قاعدة لوحدى وانت تعمل فية كدا ربت احمد على شعرها الاسود الفاحم وقال بخفوت...... حقك علية يامرح انا اسف تمتمت مرح بصوت خافت قائلة....كل مرة تعتذر وترجع تعملها فية مرة تانية ضحك احمد وقال......بصراحة مبقدرش اشوفك لوحدك ومعملهاش ابتعدت عنة قليلا لكنة ظل يحاوطها بذراعية وتحدثت بأمتعاض قائلة....... اهون عليك ياحمادة تخض مرح حبيبتك بالشكل دة جفف دموعها بأناملة وتحدث كالهائم قائلا..... يااااااااة اهو عشان حمادة دى اوعدك ياروح قلب حمادة انى مكررهاش تانى ابدا ,,,واردف باستياء قائلا..... مع انى هزعل قوى لو مكررتهاش مرح بأندهاش.......لية بقــــــــى احمد بتناغم........علشان هيوحشنى حضنك دة جداااااا مرح بخجل.......اشمعنى بقى ماانا مراتك وتقدر تاخدنى بحضنك فى اى وقت من غير ما تخضنى بالشكل دة احمد بأعتراض........لالالالالالاء كلة الا الحضن دة ودة بالذات لانة بيبقى لية شعور معين ورونق خاص غير اى حضن تانى واسترسل بحديثة عندما وجدها لا تستوعب ما يقصدة وقال...... ياحبيبتى انا اقصد انى بكون سعيد وانتى بتستخبى جوة حضنى بحس انى امانك وحمايتك وان انا الوحيد ف الدنيا كلها يقدر يحافظ عليكى ويحميكى اتسعت عيناها ذهولاً وابتعدت عنة وقالت باستياء....... كدا يااحمد يعنى انت بتموتنى من الخوف علشان ترضى غرورك وتحس انك بطل اقترب منها وقال بحب......مرح وحياتك مااقصد اللى فهمتية دة وخلاص مش هكررها تانى زى ما وعدتك مرح بحنق........تصدق انك طلعت وحش اوووى وانا حزنت منك اووى اووووى مكنتش متصورة تفكيرك يوصل لكدا احمد بامتعاض مصطنع..........انا وحش يامرح مرح بأستياء........ايوة وحش وحش وحش اقترب منها ووضع يدية حول خصرها ونظر بعمق الى عينيها وقال بخفوت.......انا وحش اومأت مرح براسها نفياً احمد بحب........لسة زعلانة منى مرح بجدية........هتكررها تانى وتخضنى اومأ احمد برأسة نفياً مرح مبتسمة .......طب خلاص مش زعلانة منك ياحمادة اقترب احمد منها اكثر ووضع جبينة على جبينها وهبط بنظراتة الى شفتيها وقال..... طب اثبتيلى كدا انك مش زعلانة فهمت مرح ما يعنية فهى عادتة حينما يود التأكد من انها تسامحة مرح بتغنج........مش وقتة يااحمد واوعى بقى سيبنى اجهز العشا ع السفرة قبل ما يبرد تنهد احمد قائلا........انتى عارفة ومتأكدة انى مش هسيبك الا لما تثبتيلى انك سامحتينى ضحكت مرح بخفوت واقتربت منة وطبعت قبلة على وجنتة رفع احمد احد حاجبية وقال.........لاء مش هى دى مرح بخجل.......وبعدين معاك بقى يااحمد احمد بجدية........والله ما هسيبك يامرح وخلينا طول الليل واقفين ف المطبخ كدا عضت مرح على شفتيها السفلية واغمضت عيناها خجلا ومن ثم طبعت قبلة سريعة على شفتية ونزعت يدة التى تحاوط خصرها وهرولت الى خارج المطبخ ضحك احمد مقهقها وقال بخبث........هتروحى منى فين انا وراكى لليل واخرة خرج من المطبخ فوجدها تبتسم وهى تعد السفرة لوضع طعام العشاء عليها فقال احمد بتوعد.........ماااشى ياست مرح وحياتك ماهسيبك ضحكت مرح وقالت......يلا بقى روح غير هدومك عقبال ما احضر العشا ع السفرة وبعد انتهائهم من تناول العشاء احضرت مرح كوبين من الشاى الساخن ووضعتهم على الطاولة وجلست بجانبة على الاريكة وظلوا يشاهدون التلفاز سويا وضع احمد كوب الشاى الفارغ على الطاولة واقترب من زوجتة بشدة وقال لها بخفوت....... احنا كنا بنقول اية بقى من شوية قالت مرح بخجل وهى تبتعد عنة بجسدها...مكناش بنقول حاجة نهض احمد عن الاريكة وانحنى الى ان وصل لمستواها ومن ثم حملها بغتة بين ذراعية وهو يقول.......تعالى معايا وانا افكرك دلف بها وهى بين ذراعية الى غرفتهم واغلق الباب بقدمة رغم انهم متزوجان من عدة اشهر طوال تقريبا اقتربا من عامين كاملين الا ان لهيب عشقهما لم ينطفئ ولم تثمر هذة الزيجة على اطفالٍ الا الان ولكنهما ينتظران هذة الفرحة بفارغ الصبر .................................... وبعد يومان فى النادى :::::::::::::::::::: كانت اسيل تجلس بكافيتريا النادى وبصحبتها اسر ومها ودار هذا الحوار بينهم مها ....اخيرا شفناكى ياست اسيل ,, اية بقالك فترة مبتجيش النادى مع اسر داانا فضلت اتحايل على احمد آآآد كدا علشان يوافق انى اقابل اسر ف النادى وانتى مش موجودة معانا وفين وفيــــــن لما وافق ومرة واحدة بس بالاسبوع وشرط علية يكون بعد ما اخلص الامتحانات بتاعتى علشان اتفرغ للمذاكرة اسيل.......معلش يامها مكنش لية مزاج اخرج وكمان يعنى كنت هاجى لوحدى انتى مشغولة بأمتحاناتك ومذاكرتك واردفت مبتسمة وهى تنظر الى شقيقها التوأم...... واسر طبعا مش هيخرجنى يعنى,, معتقدش اسر بجدية ........ايوة بقى اتلككى واتحججى بية انتى اصلا بقالك فترة مبتجيش النادى عشان صحبتك مشغولة ومبتجيش النادى معاكى اسيل ....اهى وعدتنى انها جاية النهاردة اسر وهو يضيق عينية........يعنى جيتى النهاردة علشانها مش علشانا اسيل مبتسمة......عايز الصراحة اةة اصلها وحشتنى جدا جدااا مها بجدية........طبعا كانت مشغولة بجوزها الفترة اللى فاتت والحمد لله جت سليمة ولما ذرناة اخر مرة كان تمام وابتدى يستغنى عن العكازات اسر ....دى يارا كانت هتتجنن علية مها ....طبعا مش جوزها حبيبها تنهدت اسيل ولم تعلق لقد تذكرت ما تعانية صديقتها فهى تعشق زوجها لكنة عاشق من اخرى وبعد قليل انضمت اليهم يارا وعلى وجهها اشراقة لاحظتها اسيل وبعد ترحيب جلسوا الاصدقاء الاربعة ودار هذا الحوار بينهم يارا بحماس.......هاة ياحلوين مستعدين لسهرتنا ولا لسة اسر بخفوت......والله ماكان لة لزوم يا يارا يارا مبتسمة......لاء لية لزوم واكتر يااستاذ اسر دى فرحتنا بتخرج مها ,,, لاء واية بتقدير امتياز كمان وعلى فكرة دى مش فكرتى دى فكرة فارس كلمنى من يومين ف الموضوع وانا اتصلت بمها وقلتلها شوفو الوقت اللى يناسبكم وبلغونى علشان فارس يلحق يحجز مها بخجل......ميرسى اوووى يا يارا وبلغى شكرى لفارس انا هكلم احمد واستأذنة الاول وبعد كدا هكلمك انا واسر اسيل بحماس.......طب بسرعة علشان نلحق نشوف هنلبس اية ف السهرة ونجهز نفسنا واردفت بمرح .....انا من زمان مسهرتش ولسة مش مستعدة مها .....خلاص انا هكلم احمد اخويا النهاردة ولو وافق يبقى بكرة على طول ننزل ونشترى فساتين سوارية بقى,,, وضحكت بمرح ,,,ومن ثم التفتت الى اسر وقالت........وانت هتلبس اية يااسر اسر بخبث........تى شيرت وبنطلون باجى مها بذهول.........يانهارك ابيض انتى عايز تلبس كاجول وانا اكون لابسة سوارية والله ازعل منك اسر بحب وهو ينظر فى عينيها........مقدرش على زعلك ياجميل متقلقيش انا عندى كذا بدلة جديدة ملبستش ولا واحدة منهم نظرت اليهم يارا واطلقت صافرة اعجاب لهذا الثنائي العاشق اما اسيل ابتسمت وقالت......يالة ياحلوين من هنا هى ناقصة فقعة مرارة ارحمونا بقى وروحو حبوا ف بعض بعيد عننا ضحك الجميع بمرح ومن ثم غادر كل من اسر ومها وتركا الصديقتان بمفردهم اسيل بنظرات استفهام..........هاة قوليلى بقى اية سر الجمال والحلاوة دى كلها يارا بتغنج.............اية يابنتى ماانتى عارفة ان طول عمرى زى القمر ,,,,وضحكت بمرح اسيل وهى ترفع احد حاجبيها..........لالالاء فيكى حاجة غريبة ,,هتجيبى م الاخر ولا اقوم اضر.....بك تنهدت يارا وابتسمت وقالت...... هو الواحد ميعرفش يخبى عنك حاجة ابدا اسيل بجدية.....هاتى م الاخر وخلصينى بدأت يارا تسرد على صديقتها المقربة كل ماحدث بينها وبين فارس وكيف كان رقيق معها وقلق عليها وهى تمتطى الفرس برفقتة وكيف كانت ردة فعلة حين قبلتة على وجنتية وبعد ان انتهت من سرد ما حدث قالت يارا متسائلة......... تفتكرى قرب يحس بية اسيل ........بنسبة 60% يارا بأمتعاض.....ودة قليل صح اسيل ...........يعنى متوسط بس كويس يايويو انتو كنتو فين يارا ....على رأيك دا يادوب كان بنا كام كلمة وبس دلوقت بقى دائما يقعد معايا ويضحك ويهزر واى طلب اطلبة منة لازم ينفذهولى اسيل وهى تغمز لصديقتها بطرف عينيها.....طب والرشوة اندهشت يارا وقالت....رشوة اية ,,,,,ومن ثم تذكرت وضحكت بمرح وقالت..... اةةةة انتى تقصدى البوسة,,, لالاء ياستى مدتلوش رشوة من اخر مرة لما ركبنا الحصان من يومين اسيل بخبث..........لية بقــــــــى احنا ماصدقنة وكمان الراجل معندوش مانع ومعترضش ومش متضايق وبيتمنى ترشية يارا بخجل....اتكسف يااسيل يو بقى اسيل ........يخربيت كدا تتكسفى اية يابنتى دا جوزك جووووزك عارفة يعنى اية جوزك يارا بصوت حالم....عارفة والله بصراحة ياسولى انا بحبة اوووى وكل اما بشوفة قلبى بيتخطف وبترعش ببقى عايزة اجرى واحضنة وابوسة واقولة كل اللى ف قلبى اسيل بتناغم .... اةةةةةةة عقبالى يارب عقباالى بقى واردفت قائلة ......طب مستنية اية ما تعملى كدا يارا كل شئ بأوانة يااسيل ,,,انا هروح اغير هدومى علشان نلعب متش اسكواش قبل ماامشى اسيل ...انا بدلت هدومى من بدرى ومستعدة هستناكى هنا وبعد ان غادرت يارا اقترب شاب وسيم من الطاولة التى تجلس عليها اسيل ومن ثم قال بصوت حنون.............. دفتر غيابك اتملى ع الاخر وشكلى هعملك مخالفة ولفت نظر التفتت اسيل مندهشة الى مصدر الصوت فوجدتة يقف خلفها بأبتسامتة الرقيقة شهقت اسيل غير مصدقة ........ د\ بيبـــرس مش معقول --==>>>—> البارت الثانى عشـــــــــر<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯`'•.¸_)`'•.¸_) شهقت اسيل غير مصدقة مما تراة امامها ........ د\ بيبـــرس مش معقول ,, اهلا اتفضل اقعد التف بيبرس وجلس مقابلها ومن ثم قال............ اهلا بيكى ياانسة اسيل فينك من زمان مش بتيجى النادى لية اسيل مبتسمة.....الله يسلمك انا تمام ,,, معلش انشغلت شوية بس ادينى رجعت تانى بيبرس بحب........حمد الله ع السلامة اسيل .......الله يسلمك بيبرس وهو ينظر الى ما ترتدية........انتى كنتى بتلعبى ولا اية اسيل....لاء لسة صحبتى بتغير هدومها وهنروح نلعب واردفت بخجل...........تحب تيجى تجرب بيبرس مبتسما.......مليش ف الاسكواش بس ممكن اجى اتفرج اسيل مبتسمة ......اهلا بيك,,,,,انت قلتلى قبل كدا انك بتمارس رياضة الرماية صح ياترى بقى رماية السهم والقوس ولا البنادق والمسدسات رد مبتسما..........انتى لسة فاكرة ,,,,,,لاء ياستى رماية السهم والقوس اسيل ........ايوة كدا احسن ضحك بيبرس بمرح وقال.........تحبى اعلمك اسيل ...........مدام بعيد عن المسدسات وضر...ب النا...ر انا موافقة بيبرس ............لاء متقلقيش ,, واردف بلهفة.......طب تحبى امتى ,,,,,النهاردة اسيل .....امممممممم النهاردة مش هينفع ممكن بكرة او بعدة بيبرس بتردد قاتل ............ممكن رقم موبايلك اندهشت اسيل وقالت......لية بيبرس .....لاء ابدا اصل محددتيش معاد معين فــ قلت اخد رقم تليفونك علشان نحدد ميعاد ونتقابل هنا انتى تعلمينى الاسكواش وانا اعلمك الرماية واردف كالهائم......وبعدين بصراحة اخاف تغيبى تانى واسترسل بخجل قائلا........دا لو مكنش يضايقك اندهشت اسيل من حديثة ولكنها قالت مسرعة ........لالاء ابدا اوك اتفضل وتبادل الطرفين ارقام الهواتف الخاصة بهم وتركها بيبرس واكد لها انة سينتظرها بصالة الاسكواش الى ان تأتى هى وصديقتها ليشاهد طريقتها باللعب بينما كانت تترقبهم زوج من العيون تبتسم بخبث بقى كدا ومن ورايا كمان ان ما وريتك يااسيل هانم مبقاش انا ............................... داخل حجرة تبديل الملابس للفتيات بالنادى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تبدل ملابسها وترتدى الملابس الخاصة باللعبة المفضلة لديها,,,وبعد انتهائها من ارتداء ملابسها سمعت صوت رنين هاتفها ,,التقطتة من حقيبتها فوجدت أسم "نور عيونى انت"مدون على شاشتة المضيئة استقبلت المكالمة بسعادة وقالت........ الووو بابى حبيبى وحشنى د\خالد......لا والله يابكاشة ,,وحشك,, طب اسألى حتى,, ولا فارس اخدك منى خلاص ونسيتى بابى يارا بحب........حبيبى انت وعمرى انا اقدر انسى روحى داانا انسى الدنيا كلها بما فيهم فارس ولا انساك ياحبيبى ضحك د\خالد مقهقهاً وقال.......مش بقولك بكاشة ,, المهم انا مستنيكى النهاردة انتى وفارس علشان نتعشى سوا ومش هقبل اى اعتراض يارا بحيرة......مش عارفة يابابى فارس هيكون فاضى ولا لاء على العموم انا هكلمة ع الفون واقولة لو قدر ينهى شغلة بدرى يبقى تمام د\خالد بااصرار........مفيش حاجة اسمها يقدر ولا ميقدرش انا هكلمة سيبية انتى علية يلا اقفلى ياحبيبت بابى وانا هتصل بفارس دلوقت واتفق معاة يارا بود........طيب ياحبيبى اشوفك بالليل ان شاء الله موووواة ياقمر سلالالام د\خالد مبتسماً........سلام ياحبيبتى لاحظ والدها نبرتها المرحة فأطمئن قلبة عليها,,انها فرحة وعلى ما يرام يبدوا انها تعيش سعيدة كما تمنى لها دوماً فحمد الله كثيراً ان ابنتة الوحيدة تعيش سعيدة كما تستحق فلقد عانت ابنتة كثيراً فى صغرها وافتقدت حنان وعطف واهتمام والدتها رغم ان والدتها كانت بجوارها بنفس المنزل ولكن جسدياً فقط دون اهتمام وفقدان مشاعر ام لابنتها الوحيدة دلف د\خالد الى غرفتة ووقف فى الشرفة واخذ يرنو الى الامد البعيد وشرد فى ما مضى ................................ قبل 24 عاماً بنفس الغرفة :::::::::::::::::::::::::::::: انا حاااامل حاااااااامل......قالتها شرين بحنق وبكاء مرير وكأنها فقدت اعز انسان لديها فى الكون بينما هو فشعورة خلافها تماماً فقد تهللت اساريرة وصاح كطفل صغير جذبها لتسكن بين احضانة وهو يقول لها بحب وابتسامة مشرقة ألف ألف مبرووووووك ياشيرين الحمد لله ربنا كريم اخيراً,,اخيراً حلمنا اتحقق وكلها كام شهر ويكون لينا طفلة او طفل واردف مسرعاً......لالالالاء انا عايز بنوتة حلوة وجميلة زى مامتها سمع صوت شهقاتها فابعدها عنة حضنة قليلا ونظر اليها فوجدها تبكى وتبكى دون توقف......... فرق قلبة لحالها وتحدث اليها بصوت خافت........ حبيبتى بلاش دموعك دى مبستحملهاش حتى لو دموع الفرح نهرتة شيرين قائلة باستياء شديد........فرح اية وزفت اية انا هتجنن خلالاص ,,ازاى دة يحصل ازااااى انا ..انا كنت واخدة بالى كويس مش معقوول لاء لاء لاء اندهش لكلماتها لم يستوعبها جيدا فاامسكها بعنف من كتفيها وقال شزراً..... انتى بتقولى اية,,,,, صمت لثوان وكأنة يستجمع افكارة المضطربة ومن ثم اردف قائلاً......اوعى يكون اللى جة ف بالى دة صحيح واسترسل بحديثة متردداً......شرين انتى كنتى بتاخدى موانع للحمل نهرتة شرين مجدداً وقالت بهتاف........ايوة ,,ايوة كنت باخد موانع بقالى سنة ومن اول يوم جوازنا كمان لم يصدق خالد ما تفوهت بة لتوها...... خارت قواة وكاد ان يسقط ارضاً رمى بثقل جسدة على طرف الفراش واحزان قلبة تتفاقم فجملتها قد محت فرحتة الشديدة بخبر حملها كيف,,كيف لها ان تكون بمثل هذة القسوة والمكر تحدث بوهن قائلا.........يعنى انتى كنتى بتضحكى علية طول الشهور دى وانتى بتخدعينى ومفهمانى انك مبتخديش اى موانع وان سبب تأخر الحمل هى مسألة وقت مش اكتر واردف غير مصدقاً.....لالالاء مش معقول,,مش معقول ابداً انتى ,,انتى ياشرين تكونى بالخبث والخداع والمكر دا كلة واسترسل بحديثة قائلا وقد ترقرقت بعينية الدموع الاليمة ........ ازاى ,,ازاى تعملى فية كدا,,دانا كنت هموت ويكون لى طفل ومنك انتى وبنظرات مضطربة وصوت مرتجف تحدثت شرين قائلة.....انا ,,لالالاء انا مكنتش ممانعة واردفت بأرتباك واضح......متفهمنيش غلط ,, وبأبتسامة صفراء مرتجفة اردفت قائلة.......انا ,,انا بهزر معاك ياخالد انا ممنعتش ولا حاجة انا بس كنت مش عاملة حسابى واتفاجأت ,,اة اتفاجأت الفرحة وترتنى اة نظر اليها بسخط ومن ثم نهض عن طرف الفراش مقترباً منها ببطئ بعينان حمراوان جاحظتان تطلق شرارا وكأن امامة الان عدوٍ لدود ينذرة بالهلاك ارتعد قلبها من نظراتة وتحدثت الية بتوتر.....صدقنى ياخالد دى الحقيقة صدقـــــــ ولم يلبث ان تنهى جملتها ,,وبكل جوارحة رفع يدة بــ قسوة وداهمها بصفعة على وجها اهدر بها كرامتها لقد كانت صفعتة قوية فترنحت وسقطت على فراشها وسالت بعض الدماء من ثغرها اتسعت حدقة عينيها بعد فعلتة بها صرخت بة وقالت منفعلة..........انت بتضر...بنى ياخالد ,,انت اتجننت خالد بوجة مكفهر......القلم دة علشان متحاوليش انك تكدبى علية مرة تانية واردف محذراً......بس متحاوليش,,,,,وان حصل وكدبتى علية تانى هيكون فيها موتك واسترسل بتهكم......والله كويس اوووى تخدعينى وتوهمينى وتجرحينى وجاية تكملي بكدبك علية نهضت عن فراشها وتحدثت بانفعال قائلة.......ايوة خدعتك واوهمتك لو هتسمى اللى عملتة دة وهم وخداع ليك واردفت بأستخفاف......انت عايز تربطنى من دلوقت بالخلفة لالالاء ياحبيبى انا عندى 18 سنة يعنى لسة صغيرة اووى على شيل الهم دة مش مستعدة انى اغامر بسنين شبابى ف تربية العيال انا عايزة اعيش بحريتى اخرج اتفسح اسافر ,,عايزة اعيش حياتى,, بلا خلفة بلا قرف رمقها خالد بصدمة وعينان متسعتان وقال...يااااااة كل دة جواكى داانا اتخدعت فيكى يابنت الـــــــ "بـــــــقال" اتسعت اعينها شزراً بعد اكتمال جملتة شرين بجدية..... بقال ,,,ماشى اسمع ياخالد الحمل دة مش هيكمل انا هسقط الجنين ,,هعمل عملية اجهاض ترددت هذة الاخيرة على مسامعة كــ الصاعقة كما وكأنها مثل دوى الرصاص نزلت هذة الكلمات على قلبة كــ الطعنات الغادرة فأنتابتة الصدمة فتوجة اليها بنظرة ارتعدت لها أوصالها خوفاً لقد اصبح كالبركان الثائرالذي سوف ينفجر في أي لحظة اقترب منها شزراً وامسكها بعنف من كتفيها وقال محذراً........ اعمليها ياشرين ودة هيكون اخر يوم بينا ومش بس كدا لاء دا هيكون اخر يوم بحياتك هقتـ,ـلك فاهمة يعنى اية هقتـ,ـلك وقبل مااقتـ,ـلك هخليكى تشوفى نار جهنم ع الارض لما تتوسلى وتتذللى انى اعف عنك وانهى حياتك بأيدى ومن ثم نهرها بعيداً عنة وغادر غرفتها واغلق بابها بعنف ,, هبط الدرج واتجة نحو غرفة مكتبة لقد تلاشت ملامح الفرح من قلبة وسكن محلها الحزن والجرح والخيانة مرت الايام والشهور وهو يحاول ان يشغل تفكيرة بعملة وأبحاثة وتحضيرة لرسالة الماجستير الخاصة بمجال الهندسة المعمارية فهو يحلم بأن يأخد شهادة الماجستير والدكتوراة فى هذا المجال لقد كانت هذة امنيتة منذ كان بالجامعة وانشغل بتحضيرها شهور طوال ابتعد عنها وعن العالم اجمع وظل بحجرة مكتبة التى ظلت شهور طويلة حجرة عملة ونومة وراحتة بعيداً عنها شعرت شرين بخطأها فتوسلت الية بأن يعف عنها ويغفر لها خطأها بحقة ولكنة ظل يعاملها بصرامة وجفاء فما فعلتة بة ليس بهين ...................... فى احدى الايام كانت شرين تجلس بالحديقة تنتظر عودتة لقد كان يناقش رسالة الماجستير فأنتظرتة لتطمأن علية وعندما رأتة يدلف بسيارتة داخل الفيلا نهضت واستقبلتة بترحاب وسألتة قائلة........ حبيبى اتأخرت لية دااحنا بقينا بالليل طمنى عملت اية فى مناقشة الماجستير بتاعك ضحك بتهكم وقال......ال يعنى يهمك اووى شرين بخفوت.......طبعا يهمنى مستقبل جوزى حبيبى وابو بنتى نظر اليها غير مستوعباً وقال.......اية ,,,,, بنتك شرين مبتسمة........ايوة بنتى,,بنتنا ياخالد ,,مش انت كان نفسك ف بنوتة نظر خالد الى بطنها البارز وتلمسة بأناملة وهو مبتسماً لقد ناجى الله كثيراً بان يكون الجنين بنتاً سالمة معافاة فانة سوف يعلمها ويهذبها لتصبح اماً حنون تعشق زوجها واولادها بخلاف والدتها اردفت شرين قائلة......انا رحت عند الدكتورة النهاردة واكدتلى انها بنت فااستنيتك علشان افرحك ضحك بأستخفاف قائلاً........تفرحينى ,,والله كتر خيرك هم بالمغادرة فأستوقفتة شرين قائلة.......ممكن ناخد صورة احنا الثلاثة مع بعض قطب خالد جبينة ومن ثم قال........اية صورة ,,وثلاثة شرين وهى تومأ براسها........اة صورة لينا مع بعض انا وانت وبنتنا تكون ذكرى حلوة ليها لما تتولد وتكبر خالد بلا مبالاة.....انتى شايفة كدا شرين بتوسل.......وحياتى خالد بأنفعال....لاءءءءء ازدردت شرين لعابها وقالت........طب بلاش وحياتى وحياة بنتنا عندك توافق واردفت مبتسمة......صحيح احنا هنسميها اية؟؟ يــــــــارا....هكذا تفوة فارس شرين بأعجاب........يارا ,,يارا,,الله اسم جميل واردفت بسعادة..........يارا خالد انور ذيدان طرب قلبة لسماع اسمة يسبقة اسم ابنتة الحبيبة فأتسعت ابتسامتة وتهللت اساريرة وضعت شرين كاميرا فوتغرافية اعلى منضدة متواجدة بالحديقة بعد ان ضبطت توقيتها,,اتجهت نحوة ووقفت امامة وامسكت يداة ولفتهم حول خصرها وبدى وكأنة يحتضنها من الخلف انتظرت شرين حتى اضيء فلاش الكاميرا وتم التقاط الصورة التفتت الية وطلبت منة ان يلتقط لها صورة بمفردها وبعد ان التقط خالد صورة فوتغرافية لزوجتة ذات البطن البارز اقتربت منة وطبعت قبلة رقيقة على وجنتة وقالت........ ميرسى ياحبيبى قال بجمود وهو يعطيها الكاميرا........تفتكرى الصورة دى هتبين لبنتك حبك ليها لالاء ياست هانم حب الام لبنتها مش بالصور دى غريزة اتمنى اول ما يارا تتولد بالسلامة...يتولد فى قلبك حب وحنان وغريزة الامومة ومن ثم تركها وغادر الى حجرة مكتبة وظل هذا الجمود والنفور من قبلة حتى اتى اليوم الذى اتت فية ملاكة الجميل والتى كانت سبب اساسى بأن يعفو عن زوجتة ويغفر لها خطأها كان يستعد ليذهب الى عملة فأخرقة الفزع عندما سمع صوت استغاثاتها صعد الدرج بخطوات واسعة وهرول الى غرفتها وجدها تستند الى الحائط والمياة تتدفق اسفلها تحدثت بوهن قائلة........الحقنى ياخالد انا بولد حملها خالد بين ذراعية وغادر مسرعاً حتى وصل بها الى المشفى وبعد دقائق قليلة سمع صوت بكاء ملاكة الجميل معلنا قدومها للحياة اتتة الممرضة وبوجة بشوش قالت........مبروووك يافندم المدام جابت بنت حمد الله كثيرا على هذة النعمة "ربى لا تحرم احداً من نعمة الاولاد وارزق كل من ينتظر هذة الفرحة بالذرية الصالحة المعافاة عاجلا ليس اجلا يارب العالمين" قولواااا آآآآآآآآآآآآآآآمين .................... وبعد دقائق قليلة تم نقلها الى غرفة عادية دلف خالد اليها فوجدها نائمة وجهها شاحب يبدو انها عانت كثيراًِ اثناء الولادة ربت على شعرها بحنان ففتحت عيناها بتثاقل ابتسم خالد اليها وقال.......حمد الله ع السلامة ياحبيبتى شرين بوهن........حبيبتك ,,انا حبيبتك ياخالد لثم خالد كف يدها برقة وقال.......طبعا حبيبتى وام بنتى,,يارا شرين مبتسمة.......اومال هى فين خالد.....دكتور الاطفال بيفحصها ودقايق وتبقى هنا شرين بخفوت.......نفسى اشوفها لثم خالد جبينها وقال.........وانا كمان منتظرها على نااااار ......................................... نعود ثانيتاً الى وقتنا هذا وتحديداً بالنادى ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وحينما كان كل من بيبرس واسيل يتبادلون ارقام الهواتف الخاصة بهم كانت تترقبهم زوج من العيون تشع غضبا وقال هذا الشخص بخبث..........بقى كدا ومن ورايا كمان ان ما وريتك يااسيل هانم مبقاش انا صبرك علية وقبل ان يتركها بيبرس اكد لها انة سينتظرها بصالة الاسكواش لحين مجيئها ظلت اسيل تجلس على طاولتها منتظرة قدوم يارا وبعد مغادرة بيبرس اقترب احد من طاولة اسيل وهو يقول.......... اذيك يااسيل نظرت الية اسيل بأحتقار من منبت شعرة الى اخمص قدمية ومن ثم قالت ..........اهلا سيف خير التف سيف حول الطاولة وجلس دون اذنٍ منها...........اخبارك اية وحشتينى انتفضت اسيل وقالت بحنق.....انت ازاى تكلمنى كدا وازاى اصلا تقعد معايا من غير استأذان سيف ببرود.........براحة علينا شوية ياست الكل مش كدا دا الكلام اخد وعطا واردف بتهكم.......وبعدين متتحمقيش اووى كدا ماانتى كنتى لسة قاعدة مع الواد الحليوة بتاعك دة ,,ولا لية انا كخة ولا احنا منشبهش ولا منشبهش نهضت اسيل وقد تفاقم غضبها ومن ثم قالت.......... انت قليل الادب وانا مش هرد عليك وعندما كانت تنوى المغادرة مد يدة وامسكها من معصمها رافضا مغادرتها اسيل بهتاف......سيب ايدى ياحيوان سيف بتهكم .......هو انا مش مالى عينك ولا اية ولا اكمنى فقير ومش قد مقام البية ابوكى مدير البنك ما تخليكى حلوة اومال وتسمعى الكلام كدا ياحلــــــ وقبل ان يتم جملتة كان يترنح بفعل لكمة قوية على ثغرة ادت الى فقدانة التوازن فــ هوى ارضا نظرت اسيل الى الفاعل فوجدتة اسر شقيقها فااقتربت منة مسرعة تحتمى بة تجمهر عدد من اعضاء النادى وساعدو سيف على النهوض ثانيتا وقد كان فكة يسيل منه الدماع بفعل اللكمة القوية التى تلقاها من اسر نظر سيف لاسر وقد كانت عيناه حمراوان من كثرة الغضب وقال.......... انت بتضر....بنى يا واطى طب وحياة امى ما هسيبك اسر بثقة ............طب ما تقرب كدا ياحلو وانا اكسر رقبتك وبحدة اردف .........يلا غور من قدامى بدل ما اروح فيك ف داهية وانت متستاهلش وبنبرة تحذيرية قال..........وحسك عينك ,, حسك عينك تقرب من اختى تانى ليكون اخر يوم فــ عمرك انت فاهم غادر سيف وهو يتمتم ..........ليك يوم يااسر ليك يوم انت واختك الدلوعة اقتربت مها من اسيل ورافقتها حتى اجلستها على احدى المقاعد وقالت لها...........انتى كويسة يااسيل اومأت اسيل براسها ايجابا اسر ....انا هروح اجبلك ليمون تروقى دمك اقتربت يارا بلهفة من بعيد وهى تقول....فية اية هو اية اللى حصل اسيل .......انتى كنتى فين كل دة وسيبانى لوحدى يارا .........ابدا والله دا بابى كان بيكلمنى علشان عازمنا انا وفارس ع العشا عندة النهاردة هو فية اية انا شفت الناس متجمعة حواليكى اتخضيت اسيل بحنق .........السافل الحيوان اللى اسمة سيف يارا باامتعاض......يوووة وبعدين معاة الزفت دة,,عمل اية تانى اسيل ..........ماانتى عارفة حركاتة ولما رفضت اديلة وش وجيت اسيبة وامشى مسك ايدى وقعد يقوللى كلام بيئة زية ضحكت مها وقالت.....بس اسكتى يا يارا اسر ادالة حتة دين بوكس بيتهيألى سنانة اتكسرت اسيل بأستياء....عقبال رقبتة يارب واخلص منة البارد دة يارا مبتسمة.......هو انتى اللى عليكى الدور ولا اية مها وهى تنظر الى يارا............تصدقى باين كدا اسيل ........اة والله عندكوا حق الاول كان بيضايق مها وف الاخر معبرتوش واتخطبت ل اسر اخويا وبعد كدا نقل الدفة على يارا ولما لاقاها اتجوزت ملقاش قدامة غيرى اعمل اية بقى ضحكت كل من يارا ومها وبعد ثوان ضحكت اسيل بمرح اقبل اليهم اسر واحضر اربعة اكواب من عصير الليمون وبعد احتسائهم المشروبات وهدوء انفعال اسيل توجهت يارا بصحبتها الى صالة الاسكواش ليبدأو اللعب دلفت الى الصالة فوجدت بيبرس يجلس على احدى المقاعد الامامية كما وعدها فقد قال لها انة سيذهب الى الصالة وينتظرها ليشاهدها اثناء اللعب فأبتسمت لة بخفوت وبدأت فعلا باللعب ظل يرمقها فأعجب بمهارتها ورشاقتها وخفة ظلها رمش بعينية وتنهد بعمق ومن ثم ابتسم بسعادة .................................. داخل احدى البلاد العربية وتحديداً بــ دبى ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: دلف الى غرفتة فوجدها تجلس على كرسى امام المرأة تمشط شعرها الاسود انتبهت لوجودة فقالت مبتسمة.......... احمد حبيبى جيت امتى انا محستش بيك لما فتحت الباب واردفت بحزن,,,,,,,,,اوعى تكون كنت ناوى تخضنى اقترب منها وانحنى حتى وصل الى مستواها لثم فمها بقبلة رقيقة ومن ثم قال.........متخافيش ياحبيبتى انا وعدتك انى مكررهاش تانى جذب من يدها الفرشاة التى كانت تمشط شعرها بها ومن ثم التف ووقف خلفها وبدأ يمشط لها شعرها الطويل الانسيابى نظرت بحب الى انعكاسة بالمرأة وقالت......ربنا ما يحرمنى منك ياحمادة احمد مبتسماً.......مرح حبيبتى عندى ليكى مفاجأة التفتت مرح الية بلهفة وقالت..........اية ياحمادة مفاجأة اية قوللى احمد بخبث........بوسة الاول مرح بخجل........يوة بقى وبعدين معاك ترك احمد الفرشاة وذهب بأتجاة الفراش وجلس علية نهضت مرح ورائة وجلست بجانبة وقالت.........قول بقى وحياتى نظر اليها احمد نظرة ذات معنى فقالت لة.......ماانا عارفاك عيندى ولازم تنفذ اللى فى دماغك ,,عضت على شفتيها خجلاً ومن ثم طبعت قبلة سريعة على فمة نظر اليها ورفع احدى حاجبية وقال.......متنفع وخذتة مرح بكتفة وقالت........ انت عايز تضحك علية مش لما اشوف الخبر يستاهل ولا لاء لو الخبر يستاهل هـــــــ قاطعها احمد بحب قائلا........هاة اية؟؟ مرح بخفوت.......وحياتى قول بقى احمد مبتسماً.........مضولى ع الاجازة النهاردة ونقدر ننزل مصر خلال يومين صرخت مرح بسعادة وارتمت بين احضانة وهى تقول........واخيراً يااحمد ماما وبابا واخواتى وحشووووونى جدا جداااااا ومصر كلها وحشتنى احمد بجدية.........انا هقوم اطلب مها اختى علشان تخلى اسر يبتدى يحجز القاعة ويفرشو شقتهم انا اجازتى شهر واخدتة بالعافية مرح بسعادة..........ربنا يتمملها على خير ياحبيبى وتفرح بيها وتشوف ولادها ,,ومن ثم اردفت بحزن وتشوف ولادنا احنا كمان ضمها احمد بحب وقال.........ربنا كريم يامرح وان شاء الله هيرزقنا بالذرية الصالحة ترقرقت الدموع الحزينة بعينيها ومن ثم قالت..........يااارب يااحمد يارب ابتعد احمد عنها قليلاً ولثم جبينها ومن ثم قال........ فضى نفسك بكرة علشان ننزل نشترى فستان وبدلة الفرح انا وعدت اسر ومها انها تكون هدية جوازهم مرح مبتسمة........تمااااام ياحمادة نهض احمد عن فراشة وقال.......انا هقوم اخد دش وبعد كدا هطلب مها وقبل ان يغادر الغرفة......التفت اليها بشوق وقال......... اظن الخبر يستاهل وانتى مديونالى يامرح صح ضحكت مرح بصوت عالى مثير احمد وهو يطبع قبلة على احد اناملة وزفر بها بأتجاة مرح وقال....... دى تصبيرة عقبال ما اجيلك ونصفى حسابتنا انا وانتى ............................ فى المساء داخل فيلا د\خالد انور ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::: كانوا يلتفوف حول المائدة يتناولوا طعام العشاء ودار هذا الحوار بينهم فارس........ميرسى ياعمى على العزومة الحلوة دى يارا.........الله يابابى الاكل يجنن بجد د\خالد...........بالف هنا وشفا ياحبايبى واردف قائلا..........اية بقى مش ناويين تفرحونى وتعجزونى واسمع كلمة جدو قريب امتقع وجهها تحت وطأة كلمات والدها فــ لقد ضغط على جرحها دون ان يعلم بينما فارس ترك شوكة الطعام ونظر اليها دون ان يعلق د\خالد.............اية ياولاد هو فية حاجة ,,فية مشاكل ازدرد فارس لعابة فى جزع ومن ثم قال..........لالاء ياعمى اطمن احنا كويسين بس اصلنا مأجلين الموضوع دة شوية واردف مبتسماً........يعنى احنا بقالنا 5 شهور بس متجوزين فــ لسة بدرى علينا لما نشبع من بعض الاول ومن ثم نظر الى يارا التى كانت ملامحها تدل على انفطار قلبها وكدر نفسها وقال.........ولا اية يا يارا ابتسمت ابتسامة بلا حياة واومأت ايجابا دون ان تعلق لقد ملت الاكاذيب على والدها فهو لا يستحق منها هذا ابدا اصر د\خالد ان يظلون الليلة برفقتة ويغادرون صباحا ومع الحاحة الشديد اذعن كل من فارس ويارا الى رغبتة ............................ جلست فى فراشها داخل غرفتها بمنزل والدها شاردة الذهن تحاصرها الافكار,,,,,,,,, الوقت يمر تبقى شهر واحد على المدة التى اتفقا عليها وبعد ذلك سيتركها ويغادر الى محبوبتة وستبقى هى وحيدة حزينة مكسورة مذبوحة الفؤاد دلف الى غرفتها فوجدها على حالها ابتسمت له مجاملة ودعتة للدخول اقبل اليها ومن ثم قال............انا اسف كان لازم اقولة الكلام دة علشان ميفتحش معاكى موضوع الولاد دة تانى يارا بحزن............انا تعبت من الكدب والله تعبت مبقتش عارفة اتصرف ازاى انا بقيت بكدب على كل الناس بابى واصحابى وحتى بكدب على نفسى وعليك جلس فارس بجانبها على الفراش وقال..........بتكدبى علية انا كمان لم تعلق فمد يدة وامسكها من ذقنها ورفع وجهها ونظر الى عينيها وقال.......... فية اية يا يارا انتى مخبية عنى حاجة نظرت الى عينية وهى تنوى ان تبوح بما تكنة لة من مشاعر بداخلها يارا بخفوت.........فارس ,,انا عايزة اقولك حاجة لم يعلق ليحسها على استكمال جملتها اردفت بتردد قاتل ....... فارس ,,,,انا بحــــــــــــــب --==>>>—> البارت الثالث عشـــــــــر<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) نظرت يارا بعين فارس وهى تنوى ان تبوح بما تكنة لة من مشاعر بداخلها وقالت بخفوت.........فارس ,,انا عايزة اقولك حاجة لم يعلق ليحسها على استكمال جملتها اردفت بتردد قاتل ....... فارس ,,,, "آنا بحــــــــــــــب" ضم فارس حاجبية مندهشاً ,, مشاعر تضاربت بداخل عقلة وقلبة بعد سماع ما تلفظت بة مشاعر ما بين الفرح والغضب والحزن فرح لاجلها نعم ,,فهى تستحق افضل ما بالكون غضب لانها ما زالت زوجتة حتى ولو كان زواجا زائفاً حزن لانة تعود على وجودها بقربة فهل هذا انذارا "بالفراق" ظلت ترمقة بكل تركيز تراقب ردة فعلة وعندما وجدتة ملتزم الصمت تحدثت الية قائلة.......... اية ,,, مش هتقول حاجة زفر فارس الهواء الساخن وشعر بأن روحة تتمزق بداخلة وضيق يضغط بلا رحمة على صدرة ,, لا يعلم لما........ نظر اليها وقال.........يارا ,, أنا ,,انا اتمنالك كل خير لم تكن هذة هى الاجابة التى توقعتها منة حتى انة لم يسألها عن هوية هذا الشخص الذى تحبة تركتة مغادرة لكى لا يلاحظ حزنها وتحججت لة بأنها لا تشعر برغبة ف النوم الان واتفقا على انهم سيتشاركا الفراش لكى لا ينتبة والدها باى شئ من ما هو بينهما تحرك فى الغرفة ذهابًا وايابًا وهو يمرر أنامله بتوتر بين خصلات شعره البنى انها تحب رجل اخر كيف لها ان تقول لة ذلك دون ان تهتم لمشاعرة كــ رجل كيف تلفظتها بهذة السهولة من بين شفتيها هل لهذة الدرجة ملت منة ,, هل ,,هل قيم مشاعرها تجاهة بالخطأ ظل يفكر حتى ارهقة التفكير وخلد الى النوم .................... وبعد منتصف الليل دلفت الى غرفتها بمنزل والدها فوجدتة نائم على فراشها ابتسمت رغم الحزن الذى يملآ قلبها كيف لها ان تستطيع كبت مشاعرها ,,,,, هل ستقوى على ذلك ؟؟ ..لا اظن ابدلت ملابسها فى هدوء لكى لا تزعجة ومن ثم اتجهت نحو فراشها,, استلقت بجانبة ,,,,,, اتكأت على وسادتها واخذت ترنو الية حتى خلدت الى النوم ......................... فى الصباح الباكر داخل فيلا د\خالد انور ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::: افاق من نومة فوجدها تستكين بين احضانة ترتدى ثياب النوم الرقيقة مما اثار مشاعر بداخلة ابتسم لرقتها وملامحها العذبة,,, مرر اطراف اناملة بخفوت على وجنتها الوردية ومن ثم صعد بأناملة وازاح خصلة متمردة من شعرها كانت تداعب جبينها نظر الى شفتيها الملساء وتلمسهم برفق تململت يارا بين ذراعية فــ مسح على وجهه بيدة وكان صدرة يرتفع وينخفض بانفعال ومن ثم نهض عن الفراش وقطرات عرقة تتساقط كقطرات المطر شعرت بة وفتحت عينيها فنظر اليها وقال .........صباح الخير يارا مبتسمة..........صباح النور ,,نمت كويس اومأ براسة ايجابا وهنا طرقت الخادمة باب الغرفة وقالت لهم ان طعام الافطار قد اعد وبعد اخذ حمامهم بالتناوب هبطا سويا وعلى ملامحهم ابتسامة زائفة لكى يطمئن قلب والدها وبعد تناولهم الافطار غادر فارس منزل والدها وانتقل الى شركتة لكى يباشر بعض الاعمال مكثت يارا مع والدها حتى غروب الشمس ومن ثم غادرت متوجهة الى منزلها ........................ بعد يوماً بــ النادى :::::::::::::::::::: اقتربت من طاولتة مبتسمة ومن ثم قالت......... د\ بيبرس اتأخرت عليك نهض عن مقعدة وبأبتسامة رائعة قال....... اهلا انسة اسيل ,,لالاء ابدا اتفضلى جلست اسيل وقالت .....ياااة الطريق كان زحمة موووت ومفيش ولا تاكسى فاضى بيبرس مستفهماً .......لية انتى معندكيش عربية اسيل ....لالاء عندى طبعا بس مش بحب اسوق ف الزحمة بيبرس .......تحبى ترتاحى شوية قبل ما نبتدى التدريب ضحكت اسيل وقالت......تدريب انت لسة مُصر تعلمنى الرماية بيبرس بأستياء...اية غيرتى رأيك ولا اية اسيل .....لالاء ابدا بس مش عايزة اتعبك بيبرس بحب.....تعبك راحة اسيل ......بس ربنا يستر ومتزهأش منى انا تلميذة فاشلة ومبستوعبش دروسى بسرعة ضحك بيبرس بمرح ومن ثم قال......شكلك هتدوخينى وهطلب مقابل مادى اسيل بضحكة رقيقة.....ياخبر هى حصلت بيبرس ضاحكاً .....لالاء طبعا انا بهزر ,,, انا صدرى رحب ,,,, ها تحبى تشربى اية بقى اسيل...اممممم عصير مانجة بموووت فيه بيبرس......ياااااة ع الصدف تعرفى انى انا كمان بحبة اسيل.....والله طب دى صدفة منعشة ع الاخر وضحكت بمرح ,, ومن ثم اردفت قائلة ......طب تمام يلا بقى اطلب العصير علشان نلحق تدريبنا كدا وانا متحمسة مش عايزة المدرب بتاعى يقول علية كسولة من اول يوم ضحك بيبرس ومن ثم اشار للنادل الذى اقترب واخذ طلباتهم واثناء ارتشافهم عصير المانجو المنعش دار هذا الحوار بينهم ......................................... بيبرس بتردد........ممكن اسألك سؤال نظرت الية اسيل فى حيرة وقالت.......اها طبعا اتفضل يا د\ بيبرس بأضطراب.......هو انتى غبتى لية عن النادى الفترة اللى فاتت دى كلها ابتسمت اسيل وقالت........ابدا والله مفيش ,, بس اصلى مبجيش النادى كتير لان صحبتى يارا اللى انت شفتها بتلعب معايا مش فضيالى مشغولة بزوجها طول الوقت وبصراحة انا مبحبش اجى النادى من غيرها واقعد لوحدى بيبرس ....معندكيش اصدقاء غيرها اسيل.....لاء لية اصدقاء من ايام الجامعة بس يارا هى صديقتى الوحيدة والقريبة منى على طول احنا اصدقاء منذ الطفولة ,,وابتسمت بود بيبرس.........طب ملكيش اخوات اسيل بخفوت....... امممممم وبعدين معاك يا د\ كدا بقوا 3 اسئلة بيبرس بخجل.......انا اسف بس اصلى عايز اتعرف عليكى اكتر ,, ارجوا انى مكنش ضايقتك اسيل مبتسمة.........اية ,, اية انا بضحك معاك ابداً والله انا متضايقتش واردفت بمرح........انا لية اخ واحد بس توأم اسمة اسر ومها خطيبتة بعتبرها زى اختى واكتر بس دول عصافير كنارية مش محتاجين ولا ناقصين اى عزول وسطيهم ولما باجى معاهم بيسيبونى لوحدى ويروحوا يركبوا خيل واردفت بمرح...... رياضتهم المفضلة على فكرة بيبرس بأبتسامة رائعة ...........طب بحيث انك ملكيش اصدقاء كتير اكون طماع لو عرضت عليكى صداقتى اسيل بسعادة........احنا اصدقاء بالفعل يا د\ بيبرس بيبرس بنبرة خافتة........طب انتى متعرفيش ان من قوانين الصداقة هى حذف الالقاب اسيل بخجل.......اكيد يا,,,,,,,,,,بيبرس ابتسم بسعادة حينما تلفظت بحروف اسمة دون القاب ,, لقد احبها بشدة يريد ان يتعرف عليها ليتقرب اليها اكثر انة حب بمشاعر عميقة مليئة عاطفة واشتياق يصبح اكثر من حب فكلمة حب تساوى الكثير ,,منها صدق ود ولهفة وبسمة ولوعة وضمة واشتياق وشغف وتعمق بالروح وحنايا القلب وذكريات البعض منها حزينة والبعض الاخر سعيدة لا غنى عن حرفين بحياتنا الحاء’’الباء هذان الحرفان كساحران يسحران الكون بأكملة ............................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس بحجرة مكتبة على الاريكة الجلدية البنية تمسك بين اناملها كتابا وتقرأ بة احدى ابيات الشعر الفرنسى الذى تعشقة ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ في وقت الشدة في هواء المحنة في قلب اعماق احزاني افكر في كل ما يجري صورتك الرقيقة ترافقوني يسرني وجهك الحنون يبهرني صوتك الجميل كلماتك مريحة و لطيفة تسكرني بها ولكن كل حبك يملأني بالمودة شكرا لك ،يا ملاك حياتي مالك قلبي وروحى عمرى وضوئي طافت الرعشة فوق جسدى ورمتنى بجمرة الاشتياق ♥♥♥♥♥♥♥♥ تنهدت بشدة ومن ثم نهضت ووضعت الكتاب بمكانة لقد ملت بشدة فــ فارس بشركتة الان مشغول جدا بصفقة جديدة التقطت هاتفها وظلت تهاتف صديقتها اسيل عدة مرات لكن ما من مجيب فقررت الذهاب الى النادى فمن الممكن ان تجدها هناك توجهت الى غرفتها وابدلت ملابسها وتوجهت على الفور الى النادى لتلتقى بصديقتها ............................ فى دبى حيث احمد ومرح :::::::::::::::::::::::::::: دلفا الى شقتهم منهكين فهم منذ الصباح الباكر وهو يتجولون فى المولات والمحلات الكبرى لكى يجلبوا فستان الزفاف والبدلة وشئ اخر سنتعرف علية حالاً مرح بوهن وهى تضع ما بيدها وتلقى بجسدها على اريكة مريحة متواجدة قرب باب الشقة اةةةةةة تعبت ياحمادة هلكت ع الاخر اخدنا نص يوم بحالة واحنا بندور وبنلف ع المحلات والمولات احمد وهو يجلس بجانبها بعد ان وضع ما بيدة على الطاولة اسف حبيبتى معلش دوختك معايا النهاردة ,, بس كان لازم اجيب للعرسان احلى حاجة تليق بيهم وتشرفنى مرح مؤكدة.......اكيد ياحبيبى طبعا لازم نفرح مها واسر بس يارب ذوقنا يعجبهم احمد مبتسماً....... يارب ,,والحمد لله ادينا جبنا هدايا للكل وكمان حجزنا وطيارتنا بعد بكرة ياقمر مرح بسعادة بالغة.........ايوة بقى انا فرحانة جدا جدااااا نهض احمد عن الاريكة وهو يلتقط علبة كبيرة الحجم من بين الاشياء الكثيرة المتواجدة على الطاولة دلف بها الى حجرة نومة ووضعها بخزانة ملابسة واحكم اغلاقها بواسطة المفتاح نهضت مرح خلفة ورأتة فقالت لة.........مش هتقوللى ياحمادة اية اللى ف العلبة دى ,,انت سبتنى فى العربية ودخلت المحل فاضى وخرجت شايلها وكل اما اسئلك بتاعة مين ولا فيها اية تقوللى بعدين اقولك اقترب احمد منها وقال........انتى لحوحة اوووى ياحبيبتى واردف مستفزاً .....دى ,, دى هدية جايبها لزوجة واحد صاحبى مرح بهتاف .........ايـــــــــــــة افندم ياحبيبى ضحك احمد مقهقهاً من ردة فعلها فأزعجتها ضحكتة اكثر ,,نظرت الية بأستياء وغادرت الحجرة فوراً ابتسم احمد وتمتم بخفوت.......يخربيت عقلك يامجنونة هتنكدى علينا لية ومن ثم تنهد وقال.....اةةةةةة ياربى م الستات وقمصتهم ودلعهم حرك كتفية الا اعلى ومن ثم انزلهم الى اسفل بقلة حيلة وقال........ بس نعمل اية منقدرش نستغنى عنهم هم روح الحياة وبعد دقائق قليلة غادر احمد حجرتة وبحث عنها فوجدها تقف فى الشرفة ترنو الى السماء بعيون تزرف الدموع اقترب منها وضمها بين ذراعية وقال بحب........ حبيبتى انتى يامجنونة ياللى هتجننينى معاكى بتعيطى لية بس دلوقت انا قلت ولا عملت حاجة تزعلك ابتعدت عن صدرة وقالت بأمتعاض........ياسلام ! بقى تجيب هدية لواحدة تانية ومش عايزنى ازعل حرام عليك يااحمد والله حرام وبكت بشدة حملها احمد بغتة بين ذراعية وتوجة بها الى حجرة نومهما وسط اعتراضها وهى تقول........ نزلنى يااحمد ,, اوعى بقى ,, مش عايزة اتكلم معاك تانى ابدااااا كان ضوء الحجرة مطفئً ,, انزلها احمد من بين ذراعية كادت ان تقول شئ الا انة اسكت اى كلمة او نفس منها بقبلة طويلة عميقة على شفتيها فأرتعشت بداخلها ,, تملكت من حالها ودفعتة بعيداً عنها وقالت...... اوعى بقى متضحكش علية انا مش هكلمك تانى ابدااااا ابتعد عنها واتجة نحو الحائط وهو يقول......... الله يسامحك كان نفسى آآجل المفاجأة لما ننزل مصر ومن ثم مد يدة وضغط الزر فملآ نور المصباح انحاء الحجرة نظرت مرح الى الفراش وشهقت بشدة لقد وجدت اعلاة فستان سهرة اسود مرصع بالالماس الفضى وكأنها نجوم تطرز السماء فى الليل نظرت بأتجاة زوجها وقد ترقرقت الدموع بعينيها اقترب منها احمد وقال........ وبعدين معاكى يامرح ,, بتعيطى لية تانى ارتمت مرح على صدرة وقالت بصوت خافت.........لية جبتة يااحمد لية احمد بحب.........حبيبت قلبى لما نفسها تتمنى حاجة انا اجبهلها على طول انا اول مالقيت ان الفستان لفت نظرك مترددتش فى ثانية انى اجيبة وكمان لقيتة شيك وبكم ومقفول وطويل وواسع يعنى يناسبك كــ محجبة واردف بخفوت.........انا كنت مستنيكى تقولى انا عايزة دة ولا حتى تقيسية مرح بصوت متحشرج بفعل البكاء.......انا لما لقيتة غالى محبتش اتقل عليك خصوصا انك صرفت كتير النهاردة وجبت هداية لكل فرد من اهلى المفروض اخللى عندى دم شوية ابعدها احمد قليلا وحاوط خصرها بيدة وقال وهو ينظر الى عينيها....... اولا حبيبتى عندها دم وزى السكر كمان,, ثانياً مستحيل اشوفك بتتمنى حاجة ومحققهاش ليكى ثالثاً.......انا جبت هدايا للكل معقول اجى على روحى قلبى وحياتى وابخل عليها نظرت الية بأمتنان وقالت........ربنا يخليك لية ياحمادة ويقدرنى انى اسعدك وافرحك زى ماانت دائما مفرحنى ومش حارمنى من عطفك وكرمك علية ومن ثم طبعت مرح قبلة ناعمة على وجنتة ابتسم احمد وقال...........متنفعـــــــش ضحكت مرح وارتمت ثانيتاً بين احضانة احمد بحماس.......يلا بقى قيسى الفستان علشان اشوفة عليكى مرح بسعادة........طب استنانى برة عقبال ما اقيسة احمد بخبث........طب ما تخلينى معاكى يمكن تحتاجى حاجة مرح بخجل ........وبعدين معاك يلا اطلع برة احمد مبتسماً........انا بس قلت اخدم ,,يعنى سوستة علقت ,, عايزة تتقفل اى حاجة يعنى مرح وهى تدفعة خارج الحجرة ...لا ياحبيبى شكرا مستغنيين عن خدماتك واحكمت اغلاق بابها عليها احمد من خلف باب الحجرة ........ تصدقى ملكيش ف الطيب نصيب وبعد دقائق قليلة خرجت مرح من حجرتها وهى ترتدى الفستان وضعت القليل من مستحضرات التجميل وتركت العنان لشعرها الاسود الطويل الذى تعدى الخاصرة ليسترسل خلف ظهرها بنعومة اطلق احمد صافرة اعجاب عند رأيتها هكذا اقترب منها وامسك بيدها وادارها حول نفسها وقال........ يخربيت جمالك اية دة الفستان تحفة عليكى واردف بأعتراض....... بس شعرك دة يتدارى بالطرحة مرح بسعادة........ اكيد لمة البسة ف فرح مها هلف طرحة سبانيش واردفت بحماس قائلة....... هاة اية رأيك هياكل منى حتة صح احمد بأعتراض .........لاء يتلبس اة انما ياكل منك حتة لالالالالاء داانا اخنقة من زمارة رقبتة ومن ثم اقترب منها وضمها الى صدرة بقوة وقال..........انا اللى هاكلك كلك دلوقت ومش هسيب للفستان ولا فتفوتة منك ..أل ياكل منك حتة ال,,داانا كنت ادبحة ضحكت مرح بسعادة شديدة وارخت جسدها واستكانت بين احضانة الدافئة ........................................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: اتى مبكراً من شركتة لم يستطع الاستمرار بالعمل طوال اليوم لقد انهك ليس من عملة لا فما انهكة هو تفكيرة بحديثها معة بالمرة الاخيرة فارس انا "بـــــــــحب" ترددت هذة الكلمة على مسامعة كصدى الصوت المزعج تنهد بعمق وصعد الدرج المؤدى الى غرفتة وقف فى الممر الطويل متردد مشوش هل يكمل سيرة ويذهب الى غرفتة مباشرتا ام يدلف الى غرفتها يتحدث اليها بخصوص هذا الموضوع الهام وبخطوات مضطربة اقترب ومن ثم طرق على باب غرفتها فلم يتلقى اى اجابة فدلف الى داخل الغرفة فوجدها فارغة بحث عنها بكل مكان بالفيلا فلم يجدها استدعى فارس الخادمة بصوت جهور وقال.........فتحية ,,انت يافتحية اتت فتحية مسرعة واقبلت الية وقالت........افندم تحت امرك يافارس بية تحدث بأستياء قائلا.......يارا فين فتحية.........ست يارا راحت النادى فارس متسائلاً.........من امتى فتحية.........من الصبح يا فارس بية لوح لها فارس بيدة بأن تبتعد ظل بمكانة يفكر بداخلة وتمتم بصوت خافت لا يسمعة سواة ازاى تخرج من غير ما تستأذن منى كان لازم تدينى خبر قبل خروجها وازاى تتأخر كدا احنا بقينا المغرب واية اللى رجعها تروح النادى تانى ماهى بقالها كتير مبترحش ومن ثم صمت لثوان واردف بحنق........معقوول لالالاء مش ممكن يارا بتقابل الشخص اللى بتحبة فى النادى ........................................... نعود ثانيتا الى النادى ::::::::::::::::::::: كانت اسيل تقف ممسكة بالقوس وبجانبها بيبرس يعلمها كيف لها ان تستخدمة بالطريقة الصحيحة,,, فشلت عدة مرات وكان بيبرس يسخر منها بمرح امتقع وجة اسيل واصبح عابسا ,, فــ شعر بأستيائها ,, قال لها بصوت هادى..... انا اسف متزعليش منى لم تعلق ولذمت الصمت اقترب منها ونظر الى عينيها وقال ........تسمحيلى قطبت بجبينها غير مستوعبة ماذا يريد استدار بيبرس ووقف خلفها وامسك بيدها الممسكة بالقوس وباليد الاخرى امسك بيدها الممسكة بالسهم اصبح الان خلفها بمسافة مناسبة تحدث بخفوت....انا هعلمك ازاى تصوبى صح ,,, تيبست عروقها و تصلبت اوداجها وشعرت بأنقباضات بقلبها لفحتها حرارة انفاسة الدافئة فااشعلت بجسدها النيران صوب بيبرس السهم فاانتلق بسرعة هائلة حتى استقر بمنتصف الدائرة ابتسمت اسيل غير مصدقة وقالت بمرح....هــيــــــــة اخيراً بيبرس بأبتسامة جذابة ........... هو اية اللى هــيــــــــة انتى هتنصبى دا لولا مساعدتى كان زمانة طاير ف الهوا زى اخواتة اللى سبقوة اسيل بأمتعاض مصطنع ....كدا يعنى مفيش فايدة لازم تكسر بخاطرى اقترب منها وقال لها وهو ينظر الى عينيها السوداء.......ماعاش ولا كان اللى يكسر بخاطرك اتسعت ابتسامتها رغم عنها تملكتها مشاعر قوية لم تستوعبها بعد لكنها تشعر بأرتياح لسماع صوتة وحديثة المسلى نظرت اليهم زوج من العيون فوجدتها تضحك بمرح والسعادة بادية على قسمات وجهها ففرحت لاجلها ومن ثم انضمت اليهم وعلى ملامحها علامات استفهام وقالت...... الله الله انتى غيرتى من اسكواش لــ رماية من ورايا ولا اية انتبهت اسيل ونظرت الى صديقتها بخجل ومن ثم قالت...... لاء والله بس بيبرس شجعنى انى اتعلم اللعبة وحبيتها اووى يارا متسائلة.....استنى استنى قلتى مين بيبرس مين انا اهو .....قالها بيبرس بمرح واردف قائلا انا ياستى اسمى بيبرس تمالكت يارا من حالها لكى لا تنفجر ضاحكة ومن ثم قالت .......... تشرفنا ياستاذ بيبرس بيبرس مبتسما.........حاسس كدا والله واعلم انك ماسكة نفسك بالعافية علشان متضحكيش واردف بمرح......خدى راحتك عادى انفجرت يارا ضاحكة ومن ثم قالت....بصراحة اة بيبرس ....على العموم الشرف ليا انا ياانسة يارا وهى تصافحة ......يارا اسمى يارا اسيل بغضب.....بعد اذنك يابيبرس انا هاخد صحبتى ونتمشى شوية وميرسى جدا جدااا على درس النهاردة شعر بتغير حالها وغضبها فأنتابتة الدهشة جذبت اسيل صديقتها من معصمها بغضب وهى تقول ...... اية مكنتيش قادرة تمسكى نفسك شوية حرام عليكى احرجتية يارا وهى تضيق عينيها وتنظر الى صديقتها....... الله الله ,,طب وانتى زعلانة قوى كدا لية ياست اسيل اسيل مرتبكة.....ابدا ,, خالص ,,وانا لية هزعل يارا ....تعالى هنا قوليلى هى اية الحكاية تعرفية من امتى اسيل...... حكاية اية مفيش حكاية ولا حاجة,,انا اتعرفت علية من كام يوم وعرض علية انة يعلمنى الرماية بالسهم وانا وافقت يارا ....بس كدا ,, غريبة اووى داانتى عمرك ما لعبتى غير اسكواش اشمعنى بقى حبيتى الرماية دلوقت اسيل بتهدج....اةة ,, وفيها اية ,, يعنى اعملك اية ماانتى مبقتيش تسألى فية وسيبانى خالص ومنفضالى دايما يارا ...اممممم اتحججى اتحججى داانا شيفاكى من بعيد عمالة تضحكى وشكلك كان مبسوط ع الاخر اسيل وهى تزفر الهواء.....بصى بقى انا عارفة انتى بتلمحى على اية بس تلميحك دة راح لبعيد اااووى انا وبيبرس تقدرى تقولى كدا اصدقاء هو انسان محترم ومؤدب وخلوق وشاطر جدااااا بالرماية يارا ......طب ياسندريلا براحتك بس لو حبيتى تحكى انا موجودة اسيل.......ماشى يالمضة يلا بقى علشان نلعب اسكواش يارا مبتسمة.....لسة فيكى نفس تلعبى اسيل مؤكدة.....اة يارخمة يالا بينا يارا بجدية.....طب يلا بسرعة لحسن انا اتأخرت ع البيت ..................................... فى مكان ٍ اخر وبلدٍ اخر تحديداً بألمانيا ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت شيرى تجلس بغرفتها الفسيحة على فراشها وتتناثر امامها بعض الصور الفوتغرافية التقطت صورة معينة لطفلة جميلة لا تتعدى العامين بشرتها بيضاء وشعرها كستنائى وعيناها زيتونية تشع براءة وجمال ابتدت يدها بالارتعاش وقلبها بالخفقان الاليم ودموعها المختلطة بظلال العيون التى لاذت بالفرار من مقلتيها وسالت حتى هبطت الى وجنتيها الوردية ظلت صامتة تبكى دون صوت,, تقاذفت ذكريات عديدة الى مخيلتها ذكريات قد مرت بها منذ سنوات عديدة وكم كانت هذة الذكريات اكثرها سعيدة ومليئة بالفرح والسرور ترى فيها ابنتها الصغيرة عند ولادتها وكم كان والدها سعيد عند رأيتة لابنتة الصغيرة الرقيقة التى تمناها دوماً ترى ايضاً جفائها مع ابنتها وبعدها عنها وكأنها تنفر منها لانها كانت السبب بتكبيرها قبل الاوان شابة جميلة بمقتبل عمرها لا تتعدى ال العشرون عاما من العمر وتصبح ام لطفلة تذيد من مسؤليتها ,, تبعدها عن اصدقائها وحياتها المرحة وسهراتها الليلية لقد كانت تعيش حياة رغد وترف بخلاف عيشتها بالماضى منذ حوالى 25 عاماً ..................................... كانت تقف بملل بشرفة منزل والدها دلفت الى غرفتها سيدة باوائل العقد الثالث من عمرها بمكياجها الصارخ وملابسها الفاضحة الضيقة التى تبرز منحنيات جسدها الممتلئ وخزتها فى كتفها بقوة وقالت.........اية ياشرين هانم مش هتيجى تطبخى الغدا علشان ابوكى ييجى من الدكان يلاقى لقمة ياكلها ولا وقفتك ف البلكونة طول النهار هى اللى هتأكلة وتشربة شرين وهى تزفر الهواء الساخن........نعم يامرات ابوية انتى عايزة منى اية ماتسيبينى فـ حالى بقى ضحكت ضحكة خليعة وقالت........هئ هئ هئ كسبنا صلاة النبى ولما اسيبك فـ حالك يابرنسيسة مين اللى هيخدم ابوكى ويطبخلة الاكل اللى هياكلة شرين بحنق.........ماتطبخيلوا انتى هو انتى مش مراتة برضوا زوجة الاب.........لاء ياحبيبتى انتوا جايبنى هنا خدامة ولا اية انا مش جاية هنا علشان اخدمك انتى وابوكى وياحبيبتى لو مش عايزة تخدمية شوفيلة خدامة تخدمة ضحكت شرين بتهكم قائلة..........خدامة ,, هو انا لاقية فلوس ادخل بيها الجامعة لما نجيب خدامة ادينى خدت الثانوية وقعدت ف البيت زى خيبتها زوجة الاب.......خلاص ياحبيبتى اخدمى وانتى ساكتة دا ابوكى برضوا مش حد غريب واردفت بهتاف ........يلا يلا سيبك من وقفت البلكونة دى اللى مش جايبة همها وادخلى المطبخ شطبى المواعين واطبخى الغدا عقبال ماادخل اريح شوية ف اوضتى شرين بقلة حيلة.........حاضر ,,حاضر يامرات ابوية ظلت على هذة الوتيرة شهور طويلة تفيق من نومها على هتاف زوجة ابيها وفى الليل ترتمى بجسدها المنهك على فراشها كانت معاملة زوجة ابيها لها صارمة وخشنة افتقدت حنان وعطف والدها لقد كان منشغلا بزوجتة التى تزوجها بعد وفاة والدتها ,,, رغم صغر سن زوجة الاب الا انها وافقت على الزواج من رجل يكبرها بأعوام كثيرة طمعا فى محل البقالة والبيت الصغير الذى يملكهم لزمت الصمت ولم تشتكى لوالدها حتى جاء اليوم الذى حول حياتها من بأس وشقاء,,الى سعادة ورخاء ................................ عدنا ثانيتاً الى النادى ::::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تجلس على طاولة بالكافيتريا تنتظر مجيئ صديقتها اسيل من غرفة تبديل الملابس لكى توصلها بسيارتها الى بيتها ومن ثم تسرع يارا الى منزلها فقد تأخر الوقت والشمس ابتدأت بالغروب ,,اقترب شخص منها مبتسما وقال...... ممكن اخد من وقتك دقيقة نظرت يارا الى المتحدث وقالت.......طبعا اتفضل حضرتك جلس مقابلها وتحدث مبتسماً.....انتى نسيتى اسمى ولا اية, ولا مش عايزة تقولية لتضحكى تانى على العموم لو نسياة فاانا اسمى بيبرس دكتور اطفال بمستشفى استثمارى ولو عايزة تضحكى فا براحتك برضوا زى ما تحبى خجلت يارا وقالت.........انا اسفة يا د\ بيبرس انا طلعت قليلة الذوق اووى بيبرس مبتسماً........لالاء ولا يهمك ياانسة يارا واردف بجدية قائلاً........بصى بقى انا هجيب م الاخر معاكى انا مبحبش اللف والدوران عقدت يارا جبينها وقالت........خير فية اية انا مش فاهمة حاجة بيبرس بأندفاع.......انا بحب اسيل صحبتك وعايز اتقدم ليها واخطبها فى اقرب وقت ممكن اندهشت يارا من جرئتة وصراحتة ,,صمتت لثوان ومن ثم قالت....... انت فاجأتنى بجد,,طب اسيل عارفة بيبرس بأستياء.......لاسف لاء علشان كدا انا حبيت اتكلم معاكى لانى عرفت منها انك صديقتها الوحيدة واقرب حد ليها تنهد بعمق وقال...... انا عايزك تساعدينى ازاى اوصل لقلبها واخليها تشعر بحبى ليها ضحكت يارا بتهكم وقالت.......هههه بجد انت جيت لانسانة الصح اللى ممكن تقدر تساعدك فى الموضوع دة وتمتمت بداخلها.......كنت نفعت نفسى ,,اةةةة يافارس ياتاعب قلبى معاك بيبرس مستفهماً......يعنى اية مش فاهم واردف بحزن......يعنى انتى مش هتقدرى تساعدينى يارا مبتسمة........لاء طبعا اقدر ,, اسيل صديقتى الوحيدة وانا اعمل اى حاجة ف الدنيا علشان اسعدها بيبرس كالهائم........وانا والله بحبها جدا جدا واتمنى انى افوز بقلبها واقدر اكون سبب فى اسعادها وفجأة اقترب من الطاولة التى يجلس عليها كل من بيبرس ويارا وبوجة مكفهر عابث ونبرة حادة قال............ انتى هنا لحد دلوقتى بتعملى اية ,, ومين دة,, وقافلة تليفونك لية؟؟ اندهشت يارا من ما تراة امام عينيها وتلفظت اسمة بصوت خافت فـــــــــــــــارس --==>>>—> البارت الرابع عشـــــــــر<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) وعندما كانت تجلس يارا بصحبة بيبرس على الطاولة المتواجدة بكافيتريا النادى فجأة اقترب من الطاولة وبوجة مكفهر عابث ونبرة حادة قال.......... انتى هنا لحد دلوقتى بتعملى اية ,,ومين دة,,وقافلة تليفونك لية اندهشت يارا من ما تراة امام عينيها ولفظت اسمة بصوت خافت "فـــــــــــــــارس" رد عليها بأستياء.......ايوة فارس ياست يارا يارا بخفوت.........انا مش قافلة تلفونى ممكن يكون عيب شبكة توجة فارس بنظراتة الحادة الى بيبرس وقال.......مين اللى انتى قاعدة معاة دة اندهشت من نبرتة انتابتها مشاعر متضاربة واسألة كثيرة داهمتها لماذا جاء الى هنا فهو لم يأتى الى هذا النادى من قبل لماذا يحدثها بهذة النبرة الجديدة لماذا يصوب نظراتة شزراً الى بيبرس ابتسمت يارا بخبث وتمتمت بداخلها........هممممم اةةة ,, ايوة بقى الاستاذ ابتدى يغير زى ما توقعت يظهر ان الكلمة اللى رمتهالة جننتة وحب يعرف مين حبيبى وبقابلة ولا اية واردفت بدهاء المرأة.......طيــــــب يافارس كويس كدا اوووووى انت كدا سهلت علية الموضوع فارس بهتاف وهو يخرجها عن شرودها........هو انا مش بكلمك ياهانم اندهش بيبرس من لهجتة الموجهة الى يارا ونظرات الاستياء ارتسمت على قسمات وجهة كأى رجل شرقى يدافع عن امرأة وحيدة تتعرض الى اهانة او مضايقة نهض عن مقعدة وتحدث الى يارا قائلاً.......فية اية ياانسة يارا ,,ودا مين وازاى يكلمك بالاسلوب دة ضحك فارس بتهكم وقال......ايـة ,,أنـــــــسة بيبرس بحدة.......انت مين وعايز منها اية وازاى تكلمها بالشكل دة فارس ببرود اعصاب.......انا,,انا ابقى جوزها يااستاذ ,, هاة عرفت انا مين ولا تحب اعيد تانى اندهش بيبرس وخجل من موقفة تحدث بأسف قائلاً........ آآآنا ,,انا اسف يااستاذ انا مكنتش اعرف ان حضرتك زوجها فارس بأمتعاض........طب ممكن بقى انا اعرف مين حضرتك اظن حقى انى اتعرف على الانسان اللى قاعد مع مراتى بيبرس وهو يمد يدة ليصافحة.........انا د\بيبرس فارس بتهكم وهو يصافحة كاجنتل مان ولكن بأمتعاض ....... بيبرس ,, امممم وتبقالها اية سيادتك بيبرس بخفوت.......صديق حضرتك ,,, صديق جديد لمدام يارا كل هذا الحوار يدور امامها وهى سعيدة بل بقمة السعادة والسرور لقد تلفظ بكلمتين لاول مرة تسمعهم منة ,, لقد ابهجاها وردو الروح اليها "مراتى" و "زوجها" يالهم من كلمتين بهم كل المعانى وكفــــى اغتنمت يارا فرصة انشغال فارس بالتعرف الى بيبرس والتقطت هاتفها وارسلت رسالة عبر الواتس اب لصديقتها اسيل وكان هذا هو محتواها "الحقينى ياسولى فارس جة ورايا النادى وشافنى وانا قاعدة مع بيبرس هيتجنن م الغيرة ع الاخر تعالى بسرعة لما نجننة انا وانتى وحياتك متتأخريش" .................... وبعد قليل اتت اسيل وانضمت اليهم صافحت فارس بترحاب ومن ثم توجهت بنظراتها حيث بيبرس وقالت........اية يابيبرس هو انت لسة ممشتش وقاعد لحد دلوقت مع يارا بيبرس بخجل.......ابداً والله انا كنت ماشى اصلاً بعد اذنكوا وتوجة بحديثة الى فارس وقال......فرصة سعيدة اووى يااستاذ فارس ومن ثم غادر وهو يتمتم منفعلاً.....اية اللى حصل دة انا اول مرة اتعرض لموقف زى دة يارب مااكون السبب فى خناقهم سوا بصراحة حقة يزعل مراتة وقاعدة مع واحد غيرة وهو ميعرفوش تنهد بعمق واستقل سيارتة وقادها الى ان وصل الى منزلة ........................ جلس كل من فارس ويارا واسيل على نفس الطاولة ودار هذا الحوار بينهم اسيل وهى تنظر الى فارس.........اية المفاجأة دى يافارس اول مرة يعنى تيجى النادى يارا مبتسمة.........اة صحيح وكمان انت قلتلى ان عندك شغل مهم فى الشركة وهتتأخر لبليل فارس بأستياء........تعبت ومقدرتش اكمل ولما رحت البيت وسألت عليكى فتحية قالتلى انك هنا ف النادى فــ قلقت لان الوقت اتأخر وقلت اجى علشان اخدك ونروح مع بعض يارا بدهاء.......امممم هو دة السبب فارس مرتبكاً ........ هة ,,,لاء فية سبب تانى , واردف بجدية .........انا جيت علشان اشوف مها واسر اسيل مستفهمة.......لية يافارس فية حاجة فارس بخفوت....لاء ابدا بس اصلهم مردوش لسة بخصوص السهرة اللى كلمت يارا عليها علشان نحتفل بتخرج مها يارا بسعادة........مها واسر مجوش النادى اصلهم مشغولين فى فرش شقتهم فارس وهو ينظر اليها بأستياء......يعنى اية طب والسهرة اللى اتفقنا انا وانتى عليها اسيل بخجل.......ملوش لزوم يافارس خلاص بقى يارا........لالاء انا قلتلهم خلاص اية,, مينفعش نرجع فى كلامنا واردفت بجدية.......بصى انتى كلمى اسر النهاردة وقوليلة ان السهرة بكرة بالليل ومن ثم نظرت الى فارس وقالت.......ولا اية رأيك يافارس؟؟ فارس بأبتسامة شاحبة........زى ما تحبى يارا بخفوت وهى تنظر الى عينية..........انا بحبك انت بموووووت فيك ياحياتى وهفضل وراك لحد ما اجننك وتقول حقى برقبتى انتظروا لقد تمتمت بهذة الجملة بداخلها لم تأتها الجرئة,,, فصبراً ................. غادر ثلاثتهم النادى واثناء الطريق انزل فارس اسيل امام منزلها بعد ان اتفقت مع صديقتها انهم سيخرجون صباح غد ليجلبوا الازياء التى سيرتدونها بالسهرة وبعد ان غادرت اسيل وظل كل من فارس ويارا بالسيارة هو يحتل مقعد السائق ويارا تحتل المقعد المجاور لة كان الصمت رفيقهما اثناء الطريق فارس ينظر الى طريقة وملامح الاستياء بادية على ملامحة اما عن يارا فكانت ترمقة بطرف عينيها من الحين الى الاخر تبتسم بمكر فأنة افضل شعور حينما تشعر المرأة ان الشخص الذى تعشقة يغار عليها وبشدة ........................ امام فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وصلا اخيرا واصبحا امام باب الفيلا الداخلى ترجلت يارا من السيارة نظرت الية فوجدتة كما هو بملامحة الحزينة دلفت يارا الى الداخل وعندما كانت تصعد الدرج استوقفها فارس ودار هذا الحوار بينهم ................ فارس بأستياء........استنى يا يارا انا عايز اتكلم معاكى شوية يارا مبتسمة.....تحت امرك يافارس فارس بتردد......قوليلى الاول مين بيبرس دة كانت تتوقع هذاالسؤال فأجابتة مبتسمة..........صديق زى ماقالك يافارس آسر على أسنانه قائلا.........صديق ,,,, بس كدا قالت لة وهى تضم حاجبيها متصنعة الدهشة........اة يافارس..بتسأل لية فية حاجة فارس بأمتعاض......لاءءءءء يارا وهى تمنع ضحكاتها بصعوبة........طب عايز حاجة تانى فارس بأستياء.......انتى لية بتخلى الناس تندهلك بأنسة يارا بأمتعاض.........طب مش هى دى الحقيقة يافارس فارس بحنق.......لاء انتى مراتى وبعد كدا متسمحيش لحد يناديلك الا بمدام يارا ابتسمت يارا بشحوب وقالت.......حاضر ,,حاجة تانى فارس بخفوت.......اة ,,تحبوا تسهروا فين بكرة يعنى اصحابك بيحبوا الاماكن الصاخبة ولا الهادية يارا بتناغم.........الهادية يافارس المريحة للاعصاب استل فارس علبة سجائرة واشعل احداهم بواسطة القداحة وزفر دخانها بعصبية....... وتمتم بداخلة.........مريحة للاعصاب ,,وهو بقى فية راحة شعرت يارا بأنفعالة فقالت لة ..........طب بعد اذنك انا رايحة انام مش قادرة اقف تعبت طول النهار من اللعب فى النادى تنهد فارس بعمق وقال........ لعب ,,اةة طيب اتفضلى يارا بخفوت........هو انت مش هتنام فارس......لاء مش جايلى نوم يارا بحب........ طب تصبح على خير فارس .......وانتى من اهلة صعدت يارا الدرج مسرعة قبل ان تنفجر بالضحك دلفت الى غرفتها ورمت بحقيبتها على فراشها واخذت تضحك بشدة وتهلل كــ طفلة مشاغبة صغيرة وهى تقووووول......... هيــــــــــــــة اخيراً يافارس انا مش مصدقة نفسى يالهوووووى بتغير بتغير هاتولى كاميرا فيديو اسجل اللحظة التاريخية واردفت بمرح وهى تضم قبضة يدها بقرب فمها متصنعة وكأنها ميكروفون....... ياسادة ياكرام فارس بيغير على يارا الحاضر يعلن الغايب يالهوووووووووى مش ممكن ابدااااا يارتنى كنت قلت الكلمة دى من شهور طويلة الكلمة اللى جننتك واردفت بمرح........فارس "انا بحب" ومن ثم استرسلت قائلة.........فارس "انا بحبك بحبك بحبك" كان نفسى اكملها علشان اشوف رد فعلك اية بس تصدق ياحبيبى ان كدا احسن تردد هذة الكلمة كثيراً بداخلها وهزت حنايا قلبها "حبيبى" ايوة حبيبى يافارس حبيبى وروحى وقلبى وعقلى ياقلبى ياايها القلب البرئ فقط اهمس بأسمة بهدوء فتردد اسمة بحنايا قلبى تجعل من خفقاتة جنونية تنهدت يارا بأرتياح وابدلت ملابسها وخلدت الى النوم وهى فى قمة سعادتها ..................................... بعد منتصف الليل داخل غرفة اسيل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس بمفردها داخل غرفتها تتصفح احدى مواقع الانترنت وفجأة دق رنين هاتفها نظرت الى شاشتة المضيئة اتسعت حدقة عينيها ,,انتفضت من مكانها واخذ صدرها يعلو ويهبط بشدة ارتبكت هل تجاوب على المتصل ام تتركة يدق تنهدت بعمق محاولة تهدئة حالها ,,وقررت اخيراً ان تستقبل المكالمة وبصوت رقيق اجابت......الو د\ بيبرس اية المفاجأة دى بيبرس.......اولاً انا اسف جدااا انى بتصل بيكى فى الوقت دة ارجو انى مكنش صحيتك من النوم ثانيا بقى اية د\ دى احنا مش اتفقنا ان مفيش بين الاصدقاء القاب ابتسمت اسيل وقالت.......ابدا انا صاحية لسة منمتش يابيبرس بيبرس بتوتر........انا اتصلت علشان اعتذر ع اللى حصل بسببى النهاردة اسيل مستفهمة......على اية هو اية اللى حصل؟؟ بيبرس.....يعنى لما زوج صديقتك جة النادى وحصل سوء تفاهم لما لقانى قاعد معاها ,, واللى ضايقنى اكتر انى قلتلها ياانسة قدامة ونسيت خالص انك قلتيلى انها متزوجة انا بس قلقان لا اكون سببت مشاكل بينهم ابتسمت اسيل وقالت........لالالاء متقلقش مفيش مشاكل ولا حاجة وتمتمت بداخلها ........ داانت خدمتهم خدمة عمرهم وبدون قصد ولا ترتيب تنهد بيبرس بأرتياح وقال.......طب الحمد لله داانا كنت قلقان جدا اسيل بخفوت ........يعنى هو دة سبب اتصالك دلوقت بيبرس مبتسماً وبنبرة دافئة قال........لاء طبعاً ,, يعنى مش هو السبب الوحيد بس حبيت انى ..... وصمت لثوان ومن ثم قال......كنت عايز اعرف اية اخبار تلميذتى النجيبة ابتسمت اسيل ومن ثم قالت........ تمام يا مستر انا بذاكر دروسى كويس جدااا داانا لسة مخلصة متش رماية من شوية امتقع وجهة ومن ثم قال.......اية ,, لعبتى فين ومع مين قالت مندهشة لسؤالة......بلعب ف البيت عندى لعبة الاسهم الصغننة دى وعلقت اللوح على باب اوضتى وبصوب علية وياسلام بقى لو حد فتح باب اوضتى فجأة ,,تلاقى السهم ف خدة على طوول تنهد بأرتياح ومن ثم قال ضاحكا ...اة فهمت اصلى فكرتك لقيتى مدرب غيرى يدربك وبعدين خللى بالك خدود الناس مش لعبة اسيل بخجل....هو دة معقول هو انا الاقى مدرب شاطر وصدرة رحب ذيك وبعدين يستاهلوا علشان محدش يدخل اوضتى بدون استأذان ضحك بيبرس بمرح وقال .....طيب زى ما تحبى وميرسى لذوقك ,, واردف مبتسماً........هاة هنباشر التدريبات امتى انتى اخدتى حصة واحدة بس ودى متكفيش ولعبتك دى مش زى الاسهم والقوس اسيل.......زى ما تحب الوقت اللى تكون فاضى فية بيبرس.....انا بكرة هخلص شغلى ف المستشفى بعد الظهر اية رايك نتقابل ف النادى ونبتدى الدرس التانى ضغطت اسيل على شفتيها وقالت........لاسف بكرة مينفعش اصلى خارجة مع يارا نشترى شوية حاجات لقد كانت تترقب عيناة حضورها فهذة مسألة تخص القلوب العاشقة فأحفظة داخل حنايا قلبك وتمالك الصبر امتقع وجهه وقال.......طب تحبى بعد بكرة ابتسمت اسيل وقالت.....تمام بعد بكرة ان شاء الله عادت الية ابتسامتة وقال .....تمام ,,هستناكى بس اوعى متجيش اسيل بخفوت........متقلقش جاية اكيد تنهد بيبرس بعمق وقال........تصبحى على خير اسيل بتناغم ........وانت من اهلة وبعد انهائها المكالمة صعدت اسيل الى فراشها واخذت تقفز بمرح وتبتسم بسعادة كانت تشعر بسعادة عند سماع صوتة شعرت بمشاعرة نحوها واهتمامة بها لكن يجب علية هو من يبدأ اولاً بالبوح بشعورة اليها .................................... وجاء اليوم التالى وذهبت يارا بصحبة اسيل ومها الى المحلات الكبرى ليبتاعوا الملابس التى سيرتدونها مساءاً بالسهرة ابتاعت مها اشياء خاصة بها نظراً لكونها عروس وعلى مشارف الزواج وساعداها كل من يارا واسيل فى اختيار ما يناسبها من موديلات وازياء حديثة للخروجات وللبيت وللنوم وادوات ميك اب وعطورات وبعد انتهائهم من التبضع جلسا ثلاثتهم داخل كافى شوب لينالوا قسطاً من الراحة ويتناولون طعام الغداء لقد ظلوا يتجولون لساعات طويلة وبعد دقائق غادرا ثلاثتهم وصعدوا الى سيارة يارا حتى تقلهم الى منزلهم وتعود الى منزلها لتستعد لسهرة المساء .......................... مساءاً فى منزل اسر واسيل :::::::::::::::::::::::::::::::: هبطت اسيل الدرج بمنتهى الرقة وهى ترتدى ، فستان أبيض طويل ، بخطوط عند الجانبين مرصعة بكريستالات حتى تعدت الخصر وضعت على اكتافها سترة شفافة من نفس لون وقماش الفستان ذادت من اناقتها واطلقت لشعرها الاحمر العنان ليسترسل على كتفها ووضعت ميك اب هادئ يتماشى مع لون الفستان وعند رأيتة لها اطلق اسر صافرة اعجاب فخجلت اسيل ودعوا والديهم وغادرا بسيارة اسر حتى وصلا الى منزل مها وبعد دقائق قليلة من اتصال اسر على هاتف مها هبطت اليهم مثل ايقونة الجمال بطلتها البهية فشاهدها وهى تسير بخطواتها الهادئة عبر مدخل العمارة حتى خرجت واصبحت امام سيارتة الان ترجل من سيارتة واقبل اليها وعيناة لا تصدق ما تراة امامها كانت تتألق بفستانٍ طويل لونة برونزي يتداخل معة الاسود بفتحة رقبة صغيرة على شكل سبعة واكمام من الدانتيل والاورجانزا يتميز بتصميمة البسيط الذى ذاد من اناقتة وتركت شعرها البنى ينسدل حول وجهها بنعومة ووضعت القليل من ادوات التجميل فـ اسر ينزعج حين يراها تكثر من هذة الاشياء فأحترمت هى ذلك لثم كف يدها وجذبها برفق حتى صعدت الى سيارتة التف حول مقدمة السيارة وصعد بجانبها وقاد سيارتة الى ان وصل الى ستوديو تصوير اندهشت كل من اسيل ومها فأوضح اليهم اسر وجهة نظرة بأنة يتمنى ان يدخلا سويا لكى يلتقط لهم المصور صورة فوتغرافية للذكرى حاولت مها اثناءة عن فكرتة لانها لم تأخذ رأى شقيقها فتوسل اسر اليها وقال انها ستصبح زوجتة بعد ايام قليلة فما لترددها داعى وبالفعل ترجل الثلاثة ودلفا الى الاستوديو والتقط المصور لهم عدة صور اولهم تجمع ما بين اسر ومها واخرى تجمع بين اسيل ومها بمفردهم والاخيرة تضم ثلاثتهم معاً ومن ثم غادرا الاستوديو وتوجهوا الى حيث تكون سهرتهم ...................................... داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::: تلألأت امامة وهى تهبط الدرج كــ النجم البراق وكأن القمر المنير هبط من السماء واصبح امامة تألقت يارا بفستانها الفضي المطرز بلآلئ بيضاء ووضعت ظلال جفون سموكى يميل الى الفضى يتماشى مع زيها مع احمر شفاة خافت براق ورفعت شعرها الكستنائى بقصة مبتكرة اضطرمت نيران قلبة حين رآها امام عينية وهى تهبط الدرج وتتمايل بخفة وانوثة وقفت عند انتهاء الدرج ورمقتة بخجل فأقبل اليها مزهولا ومأخوزا بجمالها,, امتدت يدة تلتقط كفها ومن ثم لثم باطن يدها بنعومة فأرتعشت يارا وخفق قلبها بشدة تأبطت ذراعة وغادرا الفيلا سوياً .............................. امام مطعم عريق بالمدينة ::::::::::::::::::::::::::::: دلفا كل من فارس ويارا وهى تتأبط ذراعة بسعادة اقترب اليهم رجل يرتدى حلة سوداء واسفلها بيبيون وقميص ابيض وسألهم.......الحجر بأسم مين حضرتك اجاب فارس بشموخ .........فارس ذيدان ابتسم الرجل ورحب بهم حتى اوصلهم الى الطاولة المحتجزة بهذا الاسم سبقها فارس بخطوة الى ان وصل الى مقعد وهو ما زال يمسك بيدها بين يدية ومن ثم سحبة الى الوراء قليلا لكى تجلس هى علية سألهم النادل ......تحبوا تشربوا اية؟؟ فارس وهو ينظر الى ساعتة.......مش دلوقت احنا منتظرين اصحابنا النادل بترحاب.......اهلا وسهلا بحضراتكم شرفتونا ,, واستأذن بالانصراف وبعد قليل انضم اليهم كل من اسر ومها واسيل وعندما سألتهم يارا على سبب تأخرهم اجابتها اسيل وقصت عليها ما حدث بالطريق فنظرت يارا الى اسر وضحكت على فعلتة وبعد انتهائهم من تناول طعام العشاء قدمت يارا هدية قيمة الى مها وقالت لها انها ذوق واختيار فارس وتمنت ان تنول رضاها,, متمنية لها ايضا بأن تليها هدية زواجها من اسر كانت علبة قطيفة مستطيلة الشكل فتحتها مها تحت انظار اسر وشهقت بشدة ,,لقد كان اسوار مرصع بالالماس البراق يبدو انة باهظ الثمن شكرتهم مها بحرارة وخجل من تصرف فارس الراقى ............... ابتدأت اصوات الموسيقى الهادئة تحلق فى الاجواء نهض اسر وطلب من مها مشاركتة هذة الرقصة الهادئة ومن ثم نهضت يارا بصحبة اسيل واستأذنت من فارس لكى تذهب لتضبط زينتها,,, فسمح لها فارس على الفور انتهت اسيل من ضبط مكياجها فقالت لها يارا بأن تسبقها الى ان تلحق بها جلست اسيل على الطاولة وحيدة فــ فارس استأذن منها لكى يجيب على اتصالاً هاماً اقبل اليها رجل وسيم ذو بشرة خمرية وطلب منها مشاركتة هذة الرقصة تحولت نظراتها الى هذا الشخص ومن ثم اندهشت لرأيتة فى هذا المكان وقالت........ بيبرس ,,اية دة مش معقول انت هنا بتعمل اية؟؟ بيبرس وهو يمد اليها بيدة طالباً منها ان تنهض برفقتة لتشاركة هذة الرقصة...... طب تعالى اقولك واحنا بنرقص وضعت اسيل كف يدها بين يدية بسعادة وارتجافة بأنحاء جسدها وضع بيبرس احدى يدية حول خصرها واليد الاخرى كانت تحتضن يدها بينما وضعت اسيل يدها الاخرى على كتفة خفق قلبها بشدة فهى لاول مرة تصبح بقربة الى هذا الحد تحدث بيبرس كالهائم وقال.......تعرفى انك زى القمر النهاردة والفستان الابيض لايق عليكى اسيل بخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى.......ميرسى دا من ذوقك بيبرس بحب.......عقبال فستان فرحك يارب ابتسمت اسيل ولم تعلق نظرت الية فوجدتة يرمقها بنظرة ساحرة فأشاحت بوجهها بعيداً عنة وقالت بصوت خافت....... مش هتقوللى انت هنا بتعمل اية؟؟ تحدث اليها مبتسماً........بصراحة انا جاى هنا علشان اشوفك قطبت اسيل حاجبيها وقالت......تشوفنى ,,طب وانت عرفت انى هنا ازاى بيبرس بخفوت.......يارا اتصلت بيا النهاردة الصبح وقالتلى اسيل بدهشة.....يارا هى اللى قالتلك,,واتصلت بيك ازاى,, اقصد عرفت رقمك منين ولية ,, توقفت عن الحديث لبرهة,, استرجعت ذاكرتها وشردت لثوان ومن ثم قالت بتوعد...... اةةةة ,,انا كدا عرفت,,اكيد اخدتة من تلفونى لما كنت سيباة معاها النهاردة الصبح وانا بقيس الفستان بيبرس بأمتعاض.......شكلى ضايقتك ,,انا اسف اسيل بلهفة.......لالاء مقصدش والله ,,انا بس استغربت لية يارا عملت كدا بيبرس بحب........متزعليش منها ,,انا اللى طلبت منها انها تساعدنى ضمت اسيل حاجبيها ولم تعلق نظر بيبرس بعمق بعينيها وقال..........لسة مش فاهمة يااسيل ازدردت اسيل لعابها وقالت بصوت خافت........مش فاهمة اية؟؟ بيبرس بتناغم.........انى بحبك .................... كانت تترقبهم من بعيد وعلى وجهها ابتسامة سعيدة لقد فرحت لصديقتها فأبتسامة اسيل اضاءت وجهها فيبدوا انها تعشقة كما هو يعشقها تنهدت بعمق وتمنت بداخلها بأن تحظى بنصيبها من السعادة بقرب فارس وعشقة اليها قطع شرودها يد تربت على كتفها برفق استدارت ونظرت الى هذا الشخص واندهشت ومن ثم تحدثت قائلة...افندم فية حاجة الشخص.......تسمحيلى بالرقصة دى ياانسة يارا بأمتعاض.......مبرقصش مع حد معرفوش الشخص ........طب اوك نتعرف وبعد كدا نرقص يارا بحنق....من فضلك اتفضل امشى شاهدها وهى تتحدث الى هذا الشخص الغريب فأقترب منها وهو يضم قبضة يدة بعصبية وسمع اخر جملة قالتها وقف امام هذا الشخص وقال بحدة.......هى مش قالتلك امشى انتفضت يارا من نبرة صوتة لقد فاجأها بحضورة فى هذا الوقت فلذمت الصمت تحدث هذا الشخص ببرود قائلا.....طب وانت مالك انت ,, تبقالها اية المحامى بتاعها اقترب منها ولف يدة على خصرها وجذبها لتلتصق بة وقال ........تبقى مراتى رمقتة يارا بعين جاحظة مزهولة لم تستطع التفوة بكلمة اعتذر الشخص وغادر فورا عندما وجد بعين فارس الشر فأرتعب ان يتلقى منة صفعة او لكمة تهدر ماء وجهة امام الجميع فى هذا المكان نظر فارس اليها وقال بأستياء......اية اللى موقفك هنا مرجعتيش ع الترابيزة لية يارا وهى تتأوة من قبضة يدة التى تلف خصرها........ اةةة فارس خف ايدك شوية انتبة فارس الى قبضتة الانفعالية على خصرها فأرخاها قليلا وظلت يدة تلف خصرها اردفت يارا قائلة........انا كنت راحة ع التربيزة بس هو اللى وقفنى علشان عايز يرقص معايا فارس وهو يسر على اسنانة ........طب تعالى معايا يارا مستفهمة.....على فين تحدث بهدوء قليلا وقال........هنرقص اية بلاش,,ولا عايزة ترقصى معاة اومأت يارا برأسها نفيا وابتسمت لة بخفوت جذبها بين احضانة ولف ذراعية حول خصرها تلاقت العيون وخفق القلب بسعادة حاوطت عنقة بذراعيها وارخت رأسها على صدرة تستمع الى دقات قلبة التى كانت تطرق كالطبل والتى تسمعها بوضوح فتساءلت بدخلها ما المخفى بداخل هذا القلب لى ظلا يتمايلان على انغام الموسيقى الهادئة تراقصت خفقات القلب على أوتار العشق تلعثمت الحروف ولكن العيون باحت بمكنونها بجراءة ........................... وجاء الغد وذهبت اسيل الى النادى لتلتقى ب بيبرس كما وعدتة ومارست رياضتها الجديدة بصحبتة والتى عشقتها من اجلة وكانت هذة المرة ابرع من المرة التى سبقتها توالت مقابلاتهم حتى جاء اليوم الذى اسعد اسيل كثيرا .............................. وبعد يومان عاد احمد شقيق مها من السفر وبصحبتة زوجتة وجلس بصحبة اسر وحددا موعد الزفاف فلا داع للتأجيل اكثر من ذلك فــ اسر انهى فرش شقتة ومها تخرجت وقد جاء الوقت الذى يتحد فية القلبان ويرتبطون برباط الزواج المقدس --==>>>—>البارت الخامس عشـــــــــر <---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) فى احدى الايام الخريفية داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::: جاء رجل ف العقد الرابع من عمرة يقول بانة ساعى اتى من شركة فارس لكى يحضر لة ملف هام هاتفت يارا فارس فطمأنها وقال لها انة بعث هذا الساعى اليها لكى تعطية ملف هام وقال لها انها تعلم جيداً اين يضع ملفاتة الهامة فهى من اقترحت علية بأنة اذا نسى اى ملف او شئ يخص الشركة تبعث لة بأحد من مكتبة وهى تعطية الية دلفت الى غرفتة لكى تاتى للساعى بهذا الملف اقتربت من خزانة ملابسة وفتحت احدى الادراج الداخلية التى شاهدت فارس من قبل يأخذ منها احدى الملفات على مرأى منة ومن ثم اخذت تبحث من بين الملفات عن الملف المنشود وعندما وجدتة استدعت الخادمة وقالت لها بأن تعطى هذا الملف لذاك الساعى الذى ينتظر بالاسفل هاتفت فارس على الفور وقالت لة انها وجدت الملف بالفعل وبعثتة الية فشكرها فارس بشدة وانهى المكالمة وعندما كانت يارا تغلق الدرج عاقها شئ ما فـ مدت يدها تجذب هذا الشى بقوة فبعثرت منة احدى الصور نظرت الى هذا الشى فوجدتة البوم ملئ بالصور فتحتة واخذت تتصفح ما بة كانت الصور تضم بعضاً من المعارف وصور لابيها وصور ل فارس بمفردة فى مراحل عمر مختلفة وصور لوالداة رحمهم الله,, وصور مع اصدقائة وصور اناس لم تتعرف اليهم من قبل لاحظت وجود ظرف احمر ملقى على ارض الغرفة فيبدوا انه وقع من الالبوم دون ان تلاحظ فـ انحنت حتى وصلت اليه والتقطته بأناملها نظرت الى ما بداخلة فوجدت عدة صور نظرت يارا اليهم بتعمق فوجدتهم صور لفتاة شقراء تمتلك جسد ممشوق كاعارضات الازياء وتمتاز بعينان زرقاوان كــ السماء الصافية بعد ليلة ممطرة وشعر اصفر كــ ضوء شمس الصباح الذاهية ينحدر على وجهها بنعومة ظلت تتصفح الصور حتى جحظت عيناها وشهقت بشدة غير مستوعبة ما رأتة للتو اغمضت عيناها اسفاً واغرورقت بهم الدموع الحزينة لقد وجدت ما بينهم صورة فوتغرافية تجمع ما بين فارس ونفس الفتاة الشقراء فى وضع حميمى لقد كانوا يتبادلون القبل فى احدى الاماكن العامة ببلد اجنبية لاحظت يارا انة يوجد بعض الحروف الانجليزية المدونة بظهر الصورة قرأتهم يارا بذهول ومن ثم لم تستطع قدماها ان تحملاها فـ رمت بثقل جسدها على حافة الفراش لقد كان مدون عليها Always Love U my SweeT Heart "Emily " اتسعت عيناها الزيتونية بعدم استيعاب هل هذة هى ايميلى حبيبتة كيف لة ان يقبلها بهذة الحميمية شعرت بقبضة قاسية تعصر قلبها وتدمية صدمت ,,,ندمت ,,حزنت,,تأثر قلبها ,, أغدقت عينيها بالدموع المؤلمة حتى انسدلت على وجنتيها ومن ثم تدفقت دموعها بغزارة كشلال تنحدر مياهة دون توقف كادت الرياح ان تتحول الى عاصفة غابرة هوجاء تلاطمت بها الامواج وجذبتها الى بحرٍ من الدموع الحزينة لا تعلم لما كل هذة المشاعر الان لقد نما بداخلها العديد من المشاعر المتضاربة التى اوجعتها غادرت غرفتة بعد ان وضعت كل شئ بمكانة الاصلى ,, وتوجهت الى غرفتها وهى لا تزال تفكر لما هذا الحزن الان فهى كانت على علم مسبقا انة مرتبط بأخرى وهى لم تكن سوا زوجة على "ورق" لم يتعاهدوا على شئ سوا "الفرااااااااق" تعلم انها تحبة بجنون لكن قلبة ملك لاخرى لماذا هكذا تكون اقدارنا تعاندنا وتوجعنا وتدمينا احيانا نحزن ولا نعلم لما هذا الحزن احيانا نبكى ولا نعلم لما هذا البكى احيانا نصدم من شئ ونحن نعلمة مسبقا فلما كل هذا لما فقصة حبها صعبة من المستحيل ان تعبر عنها الكلمات قصة مليئة بالاحزان والآلآم ومحكوم عليهم بالافتراق عندما احبتة شعرت بأنها ملكت العالم بأكملة طيفة يطاردها فى كل الاوقات من المستحيل محو ملامحة من ذاكرتها كما من المستحيل محو ذكراة من مخيلتها لقد وهبها هذا الحلم الجميل ورفرفت روحها بعنان السماء ومن ثم تبدد هذا الحلم عندما اصبح حقيقة مجسدة ........................ فى المساء داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وعندما اسدل الليل سدولة اتى فارس من عملة فى وقت متأخر منهكا بشدة لقد كان يوما شاقاً علية سأل المربية كوثر عن يارا فقالت لة انها ذهبت الى غرفتها لتنام فأذن لها بان تذهب لتنام هى الاخرى فلا رغبة لة بتناول الطعام فهو منهك وسوف يذهب الى غرفتة لينال قسطاً من الراحة فقالت لة المربية بان يارا ايضا لم تتناول اى شئ طوال اليوم اندهش من ما قالتة وذهب متوجها الى غرفة يارا ليعلم ما بها ........................ طرق على باب الغرفة فقالت بصوت حزين...... قلتلك مش عاوزة اكل حاجة يادادة سيبينى بقى فتح فارس باب غرفتها ودلف الى الداخل ,, نظر اليها فوجدها تجلس على فراشها وقد أخذت رأسها بين كفيها وأسندت ساعديها إلى ركبتيها ممكن اعرف الجميل مالة النهاردة ....قالها فارس بمرح رفعت رأسها محدقتا بة نظرت الية بحنق شعرت انها تود الان الاقتراب منة تعتصر قلبة تركلة بكل مكان بجسدة تنهال علية بكل قواها الهذ الحد اوهمها انة ظل متمسك بعاداتة وتقاليدة كيف لة ان يقبل ايميلى بهذا الشكل الذى شاهدتة بالصورة التى تجمع بينهما يالة من مخادع كاذب عديم الحياء بارد الاحساس فارس وهو يلوح بيدة امام وجهها...........هاااااى انتى رحتى فين يارا بحنق...مفيش سيبنى علشان عايزة انام اقترب فارس من فراشها وجلس بقربها وقال........الله الله داانتى زعلانة بجد ,,,اوعى تكونى زعلانة علشان اتأخرت النهاردة ف الشغل اية انتى هتعملى زى الستات اللى بتزعل لما ازواجها بيتأخروا عليهم نظرت الية ببرود ولم تعلق ,,استدارت واستلقت على فراشها وغمرت وجهها بوسادتها تخفى بها غيظها اندهش فارس من فعلتها ومن ثم ربت على ظهرها بحنان وهو يقول....... ممكن اعرف مالك زعلانة من اية أوى كدا,, ولية ماكلتيش طول النهار وبصوت متألم قالت........مفيش حاجة ومش عايزة اكل ولا اتكلم واردفت برجاء........بليز سيبنى دلوقت عايزة اكون لوحدى اذعن فارس الى رغبتها اسرع يفرد لها غطاء تستمد منة بعض الدفء ومن ثم تركها مغادرا الى غرفتة وهو فى حيرة من امرها واخذت الافكار تاكل راسة ماذا حل بها اليوم يبدو عليها الحزن انها تعانى من مشكلة ما هل هى مشكلة عاطفية هل حبيبها الذى تحدثت عنة فعل اى شئ حتى اغضبها وبشئ من الازعاج قال.......أيـــــــة حبيبها تكررت هذة الكلمة اكثر من مرة على مسامع فارس كــ صدى الصوت المزعج شعر بضيق فى روحة فااسرع يرخى ربطة عنقة ويلقاها بلا مبالاة على فراشة لماذا يشعر بضيق كلما تذكر كلمتها عندما باحت لة وقالت انها "تحب" فــ هذا حقها فهو ايضا "يحب" لا لم يكن حقها انها مازالت زوجتة حتى وان لم يكتمل الزواج وتصارعت الافكار الجنونية بداخلة هل تعشقة الى هذا الحد الذى يجعلها حزينة,,,,,هل تقابلة,, لالا يمكن اين خوفها من تحدث الناس عليها اين مراعاتها على سمعتة وكرامتة كيف لها ان تفكر بأخر وهى لازالت على عصمتة ظل يفكر ويفكر حتى ارهقة التفكير ومن ثم دلف الى فراشة الدافئ وخلد الى النوم بعد معاناة ....................... واخيراً يوم زفاف اسر ومها :::::::::::::::::::::::::::::: تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة كانت مها تشعر بسعادة لا مثيل لها فأخيرا سترتبط بأسر حب عمرها وكان اسر لا يقل عنها سعادة فهو يعشقها حد الجنون تم عقد قرانهم فى احدى زوايا القاعة وبعد التبريكات والتهانى اخذ اسر يجول بنظراتة بين الحضور يبحث عن زوجتة لكى يشاهدها فهو حتى الان لم يشاهدها ولا يعلم اين هى سأل اسر عنها احمد شقيقها فضحك ومط شفتاة الى الامام دلالة على عدم معرفتة فتركة اسر وذهب يسأل عنها عمتها ضحكت ايضا بمرح وهزت كتفها علامة على عدم العلم بمكانها الان شعر انهم يدبروا شئ ما فضحك بخبث وقال.....نهارك كحلى يامها شكلك هتدوخينى النهاردة طب وحياة امى لاربيكى بس اصبرى علية ذهب بأتجاة المايك وقال بهتاف مها انتى فين خطفوكى منى ولا اية اظهر وبان عليك الامان فضحك الحضور بشدة على فعلتة فقال لة فارس بهتاف .......طب ما تروح انت تدور عليها واردف بصوت خافت .... داانا حتى معرفش يارا فين دلوقت مشفتهاش خالص النهاردة نظر اسر الى كل زاوية من زواية القاعة وقال .....ومالة ادور مدورش لية كانت القاعة فسيحة ولها 7 ابواب مدون على كل باب جملة Bride On This Place ضحك اسر بمرح وقال ....يخربيت كدا هو انا ناقص دوخة,, هة ما علينا يلا استعنى ع الشقا بالله اصبحت الاضاءة الان خافتة فقال ,,,,,كمان ما تطفو باقى الانوار احسن,, لا والله كتر خيركوا سبتولى كام لمبة اشوب بيهم اقترب اسر وسط ضحكات الحضور وقام بفتح اول باب فوجدها اسيل شقيقتة ابتسمت لة وعانقتة وتمنت لة حياة سعيدة ومن ثم ذهبت بأتجاة شاب جذاب يرتدى حلة انيقة وعندما اقتربت منة قال مذهولا............ هو مش بردو فية قمر واحد ف الدنيا كلها ولا انا معلوماتى غلط كانت اسيل ترتدى ثوب سهرة انيق وبراق لونة اسود يتداخلة الاحمر النارى واطلقت العنان لشعرها الاحمر ينسدل برقة على كتفها يتوهج مع لون فستانها توردت وجنتيها باللون الاحمر وكأن ثوبها بث الوانة الى وجهها فذادتة احمرارا ......وبصوت خافت قالت.......متكسفنيش بقى يابيبرس التقط يدها ولثمهم برقة وقال.......حد يتكسف من خطيبة بردوا ازعل انا كدا اسيل بمرح...لالاء احنا مش قد زعلك بيبرس بس انا زعلان ,,,كان نفسى يكون فرحنا احنا كمان اسيل ....وبعدين معاك بقى مش كفايا رحت من ورايا وطلبتنى من بابى ومستنتش زى ما قلتلك بعد فرح اسر بيبرس بهتاف......مقدرتش ياناس اعذرونى ,, ومن ثم اخفض صوتة وهو يقول....... وبعدين انا عملت كدا علشان اكون جمبك النهاردة واشوف القمر دة ابتسمت لة وقالت بخفوت......طب بس بقى خلينا نتفرج على اسر دة هيتجنن ياعينى بيبرس بقلق ...اوعى تجننينى كدا يوم فرحنا اسيل بمرح .....انت وحظك بقى وضحكا الاثنان بسعادة .......................... نعود الان الى اسر الذى باتت على ملامح وجهة الضيق وقال..... وبعدين بقى هى البت هربت منى يوم فرحنا ولا اية؟؟ طب لما اشوفها بس اربع ابواب افتحهم الاقى اختى وصحاب مها نظر الى باقى الابواب المغلقة فوجدهم ثلاثة فقال..... فتحدث بأستياء.......اهو يااسر هانت شد حيلك اومال هتعمل اية فوق ف الاوضة وصل اسر الان الى الباب الخامس وفتحة وكان يأمل ان تكون مها هى التى بداخلة ولكن لا لم تكن هى فقد كانت مرح زوجة احمد شقيق مها ترتدى فستانها التى احضرة لها احمد فى دبى ,, وضعت القليل من ادوات التجميل ولفت على شعرها طرحة سبانش ذادتها روعة واناقة صافحتة وباركت لة ومن ثم ذهبت بجوار زوجها وهى تضحك بشدة تنهد اسر وقال........ دلوقت فاضل بابين ما هى ياتبقى فـ دة يااما فـ دة افتح انهى الاول ,,واخذ اسر يلوح بيدة بااتجاة الابواب الاثنين المغلقة وهو يقول.....حادى بادى كرنب ذبادى شالوة حطوا كلة على دى وتمتم بمرح........اية يااسر انت اتجننت ولا اية يخربيتك يامها جننتينى انا امشى بالترتيب زى ماانا ماشى احسن مد يدة الى مقبض الباب وفتحة اشرق وجه حينما رأها كانت ساحرة برقتها وجمالها وهى امامة تتألق بثوبها الجنزارى المرصع البراق بكرستالات تتماشا مع لون عينيها الزيتونية ورفعت شعرها الكستنائى بقصة مبتكرة جعلتها تبدوا اكثر جاذبية وتألقاً ووضعت بعضا من مستحضرات التجميل تخفى بهم اثر الحزن واليأس الذى بات على وجهها لا تفزعون لم تكن العروس بل كانت يارا وفارس هو الذى شعر انة يحلم حلم جميل لثانى مرة يراها متأنقة وساحرة الى هذا الحد امتقع وجة اسر وهو يصافح يارا ومن ثم انحنى بأتجاة اذنها وقال... اومال فين صحبتك داانا هطلع عنيها ضحكت يارا ومن ثم قالت بمرح......دور علية تلقاة دور علية دور ياللى عنيك شيفاة وبرضوا بتدور ,,, ومن ثم تركتة وذهبت ووقفت بعيداً عن فارس اسر بمرح ....الله الله انتوا هتغنوا علية ؟؟طب مااااااااااااشى ادينى وصلت للباب الاخير اكيد هى هنا يعنى هتروح منى فين فتح اسر اخر باب ومن ثم قطب بجبينة لقد كان الباب الاخير فارغاً اخذ يفكر اين هى الان واثناء تفكيرة وجد ايدى تربت على كتفة بحنان استدار ونظر الى صاحبة هذة الايدى الناعمة فوجدها امامة تتألق بثوبها الابيض كــ اميرة هربت من زمن الاساطير وهبطت الى هنا فى ارض الواقع اخذ يرمش بعينية غير مصدقاً جمالها وسحرها بثوبها الابيض بدون ان يشعر اقبل اليها واحتضنها بشغف وقام بحملها اخذ يلف ويدور بها داخل انحاء القاعة وسط تصفيق الحضور ومن ثم بدأت الموسيقى الهادئة تملئ القاعة فأنزلها اسر برفق من بين ذراعية وامسكها من خصرها ووضعت مها كلتا يديها على كتفة واخذا الاثنان يتمايلا على انغام اغنية جميلة ذات موسيقى هادئة وكلمات تمس وتر القلب ............................ ♥♥♥♥ أنا حبيــــــــــــــــــــــــتك حب فوق الحب وإديتك سنين عمري وسميتك حبيب قلبــــــــــــي وصدقني ماصدقت إن أنا لاقيتـــــــــــــــــــــك واقول من تاني نفسي تبقي الدنيا سمعاني غرامك ليا وداني لدنيا بعيد ونفسي أعيد معاك كل الي فات تانـــــــــــــــــــــــــــي حبيب قلبي هنا روحي لاقيت فرحة سنيني معــــــــــــــــــــــــــــــــاك ومأمناك وهأقسم حياتي معاك بأحبك وانا وياك أحلامي هأعيشها معاك ومأمناك وهأقسم حياتي معاك بأحبك وانا وياك أحلامي هأعيشها معاك أنا بأدعيلـــــــــــــــــــــــــــــــك في النهار والليل وهأحكيلك عشان تعرف وأوريلك وصلت لفيــــــــــــــــن ولو ينفع هآخد من عمري وأديلـــــــــــــــــــــك حــــــــــــــــــــــــــــبيبي ياغالــــــــــــــــــــــــــــي بيك لاقيت احــــــــــــــلامي رجـــــــــــــعالى يا أكتر حد أبقالـــــــــــــــــــــــــي انا اتمنيته وشكلي دعيت في ساعة ببانها فاتــــــــحة لي حبيب قلبي هنا روحــــــــــــــــــي لاقيت فرحة سنيني معــــــــــــاك ومأمنــــــــــــــــــــــــــــاك وهأقسم حياتي معــــــــــــــــــــــــــــاك بأحبك وانا ويــــــــــــــــــــــــــــاك أحــــــــــــــــــــــــــــلامي هأعيشها معــــــــــــــــــــــــــــاك ومأمنــــــــــــــــــــــــــــاك وهأقسم حياتي معــــــــــــــــــــــــــــاك بأحبك وانا وياك أحلامــــــــــــــــــــــــــــي هأعيشها معــــــــــــــــــــــــــــاك ♥♥♥♥ .......................... تناسى اسر غضبة واخذ يعبر عن فرحتة بكلمات طربت لها اذنها وشعرت مها بسعادتها تتضاعف الى حد كبير حتى شعرت انها من الممكن ان تفقد وعيها تحت تأثير كلماتة الناعمة التى تخللت الى حنايا قلبها بحث فارس عن يارا فلم يجدها ظن انها ابتعدت لتقف مع حبيبها فاخذ يضغط على اسنانة بغيظ حتى رأها تقف بزاوية وحيدة يبدو على ملامحها الحزن لقد كانت تتذكر ليلة زفافها وهى تشعر بغصة بحلقها ظل يرمقها بأعجاب ومن ثم اقترب منها وقال لها...... اية القمر دة يخربيت حلاوتك كنتى مخبية كل دة فين ,,تعرفى ان ملامحك الحزينة دى زادت من جمالك اغمضت عينيها بالم واشاحت بوجهها بعيدا عنة ومن ثم تركتة وذهبت بعيدا ظلت تتحاشاة فمنذ ان رأت صورتة مع ايميلى وهى لا تتحدث الية ولا تشاركت معة لتناول اى وجبة ذهب نحوها ثانيتا ووجدها تقف بجانب بعد الفتايات يثرثرون بمرح اقبل اليها وامسكها من يدها وجذبها نحوة ومن ثم قال ...... ممكن اخد مراتى ترقص معايا ابتسم لة الجميع وسط اندهاش يارا جذبها الى احضانة وحاوط خصرها بيدة ملتصقاً بها واخذ يرنو الى عينيها الجذابة الموشحة بالكحل نظرت الية وقالت ....بتحرجنى قدامهم ,, وبعدين ابعد عنى شوية وشيل ايدك من على وسطى ابتسم لها بهدوء ومن ثم قال......اولا انا مااحرجتكيش انتى مراتى واحنا اتفقنا اننا نراعى تعاملنا قدام الناس ثانيا بقى دى اصول الرقص ولا عايزانى الف ايدى حوالين رقبتك يارا بحزن.......ياريت علشان تموتنى وتخلص منى وارتاح وبعدين بقى كفايا كدا بلاش تقول كلمة مراتى دى تانى انا زهأت من الدور اللى بلعبة دة فارس وهو يرفع احدى حاجبية.........بتهزرى ,,بعد الشر عليكى انا اقدر اموتك بردو ,,وكمان اذاى مقلش انك مراتى هو انتى مش مراتى فعلا يارا وهى تنظر الى عينية الحائرة وبصوت يملئة الحزن والاسى قالت........لاء يافارس مش مراتك انا مش مراتك وبلاش نضحك على نفسنا وعلى الناس اكتر من كدا اندهش فارس من حديثها ومن ثم قال........اية يا يارا مالك متغيرة معايا بقالك كام يوم لية انا عملت معاكى حاجة جرحتك ,, زعلتك بدون قصد ترقرقت بعينيها الدموع رغما عنها ومن ثم قالت........ فارس انا عايزة "اطلـــــــــــق" ................................ دلف بها وهى بين ذراعية الى غرفتهم بنفس الفندق الذى تمت بة مراسم الزفاف انزلها برفق ومن ثم طبع قبلة رقيقة على جبينها ونظر الى عينيها وقال........ الف مبرووك ياعروستى مها بخجل .....الله يبارك فيك يااسر امسكها من معصمها وتوجة بها الى الاريكة واجلسها وجلس بجوارها نظر اليها اسر بحب وقال........اخيرا يامها اخيرا بقيتى مراتى تعرفى انا سعيد اد اية وانا كمان سعيدة جدا يااسر .......قالتها وهى تنظر الى اسفل اقترب منها اكثر ورفع وجهها لتنظر الية وقال.....طب بصة لتحت لية بصيلى انا رفعت عينيها ونظرت الى عينية وجدتة يقترب ليقبلها فنهضت مسرعة وقالت متلعثمة.... انا ,,احنا مش هنتفرج ع السويت الاول ضم اسر شفتية ونظر اليها وهو يرفع احد حاجبية وقال....... اممممممم اوك ماشى واردف بمكر......تعالى افرجك على اوضة النوم لاءءءء ,,,,قالتها مها بأندفاع نهض اسر عن الاريكة ومن ثم قال....الله مش انتى بتقولى فرجنى ع السويت مها بتلعثم.......اوك بس هو ممكن ادخل اغير هدومى الاول ,,, واردفت برجاء.....من فضلك اسر مبتسماً ......ياسلام ع الادب عينية ياقمر اتفضلى بس متتاخريش علية دلفت مها الى غرفتها بالفندق وبدأت بتبديل ملابسها وازاحت مكياجها نهائياً وبعد دقائق خرجت الية فنظر اليها غير مستوعبا وقال ......... اية اللى انتى لابساة دة انتى رايحة تصلى العيد ابتسمت مها وقالت .....اية فية اية؟؟ اسر بتذمر...هو اية اللى فية اية انتى لابسالى اذدال صلاة يوم دخلتنا مها ......ايوة علشان نبدأ حياتنا بركعتين الاول علشان ربنا يكرمنا ويرضى عنا يلا بقى روح بدل هدومك واتوضى عقبال ما افرد سجاد الصلاة اسر بود ...فى دى عندك حق ثوانى وجايلك ودلف الى غرفتهم وابدل ملابسة وتوضأ استعداداً للصلاة "لابد من اقامة ركعتين لله عز وجل لتجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة ويبارك لهم الله فيها وفى عشرتهم" وبعد ان صلى اسر بها ركعتين وكان هو الامام جلس مقابلها ووضع يدة على رأس زوجتة وبدأ بقول هذا الدعاء (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) واقترب وقبل جبينها ونظر اليها وقال ..جعانة تحبى تاكلى اومأت مها براسها ايجاباً فنهض اسر ومد يدة وساعدها على النهوض ومن ثم قال لها ادخلى غيرى هدومك وتعالى ناكل سوا نظرت مها الى ثوبها وقالت.....ماانا غيرت اهو ضحك اسر وقال ....احنا هنقضى الليلة باذدال الصلاة ولا اية ادخلى غيرى لوحدك زى الشاطرة بدل ما اجى انا واغيرلك هدومك بنفسى ابتسمت مها فى خجل وقالت......طيب حاضر استوقفها اسر قائلا.......على فكرة فية مفاجأة جوا ع السرير ياريت متزعلنيش و اشوفك بيها نظرت الية مستفهمة فقال لها ....لما تفتحيها هتعرفى دلفت الى غرفتها بالفندق ونظرت الى فراشها فوجدت صندوق متوسط الحجم فتحتة ومن ثم شهقت بشدة لقد كان لانجرى ابيض اللون بدون اكتاف قصير جدا لا يصل حتى الى ركبتيها لاحظت ورقة متواجدة بداخل الصندوق فتحتها وقرأت هذة الجملة التى كانت مدونة بداخلها "عيونى انتى يارب ذوقى يعجبك وحياتى عندك عايز اشوفة عليكى النهاردة النهاردة بالذاااات" ياقليل الادب ....هكذا قالت مها وهى ترتعش بداخلها ارتدت هذا الثوب ونظرت الى المرآة وعضت على شفتيها خجلاً كيف لها ان تخرج الية ويشاهدها بهذا الثوب الشفاف وبعد قليل سمعت اسر خلف الباب ينادى عليها يحسها على الخروج من الغرفة قبل ان يدلف هو اليها اغمضت مها عينيها وتنهدت بشدة وقررت ان تخرج الية قبل ان يفاجأها هو بدخولة اليها فتحت باب الغرفة واطلت منة فوجدتة يقف وعلى ملامحة ابتسامة مشرقة ظلت بمكانها فقال لها...انتى هتخرجى ولا ادخلك انا خرجت مها بصعوبة وتركت غرفتها وكاد قلبها ان يتوقف من لهيب نظراتة يخربيت جمال امك احنا نهارنا ابيض النهاردة ولا حاجة قالها اسر وهو ينظر الى زوجتة منبهرا بجمالها وطلتها المثيرة ابتسمت لة بخجل ووجنتاها اكتستها حمرة الخجل ولم تعلق اقبل اليها ولف يدة حول خصرها وقال..... بقولك اية ماتيجى نكنسل ع العشا انا عايز انام ارتبكت مها بشدة ومن ثم قالت.....بس انا جعانة وعايزة اكل اسر بأمتعاض......بتهربى صح بس هتروحى فين انا وراكى وراكى تشابكت اناملة بااناملها ومن ثم توجهوا الى حيث طاولة الطعام وجلسوا يتناولون طعامهم ,, كان اسر ينظر اليها مأخوذ برقتها وطلتها الانثوية الجذابة اما عن مها فكانت شاردة تنظر الى طبقها دون ان تاكل شعر بخوفها واضطرابها فأقترب منها يبثها الطمأنينة,,, قبلها على وجنتيها بمنتهى الرقة ومن ثم نظر اليها وقال....... تعرفى يامها انا حاسس بأية دلوقت نظرت الية بخجل وقالت بخفوت .......بأية يااسر اسر بحنق....حاسس انى عايز اخنقك لما اطلع روحك ف ايدى نظرت الية مها بعين متسعة لم يكن هذا ما توقعتة بأن يقولة اليها فتحدثت مندهشة .........اية ,,,,انت عايز تموتنى طب لية بقى عملت اية؟؟ اسر بأستياء ....عملتى اية,., داانتى جننتينى عمال ادور عليكى ف القاعة وافتح سبع ابواب وف الاخر ملقكيش ضحكت مها ملئ قلبها وقالت.........سورى ياحبيبى متزعلش منى ااستوقفها اسر قائلا ....اية اية انتى قلتى اية؟؟ مها ....بقولك متزعلش منى اسر ...سيبك من الزعل دلوقت ازعل ولا اتفلق حتى ,,بس انتى قلتى اية ف الاول مها بخبث ......سورى؟؟ اسر....لاء اللى بعد سورى مها مبتسمة......اية بس,, طب اية متزعلش؟؟؟ نظر اليها اسر بعين متسعة فضحكت مها بشدة اسر........اةةةةة انتى بتلعبى علية طب ومالة انا كمان بحب اللعب وشكلى هض.ربك فعلا نهضت مها مسرعة واخذت تهرول بين اثاث الغرفة وهى تتوسل الية..... لالاء خلاص يااسر انا اسفة وحياتى خلاص اسر بمرح ........ وحياة امى ما هسيبك وهرول ورائها حتى امسكها وجذبها الية ولف خصرها بذراعية ووسط انفاسة اللاهثة قال......يابنتى هو محدش قالك انى النهاردة عريس ولازم اكون مرتاح نفسيا وجسدياً اعمل فيكى اية دلوقت وانتى غيظانى وتعبانى ومخليانى اجرى وراكى بالشكل دة مها بخجل ووجنتان متوردتان بشدة.......اوعى ايدك اسر وهو يرفع احد حاجبية....افندم امسكت مها بيدية الضاغطة على خصرها ومن ثم قالت.......اوعى ايدك يااسر نظر الى وجنتيها الحمراء ومن ثم اقترب وطبع قبلة رقيقة عليهم ليشعر بحرارتهم العالية واومأ برأسة نفياً اذدردت مها لعابها فى جزع وهى تراة يتحول بقبلاتة الى فمها كادت ان تقول شئ الا انة اسكتها وطبع قبلة رقيقة على فمها دفعتة بكلتا يديها وهى تحاول الهرب من بين احضانة لكنة تملك منها وجذبها ثانيتا الى احضانة يقبلها بشغف وحب ومن ثم حملها ودلف بها الى غرفتهم حيث عالمهم الجديد الخاص بهم الذى لا يقطن بة سواهم ........................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::: ترجلت من سيارتة مسرعة وصعدت الدرج الى ان دلفت الى غرفتها اسرع خلفها وهو يستشيط غضبا من ما قالتة ف حفل زفاف مها واسر لقد تمالك من حالة امام الحضور وامام والدها حتى لا يلفت الانظار دفع باب غرفتها بغضب شديد فوجدها تجلس على المقعد ودموعها تنهمر دون توقف فتحدث بصوت يملئة الغضب...انتى اية اللى قولتية ف الفرح دة وبصوت وهن قالت......زى ما سمعت كدا انا عايزة اطلق طلقنى فارس.....انتى اتجننتى ولا اية ؟؟ يارا وهى تجفف دموعها....الله مش هو دة اتفاقنا ولا انت هترجع ف كلامك خلاص الست شهور خلصوا خلاص يبقى مفاضلش غير انك تطلقنى وانا طالبة دة وحالاً مش هستنى لما تنطقها انت واتفاجئ بيها مسح فارس على جبهتة بعصبية وقال.........يعنى انتى عايزة تطلقى علشان الست شهور خلصوا ولا علشان تتجوزى من حبيب القلب اندهشت يارا وقالت....حبيب القلب مين,, انا مبحبش حد انحنى فارس وبعنف امسكها من ذراعيها وقال .........انتى هتضحكى علية ولا اية مش انتى اللى قلتيلى انك بتحبى يارا ببرود وهى تفلت من قبضتة وتنهض عن مقعدها....... مبقاش ف حد يستاهل الحب ف الزمن دة وبعدين انت مالك اذا كنت بحب ولا مبحبش شئ ميخصكش زفر فارس الهواء الساخن ومن ثم قال....انتى اتجننتى ياهانم انتى ناسية انك مراتى ولسة على زمتى ضحكت يارا بصوت عال وقالت...... مراتى ,مراتى,, ما قلتلك بلاش تقول الكلمة دى مبقاش ليها لزمة بقى عاد وامسكها واشتدت قبضتة على ذراعيها ومن ثم قال.... انا جوزك غصب عنك حتى لو كان قدام الناس بس انتى مراتى ولازم تحافظى على كرامتى شعرت يارا بألم اثر قبضة يدة ومن ثم قالت.........سيب ايدى انت بتوجعنى قال لها غير مبالى بألمها......مش هسيبك يا يارا مش هسيبك غير لما تقوليلى مين هو اللى انتى بتحبية وعايزة تطلقى علشان تتجوزية يارا بوجة متألم وصوت وهن......بقولك سيبنى يافارس سيبنى انا مبحبش حد ,,مبحبش حد اخذ يهز جسدها بقوة وهو يقول........كدابة كدابة يلا قولى اتكلمى ولا مكسوفة,,واردف بتهكم وتتكسفى لية ماانتى اعترفتى قدامى وبنفسك نظر اليها فوجدها ترمش بجفونها بتثاقل وتترنح بوقفتها اذدرد لعابة بقلق وهو يشاهدها هكذا ,,اخذ ينادى عليها بصوت هادئ....فلم تجيب استسلمت يارا واغمضت عينيها وغابت عن الوعى ولما شعر بأسترخاء جسدها حملها الى فراشها بقلق اخذ يضر...ب على وجهها برفق وينثر قطرات العطر على وجهها ويقرب يدة المعطرة بعطرها من انفها حتى افاقت من اغمائها نظر اليها بلهفة وقال........يارا انتى كويسة,, واردف بحزن وندم .........انا اسف اسف والله ماكان قصدى سامحينى ترقرقت بعينيها الدموع الحزينة واشاحت بوجهها بعيدا عنة ومن ثم طلبت منة بأن يتركها ويغادر غرفتها فهى لا تريد ان تراة ولا تتحدث الية الان اذعن فارس الى رغبتها لكى لا يزعجها اكثر من ذلك وغادر غرفتها متوجها الى اسفل .......................... داخل حجرة مكتبة :::::::::::::::: جلس على مقعد خلف مكتبة استل من جيب سترتة علبة السجائر والقداحة ومن ثم اشعلها واخذ يخرج دخانها بغضب شديد ظلت هى تبكى وتبكى حتى ارهقها البكاء وخلدت الى النوم وبعد مرور ساعتين اطفى فارس السجارة الاخيرة فى المطفأة الممتلئة بأعقاب السجائر غادر حجرة مكتبة وصعد الدرج ومن ثم دلف الى غرفتها بهدوء ليطمأن عليها قبل ان ينام نظر اليها ,, رثى قلبة لحالها,, اقترب منها يطبع قبلة رقيقة على وجنتيها ولكن شاءت الأقدار أن يقع ما لم يكن في الحسبان لقد حدث بينهم ما لم يكن متوقع وما لم يجب ان يحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *