ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير
_ههههههه انت بتعمل ايه ؟؟
_هشششش بسمع ابنى ليكون عايز حاجه ..،
_ههههههههه وخلاص خليته ابنك ..ليه ميكنش بنتك ولا انت مش بتحب البنات ..،وذمه ثغرها،،قبلها عليه بخفه
_لااا بنت بنت ايه انا عايز ولد الاول وبعد كده هاتى بنت اتنان تلاته برحتك ،،،،،،
_شهقه من شمس مستنكره رده ..،.ليه بقي ان شاء الله؟
_ماهو لو جبتى بنت الاول حلوة زيك كده هلاحق على هيحبوها منيين فهاتى الولد الاول ينقذ ما يمكن انقاذه ..
_حكت اسفل وجهها بتفكير ….تصدق وجهه نظر بردو …ثم نظروالى بعضهم وقهقهو سويا احتضنها بحب بالغ منتهاه
واتفقى انهم سيخبرو الجميع سويا ولكنه ركض الى غرفه امه اولا التى خصصها لها منذ ان ثم نقلها للقصر مع ممرضه خاصه لها وطبيب يمر عليها يومياً ويتابع حالتها ..،
فتح عليها الباب دون استأذان كانت جالسه وبجانبها سيده تدعى هاله تمرضها ممسكه بيدها مصحفاً تقرأ لها ايات الله الحكيم …انتفضتا من هجومه المفاجأ عليهم اسرع إليها رقع امام اقدامها وهى جالسه فى بادء الامر انكمشت خوف من اندفاعه ولاكن تدريجين عرفت ملامحه التى اعتاده على رٱيتها مؤاخر… احتضن كفيها وقبلهم كثير رفعت هى يدها مسحت شعره بعد ان اطمئنت همهمت بحروف اسمه الناقصه ..
_يا….سن…
_هز راسه بفرحه ..ايوه يا ٱمى ياسين ابنك انا ياسين ..
_ابتسمت له بحب وامتنان …
_انا اسعد واحد فى الدنياة النهارده لو فضلت طول عمري احِمد ربنا على نعمه عليا عمرى ما هقدر اوصل لمقدار السعاده البعتهالى ….احتضن وجهها بكفيه قبل راسها وكل انش بوجهها وهو يخبرها بقدوم حفيدها ..
ابتسمت له رداً على فرحه ولمعه تراها بعينيه هى غير مستوعبه تغيرات حياتها ومرور السنين والاشخاص الجدد بالنسبه لها هى لم تتعرف عليهم …
سعد كثير برد فعلها وتجاوبها معه حتى فى الانفعلات فحلاتها العقليه تدهوره كما ذكرنا من قبل بسبب ارغامها على تناول الادويه التى تسبب الهزيان والخرف المبكر ولكن من قدره الله واعجازه على خلقه تبين بعد الفحص الصور الدماغيه(الاشعات) توضح تدهور جزء طفيف من الدماغ ولانها عانت من قبل بحادث مع زوجها ادى الى وافاته امامها واصيبت هى برضحاً عنيفاً فى الرأس عرضها بمرض الزهيمر …وبعد استجواب الممرضه التى كانت مشرفه عليها (نوال) اقرت انها فى بادئ خضوعها للعلاج كانت ترفض ان تتناوله ومع العنف والضرب كانت تأخذه ولكن كانت معدتها ترفضه تمام فتصيب بالقئ يومياً وعلى مر ال ١٨ سنه كنت اهمل فى اوقات العلاج واتناسه بالايام ولن اخبر ثريا بهذا مما ادى ذالك انها من الممكن ان تتعافى مع الوقت تماماً….
(وهذه آيهً اخرى لله فى عدله والرضا بقضائه)
…………؛…………………..
فى غرفه حياة ….
_ايه ده بقي ايه الجايبك هنا يلا من غير مطرود على اودتك …
_حتى انتى كمان ياماما بتطردينى زى حمدى الله يسمح..
_ياحبيبتي مش كده انتى مزودها اوى الصراحه وانا مش عايزه اتكلم عشان مزعلكيش وتقولى شغل حموات وكده ..
_والله كده ازعل منك ايه ده حموات وبتاع وانا بقولك ماما
_ربنا العالم بال فى قلبي يابنتى بس خلاص مش هقدر اسكت تانى ..يابخت من بكانى وبكا عليا انتى كده بتهدى بيتك يابنتى ..
_انتو ليه كلكو عليا انا متقوله الكلام ده له هو ..
_مهو انتو مش بتقولو اسباب وبالعربي كده عندك ده ملوش غير حاجه واحده اسمه تطفيش ..لو مش عايزه تكملى حيايك معاه قولى يابنتى وانا اول من يقف جنبك ..
_لا طبعا هو ايه ده مش بطفش حد انا بحب فارس اوى بس ده اختلاف بالاراء من اكتر ..
_نصيحه ام لبنتها ..حاجى على بيتك وجوزك انا خايفه عليكم ياحبيبتي وبعدين سبحان من صبره عليكى لحد دالواقت فارس عصبي ومعندوش طاقه للتحمل من كتر التحمله وشافه عشان خطري يابنتى فكرى فنفسك عيشي حياتك الدنياة بتجرى بينا ونكتشف بعد مرور الوقت اننا مكناش عيشين فيها …
اتاثرت قمر من كلمات حياة ودب قلبها الخوف ان تبتعد اكثر عنه …تنهده بشده متمتمه…
_حاضر ياماما هحاول افكر فى كلامك…
احتضنتها وربطت على خصلات شعرها ..
_ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي ..يلا روحى اجهزى عشان نلحق نروح خطوبه رضوى ..
هزه راسها بابتسامه ثم خرجت تتوجه الى غرفتها بعد ان تأكده من عدم وجوده بها فـانه اختفى غاضب منها عندما اراده ان تدخل غرفه حمدى ولكن هو رفض وبشده جلوسها بغرفته ..وحينها بحثت عنه بعينها لم تجده .،لعنت تسرعها الذى يؤدى قلبهما …
بقلم/عبيرفاروق_بيروو/تابعوني_بيدج شخابيط بيروو
….،،……………….
كان يقبع في مكتب القصر ممسك بيده سيجار كبير ينفس دخانه بغضب شديد تذكر حديثهم وتذكر فعلتها وتذكر وتذكر كلمات دار بينهم وعنادها واعتراضها على الموضوع من بدايته فكيف له ان يقبل انا شخص اخر يمتلك امه التي حرم منها اعوام عده مجمل الموضوع يختصر عنده في التملك فهو ضاعت حياته هباء يمتلك المال يمتلك السلطه و تمتلك الكثير من الاشياء ولكنه طوال سنوات عمره كان يفتقد الحب والحنان والاهتمام من امه التى اذاقها القدر انواع العذاب باشكاله والوانه يريد الاحتفاظ بها لنفسه يعلم انها منتهى الانانيه ولكن هذا ما توصل إليه من قرار ولا رجعة فيه ..واما هذه المتمرده سينال منها بالتأكيد وسيعاقبها على الابتعاد المرهق له..رن هاتفه رد..
_الو خييير فيه حاجه..؟
_…….؛
_طب تمام اول ما يوصلو بلغنى على طول …
ثم اغلق الهاتف مزمجراً وخانق عليها …
_ماشي ياقمر اما وريتك ..الكل بدء يفرح ويعيش إلا احنا .ثم خرج من مكتبه واغضب يعتليه صعد الى غرفته كى يبدل ملابسه دون علم انها بداخل ..
اغلق الباب بقدمه ولكن انتابه شعور غريب وضربات قلبه المطرب بعبيرها ركز اكثر سمع اصوات المياة تتدفق من المرحاض ابتسم بشر وايقن انه وقت العقااب اطفاء الاضواء واختبئ ينتظر خروجها…
فتحت الباب تفاجأت بظلمه المكان سمت بالله ثم توجهت الى زر الاضائه وضغطت عليه وعندما اشتعل وجده من يقف امامها متكأ على الحائط بجانب الزر شهقه قويه افزعتها كاده تقع للخلف وفى حين احاطها هو من خصرها مقربها إليه وهى ترتجف ..
_ايه شوفتى عفريت..
صبع وجهها حمره ما أن سقطت بيت ذراعيه حتى اخذ يتأملها مليا …بدءا من وجهها المبلل بقطرات المياه …. خصلات شعرها الفوضويه والتي تغريه للتلاعب بهم .. هبط بانظاره ناحية قميصه ليشد انتباهه ثلاث ازرار علويه مفتوحه تكشف عن نحرها الأبيض… غامت عيناه بنظرات مشتعله وعلا صوت نبضاته وهو يتخيل أشياء محدده قد تفتك به اذا عرفتها وهو يتخيلها بين احضانه ينثر قبلاته المثيره عليه ويغرقها في بحور من العشق….ظل هاكذا بضع دقائق وهى تنبض بشده قوه ضربات قلبها ترجها ترجفها بين يديه ..وضع يداها اعلى صدره صارت زبزبات كهربئيه بينهم همهم إليها …
_خضاتك … هزه راسها بنعم ..وهى تشعر بضخ قلبه وتصارع ضرباته تحت كفيها ..
_ قمر ….. نطقها بمشاعر مرهقه من فتره عاصفت بهم ..
_مممم..
_مش كفايه كده انا تعبت متعبتيش ..؟
_تعبت …قالتها بوهن مزرى بين يديه وارتعاشه ثغرها تثيره وتعبث بخلده ان يلتهمها وهى بين يديه ولكن اوقفته كلمتها …
_تعبت وخايفه منك فى يوم تزهق وتقول انى تعبتك ..
ارتخت قيضته شئ فـ شئ فاعتدلت فى وقفتها وهو ايضاً بنبرات حزن يشوبها الغضب منه …
_ازهق منك انتى للدرجه دى مش عندك ثقه فيا وفى حبي ليكى قمر انا مش بحبك انا بتنفس عشقکِ ..
_لمست حروفه اوتار قلبها وبدون سابق انزار اسرعت إليه تحتضنه من ظهره وتنساب دموعها هزه ارجاء قلبه بـ شهقاتها مد يده يديرها ياخذها بين احضانه يربت على خصلها ويهدهدها بحنان اول مره تعهده منه…
_ همهمت من بين شهقاتها …خلاص يافارس مش هبعد تانى مش هقدر ابعد تانى ..انا كان كل ال عايزاه ان الكل يفرح ويعيش حياته كلنا مرينا بظروف صعبه وهم تعبو من قبلنا وكانو بيحبو بعض والزمن فرقهم وجه اليوم النفرح ونعيش فيه …رفعت وجهها من صدره واكملت …
فكر بس لما احنا نعيش حياتنا وهم يتفرجو علينا وكل واحد لواحده كده واحنا الدنياة تشغلنا عنهم هم هيحسو بايه وكل واحد من غير التانى ناقص حاجه فى حياته ..مش عايزاك فى يوم تندم ولا تحس انك انانى ..اعمل اليريحك يافارس ….
وقفت على اطراف اصبعها تلاقت النظرات وتشعلها لهيب عشق يُحيِ الغريق..ثم همست امام فمه تلامست حروفها بشفاه…
_لانى خلاص بجد مش هقدر ابعد عنك تانى انت بقيت ادمانى بتجري فى دمي ..
ابتلع باقى حروفها وما لبث إلا ان تناول شفتيها فى قبله جامجه..ورغبه عميقه فيما امتده يديها الاثنتين لتحيط رقبتها تبادله هى قبلتهه بنفس الرغبه …
طرق على الباب اوقفهم شفتيها يستند جبههته بجبينها يلهثاان من نقص الهواء داخلهم …رد هو على من يطرق…بانفاس متصارعه … يتخيلها بين احضانه ينثر قبلاته المثيره عليه ويغرقها في بحور من العشق هادر…
_مييين… ؟ ….اتاه الرد من ٱمه …
_انا فارس في واحد تحت عايزك يقول لك شيخ البلد وصل ..
_حاضر يا امي قولي له جاي …
قبل انفها وتركها عنوه عنه اخبرها بعقد قران عماد و سندس فرحه لهم واتواعدوا سويا على اتمام زواجهم مع الجميع …..
ترجل السُلم تغمره سعاده تشرق وجهه ما ان رأته حياة علمت بمصالحتهم وسعدت هي الاخرى و ذهبت معه الى غرفه عماد وجده كل من شيخ البلد بدفتره و اثنين من رجاله و سندس تجلس في زاويه خجله تحتضن اخواتها الصغار احتضنتها حياه مهنيه لها بفرحه اصر فارس يكون وكيل لها وضع يده بيد عماد وتم عقد القران مع قول الشيخ (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير) هنئهم فارس طلب عماد من منه الذهاب الى القاهره مع زوجته ووعده لحضور حفل زفافه وفقا رغبته و هم عماد بالرحيل……..تابعونى على شخابيط بيرووو
#بقلم /عبير فارق _ بيرووووو
غفت بمكانها على كرسي هزاز بغرفتها عيونها مغلقه بوجهها المستدير تبتسم ثغرها راته يقف امامها مبتسما بحب تتسع زراعيه لها تصارعت خطواتها وكلما تخطو تظهر ملامح وجه اكثر فاكثر وعندما اقترب مظهر وجوه بالكامل تغيرت ملامحها للازعاج و الصدمه كانت تتخيله اميرها ولكن رأت احمد تنتظرها تلفتت حولها تبحث عن امير لم تجدهم ابتعدت خطوات للخلف سالها بحنان…
_نور مالك انتى خايفه مني…؟؟
_انت….انت…هنا ازاى انت ميت..؟؟
_ انا جاي عشان اودعك ودي اخر مره هتشوفيني فيها انا خلاص اطمنت عليكي انك لقيت حبك و هتعيشي حياتك! _وانت يا احمد مش زعلان مني …؟؟
_ابتسم بوجهه كالملاك…هزعل منك ليه و انت حبيبتي وربنا عوضني الحوريات في الجنه عيشي انت حياتك و افتحي قلبك للدنياة ..
قال جملته اختفي شيء في شيء وهي تبحث عنه افاقت منتفضة على صوت ندائها فتحت عيونها سمت الله تبتسم وهي تسترجع رأته رتبت ثوابها و خصلات شعرها ثم ترجلت تبحث عن البقيه……
وصل الجميع منزل عبد الله وكل التحضيرات في قمه جمالها فقد اعد أمير كل الترتيبات بجانب في حديقه المنزل دون علم رضوى كى يفاجأها و ما ان وصل خالد ووالده بحلته الرماديه و وجه الباسم يحمل باقه كبييييره من الورود الحمراء استقبلهم عبد الله و هشام بترحاب شديد….
_اهلاً… اهلاً.. حمدلله على السلامه اتفضلوو….
_الله بسلمك ياحج عبدالله يزيد فضلك…
_باشا حمدلله على السلامه نوتنا والله ..
_باشا ايه ياولا انت احنا هنا مش فى الشغل استرح يا حضرت الرائد..
_مبرووووووووك يا خلووود .. اخذه بالاحضان…
_حبيبي يا ايتش ….همس بخفوت ..،،،ها ايه الاخبار؟؟
_ابشر… عاصفه تكتسح المكان ..جو ملابد بالغيوم.. مصاحبه رعد …وبرق …واحتمال تمطر بركان…. بس انت قول يا رب..
_ابتلع ريقه بأذدراء …ربنا يطمنك طالما فيها ابشير انا كده ارتحت
وضع ما بيده على اقرب طاوله ابتعد عن الجميع امسك هاتف وضربه عده ارقام كان يحفظها عن ظهر قلب…
****تابعونى على بيدج شخابيط بيرووو
تجلس هي امام مراتها ووجهه عابس و وغاضب تضع بعض من لمسات الميك اب بعصبيه كل ما فرت دمعه هاربه منها على وجنتيها جفافتها بعنف وما ان رن هاتفها امسكته وجدت رقم لم تعرفه من قبل ردت دون ان تعلم من المتصل ف شحنات الغضب بداخلها فاضي بها تُريد اخرجها على اي من كان ردد بشراسه….
_ الو.. مين.. معايا….؟؟؟
_ الو.. رضوى…
رنين صوته احدث رجه رجفه بجسدها حف حلقها ابتلعت ريقها والتمعت مقلتيها بالدموع وبصوت متذبذب احتل حنجرتها…..
_خـ…..ا…لـ……..د…!!!!
_عرفتى صوتى…. عامله ايه …؟
اغمضت جفنيها تتنفس بصعوبه…
_ انا تمام …..انت فين..؟؟؟ اخرتها بسرعه و لهفه…
_ مبروك هشام قال لي انا خطوبتك النهارده…
شحب وجهها رداا عليه…
_ يعني انت عارف…؟
_ طبعا وقلت لازم اكون اول من يقول لك مبروك تصوري انا كمان هخطب النهارده…..!!! ينتظر رد فعلها ..
حلت صدمه كبيره كسرت قلبها وحطمت احلامها وصمت عصف بها..
_ رضوى انتي رحتي فين…؟؟؟
مسحت دموعها وردت بكل عنف وكل تحدي ..
_الف مبروك بس ياريت متطلبش رقمي تاني احسن خطيبتك تزعل منك ….سلام..!!!
_ اغلقت الخط في وجهه وارتمت بجسدها على فراشها تبكي ولكن سرعان ما نهضت جففت وجهها و قررت النزول ورؤيه ذلك من يدعي بالعريس…
بقلم/عبيرفاروق_بيروو تابعونى عـ شخابيط بيروووو
_ ترجلت السُلم كالملاك الحزين ممسيكة زي فستانها الطويل طرق كعب حذائها يدق مع نبض من يقف على اخر درجات السُلم ينتظرها تعالوا وجه ابتسامه جذابه بـ اناقته مثل موديلز في عرض ازياء رجالي وبيده اكبر باقه ورد راتها عيناها تعلو وجهها صدمه مصحوبه بغضب…
وتجولت عيناه على جسدها النحيل وفستانها الجميل الهادئ إلى ذقنها وفمها الواسع و وجهها المتحفظ عندما تدفئ هذا الوجه ابتسامه يبدو مثيرا لمشاعرى ولكنها الان لم تكن تبتسم وكانت تستعد للهجوم علي إلا انها كانت متضايقه منهم جميعاً ….
وقفت في نهايه السُلم نظراتها قاتله إليه ..أتها صوت أبيها ينادي ..ثم تختطه لم تعيره اهتمام ..وقفت بجانب عبدالله يشير لها الي والد خالد يعرفها عليه….
_ تعالى يا رضوى سَلمي على عمك والد خالد…