ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير

_مدام شمس هى حاليا معندهاش اى اعراض ولكن فى احتمال انا قدرتها على تحمل اى موقف على مر الزمن يتأثر كليا فى جزء من احسسها بالامان انعدم وده حله فى ايدك انت بوجودك حنبها وحبك ليها ممكن تتخطى الاحساس ده …
_بعد ان فتحت عينيها كامله كانت تود القيام امسكها هو منعها عن الحركه ..
_شمس مالك حاسه بأيه دالواقت وده حصلك من ايه ..
_ابتسمت بضعف فمازالت تشعر بالدوار رفعت يدها على خده تُطمئنه …متخفش انا كويسه اهو …
_كويسه ايه لا تعالى انا هخدك عند الدكتور ولا لأ خليكى مرتاحه انا هروح اجيبه …..وهَم بالرحيل امسكته يدها ..
_استني بس مش مستهله خالص ..
_لا مستهله انتى بقالك يومين مش طبيعي تعبانه و وشك اصفر واخده بالك من الكل وبتهملى نفسك ..
هَم بالرحيل مره اخرى لكنها اوقفته سريعا وامسكت يده وضعتها على بطنها وابتسمت له قائله…
_بس ده شئ طبيعى فى ضيف بيعرفك بوجوده وانت مش واخد بالك …
_انتظر بعض لحظات يكرر ما سمعه على اذانه تبسم تلقائي ونظر الى عينها يستشعر صدق حديثها وحين تأكد الخبر ظل يقفز كالاطفال فى ارجاء الغرفه ويهلل بفرحه وهى مازالت مبتسمه مع صدمه ظهور طفل اخر بداخل زوجها .. حتى قفز بجانبها على الفراش قبل يدها احتضن وجهها بكفيه بحماس قبل وجبهتهاا ثم تركها ثم اتاها مره اخر قبل وجنتيها ثم اسرع على الباب ثم عاد مره اخرى قبل ثغرها عده قبلات متتاليه بشوق كبير وسعاده تغمر عينيه.. كانت مشاعره مختلطه من فرح وسعاده وحماس لا يوصف وتعلو ضحكاته ..
_ياخبر اهدى يـ ياسين هيسمعونا يامجنون ..
_يسمعو انا عايز اسمع الاطرش حتى من الفرحه ..

ابتسمت هى بفرحه وهزه رأسها تؤكده اخفض راسه وضع ٱذنه على معدتها يستمع لى اى شئ …قهقهة شمس بسعاده ..
_ههههههه انت بتعمل ايه ؟؟
_هشششش بسمع ابنى ليكون عايز حاجه ..،
_ههههههههه وخلاص خليته ابنك ..ليه ميكنش بنتك ولا انت مش بتحب البنات ..،وذمه ثغرها،،قبلها عليه بخفه
_لااا بنت بنت ايه انا عايز ولد الاول وبعد كده هاتى بنت اتنان تلاته برحتك ،،،،،،
_شهقه من شمس مستنكره رده ..،.ليه بقي ان شاء الله؟
_ماهو لو جبتى بنت الاول حلوة زيك كده هلاحق على هيحبوها منيين فهاتى الولد الاول ينقذ ما يمكن انقاذه ..
_حكت اسفل وجهها بتفكير ….تصدق وجهه نظر بردو …ثم نظروالى بعضهم وقهقهو سويا احتضنها بحب بالغ منتهاه

واتفقى انهم سيخبرو الجميع سويا ولكنه ركض الى غرفه امه اولا التى خصصها لها منذ ان ثم نقلها للقصر مع ممرضه خاصه لها وطبيب يمر عليها يومياً ويتابع حالتها ..،
فتح عليها الباب دون استأذان كانت جالسه وبجانبها سيده تدعى هاله تمرضها ممسكه بيدها مصحفاً تقرأ لها ايات الله الحكيم …انتفضتا من هجومه المفاجأ عليهم اسرع إليها رقع امام اقدامها وهى جالسه فى بادء الامر انكمشت خوف من اندفاعه ولاكن تدريجين عرفت ملامحه التى اعتاده على رٱيتها مؤاخر… احتضن كفيها وقبلهم كثير رفعت هى يدها مسحت شعره بعد ان اطمئنت همهمت بحروف اسمه الناقصه ..
_يا….سن…
_هز راسه بفرحه ..ايوه يا ٱمى ياسين ابنك انا ياسين ..
_ابتسمت له بحب وامتنان …
_انا اسعد واحد فى الدنياة النهارده لو فضلت طول عمري احِمد ربنا على نعمه عليا عمرى ما هقدر اوصل لمقدار السعاده البعتهالى ….احتضن وجهها بكفيه قبل راسها وكل انش بوجهها وهو يخبرها بقدوم حفيدها ..

ابتسمت له رداً على فرحه ولمعه تراها بعينيه هى غير مستوعبه تغيرات حياتها ومرور السنين والاشخاص الجدد بالنسبه لها هى لم تتعرف عليهم …
سعد كثير برد فعلها وتجاوبها معه حتى فى الانفعلات فحلاتها العقليه تدهوره كما ذكرنا من قبل بسبب ارغامها على تناول الادويه التى تسبب الهزيان والخرف المبكر ولكن من قدره الله واعجازه على خلقه تبين بعد الفحص الصور الدماغيه(الاشعات) توضح تدهور جزء طفيف من الدماغ ولانها عانت من قبل بحادث مع زوجها ادى الى وافاته امامها واصيبت هى برضحاً عنيفاً فى الرأس عرضها بمرض الزهيمر …وبعد استجواب الممرضه التى كانت مشرفه عليها (نوال) اقرت انها فى بادئ خضوعها للعلاج كانت ترفض ان تتناوله ومع العنف والضرب كانت تأخذه ولكن كانت معدتها ترفضه تمام فتصيب بالقئ يومياً وعلى مر ال ١٨ سنه كنت اهمل فى اوقات العلاج واتناسه بالايام ولن اخبر ثريا بهذا مما ادى ذالك انها من الممكن ان تتعافى مع الوقت تماماً….
(وهذه آيهً اخرى لله فى عدله والرضا بقضائه)
…………؛…………………..

فى غرفه حياة ….
_ايه ده بقي ايه الجايبك هنا يلا من غير مطرود على اودتك …
_حتى انتى كمان ياماما بتطردينى زى حمدى الله يسمح..
_ياحبيبتي مش كده انتى مزودها اوى الصراحه وانا مش عايزه اتكلم عشان مزعلكيش وتقولى شغل حموات وكده ..
_والله كده ازعل منك ايه ده حموات وبتاع وانا بقولك ماما
_ربنا العالم بال فى قلبي يابنتى بس خلاص مش هقدر اسكت تانى ..يابخت من بكانى وبكا عليا انتى كده بتهدى بيتك يابنتى ..
_انتو ليه كلكو عليا انا متقوله الكلام ده له هو ..
_مهو انتو مش بتقولو اسباب وبالعربي كده عندك ده ملوش غير حاجه واحده اسمه تطفيش ..لو مش عايزه تكملى حيايك معاه قولى يابنتى وانا اول من يقف جنبك ..
_لا طبعا هو ايه ده مش بطفش حد انا بحب فارس اوى بس ده اختلاف بالاراء من اكتر ..
_نصيحه ام لبنتها ..حاجى على بيتك وجوزك انا خايفه عليكم ياحبيبتي وبعدين سبحان من صبره عليكى لحد دالواقت فارس عصبي ومعندوش طاقه للتحمل من كتر التحمله وشافه عشان خطري يابنتى فكرى فنفسك عيشي حياتك الدنياة بتجرى بينا ونكتشف بعد مرور الوقت اننا مكناش عيشين فيها …

اتاثرت قمر من كلمات حياة ودب قلبها الخوف ان تبتعد اكثر عنه …تنهده بشده متمتمه…
_حاضر ياماما هحاول افكر فى كلامك…
احتضنتها وربطت على خصلات شعرها ..
_ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي ..يلا روحى اجهزى عشان نلحق نروح خطوبه رضوى ..
هزه راسها بابتسامه ثم خرجت تتوجه الى غرفتها بعد ان تأكده من عدم وجوده بها فـانه اختفى غاضب منها عندما اراده ان تدخل غرفه حمدى ولكن هو رفض وبشده جلوسها بغرفته ..وحينها بحثت عنه بعينها لم تجده .،لعنت تسرعها الذى يؤدى قلبهما …
بقلم/عبيرفاروق_بيروو/تابعوني_بيدج شخابيط بيروو
….،،……………….
كان يقبع في مكتب القصر ممسك بيده سيجار كبير ينفس دخانه بغضب شديد تذكر حديثهم وتذكر فعلتها وتذكر وتذكر كلمات دار بينهم وعنادها واعتراضها على الموضوع من بدايته فكيف له ان يقبل انا شخص اخر يمتلك امه التي حرم منها اعوام عده مجمل الموضوع يختصر عنده في التملك فهو ضاعت حياته هباء يمتلك المال يمتلك السلطه و تمتلك الكثير من الاشياء ولكنه طوال سنوات عمره كان يفتقد الحب والحنان والاهتمام من امه التى اذاقها القدر انواع العذاب باشكاله والوانه يريد الاحتفاظ بها لنفسه يعلم انها منتهى الانانيه ولكن هذا ما توصل إليه من قرار ولا رجعة فيه ..واما هذه المتمرده سينال منها بالتأكيد وسيعاقبها على الابتعاد المرهق له..رن هاتفه رد..

_الو خييير فيه حاجه..؟
_…….؛
_طب تمام اول ما يوصلو بلغنى على طول …
ثم اغلق الهاتف مزمجراً وخانق عليها …
_ماشي ياقمر اما وريتك ..الكل بدء يفرح ويعيش إلا احنا .ثم خرج من مكتبه واغضب يعتليه صعد الى غرفته كى يبدل ملابسه دون علم انها بداخل ..
اغلق الباب بقدمه ولكن انتابه شعور غريب وضربات قلبه المطرب بعبيرها ركز اكثر سمع اصوات المياة تتدفق من المرحاض ابتسم بشر وايقن انه وقت العقااب اطفاء الاضواء واختبئ ينتظر خروجها…
فتحت الباب تفاجأت بظلمه المكان سمت بالله ثم توجهت الى زر الاضائه وضغطت عليه وعندما اشتعل وجده من يقف امامها متكأ على الحائط بجانب الزر شهقه قويه افزعتها كاده تقع للخلف وفى حين احاطها هو من خصرها مقربها إليه وهى ترتجف ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *