ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير
_ايه شوفتى عفريت..
صبع وجهها حمره ما أن سقطت بيت ذراعيه حتى اخذ يتأملها مليا …بدءا من وجهها المبلل بقطرات المياه …. خصلات شعرها الفوضويه والتي تغريه للتلاعب بهم .. هبط بانظاره ناحية قميصه ليشد انتباهه ثلاث ازرار علويه مفتوحه تكشف عن نحرها الأبيض… غامت عيناه بنظرات مشتعله وعلا صوت نبضاته وهو يتخيل أشياء محدده قد تفتك به اذا عرفتها وهو يتخيلها بين احضانه ينثر قبلاته المثيره عليه ويغرقها في بحور من العشق….ظل هاكذا بضع دقائق وهى تنبض بشده قوه ضربات قلبها ترجها ترجفها بين يديه ..وضع يداها اعلى صدره صارت زبزبات كهربئيه بينهم همهم إليها …
_خضاتك … هزه راسها بنعم ..وهى تشعر بضخ قلبه وتصارع ضرباته تحت كفيها ..
_ قمر ….. نطقها بمشاعر مرهقه من فتره عاصفت بهم ..
_مممم..
_مش كفايه كده انا تعبت متعبتيش ..؟
_تعبت …قالتها بوهن مزرى بين يديه وارتعاشه ثغرها تثيره وتعبث بخلده ان يلتهمها وهى بين يديه ولكن اوقفته كلمتها …
_تعبت وخايفه منك فى يوم تزهق وتقول انى تعبتك ..
ارتخت قيضته شئ فـ شئ فاعتدلت فى وقفتها وهو ايضاً بنبرات حزن يشوبها الغضب منه …
_ازهق منك انتى للدرجه دى مش عندك ثقه فيا وفى حبي ليكى قمر انا مش بحبك انا بتنفس عشقکِ ..
_لمست حروفه اوتار قلبها وبدون سابق انزار اسرعت إليه تحتضنه من ظهره وتنساب دموعها هزه ارجاء قلبه بـ شهقاتها مد يده يديرها ياخذها بين احضانه يربت على خصلها ويهدهدها بحنان اول مره تعهده منه…
_ همهمت من بين شهقاتها …خلاص يافارس مش هبعد تانى مش هقدر ابعد تانى ..انا كان كل ال عايزاه ان الكل يفرح ويعيش حياته كلنا مرينا بظروف صعبه وهم تعبو من قبلنا وكانو بيحبو بعض والزمن فرقهم وجه اليوم النفرح ونعيش فيه …رفعت وجهها من صدره واكملت …
فكر بس لما احنا نعيش حياتنا وهم يتفرجو علينا وكل واحد لواحده كده واحنا الدنياة تشغلنا عنهم هم هيحسو بايه وكل واحد من غير التانى ناقص حاجه فى حياته ..مش عايزاك فى يوم تندم ولا تحس انك انانى ..اعمل اليريحك يافارس ….
وقفت على اطراف اصبعها تلاقت النظرات وتشعلها لهيب عشق يُحيِ الغريق..ثم همست امام فمه تلامست حروفها بشفاه…
_لانى خلاص بجد مش هقدر ابعد عنك تانى انت بقيت ادمانى بتجري فى دمي ..
ابتلع باقى حروفها وما لبث إلا ان تناول شفتيها فى قبله جامجه..ورغبه عميقه فيما امتده يديها الاثنتين لتحيط رقبتها تبادله هى قبلتهه بنفس الرغبه …
طرق على الباب اوقفهم شفتيها يستند جبههته بجبينها يلهثاان من نقص الهواء داخلهم …رد هو على من يطرق…بانفاس متصارعه … يتخيلها بين احضانه ينثر قبلاته المثيره عليه ويغرقها في بحور من العشق هادر…
_مييين… ؟ ….اتاه الرد من ٱمه …
_انا فارس في واحد تحت عايزك يقول لك شيخ البلد وصل ..
_حاضر يا امي قولي له جاي …
قبل انفها وتركها عنوه عنه اخبرها بعقد قران عماد و سندس فرحه لهم واتواعدوا سويا على اتمام زواجهم مع الجميع …..
ترجل السُلم تغمره سعاده تشرق وجهه ما ان رأته حياة علمت بمصالحتهم وسعدت هي الاخرى و ذهبت معه الى غرفه عماد وجده كل من شيخ البلد بدفتره و اثنين من رجاله و سندس تجلس في زاويه خجله تحتضن اخواتها الصغار احتضنتها حياه مهنيه لها بفرحه اصر فارس يكون وكيل لها وضع يده بيد عماد وتم عقد القران مع قول الشيخ (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير) هنئهم فارس طلب عماد من منه الذهاب الى القاهره مع زوجته ووعده لحضور حفل زفافه وفقا رغبته و هم عماد بالرحيل……..تابعونى على شخابيط بيرووو
#بقلم /عبير فارق _ بيرووووو
غفت بمكانها على كرسي هزاز بغرفتها عيونها مغلقه بوجهها المستدير تبتسم ثغرها راته يقف امامها مبتسما بحب تتسع زراعيه لها تصارعت خطواتها وكلما تخطو تظهر ملامح وجه اكثر فاكثر وعندما اقترب مظهر وجوه بالكامل تغيرت ملامحها للازعاج و الصدمه كانت تتخيله اميرها ولكن رأت احمد تنتظرها تلفتت حولها تبحث عن امير لم تجدهم ابتعدت خطوات للخلف سالها بحنان…
_نور مالك انتى خايفه مني…؟؟
_انت….انت…هنا ازاى انت ميت..؟؟
_ انا جاي عشان اودعك ودي اخر مره هتشوفيني فيها انا خلاص اطمنت عليكي انك لقيت حبك و هتعيشي حياتك! _وانت يا احمد مش زعلان مني …؟؟
_ابتسم بوجهه كالملاك…هزعل منك ليه و انت حبيبتي وربنا عوضني الحوريات في الجنه عيشي انت حياتك و افتحي قلبك للدنياة ..
قال جملته اختفي شيء في شيء وهي تبحث عنه افاقت منتفضة على صوت ندائها فتحت عيونها سمت الله تبتسم وهي تسترجع رأته رتبت ثوابها و خصلات شعرها ثم ترجلت تبحث عن البقيه……
وصل الجميع منزل عبد الله وكل التحضيرات في قمه جمالها فقد اعد أمير كل الترتيبات بجانب في حديقه المنزل دون علم رضوى كى يفاجأها و ما ان وصل خالد ووالده بحلته الرماديه و وجه الباسم يحمل باقه كبييييره من الورود الحمراء استقبلهم عبد الله و هشام بترحاب شديد….
_اهلاً… اهلاً.. حمدلله على السلامه اتفضلوو….
_الله بسلمك ياحج عبدالله يزيد فضلك…
_باشا حمدلله على السلامه نوتنا والله ..
_باشا ايه ياولا انت احنا هنا مش فى الشغل استرح يا حضرت الرائد..
_مبرووووووووك يا خلووود .. اخذه بالاحضان…
_حبيبي يا ايتش ….همس بخفوت ..،،،ها ايه الاخبار؟؟
_ابشر… عاصفه تكتسح المكان ..جو ملابد بالغيوم.. مصاحبه رعد …وبرق …واحتمال تمطر بركان…. بس انت قول يا رب..
_ابتلع ريقه بأذدراء …ربنا يطمنك طالما فيها ابشير انا كده ارتحت
وضع ما بيده على اقرب طاوله ابتعد عن الجميع امسك هاتف وضربه عده ارقام كان يحفظها عن ظهر قلب…
****تابعونى على بيدج شخابيط بيرووو
تجلس هي امام مراتها ووجهه عابس و وغاضب تضع بعض من لمسات الميك اب بعصبيه كل ما فرت دمعه هاربه منها على وجنتيها جفافتها بعنف وما ان رن هاتفها امسكته وجدت رقم لم تعرفه من قبل ردت دون ان تعلم من المتصل ف شحنات الغضب بداخلها فاضي بها تُريد اخرجها على اي من كان ردد بشراسه….
_ الو.. مين.. معايا….؟؟؟
_ الو.. رضوى…
رنين صوته احدث رجه رجفه بجسدها حف حلقها ابتلعت ريقها والتمعت مقلتيها بالدموع وبصوت متذبذب احتل حنجرتها…..
_خـ…..ا…لـ……..د…!!!!
_عرفتى صوتى…. عامله ايه …؟
اغمضت جفنيها تتنفس بصعوبه…
_ انا تمام …..انت فين..؟؟؟ اخرتها بسرعه و لهفه…
