ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير
_ط..طب..طب سيبنى وادلع برحتك ..
_بصراحه مش قادر اسيبك ….شعر بنكماشها داخله وتكاد ينساب جسدها منه على الارض اشتده يده عليها رجع خطوات الى الخلف وهى مازالت بين يديه جلس على اقرب كرسي خلفه واجلسها تلقئ على رجليه فكى يديها من يده لف وجهها إليه لفت هى يديها حول رقبته لا ايرادى تحتضنه ومازالت بنفس وضعيه الجلوس احتضن خصرها ارتجافه جسدها وانفاسها الغير منتظمه امام صدره ..اقسم بداخله ان قربها منه وامساك نفسه عن التهامها آلمه اكثر واقوى من ضربه من الرصاص ..
امسك الفون باليد الاخرى طلب احد رجاله بالخارج واخبر ان ياتى إليه بشيخ البلد وابلاغ فارس اولا انه سوف يعقد قرانه الان وعلى الفور …وانه فى انتظارهم …
*(بعلن عن عدم موافقتى على نشر باقي الفصول من روايتى فى بيدج خطوات هادئه ..لعدم احترامهم رغبتى بعدم النشر ومسح نص كان مرفق بالفصل وان تم نشرها هناك فـ هذه تعتبر سرقه لروايتى رغم عني.. وبرجو منكم معرفه ذالك..)
تجلس فى السياره تتحدث باعتراض وانزعاج ..
_ يا بابا بس مين قال لك ان انا عايزه اتجوز وبعدين انا لسه خارج المستشفى اخرج من الدور على النار كده على طول ….
_يا بنت الناس عايزين ييجوا من زمان و كل شويه اقول لهم لسه في المستشفى و لسه لمن اطمن علي البنات طب اقولهم حجه ايه ثاني وبعدين بقى العريس ده ميتروفيضش….
_ ليه ان شاء الله ميكونش ابن رئيس الجمهوريه وانا معرفش…
_لا يا ستي ابن ناس كويسين مفيش حاجه تتعيب ولا انت شايفه لك شوفه ثانيه …،
_يا حاج لاشوفه ثانيه ولا ثالثه بس انا خلاص مش عايزه مش عايزه مبقاش عندي استعداد اتنيل واشوف حد دلوقتي…
خلاص انا ديت كلمه للرجاله ومش هيرجع فيها ام وريني بقى يا بنت فاطمه هتكسري كلامى ازاي…
_كل شويه بنت فاطمه بنت فاطمه انا تعبت بقى يا بابا يا حبيبي من فضلك ما تضغتش عليا…… وانا اوعدك لما يكون عندي نيه هقولك و تجيب العرسان انت عايزهم وترتبهم كده بدور وانا اختار…
_ لا والله بجد ده باماره ايه ان شاء الله بقى لهو انتى كنت بنت بارم ديله هي كلمه مش هرجع فيها تاني اهل الراجل جايين النهارده و هتنزلي و هتقعدي و تشوفيه يا ستي بعد كده وقولي رايك بس خلاص …
_خلاص خلاص اسكت اهو..
فلتت ضحكه من امير الجالس بمكان السائق نظرت له وغيظ …
_اضحك اضحك مهو الاحساس انتحر من شويه ..ثم سبت ذالك الغائب منذ ثلاث ليالى دون ان يخبرها …انت فين ياخالد الزفت لا وانا الكنت فكراك الهيروو بتاعي اهو وقت الجد مش بلقيك…
تذكر طول المده التي مرت عليها بالمشفى وهو مستديم الزياره عليها ويختلس الاوقات التي توجد بمفردها كى يراها عن قرب دون البعث لها مشاعره ولكن لحديث العيون فيما يقال مقام اخر … فانه وعده صديقه بان يحافظ عليه حتى من نفسه وهي تبحث عنه كعادتها..
وصلت للمنزل نزلت غاضبه وقبل ان تصعد السلم ناداها عبد الله…..
يلا جهزي نفسك عشان خلاص الناس على وصول يا دوبك تلحقي…. صعدت دون رد وهي ضرب السلام بقدميها..
فى داخل غرفتها دخلت والدموع تغمر عينها فتحت درج مكتبها اخرجت رسمتها كانت تدثها بعيداً عن انظار الجميع فيها ملامح وجهه تملس عليها بانملها ونظرات اشتياق واخرى لوم وعتاب …طرق باب غرفتها خبأت رسمتها تحت الوساده بسرعه قبل ان يفتح الباب …
طل هشام منه مبتسم يشاكسها،،،
_عرستى جهزت ولا لسه …
_ابتسمت رغم حزنها ..لسه تعالى ياهشام ..
_ايه مال الجميل قاعد كده ليه انتى كويسه ..
_ الحمد لله …عادى مفيش ..
_شكلك مش مبسوطه بالعريس صح ومزعله الحج منك ..
_هزه راسها بنعم …
_طب مش يمكن لما تشوفيه تغيرى رأيك…
_اغمضه عينيها بيأس وهزه راسها بستسلام …
_قبل جبينها …شطوره يلا اسيبك تجهزى ..
_هشام ….التفت لها …سألته بتردد …
_انت رايح تجيب ليلي ….
_اااه ياحبيبتى عايزه حاجه ..
_هم كلهم يعنى كل معرفنا جيين النهارده ..
_ادع عدم الفهم ..تقصدى اهل ليلي وعم حمدى اكيد كلهم جيين ..
_ااه ااه هم بس مفيش حد تانى من …من الناس ال ..الكانو هنا يعنى من زميلك ..
_رجع إليها واضع يديه بجيب بنطاله واستدع البرود ..
قصدك الظباط الكانوهنا وقت القضيه لااا وايه الهيجبهم هنا خلاص دى كانت مهمه وخلصت …
ثم نظر إليها بطرف عينه مكمل حديثه ينتظر تلون ملامح وجهها كي يتأكد اكثر ان قراره هو الصحيح ..
_ده حتى خالد سافر من كام يوم من ساعتها لاحس ولاخبر.. ….
_هو مش هيرجع هنا تانى ..
_يرجع …يرجع ليه منا قولت لك مهمه وخلصت ..
لفت نظره ورقه بجانب السرير لف خلفها وهى شارده فيما قال عن رحيله ….. … اخرج الورقه بخفه ورأى صوره خالد مرسومه وبدقه عاليه كأنه يراه أمامه …ثم وضعها مكانها وهى مازالت شارده وعينيها تتلألأ بالدموع …
_وقف فى وجهتها امسك كتفيها …رضوى مش عايزه تقولى لى حاجه …
_هزه راسها وهى منخفضه بـ لا…
_عايزك تعرفى حاجه واحده بس انى معاكى فى اى قرار تخديه دايما انا ضهرك وسندك طول العمر…
احتضنها وقبل رأسها ثم تركها وغادر كى يحضر ليلي ..
*(بعلن عن عدم موافقتى على نشر باقي الفصول من روايتى فى بيدج خطوات هادئه ..لعدم احترامهم رغبتى بعدم النشر ومسح نص كان مرفق بالفصل وان تم نشرها هناك فـ هذه تعتبر سرقه لروايتى رغم عني.. وبرجو منكم معرفه ذالك..)بقلم/عبيرفاروق_بيروو
ومكان اخر…..
غرفه شمس كانت ترتدي ملابسها وفجاه شعرت بدوار يعصف بها امسكت راسها وتكأت بكلتا يديها على كرسي بالغرفه خرج ياسين من المرحاض واضع منشافه على راسه يحدثها دون ان يراها وفجاه بعد ازاحها من على راسه وجدها في حاله لا يرثى لها كانت توازنها سيختلف وتقع فاقده الوعي اسرع اليها التقطها قبل ان تصطدم من الارض حملها على فراشها اسرع الى زجاجه العطر جزبها بسرعه كى يفيقها وبعد لحظات فتحت عينيها ببطئ وهو نكاد تق تلع انفاسه من خوفه عليها ظن انها مازالت متأثره مما حدث معها فحدثه الطبيب النفسي اسناء فتره علاج نور وبعد معرفته بما مرت بيه هولاء البنات اثر على مقابله كل منهن على حدا وبعدها يكتب تقريره المفصل فكانت كلماته مع ياسين …كأتى…
