ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير

_ مبروك هشام قال لي انا خطوبتك النهارده…
شحب وجهها رداا عليه…
_ يعني انت عارف…؟
_ طبعا وقلت لازم اكون اول من يقول لك مبروك تصوري انا كمان هخطب النهارده…..!!! ينتظر رد فعلها ..
حلت صدمه كبيره كسرت قلبها وحطمت احلامها وصمت عصف بها..
_ رضوى انتي رحتي فين…؟؟؟
مسحت دموعها وردت بكل عنف وكل تحدي ..
_الف مبروك بس ياريت متطلبش رقمي تاني احسن خطيبتك تزعل منك ….سلام..!!!
_ اغلقت الخط في وجهه وارتمت بجسدها على فراشها تبكي ولكن سرعان ما نهضت جففت وجهها و قررت النزول ورؤيه ذلك من يدعي بالعريس…
بقلم/عبيرفاروق_بيروو تابعونى عـ شخابيط بيروووو
_ ترجلت السُلم كالملاك الحزين ممسيكة زي فستانها الطويل طرق كعب حذائها يدق مع نبض من يقف على اخر درجات السُلم ينتظرها تعالوا وجه ابتسامه جذابه بـ اناقته مثل موديلز في عرض ازياء رجالي وبيده اكبر باقه ورد راتها عيناها تعلو وجهها صدمه مصحوبه بغضب…
وتجولت عيناه على جسدها النحيل وفستانها الجميل الهادئ إلى ذقنها وفمها الواسع و وجهها المتحفظ عندما تدفئ هذا الوجه ابتسامه يبدو مثيرا لمشاعرى ولكنها الان لم تكن تبتسم وكانت تستعد للهجوم علي إلا انها كانت متضايقه منهم جميعاً ….
وقفت في نهايه السُلم نظراتها  إليه ..أتها صوت أبيها ينادي ..ثم تختطه لم تعيره اهتمام ..وقفت بجانب عبدالله يشير لها الي والد خالد يعرفها عليه….
_ تعالى يا رضوى سَلمي على عمك والد خالد…
_ابتسمت بجاذبيه مدت يدها…. ازاي حضرتك يا اونكل.. سلم عليها بحراره جذبها إليه احتضن كتفيها و قبلها بيجيبها ….
_اهلا اهلا بعروستنا الحلوه..
_ابتسمت له بمحبه تغير مزاجها لهذا الرجل الحنون وكلماته الرقيقه ..ولكن ترمى الاخر بنظرات تحرق من تقع عليه…
_تعالى اقعدى جنبي هنا ياقمرايه انتى..
تعلقت نظراتها بأبيها هز رأسه بنعم ..فجلست بجانبه..
انحني إليه هشام هامساً بمرح..
_الحق الباشا بيقطع عليك ياعريس…..
نظر إليه جز على شفته السفليه…من أبيه تاره ومن مرح H.

_رضوى يابنتى عمك سياده اللواء محمد جانا النهارده طالب ايدك لـ ابنه خالد قولتى ايه..
تهللت اسارير خالد فى انتظار الموافقه..بينما هى رفرف قلبها من السعادة وطبول العالم تدق بداخلها وبعد رأيتها البتسامته الواسعه قررت الرد واخذ بثأر كسره قلبها منذ قليل…صمت دام دقائق والكل مجتمع فى انتظار ها..
_احم ..احم… والله با أونكل انا ممكن اوافق فى حاله واحده بس …
ترقب خالد نطقها لهذه الحاله…رفع حاجبيه واغلق عين واحده …
_لو حضرتك العريس انا موافقه لكن البنى آدم ده لاء..
فتح
فاهه على وسعهم مدهوشاً من جوابها وعنده اقترابه منها فرقته بنظرات ساخطه ثم استدارت الى ابيها ووالده استاذنت معتذره …
_اسفه يا بابا اسفه يا أونكل.. بعد اذنكم ..!!

يتبع الخاتمه

تجلس حياة على مقعد رخامى بارد الملمس ولكنها لم تشعر بتلك البروده فى جسدها مع تدارج ذكرى مر عليها شهر كالضهر وها هى الان تنظرهم فى حديقه المشفي ..
تذكرت حين كانت تقف فى نافذه الغرفه تدعى ربها ودخلت عليها سندس تبكى وتخبرها انها رأت عربات الاسعاف تحمل جميع البنات واشباب يهرولون خلفهم كان منظرهم يخلع القلوب من جوفه إرتجف جسدها لمجرد السمع خرجت من غرفتها تسبق خطها وبجانبها سندس تدلها عن مكانهم وقفت حيث توقفت الاخرى ….بين مفترق طريقين فمن هنا غرفه العمليات حيث تقبع فيها ليلي تصارع الحياه ، وروكا تتعارك هى وطفلها مع آلمها والاثنان فى معركه يقودها القدر وبالخارج هشام بروحه المسلوبه يجلس على ارضيه الرواق يدعي بفؤاد ينزف ينتظر اعلان ان كان على قيد الحياه ام لا…

يقف عز كالشريد بملابسه الداميه مستند على الحائط لن تقدر ارجله ان تتحمله اكثر من ذالك زحف جسده حتى اصبح يتساوى بالارض تمام فى حاله ليس لها وصف بالكلمات ..عينها تنزف دماً بدل الدمووع وجسده ينتفض من الرعب ان يفقد احد منهم فتمر خيالات امامه …ليلي وهى تركض خلفه كى تمسك به و روكا تضحك تضع يدها بين خصرها تخرج له لسانها وتكمل ركض هى الاخر يرفع يده يرها ممتلئه بدماء طفله ..نزاع بينه ومعركه الموت تحاصره ويتجسد امامه الموت فى سخص سلطان وتتسلل فى زهنه عبارات بصوته البشع ..اختار بينهم اختك ام زوجتك او طفلك …فاض بيه الكيل وزهقت الانفس من كم ما بداخله صاح بقل قواه ياااااااااارب
هارول إليه ياسين عند سماع صوته الذى هز ارجاء المشفي وغلبه القهر المظلم اليأس بكل تفصيله اخذه ياسين بين احضانه وهو يبكى طأطأ عليه ومسد على راسه وظل يقراء له كلمات الله تعالى كى يهدأ قلبه ويعتمر بالايمان والصبر داخله ..
( فـ حروف قلمى عجزت عن وصف مشاعره😭)

…وعلى الجانب الاخر من الممر يوجد قمر فى حاله صمت تام ولكنها ابلغ من اى كلام كأنها مغيبه لا تسمه ولا تراى ولا تشعر حتى والخطر الابلغ عليها لانها تعرضت من قبل عده مرات للانهيار وفارس معها قلبه يرتجف من أجلها وجهه محتقن بالاحمرار خوف من هذه الانتكاسه الذي اخبره عنها الطبيب…
وغرفه المجاوره يوجد بها رضوى مازالت فاقده للوعى من اثر صفعه خالد وهو بالخارج بصفع نفسه الف مره ظنن منه انه اذاها تقدم اليه عبدالله عندما راه تعتصر آلمً وغضب ربط على كتفه يواسيه …
_خير يابنى كله من عند ربك خير قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا …ثم ذهب يجلس بجانب حمدى يضع يده على ارجل صديقه يشدد ازره …
نظر إليه خالد وتعجب من صلابه ذالك الرجل .،فـ ابنته بالداخل لا يعلم متى ستفيق ، وابنه يكاد يفارق الحياه على محببته ، وصديق عمره ينهار امامه وبنات صديقه يكاد القدر يذبح احلامهن ومع كل ذالك وذاك يقف كالجبل ياخذ يايد الجميع وهو يحتبس بآلامه لنفسه ما اعظمك يارجل..

أمير يجلس بين غرفتين علي الارض يضم رجليه بياده مخبي واجهه افكار كتير مشتته في خلده يبحث بداخله عن شعاع نور بكل الطرق لا يجدي فمظهر ثيابها الممزقه لا يفارق عيني اجتمعت شياطين عقله علي نتيجه واحده رغم ماتوصل اليه من  لها لم يستطيع
ان ينظر لها إلا بالحب وهى ليس لها اى ذنب فى كتابه قدرها الذى اصابها كالعنه وكلما تنبت زهره عمرها منجديد ينحرها باسوء مافيه …
نهض بكل صلابه تقدم خطوتان جلس امام حمدى على ركبتيه نظر له حمدى و عبدالله وشمس ودموعها تنساب على وجهها القابع بجانبه اخذ نفس عميق تعلو وجهه ابتسامه كا من سيلقي بنفسه من فوق جبل فاتح زراعيه يستقبل دنيياه..
_عمى انا طالب ايدك نورسين….
اتفاجئ حمدي من طلب امير و اعاده النظر بينه وبين عبد الله التي ظهرت على وجهي صدمه من طلب ابنه دون اي مقدمات امسك امير يدي حمدي بترجي ..
_ارجوك انا مش هسيبها تواجه الدنيا لوحده ارجوك تواقف _بس يا ابني ما ينفعش انت شفت حالتها عامله ازاي وانت ذنبك ايه في قدر بنتي ..؟؟
_ارجوك متقولش كده وهي ذنبها ايه في اللي حصل له..!! _كتر خيرك يا ابني انا مقدر شعوره ومساعدتك ليه..!!
_ انا مش بساعد حد انا بساعد نفسي وان كان على ذنبي ذنبي اني بحبها ومش هقدر اسيبها ولا اتخلى عنها…
فتح حمدي عينيه و القي نظري علي عبد الله وجده هادئ الملامه ثم ربط عبد الله على ظهره وهز راسه بالموافقه هدأت ملامح حمدي واعاد نظره الى أمير ثم هز راسه بالموافقه وهو يربط على يده الممسك بها نظر امير الى ابيه يشكره على دعمه ونظره اخر يعتذر عن عدم البوح له من قبل اغمض عبدالله عينيه بامتنان وربط على كتفه اخذها امير وقبلها ..وجدو شمس يذداد بكأها وتعلو شهقاتها ..لن يستطع حمدى اسكاتها اسرع امير فى اصتحاب ياسين ركض إليها اخذها من احضان حمدى يهدأها حتى مضي الوقت واخرجت كل شحناتها رفعت راسها فى وجه ياسين ..
_سألها..انتى كويسه …؟ هزه راسها بنعم ثم توجه الى حمدى اخذها بين يديه وحدثته…
_بابا نور محدش لمسها … تفاجأ الجميع على اثر كلماتها ومن واقع ما رٱوه …هزه راسها مؤاكده لهم …
_امال ايه الحصل وعمل فى هدمها كده …
بثت لهم كل ما حدث معهم من بدايه خروجهم من منزل عبدالله..
حمد الله على سلامه بناته واحتضنه الصديقين بعضهما امسك ياسين وجهها يمسح دمعاتها بيديه يحتضنها يبثها بالامان الذى افتقدوه من قبل سجد امير لله شكراً وعندما استقاام نظره إليه شمس مبتسه له بامتنان على حبه ل نور ثم تقدمت إليه واقتربت من ٱذنه قائله …
_انت بجد بتحبها ؟…هز راسه بنعم ..
_بس دى ارمله يعنى انت مش اول راجل فى حياتها ..؟
_ابتسم لها …عارف وراضي …
_للدرجه دى بتحبها؟ ….. هز راسه بسعاده اكبر فرحت هى بما استشعرت كثره حبه واثبات انه سيمنحها السعااده ..
_أمير ….نور …
_انتبه اليها …مالها نور ..؟
_نور … virgin محدش لمسها ابدا….
فتح عينيه على وسعها ابتعد عنها وبينهم ياسين مستمع الى حديثهم نظر إليه هز له رأسه مؤاكد كلامها رجع إليها مره أخرى..
_وجوزها ..؟
_احمد الله يرحمه ..مات وهم رايحين شهر العسل يعنى قبل ما يتقفل عليهم باب انت فاهم ..؟

احس بنشوى داخله كامن فتحت رئته لاستقبال النسيم الربيع اتسعت ابتسامه شيئا فشيئا حتى تعالت ابتسامته اكثر فرحها سعاده بلاغه اضاءه نور قلبه بعد الظلام كالح تغمر الفرحه امسك شمس من كتفها يؤكد كلامها وهي تهز راسها له مبتسمه علي فرحته كاد ان يقبلها ويحتضنها ولكن لاحقاه ياسين بسرعه واخذها من بين يديه احتضنها هو….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *