حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٣

من كلمة حزن والايام توكد ذلك الام نعمه لا يدرك قيمتها الا من فقدها تلك التفاصيل الصغيرة التى كانت تفعلها ويتذمر منها بات يدفع عمره كله لتعود فما عاد البيت بيتا بدونها وما عادت اللمه موجوده رغم انه حاول ان يجمع اخوته لكن كل ركن هنا يذكرهم بها فبات البيت موضعا للألم عجز القلب عن تخطيه ‏بسنوات عمره كلها لم يذكر انه شعر بالغيرة من احد لكن منذ وفاة امه وهو يشعر بذلك من كل من له أم حتى لو كان طفلا فقد الدعوة التى كان يفتتح بها يومه وال الذى طالما اس اوجاعه حسنا فقدان الام الم لا تعبر

عنه كلمات يكفى ان تدخل بيتا اعتاد الاناره بوجودها ولا تجدها ‏فاق هاشم من وهو يقترب من والده ويهتف بحب لوالده وهو يده ” ‏عامل اي ي حج اخدت الدواء ولا لسه ” ‏زناتى بهيبه رغم التعب” الحمد لله ي ابنى اخدت الدواء اخوك قبل ما يمشى ” ‏نظر هاشم حوله ثم سال ” امال فين خالد وداود” ‏رد زناتى بحسرة “كل واحد فى دنيته بايتين بره من امبارح اخواتك بيضيعوا ي هاشم” ‏ رد هاشم رغم ه من فعلتهم لكنه حاول طمأنة والده ‏ليهتف بكذب ‏ولا بيضيعوا ولا حاجه انت مكبر الموضوع ي حج هما قالوا امبارح اصل عندهم

امتحانات فهيذاكروا مع صحابهم شباب بقا بس انا اللى نسيت ” واكمل وهو يحاول تغيير الموضوع ‏”امال فين مؤمن” ‏وقبل ان يجيبه والده قفز ذلك الضغير له بسعادة ها هاشم بحب فان كان هناك شى جيد حدث بعد وفاة امه هو تقاربه من والده وهذا الصغير الذى كان مسكنا لوجعه ‏هتف مؤمن بعتاب” هاشم انت وعدتنى انك تاخدنى معاك النهارده ينفع اصحى والقيك مشيت ” ” ‏حقا عليا ي صاحبى خلاص بكره من النجمه هننزل انا وانت ” ” ‏وعد رجاله” ” ‏وعد رجاله يلا روح كمل مذاكرة وانا هشوف جدك فى حاجه كده واجيلك” مؤمن بلماضه ” ‏بتسربنى يعنى

شكلك عايزه فى حاجه سر عمتا بشوقك بقا تن ي زميلى ” وغادر تاركا هاشم من كلامه بينما يضحك والده عليهم ليقول هاشم بزهول “زميلى الواد باظ خالص” ليكمل بعدها بجديه “انا نويت اكمل نص دينى ي حج” ليرد والده بصه “تانى ي هاشم قصدى رابع ” “المرة دى مختلفه شكلى كده والله واعلم حبيت” …………………. عند الفتيات المتجمعات فى منزل السيدة زينب للحفله المقامه تحت اشراف زمردة التى احضرت امها وتقى ونظمت كل شى بالحفله بدايه بالتسالى ونهايه بالاغانى والالعاب وكل ما رات انه يمكن ان يخرجهم من المود السئ الذى يخيم عليهم لكن ها هم مجتمعين الان كل

واحده تجلس امام الاخرى وتفكر فى حالها وتتنهد باحباط حتى الصغيرتين يقلدهن لتهتف زمردة ب “مالكم قاعدين كده ليه كل واحده شايله الهم احنا جايين نفك كده ولا ايه” لترد السيدة زينب “يعنى عايزانا نعمل ايه ي بنتى ما ادينا قاعدين اهو ومبسوطين” تسالت زمردة “كده مبسوطين ” لياكدن جميعا ذلك ‏لكن زمردة لم تهتم لرايهم فهى مبسوطه اليوم وتريد الاحتفال لتشغل اغنيه وتردد معها وهى تمسك يد حياة ” ‏مخصماك) وابعد عني أنا مش طيقاك) أيوة مش عايزة أبقى معاك متورنيش وشك ثاني مخصماك) بجد أنا مش فهماك) مش عايز عيني تشوف شكلك ولا أسمع صوتك في وداني ”

لتضحك حياة على جنونها وتشاركها الجنون وتبدا الباقيات بالانضمام اليهم وتتعالى الضحكات وبعد جوله من الغناء والرقص تعبن ليجلسن على الارض التى نظمتها زمردة لهم ليلعن لعبه اقترحتها بينما نامت الصغيرتين من التعب زمردة “هنلعب لعبه كل واحد يقول كلمه ونرد عليها باللى يجى فى بالنا مثلا لو قولتلي زعل فانا افتكرت لما زعلت وسيبت البيت فاقول كده فاهمين بس اهم حاجه السرعه اخر واحد هيجاوب هيتعاقب وطبعا اللى هيسكت هيتعاقب عمتا هتفهموا لما نبدا” لتذكر زمردة كلمه فرح لترد زينب “يوم جوازى ” بينما امنه” يوم ما اتجوزت ابوكم” بينما حياة “يوم ولاده فاطمه وخديجه ” سهيله بهمس وصل

لحياة “لما قالى بحبك” لكنها صمتت بعد ذلك زمردة”يوم لما دخلت كليتى ” تقى” لما جبت الدرجه النهائيه فى الاحياء” لتغمز حياة لامها وامنه ” الرومانسيه دى ” بينما اشارت زمردة لسهيله” خسرتى متكلمتيش وعقابك تقولى نكته ونضحك ” “نكته اقول ايه ما انا معرفش” زمردة” مليش دعوة دى قوانين التحدى ” سهيله بتفكير “امم ماشي افتكرت واحد حلوة ركزوا معاى” لينتبه الجميع لها “بصوا مرة واحد ضحك فبين سنانه” وتبدا بالضحك ليضحك الجميع معها رغم انها بايخه لكن اسلوب القائها مضحك والضحك عدوى اتمنى ان تصيب ايامنا ‏لتنتهى الجوله الاولى وتبدا الثانيه فتذكر حياة هذه المرة كلمه سر ‏لتجيب

زمردة سريعا بما صهم ” ‏انا استقلت ” لكن كلام امنه صهم اكتر “كتب كتابك الاسبوع الجاى ” ‏ ………. صه كبيرة 😌 اشوفكم الفصل الجاى اللى هو بعد بكره يوم الجمعه توقعوا الاحداث وعل فكرة اللى فات حمادة واللى جاى حمادة تانى خالص كونوا متاكدين انكم هتت..صوا ورايكم فى كل شخصيه مهم يا ريت تفضلوا ثابتين عليه المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز ♥ استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الواحد وعشرون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *