حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٣
” “بسرعه كده يظهر انك مجهز اوراقك كلها ي متر” “عيب عليك ي حضره لما تستخف بالمحامى ولا ايه” “ولا ايه المهم هساعدك ازاى ” “هقولك” ………………………………. كانت حياة تدور حول نفسها فى المنزل وهى محتاره أتذهب لذلك الهمجى مرة اخرى ام لا لكن صغيراتها معه هل تتركهم معه وكل من زمردة وسهيله يتابعنها بينما امها والسيدة زينب بالمطبخ وصوت ضحكاتهما فهن صرن رفقه وكانهم يعرفون بعضهم منذ زمن اخيرا قررت ان تذهب لتاخذ فمن هو هذا البلطجى لتترك معه بناتها كيف تأمنه عليهم بعد ما فعل من قبل فقالت بتاكيد “ايوه هروح” ثم عاوت المشى ذهابا وايابا همست زمردة
لسهيله “هى مستنيه ايه مش خامس مرة تقول هتروح وترجع” تلف تانى اكملت عنا اعطتهم حياه ظهره “شكل هاشم دا مخليها دا اول حد يعمل كده صراحه متشوقه اشوفه” همست لها سهيله “تشوفى ايه دا فعلا ي دا ما ادنيش فرصه حتى اوافق اول مرة قابلته ماكنتش مركزه علشان حياه وكده لكن المرة دى ركزت ويا ريتنى ما ركزت وبعدين اختك مين اللى دى كل ما تشوفه تتخانق معاه وتقولى بقولك ما عرفتش اقول حرف قدامه ودى بتتخانق يبقى مين اللى ب اسكتى بدل ما تسمعنا” همست لها زمردة بعند “لا اختى وانا عارفها مستحيل تسيب بناتها كل دا لوحدهم”
“اسكتى بقا هى اصلا مش طايقانى كويس انها ما هزقتنيش على اللى حصل ومن وقت ما قولتيلها اللى حصل وهى على الحال دا” زمردة بهمس “ودا اكبر دليل على كلامى مش عارفه ليه شامه ريحه كده مش ولا بد الموضوع دا فيه ان بكره تقولى زمردة قالت” “هيكون ايه يعنى” “مش عارفه بس حسى الصحفى بيقولى كده” “حسك الصحفى ي اختى اتوكسى بس لما نشوف هتعملى ايه بكره خلي بالك امك متحلفه ليكى لو ما كملتيش فى الشغل دا هتوريكى الويل اوعى تكونى فاكره انك علشان اتى فى الشغل فهى سكتت انا سمعتها بتقولها انها مستنيه غلطه فخلى بالك هى
مش وراها غيرك حاليا” “اه ي امنه كده بتنيمنى بس عادى ولا يهمنى بكره تتصالح مع بابا وتنسى الدنيا” “انت بتضحكى على نفسك ي زمردة صح امك ي اختى مش بتنسى شكلك انتى اللى نسيتي اديها على قفاكى ومحتاجه تفتكرى” “قومى ي بت من جنبى مش عارفه حياة مصحباكى ازاى كل دا علشان بقول الحقيقه” “حقيقه فى عينك قومى” قاطعهم حياه بنرفزه ” اسكتوا بقا انا نقصاكم” وغادرت لتفتح الباب وتذهب لهاشم. لكنها تفاجات بمن كاد يدق الجرس ” انت ” ” بنت حلال كويس انك فتحتى كنت لسه هرن الجرس والله ” نظرت له حياه ب ولم ترد عليه
فقط اخذت منه الصغيرتين اللتان كان يحملهم وكادت تغلق الباب لكنه اوقفها وهو يعطى الصغيرتين كل واحد كيس ادركت محتواه من نظره فهى معتاده ان تشترى للصغيرات من تلك التسالى شكرته الصغيرتين وركضتا للداخل بفرح بينما حياه كادت تغلق الباب للمرن الثانيه لكنه اوقفها وقال ” حقك عليا ي دكتورة على اللى حصل اخر مرة انا ما كنش قصدى انا راضى باللى تقولى عليه لانه حقك ” لم ترد عليه حياة فتابع ” خلاص بقا ما يبقاش زعلك وحش قولتك اسف وعلى فكرة مش بقولها لاى حد واسال لو مش مصدقه” هتفت حياة منه ”حتى وانت بتعتذر مستفز” “خلاص من
غير استفزاز حقك عليا” “خلاص حصل خير” “يعنى مش زعلانه ” ” ايوه ما قولنا خلاص” “اذا كان كده يبقا تنزلى عيادتك وانا كلمت دكتور محمد علشان يكون معاكى لو احتاجتي اى حاجه وكده وضبط مع الصنايعيه علشان تختارى الالوان وكده على ذوقك” ردت حياة بادب ” شكرا خالص تعبك معاى مكنش ليه لزوم ” “لا تعب ولا حاجه اعتبريه اعتذار المهم انك مش زعلانه” “لا والله مش زعلانه خلاص” “اذا كان كده يبقى تاخدى دا” اعطاها كيس يشبه خاصه الصغيرتين لم تنتبه له حياه غير الان غادر سريعا دون ان يترك لها فرصه للاعتراض اغلقت حياه الباب وهى تنظر
لما بين يديها وعقلها سارح فيما حدث الان ومن قبل لكن فاقت على صوت زمردة وهى تقترب منها وتقول “مالك واقفه كده واي ده ” ازاحتها حياه وغادرت سريعا لغرفتها وهى تقول “وانت مالك ” غير مدركه لحالتها الان التى استغربت منها زمردة “الموضوع فيه ان وكان كما يلا كل واحد فحاله بكره كل حاجه تبان اروح انام عندى شغل بدرى ” اما هاشم فهو غادر سريعا بعد ان اعطاها الكيس لا يعلم لما أ من ان ترفض أم احراج ام ماذا فهو لا يعلم لماذا اشترى لها مثل الصغيرتين حيث شعر انها طفله مثلهم لكنها طفله غاضبه وحزينه تحمل
هموما تتجاوز قدرتها وشعر ان ذلك قد يسعدها ……………. استيقظت زمردة مبكرا واستعدت للذهاب لمكان عملها الجديد لكن لفت انتباها وهى تخرج من الحارة ان تقابل ذلك الشخص الذى ساعدها فى جريمتها وايضا انقذها امام سهيله فالقت عليه التحيه فاما لها عيسى وغادرت سريعا لتلحق المترو حيث لذك استيقظت مبكرا حتى تصل لعملها فهى مفلسه حاليا فامها لم تعطيها اى اموال لتركب تاكسى حيث تظن ان بذلك قد تتمسك بالوظيفه مثلا يعنى لكن لفت انتباها مرة اخرى ذلك الشخص الذى تلقبه بالمنقذ الان يتبعها ايضا المترو وجلس خلفها وعنا نزلت لحق بها لكنها لم تظن به السوء فهو ساعدها من
قبل حسنا للحق هى الان تظن به السوء فهو دخل نفس الشارع الذى دخلت به إن كانت تظن به من قبل فهى متاكده الان انه يلاحقها فقد دخل نفس الشوارع التى تدخل بها وما اكد لها انه اتبعه لنفس الشارع الذى من المفترض انه يوجد به المكان الذى ستعمل به فالتفت له بعد ان تابعها لنفس الشارع وهى تقول بخناق “انت ي استاذ ماشى ورايا من الصبح ليه كل ما اركب تركب انزل تنزل ورايا ادخل شارع تدخل ورايا هو فيه ايه انا عرفاكم انت من اللى بخطفوا البنات ويبعهم شكلك منهم” تفاجا عيسى مما تقول تلك الغبيه يلاحق من
هو لم ينتبه لها الا الان حيث يشغله امر مهم “ماشى وراكى ايه ي انسه وخطف ايه انا جيت جنبك دا طريق شغلى انا شغال هناك ” واشار الى مكان لم تركز زمردة لما يشير حيث تابعت بصياح “اعملى فيها محترم بقا واضحك عليا انا عارفاكم ي خطافه الاطفال ي حراميه” عيسى تهزاء فليس وقتها حقا “اطفال مين بس كل دا وطفله هو رمي بلاء وخلاص بعد اذنك علشان ورايا شغل” زمردة بصوت عالى “شغل اه هتشوف حد تخطفه طالما انا ما نفعتش صح” واكملت بصياح التم عليه الناس “الحقونى ي ناس الراجل دا هيخطفنى” اقترب احدهم وهو يقول “انتى
بخير ي انسه” فردت زمردة “اه كويسه الحمد لله انى لحقت نفسى منه الحرامى” رد عيسى “حرامى مين ي بت” لكنه لاحظ اقتراب الناس منه بنيه تحمل الغدر وزمردة تنسحب من امامه فقال “ي جماعه انتوا فاهمين غلط اهدوا بس وصلوا على النبى” لكن لم يهتم احد بكلامه وانهالوا عليه ال بينما غادرت زمردة لمكان عملها الجديد وبدات باول المهام الموكله اليها وتعرفت على زملاء العمل الذين ارتاحت لهم كثير حتى انتهت مما كلفت به فسالت احد زملائها عما يجب فعله فاخبره انها تحتاج الى امضاء المدير لكنه حذرها انه غاضب جدا اليوم لذلك فلا ترتكب اى اخطاء فذلك يه
فى العاده واليوم هو غاضب فحذرها مما قد يحدث فراجعت زمردة ما قامت به مره اخرى ثم هيات نفسها وطرقت باب المدير وما ان اذن لها بالدخول حتى تفاجات بما راته “” …………….. عند سهيله كانت تجلس فى منزلها بعد ان غادرت من عند خالتها امس وتتذكر ما حدث امس مع محمد وما قاله لها وعقلها سارح فى افكاره فكيف يحبها ومتى اصلا احبها هم لم يلتقوا الا مرات تعد على الاصبع فكيف وقع بحبها هو لم يعرفها اذن كيف احبها ايعقل انه حسنا هو يبدو فعلا فتلك تصرفات لكنه اخبرها انه يريد ان يتق لها وايضا يبدو ان له
شخصيه مختلفه عن تلك التى تراه دائما بها فذلك ظهر عنا اختفت الصغيرات فلقد شعرت انه سند يمكن الاعتماد عليه وهذا شعور نادر ما تشعر به مع احد غريب غير والده و…… قاطع افكارها التى احتلها محمد بجدراه الذى ان علم ذلك سيرقص فرحا انه واخيرا لفت انتباها دخلت والده سهيله الغرفه وهى تقول لسهيله بفرحه “عندى ليكى خبر حلو خمنى” ردت سهيله “هتعملى مكرونه بالبشاميل” امها تنكار من كلامها “بقوبك خبر حلو تقوليلي مكرونه ركزى معاى كده” ثم اقتربت منها وهى تجاس جنبها على “انا لسه عارفه من وابوكى هو قالى ما اتكلمش معاكى بس انت عارفه مش هقدر
اسكت” سهيله بفضول “خير ي ماما شوقتينى اعرف هو خبر عسكرى ولا ايه” “جايلك عريس” “عريس” هتفت سهيله بشرود وعقل يتذكر جمله محمد عنا اخبرها انه سيتق لها لكنها انتبت لكلام امهم فسالت “انت قولتى شغال ايه” “مالك سرحانه بقولك مهندس والده متوفى وعايش مع امه ومؤدب وابن ناس وابوكى بيشكر فيه” “مهندس ” “اه مهندس مالك ي بت سرحانه كده فى ايه مالك” “ما فيش” “عمتا هو هيجى النهادره هو وامه فجهزى نفسك واعمل متفاجاه لما ابوكى يقولك سامعه” امات سهيله بشرود غير منتبه لخروج امها فعقلها شارد ان ذلك العريس ليس محمد فمحمد طبيب وذلك العريس مهندس هى
لا تعلم لماذا هى حزينه لذلك لكنها حزينه فى المساء تجهزت سهيله لمقابله ذلك العريس رغم انها متاكده انها سترفض لكن لاجل امهت وابيها ستحاول مجاراة تلك الاحداث دخلت بالعصير كما هى العادة فى تلك المناسبات لتتفاجا بذلك العريس وتسقط العصير وهى تقول بصه “انت ” …………. عادت حياة الى المنزل بعد يوم متعب حقا كان يوم صعب لكنها انجزت الكثير وبقى القليل لتنهى التجهيزات وتفتح العيادة التى حلمت بها كثيرا للحق ساعدها المعلم هاشم كثيرا فبدونه لم تكن لنتجز كل هذا تحتاج لشكره حقا كادت تنام لكن قاطعها صوت وصول رساله فى العادة هى لا تهتم لكن لاتعلم ما
الذى دفعها للنظر فى الهاتف ويا ليتها لم تفعل حيث صت بمحتوى الرساله المرسله من رقم غريب واخذت وعها تجرى على خدها دون شعور منها حيث كان محتواها ” جوزك قصدى طليقك بيتجوز دلوقتى او زمانه اتجوز واحده غيرك علشان شركه تخيلى انتى ارخص عنده من تمن شركه هسيبلك العنوان لو حابه تروحى تتاكدى” للمرة الثانيه تفعلها تتحرك دون تفكير تقف امام الحارة وهى تبكى تحاول ايقاف تاكسى لا تعلم كيف خرجت لم تخبر احد غادرت بصمت لتذهب لتراه للتاكد قلبها ويكذب كل هذا وعقلها متاكد ان ذلك صحيح “بتعيطى ليه ونازله ليه دلوقتى فى حاجه” …. ازيكم ي حلوين
الفصل اللى قولت عليه طويل خالص خالص اهو مش بخلف فى كلامى اهو هو اينعم اتاخر شويه بس اهم حاجه انه طويل الباقى تفاصيل ي جماعه 😂☺️ ما تتعودوش الفصل يكون طويل كده علشان رمضان بقا واتقان العمل 😂☺️ اتفاعلوا شويه ي جماعة شجعونى كده التفاعل قليل اتوقعوا هيحصل ايه واللى جاى بقا ار 😂😎 عاملين ايه فى رمضان وحشتونى والله اشوفكم بعد رمضان بقا كل سنه وانتو طيبين ادعولى بالهدايه واستغفروا الله بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس عشر #حياةالمعلم الفصل السابع عشر “مبروك ي عريس” هتف بذلك والد حمزة سيد لحمزة بعد ان كتب كتابه على تلك العروس
فاخذه سيد فى مكتبه فى الفيلا التى يقام بها الزفاف ليهئنه تابع سيد وهو يعطيه اوراق “اتفضل ي عم اهو ورق الشركه هديه” واخذه به وهو يقول “الف مبروك ي ولا” ابتعد عنه وهو يجلس على المكتب ويامره بالجلوس “المهم عايزه اقولك حاجه الشراكه مع والد عروستك هتستمر سنه بالكتير سنه ونص فتشد حيلك كده وشركه كمان هديه ي عم هتكون معاك” “اشيد حيلى ازاى” سال حمزه بع فهم اجابه سيد بحقارة “ازاى ازاى يعنى انت عبيط يلا ولا ايه يعنى انا انصحك انك تجرب كل الستات وتاخدنى قدوة واخليك تتجوز وحده اكيد لا انت تعيش حياتك معاها وتفك كده
بدل وشك العكر اللى شبع امك” “برضوا مش فاهم ” “مش فاهم ايه” ثم وقف وجلس امامه وهو يقول “ي حمار افهم انت تعشلك يومين وتجيب ولدين” واكمل بتحذير “اولاد بلاش بنات وتخلص الشراكه وناخد منها العيال وانا هربيهم” واكمل بتامل ”هربيهم دول هيبقوا الورثه بتوعى” التف ايه وهو يقول “عايز توام بس المرادى اولاد وامهم بنت حسب ونسب لما يكبروا يعرفوا قيمته” اغتاظ منه حمزه وصاح ب “انا لا يمكن اعمل كده” رد والده تفزاز “هتعمل ي حبيب ابوك والا انت عارف” ثم اكمل ” إلا خديجه وفاطمه عاملين ايه ولا امهم الجربوعه عرفت مكانهم سمعت انك بتدور عليهم
” تابع بتهديد “فاكرنى مش عارف فوق بدل ما تزعل عليهم انا لغايه دلوقتى كويس معاك اقعد كده واسمع الكلام بدل ما تدور عليهم تقوم تزورهم” جلس حمزة وهو لا يظهر على وجهه شئ اكمل سيد وهو يربت على ق حمزه ” كده جدع وتعجبنى استنى الوريث ” اما حمزه براسه كاد والده يتحدث لكن صوت دوشه وتوقف الموسيقى بالخارج قاطعهم فخرجوا ليروا ماذا يحدث ليتفاجا حمزه بمن بالخارج ” حياه ” ………. تجلس بالسيارة مع ذلك الذى لاتعلم من اين خرج لها لكن لا يهم يكفى انه ساعدها رغم ع فهمه لما يحدث واااه مما يحدث معها لا تعلم
ماذا تريد منها الدنيا الا يكفى ما حدث لكنها المخطئ تالمها هذه المرة ليس ذنب احد بل ذنبها هى من ارادت مواجهته تذكرت ما حدث منذ ساعات flash back “بتعيطى ليه ردى عليا بقولك” هتف بذلك هاشم لتلك التى تبكى امامه بشكل استفز رجولته فاراد ان ياخذها به ويحميها من العالم اجمع لكنه استغفر ربه لتلك الافكار واعاد سواله “ما تردى عليا بقا” لكن لا رد فقط تحاول ايقاف تاكسى ووعها تسيل بلا توقف استمر فى سوالها لكن لا رد فغادر وتركها لم تنتبه حياه لمغادرته كل ما تريده ان تواجه ذلك الغادر وكأن تلك الرساله اعطتها الشجاعه للمواجهه التى
تهرب منها لتبدا حياة جديده لكن يجب ان تنهى تلك الحياة اعتادت المواجهه ولكن ما حدث كان فوق احتمالها احتاجت استراحه محارب وتلك الرساله اعادت لها روح المحارب لكن رغم ذلك هى محروجه ووعها التى تنهر خير دليل على مدى حرجها لكن لا يهم فلتواجه الان والزمن يداوى فقط تجد ما يوصلها لهناك لكن اين قاطع كل ذلك تلك السيارة التى اقتربت منها وظهر ذلك المعلم الضخم امامها مرة اخرى وهو يقول لها بطريقه امريه “اركبى” استفزتها طريقته وان كانت فى موقف اخر كانت ستريه كيف يتخدث معها ذلك الضخم هكذا لكنها مع ذلك لم ترد حتى اعاد كلامه بصوت
اعلى واسلوب مخيف اها فركبت السيارة سريعا وهى تسبه بصوت منخفض وصله ” همجى وجاهل” رد هاشم تفزاز ”نسيتى قلبل الادب واحترم نفسك ” ” سوق وانت ساكت” اغتاظ منها وصاح ب ” ويا ترا بقا ي ست الدكتورا عايزة تروحى فين” وكانه بسواله اعاد فتح الجرح فاعطته العنوان بشرود وعقلها سارح فى ما حدث معها هى تريد اجابه سوال واحد من ذلك الغادر لماذا فعل ذلك فيما قصرت معه اخذت تتذكر حياتها معه علها تجد سبب يبرر ما فعل لكن لم تجد فمنذ زواجهم وانجابها الصغيرتين واه من الصغيرتين لم تكن تريد لهم تلك الحياة لكن ليس بيدها
شى اعانها الله على تربيتهم هم هديه الله لها كم اردت ان تربيهم كما تربت فى بيت ملئ بالحب والمودة كانت تحاول بناء منزل بدوم مهما مر عليه الزمن لكن ليس كل ما يريده المرء يدركه وعاود ذلك الڛؤال الذى يطاردها منذ ما حدث معها يتردد فى بالها ماذا ينقصها عن تلك التى تركها لاجله ماذا الذي يجعله يفعل ذلك لتهون عليه حياتهم وصغيراته فاقت من تلك الدوامه على صوت هاشم وهو يخبرها بوصولهم فشكرته ونزلت احتار هاشم ايلحقها ام لا ” اف بقا وانت مالك ي بارد ما هى لو عايزك معاها كانت قالت هتدخل ليه فى اللى
مالكش فيه وحده وكانت تعيط وعايزه توصيله وساعدتها كانها اى حد مالك بقا فى ايه هتمشى ي هاشم وتتلم وترجع بيتك تشرب شايك وتتخمد مالك انت واضبط علشان انت حالك مش مضبوط ” حادث هاشم نفسه وهو يغادر المكان لكن فى مواجهة بين العقل والقلب دائما ما يفوز القلب ما لم يكسر عاد هاشم لنفس المكان الذى ترك به حياه حيث لم يطاوعه قلبه على تركها منظرها وهى سارحه وتبكى اوجع قلبه مهما كابر هى بها شى يوثر به شى لا يستطيع تحديد ماهيته لكنه يشعر بشعور جميل لم يشعر به رغم زيجاته قد تكون عيونها البريئه التى تشبه عيون