حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٣
صغارها التى تحثه على حمايتههم من الدنيا ام الحنان الذى يشع منها فتلك الصغيرة تذكره بامه رحمها الله فى حنانها ام عصبيتها التى تروقه تشبه القطه التى تحتاج ترويض لكن كل ذلك لا يهم الان المهم ان يتبع ذلك الشعور الذى يخبرها انها تحتاجه بشدة الان دخل هاشم وهو يبحث عن حياة فى ذلك المكان الذي دخلت بيه ليتفاجا مما يحدث معها فاقترب من مكان وقوفها وهو يستمع لحديثها الذى اوجهه كيف تحملت تلك الصغيرة كل هذا لكنه لم يرد التدخل الا اذا احتاجته وهذا ما حدث فردد وهو يقف امامها ”استعنا على الشقى بالله ما كان زمانى باكل رز
مع الملايكه لكن طول عمرى فقرى نقول ايه ” ……………………… عادت زمردة للمنزل وهى لا تعرف كيف تتصرف بعد ما فعلته الا يكفيها ما فعلته فى الصباح لتنيه بما فعلته بعد ان راته مرة اخرى فهى ما ان رات عيسى بمكتبه حتى نهرته لكونه يلاحقها حتى بالعمل ايضا لا تعلم اين كان عقلها وهى تخبره بذلك بكل جديه و وماذا يظن الان عنها ترا ايراها غبيه فهو اخبرها بكل ببرود انه مديرها وان ذلك مكتبه وايضا طريق عمله كان يلمح وان لم يكن ياكد انه لم يلاحقها فى الصباح او الان هى الغبيه واكدت ذلك بعد ان رمت الملف الذى
عملت عليه طيله اليوم بوجه وتركته من هروبها وكانه فعل لها شئ هى لم تفكر حتى وهى ترميه بالملف وتترك الجريدة بما فيها وها هى تعود للمنزل مرة اخرى ترا اتخبر والدتها عن استقالتها اليوم ام تنتظر يومين حسنا هى تعلم تخبرها مع نهايه الشهر وكيف لم يمنحوها راتب وهى من عملت بجد ولم تكافا على ذلك وطردوها وهكذا ستواسيها امها لشهرين او ثلاث حتى تستعيد نفسيتها التى ظلمت وترتاح من العمل لكن السوال الاكبر والاهم ماذا ستفعل باقى الايام واين ستذهب لمدة شهر اخذت تفكر وهى تدخل للمنزل لكن قاطع افكارها صوت تقى التى تجرى وراء فاطمة وخديجه على
الاريكه تشجعهم ”تعالى ي بت هنا” ”مش هتمسكينى اممم “هتفت بذلك فاطمه وهى تهرب من تقى وتخرج لها لسانها لتعتاظ منها تقى ويكملن ركض وخديجه تشجع ” اجلى ي طمطم اجلى بسلعه ” ( اجرى ي طمطم بسرعه) تعبت تقى من الجرة وراء تلك القردة كما تدعوها فجلست على الاريكه وهى تصيح بصوت منهد من التعب ” انت ي زفته تعالى هنا اخد نفسى وامسكك ي زفته ” اعترضت خديجه على ذلك ” عيب ي تقى هقول لمامى ” نظرت لها تقى ثم لاختها التى تتحرك امامها وتستفزها لكن خطرت لها فكره فامسكتها واخذت خدها بمشاغبه والصغيرة تتعالى
صحكاتها ” هتقولى لمامى طيب تعالى بقا ” ثم وقفت وهى تقول لفاطمه بتهديد ” هتيجى ولا ادى خديجه للوحش ياكلها ” نظرت لها فاطمه ب على اختها “وحش” ” اه وحش هتيجى بقا بالادب ولا ” لم تكمل كلامها لتقترب منها فاطمه فهى تعرف كم تحب كل من هن الاخرى ارتسمت على وجه تقى ابتسامه انتصار طفوليه لكن لم ت حيث افلتت خديجه من يدها وهربت كلتاهما منها واخذن معهم باقى كتبها وهن يصحن “الحقينا ي تيتا تقى هتنى” ” وتاكلنى للوحش ” خرجت على الصياح والدتها والسيدة زينب “فى ايه اى اللى حصل مالكم” اقتربت فاطمه منها وهى
تهتف ببراءة كادت ت تقى ” تقى تنى وهترمى خديجه للوحش مش صح ي ديجا” امات خديجه براسها بشده وهى تنظر لجدتها ببراءة هى الاخرى لتصيح امنه فى تقى ب ” انت ي زفته مالك بولاد اختك قدك دول وربنا لاحرمك من المصروف وبعدين مش بتذاكرى ليه ها ” ردت تقى بتبرير “ي ماما هما اللى غلطانين دول…” “بزمتك دول غلطانين ” قاطعتها امنه وهى تشير الى الصغيرات التى ينظرن بكل ببرءاة ولطافه موجوده في العالم لتجيب تقى بتبرم “لا صراحه بس برضوا هما اللى غلطانين ي ماما دول رسموا فى كتبى وبوظوها ” اجابتها امنه ببرود وهى تاخذ الصغيرتين
لتجلس وتطعمهم فهى تركتهم قليلا لتجهز لهم الاكل “وفيها ايه يعنى يعيشوا ويرسموا” واكملت بحنان وهى تنظر لهم “قلب تيتا بيحب الرسم عايز يطلع رسام كلى ي طمطم يلا القطر رايح على بق مين” هتفت فاطمه بحماس” انا ” اكملت اطعامهم بينما تقى تكاد ت ا “طب والله حرام بقا مليش دعوة عايزه كتب جديدة” اجابت امنه ببرود “حد قالك تسيبى كتبك مرميه” “ي ماما ” “بلا ماما بلا بتاع يلا على جوه روحى ذاكرى بطلى دلع” كادت تقى تدخل بحزن لكن صوت امها اوقفها وهى تقول “ابقى خدى هاتى مكانهم” ثم اكملت وهى ترفع اصبعا بتهديد ” بس لو
حصل حاجه تانيه مليش دعوة ” اقتربت منها تقى وهى ها بحب وتقول بمشاغبه “ربنا يخليكي لينا ياست الكل ترا انتى ام الام انتى التوب انتى عظيمه والله الحج محمد دا امه دعياله انه اتجوزك” ضحكت امنه عليها لتأمرها بحزم “يلا ادخلى ذاكرى عملتك اكل جوه” غادرت تقى بينما تتابع زمرده ذلك وهى تبتسم على حنان امهم فهى ونعم الام سالت زمردة امها عن حياة فاخبرتها انها عادت منذ فترة وتستريح بغرفتها وطلبت منها ع ازعاجها لكن زمردة كانها اخبرتها ادخلى وازعجى حياة فدخلت الغرفة وتركت امها تهتف للصغيرات بتانيب “ينفع اللى حصل دا مش كده غلط” لم تعترض الصغيرات
فهن يعلمن ذلك لتقول خديجه وفاطمه بخجل فى صوت واحد” احناا اسفين ” “بس مش انا اللى المفروض تعتذريله هتعتذروا لمين ” “لتقى” وكادتا تقوما ليعتذرن من تقى لكن امنه منعتهم وهى تقول بحب “خلصوا اكل الاول ماصدقت انكم بتاكلوا يلا هم ” لكن صوت زمردة التى خرجت وهى تسالها “هى حياه فين ماما مش جوه” ردت تغراب ” مش جوه امال راحت فين شوفيها يمكن عند تقى ” كادت تبحث عنها لكن رنين الجرس اوقفها لتتجه لفتحه لكن تفاجات بمن على الباب “انتو” ………. #حياةالمعلم الفصل الثامن عشر ………. دخلت حياة ذلك المكان وهى تبحث عن حمزة بعينها لكن
لم تجده كادت ترحل فيبدو ان المواجهه ليست مكتوبه الان لكن استوقفتها تمارا ابنه عمه والتى هى متاكده انها تلك صاحبه الرساله وبحديثها الان اكدت ذلك “حياة مش ممكن انتى جيتى متخيلتش انك هتيجى صراحه” واكملت تهزاء “بتعجبنى قوتك بجد يمكن علشان كده حمزة طلقك” نظرت حياة حولها ببرود ثم ردت عليها تفزاز “كنتى بتقولى ايه معلش مش واخده بالى” ردت تمارا “طبعا ي حرام قلبى عندك بجد فى اللى حصل معاكى وحده غيرك كانت ا…..” قاطعتها حياة ببرود “حمزة فين” “حمزه اكيد بيعمل حاجه هشفهولك تعالى بس لما اعرفك على العروسه قمر بنت االايه ليه حق حمزة يتجوزها عليكى
يوه يقطعنى قصدى يطلقك علشان يتجوزها معلش متزعليش منى بنسى بسرعه والله تعالى معاى” كانت تقول ذلك وهى تسحب حياة ناحيه العروس رغم اعتراضها وما ان وصلت حتى صاحت بصوت عالى توقفت على اثره الموسيقى وعم الصمت “دى هايدى عروسه حمزة” واكملت لهايدى “هايدى اعرفك دى حياة مرات حمزة وام بناته” قالت ذلك ليعم الصمت فاكملت بتصحيح وكانها تجهل الخطأ “يوه يقطعنى قصدى طلقته اللى بي فيها” واكملت بحسرة مصتنعه “انتى عارفه ي عمرى لسه بيدور عليها دا هد الدنيا لما عرف انها سابت البيت يوه يقطعنى وهو انا مقولتلكيش اصله مكنش قيلها انه طلقها لما خطبك كان نواى يرجعها
تانى باين معرفش عمتا ي قلبى الف مبروك وعقبال تجيبى توام كده لحمزة اصله دا وراثه عندنا دا حتى حمزة عنده توام بنتين قمر كده مجبتهمش معاكى ليه ي حياه حتى كانوا فرحوا بابوهم ولا ايه ي هايدى” كانت تمارا توجه حديثها لهايدى وحياة لا يهما من تحرج الان كل ما يهما ان تصل لمبتغاها “انتى بتقولى ايه” صاح بذلك والد هايدى وهو يقترب من ابنته الة من كل هذا فهى لم تعرف ان حمزة كان متزوج اما حياه كانت تتابع ما يحدث بهدوء وثابت تحسد عليه وكانها ليست المعنيه بحديثها ذلك صاحت هايدى بزهول ” بابا هى تقول ايه
هو حمزة متجوز انت كنت عارف” وعند لم يرد عليها تاكدت من ذلك اكملت ب “كنت عارف ي بابا وساكت ليه ي بابا مقولتليش ليه” “اهدى بس ي حبيتى هو طلقها فمكنش ليه لازمه تعرفى” “مكنش ليه لازمه مكنش ليه لازمه” ظلت تلك المسكينه تردد ذلك حتى اختارت ان تهرب من ذلك الواقع فاغمى عليها لتعم الفوضى التى خرج على اثرها والد حمزه وحمزة الذى وقعت عيناه على حياه واختفى الباقى اقترب منها كالمغيب غير منتبه لصياح والده او لصوت حماه الذي يحاول افاقت عروسه او اى شى كل ما يراه الان حياته “حياة ” همس بذلك وهو يقترب منها
بد ان اخذها لزاويه بعيد عن من حوله كاد يا لصدره ليطمئن قلبه النازف لفراقها لكنها ابتعدت عنه وهى تنظر فى عينه بقوة وثبات اشعرته انه خسرها وما اكد حديثها “مش من حقك ي حمزة مش من حقك” حمزة وهو يقترب منها “يعنى ايه مش من حقى انتى بتقولى ايه انتى مراتى وام بناتى بيتنا عمره ما يتهد فاهمه” قال ذلك وهو يضغط على ذراعها “كنت مراتك وانت طلقتنى كنت فاهم يعنى ايه يعنى خلاص انتهينا انا هنا النهادره علشان اسالك عملت كده ليه رد عملت كده طيب انا وعادى هيطلع سبب ملوش لازمه لكن بناتك ذنبهم ايه قولى وبيت
ايه اللى مش هيتهد مش طلعنا عايشين فى حلم فوقتنى منه على كا” صاح ب غير مهتم لمن حوله يتابع نا يحدث بفضول ويريد ه على ايلامه لتلك الصغيرة “حياة اسمعينى وادينى فرصه انا حمزة حبيبك غصب عنى والله” ازاحت حياة يده التى تضغط على ذراعها بقوه المتها وابتعدت للخلف وهى تقول بثبات “كنت ي حمزة كنت قبل ما ى وترمينى وتضحك عليا وغصب عنك ايه انت هتصدق ولا ايه اللى الشركه اخبرها ايه بقا بتبعنى انا وبناتك علشان شركه شركه ي عريس” كان حمزة مبهوت من كلامها كيف عرفت “انتى عرفتى ازاى” “دا اللى هامك انت لكن اللى يهمنى
دلوقتى انى انهى صفحتك من حياتى وانت عارفه مش حياة اللى تهرب انا جيت النهاردة علشان اشوفك بعينى ولو قلبى حن ليوم حلو زمان افكره باللى عملته” “حياة انتى مش فاهمه حاجه علشان خاطر بناتنا افهمينى بلاش نفرقهم ” “افهم ايه ما كل حاجه باينه ي عريس عمتا مبروك وبناتى كده كده معاى والقانون معاى ي عريس بس عايزه اقولك حاجه” واقتربت وهى تهمس له باشمزاز “زوقك بقى مش قد كده صراحه وحاجه كمان” واكملت بقوة وهى ته بالقلم الذى ص حمزة وهاشم الذى يتابع ما يحدث “دا علشان طلقتنى وانا بتعامل معاك عادى وانت محرم عليا مش حرام دا
ولا نسيت ربنا علشان الفلوس ي عريس” ثم ته كف اكبر “ودا علشان بناتى واللى مستنيهم وحرمانهم من الاب” ثم همت تغادر وهى تقول “منك لله ربنا يسامحك بس انا مش مسامحه وحقى ربنا يجبهولى فى اللى عملته فيا” امسك حمزة يدها وعيناه حمراء من ال ويملأه الحزن هو الان بحاجه لان تحتويه وتاخذه به و هى تعلم لكن هذا كان زمان هو من باع فليحتمل اذن “مش هتمشى وكدا احنا خالصين” “خالصين انت مصدق نفسك سيبنى ي حمزة” “لا مش هسيبك هتسمعينى ” “اسمع ايه انت ي حمزه غدار وانانى وكداب فاهم يعنى ايه هسمع ايه منك مهما قولت
اكيد كدب” “هتسمعى الحقيقه وهتصدقى فاهمه انت عارفه لما بكدب هتسمعينى مش هتمشى قبل ما تسمعينى هتف بقوة وهو يضغط على اسنانه يحاول تمالك اعصابه فهى بها له اخرجت الوحش الكامن داخله لكنه يحاول السيطرة على نفسه فهى ه منه فقط تعود له وسيعاقبها على ما فعلت اجابته حياه بحسره وعتاب ” اعرفك انا عمرى ما عرفتك ي حمزة وبعدين وحقيقه ايه دى بقا ي عريس ” “حقيقه انى عمرى ما خونتك ولا كدبت عليكى انا حبيتك بس وانتى عارفه كده كويس” “كداب” “مش كداب وانتى عارفه كويس غصب عنى كان لازم اعمل كده علشان……..” قاطعه صوت والده الذى كان
مشغول بالعروس ووالدها ومحاولة انهاء تلك المهزله “حمزة انت بتعمل ايه مع الجربوعه دى شوف مراتك وحماك بيسال عليك” ثم اكمل وهو يشير للامن على حياة “ارموا الزبالة دى بره ” بابا انت بتقول ايه وانت وهو اللى هيقرب هيترفد قال ذلك للامن “حمزة انت عارف هعمل ايه لو ما مشيتش دلوقتى فيلا شوف عروستك وارمو دى بره ” واكمل وهو يشير لحمزة بتهديد ” لو اتحركت انت عارف ” وعنا كاد الامن يقترب من حياة المبهوته من صمت حمزة امام والده وقف امامها هاشم الذى لا تعلم من اين ظهر لها لا تعلم لما شعرت بالامان برويته امامها لاول
مرة لا من ضخامته تشعر انها تحميها من الدنيا “اقف عندك ي يلا بدل ما اعمل معاك الصح” هتف بذلك هاشم “انت مين وازاى تدخل هنا هى بقت سايبه اطلع بره انتى واللى معاك دى” صاح سيد ب واكمل وهو يشير للامن “وانتو حسابكم معاى بعدين” اشار هاشم لحياة بعينه ليخرجوا بينما يرد على سيد “هنطلع يعنى هنطلع من الجنه ونصيحه بس اللى يتشتطر على ست يبقى لمؤاخذه ” وتابع تفزاز “بس واضح انه عندك عادي فحقك عليا ي لمؤاخذه والله ما اعرف انك كده هو مش الحاجات دى بقت بتتعالج ي باشا ولا ايه مش تكشف المرض مفهوش عيب
ولا ايه ي ست الدكتورة” لكن حياة نظرت له تغراب اضحكه لكنه لم يظهر فهى لا تفهم معنى كلامه لكن سيد وحمزة فهماه جيد كادوا يغادروا لكن حياة عادت وهى تنظر فى عين حمزة وتقول “حمزة حقيقه ايه اللى هتقولها” كاد حمزة يرد لكن نظرة والده اسكته بينما تابعت حياة بقوة لانهاء ذلك للابد “حمزة اخر مرة هسالك” لكنه لم يرد فتابعت “انا ريحت ضميرى و كده انت خدت فرصتك وانا مظلمتكش علشان بعدين ما ترجعش تقول ايه سبب كان فانت اللى اخترت” لم يرد حمزة لكن رد سيد ب “ما خلاص بقا ما فضناها سيرة وطلقك عايزة ايه انا
ساكت بس علشان حمزة بعد ما بوظتى الفرح لكن انتى عايزة اللى يلمك ” واقترب ليصفعها لكن هاشم كان له بالمرصاد وازاحه للخلف فكاد يسقط على اثر ذلك لكن حمزة اسنده ثم اقترب من هاشم ناويا ه لكنه كان يحلم فهاشم اعطاه لكمه وهتف وهو يعطيه الاخرة “قالك العيل قليل الادب يجيب لاهله الاهانه لكن هنا الاب والابن ازبل من بعض فاتحمل ي روح ابوك بقا” كاد يتابع لكن حياة اوقفته ليتركه ويغادرون بينما حمزة يتابعهم بحسرة والم فهو ادرك ان قصتهم انتهت end flash back فاقت على صوت هاشم وهو يامره بالنزول فنزلت وكادت تدخل المنزل لكنه اوقفها وهو
يقول بحنان “انا فخور بيكى خليكى قويه دايما” ولثانى مرة اليوم تشعر بشعور جميل بسبب ذلك الضخم فهى حقا احتاجت للدعم الان وبقوه كادت تجيبه لكنه غادر قبل ان ترد عليه وبمغادرته فاقت لما حدث وما شعرت به وانبت نفسها لركوبها معه والسماح له لتجاوز حدودن معها ما كانت هذه تربيتها لكنها حقا مجهدة وهى ترد النوم فمواجهة اليوم كانت صعبه عليها لذلك صعدت الى المنزل لكنها تتفاجات ممن فتح لها الباب “انت ” ………….. ايه رايكم فى حياة واللى حصل تتوقعوا اللى هحصل فصل تانى اهو مش مقصرة نتفاعل بقا اكتر من كده استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد
#حياةالمعلم الفصل التاسع عشر “يعنى لازم بالليل ما نيجى الصبح وخلاص ولا هو لازم الفرهدة دى حتى اغير دا انا بقالى يومين بنفس اللبس” هتف بذلك يحيى وهو يحادث والده الذى يصر على المجى الان لمصالحه امه غير مهتم انه لم ينم ليومين حيث كان باحد المهام الخاصه بعمله وبمجرد عودته لم ينتظر والده واصتحبه لمصالحته على امه وها هو يقود السيارة لهناك “انت عايزنى انام وامك بعيدة عنى مش كفايه الايام اللى فاتت وبعدين لبسك كده حلو علشان تعرف قد ايه احنا بنعانى من غيرها” ثم اكمل وهو يخرج مشط صغير من جيبه وينظر فى مرات السيارة “ايه
رايك فيا كده رايك اجيب شعرى الناحيه دى ولا دى ” سأل يحيى بتعجب “هو فين الشعر ي بابا بابا انت اقرع على فكرة” رد والده تحقار “حد يكلم ابوه كده ي قليل الادب وبعدين اقرع فين ي حيوان انت مش شايف شعرى ولا ايه” واكمل بولهان ”دى امك بت فى شعرى ودى نقطه ضعفها اللى بصالحها منها ايش فهمك لا وبتسالنى ليه بعاملك كده حيوان بصحيح ” نظر يحيى لوالده وكانه ينظر لكائن فضائى يحاول ايجاد الشعر الذى يتحدث عنه لكنه لم يرد المتابعة فى هذا فهو يريد ان ينتهى اليوم على خير وينام بسلام لذلك ركز فى القيادة
بصمت لكن لن يكون والده ان لن يتسبب فى جلطه قلبيه له “ي ريت تخلى عندك نظر و وتحس على ك كده ومتبقاش عزول” ” عزول ازاى لمؤاخذه ” ” عزول يعنى هيكون ايه يعنى تروح عند حد من صحابك كده وتسيبلى البيت ” ” احنا مش اتفقنا ي حج ولا ايه احنا لسه ما وصلناش الف تانى دا بعيدا عن انى مش قادر افتح عينى مثلا ” ” ي حمار افهم احنا اتفقنا لكن دا يوم واحد خلى عندك ” اجابه يحيى ببرود وهو ينزل من السيارة فقد وصلو ” ديل اذ ديل ي حجوج” ثم اكمل بهمس ”
انا مالى انا بروميو وجوليت العواجيز دا صبرنى ي رب فاكر نفسه عريس ولا ايه ” ” سمعتك ي حيوان” لم يرد يحيي وصعدوا لاعلى ودقوا الجرس حتى فتحت لهم زمردة التى تفاجات بوجودهم الان ” انتو ” اجابها يحيى وهو يزيحها ليدخل بينما ترك والده الذى يضبط من بدلته وبوكيه الوؤد الذى يمسكه لا يعلم ايظن انه عريس يتق من جديد ” كويس حد عاقل وحاسس انه الوقت متاخر والناس نامت ” دخل ليجد امه تطعم الصغيرات اللاتى اسنه بحماس لكنه لم يدوم حيث تركنه وجرين على والده الذى اسهم بحب وحنان يعطيه لكل من ينتهى بتاء مربوطه ترا
ان كان اسمه كان سيرحمه قليلا بدا يفكر جديا فى اجراءت تغيير اسمه لكنه غير رايه فوالده لن يتغير بتغيير اسمه فهو يدلل تقى كثيرا رغم ذلك اذن فليبقى يحيي فهو يحب اسمه وبعد السلام الذى لم تتدخل به امه التى تدعى الزعل جلس والده بجانبه بينما جلست امه فى الناحيه الاخرة بجانبها زمردة وتقى والصغيرات من ناحيه، غمز له والده ليتحدث فنظر له ليجده يدعى الخجل بينما ينظر لامه التى تتصرف ب وخجل كانه يتق لها فتحدث بجديه وهو يطالع امه رغم علمه بالمهزله التى ستحدث الان ” الحقيقه احنا جاين النهاردة علشان نرجع بنتنا امنه لابننا محمد ونوعدكم
انه مش هيزعل كريمتكم تانى ” نظرت امه لزمردة بخجل لتتولى زمردة مهمه الرد ”و احنا ايه ن لينا انه مش هيزعل كريمتنا تانى ” سالت فاطمة تقى بهمس” هو مين كريمتكم دى ” ردت تقى بجهل معرفش واسكتى خلينا نفهم بس غالبا دى حد زعلان من كريمتنا نبقى نسال لما يخلصوا ” امات لها فاطمه وهى تتابع ما يحدث بع فهم بينما اجاب يحيى ” والله ابننا عمره ما زعلها ودى اول مرة ولا ايه ي امنه ي بنتى ” ردت امنه بخجل ” صراحه لا ” اجاب هذه المرة والده بحب ” ولا عمرى اقدر ي امونه دا
انتى عمرى ” ثم اكمل بعتاب ” هونت عليكى يامنه قلبى تبعدى عنى قدرتى تاكل وتنامى من غيرى قدرتى تعيشى من غيرى لو قدرتى فانا لا ” ثم صمت قليل وتابع ” طيب بلاش انا ابنك دا شايفه بقا حاله ازاى معفن ورحته وحشه وكل ما اقوله استحمى ي يحيي يقولى لا ي بابا عمرى ما انضف وماما مش هنا علشان تعرف قد ايه ين من غيرها وترجع، عارفه سيبنى بين اربع حيطان لوحدى لدرجه انى روحتله الشغل علشان يرجع معاى بدل ما انا لوحدى كده برضوا ي منمن يهون عليكى وتسبينى للى يسوا وما يسواش” رد يحيى” طيب ي
سيدى شكرا طبعا لو حلفت انه دا ما حصلش ولا هتصدقى ” لكن لم ينتبه له احد حيث غمزت زمردة والدتها وشجعتها لتقف وهى تقترب من محمد وتقول بحنان “عمرك ما هونت ي محمد انا كان صعبان عليا من اللى حصل” وقف محمد واعطاها الورد وهو يقول ف حقيقى “حقك عليا ي امنه قلبى مسمحانى” لتؤمى له امنه وهى تاخذ منه الورد لياخذها محمد به ويبتسم الباقى على ذلك ويحيي يحمد ربه لانتهاء الامر على خير لكن تاتى الريح بما لا تشتهى السفن حيث سال والده عن حياه فتذكرت زمردة ما حدث قبل ان ياتوا لتدخل هى وتقى والصغيرات ويبحثن
عنها بالمنزل لكن لم يجدنها لتقلق امنه ويحاولون محادثتها لكن لا رد وما كاد يخرجون لبحثوا عنها حتى دق جرس الباب ليفتح يحيى الذى صت حياة من رؤيته الان لتقول “انت ” وما كاد ي،رد حتى امه والباقين يبعدونه عن الباب ويلتفون حول حياة لمعرفه ما حدث لتخرج الان ولما يبدو عليها ال فاخبرتهم حياه ما حدث لكن لم تذكر هاشم لكنها اخبرت زمردة بعد ذلك ورغم كل من والدها ويحيي لتصرفها لكنهم لم يضغطوا عليها فهى تبدو منهكه ويكفى ما يحدث معها وانتهى الامر بمغادرة يحيى ووالده ومعهم والدته التى اصر محمد ان تبيت الليله فى منزلها وفى ه
فيكفيهم بعدا وطبعا لحقت بها تقى وبقيت زمردة مع حياه وانتهى اليوم بكل احداثه وقفل معه صفحه لتبدا صفحه جديده ……………. بعد يومين مما حدث نزلت حياة مع زمردة لتتابع معها اللمسات الاخيرة لتفتتح عيادة حيث تحججت زمردة بذلك للهروب من سوال امها عن العمل فهى لم تخبرها الى الان اوقفهم ذلك المعلم الضخم الذى يرتدى جلباب ابيض ملى بال وهو يحادث اختها ويسالها عن العيادة ومتى ستبدا العمل وان كانت تحتاج الى مساعدة واختها تجيب بردود مقتضبه مدعيه ع الاهتمام نعم تتدعى فهى تعلم ماذا ستفعل حقا ان لم تكن مهتمه بالفعل كانت غادرت ولن تقف لتستمع له الان
رغم انها تعلم ان جزء من ذلك يرجع لشعورها بالامتنان له لما فعل معها فهى اخبرتها عما فعل معها لكن السوال المهم هنا تلك النظرة التى تلمع فى عيون ذلك الهاشم الماثل امامها وهو ينظر لاختها ترا اتلك اشارة لبدايه جديده لحياه تتمنى ذلك حقا ابتسمت على تلك الفكرة لكن قطع افكارها صوت بدات تتشائم من سماعه “هاشم انا هروح الشغل فخلى بالك من بابا علشان شكله مش مريحنى حاسه ” هتف بذلك عيسى غير منتبه لوجود حياة وزمردة وما ان انتبه حتى تحمحم وهتف باحترام “سلام عليك” بينما وضح هاشم “عيسى اخويا الصغير ” رددن السلام وهمت زمردة تسحب
حياة سريعا فهى لا ترد البقاء كلما راته تذكرت احراجها تتمنى ان يكون نسيها طبعا نساها فهو لم يراه غير مرتين ثلاثه وكل مره اسوء من التى قبلها لكن عادى تحدث رغم استحالة ذلك لكنها تحدث لكن عيسى يبدو انه قرا افكارها فهتف بمكر استعجبه هاشم فهو وعيسى كالماء والنار ان كان هو بلطجى فعيسى محترم “هو مش حضرتك ي استاذة عندك شغل فى الجريده” لم تلتفت له زمردة وهى تحاول سحب حياة والمغادرة سريعا فهو تذكرها لكن حياة نظرت له بتعجب وردت “هو حضرتك تعرفها” رد عيسى بوقار واحترام “ايوه حضرتك انا مديرها فى الجريدة والانسه متغيبه من يومين
لعل المانع خير” اجابته حياة بتساول “هى مش واخده اجازة ولا ايه” كاد يرد لكن زمردة منعته سريعا وهى تهتف “لا طبعا واخده بس دا المدير ي حياة ربنا يعينه اشغال بقا وكده” قالت ذلك وهى تنظر لعيسى بشدة لتخيفه حتى لا يتحدث بشى اخر وكانه بذلك لكن لم يرد احراجها فاكد كلامها ولكنه اكد ضروروة حضورها اليوم للعمل فردت زمردة سريعا ا من ان يتحدث اكثر فهى لا ن ذلك المتذاكى ”طيب ي حياة ي اختى كده هطر اروح الشغل بقا كنت عايزة اساعد بس مش قادرين يشتغلوا من غيرى العمل بقا هنقوله لا” وغادرت سريعا دون انتظار رد
حياة ولحق بها عيسى الذى توعد لها لغيابها وما فعلته ذلك اليوم بينما بقا هاشم وحياة التى غادرت ايضا تاركه هاشم لوحده ينظر لطيفها المغادر ويتمتم “حته بتلو عايزه تتاكل اكل ” ………. بعد ثلاث شهور من تلك الاحداث كانت امنه تقف بالبلكونه وبجوارها محمد الذى يحتضنها بحنان وهما ينظران للقمر والنجوم هتفت امنه بحزن “ولادك حالهم مش عاجبنى ي محمد” اجابها محمد بمشاكسه وهو يعمز لها “ولا عاجبنى ولا عاجب باباه ولا عاجب حد” ضحك امنه رغما عنها وهتفت ب “محمد” “عيون محمد ما تسيبك من ولادك وتعالى اقولك كلمه سر جوه” “ي راجل اتلم بقا واتكلم
جد” “هو انا بعرف اتكلم جد وانت موجود ي جميل تعالى بس اقولك وانتى حلوة كده” “محمد” “خلاص متبوصليش كده بضعف” ثم اكمل بجديه لمده ثانيه “ومالهم ولادى ما حلوين اهو” وغمز فى الثانيه الاخرى “زيك ي قمر انت” “ي محمد بقا انت مش شايف زمردة عامله ازاى ولا يحيى والاكبر بقا حياه” “مالها زمردة ما الحمد لله لاول مرة ثابته فى شغلانه لمده تلات شهور دا انا بفكر نحتفل والله” “يعنى انت مش شايف انها بقت ملتزمه كده والشغل اخد كل وقتها دى ي قلبى بتنام تحلم بالمدير انه بيطلب منها شغل مبقتش بشوفها خالص، ” قولى كده
بقا انتى عايزها جمبك ” “الله وفيها ايه يعنى انا مقولتش حاجه على الشغل دا انا ما صدقت انها كملت فى وظيفة انا على الارهاق اللى هى فيه اول مرة تهتم كده ” “بصى اللى فهمته منها ان مديرها جد وعارف ازاى يسيطر على جنانها ويستغل موهبتها بيستفزها فبتعند وانتى عارفه بنتك عناديه ودا بيخليها تطلع كل طاقتها وفى نفس الوقت بحدود علشان كده انا سايبه تاخد خبره لكن فيه حاجه كده انا لسه ما تاكدتش منها” سالته بفضول “حاجه ايه ” “تعالى جوه وانا اقولك” “محمد ” “خلاص سكت اتاكد واقولك” وتابع “اما بقا يحيي فبيستعبط” “بيستعبط” “اعملى عبيطه
يعنى مش عارفه دا انتى تربيتى يعنى لو اشتغلتى محاميه كان زمانك مقعدانى فى البيت” ردت بضحك “طيب احمد ربنا بقا عليا” ” حامد وشاكر بس واضح انك مش متاكده وانا لازم اكد تعالى جوه بقا ” ” محمد ” رد بولهان ”يادى محمد دى اللى بتدوب دى ” ثم اكمل بحديه “ابنك دا كان زمانوا معاه احفادى بس هو اللى بيستهبل ويستاهل اللى هيحصله” ردت بدفاع “الله وهو ذنبه ايه دا هو غاوي وجع قلب يعنى مش علشانها وعلشان مصلحتها” “ذنبه انه متمسكش بحبه اوقات لازم ناخد قرار انانى علشان دا الصح الحب تضحيه وكمان انانيه ميكس غريب كده
الذكى اللى يوزنه صح وابنك غبى من يومه” “يعنى كانوا يعيشوا فى عذاب” “بذمتك مقتنعه يعنى هو دلوقتى هما عايشين فى ايه ما فى عذاب عند بس وبيضيعوا اجمل سنين عمرهم بس عارفه انه اللى جاى صراحه هبقى مبسوط قووى من اللى هيحصلهم والاتنين يستاهلوا اللى هيحصل ليهم ” انت عارف حاجه ومخبى عنى” اجابها بغموض “ان الوقت ان الغايب يرجع” “قصدك ايه” “بكره تعرفى ” “محمد هو انت كل واحد فيهم هتعمل كده ما تقولى وتريحنى” “خلاص بقا سيبك من ابنك” واكمل وهو يشغلها عن ذلك “وخلينا فى حياه” وبمجرد ان سمعت ذلك حتى قالت “فرحانه بشغلها مبسوطه بيها