حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٣
لم تعد ليقول بتوعد يظهر انه “لازم اتصرف ماشى ي زمردتى يا انا يا انتى” …………. خرجت حياة من العيادة لتجد احد صبيه هاشم الذى تعرفت عليه هو يرسله دائما لها عنا يرسل لصغيراتها تسالى او هدايا رغم رفضها لذلك لكن ماذا تفعل فالصغيرات يحبونه وهو كذلك حتى وان حاولت تكذيبه فهو اصبح هاشم صديقهم العزيز لم يعود يدعونه بالعم هاشم بل والاسوء انه ياخذهم ليلعبوا معه ومع الخراف فى محل الجزازة الخاص به او محلات فهو يملك الكثير من المحلات والاسوء من ذلك ان بينهم الان اسرار لا تعرف عنها شى فهو صار صديقهم العزيز وهى المامى الصارمه استوقفها
ما حديث ذلك الصبى مع هذا الرجل الذى يبدو فى الخمسينات الصبى الذى يدعى بليه “ي عم محسن مش هينفع تطلع المعلم منبه انه الدكتوره بتكشف على ستات بس واطفال بس لغايه عشر سنين” ليرد الرجل ب “ايوه يعنى العيان دلوقتى يعمل ايه” ليرد بليه بهدوء “ي عم محسن ما قدامك الدكتور محمد اساله” رد محسن بعند “لا محمد مش بيفهم وبعدين هو بيصحى علشان اساله” “مليش دعوة ي عم محسن روح قول للمعلم” اوقفتهم حياة ب “ممكن افهم ايه لللى بيحصل دا ويعنى ايه الكلام اللي بتقوله ي بليه” كاد بليه ان يرد ويبرر فهو لا يرد مشكله مع
المعلم هاشم لكن عم محسن رد “اهو الدكتورة هنا وتحكم ينفع كده ي دكتورة مش عايز يخلينى اكشف عندك وانا سمعت انك شاطره قووى يرضيكى الظلم دا ولا حتى الكشف بقا فيه فيمنست” “في ايه” سالت حياة بع فهم “فيمنست شكلك مش متابعه رضوى الشربينى ولا ايه انتى من انصار الفرعون الصغير ولا ايه” “لا والله مش متابعه اتفضل استنانى فوق وانا دقايق وهكشفلك” “ماشى بس بسرعه علشان المسلسل قرب يجى” “مسلسل امم اتفضل يحج اطلع” لتغادر حياه سريعا نحو وجه محدده بينما بليه ينظر لعم محسن الذى صعد بقله حيله و من المعلم من صعوده ومن علم حياه بذلك
دخلت حياة محل الجزارة لتجده هاشم يبمع سكاكين وهو يدندن اغنيه لا تلائم ما يفعل هاشم بصوت بشع واحساس مفقود ”حبيته بينى وبين نفسي ما سالتوش على فى نفسى” ليقاطعه صوت حياة الغاضب ” انت ازاى تعمل كده ” هاشم بع فهم ” عملت ايه هو انا لسه عملت دا لسه بينى وبين نفسي والله ” ” انت بتقول ايه ي بنا انت انت هتغنيلى بطل استهبال بقولك اهو مش كل مرة كده ” هاشم تفزاز وهو يراقص حواجبه لها ” كل مره بشوفك فيها ببقا نفسى اه ” حياة ب” انت بارد ومستفز ” هاشم بملل “ومتربتش وجاهل
ناقص حاجه تانى خير بقا ممكن اعرف سبب الزيارة ايه” اكمل بغزل “اكيد وحشتك صح قولى ما تتكسفيش” ”بطل برود بقا وحش لما يلهفك انت ازاى تمنع الناس انها تكشف عندى انت مالك بتدخل فى شغلى ليه ها تبقى مين علشان تدخل اصلا يعنى ايه تختار اكشف على ستات بس هو انت بتنقى طماطم ولا ايه ” هاشم بغزل وهو يحاول التهرب من الامر بعد ان فهم ما حدث ” احلى طماطم والله واقفه قدامى” كادت تنهره لكنه اكمل بجديه كانت ستصدقها لو لم تكن رات ذلك ” والله ي دكتورة انا قاعد فى محلى ماسك سكاكينى بقزقز لبى لا
بيه ولا عليا ولا بتدخل فى حياه حد كل واحد فى حياته طبعا كما يقول الكتاب اعيش كائن مسالم لا اتدخل فى حياه احد” واكمل بغموض” اما بقا ابقى مين دا هتعرفيه بعدين” حياة بابتسامه صفراء ”والله طيب ي استاذ كائن ي ريت تخليك فى حالك احسنلك ” وكادت تغادر لكن عادت وهى تقول “واه صحيح انا هكشف على عم محسن دلوقتى ي عم الكائن المسالم” لتغادر سريعا عنا رات علامات ال تظهر على وشه بينما امسك هاشم هاتفه واخذ يحادث مجهول “ازيك ي عم محمد ي راجل ي طيب بقولك انا عايز اكتب الكتاب الاسبوع الجاى ” ……… بوم
بوم يا ترا هيتجوز مين قال يعنى مش عارفين 😂😂😂😏 اللى خمن انه هاشم العريس هيعرف الاسبوع الجاى يوم كتب كتابهم وهتكون فيه مفاجاه يومها غالبا والله واعلم هتهزق بسببها ☺️ بس يا ترا حياة هتوافق وزمردة بقا عيسى هيرجعها الشغل ازاى ومين بقا عريس سهيله اللي رفضته وبترفض ليه اصلا وحياه هتسلمها ازاى واخيرا رايكم فى صوت هاشم 😅🤭 عايزه رايكم فى كل شخصيه علشان لما انزل الشخصيات وتتوقعوا حد تانى جديد هيظهر كام واحد 🤔 محدش قال رايه غير واحده بس تخيلوا تاخد قلب ♥ عايزه اعرف رايكم كمان فى اسلوب السرد بعيدا عن الاملاء اتعودنا خلاص انا
فقدت لامل فيا اصلا 😂 وحاجه اخيرة عارفه انى بتاخر عليكوا بس الفترة دى معروفه عند الطلبه بمصطلح زنقه الكلاب بين قوسين زنقه امتحانات يعنى المفروض تلم منهج تسع شهور فى عشر ايام ولو اتوجب معاك يبقا فى شهر فعلشان كده متاخرة والله انا مش بمسك الموبيل دايما او بمعنى اصح مش بفتح سوشيل كنت برد على كل رساله تقريبا دلوقتى لا لو ملاحظين حقكم عليا والله بس اعمل ايه اخره المرقعه واللعب مش عارفه المنهج دا كان كتير كده ولا هو بيتكاثر صحتى بتخلص وهو لا والله ما الم حته يطلع فيه حتت اكتر المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز
ادعو بضمير مش لازم تكتبوها وعلى فكرة ي جماعه انا بهتم والله بس هى مزنقه قووى الايام دى هى مش قووى بس هى خالص وجدا صراحه هنزل يوم ويوم حلو كده ويبقى على 4الفجر دا غير فصل النهارده اللى هينزل غير دا اعتذار على التاخير ولو عندى امتحان ولا حاجه هقولكم واستاذن يوم الامتحان حلو كده معلش اتحملونى فترة وهتعدى الواحد فى كل حاجه بيزنق نفسه مش عارفه ليه الناس الى بتنظم وقتها دى مش عارفه بيعملوها ازاى يلا الحمد لله كله خير استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل العشرون #حياةالمعلم الفصل الواحد وعشرون قبل ما تبدا ادعيلي
بظهر الغيب انجح ……. فى المساء كان هاشم يجلس امام محله ويضع الشيشه امامه بينما صوت ام كلثوم يصدح بالمكان وهو يردد معها بصوت بشع ” يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا يا حبيبي يا حبيبي الليل وسماه ونجومه وقمره، قمره وسهره وإنت وأنا يا حبيبي أنا يا حياتي أنا كلنا، كلنا في الحب سوا والهوى آه منه الهوى الهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى، آه منه الهوى سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا والهوى آه منه الهوى والهوى آه منه الهوى، آه منه الهوى،
آه منه الهوى سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا ” ليتابع ” طب والله صوتى حلو خسارة الفن انى مش موجود قولى ي ست وسمعينا” ليقاطع روقانه محمد وهو يجلس جانبه بحزن لينهره هاشم “مالك ي زفت شايل طاجن ستك كده ليه هو انت اول واحد يترفض ولا ايه” واكمل تفزاز “ولا اول واحد يحب ويتقالوا لا” تابع بغناء “هو الحب كده سهر و وشوق وعذاب ” اسكته محمد “اسكت بقا ي اخى لميت الدبان بصوتك دا اسكت شويه” واكمل تنكار ” ومالك كده وشك منور ومبتسم ولا اللى هيتجوز شكلك مستحمى ” رد هاشم وهو يضريه بكتفه “وانت مالك
انت ي دكتور على ما يفرج وايه مستحمى ليه شايفنى جربان زيك ولا ايه” واكمل بشماته “وبعدين ملكش دعوة بيا خليك فى حالك ي مرفوض وابعد عنى بدل ما اتعدى منك انا يوم ما اتق لازم ا هو انا اى حد ولا ايه” “كده ي صاحبى بتشمت فيا مكنش العشم” هتف محمد بذلك وهم ليقوم ليجلسه هاشم وهو يقول “استغفر الله العظيم اقعد ي عم كده وما تبقاش قموص” واكمل بمزاح “مقموص ومرفوض تصدق لايق عليك” هم محمد ليقوم ليوقف هاشم سريعا “خلاص والله اقعد بس” واكمل بجديه “ي محمد اللى انت فيه دا غلط خلاص الىى حصل شوف حياتك
مش كل واحد يحب ويترفض حياته تقف” رد محمد بحزن “مش هتفهمنى الموضوع اكبر من انى اتقت واترفضت او انى بحبها” سال هاشم باهتمام” امال ايه فهمنى ي صحبى” رد بجديه غريبه عليه تخبرك ان القا مصيبه ” اصل انا طلعت الفلوس اللى كنت محوشها كلها علشان الجواز وكده واشتريت “ثم صمت برهه ليكمل بأسى” خلاص ي هاشم مش لازم افتكر سيبنى فى احزانى ” ساله هاشم باهتمام وقلق” اشتريت ايه قولى يمكن اساعدك اهو نشوف حد هيتجوز وياخدهم عادى ” قال ذلك ليتطلع له محمد بامل ويقول ” بجد ي هاشم يعنى ينفع حد يشترى منى شيبشب مرات شباشيبوا
ومج الكلب ومراته انا طلعت تحويشة عمرى الميه وخمسين جنيه اللى مخبيهم للزمن بس مكنتش اتخيل انها ترفضنى دا انا كنت بفكر اجيب ابن شباشيبوا ونعمل شابشيبو فاميلى بس كويس انى مجبتوش “ثم تطلع لهاشم ال من كلامه واكمل” رايك ابيعهم بسعرهم ولا ازود شويه ما انت عارف الاسعار بتغلى و……. ” قاطع كلامه هاشم الذى لم يستوعب حتى الان ما يقوله هذا التافه ” شبشب ايه ي عنيا ” ”مالك ي هاشم متركز معايا بقولك شيبشب مرات شباشيبوا ” ”دا انا اللى هنزل عليك جذمتى دلوقتى وافرج الحاره عليك لو ما مشيتش من قدامى يا اهبل انت اكيد عند
خال اهطل فى العيله يلا مرفوض ي مرفوض ” قام محمد ب ” متقولش ي مرفوض بقولك” واكمل “بكره تترفض وتبقى مطلق ومرفوض ومعفن” وغادر سريعا قبل ان تطوله الحجارة التى راماه بها ” عيل رخم عكنن عليا قال اترفض قال ليكمل غناء “وانت وانا ي حبيبى انا ” ………… غادر محمد وهو غاضب من نفسه ومن هاشم ومن الجميع حتى منها لا يعلم لماذا ترفضه أتفعل كل هذا لانه فاجاها يوم تق لها لكن هى اكدت انه ليس السبب ترا اذن لماذا رفضته تذكر ما حدث يوم تق لها flash back دخلت سهيله بصنيه العصير لتتفاجا من وجود محمد
امامها وهذا ما صها بشدة الم يقولوا ان العريس مهندس اذن كيف اصبح محمد وايضا طبيب ما تلك المهزله لتسقط صنيه العصير وتشير لمحمد “انت” ليرد محمد وهو يحرك حاجبيه بغرور ” مفاجاة مش كده ” لتسكته امه وهى تقوم وتقترب من سهيله وتقول باعجاب “بسم الله مشاء الله قمر ي بنتى والنبى خسارة فى المعفن دا ابو شبشب م…..” ليضحك محمد بصوت عالى ليدارى ما تقول وما ستقول من فضائح ويحادث والد سهيله “ها خفيف قووى ماما بتحب الهزار كده على طول” بعد برهه تجلس سهيله امام محمد بعد ان غمز لامه التى اكد عليها ان تطلب منهم ان
يجلس مع العروس قليلا بمجرد ان يغمز لها لكن اصابه العمى وفهم الجميع ولم تفهم امه حتى استاذن هو والدها وها هم يجلسون فى ركن منعزل بحيث لا يسمعون ما يقولون لكن يرونهم ليبدا محمد الكلام عنا وجدها صامته ويظهر عليها ع الفهم المعتاد سيتجوز بمتاخرة فهم وكأنه عالم محمد بجدية لا ترى كثيرا “الحقيقه ي انسه سهيله انا طلبت ايدك من والدك وعايزك تكونى حلالى ومراتى انا شوفت فيكى ام عيالى اللى تقدر تشيل اسمى” اكمل “وبالنسبه لتلك المزحه الصغيرة فهى فقط من أجل الدعابه وال فلقد اتفقت مع والدك على ذلك فكما تعلمين أنستى أنى أنى أنى استنى
دقيقه” لكن سهيله كانت تتطلع له كالعاده وهى لا تزال تستوعب ما يقول لنظر سريعا فى تلك الورقه التى كتب بها بعض الجمل العربيه ليبهرها هو شاهد فيديوهات كثيرة يقوم بها العريس بتلك الحركات الرومانسيه “اه أنى أريد أن نبنى منزلا يملأه الحب فهل ين أنستى أن تكونى شريكة الدرب ورفيقه العمر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته” “ها ” “اممم حسيت الله انك مش هتفهمى اذا كنت انا مش فاهم بصى بقا من الاخر يا بت الناس انا عايز اتجوزك وبحبك يمكن تستغربى كلامى بس انا بحبك من اول ما شوفتك وانتى عند خالتك سالت وعرفت انك بنت اختها بقيت
استنى اليوم اللى بتيجى فيه لخالتك علشان اشوفك” ليكمل بحب” وكل مرة بشوفك كنتى بتخطفى قلبى وكانها اول مرة ” وتابع بضحك ” بس انتى ما كونتيش تعرفى انى موجود اصلا بس دا ما يمنعش انى بحبك هتسالنى ما اتقتش ليه هقولك انك وقتها كنتى مخطوبه فشيلت الحب فى قلبى علشان ما كانش ينفع والحب مش بايدينا لغايه ما في يوم صحونى غصب وطبعا هتعرفى لما نتجوز انه لما بصحى باخد ساعه افوق المهم لما فوقت وانا بكشف على صحبتك لقيتك قدامى وكنت عارف انك فسختى خطوبتك فى الاول ات انى اكلمك بس حسيت انه ربنا بيقولى خد خطوة فقولت
انكشك احسسك انى موجود وانتى بقا عارفه الباقى انا يمكن عشوائى بس والله هشيلك فى عيوني ومش هزعلك فى يوم وربنا يشهد قولتى ايه ي بت الناس” اما سهيله كانت من حديثه عقلها لا يصدق بينما قلبها يطير من كلامه لكن هنا يا سادة كلمه المنطق والعقل كانت المسيطرة لترد بما يرفض قلبها “خلصت انا مش موافقه” وتقوم سريعا end flash back تذكر انها تركته حزين غاضب مشاعر كثيرة لكنه تدارك الامر فهو لا يرد احراج والدته لذلك قام سريعا واخبرهم ان العروس مكسوفه واستاذن منهم مع انتظار الرد الذى يعلمه ليغادر بقلب موجوع وما ان عاد لمنزله حتى دخل
غرفته ولم يخرج منه عقله يحاول استعاب كلامها ونظرتها التى تتناقض مع كلامها عيونها تخبره الا يتركها لكن لسانها هتف بغير ذلك حدثه يخبره انها تخفى شى فهو ليس بغافل عن فرحتها عنا اعترف بحبه لها لكن ترا لما رفضته ليعاود عقله صه بالواقع هى رفضته وانتهى الامر لما يضع مبررات واسباب واهيه لرفضها له اما قلبه فهو لم يتدخل فى ذلك الصراع الذى فاز به حدثه ومن يومها وهو يحاول معرفه السبب منها لكنه لم تخبره تنظر له بحزن فقط ليدرك عقله اخيرا ان الامر ليس مجرد رفض فيزيد عندا لمعرفه سبب رفضها لتقطع تلك اله كل الطرق من
امامه وتعتزل بمنزلها وتحرمه من رؤيتها فلم يجد غير صديقتها تلك التى كانت السبب بمعرفتها بوجوده والتى عرف انها طبيبه لكن صديقتها لم تخبره بشى لكنها وعدته بمساعدته “لما نشوف بقا ي ست سهيله مخبيه ايه واخرتها ايه معاكى” ليكمل بحب” اخرتها فى بيتى ان شاء الله ولابسه مرات شباشيبوا ” ………………………….. لاول مرة فى منزل هاشم عاد هاشم لمنزله ليجد والده شارد بحزن كعادته منذ وفاة امه حقا هو لم يظن يوما ان والده يحب امه هكذا كان دائما غاضب ناقم لتصرفات والده وانه سبب فى مرضها كره الحارة وكره كل شئ لكن وفاتها رت كل شئ فوالده
الجبل المنيع الذى لم يهتز يوما ساءت حالته بشده واصبح المرض لا يفارقه وعيسى اخوه زاد بروده والجليد الذى يحيط به نفسه وما كسره اكثر ما حدث بعد وفاة امه فلم يعد ذلك الشاب المفعم بالحيويه بل مسخ اخر لا يعرفه اما اخويه خالد وداود فلم يعد يعلم عنهم شى كل منهم كل اصبح فى عالمه الخاص رغم انهم يعيشون تحت سقف واحد اما هو فبات لا يعنى له شى الحياة اصبحت رماديه فلم يعد يفرق معه ابيض من اسود قد لا يظهر ذلك لكن وفاة امه تركت اثر لا يمحى فى قلبه سمع يوما مقولة تقول فراق الأم أصعب