الوسيم والصهباء ج٣

إلتفتت لذاك الرجل الذي سلب قلبها وهو يقف في وسط الحديقة بشموخ وكبرياء يليق به يبدو كأحد أساطير اليونان بتلك الحلة السوداء التي تحدد عضلات جسده البارزة وبنيانه القوي
شعرت بتسارع ضربات قلبها عندما تلاقت عيناه بعينيها ……..
تحرك نحوها بابتسامة عاشقة ولم يزح عينيه عن عينيها ثم التقط يدها بهدوء من والدها
يامن بصوت أجش هامس قرب أذنها
=ألف مبروك يا زوجتي العزيزة
ليل بابتسامة عاشقة وقد رمت كل شيء خلف ظهرها
بعدما فهمت سر هذه الحفلة
=الله يبارك فيك يا زوجي العزيز
تعالت أضواء الكاميرات في تلك اللحظة تلقط الصور مخلدة ذكرى هذا اليوم المميز
رفعت نظرها تتأمل المكان المزين بأناقة شديدة وتلك الطاولات المرصوصة بترتيب أزهلها وكل الأنظار كانت مسلطة فوقها ……..
اقتربت والدتها بهدوء وهو تحمل بيدها تلك العلبة المخملية
فتحها يامن بهدوء وهو يأخذ ذاك التاج يضعه فوق رأسها فهي قد إرتدت القلادة والأقراط في الغرفة ولم تكن تعلم بوجود هذا التاج
بينما هي قلبها يكاد أن ينفجر من شدة نبضاته
وتلك النظرات الموجهة لهم تكاد تخترق أجسادهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *