الوسيم والصهباء ج٣
الحاجة فاطمة بعتاب
=يعني تبقا تعبان ومش عايزني أجي أشوفك يا يامن
يامن بهدوء محاولا توضيح الأمر لها
=مش عايزك تشوفيني ايه أنا بقول كده علشان صحتك مش هتتحمل السفر وبعدين أنا كويس
هو جرح سطحي بسيط يعني مش هيعطلني في حاجة وبعدين أنا عندي شغل في البلد ولازم أجي علشان أخلصه بنفسي
الحاجة فاطمة بهدوء
=اللي إنت شايفه إعمله وإحنا هنستناك تيجي بكره
يامن بهدوء
=إن شاء الله أشوفك على خير يا حاجة
ثم ودعها مغلاقا الهاتف ينظر لتلك التي تنظر له بذهول
ليل بهدوء
=أقدر أفهم ايه اللي حضرتك قولته ده أنا معنديش أدنى استعداد إني أقابل مراتك الأولى
يامن بهدوء وهو يبتسم بخبث فهو على علم تام كيف سيقنعها
=على العموم براحتك لو إنتي ترضي تسبيني ليها أسبوع كامل معنديش مشكلة وهي مش هتتأخر في إنها تساعدني في الأكل أو إني أغير هدومي وهتعمل أي حاجة أنا هطلبها منها
قفزت من مكانها بعنف
ليل بغيظ وغيرة شديدة تنظر لعينيه
=محتاج كام طقم في شنطة السفر
يامن بخبث
= مش أنا اللي محتاج جهزي شنتطك وحاولي تحطي على قد ما تقدري علشان شكل القعدة هتطول هناك وخدي الحرس معاكي والأسواق
توجهت بغضب حتى وصلت لباب الغرفة
وقبل خروجها إلتفتت له بغضب
=ابقا فكر كده وخليها تقرب منك وأنا هموتها وأموتك إنت كمان
وخرجت من الغرفة وهي تغلق الباب خلفها بعنف متوجهة للمنزل لتجهز حقيبة السفر
****……
جابر بغضب شديد
=إنتم أغبيا أنا قولت عايزكم تخلصوا عليه مش تفتحوا عيون الناس علينا
أحد الرجال بخوف
=إحنا لما لقينا العربية بتاعته دخلت في الشجر اللي على الطريق بعد ما ضربنا عليه رصاص فكرناه مات
جابر بغضب شديد
=ما إنتم بهايم مفيش واحد بس فيكم فكر يروح يتأكد إنه مات ولا لا
قاطعه صوت رنين هاتفه تأمل اسم المتصل بهدوء
بمجرد فتحه للخط سمع صوته القلق
راغب بقلق شديد
=إلحقني يا جابر يامن جاي بكره البلد وخايف يكون عرف إن إحنا اللي ورا الموضوع
جابر بغضب وصوت عالي
=أنا أعملك إيه يعني كله بسبب شوية الأغبية دول
