رواية عشق الزهار
لكن بنفس التوقيت
كان رفعت أيضاً بالوحده الصحيه، يطمئن على أحد العاملين لديه بمزرعة الخيول وقع من على أحدى الخيول وأغمي عليه،وأتوا به العاملين الى هنا بالوحده، ، لكن العامل لم يُصيبه مكروه،مجرد كدمات فقط.
خرج من غرفه العامل بعد أن أطمئن عليه، وضع نظارته الشمسيه،وكاد يخرج من باب الوحده الداخلى
لكن لفت أنتباههُ
سير
هاشم الزهار مع ذالك المدعو طارق التقى،ومعهم أيضاً إمرأه،ترتدى معطفاً أبيض،قربين من باب الخروج من الوحده الصحيه
نظر لهم من بعيد،
ذهب هاشم ومعه طارق
،لكن
عادت الطبيبه الى الداخل مره،أخرى تأمل ملامحها،هى جميله جداً، هى أجمل مما وصفوها به لم يتوقع أنها صغيره بالعمر هى تبدوا بوضوح لم تُكمل الثلاثين من عمرها،تسير بشموخ كالمهره ،تحير عقلهُ، لماذا آتت تلك الطبيبه لهنا،وهى بهذا السن كيف أصبحت مديره لتلك الوحده،
كلما أقتربت خطواتها من مكان وقوفه،كان يشعر بزيادة خفقان قلبهُ،
لكن تبسم وهو يقول لنفسه:
هاشم الزهار،بيحب،البنات الصغيره الورور،بس دى واضح إنها مُهره شرسه، ومتأكد إنها دخلت مزاجهُ والأ مكنش جه لحد هنا بنفسهُ،
كويس قوى،كل شئ فى الحب والحرب مُباح،واللى بينى وبين هاشم الزهار،،،،
حرب لغاية دلوقتي بارده بمزاجِ .
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مواعيد الروايه،ثابته
الاحد..الثلاثاء..الجمعه، واحده بالليل
وبعتذر عن بارت الجمعه،هحاول اعوضه،فى زيادة عدد الكلمات وده اللى حصل ،وده بارت الأحد، ميعادنا الثلاثاء بنفس الموعد.
..،ياريت تدعمونى وتشجعونى.
#يتبع
مازال للحكايه بقيه.