رواية عشق الزهار
عودهــــــــــ….
حين إنتبهت زينب،على فتح باب غرفتها عادت من تلك الذكرى الأليمه لها،
ونظرت ،لدخول سميح قائلاً:
زينب أنا والله،قولت لسميح،معدش يكلمني،تانى،سميح ده اصلاً من زمان مكنتش بستريح،له.
تبسمت زينب.
تحدث مجد قائلاً: جبتلك الألف جنيه اللى طلبتيه أهو علشان متزعليش منى.
تبسمت زينب، ونهضت واقفه وحـ,ـضنت مجد قائله: طالما جبت الالف جنيه،رشوه معاك مش زعلانه.
تبسم مجد قائلاً:بس الالف جنيه مش رشوه دول سلف وهترديهم وعلشان أضمنك جبت معايا وصل أمانه،علشان تمضى عليه.
خطفت زينب المال من يد مجد قائله:وصل أمانه،أيه يا ابو وصل من إمتى اللى بقلبه منك بيرجعلك تانى.
نظر لها مجد قائلاً:خدى،بالك لما بتاخدى منى حاجه غصب،بعدها ربنا،بينتقم لى منك
فاكره المره اللى فاتت لما قلبتينى فى الفلوس اللى كانت معايا،أهو،رجعتى بعدها لهنا رِجلك مكسوره،المره دى إنشاء،توقعى فى حيوان يخلص حقى منك ويتجوزك،ويصبحك بعلقه ويمسيكى،بعلقه،بالكرباج اللى كنا بنشوفه فى الأفلام القديمه.
تبسمت زينب قائله:دا أنا كنت جبت له عاهه مستديمه،ومسحته من سجل الذكور.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل هاشم
بغرفة وسيم
لا يعرف سبب لشعوره بالضجر الوقت مازال باكراً،فالساعه لم تتعدى السابعه،مساءً،
تذكر،ليلى التى مازالت لا تأتى للجامعه،وقوله لزُملائها،أن يقولوا لمن لا يحضر المحاضره والسكشن العملى،أن هنالك درجات على الحضور،وعليهم إخبار زملائهم الغائبين،فكر فى ذالك كى تعود ليلى لحضور المحاضره،
لكن هو لا يفكر بليلى، هو يفكر بطريق، يدخل به، ليتعرف على أختها، شعر بالضجر، فنهض حاسماً أمرهُ، سيذهب الى تلك الصيدليه، الذى إلتقى، ب مروه بها للمره الوحيدة، وسيسأل تلك الصيدلانيه عنها، ويعرف كل شئ
بالفعل بعض دقائق، دخل الى الصيدليه، وجد فتاه لكن كانت تُعطى له ظهرها.
تحدث قائلاً: مساء الخير.
إستدارت الفتاه له
قائله: دكتور وسيم.
…… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت بسرايا، رضوان الزهار
مازال الوقت مبكراً، لكن شعر رفعت ببعض الإنهاك فذهب الى غرفته، لأخذ حمام بارد وتغير ثيابه،
إرتمى على الفراش، يزفر انفاسه يشعر بسأم وملل، لا يعرف سببهم،
أغمض عيناه، لتسحبه غفوه
ليرى بها نفسه
كان يقف أسفل سلم تلك السرايا العتيقه
رفع رأسه لثانيه رأى زينب تنزل بذالك الرداء الأبيض،تبتسم.
هى كالنجمه متوهجه فى ليلةبدر مُكتمل بليالى الصيف الهادئه
لا يدرى كيف
غنى دون وعى منه
«لما النسيم بيعدى بين شعرك حبيبتي بسمعه بيقول أهات، وعطورك الهاديه الى دايبه فيكى كل ماتلمسك بتقول أهات،
عايزانى ليه لما تقوليلى بعشقك مصرُخش وأملى الكون أهات، يا نجمه كل ما ضيها،يلمس حجر يعلى ويتحول قمر،بكتب حروف اسمك بحبات الندى على كل أوراق الشجر،مين الى يقدر يعشقك قدى انا،مين الى يقدر يوصفك زي انا،يا حلم نفسى تحلمه كل القلوب،يا اعلى احساس شدنى خلانى أدوب،خلانى احس انى بشر،عايزانى لما تقوليلى بعشقك مصرُخش وأملى الكون اهات »
حين أقتربت منه ضمها بين يديه،ومال ليُقبلها،
لكن…..
أستيقظ من غفوته، أيعُقل أنه وقع بعشق تلك الطبيبه الشرسه، ما بها دون عن غيرها، ليتها ما وقعت أمام حصانه، ذالك اليوم، من وقتهاسكنت خياله،
رغم لذاعة لسانها، وشراستها القويه، حين سبته، وكادت تتهجم عليه.
لاااااا
العشق ليس مُدرج بقوانين الانتقام مستحيل،رحلة أنتقامه لم تنتهى بعد،
لما ظهرت الآن،لتُضعف قلب المُنتقم المُشتعل بنيران الماضى
لا لن تكون،،لكن ليس هناك هرب من العشق
فالعشق مثل النيران يشتعلان دون إنذار وبلا إراده.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الروايه
هرجع أنزلها، تلات مرات فى الاسبوع، أرجو منكم الدعم والتشجيع وده، بدءً من يوم الاحد الجاي
هتبقى المواعيد
الاحد والثلاثاء والجمعه
البارت الجاى، يوم الأحد
#يتبع
للحكايه بقيه.
الشعله الثامنه
ـــــــــــــــــــــــــ
بمنزل شبه كبير ، بقريه بعيده قليلاً عن قرية الزهار، لكن بمركز آخر تابع لمحافظة الشرقيه.
وقفت تلك الصبيه الصغيره، بزيها الشبه عارى، تتدلل بغنج قائله: هاشومى عندى له خبر حلو لما هتعرفه هطير من الفرحه.
نظر لها هاشم بعين ذئب فاجر ينهش على تفاصيل جسدها العاريه أمامه ، و قام بوضع خصرها بين يديه يطبق عليه بقوه تكاد يديه تسحق خصرها بين يديه وقال بأشتهاء: بعدين دلوقتي، تعالى معايا.
للحظه إرتجفت تلك الصبيه، هى تعرف ما هى مُقبله عليه مع ذالك الكهل الشَرِه، لديه قوه مُفرطة بسبب تلك العقاقير الذى يتناولها، بالفعل ماهى الا دقائق، كانت تطلب منه الشفقه، أن يكتفى، ولكن بداخله لم يشبع بعد وكأنه لا يسمع، لصوت آنينها، هو يستمتع بذالك، صوت ذالك الآنين الصارخ بعض الشئ، يُعطيه نشوه أكثر
،بعد وقت ليس بقصير
ترك تلك الصبيه، بالفراش،ونهض من جوارها، تبسم بأنتشاء، وهو يري، بعض قطرات الدماء، تسيل من على شفتيها، تركها تشعر بآلام بكل جسدها، حقاً ليست المره الأولى، الذى يفعل معها، ذالك، لكن عقل الفتاه الصغيره، بدأ، يكره ذالك الآمر، فى البدايه حين إشتكت لوالدتها من قسوته فى التعامل معها، قالت لها، أن تتحمل، ربما مع الوقت يلين، لكن هو لا يلين، بل مع الوقت يزداد عُنف، وشراهه، تعلم أنها ما هى الإ دقائق وسيعود، يُعيد ما حدث قبل قليل، لكن لا، ستفعل ما قالته لها والداتها، هنالك حل لذالك الآمر، قد يجعلهُ يلين معها،وبالفعل، كما توقعت، ما هى الأ دقائق وعاد ذالك الكهل الذى دخل للغرفه، وهو عارى، عيناه الذئبيه تنظر بأشتهاء مره أخرى، لتلك الصبيه التى مازال جسدها يؤلمها، وتخشى قربه، بل تخشى أكثر، أن ترفضه
إضجع هاشم على الفراش، عقله شرد، تخيل تلك الطبيبه، ماذا لو قضى معها ليله يسمع آنينها بين يديه، يستمتع بصُراخها أسفله، وهى تترجاه أن يشفق عليها، كما تفعل تلك الصغيره التى مازالت ساكنه، بالفراش، لا تقدر على النهوض حتى،
عاد ببصره نحو تلك الصبيه،وأقترب منها،مبتسماً عيناه تنضخ برغبه أن تكون من مكانها هى تلك الطبيبه،وبالفعل عاود ما كان يفعله قبل قليل لكن،ببعض اللين ليس كالمره السابقه،يُغمض عيناه يشتهى أن يفتحها،ويجد من كان يطارحها الغرام هى تلك الطبيبه،لكن فجأه لا يعرف سبب لقوته التى ضعفت فجأه،وشعر،بآلم خفيف بصدره،فتنحى عن الصبيه وتركها،وإضجع على الفراش،يلهث،قليلاً
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالصيدليه.
نظرت ليلى لوسيم المشدوه،دون رد،لكن هو أعاد قوله:
إنتى بتعملى هنا أيه.
وضعت ليلى الهاتف الذى كان بيدها على الطاوله الزجاجيه أمامها قائله:
بلعب لارا كرافت،حتى بسببك خسرت الليڤيل على آخر لحظه،مش مهم،أعيده وأكيد هكسب المره دى .
نظر وسيم لها مذهول من ردها البارد قائلاً:قاعده فى الصيدليه،بتلعبى،لارا كرافت عالفون،هى الصيدليه دى بتاع مين؟
ردت ليلى:الصيدليه دى بتاع بابى،بجى أضيع وقتى فيها ،بدل ما أضيعه فى السهر فى الأفراح.
رمت ليلى حديثها على وسيم الذى نظر لها قائلاً لذاته: إنها حقاً يليق بها كلمة “دبش”، لكن مهلاً ماذا تقصد، بكلمة السهر، فى الأفراح.
تحدث وسيم: يعنى ايه بتسهرى فى الأفراح، وكمان بقالك أسبوعين مش بتحضرى المحاضرات ليه.
ودت ليلى أن تقول لها أنها لا تذهب الى الجامعه خجلاً منه فهذا آخر سبب ممكن الأ تذهب الى الجامعه بسببه،لكن هى لا تود أن توضع بموضع شك،كما قال لها سابقاً هو ظن أنها كانت ساهره بذالك الزفاف،وبسببه كادت تُغتـ,ـصب،ليست مُخطئه لما تبرر له أساساً،لكن قالت له:أنا بشكرك أنك أنقذتنى و وصلتنى لبيت أهلى ليلة زفاف إبن عضو مجلس،إنت كنت نجده ليا من السما.
نظر وسيم لها بتمعن وكاد يقول لها أنه يشعر بلوه أرسلت له،لا يعرف السبب،لكن عاود قوله:بقولك ليه مش بتحضرى محاضراتك،وكمان عندى ليكى خبر حلو.
ردت ليلى،بأستفزاز:عارفه الخبر الحلو،هتقولى المجله العلميه نشرت البحث بتاعى،وكمان،حصل على إعجاب بعض القراء المتخصصين فى المجال ده.
نظر لها بتعجب قائلاً:عرفتى منين؟
ردت ليلى ببساطه:أنا متابعه المجله دى أصلاً عالنت،واخده واصلة نت من الواد” حنكش ”
وكمان المجله دى كنت واخده منها محتويات ساعدتنى فى البحث بتاعى.
تعجب وسيم قائلاً:(حنكش)ده مين.
تبسمت ليلى قائله:(حنكش)ده، أبوه تقدر الشركه المصريه للأتصالات فى الزهار،ويبقى جارنا، خطوط موبيلات تلاقى عنده،تجديد باقات نت عنده،وكمان،حتى لو عاوزين يدفعوا فواتير خطوط التليفونات الأرضيه عنده،وكمان بيبيع موبيلات،وبطاريات وشواحن موبيلات،عنده من الموبايل للكارت بيتاع الموبايل،والواد (حنكش) ده فى اولى ثانوى ومش بيفهم وأنا كنت بشرح له مواد المدرسه من وهو فى اعدادى،وقصاد كده،أبوه مدينى وصلة نت مجانى،يعنى بدخل على كل المواقع اللى عاوزها ومش بحمل هم إن الباقه تخلص،هى بتتجدد لوحدها.
نظر وسيم لليلى، لا يعرف إن كانت نظرة إنبهار من عفويتها إم نظره غير مُصدقه لما يسمع منها،أنها مُستغله.
لكن أزاح عن رأسه قائلاً:مجاوبتيش عن سؤالى ليه مش بتحضرى المحاضرات؟
صمتت ليلى تفكر:أتقول الحقيقه،أنها لا تريد تبرير انها تظهر أمامه بصوره خاطئه، فهو هاجمها تلك الليله، فكرت ببديهه سريعه وقالت:
مبجيش الجامعه علشان بنحضر لفرح أختى آخر الأسبوع الجاى.
تفاجئ وسيم قائلاً بلا وعى: أختك مين؟
ردت ليلى: أختى الكبيره،وبعدين حضرتك كنت جاى الصيدليه ليه؟.
ماذا قالت هذه الحمقاء الدبش
رد بلا وعى: عاوز أى مُسكن للصداع.
تحدثت ليلى: صداع نصفى ولا مزمن.
نظر وسيم لها قائلاً بتهكم:قصدك أيه،بصداع نصفى،ولا صداع مزمن،وبعدين إنتى المفروض بتدرسى طب بيطرى ولا صيدله.
ردت ليلى:متفرقش كتير،الصيدله من الطب البيطرى، وبعدين أنا غلطانه،هجيبلك مُسكن،أنا بخدوه لما بصدع من المذاكره.
لكن قبل أن يرد وسيم
دخل كل من، صاحبة الصيدليه ومعها، شاب، مُلقين السلام.
رد وسيم السلام، بينما ليلى
تبسمت قائله: كويس، يا دكتوره ناهد إنك جيتى علشان أروح بدرى، الأستاذ اللى مع حضرتك ده، بقاله فتره بيتأخر، على ما بيجى يستلم منى الورديه وعلشان كده إتصلت عليكى، علشان تصدقى، هو ميعاده يستلم منى الساعه سبعه ونص، واهى الساعه قربت على تمانيه.
تبسمت ناهد، وقال الشاب بدفاع: والله يا دكتوره حضرتك عارفه إنى فى كلية الصيدله، بسلم حضرتك الصيدليه الصبح أروح لمحاضراتى، وبرجع أساعد أبويا شويه فى الغيط و هلكان يا دوب بريح تلات أربع ساعات ، وأجى أستلم من لولا الصيدليه وبسهر فيها للصبح.
لا يعلم وسيم لما شعر، بغيظ حين نطق هذا الشاب، إسم لولا، أيُدللها، لكن سرعان ما نفض عن رأسه، وود أن يسأل ليلى ربما ليست مروه هى أختها الكبيره وهناك أخرى.
لكن
تبسمت ناهد قائله: معليشى بقى يا لولا نستحمله شويه، الوقت خلاص،ساعات النهار بقت أكتر من الليل.
تبسمت ليلى، قائله: علشان خاطرك يا دكتوره هستحمله، بس لو إتأخر تانى هقول لحضرتك تتصرفى معاه، همشى أنا بقى كده ورديتى خلصت،
قالت ليلى هذا
ثم نظرت ل وسيم قائله: آه نسيت أجيبلك مُسكن للصداع، خلى الصيدلى أو الدكتوره ناهد ، يجيبولك مُسكن مناسب أهو هو بيدرس، صيدله مش طب بيطرى زيي،وكمان الدكتوره عندها خبره أكبر.
تبسمت ناهد قائله: أهلاً بحضرتك، بتشتكى من أيه؟
قبل أن يرد وسيم، قالت ناهد بتذكر، أنت الشاب اللى من كام فتره صغيره جه وأخد منى، علاج لمدام مُهره الزهار، وأفتكر قولتلى إنك قريبها؟
رد وسيم: أيوا أنا أبقى إبن أختها، وكنت مسافر لبره ورجعت من فتره.
بعد أن كادت ليلى تغادر الصيدله، تصنمت مكانها للحظات، ثم نظرت خلفها له، ثم أكملت سير الى خارج الصيدليه تسير بالشارع تهمس لنفسها قائله: ده طلع من عيلة الزهار هو كمان، بس بيقول إبن أخت مُهره الزهار، وطب أيه الشامى دى كمان، لأ واضح إنى لازم أعمل تحريات عنه، بس مين يساعدك يا لولا، هى مفيش غيرها،،، ماما، تعرف كل أهل البلد، تبسمت ليلى قائله: ظلمتك يا سُومى طلعت بتقرب عيلة الزهار، وأنا اللى كنت بقول بتشتغل عند هاشم الزهار، طلع خالك، بس، يا خوفى تطلع أخلاقك واطيه زيهُ.
سُرعان ما نهرت ليلى نفسها قائله:
واطى إزاى وأنقذك من الحقير اللى كان هيغتـ,ـصبك، صحيح إتهجم عليكى وفكرك كنتى سهرانه فى الفرح، بس كتر خيره، وصلك لحد البيت.
بينما وسيم وقف مع ناهد التى قالت له:
مدام مُهره بعتت تانى وأخدت أنواع المسكنات المنومه، أنا سبق وقولتلك إنها لها ضرر عالجهاز العصبى فى المخ، وهى لازم تحاول، تقلل من نوعية المُسكنات دى، لأن مع طول مدة أخدتها بتتلف الجهاز العصبى، وممكن مدام مهره بعدها تدور على مُسكن أقوى، وتتحول العمليه لأدمان.
تعجب وسيم قائلاً:
بس أنا أول مره أسمع لكلامك ده، أنا لازم أمنعها من المُسكن ده، وفوراً، شكراً إنك نبهتينى.
ردت ناهد قائله: أنا سبق ونبهتك بس واضح إنك مأخدتش بالك، وكمان إتصلت على مدام مهره ونبهتها، وقالتلى هتحاول، تقلل من المُسكن ده، بس للأسف، جت شعاله من عندها تصرف المُسكن ده، وأنا عطيته لها، وكنت بفكر أرفض اعطيه لها بس قولت هتروح تجيبه من صيدليه تانيه، وكمان فى حاجه مهمه لازم تنتبه لها، أن المُسكن ده مع طول الوقت بيدخل المريض فى حالة إكتئاب، وممكن يخليه يفكر ينتـ,ـحر وهو مش فى وعيهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت، بمنزل هاشم الزهار
دخلت مُهره الى غرفتها القديمه التى كانت لها قبل أن تتزوج من هاشم الزهار وتذهب الى غرفته، توجهت الى ذالك الدولاب بالغرفه، فتحت تلك الخزنه الصغيره، وبحثت بين عدة أوراق، الى أن أخرجت تلك الرساله، ثم
قرأت محتوى تلك الرساله القديمه والمهترئه، التى عدى عليها حوالى ثلاثون عام، دمعة نزلت من عينيها،،لامت نفسها،لأول مره، لما لم تجازف، تلك الصبيه وقتها، وذهبت خلف العشق، ربما كان تبدل قدرها، للأفضل، لحياه تشعر بها بالحياه حقاً، لا إمراه تتنفس فقط، شعرت أنها مُهره هُزمت تلك الليله التى تخلت فيها عن قلب عشقها، أرادها فقط، بعيداً عن سطوة عائلتها القويه،
لكن سأل عقلها، قلبها
لما لم تجازفين كأختك حين إختارت العشق مع سائس يعمل بمزرعتهم وتمسكت به أمام الجميع،لكن فجأة انتهت قصة كانت بدايتها لا يفرقنا الا المـ,ـوت،أنتهت حين تملكت الآنانيه منها،ماذا خشيت،خشيت أن تُصبح المهره،بيد بُستانى،رحل البُستانى،وحدهُ،وضلت المُهره الطريق،لتقع بيد خيال مُخادع عقيم،لم تشعر،بحياتها التى تسرسبت من بين يديها،أصبحت فى التاسعه والأربعون عمرها فجأه،كبتت جموحها،وتخلت عن صهوتها،لمخادع، لم يخدعها هى فقط سابقاً بكلمة عشق،أنها هى من سلبت قلبهُ المخادع،بل خدع والدايها،ولكن بعد رحيلهم،ثم رحيل زوج أختها وثم بعدها ببضع أشهر،رحيل أختها،بدأ فى الظهور على حقيقته،التى جعلهتا مع الوقت تشعر، أنها بضعف عمرها.
توجهت الى فراشها القديم وتمددت عليه، وبيدها تلك الرساله المُهترئه، لا تعرف كيف، سحبها النوم، فاقت على يد حنونه، تقول:
ماما مُهره.
فتحت عينها، وجدت من ينظر لها مبتسماً، بتلقائيه منها تبسمت له.
تحدث قائلاً: واضح إن المُهره إستغيبت رجوعى، وجت لهنا لاوضتها القديمه، أيه الورقه اللى فى إيدك دى؟
إعتدلت مُهره وجلست، تضم الورقه بين يدها قائله: مفيش دى ورقه عاديه، بس إنت قولت أيه من شويه وإنت بتصحينى.
تبسم وسيم قائلاً: قولت ماما مُهره.