1 غلطة مدفوع التمن الفصل الاول فى بيت عيلة مكون من تلات طوابق وحواليه جنينة صغيرة لكن جميلة ومنظمة بسور وبوابة حديد ، كل دور عبارة عن شقتين عايش فى اول شقة من الدور الارضى الجد احمد ومراته هداية ، احمد ميسور الحال ، عنده مجموعة من محلات قطع غيار الادوات الكهربية وبيعتبر ان اكبر انجازاته فى الدنيا دى ولاده الاتنين محمد ومحمود واللى بيديروا محلات ابوهم بالمشاركة مع بعضهم محمد قاعد فى الشقة اللى قصاده هو وسهام مراته وبنتهم ليلى وحيدتهم اللى تعتبر بطلة روايتنا واللى اتخرجت السنة دى بس من كلية الالسن ، عندها ٢٢ سنة ولسه بتدور على شغل ليلى محجبة وجميلة جدا لكن للاسف معاقة ، مابتحركش ايدها الشمال غير بصعوبة شديدة جدا بسبب حادثة قديمة هحكيلكم عليها بعدين اما محمود الابن التانى لاحمد عايش فى الدور اللى فوقهم على طول فى شقة من الشقتين مع مراته نوال وولادة الاتنين حسام وحسن حسام الكبير وكيل نيابة وسيم وجذاب ورياضى ، عنده ٢٨ سنة واخد الدنيا عافية بيعمل كل حاجة على مزاجة من غير مايفرق معاه حد ، من الاخر بيمارس وظيفته على كل اللى حواليه ، مغرور وفاكر ان الدنيا مافيهاش زيه ، ودايما ردود فعله عنيفة على اللى حواليه ، وخصوصا ليلى ، دايما بيتعصب عليها وبيعاملها وحش ، وبرغم ان ده اتسببله فى مشاكل كتير ، لكن برضة مافيش فايدة ، رغم انه ماكانش كده خالص فى الاول ، وبدون اسباب مفهومة وحسن الصغير خريج شرطة ، عنده ٢٥ سنة ، مايفرقش فى صفاته الجسمانية عن حسام ، لكن فى الطبع يفرق كتيير ، حسن بيحب الدنيا ودايما بيضحك وبيهزر وقعدته حلوة بيحب جده وجدته جدا احمد لما عمل البيت ده كان مقرر ان ماحدش من احفاده يخرج برة البيت فكان مخصص شقة لليلى وشقة لحسام وشقة لحسن لكن بسبب حادثة ليلى واللى السبب فيها حسام ققرروا ان حسام يتجوز ليلى بعد مالقوا ان بعاهتها دى ماحدش هيبصلها ولا يطلبها للجواز فلازم حسام يتحمل نتيجة غلطته ويتجوزها هو تعالو احكيلكم سبب الاصابة ليلى كانت فى تانية ثانوى ، طول عمرها جميلة وروحها حلوة ،واخلاقها عالية جدا ، فى يوم كانت راجعة من المدرسة بس اتاخرت شوية ، لانها استاذنت من مامتها تعدى على المكتبة تشترى كتاب كانت حابة تجيبه ، ولما رجعت واول ما دخلت من باب البيت كان حسام لسه راجع من برة ولما لقاها داخلة من برة اتنرفز عليها عشان اتاخرت ولما عرف انها كانت بتشترى كتاب ، مد ايده خطف منها الكتب وقعد يدور فيها وعشان حظها لقى فى وسط الكتب رواية رومانسية ، اتجنن وزعقلها واخد منها الرواية قطعهالها وفى الاخر زقها عشان تدخل على جوة ، لكن للاسف لما زقها وقعت على بعض اسياخ الحديد اللى كانت موجودة عشان البوابة ، سيخ منهم قطعلها بعض اوتار ايدها وللاسف اثرت على حركة ايدها بقية عمرها حسام قعد فترة بعيد عن البيت بعد الحادثة بسبب المشاكل اللى حصلتله من جده وابوه وعمه بسبب اللى عمله ، لكن بمرور الوقت رجع من تانى قعد معاهم لكن بطبعه هو هو مااتغيرش كانت ليلى بيجيلها عرسان كتير جدا ، لكن ماحدش منهم بيبقى عارف بحكاية اصابتها دى غير لما بيتقدم رسمى فليلى تصمم ان ابوها يعرفهم باصابتها دى وانها اصابة دايمة مش مؤقتة قبل حتى ما تقعد مع حد ، لكن النتيجة فى كل مرة ان اللى بيعرف المعلومة بيمشى ومابيرجعش تانى لحد ما الجد احمد قعد مع ابنه محمود وطلب منه ان حسام يتجوز ليلى لانه اتسبب فى دمار مستقبلها بعملته محمود كان خايف جدا يفاتح حسام فى الموضوع لانه عارف طبعه وبقى حامل هم المشاكل اللى ممكن تحصل تانى بسبب الموضوع ده ، وخصوصا ان كمان مراته نوال كانت معارضة بشدة ، وشايفة ان ليلى باعاقتها دى ماتليقش ابدا بابنها وكيل النيابة العظيم فلاش باك لما محمود فاتح حسام فى الموضوع نوال ما اعترضتش كتير لانها كانت متطمنة ان لا يمكن حسام هيوافق على الوضع ده ، لكن اتفاجئت ان حسام وافق بمنتهى السهولة من غير اى اعتراض نوال : انت بتقول ايه ، يعنى ايه موافق وبالسهولة دى حسام : انا قلت ان لو حسن وافق على الكلام ده فانا كمان موافق وخلصنا نوال : مش تفهمنى موافق على اساس ايه ، دى بايد واحدة ، عارف يعنى ايه بايد واحدة ، لا هتعرف تخدمك ولا تعرف تشوف طلباتك وهتتحرم من حاجات كتير اوى لو اتجوزتها محمود : وبعدهالك يانوال ، بقى انا كنت خايف ان هو اللى يرفض ، يقوم لما يوافق تيجى انتى بتعصيه عليها نوال : شفت انت بتقول ايه ، كنت خايف انه يرفض ، لانك عارف انها ماتلقش بيه ولا بمستواه ابدا محمود : وماتليقش بمستواه ليه بقى ان شاء الله ، ماهى بنت اخويا وحفيدة احمد شديد زى ابنك بالظبط نوال بغل : بس ناقصة يامحمود ، ناقصة ايد ، واللا انت ناسى ، ابنك وكيل نيابة المفروض مراته تشرفه ، محتاج واحدة كده زى الدكتورة ناهد واللا المهندسة فاتن ولاد اختى ، مش ليلى ابدا محمود : وهو مين السبب انها تبقى ناقصة ايد يانوال ، مش ابنك واللى المفروض انه يتحمل نتيجة تصرفاته نوال بعنجهية : ده نصيبها ، وبعدين مش كان بيادبها على المسخرة اللى كانت بتقراها محمود بغضب : لمى الدور يانوال حسام بعدم مبالاه: انا قلت انى موافق وخلصنا بس اما اعرف رأى حسن، مش انتو عاوزينى اصلح غلطتى واتجوزها ، حاضر ..انا موافق لكن مش عاوز اى حد يطالبنى باى حاجة تخصها بعد كده محمود : تقصد ايه بكلامك ده حسام : اقصد ان جوازى من بنت اخوك هتبقى تقضية واجب عشان بس ما اشيلش ذنبها ، لكن تيجوا بعد كده حد يقوللى حقها وماحقهاش ، ماحدش له حقوق عندى ، ويوم ما افكر انى اتجوز عليها مش عاوز اسمع اعتراض من اى مخلوق فى الوقت ده كان حسن داخل من برة وسمع اخر كلام قاله حسام فبص لحسام وقال له : والمفروض بقى اننا نوافق على كلامك ده حسام : مانا مستنى رأيك ياحسن وبعد كده كل واحد يشوف حاله حسن : وليلى تبقى حالى ياحسام حسام : يعنى ايه ياحبيبى ..هتتجوزها انت بدالى حسن : وانا موافق نوال : انت بتقول ايه انت كمان حسن : بقول انى عاوز اتجوز ليلى ، ليلى انسانة جميلة ومحترمة والف مين يتمناها وانا اولهم نوال : يابنى فكر بعقلك شوية ، ده انا كلمت اختى عشان اخودلك المهندسة فاتن ، مهندسة قد الدنيا وحلوة وزى القمر وهى اللى تليق بيك حسن : بس انا ماطلبتش منك يا ماما انك تخطبيلى حد ، وانا عاوز ليلى ، مش عاوز فاتن ولا غيرها نوال : يعنى ايه هتتجوزها غصب عنى محمود : نوال ، لو سمعتك بتجيبى سيرة الموضوع ده تانى هزعلك ،وبعدين اتلفت لحسن وقال له : انت فعلا عاوز بنت عمك ياحسن حسن : ايوة يابابا وانا كنت ناوى انى افاتحك فى الحكاية دى بس كنت مستنى اشوف حركة التنقلات الاخيرة هتودينى فين محمود : خلاص يابنى هحدد معاد مع عمك نقرا فاتحة ونلبس دبل باك لما حسن اتقدم لليلى الكل اتفاجئ فى الاول لكن فى نفس الوقت الكل رحب وبسعادة كمان لان حسن بطبعه محبوب من الكل ، حتى ليلى كانت مبسوطة لانها كانت بتستريح جدا فى التعامل مع حسن وكانوا اصحاب ودايما يهزروا ويضحكوا سوا ، ودايما كان حسن يعرض عليها انه يوصلها فى اى مكان او انه يروح معاها اى مشوار وكانت دماغهم قريبة جدا من بعض لكن لما حسن طلب ايد ليلى ، الجد احمد طلب من حسن انهم يقعدوا سوا لوحدهم ولما قعدوا سوا الجد سأله وقال له : ليه طلبت ليلى ياحسن حسن بمرح : ايه الاحراج ده ياجدى ، هو اما واحد يطلب واحدة للجواز بيطلبها ليه احمد ابتسم وقال له : ليه طلبت ليلى ياحسن وماتخبيش على جدك ، انت طول عمرك بتيجى دوغرى معايا حسن بص فى الارض شوية وبعدين اتنهد وقال لجده : مش عاوزها تتهان ياجدى احمد باستغراب : ومين ده اللى يقدر يهينها وانا على وش الدنيا حسن سكت شوية وبعدين قال له : لو كان حسام طلبها كان هيتجوزها تمشية اوامر وبس ياجدى ، ترضاهالها احمد وهو باين عليه الغضب : هو قال كده حسن بسرعة : لا ، لا ياجدى ماقالش ، بس حسام مابيحبهاش ، وبقاله فترة كبيرة وهو بيعاملها وحش قبل الحادثة وبعدها ، مابالك بقى لو بقت مراته لكن انا وليلى اصحاب ، وطول عمرنا بننسجم سوا ، وغير كده انا خالى ، مافيش حد فى حياتى ، يبقى ليه لا ، وخصوصا ان ليلى ست البنات كلهم احمد : ربنا يكملك بعقلك ياحبيبى ، طول عمرك راجل ياحسن ، ربنا يسعدكم يابنى واشوف ولادكم حسن : ربنا يديك الصحة وطولة العمر ياجدى ومانتحرمش منك ابدا والنهاردة كتب كتاب حسن وليلى احمد عمللهم حفلة جميلة فوق سطوح البيت كان كل اللى فيها فرحان ومبسوط ماعدا تلاتة نوال اللى طبعا شايفة ان ليلى لا تصلح انها تبقى زوجة من الاساس ، لا وكمان بتتجوز ابنها الظابط الهمام ، واختها ابتسام وبنتها فاتن اللى بتحب حسن من زمان وكانت عشمانة انه يتجوزها ومتطمنة انه بتاعها خصوصا ان خالتها كانت دايما تقوللها ياعروسة ابنى ولما جه وقت تلبيس الشبكة نوال لقتها فرصة انها تفش غلها فراحت وقفت جنبهم ولما جت اللحظة اللى المفروض ليلى تلبس حسن دبلته نوال قالت بصوت عالى : ساعدها ياحسن واللا البسها انت وخلاص ، مش هتعرف تلبسهالك بايد واحدة ليلى الدبلة وقعت من ايدها وابتسامتها انطفت لكن حسن لحق الدبلة قبل ماتقع ع الارض وبص لامه وعينيه فيها غضب لكن حاول مايبينش وضحك وقال لليلى وهو بيغمزلها : امى دى هبلة الظاهر , اساعد مين ، ده انا عاوز اللى يساعدنى ، ياللا يالولو الحقى حطى الدبلة فى صباعى بدل ما هاخدك وامشى من غير ما البسها وعهد الله ولا يهمنى والبوكس واقف برة مستنى اشارتى عشان يهربنا من ام الليلة دى ليلى من تانى مسكت الدبلة من ايده وحطيتها فى صباعه وهى بتضحك و بتقول له : هتفسحنى ليلة كتب كتابنا بالبوكس ياحسن حسن باسها من جبينها وقال لها وهو بيضحك : يابت عشان ماحدش يقدر يقفشنا فى اللحظة دى جه حسام وقف قدامهم وكان مكشر زى عادته سلم على حسن وقال له : مبروك ياحسن ، عقبال الليلة الكبيرة حسن حضن حسام بحب وقال له : عقبالك ياكبير ، معلش بقى سبقتك مرة من نفسى حسام بص لليلى وقال لها برخامة : مبروك ياليلى ، على الله تعقلى بقى وتشيلى المسئولية ليلى بصتله وهى رافعة شفايفها بقرف وقالت له : شكرا وبعد ما حسام سابهم ومشى ليلى وحسن بصوا لبعض وقعدوا يضحكوا جت فاتن ومامتها يسلموا عليهم ويباركولهم ابتسام لمجرد اداء الواجب ومن غير نفس : مبروك ياحسن ، مبروك ياليلى حسن وليلى : الله يبارك فيكى ياخالتو فاتن سلمت على حسن وباسته من خده بوسة طويلة لدرجة ان الروچ بتاعها انطبع على خدوده وقالتله وهى متعمده ان صوتها يبقى مسموع لليلى: مبروك ياحسن، رغم انك تستاهل اللى احسن من كده حسن واللى كان فاهم قصدها قاللها برضة بصوت مسموع وعمل انه بيهزر معاها : الله يبارك فيكى يا فاتن، بس ماعتقدش ان ممكن يبقى فى حاجة احسن من كده ، عقبالك انتى بقى لما يجيلك اللى هينطس فى نضره ويتقدملك فاتن اتضايقت جدا لدرجة انها ماباركتش لليلى وسابتهم ومشيت وهى متنرفزة وجت نوال بعد كده قالت لحسن : مش كفاية بقى كده واللا ايه حسن قام وقف وشد ليلى من ايدها وقفها وهو بيقول بصوت عالى : الله يبارك فيكم كلكم ياجماعة ، انا متشكر جدا ليكم كلكم على تعبكم ، وهاكت انا بقى مع عروستى عشان عازمها على العشا برة نوال بغيظ : ولزمتها ايه المصاريف ، ماتقعدوا تتعشوا هنا واللا كل واحد ياكل سندوتش وخلاص وينام حسن بتريقة : وياترى السندوتشات هتبقى فينو واللا عيش بلدى يانوال نوال بنرفزة : انت بتتريق عليا يا ابن بطنى حسن وهو بيبوس نوال من خدها : ماعشت ولا كنت يا نوال ، بس جدى عازمنا على العشا برة نوال باستفسار : عازم مين ، كلنا يعنى حسن : كلكم مين يانوال ، انا وليلى عريس وعروسته ، ناخدكم معانا بتاع ايه ان شاء الله ، ياللا سلام … القاكى لما اعود بقى باذن الله ليلى شدت نفسها من ايد حسن وقالتله عاوزة اسلم على بابا وماما وجدو وتيتة قبل مانخرج حسن : واجب برضة ، روحى ياختى سلمى ليلى : ايه ده وانت مش هتسلم حسن : مانا معاكى يابت اهوه هو انا مشيت راحوا سلموا على محمد وسهام ومحمود ولما وصلوا عند احمد وهداية باسوا ايدهم ، احمد طلع ظرف مليان فلوس حطه فى جيب حسن وقال له : انبسطوا يا اولاد وماتحرموش روحكم من حاجة وهداية لبست ليلى سلسلة قيمة وجميلة جدا وقالتلها ان دى هديتها ليها ، واخد حسن ليلى وراحوا سهروا واتعشوا سوا فى افخم اوتيلات البلد وهم فى منتهى السعادة ، بس ياترى السعادة دى هتدوم واللا مش هتدوم ولو دامت هتدوم لامتى غلطة مدفوعة التمن 🌼 2 الفصل الثانى رجع حسن وليلى من سهرتهم متاخرين شوية لكن كانوا مبسوطين بجد من قلبهم ، لكن اول ما وصلوا لقوا الرجالة كلهم متجمعين فى الجنينة ، احمد ومحمد ومحمود حتى حسام كمان قاعد معاهم وشكلهم بيتكلموا فى موضوع مهم ، حسن من وهو على البوابة قال بصوت عالى : السلام عليكم يا اهل البيت ، ايه اللى مسهركم لحد دلوقتى ، مش عوايدكم يعنى احمد ابتسم وفتح دراعاته لليلى اللى جريت اترمت فى حضنه وهى مبسوطة ، واحمد حضنها وقال لحسن : عمك ياسيدى ماجالوش نوم هو ومراة عمك قبل مايتطمن على القمر بتاعته ليلى رفعت راسها بسرعة وبصت لباباها وقالته : انا اسفة يابابا لو كنت اتاخرت بس حسن حسن شهق وهو بيهزر وقال : حسن !! من اولها هتبعينى وتعترفى من اول قلم ،يابت اجمدى كده ، ده انتى بقيتى مراة ظابط قد الدنيا حسام : بس برضة ياحسن ماكانش المفروض تتاخروا كده ، انت عارف الدنيا مابقيتش امان زى زمان عشان التاخير ده حسن وهو بيطبطب على كتف حسام : ياعمنا سيبها على الله ، وانت ياعم محمد بحبحها شوية محمد ضحك وقال له : هبحبحها اكتر من كده ايه بقى ياسى حسن ، دى الساعة داخلة على تلاتة اهوه وانا ما اتكلمتش حتى نص كلمة ، بس ده لانى عارف انك راجل يا سونة حسن بتريقة : راجل ايه بقى بعد كلمة سونة اللى ختمت بيها دى كلهم ضحكوا اوى و ليلى خبت وشها فى كتف جدها ، راح حسن شاددها وقاللها : بت ، انتى بالذات ماتضحكيش ...ياللا روحى ادخلى على جوة ليلى وهى بتعانده : واشمعنى انا بالذات بقى ياسى حسن ، ماكلهم ضحكوا حتى جدى حسن وهو رافع حاجب واحد وبيتصنع الحدة: عشان قلت كده واللا هتنزلى كلمتى الارض من اولها ليلى بخبث : لا وانا اقدر برضة انزل كلمة سى سونة الارض قالتها وطلعت تجرى على شقتهم وسط ضحك كل اللى قاعدين واللى فجأة سكتوا لما سمعوا صوت نوال جاى من فوق وهى بتقول بغيظ : ماكفاية بقى قعدتكم دى وادخلوا ياللا ، صوتكم عالى وعامل قلق وتلاقى الناس مش عارفة تنام حسام قام وقف وقال : ماما عندها حق ، ياللا انا هطلع انام ، تصبحو على خير ، ياللا ياحسن اطلع معايا حسن وهو رايح مع حسام : تصبحو على خير يا بشر ، اشوفك الصبح ياجدى ردوا عليه كلهم وقالوله : وانت من اهله وبعدين احمد قال له : هستناك يا حسن لازم اشوفك قبل ماتنزل السغل حسن : حاضر ياجدى ، وما تقلقش ، انا بكرة اجازة وهقضى اليوم كله معاك ان شاء الله ودخلوا كلهم على جوه ، وكل واحد راح ناحية شقته ……………………. فى شقة الجد هداية : اتطمنت عليهم خلاص ياحاج احمد : الحمدلله ياهداية هداية : ها طمننى احمد بابتسامة : الحمدلله ياهداية ، الولاد شكلهم مبسوط ومتفاهمين ع الاخر هداية : مش قلتلك ان الاتنين دول بالذات طول عمرهم بيرتاحوا سوا احمد : كنت خايف احسن حسن يكون عمل كده وهو مضطر ياهداية ، كان هيبقى قلبى موجوع عليه هداية : سلامة قلبك ياقلب هداية ، واديك اتطمنت عليهم اهوه ارتاح بقى ، وعقبال ماتشيل ولادهم يارب احمد : الحمدلله ، وربنا يباركلى فيكى يا وش السعد هداية بابتسامة ملت وشها : انت لسه فاكر احمد : وهى دى حاجة تتنسى برضة ، انك من يوم مادخلتى حياتى وانتى كنتى قدم الخير والسعد عليا ، ربنا يحفظك ليا دايما بخير هداية : ويحفظك ويديمك نعمة فى حياتنا يارب ………………… فى شقة محمد ليلى فى اوضتها بعد ماغيرت هدومها و صلت الفجر…. ، الباب خبط ودخلت سهام وعلى وشها ابتسامة سعادة وهى بتقول لها : عروستى الحلوة لسه مانامتش ليلى بابتسامة جميلة : تعالى ياماما ، ده انا فكرتك انتى اللى نمتى وعشان كده ماخبطتش عليكى سهام : انام ازاى من غير ما اتطمن انك رجعتى بالسلامة ، ده البيت كله كان مستنى يتطمن عليكى وبرجوعك بالسلامة ليلى بمشاغبة : هو انا كنت مهاجرة ياسهام ، اومال لما اسافر بقى بجد هتعملوا ايه سهام بفضول : تسافرى فين يالولو ليلى بكسوف : حسن قاللى انه هياخدنى ونسافر فى شهر العسل سهام وهى بتبص لعيون ليلى بعد مارفعت وشها بايديها : مبسوطة ياليلى ليلى بصدق : الحمدلله ياماما ، حسن بيعزنى وبيعاملنى كويس جدا ، وطول عمرنا بنفهم بعض وبنستريح فى الكلام مع بعض سهام : بتحبيه يا ليلى ليلى بمسحة حزن فى عنيها : ما انتى عارفة ياماما انى كنت واخدة عهد على روحى انى ما اتعلقش بحد عشان …… سهام لاحظت ان ليلى مودها اتغير والحزن ظهر عليها فقالتلها : دلوقتى الوضع اتغير ياحبيبتى ، حسن طلبك وهو عارف وحافظ كل ظروفك ، يعنى عاوزك عشانك انتى وبيحبك انتى ليلى بابتسامة مكسورة : انا كمان بحبه ، يمكن مش الحب اللى تقصديه ، لكن كفاية انه الراجل الوحيد اللى كنت بحب اقعد واتكلم معاه وانا مبسوطة ، بس مراة عمى مش موافقة على اللى حصل وخايفة تعمللى مشاكل مع حسن سهام طبطبت على ايد ليلى بحنية وقالتلها بابتسامة : حسن طول عمره راجل ، وعمره ابدا ماهيسمح لمخلوق انه يتدخل فى حياته حتى لو امه نامى ياللا ، اليوم كان طويل عليكى ياحبيبتى، ياللا تصبحى على خير ليلى بابتسامة وهى بتندس فى سريرها : وانتى من اهله ياماما …………………. فى شقة محمود دخل محمود اوضته لقى نوال قاعدة على كرسى جنب الشباك وهى حاطة ايدها على خدها وباصة ناحية برة محمود باستغراب : اللى يشوفك وانتى بتقولى صوتكم وازعاجكم يقول انك عاوزة تنامى واحنا اللى معطلينك ، مالك يا نوال شايلة طاجن ستك ليه ، اللى يشوف شكلك مايقولش ان فرح ابنك كان لسه من كام ساعة نوال وهى بتمصمص شفايفها بتهكم : فرح ….انهى فرح ده ، انت بتسمى جوازه من بنت اخوك العاجزة فرح محمود بغضب : هى مين دى اللى عاجزة يا ولية انتى ، انتى مش ناوية تجيبيها لبر شكلك كده نوال نفخت ورجعت حطت وشها فى الشباك ، محمود راح قعد قصادها وقاللها : ابنك اللى طلبها وعاوزها وشايفها احسن من اى حد تانى ، انتى بقى ايه اللى مضايقك انا نفسى افهم ، وليلى متربية وسطينا وتحت عنينا وماعليهاش اى غبار ، انتى بقى زعلانة ليه دلوقت نوال بغل : سهام مش هتريح ابنك يامحمود محمود باستغراب : سهام !!!! ، وهى سهام هتضايق ابنك فى ايه واللا ليه من اساسه نوال قامت وراحت قعدت على السرير وقالتله وهى بتنام وبتديله ضهرها : ماعرفش بقى محمود ابتسم بجنب شفايفه وقاللها بمرح : ماتعرفيش ، انتى بتضربى الليلة وكمان تقوليلى انك ماتعرفيش نوال اتعدلت وبصتله بغضب وقالتله : بقوللك ايه ، انت مش عملت اللى على مزاجك انت وابنك ، على الله بقى تيجى ناحيتى لا النهاردة ولا اى يوم تانى ، انا بقوللك اهوه محمود وهو بيحاول انه مايتنرفزش تانى : وده فى شرع مين بقى ياست نوال نوال : شرعى انا يامحمود ، واتفضل اطفى النور ونام محمود وهو خارج من الاوضة : انا فايتهالك خالص ، على الله شياطينك تتلم عليكى وتستفرد بيكى لحد ماتجيب اجلك واخلص نوال بشر بعد مامحمود ساب الاوضة : ماشى يامحمود انت وابوك اللى اتسبب فى الجوازة دى ، ان مافضلت ورا حسن لحد مايطلق بنت سهام بالثلاتة ..مابقاش انا نوال ……………………. فى اوضة حسن بعد ما غير هدومه وصلى الفجر لقى حسام دخل عليه من غبر مايخبط حسن بفروغ صبر : يابنى الباب ده عشان يتخبط عليه حسام بجدية : فكرتك لسه بتصلى حسن : لا خلصت صلاة الحمدلله ، وانت مانمتش ليه ، مش قلت هتنام حسام بص لحسن وقال له : عاوز اسالك سؤال رغم انه يعتبر متاخر شويتين حسن باستغراب : سؤال ايه ده حسام بتردد : انت مقتنع بجوازك من ليلى حسن بدهشة : تفتكر لو ماكنتش مقتنع كنت خدت خطوة زى دى حسام : انا اقصد يعنى الطريقة اللى طلبتها بيها ...يعنى … حسن فهم هو يقصد ايه فقال له : انا اصلا كنت هطلب ليلى من جدى من قبل مايحصل اللى حصل ياحسام ، ليلى انسانة جميلة من برة ومن جوة وانا وهى طول عمرنا اصحاب ، وعشان كده هيبقى سهل علينا اننا نبنى حياتنا سوا حسام : يعنى مش زعلان منى حسن : وهزعل منك ليه حسام : يعنى انى كنت السبب فى انك …. حسن قاطعه وقال له : يا اخى سبحان من خلاك وكيل نيابة ، هو انا اقول تور تقول احلبوه بقول لك كنت هطلبها اصلا من جدى تقوم تفوللى ان انت السبب حسام : اصل بصراحة النهاردة فاتن كانت عمالة تعيط ومنهارة ووسط عياطها لقيتها بتقوللى انت السبب ، المفروض كنت انت اللى دفعت نتيجة غلطتك ، ليه حسن يدفع تمنها بدالك حسن بنوع من الغضب : وهى فاتن جابت الكلام ده منين حسام عمل حركة بشفايفة وكتفه علامة على انه مايعرفش ، راح حسن قام راح على باب الاوضة بغضب وهو بيقول : انا عارف انها مش ناوية تجيبها لبر حسام مسكه بسرعة وهو بيحاول يمنعه وبيقول له : فى ايه ياجدع هتعمل ايه حسن شد ايده من حسام وخرج بغضب وراح على اوضة محمود ونوال وخبط على الباب جاله صوت محمود من وراه وهو بيقول : انا هنا ياحسن عاوز حاجة يابنى حسن التفتله وعينه ماليها الغضب : لا يابابا شكرا ، انا كنت عاوز ماما محمود باهتمام : فى حاجة واللا ايه حسام : لا يا بابا خير ، مافيش حاجة حسن بص لحسام بغيظ وقال : لا فى يا بابا ، فى كلمتين عاوز اقولهم لماما وهم واقفين بيتكلموا لقوا نوال فتحت باب الاوضة وهى بتقول بنرفزة : هى الليلة دى مش هتخلص بقى ، ايه الدوشة اللى انتم عاملينها دى ، ماكل واحد يروح على اوضته بقى وخلونا نتزفت نعرف نناملنا ساعتين قبل ما الواحد يقوم يشوف اللى وراه حسن كان واقف باصص لامه بغيظ وسابها لغاية ماخلصت كلام وبعدين قال لها : انتى قلتى لفاتن ايه بالظبط نوال وهى بتحاول تركز هو يقصد ايه بصتله وقالت له بلؤم: وانت مالك بقى ومال فاتن دلوقت ، ايه لحقت تحلى فى عينك من تانى حسن بغيظ : انا لا يفرق معايا فاتن ولا مفاتن ، ولا عمرها كانت حلوة فى عينى اولانى عشان تحلى تانى ، انا اللى يفرق معايا الكلام اللى انتى قلتيه لخالتى وبناتها على سبب جوازى من ليلى محمود اتنفض لما سمع كلام حسن وقرب منهم وهو بيشد نوال من ايدها جامد وقاللها : انطقى يا ولية وقولى انتى قلتى لاختك وبناتها ايه بالظبط نوال بغيظ : آدى اولها ياسى حسن ، ايه السنيورة قومتك على امك وولعت فيها ببنزين حسن وهو بيشيل ايد ابوه من على امه : ليلى مالهاش علاقة بكلامى معاكى ده ولا تعرف عنه حاجة لكن لما الست فاتن تقول لحسام ليه حسن يدفع تمن غلطتك ، يبقى ايه ، وجابت الكلام ده منين نوال بلجلجة : وانا ايش عرفنى فاتن جابت الكلام ده منين ، بس ماكل الناس عارفة ان عجز ايدها بسبب حسام حسام جز على سنانة بغيظ وقال : حسام حسام حسام ، ماتبطلوا بقى كل شوية سيرة فى الموضوع ده حسن بحزم : اسمعى ياماما ، انتى احترامك وطاعتك واجب وفرض عليا ، لكن ده مالوش علاقة ابدا بعلاقتى بمراتى اللى لو بس عرفت فى يوم انك هتتسببى فى جرحها بكلمة واحدة هتلاقينى اخدتها واخدت شقة بعيدة عشان اقطع عليكى اى فرصة انك تضايقيها نوال وشها بقى شاحب اكنها ماتت من ساعات وعينها مبرقة وقالتله : يعنى بتختارها هى ياحسن وبتبيع امك بسببها وبتفضلها عليها حسن : مش حقيقى ، وعمرها ماهتحصل لا بسبب ليلى ولا بسبب اى مخلوق تانى ، بس انا طول عمرى وانتى عارفانى مابحبش المشاكل ووجع الدماغ والنكد فانا بس بعرفك من دلوقتى ان لو حصل حاجة هتبع المثل اللى بيقول شيل ده من ده يرتاح ده عن ده سكت شوية وهوبيبص لامه فى عينها وهى كمان بتراقبه وشافت الاصرار فى عينه مع كل كلمة نطق بيها ورجع قاللها : فهمتينى ياماما نوال وهى صاغرة : فهمتك ياحسن ، ماشى يابنى ، اعمل اللى يريحك ، انا كان كل همى مصلحتك وانك تتجوز جوازة كويسة وانك تختار ……. حسن بقلة صبر : يوووووه ، هو احنا هنعيده من اول وجديد تانى ، اقفلى بقى على الموضوع ده ومش عاوز كلام فيه تانى وسابهم وراح ناحية اوضته ودخل وقفل عليه الباب ونوال دخلت اوضتها ورزعت الباب فى وش محمود وحسام حسام بص لابوه وقال له : وانت مش هتنام يابابا واللا ايه محمود وهو رايح ناحية كنبة الانترية : انا هنام هنا على الكنبة حسام : ايييه ، انتو متخانقين واللا ايه محمود : وايه الجديد ، هى امك بتهمد ابدا ، كل ما اقول هتعقل لما تكبر وهى كل ما ده وجنانها بيفرش على الكل حسام وهو رايح ناحية اوضته : انا هضطر اسيبك وادخل انام ، انا عندى شغل الصبح مش اجازة زى الافندى التانى محمود وهو بيتسطح على الكنبة : روح يابنى نام ، يابختك ، مالكش دعوة بحاجة وعايش ولا فى دماغك ، ياريت الواحد يعرف يعمل زيك كده ماكانش ده بقى حالى ………….. بعد ماحسام دخل اوضته مسك موبايله لقى رسالة جاياله من ناهد بنت خالته بتقول له فيه : مبروك لحسن ياسيادة وكيل النيابة ، عقبالك رد عليها وقال لها : الله يبارك فيكى ..عقبالك ، اومال ماحدش شافك ليه النهاردة لما بعت الرسالة لقاها وصلت وقريتها ولقاها بتكتبله : كان عندى شغل وانت عارف انى مابحبش الافراح والدوشة دى ماليش فيها كتبلها حسام : اممممممم طب ايه لما هنيجى نحضر فرحك عشان نباركلك مش هنلاقيكى حضرتيه برضة عشان الدوشة ناهد بعتتله ايموشن معناه انها هتنام قام قفل التليفون وحطه جنبه ونام هو كمان لحد ماصحيوا الصبح كلهم على صوت صريخ عالى بصوت هداية وهى بتنده على اى حد يلحقها عشان احمد وقع من طوله ومش بيرد عليها الفصل الثالث كل البيت صحى على صريخ هداية وهى بتقوللهم ان احمد مابيردش عليها ، حسام اكتر واحد اتحرك بسرعة وكلم الاسعاف واللى نقلته المستشفى على العناية المركزة فورا ، الكل كان واقف قلقان وكل واحد دماغه فيها الف رواية ورواية ، لكن كلهم كانوا مجتمعين على الدعاء والابتهال لربنا سبحانه وتعالى ان الجد يقوم بالسلامة ويتطمنوا عليه … كلهم ماعدا نوال اللى ماكانتش بتحب حماها ولا حماتها وكان نفسها انها تخلص منهم باى طريقة ، وهى حاطة فى اعتبارها ان جوزها هيبقى وضعه غير بعد م*وت ابوه بما انه الاخ الكبير وبما ان كمان محمد ماعندوش ولاد صبيان فجوزها هو اللى هيبقى فى ايده كل حاجة ، وحاطة فى دماغها انها هتبقى المهيمنة على كل حاجة فكانت واقفة بتقول فى نفسها : ياريت ياشيخ نومة بلا قومة ، انا عارفة انت متبت فى الدنيا كده ليه ، ياريتك تتكل على الله بقى خلى الواحد يشم نفسه يومين كانت بتكلم نفسها وهى عمالة تتفرج عليهم وهم قلقانين وكانت ليلى منهارة من العياط وهى فى حضن امها اللى برضة مش مبطلة عياط حسام بزهق: وبعدهالكم بقى ، بطلوا اللى انتم بتعملوه ده ، واهدوا واصبروا شوية على مانشوف الدكتور هيقول ايه هداية بعياط كان بيضحك معايا قبل ماينام وكان كويس ومبسوط وقعد يدعيلكم كلكم بعد ماصلى الفجر ، والصبح قام طلب منى احضرله الفطار على مايصلى الضحى ، وببص لقيته فجأة وقع من طوله حسام قرب من جدته واخدها فى حضنه وهو بيحاول يهديها وقال لها : اهدى ياجدتى ان شاء الله نتطمن عليه دلوقتى ويبقى كويس كل ده وكان محمود ومحمد كل واحد قاعد حاطط ايده على خده من غير اى كلام وكأنهم خايفين يسمعوا اى حاجة ماكانوش عاملين حسابها لكن حسن كان واقف ورا ازاز الرعاية وهو ساند راسه عليها وباصص على جده والدكاتره بتقيسله المعدلات الحيوية بتاعته وعينه كانت ثابتة على جهازاشارات القلب ، واكنه بيتطمن ان قلب جده بينبض وشغال بعد فترة مش قليلة خرج الدكتور من الرعاية وقاللهم : ان شاء الله خير ، ادعوا له حسن : جدى ماله يا دكتور الدكتور : الحقيقة جدك اجهزة جسمه فيها مشاكل قديمة وهو ماعالجهاش من زمان وطبعا ده سبب رئيسى فى اللى حصل له النهاردة ، الكبد والقلب ، ده غير السكر والضغط هداية ببكاء شديد : عمره ما اشتكى من حاجة الدكتور : وعشان كده وقع مرة واحدة ، احنا دلوقتى بنحاول نظبط المشاكل دى وان شاء الله خير محمود : يعنى هيبقى كويس يادكتور الدكتور : كل شيء بايد ربنا ، احنا بنعمل اللى علينا ، بس حالة قلبه صعبه و ضغطه عالى جدا محمد : طب هو هيفضل فى العناية واللا هيروح اوضة عادية الدكتور : لا ، هيحتاج يفضل فى العناية شوية وبعد كده ان شاء الله لما نلاقى حالته اتحسنت نبقى نقرر حسن : هو فاق واللا لسه الدكتور : الحقيقة فاق وسأل على حسام ، مين حسام حسام : انا يادكتور الدكتور : انا هخليهم يعقموك وتدخل له ، بس ماتجهدهوش ، هم خمس دقايق اندفعت ليلى ناحية الدكتور وقالت له بلهفة : وانا يادكتور ارجوك عاوزة اشوفه الدكتور بصلها بتركيز وبعدين ابتسملها وهو بيتامل ملامحها وقاللها : انتى ليلى ليلى وهى بتشاورله براسها بمعنى ايوة الدكتور : هو برضة طلب يشوفك ، بس لما حسام يخرج من عنده حسن : ممكن ادخل له مع ليلى من فضلك الدكتور : ياجماعة دى عناية مركزة ، ماينفعش تبقى بالشكل ده ، انا بس سمحت لحسام وليلى عشان طلبهم بالاسم وواحد كمان اسمه حسن حسن : ماهو انا حسن الدكتور : خلاص ياسيدى ، يبقى تدخل مع ليلى ، لكن برضة هم خمس دقايق ومافيش زيارات تانى لحد بكرة ، بعد اذنكم دخل حسام لجده لوحده قضى معاه لوحده حوالى خمس دقايق ولما خرج بص لليلى وحسن وقاللهم جدى مستنيكم ادخلوا له هداية ندهت لحسام وسألته عن جده وحاله ، طمنها عليه وقال لها انه بقى كويس ولما ابوه وعمه سالوه برضة طمنهم عليه لكن وشه كان بيعكس حاجة تانية خالص ولما جه يقعد نوال شدته من ايده بعيد عن اللى قاعدين وقالتله : جدك كان عاوزك ليه حسام بصلها شوية وهو ساكت وبعدين قاللها : كان بيوصينى على جدتى نوال بلهفة وعينها فيها فرحة ماقدرتش تخبيها: هو تعبان اوى ، هيودع يعنى حسام بصلها وهو متضايق لكن ماردش عليها وراح قعد جنب ابوه وعمه مستنيين حسن وليلى يخرجوا من عند جده وبعد ثوانى خرج حسن وهو ساند ليلى اللى منهارة من العياط واللى اول ماخرجت جريت على حضن جدتها وكملت عياط وهى بتقول لها : جدى بيقوللك اوعاكى السكينة تفرط الرمان هداية اول ماسمعت كلام ليلى شهقت وحطت ايدها على بوقها وقامت وقفت قدام الازاز وبصت على احمد اللى عينه قابلت عينين هداية فى بصة طويلة وفجأة احمد ابتسم لها وغمض عينيه وجهاز القلب صفر ……………………… عدى شهر على م*وت الجد احمد ولسه الحزن مخيم على البيت والوشوش ، الكل كان فى حالة حداد حتى بينه وبين نفسه وماحدش له نفس لاى حاجة حتى الاكل محمد ومحمود كانوا بيحاولوا يلهوا نفسهم فى المحلات واللى رفضوا بشدة انها تتقسم وقرروا يسيبوا كل حاجة زى ماهى وطبعا ده ضايق نوال جدا لكن ماقدرتش تتكلم وقررت انها تصبر شوية على ماينسوا حزنهم على ابوهم او تعدى فترة معقولة على م*وته حسام اتنقل للعيشة فى شقة جده وقرر انه هيفضل على طول مع جدته وقال لهم ان دى وصية جده سهام كانت بتحاول تسرى عن الجدة وعن جوزها وبنتها اللى قفلت باب اوضتها على نفسها لا عاوزة تكلم حد ولا تشوف حد وحسن دفن نفسه فى شغله ولما كان يخلص شغل كان بيروح يقعد فى المقابر جنب مدفن جده ..شوية يقرا قرآن وشوية يدعيله وشويات كتير يعاتبه انه سابه فجأة من غير اى انذار وبعد ماكان يتعب من العياط والشكوى كان ينفض هدومه ويروح ياخد دش وينام لحد مافى يوم حسام طلب يقعد مع الكل فى شقة جده ولما كلهم اجتمعوا حسام قال لهم : احنا ماتجمعناش بالشكل ده من يوم وفاة جدى الله يرحمه كلهم فى نفس واحد ماعدا نوال طبعا : الله يرحمه حسام : انا عاوز ابلغكم وصية جدى كلهم بصوله باستغراب ، لكن هو قاللهم : جدى لما طلب يشوفنى كان عارف انه بيم*وت والحقيقة وصانى كذا وصية بحاجات تخصنى انا وكمان بحاجات تخصكم وانا دلوقتى جمعتكم عشان ابلغكم اللى يخصكم محمود : واحنا سامعينك يابنى ...خير حسام : اولا جدى طلب ان فرح حسن وليلى اللى المفروض معاده كان متحدد بعد شهر من دلوقتى ، يتعمل فى معاده ، ما يتاجلش نوال باعتراض : ازاى يعنى الكلام ده محمود بحزم : دى وصية ابويا يانوال ولازم تتنفذ بالحرف الواحد ، وبعدين بص لحسام وقال له : جدك وصاك بايه تانى يابنى حسام : جدى قاللى ان كل حاجة مكتوبة باسم جدتى وعاوزها تفضل زى ماهى باسمها طول ماهى عايشة ربنا يديها طولة العمر ، لكن البيت هيتنقل باسم ليلى ليلى بدهشة : باسمى انا ...ليه نوال بغيظ : ايه الكلام الفارغ ده هداية : وصية احمد مش كلام فارغ يانوال وماتتدخليش فى اللى مالكيش فيه نوال بغل وهى بتبص لليلى : يعنى نبقى كلنا كده قاعدين ضيوف عند بسلامتها محمود وهو هينفجر من الغيظ : والله اللى مش عاجبه مايقعدش نوال بصدمة : انت تقصد ايه بكلامك ده محمود بغضب : اقصد انك …. ليلى بصوت عالى : عمى ، ارجوك ، انا مش عاوزة البيت ده لو هيخلى حد يزعل من حد سيبو كل حاجة زى ماهى انا مش عاوزة حاجة ، هعمل ايه بالبيت واحنا مفروطين من حوالين بعض حسام بتصميم : لأ يا ليلى ، دى وصية جدك ولازم تتنفذ ، وانتى ياماما وانت يابابا ارجوكم اهدوا شوية على ماتسمعوا باقى الوصية فقعدوا كلهم تانى وحسام بصلهم وقال لهم : اخر وصية جدى وصانى بيها تخصكم ان المحل بتاع فرع الجيزة نعتبره زى الوقف الخيرى كده ، كل الربح بتاعه يطلع لليتامى ولاعمال الخير نوال قامت وقفت بعصبية ماقدرتش تداريها وخرجت من الشقة وطلعت على شقتها اللى دخلتها ورزعت الباب وراها بغل لدرجة انهم سمعوا صوته وهم لسه قاعدين عند الجدة محمود : انا موافق على كل اللى عاوزه ابويا وهنفذه بالحرف الواحد محمد : وانا كمان طبعا ، بس لو حكاية البيت دى هتعمل مشاكل بلاش منها حسام بتصميم : ماينفعش ياعمى ، دى وصية واجبة ولازم تتنفذ هداية : خلاص يا اولاد ، اتوكلوا على الله ونفذوا كل اللى قال عليه المرحوم وادعوله دايما بالرحمة الكل ابتدى يقوم يشوف مصالحه لكن اول ماليلى جت تمشى حسام ندهلها وقاللها : ليلى ، جدك وصانى عليكى اكتر حد ، وبيقوللك لو اى حد ضايقك فى اى يوم حتى لو كان حسن انا اللى هجيبلك حقك ليلى عيونها دمعت وجريت على شقتهم هداية قالت لسهام : روحى لبنتك ياسهام وخوديها فى حضنك ، من يوم ما الغالى سابنا وهى بقت فى النازل يوم ورا التانى وبعدين ندهت لحسن وقالتله : تعالى جنبى ياحسن ولما قعد جنب جدته باس ايدها وراسها وقاللها بحزن : اؤمرينى ياجدتى هداية : انا اكتر واحدة حزينة على جدك ، احنا عشرة ٤٨ سنة ،عشت معاه عمرى كله عمره مازعلنى فى يوم ولا اهملنى ، كان جوزى وابويا واخويا وكل ماليا ، يحقلى احزن وابكى عليه كل دقيقة باقية من عمرى ، بس تفتكر هو هيبقى مبسوط وهو شايفنى كده انت كنت اقرب واحد لقلب جدك ياحسن ، يمكن حتى اكتر من ابوك وعمك ، بلاش تخليه يزعل منك ياضنايا ، كل ماتلاقى قلبك اشتاقله ادعيله بكل دعوة حلوة تيجى على بالك ، انت شغلك محتاج لتركيزك كله ياقلب جدتك ، وكمان عشان تهون على مراتك اللى مش عاجبنى حالها ده ابدا حسن انخرط فى العياط فى حضن جدته وهو بيقوللها : وحشنى اوى ياجدتى ، مش قادر اصدق انه سابنى بسرعة كده ، فى حاجات كتير كنا متفقين نعملها سوا ماعملنهاش ، فى كلام كتير ماقلناهوش ياجدتى ، كلام كتير اوى الكل عيونه دمعت على كلام حسن ودموعه لكن جدته قالتله : طب مانا مكان جدك ياحسن وتقدر تقوللى كل اللى كنت هتقوله لجدك ياحبيبى قوم ياللا استحمى واحلق دقنك دى وتعالى ياللا عشان نرتب ازاى هننفذ وصية جدك ………………… عدت الايام تقيلة ، الكل بيحاول يرجع لطبيعته زى ماكان ويشوفوا الدنيا مخبيالهم ايه وسبحان الله فعلا الكل تقريبا رجع لحياته ولطبيعته الا حسام ، حسام اللى الكل لاحظ من يوم م*وت احمد انه اتغير بقى مهتم بكل اللى حواليه على غير العادة الكل كان متوقغ ان ده هيبقى شئ مؤقت بس نتيجة صدمة م*وت جده لانه برضة كان بيحبه جدا ، وانه مع الوقت هيرجع تانى لطبعه القديم ، الا ان توقعهم ده ماحصلش لكن اكتر حاجة لفتت نظرهم فى تغيير حسام كان علاقته اللى قويت جدا بحسن وجدته ، واللى كان اكتر غرابة تحسن معاملته جدا مع ليلى اللى كانت اكتر واحدة مستغربة من ده ، لكن فى نفس الوقت كانت بترجع تفتكر ان حسام قاللها ان جده وصاه عليها وجه وقت جواز حسن وليلى كان الكل مبسوط وفرحان رغم انهم برضة كانوا مفتقدين الجد وبشده ، لكن كونهم بينفذوا وصيته ..ده فى حد ذاته كان باسطهم ليلى وحسن صمموا انهم مايعملوش فرح كبير واكتفوا بحفلة على قدهم فى جنينة البيت اتجمع فيها اقرب المقربين واللى طبعا كان على راسهم فاتن ومامتها اللى طول الفرح مانزلتش عينيها من على حسن ومتنرفزة منه جدا انه سابها وبص لليلى حسام سلم على خالته وفاتن وابتسم لفاتن وقال لها : عقبالك يافاتن ، اومال ناهد ماجاتش ليه ، عشان الدوشة برضة خالته : ما انت عارف ناهد مابتحبش المناسبات ولا بتحب الدوشة طول عمرها حسام بابتسامة : ابقوا سلموا عليها وخلونا نشوفكم ياخالتى فاتن قالت لحسام وهى بتبص لليلى بغل واضح فى عنيها : هم هيقعدوا هنا واللا هيسافروا ياحسام حسام : الحقيقة جدى الله يرحمه كان حاجزلهم من قبل مايمو*ت فى خليح نعمة وكانت وصيته ان مافيش حاجة تتغير لا فى المعاد ولا الترتيبات وعشان كده هيسافروا ان شاء الله بكرة بالليل فاتن بغيظ : كماان ...ماشى وبعدين التفتت لحسام وقالتله بدلع : بقوللك ايه ياسيادة الوكيل حسام وهو مستغرب : قولى يافاتن فاتن : ماتيجى تتغدى معانا بعد بكرة ونتجمع كلنا وناهد هتبقى موجودة طول اليوم ..ايه رايك حسام مارضيش يحرجها فبصلها وقاللها : خلاص ماشى فاتن بفرحة : هنستناك ..اوعى ماتجيش خلص الفرح والناس مشيت وحسن اخد ليلى وطلعوا على شقتهم اللى فى الدور الاخير ،واللى الجد قرر يوم ما انخطبوا ان الشقتين ينفتحوا على بعض ويبقى الدور بالكامل بتاعهم ليلى اول مادخلت الشقة بصت على صورة جدها اللى حطوها فى الريسبشن بحجم كبير وعيونها دمعوا ، حسن لما لاحظ دموعها سحبها من ايدها وقعدها على كنبة الانترية وقعد جنبها وقاللها : ربنا يرحمه ...كان بيحبك اوى يا ليلى ليلى : وانا كمان كنت بحبه اوى حسن بحنية : وانا كمان كنت ومازلت بحبه وبحب كل اللى كان بيحبهم اسمعى ياليلى ..يمكن ماجاتلناش مناسبة ولا وقت اننا نتكلم عن حياتنا مع بعض بما فيه الكفاية وخصوصا ان جدى مات تانى يوم كتب كتابنا على طول احنا طول عمرنا اصحاب ومتفاهمين وبنحب بعض ، يمكن مش الحب اللى بنسمع عنه فى الاغانى والروايات ، لكن انا شايفه اعظم واجمل وانه هيبقى قاعدة لحياتنا سوا بس عاوز اطلب منك طلب يهمنى جدا انك تلبيهولى يا ليلى ليلى رفعت وشها وبصتله باستفهام فقال لها : اى كلمة تتقال هنا او تصرف يحصل من حد فينا مايخرجش برة باب شقتنا لاى مخلوق مهما كان غلاوته عندى او عندك ليلى : من غير ماتقول ، انا كنت ناوية على كده حسن : وحاجة كمان ليلى : ايه هى حسن : ماما ليلى سكتت وبان على وشها القلق ، حسن مسك ايدها بكفوفه الاتنين وقاللها : عاوزك مهما تعمل ماتزعليش منها ، ولو ضايقتك فى اى وقت كل اللى عليكى انك تسكتى او لو قدرتى تتحججى باى حجة وتبعدى عن المكان اللى هى فيه لحد ما انا اجى وتحكيلى ، واوعاكى فى مرة تخبى عليا ياليلى مهما كان السبب من وجهة نظرك ليلى بزعل: انا عارفة انها مش راضية عن جوازنا حسن بابتسامة جميلة : المهم ان احنا الاتنين راضيين ليلى : انا عارفة انى ممكن اقصر معاك فى حاجة او فى وقت بس انا اوعدك انى هبذل كل جهدى انك ماتحسش بعجزى ده حسن: انتى مش عاجزة ياليلى ولازم انتى تبقى اول واحدة تقتنعى بده ، انتى بتقدرى تحركى ايدك .. يمكن تقيلة شوية فى حركتها ، بس مين فينا كامل والحمدلله انها الشمال مش اليمين واللا ايه ليلى : طبعا ..الف حمد وشكر لله حسن بمرح : طب ايه ، احنا هنقضى الليلة هنا واللا ايه ليلى اتكسفت وبصت فى الارض حسن بابتسامة : طب قومى غيرى هدومك ياللا واتوضى وتعالى عشان نصلى وانا كمان هروح اتوضى فى الحمام التانى وتانى يوم سافر حسن وليلى يقضوا شهر العسل وبعدها بيوم راح حسام عزومة خالته ياترى فاتن ناوياله على ايه غلطة مدفوعة التمن 🌼 الفصل الرابع تانى يوم الفرح حسن اخد ليلى وسافروا على خليج نعمة عشان يقضوا شهر العسل اللى كان حاجزهالهم الجد احمد من قبل وفاته وسط دعوات الجميع ليهم وامتعاض نوال الشديد اللى كانت كل ما سهام تشوفه قلبها ينقبض وتخاف على بنتها منها ، بس ماكانتش بتتكلم ، كان كبيرها تدعى لبنتها بالستر وان ربنا يحفظها من نوال وشرها وتانى يوم سفرهم حسام قبل ماينزل على شغله بلغ جدته انه هيتغدى برة عشان ماتقلقش عليه هداية : وهتتغدى فين ياحبيبى حسام : خالتى وفاتن عازمنى على الغدا هداية هزت راسها من سكات وكان باين على وشها انها مش مبسوطة حسام قعد جنبها وسالها : زعلانة ليه ، لو مش عاوزانى اتغدى برة واسيبك قوليلى وانا مش هروح هداية : لا يابنى ، مش دى القصة حسام : اومال ايه هى القصة هداية سكتت شوية وبعدين بصتله وقالتله : خايفة يقلبوك على اخوك ومراته حسام باستغراب : وايه اللى هيخليهم يعملوا كده بس ياجدتى هداية : خد بالك ياحسام ، اوعى ياحبيبى حد يبعدك عن اخوك او يقسيك على بنت عمك حتى ولو مين ، انت عاهدت جدك على كده ، اياك تنسى العهد يابنى حسام : طب ماتفهمينى بس ياجدتى ، ايه لزوم الكلام ده دلوقتى هداية : انت عارف امك كان نفسها فى ايه هى وخالتك ، اوعى تفكرنى عبيطة حسام بصلها وبعدين ابتسم وهو بيقوللها : يعنى هو انا اللى عبيط ياهدهد ، طب مانا عارف كل حاجة هداية : المهم انك تاخد بالك برضة حسام قام باس راس جدته وقاللها : ماتقلقيش عليا ياحبيبتى خلص شغله وراح على بيت خالته ولما رن الجرس فتحتله فاتن وهى متشيكة ومتزوقة على الاخر ، فاتن كانت جميلة بس بتكلف ، غاوية مكياج ومظاهر بتحب دايما تبقى ظاهرة ومتميزة وسط اللى حواليها حتى لو تميزها ده بانها تبقى اوفر فى شكلها فاتن بابتسامة واسعة : حسام ابن خالتى عندنا يامرحبا يامرحبا ، برافو عليك انك صدقت وجيت حسام وهو بيضحك : عيب عليكى وانا من امتى بقول كلمة واخلفها فاتن : الحقيقة عمرك ، اتفضل ادخل دخل حسام وسألها : اومال خالتى وناهد فين جت ابتسام من جوة وهى بتنشف ايدها فى فوطة المطبخ وبتقول : انا اهوه ياحبيبى موجودة ، ازيك ياحسام حسام سلم عليها وباسها وقاللها : ازيك ياخالتى ايه الروايح الحلوة دى ، شكلك تعبتى نفسك جامد ابتسام ،: تعبك راحة ياحبيبى ، هو انت بتجيلنا كل يوم حسام : تسلميلى يارب ، اومال ناهد فين بتسام : معاها تليفون وجاية على طول حسام : وعم ابراهيم اخباره ايه ، بيكلمكم ابتسام : ااه ..بيتكلم على فترات على حسب ظروفه حسام : وكلمكم امتى اخر مرة ابتسام : يعنى الاسبوع اللى فات حسام : ومش ناوى ينزل اجازة نشوفه ونتطمن عليه فاتن : بابا تحسه خلاص اتعود ع الغربة حسام : ربنا يعينه سمعوا صوت ناهد وهى خارجة من اوضتها وبتقول بهدوء : السلام عليكم ، ازيك ياحسام ناهد كانت على النقيض تماما من فاتن ، كانت ملامحها هادية وعادية وشها دايما خالى من اى مستحضرات تجميلية ومحجبة حسام قام وقف وسلم عليها وقال : ازيك يادكتورة ، عاش من شافك ناهد بابتسامة : تعيش ياحسام ، انت عامل ايه وازى خالتى وعم محمود حسام : كلهم بخير الحمدلله وبيسلموا عليكى ناهد ضحكت بسخرية وقالتله : اللى بيكدب بيروح النار حسام ضحك وقال : ليه كده بس يابنتى ناهد وقفت وقالت : انا هحضر السفرة راحت ناهد تحضر السفرة لوحدها وابتسام كانت بتقوللها على حاجات تعملها وهى قاعدة مع حسام وفاتن اللى فضلت قاعدة ماتحركتش اكنها ضيفة لغاية اما ناهد قالتلهم ياللا الاكل جاهز وقعدوا ياكلوا وهم بيتكلموا شوية ويسكتوا شوية ، لكن حسام اخد باله ان ناهد ماكانتش بتتكلم الا لو حد وجه لها سؤال فكانت ترد على السؤال باختصار شديد جدا وبعدين ترجع تسكت من تانى لكن فاتن كانت طول الغدا بتحاول تتدلع على حسام اللى من جواه حس انه متضايق من افورتها فى التعامل معاه وكان مستغرب جدا ان خالته ولا على بالها بعد الغدا قعدوا يشربوا القهوة اللى عملتها ناهد قعدوا يتكلموا عن شغلهم وحياتهم وكل حاجة لحد مافاتن قالت : وانت ياحسام ، مش ناوى تتجوز ، ده المفروض انت الكبير ، ازاى حسن يتجوز قبلك حسام بابتسامة : النصيب ، كل واحد نصيبه عند ربنا وانا نصيبى لسه ماجاش فاتن : ااه يعنى ايه مواصفات شريكة حياتك حسام : لو عاوزة الحق ، عشان الموضوع مش فى دماغى اصلا ، مش حاطط فى دماغى حاجة معينة فاتن بخبث : خلاص سيب خالتو تخطبلك ، اكيد هتعرف تختارلك واحدة كاملة مكملة مافيهاش اى نقص او عيب حسام حس انها بترمى الكلام ده على ليلى بس ماحبش انه يعمل مشكلة وهو فى بيت خالته فقال لها : كل شئ باوان وبعدين قام وقف وقال : انا همشى بقى ابتسام : انت لحقت يابنى فاتن بشبه تريقة : يعنى هتروح تعمل ايه ، هتقعد مع هداية حسام حسها بتتريق على جدته فقال لها : طب يارب الاقيها صاحية ، انا مابشبعش من قعدتها ،ربنا يديها الصحة ناهد بابتسامة : تيتا هداية دى زى السكر ، ربنا يخليهالك ، هينوبك ثواب عظيم ياحسام من برك ليها حسام بحب : ماعدلناش بركة غيرها بعد ربنا ، ده كفاية دعوتها ناهد بصدق : والله وحشتنى ، ياريت تفتكر تسلملى عليها حسام : ياستى ماتبقى تيجى انتى تسلمى عليها بنفسك ، هقول لماما انكم هتتغدوا معانا زى النهاردة وتبقى فرصة تشوفيها ناهد بحزم : لأ حسام استغرب جدا من رد فعلها وقاللها : انتى مش عاوزة تيجى عندنا واللا ايه ناهد بلجلجة : لا طبعا بس اقصد يعنى ان فاتن وهى بتبص لناهد بغيظ : هنيجى ياحسام ، بلغ خالتو اننا جايين وانا هبقى اكلمها وااكد عليها ناهد بتصميم : وانا كمان ..هبقى اكلم خالتو واعتذرلها ابتسام : ماتشغلش انت بالك ياحسام ، من هنا للاسبوع اللى جاى ياترى مين يعيش حسام وهو رايح ناحية الباب عشان يمشى : عموما انا هخليها تكلمك ياخالتى واتفقوا سوا ، وتسلم ايدك على العزومة الحلوة دى ………………. فى خليج نعمة حسن كان قاعد بيتفرج على التليفزيون بعد مارجع من برة هو وليلى ، وليلى كانت بتاخد شاور ولسه خارجة من الحمام وبتنشف شعرها ليلى شعرها كان لونه غريب ، كان فى النور الجامد يبان بلون قشرة البندق ولو اضاءة عادية يبقى لونه زى لون وش فنجان القهوة ، وكان غزير وتقيل وغجرى وده مع بياضها المشرب بالحمرة دايما كان بيخليها عاملة زى الحورية اللى طالعة من البحر اول ماليلى خرجت من الحمام حسن بصلها بابتسامة قام وقف وراحلها وقف قدامها وهو بيتفرج عليها وهى بتنشف شعرها ومش منتبهة انه قدامها وطبعا عماله تطرطش ماية عليه من شعرها لانها بتنشفه بايد واحدة وبايدها التانية يادوب ساندة الفوطة انها ماتقعش منها ، وحسن مبسوط جدا ومستمتع بشكلها ده ليلى بتتعدل بصت لقت حسن واقف قدامها وهو مبتسم ومربع ايديه اتكسفت وجت تمشى من قدامه شدها ليه لحد ماوقفها فى حضنه واخد منها الفوطة وقعد ينشفلها شعرها وقاللها بحنية : ماكنتش اعرف انك بالجمال ده كله ليلى بكسوف : ليه كنت شايفنى وحشة قبل كده حسن : طول عمرك زى القمر فى عينيا ، بس بصراحة ماكنتش فاكرك بالجمال ده كله ، اول ما شيلتى الطرحة من على شعرك بقيتى عاملة زى الجنية اللى جت خطفت قلبى مرة واحدة ليلى بفرحة : بجد ياحسن حسن بحب : بجد ياقلب حسن من جوة حسن قرب منها وخطف شفايفها برقة وقاللها بحب : ماكنتش اعرف انك هتخطفى قلبى بسرعة كده ليلى بكسوف : ولا انا كمان مصدقة ان قلبى سلملك بسرعة كده وبدعى ربنا فى كل فرض انى اقدر اسعدك وافضل دايما حلوة فى عينك حسن وهو بيسحبها جوة حضنه : انا بقى بدعى ربنا انك تفضلى فى قلبى وفى حضنى طول مانا عايش انا مش عارف لما نرجع القاهرة وابتدى انزل شغلى هقدر ابعد عنك ازاى ليلى بامتعاض: ماتفكرنيش ياحسن حسن بضحك : ايه رايك اقدم استقالتى وافضل قاعد معاكى ليلى ضحكت وهى بتقوله : يبقى كده ضمنت ان مامتك تولع فيا وش حسن باسها من جبينها وقاللها : اوعى تخافى من حد طول مانا جنبك ليلى وهى بتندس فى حضنه بزيادة : ربنا يخليك ليا ياحبيبى حسن وهو بيقرب من وشها وشفايفة قدام شفايفها : قولى حبيبى كده تانى ، ولما ليلى كررتها تانى حسن قاللها : وانتى حبيبتى واوعدك ان عمرى مايبقى لى حبيبة غيرك طول عمرى …………………. نوال كلمت ابتسام وعزمتها هى وبناتها على الغدا فى يوم اجازة ناهد ، وابتسام قالتلها انهم جايين واتفقوا على كل حاجة فى بيت ابتسام ناهد بهدوء : شيلينى من دماغك ياماما ، انا مش هروح عند خالتى فاتن بغضب : بالذمة انتى بتعرفى تفكرى ناهد : خليتلك التفكير والتكتكة ياست فاتن ، هنبقى احنا الاتنين ، كفايى انتى فاتن بغيظ : يابنتى ...خالتى حاطة عينها عليكى لحسام ، يعنى المفروض توريله روحك وتتكلمى معاه وتشديه ليكى ، من الاخر تتلحلحى شوية ناهد : طب مانتى عملنى كده مع حسن ياست فاتن ، كانت ايه النتيجة فاتن بغضب : وانتى فكرك انى سلمت واللا استسلمت كده ، واللا هسيبه يتهنى مع العاجزة دى ناهد بغضب : يابنتى اتقى الله ...حرام عليكى ، هو ده بايدها ..ده قدرها وارادة ربنا ، مين فينا ضامن مصيره ممكن يكون ايه فى ثانية فاتن بعنجهية : حتى لو حسن مش هيبقى ليا ، لكن برضة لازم يسيبها ناهد بزهق : انا ماليش دعوة بكل القرف ده ، انا نصحتك وعملت اللى عليا فاتن بنوع من التحذير : ماهو لو انتى مش عاوزة حسام انا هتجوزه ناهد بصتلها بقرف وقالت : طب وياترى لقيتيه على مقاسك ولونه عاجبك فاتن بفضول : هو ايه ده ناهد باستهزاء : اصلك بتتكلمى اكنك بتتكلمى على جزمة واللا فستان لو انا مش عاوزاه انتى هتاخديه ، ده على اساس انه بمزاجنا نعمل فيه مابدالنا فاتن بتصميم : انا حذرتك وانتى حرة ناهد بقلة حيلة : والله انا كل اللى انتو بتقولوه ده مايخصنيش ولا يلزمنى واللى عاوز يعمل حاجة يعملها ، بس ازاى تكونى بتحبى حسن وعاوزة تتجوزى اخوه فاتن بشر : لازم احط رجلى فى البيت هناك باى شكل ، وساعتها هعرف ازاى اخلى حسن يعرف انه غلط غلطة عمره لما سابنى انا وبص للعاجزة دى ناهد نفخت جامد وراحت على اوضتها وهى عماله تردد الاستغفار واول ماقفلت الباب ابتسام بصت لفاتن وقالتلها بفضول : وانتى ازاى هتخلى حسام يطلبك للجواز بقى فاتن بخبث : مش حسام اللى هيطلبنى ابتسام وهى مستغربة ،: اومال مين اللى هيطلبك فاتن : خالتى هى اللى هتطلبنى وهتصمم عليا كمان ابتسام : وده هيحصل ازاى بقى يافصيحة فاتن بثقة : سيبى كل حاجة لوقتها ياماما ……………………….. يوم العزومة نوال طلبت من حسام يعدى على خالته وبناتها يجيبهم بعربيته ، وفعلا حسام عدى على خالته واتفاجئ برفض ناهد انها تروح معاهم وهى بتتحجج بانها تعبانة ومش هتقدر تنزل من البيت وقالته كفاية ماما وفاتن وفعلا حسام اخد خالته وفاتن ورجع على البيت ولما وصلوا ابتسام قالت لحسام انها عاوزة تسلم على جدته قبل ماتطلع لنوال وفعلا دخلت ابتسام لهداية سلمت عليها وقعدت معاها شوية هى وحسام فى حين ان فاتن طلعت لخالتها على طول عند نوال بعد ماسلمت على فاتن وعرفت ان اختها مع حسام عند هداية فاتن : والعرسان راجعين امتى ياخالتو نوال بامتعاض : يوم الجمعة بالليل فاتن : وانتى ناوية تعملى ايه نوال : هعمل ايه ياحسرة ، حسن منبه عليا انى لو عملت حاجة للمحروسة واللا ضايقتها حتى بكلمة هيسيب البيت ويسكن بيها برة فاتن بخبث : عارفة لو انا ليا هنا صفة ، كنت ساعتها سويتهالك على الجانبين من غير مايبقى لك اى دخل نوال بصت لفاتن شوية اكنها بتفكر فى حاجة وبعدين قالتلها : بت يافاتن فاتن بلهفة : نعم ياخالتو نوال : هو انا لو خطبتك لحسام توافقى فاتن عملت انها اتفاجئت وقالتلها : حسام نوال : ااه حسام ..ايه ياختى مايشبهش واللا مايشبهش فاتن بسرعة : لا طبعا ياخالتى مااقصدش بس يعنى اقصد انك طول عمرك كنتى نفسك تاخديله ناهد نوال : تؤ ..ناهد مش هتعرف تعمل اللى انتى ممكن تعمليه ، وفعلا انتى لازم يبقى لك صفة هنا عشان تبقى ند ليها ، وتبقى اكتر منها كمان ، ده انتى هتبقى مراة الكبير ، وبعدين انتى على طول مهتمة بنفسك وشكلك وهتكيديها ..انما ناهد ..دى يمكن تصاحبها وتدافع عنها كمان فاتن بخبث : فى دى عندك حق ، لكن انتى بتتكلمى كده اكن حسام هيوافقك على اللى فى دماغك نوال باصرار : وافقى انتى بس ومالكيش دعوة بحسام ، انا هتصرف معاه ……………….. على الغدا ...حسام صمم ان جدته تنضملهم على الغدا رغم اعتراضها الشديد ، بس فى الاخر وافقت لما لقت انه هيفضل قاعد معاها ومش هيحضر العزومة محمود : منورة يا ام ناهد ابتسام : ده نورك يا ابو حسام ، عقبال ماتفرح بحسام كده وتشيل ولاده هو وحسن هداية : يارب ، ويسلمهم من كل شر محمود : وانتى عاملة ايه يافاتن يابنتى فاتن وهى بتتصنع الخجل : بخير ياعمو الحمدلله محمود : اومال ابراهيم بطل ينزل اجازات ليه ، دى اخر اجازة داخلة على تلات سنين اهوه ابتسام : اهو الشغل بقى مش مخليه يعرف ينزل اجازة هداية : بس يابنتى المفروض برضة من وقت للتانى ينزل يبص عليكى وعلى بناته ..الامر مايسلمش ابتسام : كل ما اقول له يقولى عندى شغل ومش فاضى محمود بهزار : شكله شافله واحدة هناك ترجعله شبابه ولابدلها وعامل حجته الشغل ، الشوكة وقعت من ايد ابتسام بخضة وقالتله: انت فى حد قال لك حاجة محمود بدهشة : حاجة ايه ياست انتى انا بهزر معاكى ابتسام بشرود : فكرت حد قاللك حاجة نوال لاحظت ان اختها اتاخدت من كلام محمود ميلت عليها وقالتلها : انتى ايه حكايتك مالك اتخضيتى كده ابتسام بصوت واطى : مش هخبى عليكى يا نوال ، انا الفار ابتدى يلعب فى عبى من عدم نزوله الفترة دى كلها ، مافيش راجل ياختى يقدر يبعد عن اهل بيته كل ده ، اكيد فى ان نوال : استهدى بالله ، هيكون فى ايه يعنى ، كلى كلى بعد ماخلصوا الغدا قعدوا يشربوا الشاى والقهوة وحسام قاعد جنب جدته بيضحك معاها فاتن : كنت عاوزة اشترى عربية ياحسام وكنت عاوزاك تيجى معايا عشان ماينضحكش عليا حسام : بس كده ، ماشى شوفى عاوزاها امتى وانا هفضيلك نفسى ابتسام : مش لما تتعلمى السواقة الاول يافاتن فاتن وهى باصة ناحية حسام : مانا شفت مدرسة لتعليم السواقة ، بس طلبت اللى تعلمنى تبقى واحدة ست مش راجل بس للاسف مالاقيتش ومش عارفة اعمل ايه نوال : واشمعنى يعنى فاتن وهى بتتصنع الكسوف : برضة يا خالتو ماركبش انا عربية مع راجل غريب وهو بيعلمنى ويقعد بقى يمسك ايدى شوية و..ويعنى ياخالتو انتى اكيد فاهمة قصدى نوال : يازين ماربيتى يا ابتسام ، خلاص ياحبيبتى ولا يهمك ، حسام يعلمك فاتن وهى باصة لحسام باستجداء : ده يوم المنى لو حسام وافق انه يعلمنى ، بس يمكن ده يضايقه حسام حس انه اتورط وموقفه بقى محرج فقال : لا وهتضايق ليه ، انا ماعنديش مانع فاتن وهى بتسقف بايدها : يبقى خلاص تخصصلى كل يوم ساعة او ساعتين تعلمنى فيهم حسام : ان شاء الله هداية قامت وهى باين جدا عليها ان الكلام مش عاجبها من اوله وقالت : انا هنزل انا بقى يامحمود احسن حاسة ان دماغى تقلت وعاوزة انام حسام قام هو كمان وقاللها : طب ياللا ياجدتى انا نازل معاكى نوال : نزل جدتك واطلع تانى بسرعة عشان توصل خالتك وفاتن حسام بقلة حيلة : حاضر لما حسام وصل جدته لشقتها شدته ليها وقالتله فى ودنه : خد بالك من الخية اللى بتتنصبلك يابنى غلطة مدفوعة التمن بقلم المبدعه ميمي عوالي 💐 الفصل الخامس حسام بص لجدته وقاللها : خاية ايه ياجدتى هداية : الخاية اللى بتنصبهالك امك مع بنت خالتك ، واللا انت ليك كيف للموضوع ده حسام وهو عامل نفسه مش فاهم حاجة : موضوع ايه بس ياهدهد ...مش تفهمينى تقصدى ايه الاول هداية بغيظ وهى بتخبطه فى كتفه : بقى انت عاوز تفهمنى انك مش فاهم انا اقصد ايه يا ابن نوال حسام ضحك بشدة وبعدين باس راس حدته وقاللها بمعاكسة : لما بتقوليلى يا ابن نوال بعرف انك قالبة عليا وبعدين اتنهد وحط ايده فى وسطه وبص لجدته بجديه وقال لها : اسمعى ياجدتى ، انا لا يمكن ابدا فى عمرى ابص لواحدة وانا عارف انها بتحب اخويا هداية بشهقة عالية وهى بتضرب بايدها على صدرها : اومال سايبهم يلعبوا بيك ليه بالشكل ده حسام بمكر : اصلى بحب اتفرج براحتى ولحد كلمة النهاية ، بس فى الاخر التاتش بتاعتى هى اللى بتعلم هداية بابتسامة : ربنا يحميك يابنى ويحفظك من كل سوء حسام بمرح وهو بيعدل ياقة قميصه : اوعى بقى ما تأخرينيش عشان هروح اوصل الجماعة ………………….. فى عربية حسام فاتن بدلع: هتبتدى تعلمنى السواقة من امتى يا حسام حسام : هشوف مواعيدى فى الشغل عاملة ازاى وهظبط معاكى فاتن : طب هنشترى العربية امتى حسام : لو عاوزة رأيى اصبرى شوية على ماتتعلمى كويس وبعدين ابقى اشترى فاتن : اومال هتعلم على ايه حسام : وهو انتى كنتى ناوية تشترى العربية وتتعلمى عليها فاتن : اومال كنت هعمل ايه حسام بخبث : ولو انا مش فاضى اعلمك ، كنتى هتجيبى العربية وتمشى تخبطى بيها فاتن بدلع : مانا ماكنتش هسيبك غير لما ترضى تعلمنى حسام وقف بالعربية قدام العمارة اللى خالته ساكنة فيها وقال لها : سيبيها على الله ، ربك ييسرها فاتن : عموما اعمل حسابك يوم السبت الجاي تدينى حصة ونخلصها ونطلع على بيتكم عشان خالتو عزمانى على الغدا حسام باستغراب : عزماكى ! واللا عزماكو فاتن بدلع : تؤ تؤ عزمانى ، عاوزة تاخد رأيى فى شوية حاجات عاوزة تغيرها فى الشقة ، انت عارف خالتو بتثق فى زوقى حسام وهو بيوجه كلامه لخالته : طب وليه ماتجيش معاها ياخالتو انت وناهد ابتسام بضحك : يعنى امك الجاحدة عزمت البت لوحدها اقوم اقوللها اعزمينى انا كمان حسام : ياستى انا بعزمك اهو وبقوللك .. هعدى عليكى اخدك انتى وناهد فاتن باعتراض : امتى بقى والمفروض انك هتعلمنى السواقة يومها حسام : ياستى بعد ما اعلمك نعدى ناخدهم ونروح عليهم بعد كده ابتسام : وعلى ايه يابنى كل ده ، خليها مرة تانية ، وبعدين ناهد انا ماعرفش ظروفها هتبقى ايه الاسبوع ده ، الايام جاية كتير ، ياللا يافاتن انزلى وسيبى ابن خالتك بقى ،عشان ماتوقفوش الشارع اكتر من كده فاتن وهى نازلة من العربية : هستناك تكلمنى نظبط سوا حسام : اممممم ماشى هظبط امورى واكلمك ………………. قبل رجوع حسن وليلى من خليج نعمة بيوم واحد ليلى بتنده على حسن : يا حسن بنده عليك بقالى ساعة وانت سامعنى ومش بترد حسن كان قاعد بيتفرج على التليفزيون ، لما قالت له كده بصلها ورجع بص للتليفزيون تانى ، فليلى استغربت اوى وقربت منه وقعدت جنبه وقالتله : انت زعلان منى واللا ايه ياحبيبى حسن بصلها بكل انتباهه وهو مبتسم وقاللها : عمرى ما اقدر ازعل منك ياقلبى ليلى باستغراب : اومال مابتردش عليا ليه حسن وهو بيبصلها بشقاوة : انتى ندهتى قلتى ايه ليلى بدهشة : ياحسن انا ……. حسن قاطعها وقال : بس كده ليلى بامتعاض : هو ايه ده اللى بس كده ، فهمت انا كده حسن شدها قعدها على رجله وحضنها من وسطها وقاللها : مش اتفقنا ان انا حبيبك وانتى قلبى ، طول مانتى مابتقوليليش ياحبيبى مش هرد ليلى بفهم : اممممممم حسن وهو بيتتريق عليها : اممممممم ، فهمتى ليلى بشقاوة : فهمت ياحبيبى حسن : طب مافيش حاجة حلوة لحبيبك ليلى بمكر : فى بسبوسة ياحبيبى حسن : تؤتؤ بسبوسة ايه ، انا عاوز فراولة ليتناول شفتيها برقة ثم يقول : كنتى بتندهى عليا ليه بقى ليلى : عاوزة اجهز الشنط حسن : نجهزها ياقلبى حاضر ، ياللا نجهزها سوا ………………. فى اليوم التالى حسن وليلى بيوصلوا لبيت العيلة وبيلاقوا الكل فى انتظارهم ، اول ما ليلى نزلت من العربية جريت على مامتها وجدتها ، وبعدين سلمت على باباها وعمها وفى الاخر خالص سلمت على نوال اللى سلمت عليها تحصيل حاصل وكان كل همها تتطمن على حسن وبس نوال بلهفة : طمنى عليك ياقلب امك عامل ايه حسن بضحك : عامل عريس يا ماما هعمل ايه يعنى نوال وهى عمالة تفصص فيه : يعنى انت كويس وكنت بتاكل كويس حسام وهو بيحاول يوقف اللى بيحصل : جرى ايه ياماما ، ده انتى مابتعمليش معاه كده وهو راجع من المأموريات بتاعته نوال وهى بتمثل انها بتتكلم من غير قصد : كنت ببقى عارفة انه وسط اصحابه وكلهم بكامل صحتهم وقوتهم وبياخدوا بالهم من بعض لكن يعنى ليلى ياحبيبتى مجهودها على قدها كلام نوال نزل على ليلى زى السهام المسمومة وفى لحظة عينها اتملت بالدموع وهى فى حضن هداية لكن فجأة حست بصدمة كبيرة لما سمعت حسام بيقول : ليلى دى ست العرايس كلهم ، ياخسارة ياعمى ان ماعندكش اخت لليلى كان زمانى اتجوزتها ، وبعدين بص لليلى وقاللها : الف مبروك يالولو وحمدلله على السلامة والتفت لحسن وقال له وهو بيحضنه : الف مبروك يا ابو على ، ربنا يهنيكم ، وبعدين سحب ليلى من كم الچاكت بتاعها وقال لحسن بتهريج : هات الشنط وتعالى ورانا ياحسن حسن جرى وراه وشده وقال له : ايه ياعمنا انت هتسوق فيها واللا ايه ...دى عروستى انا يااخينا ، خليك جدع انت بقى وهاتلنا الشنط على فوق حسن قال كده وشال ليلى فجأة وهو بيضحك وبيقول : انتو رغايين اوى على فكرة ، ياللا روحوا ناموا واحنا كمان عاوزين ننام ، تصبحو على خير الكل ضحك على حسام وحسن وعلى كسوف ليلى اللى وشها كان مطلع صهد من كتر الكسوف هداية : ربنا يسعدكم ياولاد ويبعد عنكم كل شر وأذى ،وبعدين قالت لحسام وهى بتطبطب على كتفه وبتضحك : حصلهم بالشنط بقى ياسيادة الوكيل ، عقبال مانفرح بيك ياقلب جدتك من جوة حسام باس راس جدته واخد الشنط وطلع ورا حسن وليلى وهو بيبص لامه بعتاب وهى كمان بادلته النظرات بس بغيظ وقهر شداد جدا وطلع ورا حسن ادالهم الشنط ووصاهم على بعض ونزل ، حسن قرب من ليلى اخدها فى حضنه وباس جبينها وقاللها : نورتى بيتك ياقلبى ليلى : تسلملى ياحبيبى يارب ، بس انت مش ملاحظ ان حسام اتغيركتير بجد عن الاول حسن : الحقيقة ملاحظ ، وبدعى ربنا انه يفضل كده على طول، وبعدين قاللها بخبث : بس تعالى هنا وقوليلى هو انا قادر على فراولة شفايفك لما هقدر كمان على التفاح الامريكانى اللى فى خدودك ده ليلى : وبعدهالك بقى ياحسن حسن باعتراض : مش قلنا تقوليلى ياحبيبى ليلى بحب : حاضر ياحبيبى ، بس لو حد موجود مش ….. حسن : لو وسط جيش بحالة برضة تقوليلى ياحبيبى وبس وانا اقوللك ياقلبى وبس ……………….. بعد ما كل واحد رجع شقته سهام : وبعدين يامحمد ، نوال شكلها مش ناوية تجيبها لبر وتسيب ليلى فى حالها محمد بحزن : ربنا يباركله حسام غلوش على اللى قالته سهام : بس بعد ايه ، بعد ما الكل اخد باله من كلامها وليلى عنيها اتملت بالدموع من قبل حتى ماتطلع شقتها يا قلب امها محمد : كل اللى نقدر نعمله ، اننا على قد مانقدر مانديهاش فرصة تستفرد بليلى لوحدها من غير حد فينا سهام : وهى بتعمل حساب لحد يامحمد ، الوحيد اللى كانت بتيجى لحد عنده وتفرمل ، عمى احمد الله يرحمه ، الوحيد اللى كانت بتخاف تتنفس قدامه محمد : الله يرحمه ،قطع بينا كلنا سهام : ربنا يديك الصحة ويخليك انت ومحمود اخوك ، وتفضلوا دايما سند لبعض محمد : يارب ياسهام ، رغم انى حاسس انى هقابل ابويا قريب اوى سهام بقبضة : ليه بتقول كده يامحمد ، استعيذ بالله من الوسواس الخناس وابعد الافكار دى عن دماغك محمد : مش عارف ياسهام : بس بشوف ابويا كتير اوى ودايما انا وهو بنبقى ماشيين مع بعض سهام اتقبضت جامد وقالتله وهى بتطبطب على كتفه : ربنا يرحمه ويحفظك ليا ومايحرمنيش منك ابدا ، هو انا ليا غيرك يامحمد محمد بابتسامة : انتى عشرتى الطيبة ياسهام ، كل اللى بتمناه من ربنا ان حسن يحب ليلى ويراعيها زى حبى ليكى كده سهام بابتسامة : دى كانت تبقى اسعد ست فى الدنيا كلها ، عقبال ماتشيل ولادهم يارب محمد : يارب ..يارب …………… فى شقة محمود اول حسام ما دخل الشقة وقفل الباب ، لقى نوال قاعدة كمشانة فى مكانها ، ومحمود وشه مطلع نار من كتر الغضب ، راح حسام قعد قدام نوال وقاللها : مالك نوال بصت بحذر لمحمود وبعدين رجعت بصت لحسام وهى بتعيط وقالت له : ابوك بيحلف عليا بالطلاق بعد العمر ده كله ياحسام ، وكل ده ليه ، عشان خايفة على ابنى وقلقانة عليه محمود بغضب : برضة ...برضة مافيش فايدة ، اللى فى دماغك فى دماغك ، هو انا مش محذرك قبل كده انك مالكيش دعوة بليلى ولا تتعرضيلها بنص كلمة نوال : وهو انا قلت ايه غير انى …. محمود : احنا هنعيده من تانى واللا ايه ، انا قلتها كلمة يانوال لو كررتى عملتك دى مرة تانية مش هتباتى على ذمتى ليلة واحدة بعدها ، ومهما كان مين واللا ابن مين اى حد يا نوال اى حد هيمسها بكلمة هيطلع برة البيت ده ومش هيعتبه تانى ابدا ...كلامى مفهوم واللا مش مفهوم يانوال حسام : استهدى بالله بس يابابا ، واتفضل حضرتك ادخل نام وسيبلى ماما شوية قام محمود راح على اوضة نومه وقفل الباب بغضب ، حسام التفت لنوال وقاللها : انتى ايه اللى يفرق معاكى يا ماما حسن واللا ليلى نوال : ابنى طبعا ، ليلى مين دى اللى تهمنى واللا تفرق معايا حسام وهو بيحاول يسيطر على اعصابه : طيب ، ابنك بيحب ليلى ومبسوط معاها ، ولما حد بيزعلها بيزعل منه وبيزعل على زعلها ، يبقى ليه تخليه يزعل منك وهو لسه جاى من السفر ..ليه نوال باصرار : عشان مش هى دى اللى مناسبة عشانه ، ياخد واحدة عاجزة ليه حسام وهو بينفخ قام من مكانه وراح ناحية اوضته وهو بيقول : واضح ان انتى اللى عاوزة ان بابا يطلقك فعلا بعد العمر ده كله نوال بغضب : حتى انت كمان ، مانت مارضيتش تتجوزها لما ابوك طلب منك حسام التفتلها وقال : ده لانى عارف انها مش ليا ، لكن حسن بيحبها ، يبقى انتى المفروض تبقى اول واحدة تراعى ده وتتمنيله السعادة ، وبعدين بص لها وقاللها وهو رافع ايديه الاتنين لفوق وهو بيقول : ولو حصل ان الموضوع ده اتكرر وابويا فعلا طلقك انا مش هقدر ادافع عنك لانه محذرك قدامى ومش مرة واحدة ، وانتى مش صغيرة يا ماما عشان ماتبقيش عارفة المصلحة فين خلص كلامه وسابها ودخل اوضته وقفل عليه وفضلت نوال قاعدة بتطلع نار من كل حتة وهى بتقول : وحياة امك سهام ماهتفضلى على ذمة ابنى ياليلى ، ويحصل اللى يحصل ، ويا انا يا انتى ………………. تانى يوم وصولهم كانت سهام عاملة عزومة غدا للكل فى شقة هداية واللى كانوا متفقين عليها من قبل رجوعهم من خليج نعمة وده كان نفس اليوم اللى المفروض حسام هيعلم فاتن السواقة زى ماقالتله ، واللى هترجع معاه على بيتهم بحجة ان مامته عزماها على الغدا حسام بعد ماقعد مع فاتن يعلمها على عربيته حوالى ساعة قاللها : كفاية كده عليكى النهاردة يافاتن فاتن وهى بتتصنع التعب : انا ماكنتش فاكرة الموضوع صعب كده حسام وهو عنده احساس ان فاتن بتعرف تسوق اصلا بس بتمثل : لا صعب ولا حاجة ، انتى ماشاء الله عليكى بتتعلمى بسرعة فاتن : طب ياللا بقى نروح ، احسن زمان خالتو مستنيانى حسام : احنا معزومين على الغدا عند جدتى فاتن بامتعاض : اشمعنى يعنى حسام : مراة عمى عاملة عزومة بمناسبة رجوع حسن وليلى بالسلامة فاتن : وعاملة العزومة فى شقة جدتك ليه ، واللا عشان البيت بقى باسم بنتها ، تدخل بمزاجها الشقة اللى عاوزاها تعمل مابدالها حسام بجمود : ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده ، كل الحكاية انها بتنفذ لجدتى طلبها ، لان جدتى هى اللى طلبت ان العزومة تبقى عندها فاتن بخبث : وطبعا مراة عمك بتجرى تنفذ كل اللى جدتك بتقوله ، ماهو كل حاجة باسمها حسام بصدمة : انتى ايه التخريف اللى عماله تخرفيه من الصبح ده فاتن بغيظ : ده مش تخريف ياحسام ، دى الحقيقة اللى لازم تاخد بالك منها حسام بعصبية : اخد بالى من ايه ..انتى هبلة ، ثم انتى ايه دخلك بكل ده حتى لو حقيقى فاتن باحراج : انا كل الحكاية انى متضايقة على زعل خالتى ، لانها قلقانة على حسن بسبب جوازة الشوم دى وقلقانة عليك انت كمان حسام : وايه بقى اللى خلى جوازة حسن تبقى شوم فاتن : واحد زى حسن طول بعرض وعضلات ووسيم وظابط قد الدنيا وكل البنات تتمناه ، ايه اللى يجبره انه يتجوز واحده زى دى حسام : ومالها دى فاتن بغل : ناقصة ياحسام ، ناقصة ، فيها ديڤو ، معيوبة حسام وهو بيدعى عدم المبالاة : انا شايف ان الموضوع مش مستاهل كل ده ابدا ، بس ماعلينا وكمل بسخرية : وزعلانة عليا انا كمان ليه بقى ان شاء الله فاتن : خايفة على حقك فى الميراث ..خايفة ليلى تضحك على جدتك زى ماضحكت على جدك وتخليها تكتبلها كل حاجة باسمها زى ماخلت جدك كتبلها البيت كده ، ماهى مستغلة اعاقتها عشان تكوش على كل حاجة حسام كان وصل البيت مع اخر كلمة لفاتن , وقف العربية بعنف لدرجة ان صوت الفرامل كان عالى جدا ، وقبل مافاتن تنزل من العربية قاللها : خالتك كانت هتطلق امبارح فاتن بشهقة عالية : ايه اللى انت بتقوله ده حسام : بقوللك اللى حصل ، بابا حلف عليها بالطلاق انها لو ضايقت ليلى بكلمة هيطلقها وقال ان اى حد هيجيب سيرة الاصابة بتاعة ليلى باى كلمة هيتمنع من وجوده فى البيت مهما كان هو مين فاتن بغيظ : اى حد زى مين يعنى حسام وهو بيهز اكتافه : لحد دلوقتى ماعرفش الحقيقة ، بس اللى اعرفه ان بابا مابيرجعش فى يمينه ابدا عشان خاطر مخلوق 6 غلطة مدفوعة التمن🌼 الفصل السادس حسام نزل من عربيته واتجه ناحية شقة جدته من غير حتى مايستنى فاتن او يعزم عليها ، واللى اتغاظت جدا من تصرفه ده ، لكن جريت حصلته وهى بتقول : مش تاخدنى فى ايدك يا سيادة الوكيل ، عشان حتى مانكسفش وانا داخلة حسام بصلها بتريقة وقاللها : ايه ده هو انتى مش جايبة المنخل معاكى واللا ايه فاتن بفضول : منخل ...منخل ايه ده حسام ضحك وقاللها : المنخل اللى بيحطوه على وشهم لما بيتكسفوا فاتن بغيظ : تقصد ايه ياحسام حسام وهو بيرفع كتافه : هو انا كل ما اتكلم كلمة هتقوليلى تقصد ايه ، يابنتى خليكى ريلاكس كده ...ده انتى فى بيت خالتك اخر جملة رجعت لفاتن ثقتها فى نفسها ورفعت مناخيرها لفوق وهى بتعدل هدومها ودخلت ورا حسام وهى شبه معلقة دراعها فى الهوا من وراه ، بس اللى يبقى قدامهم يفكرها شابكة ايدها فى ايده ، واول مادخلوا ورموا السلام نزلت ايدها جنبها اكنها سابته لما دخلوا عليهم ، وبصت لقت ان الكل متجمع ، لكن عينيها كانت بتدور على حسن اللى لقته قاعد جنب ليلى وبيهزروا مع بعض وده خلاها مولعة من جواها وبقى نفسها تجيب ليلى من شعرها وخصوصا لما لقت حسن ساعة ما دخلوا كان بيقطع تفاحة وبياكل ليلى فى بقها الكل بصلهم وردوا السلام ونوال قامت من مكانها اخدت فاتن فى حضنها وهى بتهلل بصوت عالى وقالت : اهلا ياتونة ياحبيبتى ، كويس انك جيتى ، كنت هزعل اوى لو ماجيتيش فاتن وهى بتتصنع الرقة : ازاى مااجيش ياخالتو وانتى محتاجانى ، انتى عارفة انا عمرى ما اتأخر عنك ابدا سهام : نورتى يافاتن فاتن : ميرسى ياطنط ، وقربت من هداية وسلمت عليها برقة شديدة وباست راسها وقالت لها : ازيك يا تيتا وحشتينى مو*ت هداية وهى بتبصلها بمعنى ، ماتعمليهومش عليا ، قالتلها : ماتتوحشيش لغالى ياضنايا فاتن وهى بتبص لحسن : حمدلله على السلامة ياعرسان ليلى بطيبة : الله يسلمك يافاتن عقبالك ، اومال ناهد ماجاتش معاكى ليه ، انا زعلانة منها على فكرة ، دى حتى ماحضرتش الفرح فاتن : ناهد بقى وراها المستشفى والعيادة ، ومالهاش فى الدوشة دى ليلى : الله يعينها سلميلنا عليها وقوليلها عاوزين نشوفها فاتن : يوصل ، بس رجعتوا بسرعة اوى ، ايه ياحسن لحقت تزهق ، دول اسبوعين بس اللى قعدتهم ، كده كلت شهر العسل على ليلى حسن وهو مستمر فى انه بيأكل ليلى ومتجاهل فاتن : لو بايدى كنا قعدنا سنة بحالها مش شهر بس ، لكن للاسف لازم اسافر عشان استلم شغلى فاتن بشهقة : تسافر ...لاهو انت اتنقلت حسن من غير اهتمام : ااه روحت العريش فاتن بغضب : العريش ياحسن ، ليه كده حسن بصلها باستغراب زى الكل ما استغرب رد فعلها وقال : وهو بمزاجى يابنتى ، التوزيع الجديد نزل كده فاتن : اصلها فعلا اقدام نوال وهى مبسوطة جدا من اللى بيحصل قدامها : هنقول ايه نصيب ليلى بصت لحسن بوجع وهى عاوزة تشوف تاثير كلام فاتن عليه ايه ، لكن لقته ولا هو هنا ومش مديها انتباه اصلا هداية بكيد : والله صدقتى يابنتى هى فعلا اقدام ، حسن جاله الترقية يوم فرحهم فاتن اتغاظت من هداية اكتر بس حاولت ماتبينش ده فقالت : بجد ، الف مبروك ياحسن ، بس خد بالك على نفسك حسن بمجاملة : الله يبارك فيكى ، وبعدين بص لسهام وقالله : فين الغدا يامراة عمى ، انا قربت اكل ليلى من الجوع كلهم ضحكوا ومحمد قال : لا ، ابعد عن بنتى وكل اى حاجة حسن : ازاى بقى وهى احلى حاجة فى القاعدة ، يعنى لو سيبت الحلويات دى كلها هاكل ايه انا محمود وهو بيضحك : الله يحظك يابنى ، طب اتكسف ..واختشى ...مش قدام ابوها وهو قاعد كده حتى حسن : مراتى ياعمنا ..الله ..هو حد شريكى سهام : لا ياسيدى ماحدش شريك ، وخلاص هحط الاكل اهوه ، خلاص كله تمام هداية وهى بتعاكس حسن : بقى دى اخرتها ياسى حسن كلتنى لحم ورميتنى عضم حسام : قابل ياعم ، وقعت فى شر اعمالك حسن : وانا اقدر برضة ، ده انتى الحب الاول يادودو محمود : دودو …. انت خلاص قررت تستولى على حريم البيت كلهم محمد بصوت عالى : لا ، سيبلى سهام الله يباركلك ، مالكش دعوة بيها ولا تهوب يمتها الكل كان مبسوط وبيضحك من قلبه الا نوال وفاتن كالعادة اللى كانوا قاعدين وباين على وشهم الغل والقهر وهم بياكلوا فاتن لاحظت ان حسن مهتم جدا باكل ليلى وبياكلها بايده فانتهزتها فرصة وعملت انها بتتكلم بسلامة نية وقالت : طب كل انت ياحسن وانا هساعد ليلى تاكل ،انا خلاص اكلت ليلى رفعت راسها بصدمة من كلام فاتن ولسه هتتكلم لقت حسن قاللها : ليلى مش محتاجة حد يساعدها ، انا باكلها معايا عملا بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام عقبال كده ان شاء الله لما ربنا يوعدك بعريس يعاملك بعد الجواز زيى كده بما يرضى الله ورسوله فاتن بمكر : ااه فهمت ، ماتاخذونيش اصل فكرتك بتساعدها تاكل عشان ايدها هداية بغضب : خدى بنت اختك واطلعى على شقتك يانوال عشان تشوفى كنتى عاوزاها فى ايه نوال وهى الفرحة مش سايعاها : تعالى يا تونة ياللا اما اوريكى اللى انا عاوزاه نوال اخدت فاتن وطلعت على شقتها ، والباقى قعدوا ساكتين وهم باصين لليلى بيشوفوا رد فعلها ايه على اللى فاتن قالته لقوها قامت وقالت : انا اكلت كتير اوى وحاسة انى هنام على روحى من كتر الاكل ، ياللا ياماما ، هشيل معاكى الاكل قبل ما اطلع انام سهام : لا ياحبيبتى روحى انتى انا هشيل حسام : ايه الكروته دى ، فين الحلو يامراة عمى سهام : فى بسبوسة ياحبيبى هجيبلك حالا حسام : ليلى اللى عملاها واللا حد تانى سهام : لا واعى ..ااه ياسيدى ليلى اللى عملاها حسام بص لليلى وقاللها : بصراحة يالولو عمرى ماكلت بسبوسة زى بتاعتك ، ممكن تجيبيلى حتة من الطرف عشان مراة عمى ايدها مش فاضية محمود : وانا كمان يالولو طالما انتى اللى عملاها حسن : بس طبعا انا الاول ياحبيبتى ، اوعى تبدى حد عن سونسن حبيبك هداية : بقوللكم ايه ، ليلى عاملة البسبوسة دى اصلا عشانى عشان عارفة انى بحبها حسام وهو بيبوس راس جدته : ده انا حبيبك يا هدهد ، سيبيها تاكلنى منها وانا هدعيلك تحجى تانى الضحكة رجعت تنور على وشهم من تانى وكان فى نظرة امتنان من الكل لحسام انه قدر ينسى ليلى الكلام اللى فاتن قالته محمود طلع شقته وقبل مايفتح سمع نوال بتقول وهى بتضحك على اخرها : بس براوة عليكى يابت يافاتن عرفتى ازاى تحرقى دمها ، قال وعاملة نفسك البت الطيبة الحنينة صاحبة الواجب اللى عاوزة تساعد الكل فاتن بمكر : انا لو عليا كنت قلت وعملت اكتر من كده ، لولا بس ان حسام قاللى على حلفان عم محمود امبارح وانه كان هيطلقك بسبب المعوقة بنت اخوه نوال بغل : وهو انتى فاكرة انى خفت كده واللا رجعت فى كلامى ، انا بس بماين عشان اهدى اللعب حبة ، لكن انا مصممة ان بنت سهام ماتفضلش على ذمة ابنى ابدا فى اللحظة دى محمود فتح الباب وقال : انتى اللى مش هتباتى على ذمتى ولا فى البيت ده يانوال ، تلمى هدومك وتمشى مع بنت اختك ، انتى طالق وانا اكراما لعشرة السنين هسيبك تطلعى من هنا وانتى واخدة اللى انتى عاوزاه لو فضلتى بادبك لحد ماتمشى ، انما لو حصل وفكرتى تعملى اى دوشة قبل ماتمشى هتشوفى منى انتى وبنت اختك العقربة اللى عمرك ماشفتيه ولا توقعتى انك تشوفيه فى يوم منى نوال كانت بتسمع محمود وهى مصدومة ومش مصدقة ان كل ده حصل وفى لحظة ، واللى كانت عاوزة تعمله فى ليلى اتعمل فيها فى غمضة عين فقالت : انت بتطلقنى بعد العشرة دى كلها يامحمود ، للدرجة دى انا مسواش عندك حاجة محمود : انا صابر عليكى العمر ده كله وعمال اقول ياواد اصبر ، يا واد مسيرها تعقل ، ياواد لما تكبر هتحترم سنها ، ويوم بعد يوم وانتى كل مابتكبرى كل مابتخرفى ، لا عاملة احترام ليا ولا لعيالى ولا اهلى اللى معشراهم طول عمرك نوال : كل ده عشان مش عاوزة ابنى يتجوز واحدة ناقصة محمود سكت وقرب من نوال ووقف قدامها بجمود ومرة واحدة ضربها بالقلم وقاللها : حذرتك قبل كده ستين مرة انك تقولى الكلمة دى على ليلى ، ليلى مش ناقصة ولو فى حد ناقص يبقى انتى يانوال ، انتى اللى ناقصة عقل وقلب نوال لما القلم نزل على وشها شهقت من الصدمة والوجع فى نفس الوقت ، دى اول مرة محمود يمد ايده عليها فى عمرهم كله محمود بصلها وهى لسه واقفة بصدمتها وقاللها : انا نازل اقعد مع امى تحت ، وانتى قدامك ساعة زمن تلمى حاجتك وتمشى من هنا ، على الله المح طرف توبك وانتى ماشية او تفكرى تعدى على حسن واللا على امى وسابها ومشى ، واول ماخرج نوال قعدت على الارض وقعدت تلطم على وشها وهى مش مستوعبة اللى حصل ، كل حاجة ضاعت فى غمضة عين ، اتطلقت وانطردت من بيتها ، ومابقالهاش لامكان ولا اى حاجة وعمالة تقول بصوت واطى : كل حاجة راحت فاتن قعدت جنبها تحاول تهديها وقالت لها : بس ياخالتى ، بطلى اللى بتعمليه ده ، انا هكلم حسام يتصرف نوال انتبهتلها وقالتها : اوعى ، ده حسام بالذات قاللى لو طلقك ماليش دعوة وبعدين فجأة قامت وقفت وهى بتقول : انا هخليك تندم يامحمود على اللى عملته ده ، ودخلت على اوضتها فتحت الدولاب وجابت شنطة سفر كبيرة من اوضة حسام وحطت فيها كل دهبها وشوية من هدومها ، وفتحت دولاب محمود واللى كان شايل فيه شنطة فيها مبلغ كبير جدا اكتر من ربع مليون جنية كان المفروض هيندفع تمن بضاعة جايبينها للمحلات وكان هيروح مع محمد يدفعوها تانى يوم بالليل للعميل بتاعهم ، بالاضافة لاوراق شغل مهمة ، نوال اخدت الشنطة كلها على بعضها وحطتها فى شنطتها وقفلتها وغيرت هدومها وقالت بغل : ياللا بينا وهو اللى هييجى يحفى ورايا عشان ارجعله ابن هداية وساعتها ابقى ارجعله بشروطى ونزلوا هما الاتنين خرجوا برة البيت من غير ماحد يشوفهم وركبوا تاكسى وراحوا بيه على بيت ابتسام ………………….. بعد فترة حسام قام استأذن من جدته انه هيطلع يجيب حاجة من شقتهم ويرجعلها تانى ، فمحمود اللى كان قاعد وسطهم وهو ساكت من ساعة مانزل وماكانش بيتكلم الا لو حد وجه له كلام قال : خدنى معاك ياحسام احسن حاسس انى عاوز انام شوية محمد : صدقت يامحمود ، الرقاق خلى الواحد تقل ، اطلع انت بقى وانا هدخل اصلى المغرب وهنام بعد صلاة العشا فورا محمود : ماشى ، ياللا تصبحوا على خير طلع محمود وحسام واللى اول ماطلع كان هيرن الجرس لكن محمود قاله: ماحدش جوه ياحسام ، طلع مفتاحك وافتح على طول حسام استغرب جدا لكن عمل زى ما ابوه قال واول مادخلوا حسام قاله : اومال ماما راحت فين هى وفاتن محمود وهو بيتنهد وباصص فى الارض : انا طلقت امك وخليتها لمت حاجتها ومشيت حسام رغم انه كان متوقع ان ده يحصل بين اى لحظة والتانية الا انه برضه انصدم من كون ان امه تطلق فى سن زى سنها ، بص لابوه بحزن وقاله : ايه اللى حصل محمود حكى لحسام اللى حصل بالظبط ، وبعدين قاله : انا حذرتها كتير وكنت فاكر انها هتهمد وتسيب اخوك وبنت عمك فى حالهم لما تشوف اخوك مبسوط وسعيد فى حياته ، لكن اكتشفت انها كانت كل ماتشوف سعادتهم كانت نارها بتقيد بزيادة وغلها كان بياكل فيها من جوة ، هى حصلت انها تدخل العقربة بنت اختها فى حاجة زى دى وتتفق معاها انهم يضايقوا ليلى ويلقحوا عليها بالكلام اللى زى السم كل ساعة والتانية حسام سكت شوية وبعدين قال : انت بتتكلم صح يابابا ، ماما غلطت وغلطة كبيرة كمان ، لكن ماتوصلش ابدا للطلاق محمود بغضب : كنت عاوزنى اعمل ايه يعنى ، اشحال ان ماكنتش لسه محذرها امبارح قدامك وهى ودن من طين وودن من عجين حسام : طب تفتكر ان حسن لما يعرف ان امه اتطلقت بسبب مراته هيبقى ايه رد فعله ولما عمى ومراته يعرفوا ، بلاش …..لما ليلى تعرف انك طلقت ماما عشان خاطرها هيبقى احساسها ايه محمود : بس انا ماطلقتهاش بسبب ليلى ، انا طلقتها بسبب عمايلها حسام : دى قناعتك الشخصية ، لكن انا متاكد ان ماما هتوصل للكل ان ليلى هى سبب طلاقك ليها وساعتها كلامها فعلا هياذى ليلى يابابا ومش هيبقى فى ايدنا اى وسيلة اننا نمنع ماما بيها محمود بتنهيدة : يعنى عاوزنى اعمل ايه دلوقتى ، خلاص اللى حصل حصل حسام : استهدى بالله بس كده وان شاء الله خير ، سيبها يومين كده على ما النفوس تهدى وبعد كده يحلها المولى بمشيئته محمود قام وراح مكان اوضته وهو بيقول : اللى فيه الخير يقدمه ربنا يابنى محمود دخل اوضته ومافيش ثوانى وحسام لقى ابوه خارج بسرعة من الاوضة وهو بيقول : سرقتنى ….سرقتنى ياحسام سرقتنى حسام بخضة : مين دى يا بابا اللى سرقتك محمود وهو بيرمى نفسه على الكنبة وهو ماسك صدره : امك سرقت الشنطة اللى كان فيها ال ٣٠٠ الف جنية والعقود بتاعة عملية بكرة ، خدتها وهى ماشية وهى عارفة انها مش فلوسى حسام بص لقى ابوه بيقع على الارض وهو وشه غرقان من العرق وبيتوجع من صدره ، طلب الاسعاف اللى جت بسرعة ونقلوه على المستشفى ، والدكاترة دخلوه على الرعاية وقالوا انه اتعرض لذبحة قلبية حادة ، لكن اسعفوه والدكاتره طمنوهم ان حالته بقت مستقرة لكن لازم يفضل معاهم لتانى يوم على الاقل سابوه فى الرعاية وروحوا كلهم ولما سالوا على نوال حسام قاللهم انها راحت مع فاتن عشان خالته تعبت فجأة وانه مارضيش يكلمها عشان مايخضهاش كلهم روحوا على البيت لكن حسام قاللهم انه عنده مشوار مهم وراح على بيت خالته ولما رن الجرس فتحتله ناهد ناهد : اهلا ياحسام ، اتفضل حسام : ازيك ياناهد ، اخبارك ايه ناهد : الحمدلله ، لو عاوز خالتى ، هى موجودة جوة فى اوضة ماما ومعاها ماما وفاتن حسام : عاجبك اللى حصل ده ياناهد ، شفتى بعد العمر ده كله ناهد : ماتزعلش منى ياحسام ، باباك مش غلطان حسام ابتسم وقاللها : كنت متاكد ان ده رايك ناهد : انا متاسفة ياحسام ماتزعلش منى بس …. حسام : وهزعل ليه اذا كان رايك من رايى ناهد باستغراب : يعنى ايه حسام راح ناحية اوضة خالته وهو بيقول : هتعرفى دلوقتى ودخل على اوضة خالته لقاهم كلهم قاعدين بيتكلموا ونوال اول ماشافته فرحت وقالت : حسام ياحبيبى ، كنت متاكدة انك مش هترضى ابدا باللى حصل ده حسام وهو بيدور بعينه فى الاوضة اكنه بيتفرج عليها لحد ماعينه وقعت على شنطة السفر اللى تبقى فى الاساس شنطته ، فراح ناحيتها وهو بيقول : لا طبعا ياماما مايرضينيش ، واللى حصل ده لازم يتغير ولما وصل للشنطة وطى عليها وفتحها وطلع منها شنطة ابوه وبص لامه وقاللها : الحاجات اللى فى الشنطة دى ماتخصكيش عشان تاخديها ، دى فلوس الشغل اللى تعتبر امانة فى ذمة ابويا اللى جاتله ذبحة قلبية ونقلناه المستشفى وبايت فى العناية بسببها قبل ما ابويا يعرف بعملتك دى بثوانى كنت اقنعته انه يسيبك كام يوم على ما النفوس تهدى وترجعوا لبعض ، لكن بعد ماشفت ابويا وهو كان بيضيع منى الليلة دى بسببك وبعد ماعرفت اللى عملتيه واتفاقك مع الهانم دى ، قالها وهو بيشاور على فاتن ، على خراب بيت اخويا ، فانا شايف ان فعلا عيشتكم مع بعض خلصت لحد كده نوال بذهول : يعنى انت جاى عشان الشنطة مش عشانى ياحسام حسام وهو خارج من الاوضة : صلى لربنا واشكريه ان ابويا ما راحش فيها واللا كنتى هتخسرينى انا وحسن لباقى عمرك وعمرنا واخد الشنطة وخرج ورزع الباب وراه وساب نوال مصدومة لان كل اللى كانت بتخططله راح غلطة مدفوعة التمن🌼 بقلم المبدعه ميمي عوالي 💐 الفصل السابع حسام رجع على البيت وراح خبط على شقة عمه ، ولما محمد فتحله الباب سأله بلهفة : حسام … ابوك بخير ؟ حسام : ايوة ياعمى ماتقلقش ، بس انا قلت اديلك دى ، ومد ايده بالشنطة محمد عارف شكل الشنطة فقال له : طب ليه يابنى ، ماتخليها عندكم لحد اما ابوك يرجع بالسلامة حسام : اللى فهمته انكم كنتم هتدفعوا الفلوس دى بكرة ان شاء الله محمد : صحيح ، بس مين له نفس يشترى واللا يبيع وابوك راقد بعافية حسام طبطب على كتف عمه وقال له : ربنا يخليكم لبعض دايما ياعمى ، بس معلش ، خليها عندك والمفروض كل حاجة تمشى طبيعى على مابابا يخرج بالسلامة ، الدكتور طمننى ويمكن بابا يطلع كمان يومين بالكتير باذن الله محمد : يارب يابنى ، بس انا ماتعودتش اخطى خطوة من غير ابوك حسام : لو عاوزنى معاك مش هتأخر محمد اكنه بيتعلق فى قشاية : طب ياريت يابنى ، يبقى انت كده فعلا خدمتنى حسام : عينى ياعمى ، هفضيلك نفسى بكرة اخر النهار ، وهروح معاك مكان ما انت عاوز …………….. حسام طلع على شقتهم ولسه هيفتح الباب لقى حسن قدامه وشايل حاجة فى ايده متغطية حسام : اهلا يا حسن ، انت نازل لجدتى واللا ايه حسن : لا انا شفتك من البلكونة نزلت اقعد معاك شوية ، و ليلى بعتالك اكل قالتلى ان زمانك جعان حسام فتح الباب ودخل وقال له : تعالى ادخل ، انا كنت هاخد حاجات ليا وهنزل تانى عند جدتى حسن : انزلك الاكل تحت واللا هتاكل هنا حسام : لو عاوز الحق انا ماليش نفس آكل اصلا لا هنا ولا تحت حسن : ليلى مأكده عليا ماسيبكش غير لما تاكل حسام بابتسامة : كتر خيرها ، خلاص ، هبقى اخد الاكل معايا وانا نازل حسن : هى ماما راحت عند خالتك ليه حسام بص لحسن وقاله : ما انا قلتلكم ، خالتى تعبت فجأة فراحتلها حسن بص لحسام بمعنى بلاش كذب فحسام نفخ بضيق وقاله : عاوز ايه ياحسن حسن : عاوز اعرف ماما مش موجودة فى البيت ليه وماكلمتهاش تعرفها باللى حصل لبابا ليه حسام سكت شوية وبعدين بص لحسن وقال له : عشان بابا طلقها حسن قام وقف مخضوض وقال : ايه ..اتطلقوا ...بعد العمر ده كله ، ليه بابا يعمل كده ، ايه اللى حصل وصل الامور بينهم للدرجة دى حسام بتنهيدة جامدة : اقعد وانا هحكيلك اللى حصل بعد ما حسام حكى لحسن كل اللى حصل ، حسن كان زى اللى مصدوم من طريقة تفكير امه وازاى انها تتفق مع فاتن على انها تعمل مشاكل بينه وبين ليلى ، بس صدمته الاكبر كان فى موضوع شنطة الفلوس وانها استباحت حاجة مش بتاعتها لمجرد انها تضايق ابوه وعمه ، حسن فضل ساكت لحد ماحسام قال له : انا مش عاوز حد يعرف بالكلام ده ياحسن ، حتى ليلى ، مش عاوزين نقفل الباب اللى بيننا وبين ماما حسن : وهو لسه ماتقفلش ياحسام حسام : مش عاوزين نبوظ شكلها اكتر من كده ، كفاية احنا عارفين حسن : ولما يسألوا اتطلقوا ليه هنقول لهم ايه حسام : مؤقتا هنقول ان بقالهم فترة مش متفقين لو حد حاول يضغط علينا ..كفاية نقول اننا مانعرفش السبب الرئيسى ، مهما ان كان دى امنا واللى يمسها يمسنا حسن وهو ببيهز ماغه : عندك حق وبعدها حسن قام وراح ناحية باب الشقة عشان يطلع شقته حسام ندهله وقال له : هتروح لها حسن بتصميم : اكيد ، بس اتطمن على بابا الاول ……………… تانى يوم خبر طلاق محمود ونوال اتعرف للكل ، وبرغم ان نوال كانت عاملة صداع للكل بتصرفاتها وكلامها ، الا ان الكل زعل وكانوا معتقدين ان تعب محمود كان زعل على طلاقهم وطبعا ماحدش عرف اى تفاصيل هداية : لا حول ولا قوة الا بالله ، بقى كده يا ولاد ...بقى بعد السنين دى كلها الناس بدل ماتعقل وتبقى قدوة لاولادها ، يتجننوا كده على كبر محمد : لما محمود يخرج بالسلامة ونتطمن عليه تكون النفوس هديت ويتصافوا وترجع الماية لمجاريها سهام : انا ممكن اروح لنوال عند ابتسام اتكلم معاها واعقلها حسام بحزم : لا الكل استغرب رد حسام وحسوا انه مخبى حاجة جامدة عليهم ، ولما حسام حس انه اتسرع قال لهم : اصل انا ماقلتش لماما على اللى حصل لبابا، فبلاش دلوقتى عشان ماتتعبش هى كمان كفاية اللى هى فيه ، وبابا ان شاء الله لما يشد حيله يبقى يشوف هيعمل ايه ، بحيث انهم لو اتصافوا يبقى اكننا ماعرفناش حاجة عشان مايتضايقوش مننا هداية بصت لحسام اكنها داخلة جواه وقالت : حسام عنده حق ، احنا نصبر لحد ما محمود يطلع بالسلامة ونتطمن عليه ، واللى ربنا رايده هو اللى هيكون حسن : على الله اتطمن عليه قبل ما اسافر سهام : هو المفروض تسافر امتى ياحبيبى حسن : اجازتى هتخلص كمان خمس ايام حسام : لاااا ….هتلحق اوى ان شاء الله ، ماتقلقش محمد : وانت هتقعد فين هناك ياحسن حسن : زمايلى واخدبن سكن هناك وهقعد معاهم ان شاء الله محمد : ربنا معاك يابنى ، عموما انا هبقى ازورك هناك ان شاء الله، ووقت ماتحتاج حاجة ابقى قولى حسن : وايه اللى هيجيبك العريش ياعمى محمد : اوقات كتير بيجيلنا شحنات على ميناء العريش ، فوقت ما انا رايح هكلمك قبلها واشوف انت محتاج ايه اجيبهولك معايا حسن : ان شاء الله ياعمى ، ربنا ييسرلنا كل خير باذن الله ………………….. بعد يومين حالة محمود اتحسنت والدكاترة سمحوا له انه يخرج من المستشفى بس طبعا بتحذيرات معينة هداية : انت هتقعد هنا يامحمود ، مش هتطلع فوق لحد ماتسترد صحتك على الاخر محمود : مانا بقيت كويس اهو يا امى الحمدلله حسام : معلش يابابا ، ياريت فعلا تسمع كلام جدتى ، وبلاش طلوع السلم دلوقتى ، الدكاترة محذرة من السلالم محمود : دول كام سلمة ، سيبونى براحتى هداية : طب هسيبك ، بس بكرة مش النهاردة ليلى خرجت من المطبخ وهى بتقول : الاكل خلص ، هتاكلوا دلوقتى واللا ااكل عمى محمود : لا ياحبيبتى وقت ماهتاكلوا هاكل معاكم محمد : خلاص ياللا كلنا ناكل سهام قامت حضرت السفرة وحطت الاكل لان طبعا ليلى ماتقدرش تشيل حاجات تقيلة عشان ايدها ، الكل كان مهتم بمحمود وباكله وكانوا ملاحظين عليه انه حزين من جواه لكن ماحدش ابدا جابله سيرة نوال بولا كلمة بعد الغدا محمود قال لمحمد : عملت ايه فى موضوع قطع الغيار اللى كنا هنشتريها من يومين يامحمد ، اجلتها واللا لغيتها واللا ايه محمد باستغراب : والغيها ليه ، ماخلاص كله تمام والبضاعة الحمدلله اتوزعت على المخازن محمود باستغراب : وجبت الفلوس منين محمد : مش انت قلت لحسام يديهالى عشان مافيش حاجة تتعطل ، اخدتها وتممت كل حاجة والحقيقة حسام ماسابنيش لحظة لغاية ماتممنا على كل حاجة محمود بص لحسام لقاه بيبصله بمعنى اتطمن فابتسم وحمد ربنا لما حس ان ابنه رجع الحاجة من عند نوال حسن : شد حيلك بقى يابابا ، عاوز اتطمن عليك قبل ما اسافر ، انا خلاص ماشى بعد بكرة باذن الله محمود : تروح وترجع بالسلامة يابنى ، ماتقلقش عليا انا بخير ، المهم انتو تبقو بخير حسن وهو بيبوس ابوه من كتفه : ربنا يخليك لينا ياحاج ومايحرمناش منك ابدا ……………….. فى شقة ابتسام ، كانت نوال قاعدة حاطة ايدها على خدها وجنبها اختها وبناتها ناهد : ياللا ياخالتى عشان تاكلى نوال : ومين له نفس ياكل ناهد : معلش ، تعالى على نفسك وكلى حاجة فاتن : كلى ياخالتى كلى ، احنا هنا قاعدين شايلين الهم وتلاقى الزفتة التانية قاعدة هناك مقضياها والكل بيخدم عليها ناهد بغضب : هو انتى مافيش فايدة فيكى ، هى فى حالها واحنا فى حالنا ، شيليها من دماغك بقى فاتن بسخرية : اه ياختى وانتى فارق معاكى ايه ، انتى ولا على بالك اللى حصل اصلا ناهد : انا فى حالى يافاتن ، وعمرى مافكرت أأذى حد ، وعشان كده ربنا ساترها معايا نوال بغضب : واحنا بقى اللى مؤذيين ياست ناهد ناهد : ماتزعليش منى ياخالتى ، بس تسمى اللى انتو كنتم بتعملوه ده ايه ، هتستفيدوا ايه من انكم تسموا بدن ليلى وتضايقوها كل شوية بكلامكم اللى زى السم ده نوال بعنجهية : انا حرة فى ابنى ناهد : تفتكرى ياخالتى لو كانت تيتا هداية عملت معاكى كده لما اتاخرتى فى الخلفة شوية ..كنتى هتبقى مبسوطة ، واللا لو لا قدر الله حد من ولادك مكان ليلى كنتى هتسمحى لحد يضايقهم بكلمة نوال بعصبية : فال الله ولا فالك ، فى ايه ماتحسنى الفاظك شوية ناهد : انا اسفة ياخالتى ، بس انا مابعرفش اخالف ضميرى فاتن : خلى ضميرك ينفعك ياست ناهد ، ماهو ضميرك ده هو اللى موقف حالك ومش مخلى حد يبصلك ناهد بصت لفاتن وعلى شفايفها ابتسامة سخرية وقالت : ربنا يهديكم ، واخدت طبقها وراحت تاكل فى اوضتها ، بس قبل ماتوصل الباب خبط فحطت الطبق من ايدها وراحت تفتح لقت حسن قدامها ابتسمت بود وقالتله : حسن ، ازيك ، الف مبروك على جوازك ولو انها جت متأخرة حسن بود : الله يبارك فيكى ياناهد عقبال ما تلاقى الراجل اللى يعرف يقدرك ويصونك ناهد بابتسامة وهى بتهمس له : هعرفك عليه قريب ، بس ده سر بيننا حسن بابتسامة ود وفرحة عشانها : وانا مستنى ووراكى ماتقلقيش ناهد : ادخل كلهم جوة بيتغدوا حسن : وانتى ناهد بضحك : ما انت عارف اللى فيها ، مابنعمرش مع بعض فى مكان حسن : ماشى ، هشوفك بعدين ، وقت ماتحبى دخل حسن على اوضة السفرة ، نوال اول ماشافته وطت وشها فى طبقها وعملت نفسها زعلانة منه وقالت : توك ما افتكرت ان ليك ام حسن قعد على كرسى قدام نوال من غير حتى مايرمى السلام وفضل ساكت لحد ما ابتسام قالتله : ابوك عامل ايه دلوقتى ياحسن حسن : السؤال ده كان المفروض يطلع من شريكة عمره ، واللا حتى كانت سألت عليه بالتليفون ، لكن دى حتى ماهانش عليها تسأل عليه ولا تعرف حالته وصلت لفين واكنها ماصدقت نوال : عرفت انه خرج وبقى كويس ، انت ناسى ان ناهد شغالة فى نفس المستشفى اللى ابوك كان فيها حسن : لا مش ناسى ، وحسام قابلها هناك كذا مرة ، لكن هو ده يمنع انك كان المفروض انك اول ماتسمعى باللى حصل كنتى تجرى تطمنى عليه نوال بغيظ : بعد مامد ايده عليا وطلقنى وطردنى من بيتى حسن : ليه نوال اتلخبطت وقالتله : هو ايه اللى ليه حسن : ليه بابا عمل كده نوال قامت وخرجت من الاوضة وقالت وهى ماشية : عشان راجل ناقص حسن بغضب : ماما ….اوعى تفكرى انى هسمح لمخلوق انه يغلط فى ابويا قدامى حتى لو كانت امى فاتن : فى ايه ياحسن ، ما بالبراحة شوية حسن وهو بيحاول يكبت غضبه : انتى بالذات تخرسى خالص ومش عاوز اسمع حسك لحد ما امشى فاتن بغضب : انت ازاى تكلمنى كده حسن : طول ما انتى ماعندكيش كرامة مش هكلمك غير كده ، ولعلمك ..يمكن كنت فى الاول متعاطف معاكى عشان كنت عارف انك بتحبينى ، لكن لما اعرف انك بالحقارة انك تتفقى مع امى على اللى انتو عملتوه واللى كنتم ناويين تعملوه فانتى مالكيش عندى غير المعاملة دى ، وده كمان عشان خاطر صلة القرابة اللى بينا ، اللى لولاها انا كنت عرفتك نتيجة عمايلك دى ايه بالظبط فاتن بصتله بغيظ واتدورت عشان تروح اوضتها لكن حسن قال لها : وعلى فكرة حسام بيقوللك انه كان فاقس محاولتك الرخيصة من الاول ، بس هو بيحب يتفرج بمزاج فاتن التفتتله وكانت عينيها حمرا جدا ودموعها مغرقة وشها ، لكن حسن لما شافها شاف غلها وحقدها ورا دموعها واضحين جدا حسن رجع بعينه لامه وقال لها : ابويا كان هيروح مننا بسبب عملتك اللى عملتيها ، ودى حاجة عمرى ماهقدر اسامحك عليها ابدا نوال بغل : كنا طول عمرنا كويسين شوف انت بقى قدم السنيورة اللى اتجوزتها عمل فينا ايه ، دول هم اسبوعين امك اتطلقت وابوك دخل المستشفى حسن بغيظ : هو انتى مافيش فايدة فيكى ، الندم مابيعرفش سكته ليكى ابدا ، اتقى الله يا ماما ، وكفاياكى لحد كده نوال بعند : انا ماغلطتش ، كل ام فى الدنيا دى بتبقى عاوزة سعادة ولادها حسن بعصبية : طب مانا سعيد ومبسوط جدا فى جوازى ، انتى عاوزة ايه اكتر من كده نوال بمقاوحة : انت بس السكينة سارقاك ، بكرة تعرف ان كلامى صح وتندم انك ماسمعتش كلامى من الاول حسن وقف قدامها وهو ساكت شوية وبعدين قال لها : انتى اللى بكرة تندمى انك بنيتى بينا وبينك الجدار ده ، عموما ..انا مسافرشغلى بكرة ان شاء الله ، وكل ما انزل اجازة هبقى ااجى ابص عليكى واشوف طلباتك نوال باستغراب : ايه ...يعنى انت مش جاى عشان ترجعنى حسن : ارجعك فين نوال : ترجعنى بيتى ياحسن حسن وهو رايح ناحية باب الشقة : على حسب علمى بابا رافض يرجعك تانى لعصمته ، وسابها ومشى وقفل الباب وراه ابتسام كانت كل ده قاعدة بتتفرج وبس وفاتن وناهد كل واحدة فيهم واقفة على باب اوضتها بتسمع من غير ما تتدخل ، واول ماحسن مشى نوال اترمت على الكرسى وهى بتضرب على رجلها وبتقول بغل : بقى كده يا محمود ... بقى كده ، ماشى .. انا بقى هعرفك ازاى تبيع نوال بعد العمر ده كله ناهد ابتسمت بسخرية وقفلت عليها باب اوضتها وهى بتقول : مافيش فايدة لكن فاتن جريت على خالتها وقالت : هتعملى ايه ياخالتى نوال : هرفع عليه قضية وهطالبه بكل حقوقى وهخليه يحفى فى المحاكم ابتسام : بلاش تحطى جاز ع النار يا نوال ، واصبرى ... يمكن ربنا يهدى سرك نوال : هصبر لامتى يعنى فاتن : انا مع ماما ياخالتى ، اصبرى شوية ، مش يمكن يردك قبل العدة ماتخلص نوال عينها لمعت وقالت : تفتكرى يابت يافاتن ، ممكن بعد اللى حصل ده يردنى تانى فاتن : ادينا نصبر ونشوف ، وياخبر دلوقتى بفلوس ..بكرة يبقى ببلاش ……………….. فى شقة حسن كان حسن بيحضر شنطته وليلى بتساعده وهى دموعها على خدها ، وبعد ماحسن قفل الشنطة اتعدل واخد ليلى فى حضنه وقاللها : وبعدين معاكى بقى ياقلبى ...بلاش تخلينى اسافر وانا قلقان عليكى ليلى بعياط : مش عارفة هقعد كل ده ازاى من غير ما اشوفك ….هتوحشنى اوى حسن بحب وهو بيبوسها فى جبينها : انتى بقى مش هتوحشينى ليلى بصتله بزعل فضحك وقاللها : انا بقيت اشوف وشك الحلو ده مرسوم على كل حاجة قدامى ، ده حتى النهاردة كنت شايفك على طبق الملوخية ليلى ضربته على كتفه بغيظ فقاللها : ده بدل ماتصبرينى ..طب انتى معاكى الكل حواليكى هيسلوكى وينسوكى ، لكن انا بقى هعمل ايه وانا سايب قلبى هنا معاكى ،انت بقيتى كيانى كله ياليلى ليلى وهى بتندس فى حضنه : وانت ياحسن مابقيتش حبيبى وبس ، انت بقيت النفس اللى بتنفسه وعشان كده كل مااحس انك خلاص قربت تمشى بحس اني مخنوقة ومش قادرة اتنفس حسن رفع ايده ومسح دموعها وقاللها بحب: ربنا يحفظك ويديمك نعمة لكل اللى بيحبوكى ياقلبى ليلى : وانت ، ليه مادعيتش انى ابقى معاك على طول حسن سكت شوية وبعدين قاللها : ربنا مايحرمنيش من حبك طول مانا عايش واخد شفايفها فى بوسة رقيقة وقاللها هكلمك ان شاء الله كل يوم وانتى لو عاوزة تنزلى تباتى مع عمى براحتك ، عاوزة تفضلى هنا براحتك ، المهم انى ابقى دايما متطمن عليكى ليلى : ماتقلقش ياحبيبى ، المهم انت خد بالك من نفسك ، وارجعلى بسرعة حسن ابتسملها وقال : خليكى فاكرة ومتأكدة ..ان لو بايدى ماكنتش بعدت عنك ابدا ليلى : ماتاخدنى معاك ياحبيبى حسن : لو لقيت ان العيشة هناك ممكن تناسبك هشوف سكن واخدك معايا ، ياللا بينا بقى عشان الحق اسلم عليهم تحت قبل ما امشى بعد ماحسن سلم على الكل ، حسام مشى معاه لغاية العربية وسلم عليه وحضنه وقال له : ياللا ربنا معاك وتروح وتيجى بالسلامة حسن : خد بالك من ليلى ياحسام ، ليلى امانة فى رقبتك طول ما انا مش موجود حسام : ماتقلقش عليها ، ليلى فى عنيا 8 غلطة مدفوعة التمن🌼 الفصل الثامن بعد سفر حسن مرت الايام على نفس الوتيرة والروتين ، وكان حسن كل يوم بيكلم ليلى يتطمن عليها كل مايلاقى نفسه فاضى ، غير مكالمة بالليل اللى كانوا بيقعدوا يرغوا مع بعض لحد ماليلى تنام والتليفون على ودنها حسام كان مشغول بقضية كبيرة وماكانش منتظم فى مواعيد تواجده فى البيت ، بس كان لما يبقى موجود كان لازم يتطمن على ليلى عشان وصية اخوه فى يوم حسام صادف وجوده معاد تجمعهم عشان الغدا ، الكل رحب بيه واتجمعوا كلهم بس الكل لاحظ ان ليلى مش طبيعية ومش زى عوايدها ، ولاحظوا انها مابتمدش ايدها نهائى على الاكل حسام : مالك يالولو مابتاكليش ليه ليلى بتعب : سلامتك ياحسام ، بس مش جعانة حسام : بقى يوم ما اتجمع معاكوا بعد غيبة تقولى مش جعانة ، ماكانش العشم ليلى : معلش يا حسام بس حاسة انى واخدة برد فى معدتى ولو اكلت حاجة هرجع حسام قام وقف وقاللها : طب ماقلتيش ليه من الاول انك تعبانة ، روحى البسى وانا هاخدك للدكتور ليلى بسرعة : لا ياعم دكتور ايه ، دول شوية برد ، كبيرى هشرب كوباية شاى بليمون وابقى كويسة سهام : بس انتى بقالك كام يوم على ده الحال ياليلى هداية : روحى معاه ياليلى ، لايطلع حاجة غير البرد واحنا عمالين نعك ليلى : هيكون ايه يعنى ياجدتى هداية بخبث وهى بتغمز لسهام : روحى بس واحنا نعرف سهام انتبهت لحركة هداية فابتسمت وقامت وقفت مرة واحدة وقالت : ياللا روحى غيرى هدومك ، وانا كمان هغير وهاجى معاكم ليلى : انتو ليه محسسنى انى عندى مرض عضال ، ليه كل ده حسام بمرح : عضال اللى هو العضل مكان مابناخد الحقنة كده كلهم ضحكوا حتى ليلى لكن اول ماضحكت حطت ايدها على بوقها وجريت على الحمام وسمعوا صوتها وهى بترجع ، سهام راحت وراها وفضلت معاها على ماخلصت وغسلتلها وشها وقالت لها : فوقتى شوية لما رجعتى ليلى وهى بتهز راسها يمين وشمال : انا دايخة اوى ياماما ، حاسة انى هيغمى عليا وفعلا اول ماخلصت كلامها اترمت على سهام اللى صرخت عليهم : حد يلحقنى ..ليلى وقعت منى واغمى عليها حسام جرى على ليلى شالها ونيمها على سرير هداية وقاللهم وهو بيجرى على برة : انا هجيب دكتور وارجعلكم تكونوا فوقتوها وبعد نص ساعة رجع حسام ومعاه دكتور اخدته سهام على الاوضة اللى فيها ليلى وغابوا حوالى عشر دقايق سمعوا بعدها سهام وهى بتزغرد واول مافتحوا الباب خرج الدكتور وهو بيضحك وبيقول الف مبروك المدام حامل وناول ورقة لحسام وهو بيقول : الروچيتة دى فيها شوية فيتامينات على ماتوديها لدكتور نسا تتابع معاه عشان تبقى متطمن عليها ، واجمد كده ..انت لسه ماشفتش حاجة وضحك وقال له : الف مبروك عقبال كل مرة وان شاء الله تقوملك بالسلامة حسام بقى باصص للدكتور وهو عمال يتكلم وماحاولش يقاطعه ولا يفهمه ان ليلى مراة اخوه مش مراته هو وهو ملاحظ ان كل اللى حواليه عمالين يضحكوا على كلام الدكتور وان حسام سايبه يقول كل اللى هو عاوزه وفى الاخر قال : متشكر يادوكتر ..تعبتك معايا ، اتفضل اوصلك وخرج تانى يوصل الدكتور ، وكلهم دخلوا عند ليلى اللى مكسوفة ومبسوطة فى نفس الوقت هداية : الف مبروك يا ام احمد ليلى وهى بتضحك : قوام بقى ولد وسميتوه احمد كمان هداية : ايوة ، لازم تسمى احمد ان شاء الله سواء جبتى بنت واللا ولد كلهم ضحكوا ومحمود قال : يعنى لو بنت هنسميها احمد يا امى هداية : ايه الغبا ده ، لا طبعا اقصد ان اول ماربنا يرزقهم بولد يسموه احمد سهام : ان شاء الله يا امى ويتربى فى عزك وخيرك هداية : فى عزكم وخيركم بقى انا مش هعيش قد اللى عيشته كلهم فى نفس واحد : ربنا يديكى الصحة و طولة العمر سهام : هتقولى لحسن امتى ياليلى ليلى بكسوف : اما يكلمنى بالليل ان شاء الله هبلغه كان حسام رجع على كلام ليلى فقال بمرح : ااه عشان تقوله على انفراد وماحدش ينطلهم فى الليلة ، انا مارضيتش اكلمه اقوله عشان اسيبلك الطلعة دى ..شفتى انا جدع ازاى ليلى بابتسامة : طول عمرك ... مش جديدة عليك حسام : طب قومى ياقطة ياللا البسى ليلى باستغراب : البس ليه حسام : عشان تروح لدكتور نسا يتطمن على وضعك ويكتبلك الحاجات اللى تناسبك انا ماصرفتش روچيتة الدكتور الرغاى اللى جالك ليلى : ماحبكتش النهاردة ..نخليها يوم تانى وماتتعبش نفسك ماما هتودينى حسام بحزم : لا ..النهاردة لانى مش ضامن ظروفى بعد كده ، ومراة عمى اكيد هتبقى معانا برضة بس انا اللى هوصلكم عشان ابقى متطمن عليكم وفعلا حسام صمم واخدها وداها لدكتورة نسا معروفة ، واستناهم على ما اتطمنوا وحللت والدكتورة كتبتلها على الادوية اللى هتاخدها على ماترجعلها تانى بعد شهر قبل حسام مايرجعهم على البيت صمم انه يجيب لليلى كل الفاكهة اللى عارف انها بتحبها وبقى كل شوية يسألها لو نفسها فى حاجة لغاية ماروحوا البيت حسام : متهيألى ماحرمتكيش من حاجة يالولو ..عدى الجمايل ليلى : تعبتك ياحسام ، تسلم يارب هداية : روحى استريحى بقى ياليلى على ماسهام تجيبلك حاجة تاكليها عشان تاخدى الادوية بتاعتك ليلى : حاضر ، وقامت راحت اوضتها سمعت تليفونها وكان حسن ، اول مافتحت الخط قالت : وحشتنى حسن بلهفة : انتى فين ياحبيبتى كلمتك مرتين مارديتيش عليا ليه ليلى بشقاوة : كنت فى مشوار مهم حسن : مشوار ايه ليلى : كنت بتطمن على حد غالى اوى عندى ياحبيبى حسن بغيرة : ماتتكلمى على طول ياليلى ، كنتى فين وبتطمنى على مين ليلى بسعادة : كنت مع ماما وحسام عند الدكتورة حسن بقلق : دكتورة ...ليه ياليلى ، مين اللى تعبان ليلى وهى بتدعى الحزن : اصل انا ياحبيبى النهاردة اغمى عليا وحسام صمم يجيبلى الدكتور حسن : ليه ياحبيبتى سلامتك ، وبعدين هو جابلك الدكتور واللا اخدك للدكتور ليلى : الاتنين ياحسن ، جابلى دكتور ، وبعدين ودانى لدكتورة تانية حسن وصوته باين عليه انه اتاخد : ليه ياليلى مالك ياحبيبتى حسن صعب على ليلى فقررت انها تقوله على طول : الدكتور قاللى انك هتبقى اب بعد سبع شهور من دلوقتى حسن سكت وهو بيحاول يستوعب وبعدين قاللها بفرحة : احلفى ليلى بمرح : انا معايا شهادة ممضية من اتنين دكاترة يابو احمد حسن بضحك : انا شامم ريحة جدتى فى موضوع ابو احمد ده ليلى : فعلا ، جدتى قالت ان اول ولد ربنا يرزقنا بيه لازم نسميه احمد حسن : غالى والطلب رخيص ، هو احنا ورانا حاجة ، هنجيبلها احمد ومحمد ومحمود وهداية وسهام كمان ليلى ضحكت رغم انها استغربت انه ماجابش سيرة اسم مامته بس مارضيتش تقول حاجة فى الموضوع ده ، وسمعت محمد بينده عليها من برة قبل مايفتح الباب ليلى : ايوة يابابا ، اتفضل محمد : حسن معاكى ليلى : ايوة محمد : سلمى عليه وقوليله انى هعدى عليه يوم الاربع وانا نازل المينا بس صد رد مش هبات فشوفى لو عاوز حاجة اخدهاله معايا ليلى : حاضر يابابا هبلغه ، وخرج محمد وقفل الباب وراه ليلى : اكيد سمعت عمك ، ها ..ابعتلك ايه معاه حسن : قولى لجدتى تعملى اكلة حمام ليا وللغلابة اللى معايا ، احسن بطننا نشفت من اكل السوق ليلى : يعنى عاوز حمام بس واللا حاجة تانية حسن وهو بيضحك : انتو وذوقكم بقى ..اصل انا مابحبش ابقى تقيل ……………………. يوم التلات هداية وسهام حضروا وليمة لحسن وزمايله لان محمد كان هيمشى بالليل عشان يوصل المينا بدرى محمد لليلى : اكدتى على حسن انى هعدى عليه ليلى : ايوة يابابا ، وقاللى انه هيبقى موجود فى الكمين واول ماتوصل عنده هيركب معاك ويروح معاك يخلصلك كل حاجة وهيرجع معاك من تانى لحد الكمين برضة محمد : طب والله فكرة ، انا ببقى حامل هم اللف والموافقات والاجراءات دى بتبقى على قلبى هم كبير بعد مامحمد مشى ، ليلى نامت شوية وبعد كده صحيت عشان تصلى الفجر وبعد ماصلت وقرت وردها كلمت حسن لانها عارفة انه بايت فى الكمين من امبارح ومستنى وصول محمد عشان يمشى معاه فضلوا يتكلموا فترة طويلة وبيهزروا على نوع الجنين والاسامى لو بنت مش ولد لحد ماحسن قال لها : عربية عم محمد وصلت اهوه خليكى معايا ليلى كانت سامعة حسن وهو بيسلم على محمد وبياخد منه الشنطة اللى فيها الاكل واداها لواحد من زمايله وهو بيقوللهم : اللى هيمد ايده على حاجة قبل ما ارجع هحبسه وبعدين ادى التليفون لمحمد وقال له : كلم ليلى طمنها عليك على مااجيب حاجة من جوة محمد : انتى صاحية ليه بدرى كده يا ليلى ليلى : حمدلله على سلامتك يابابا ، صليت الفجر وقلت ارغى مع حسن شوية على ماحضرتك توصل بالسلامة محمد : طيب ياحبيبتى ، خدى بالك من نفسك ومن امك واوعى تسهى عن جدتك ياليلى ليلى : جرى ايه يابابا ، ده انت يمكن توصل بالسلامة قبل ما اصحى ليلى سمعت صوت حسن وهو بيصرخ وبيقول : حاااااسب ، وسمعت بعدها انفجار وقعلها قلبها والتليفون فصل ليلى صرخت وهى بتنده على امها اللى قامت مفزوعة من نومها وجريت عليها وهى مخضوضة وبتقول : مالك ياليلى ..فيكى ايه يابنتى ليلى وهى منهارة : بابا وحسن ، بابا وحسن سهام بخضة : مالهم ..حصل لهم ايه ليلى حكتلها اللى حصل ، سهام اخدت تليفونها وحاولت تكلم حسن او محمد تليفوناتهم مغلقة سهام خرجت من باب الشقة وقعدت تنده بصوت عالى على حسام ومحمود اللى كانوا فى شقة هداية واللى جم كلهم جرى على صوتها وعرفوا باللى حصل حسام مسك تليفونه وحاول هو كمان يكلم اى حد يفهم اى حاجة ، وكلم واحد من زمايل حسن فى السكن اللى اخيرا تليفونه اداه جرس ولما رد عليه عرف منه ان حصل هجوم ارهابى على الكمين اللى حسن كان بيخدم فيه وان ماحدش نجى من كل اللى كانوا موجودين فى الكمين حسام اول ماسمع الكلام ده التليفون وقع من ايده وهو واقف متسمر فى مكانه وكلهم حواليه مستنيينه يتكلم محمود بص فى وش حسام ولقى عينيه محبوس فيها الدموع قعد مكانه وخاف يسأله عرف ايه او سمع ايه سهام مسكت ذراع حسام وهى بتبكى وقالتله : قاللك ايه ياحسام ، قوللى يابنى ، طمننى ، قولى ان عمك واخوك بخير وهيرجعولنا بالسلامة ، قولى يا بنى ، قولى . حسام فضل ساكت ومش قادر يتكلم ولا يبصلها وهى بتتكلم وابتدت دموعه تنزل على وشه وجسمه يتهز وصوت بكاه ظهر ليلى كانت واقفة على باب اوضتها وكان اثر عياطها لسه على وشها راحت وقفت قدام حسام وقالتله : ودينى عندهم ياحسام ، عاوزة اروحلهم ارجوك فى اللحظة دى حسام بصلها وقاللها وهو بيبكى : هنشوف مين بس ياليلى ، هنشوف مين ، دى قنابل ، م*وتوهم غدر الاندال ، راحوا غدر ياليلى ، راحوا غدر ليلى برجاء وهى مش مستوعبة قصد حسام : طب اشوفهم لاخر مرة ، لاخر مرة ياحسام حسام بنشيج : اسكتى ياليلى عشان خاطرى ، اسكتى ، مش هتستحملى ليلى بغضب : مين قاللك ، وبعدين انت هتمنعنى اشوف جوزى وابويا ، هى دى وصية حسن ليك ، ليه بتعمل معايا كده ، انا هروحله لوحدى مش عاوزة منك حاجة ومشيت ناحية الباب وهى عمالة تقول : هروحلهم انا ..مش عاوزة حد يودينى ...هروح انا كانت بتتكلم اكنها بتهذى وخرجت وهى بهدوم البيت ، سهام صرخت على حسام وقالتله وهى بتجرى على بره ورا ليلى : الحقها ياحسام ، الحقها يابنى حسام جرى ورا ليلى ومسكها من ايدها وقاللها : استنى ياليلى ، انتى رايحة فين ليلى التفتت لحسام وفجأة ابتسمت ابتسامة واسعة وهى بصة ورا حسام وقالت : اهو حسن جه اهو ، شفت ، اديه جه لحد عندى وفجأة رجعت كشرت وابتدت تبكى تانى وقالت : حسام ماكانش عاوزنى اجيلك ياحسن ، ورجعت تانى ابتسمت وقالت : بس انا مش هزعل منه خلاص طالما انت جيت ، تعالى ياللا نقعد جوه مع جدتى ، بس هو بابا فين ، هو انت سيبته هناك وجيت لوحدك ، ورجعت دخلت عند جدتها وهى بتقول : شفتى ياجدتى ، حسن ساب بابا هناك وجه ، بس ماتزعليش زمان بابا كمان هييجى دلوقتى الكل كان مصدوم من اللى ليلى بتقوله وبتعمله ، لكن فجأة تليفون ليلى رن راحت ترد عليه وهى بتقول : ده تلاقيه بابا ، ولما ردت فضلت تسمع وهى ساكته لحد ما فجأة لقوها وقعت من طولها ، حسام جرى عليها وهو وشه غرقان بالدموع وشالها من على الارض ولقى سهام ردت على التليفون وعرفت انهم كانوا بيبلغوها بالحادثة وان الجثامين هتوصل على بالليل كل ده محمود كان قاعد دموعه على وشه مغرقاه ، اخوه وابنه مرة واحدة ، مابقاش قادر يتكلم ولا يتحرك من مكانه ، وهداية بقت قاعدة بتنوح على ابنها وحفيدها ، وسهام افتكرت لما محمد قاللها انه حاسس انه خلاص عمره قرب وبقت مقهورة على جوزها وعلى حسن اللى كانت طول عمرها بتعتبره ابنها قبل مايبقى جوز بنتها اما حسام فده كان حكايته حكاية ، بقى عامل زى اللى مصدوم ومش عارف يفكر ، بس رغم كل اللى هو فيه ، اتصل بالدكتورة بتاعة ليلى واترجاها انها تجيلها وحكالها على الظروف واللى حصل والدكتورة وافقت تروحلها بعد ما اخدت العنوان حسام قال لسهام ان الدكتورة هتيجى وركب عربيته ومشى من غير مايقول لحد هو رايح فين وفضل سايق لحد ما وصل لبيت خالته وطلع وقف قدام شقتها ورن الجرس ، لقى فاتن بتفتحله الباب واول ماشافته اتفاجئت من منظره وخافت من شكله فكرته جاى يتخانق معاها زى حسن ، ففتحتله الباب وسابته ودخلت بسرعة على جوة ندهت لنوال اللى خرجت تقابله وهى مستغربة شكله فقالتله : فى ايه ياحسام ، انت عامل كده ليه ، مالك ، واللا جاى تتخانق معايا انت كمان زى اخوك حسام بصلها وبعد ماكان مشفق عليها ومش عارف يجيبلها الخبر ازاى قاللها ووشه باين عليه الزعل والحزن وعنيه حمرا من اثر البكا : عمللك ايه اخويا نوال اتاخدت من منظره فقالتله : مالك ياحسام ، ايه اللى حصللك حسام : مش انا اللى حصلى ، حسن ياماما نوال بخضة : ماله اخوك حسام سكت مش عارف يقولهالها ازاى فقالتله : ماتنطق ياحسام ماله اخوك فى دخلة ناهد من برة وعينيها حمرا جدا وواضح انها كانت بتعيط ولما شافت حسام قالتله : حسام ...الخبر اللى سمعته ده حقيقى ، حسن كان فى الكمين اللى حصل عليه الهجوم نوال اول ماسمعت كلام ناهد صرخت وقالت : ابنى ، هجوم ايه اللى بتقولوا عليه ، ابنى حصلله ايه ، اتكلم ياحسام ، اخوك حصلله ايه حسام وهو بيبكى : حسن وعمى محمد الاتنين كانوا فى الكمين وقت الهجوم واستشهدوا نوال بعويل : ابنى .. ابنى راح .. ابنى راح ، ليه ، ليه، ده كان زعلان منى ، مات وهو زعلان منى ، جابت اجله بقدمها الشوم ، م*وتته حسام بغضب : كفاية بقى ، كفاية حرام عليكى ، انتى ايه ، هو مافيش فايدة ، ده قضى ربنا ، تبقى مين دى اللى ممكن تشيليها ذنب حاجة ذى دى ، بنى آدمة زينا لا بايدها ولا برجلها ..هتم*وت ورا جوزها اللى مات وهى لسه فى اول حملها فاتن بذهول : حامل ..ليلى حامل فى ابن حسن حسام : ايوة ابن حسن ، اللى هحميه واحمى امه وافديهم بعمرى كله ، انا جيت ابلغك بس ان ابنك مات ولو حبيتوا تحضروا العزا .. انا هقنع بابا يسمحلكم تحضروه ، لكن لو فكرتوا تيجوا وتأذوا ليلى بحرف يا امى ، انا المرة دى هتصرف تصرف مش هيعجبك ابدا واوعدكم ان عمركم ماهتنسوه بقلم المبدعه ميمي عوالي 💐 الفصل التاسع تانى يوم وصلت الجثامين القاهرة ، واتعمللهم جنازة عسكرية مهيبة وسط دموع وحزن كبير من كل اللى كانوا يعرفوا الضحايا واللى مايعرفوهومش ، والعبارة اللى كانت بتتردد على لسان الكل حسبنا الله ونعم الوكيل محمود قرر يعمل العزا فى جنينة البيت حضره ناس كتير جدا وناس مهمة فى البلد ، محمد ومحمود كانوا معروفين بالاسم لان كان ليهم وزنهم فى مجال قطع الغيار ، فناس كتير كانت جاية تعزى فى محمد وهى حزينة عليه لان سمعته كانت طيبة جدا وسط كل اللى يعرفوهم ، وكمان زمايل حسام وزمايل حسن ، فالعزا كان زحمة جدا ووسط العزا سمعوا صويت عالى جدا واللى اكتشفوا بعد كده انها نوال جاية بتصوت هى وابتسام وفاتن ومعاهم ناهد اللى بتبكى بشدة وبتحاول تهديهم محمود لما شافهم وشاف نوال وهى مبهدلة نفسها صعبت عليه ، مهما كان اللى مات ده ابنها ، فهمس لحسام وقال له : اسند امك ياحسام ودخلها جوة ..الله يكون فى عونها حسام راح ينفذ كلام ابوه من غير اى كلام ، سند نوال ودخلها جوة عند الستات ودخل وراهم ابتسام وبناتها اول نوال مادخلت .. قعدت تصوت وتلطم على وشها من غير ماتتكلم ولا تسلم على حد ، وفاتن عملت زيها بالظبط ، اما ابتسام فراحت سلمت على هداية وعزتها وقعدت جنبها من غير ماتسلم على اى حد تانى ناهد راحت على طول على ليلى حضنتها وباستها وقعدت تواسى فيها ، لكن ليلى كانت فى دنيا غير الدنيا ، كانت قاعدة معاهم بجسمها بس ودموعها مالية وشها وعنيها ، لكن مابتتكلمش ، اى حد يكلمها ماكانتش بترد على حد نهائى ناهد قلقت عليها من شكلها ، راحت سلمت على سهام وعزتها وقالتلها : البقاء لله ياطنط ، ربنا يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ، وان شاء الله مع الشهداء والابرار سهام وصوتها شبه رايح من كتر العياط : ونعم بالله يابنتى ، مانعزكيش فى غالى ناهد : هى ليلى مابتتكلمش خالص ياطنط ، واللا ايه الحكاية ، انا قلقانة عليها اوى شكلها مايطمنش سهام بنشيج: والله يابنتى ماعارفة ، شوية تسكت وسوية تتكلم مع ابوها وحسن وشوية تعيط ومش عارفة اخرتها هتبقى ايه ، هتتجنن عليهم ياضنايا ناهد طبطبت على رجل ابتسام وقامت حضنت هداية اللى عمالة تتحرك لقدام وورا وهى مكانها وبتعيط من غير اى صوت وقالتلها : شدى حيلك ياتيتا ، الصبر ، ربنا يصبرك ويربط على قلبك يارب ، وادعيلهم ياتيتا انهم يبقوا فى احسن مكان هداية بعياط : ولادى ياناهد ، راحوا لاحمد وسابونى ، طب كانوا اخدونى معاهم فى اللحظة دى ليلى بصت لهداية وقالتلها : بابا وصانى عليكى ياجدتى ، قبلها بثوانى وصانى عليكى ، وقاللى اوعى تسهى عن جدتك وبعدين فجأة صرخت وهى بتقول : بس ماقالليش انه مش راجع ، ماقالوليش ، ماحدش فيهم نبهنى ان الم*وت هيخطفهم منى بسرعة كدة ، هم*وت من غيرهم ، همو*ت من غيرهم ياجدتى ، ليه ياحسن ، ليه ياحسن ، لييييه ناهد قامت بسرعة اخدتها فى حضنها وهى بتقرالها قرآن واخدتها دخلتها اوضتها ونيمتها فى سريرها وفضلت جنبها لحد مانامت من كتر العياط ناهد لما خرجت من الاوضة ، كان معظم المعزيين مشيوا وماكانش فاضل غير الناس اللى تعتبر بتخدم على المعزيين ناهد دخلت المطبخ حضرت اكل للكل وحطته بمساعدة اللى موجودين وقعدت تتحايل على الكل انه ياكل وعملت صينية اكل لليلى وغطتها عشان لما تصحى تاكل هى كمان طول وقت العزا نوال لا بتكلم حد ولا حد كلمها لغاية اما الاكل اتحط واتشال هداية بصتلها وقالتلها : حسن كان غالى يانوال ، بلاش ترخصيه نوال بصتلها وهى مش فاهمة تقصد ايه هداية : كان غالى عندنا كلنا وساب مراته وابنه امانة فى قلبنا وفى رقبتنا كلنا ، ولازم نبقى كلنا حواليهم ونعوضهم لو انتى راح منك ضناكى ،ليلى النهاردة راح منها ابوها وجوزها مرة واحدة ، الله يعينها ويصبرها ويصبرنا كلنا وبعدين بصت لمحمود وقالتله : رد مراتك يامحمود محمود بص لامه بصدمه ، مش عارف يقوللها ايه ، وبقى بيتنقل بعينه مابين امه ونوال وحسام فضل ساكت مش لاقى كلام يقوله عشان يغلوش على اللى امه عملته فاتن بسرعة : عندك حق ياتيتا ، اللى فات مات ، عشان حتى خاطر حسن الله يرحمه نوال رفعت وشها ناحية محمود وبصتله ، عاوزة تشوف تأثير كلام هداية عليه كان ايه لقت وشه جامد مايتقريش ابتسام بمداهنة : استهدى بالله يانوال وارجعى بيتك ، وحاجى على ابنك وارملة ابنك وخليها فى حضنك لحد ماتولد نوال بصت لابتسام ، ولسه هتتكلم لقت فاتن جت حضنتها وهى بتقول : اغزى الشيطان بقى ياخالتى ، وهمستلها فى ودنها : لازم ترجعى بيتك عشان تعرفى تاخدى حق حسن ، عمرك ماهتعرفى تعملى حاجة طول مانتى بعيد كلام فاتن قاد النار فى قلب نوال من تانى وقعدت تتلفت حواليها لحد ماعينها جت على حسام لقته بيبصلها بمعنى البيت مفتوحلك بس خدى بالك ماحدش هيسمحلك بغلطة ولسه هتتكلم لقت محمود قام وقف وقال لها : تعالى معايا يانوال ، فى كلمتين عاوزك تعرفيهم بس بينى وبينك نوال قامت مشيت ورا محمود لقته اخدها على شقة محمد وهو بيقول لسهام : لامؤاخذة يا ام ليلى هقعد عندك خمس دقايق سهام : بيتك يا ابو حسام ، اتفضل دخلوا عند شقة محمد ، ومحمود قعد على اول كرسى قابله وقعدت نوال قدامه ، وفضلوا ساكتين شوية لحد مامحمود قال : اسمعى بانوال ، طبعا انتى فاكرة كويس اوى انا طلقتك ليه ، وحظك ان ماحدش فى البيت ده عرف السبب غير ولادك وبس والا ماكنتيش هتجرؤى انك تخطى عتبته برجلك النهاردة حتى فى مو*ت ابنك ، انا سمحتلك تحضرى العزا لانك مهما ان كان ام حسن الله يرحمه ، لكن انتى بالنسبة لى خلاص مابقيتيش تلزمينى ، انا مش عاوزك ، ومش عاوز اهين كرامتك قدام ابنك والموجودين اللى فاكرينه خلاف زى اى خلاف ، فانتى قدامك حل من اتنين .. ياهنخرج نقوللهم ان النصيب انقطع لحد كده ومش هينفع نرجع لبعض تانى ، يا اما انا موافق اردك بس بشرط نوال بصتله ومستنياه يكمل ، فلما لقاها ماعلقتش كمل وقاللها : هتعيشى على انك ام ابنى وبس ، انا حرمتك على روحى يوم ما طلقتك، ومالكيش عندى اى حقوق غير اكلك وكسوتك غير كده يابنت الناس مالكيش عندى حاجة ده لو انتى عاوزة ترجعى تعيشى هنا تانى بادبك وتكنى اذيتك عن مراة ابنك وباقى الموجودين ، وماتخافيش .. الكلام ده هيبقى سر بينا ، قلتى ايه نوال النار قادت فيها بزيادة ، وافتكرت وسوسة فاتن ليها ، فقالتله : رجعنى لعصمتك يامحمود وانا هنفذ كل اللى قلت عليه محمود وهو بيقف : رديتك لذمتى وسابها وخرج ورجع على شقة هداية نده لحسام وقال له : تعالى ياحسام عاوزك فى كلمتين ورجع بحسام على عند نوال تانى واول مادخلوا بص لحسام وقال له : اشهد ياحسام حسام : على ايه يابابا محمود : انا رديت امك ، هتبقى قدام الكل مراتى ، لكن بينى وبينها لا مالهاش حقوق عندى غير اكلها وكسوتها لو اتعرضت باى اذى لليلى او لاى حد من الموجودين مش هعمل اعتبار لا لعشرة ولا لاى حاجة ، خليك شاهد لانى مش ناوى اغير حرف واحد من كلامى ده لحد اما امو*ت حسام بص لامه بمعنى شفتى وصلتى نفسك لحد فين وقال : ربنا يديك الصحة وطولة العمر يابابا ويهديلنا جميعا الاحوال بعد مامحمود التفت عشان يخرج رجع بص لنوال وقاللها : ااه وحاجة كمان ، العقربة بنت اختك ماتدخلش البيت ده تانى نهائى نوال برقت وقالتله : انت عاوز تمنعنى عن اختى وعيالها محمود بحزم : انا مامنعتكيش ، ابتسام تآنس وتشرف ، ناهد لو تحب تيجى تعيش معانا طول عمرها اهلا بيها ، لكن العقربة الصغيرة لا ، اللى اتامرت على مراة ابنى لا ، اللى خططت على هد بيت ابنى لا يا نوال ….مفهوم .. اليوم خلص ، وكل واحد هيروح بيته خلاص ، تنبهى عليها ماتخطيش عتبة البيت ده نهائى خلص كلامه وسابهم وخرج ، حسام التفت لامه وقال لها : على فكرة لو ماكانش بابا قال كده انا كنت هقول نفس الكلام ، ولو انتى مكسوفة تقوليلها ، انا ممكن اقوللها عادى على فكرة واوعى تفكرى انها هتتكسف ، لا ...هى هتتغل ، هتتغاظ ، لكن تتكسف ...مش دى ابدا وسابها وخرج هو كمان نوال خرجت معاهم وشاورت لابتسام براسها بمعنى انها رجعت لمحمود ، ابتسام قامت وقفت واخدتها فى حضنها وقالتلها : اللى فات مات بقى يانوال ، وربنا يهديلكم الاحوال انا همشى بقى وهجيلك بكرة ان شاء الله وهجيبلك حاجتك معايا ان شاء الله وجت فاتن برضة سلمت على خالتها وقالتلها : اجيبلك معايا حاجة وانا جاية بكرة ياخالتى نوال بهمس فى ودنها : مش عاوزاكى تيجى هنا تانى يافاتن فاتن انصدمت وبرقت بعنيها ولسه هتزعق نوال شدتها عليها وهمستلها تانى : هبقى اكلمك وافهمك كل حاجة بس اكيد مش النهاردة ،خدى بس الموضوع ببساطة على ما اكلمك او ابقى اجيلك عند امك فاتن بصتلها بغيظ وسابتها ومشيت من سكات وماسلمتش على حد كالعادة ، ناهد كانت خارجة من اوضة ليلى لقت امها بتستعد عشان تمشى وبتقوللها ياللا ياناهد ناهد : لا ياماما روحوا انتو ، انا هفضل مع ليلى لحد ما اتطمن عليها ويمكن ابات معاها لو طنط سهام وتيتا هداية ماعندهومش مانع سهام : الله يباركلك يابنتى مانع ايه بس ،ده بيتك ياحبيبتى ، كتر خيرك هنتعبك ابتسام خدت فاتن ومشيوا ، وهداية سألت ناهد : هى لسه نايمة ياناهد ناهد : ايوة ياتيتا ومستنياها تصحى عشان ااكلها هداية : ياريتك يابنتى تقدرى عليها ، دى ماداقتش الذاد من امبارح ناهد : انا جنبها ياتيتا ماتقلقيش ، ورجعت دخلت عند ليلى وقفلت الباب …………………………. مرت ايام العزا كئيبة وطويلة على الكل ، والمعزيين بييجوا ويروحوا وليلى لولا اهتمام ناهد بيها ماكانتش اتحركت من مكانها ولا حطت حاجة فى بقها ناهد كانت بتاكلها وتقومها تخليها تتوضا ويصلوا سوا وبعدين تجيبلها المصحف تقوللها ياللا ياليلى ...حسن مستنى هديتك ، وعمو محمد مستنى نصيبه من الهدية ، فكانت ليلى تبتسم وتفتح المصحف وتفضل تقرا تقرا وكل ماتخلص جزء تقعد تدعى وهى دموعها على خدها لكن الكل كان ممنون لناهد جدا انها قدرت تسحب ليلى ولو حاجة بسيطة من الصومعة اللى كانت حطت نفسها جواها ، وكانوا حاملين هم اليوم اللى هترجع فيه بيتهم وتسيب ليلى من تانى لوحدها نوال كانت بتتعامل بتحفظ شديد جدا مع الكل ، وشبه متجنبة الكل من ورا محمود وحسام لكن من قدامهم كانت بتتعامل عادى جدا ………………………. مرت الايام على منهج واحد وحسام رجع شغله ومحمود انشغل جدا بالمحلات لان الحمل كله بقى عليه لوحده ، محمد كان شايل عنه كتير اوى ، لكن صحة محمود من ساعة الذبحة مارجعتش زى الاول فحسام قرر انه يساعده فى الاوقات اللى هو فاضى فيها كل مايقدر وعلى اد مايفهم لكن محمود صمم انه يفهمه كل حاجة عشان وقت مايحين اجله شقى عمرهم مايروحش على الارض لحد مافى يوم وهم متجمعين على الغدا وكان مر على حادثة وفاة محمد وحسن اربع شهور ، محمود كان راجع من الشغل تعبان ومرهق جدا ليلى بحنان : مالك ياعمى ، شكلك مش عاجبنى خالص النهاردة محمود بارهاق : تسلميلى ياقلب عمك ، الحمل بس بقى تقيل اوى عليا ياليلى ، ابوكى الله يرحمه كان شايل عنى هم مايتلم حسام : مش انا قلتلك ماترهقش نفسك يابابا وانا كل ما بقدر بساعد محمود : يابنى المال السايب يعلم السرقة ، ومالنا لو بس اتلهينا عنه دقيقة واحدة هنتنهب مش هنتسرق وبس ليلى : طب بقولك ايه ياعمى محمود : قولى ياحبيبتى ليلى : ايه رأيك لو انزل معاك الشغل حسام بشبه غضب : انتى اتهبلتى ، هتنزلى تعملى ايه وسط الرجالة هناك ليلى : اصبر بس ياحسام ، يعنى مثلا ابقى مع عمى انظمله الورق والاوراق وعمليات البيع والشراء نوال بتهكم وهى بتتصنع الشفقة : وهو انتى ياليلى ببطنك اللى قدامك متر دى هتقدرى تروحى واللا تيجى ، ده انتى عاوزة اللى تتسندى عليه اهو عمى يتعكز عليا واتعكز عليه ونروح ونيجى سوا محمود وحسام بصوا لبعض وبعدين حسام قال : ولو تعبتى ليلى : اكيد هقعد ، ونبقى نشوف حل تانى ، ابن حسن عندى اهم من اى حاجة تانية محمود : خلاص ياليلى من بكرة تيجى معايا ، بس على شرط انك تهتمى باكلك وبالادوية بتاعتك ليلى : حاضر ياعمى حسام : انتى فى الكام دلوقتى يالولو ليلى وهى بتمسد على بطنها : تميت السادس من يومين هداية : ربنا يقومك بالسلامة يابنتى ويباركلك فى مولودك ويتربى فى عزك وعز عمه وجده ليلى : وفى عزك ياجدتى ، ربنا مايحرمناش منك ابدا …………………… ابتدت ليلى تنزل الشغل مع محمود ، فى الاول كانت تايهة ومش فاهمة حاجة نهائى وكانت هتبوظ شغل كتير لمحمود ، لكن محمود كان صبور عليها لاقصى درجة لحد ما اتعلمت حاجات كتير جدا ، لدرجة ان فى ايام كان محمود بيسافر ويسيبها هى تمشى كل حاجة لحد مايرجع من السفر وفى يوم كان محمود فى المينا بيستلم بضايع بتاعتهم وليلى فى معرض من المعارض ، وحسام عدى عليها عشان تروح معاه ، لقاها قاعدة موجوعة ووشها اصفر ، جرى عليها وسألها بلهفة : مالك ياليلى ، فيكى ايه ليلى بلهفة وفى نفس الوقت موجوعة : الحمدلله انك جيت ، الحقنى ياحسام ، شكلى بولد حسام من غير اى مقدمات شالها وجرى بيها على عربيته وطلع بيها على المستشفى بعد ما كلم الدكتورة اللى متابعاها وصلت سهام ونوال وهداية المستشفى لقوا حسام قاعد قدام اوضة العمليات وهو مخضوض وعيونه مدمعة ، سهام وهداية اتخضوا على ليلى لما شافوا دموعه سهام بلهفة : بتعيط ليه ياحسام ، بنتى مالها حسام من بين دموعه : ليلى بخير ماتقلقوش هداية : اومال مالك يابنى حسام وهو باصص فى الارض : افتكرت حسن ، كان زمانه دلوقتى الدنيا مش سايعاه من الفرحة انه هياخد ابنه فى حضنه ابتسام طبطبت على كتف حسام وقالتله : البركة فيك ياحبيبى ، ربنا يجعلك لينا دايما سند وعون ومافيش ثوانى ولقوا باب اوضة العمليات اتفتح وخرجت منه ممرضة وقالت : مبروك ماجالكم ،ولد زى البدر كلهم قالوا الحمدلله وسهام سالت على حالة ليلى واتطمنوا عليها والممرضة اخدت غيارات البيبى ورجعت تانى لاوضة العمليات وقالتلهم نص ساعة وهتبقى ليلى فى اوضتها هى والبيبى محمود رجع من السفر على المستشفى لما عرف ان ليلى ولدت ، ولما دخل لقاهم كلهم متجمعين ، محمود اتطمن على ليلى واخد البيبى فى حضنه باسه وكبر واقام الصلاة فى ودانه وبص لهداية وقاللها : سميتيه يا امى هداية : هسيبه لليلى تسميه ليلى : مش قلتى هنسميه احمد ياجدتى هداية : والله يابنتى الغاليين بقوا تلاتة مش واحد بس ، شوفى انتى هتسميه ايه ياليلى ليلى : هسميه احمد ياجدتى ، حسن عرف اسمه وانك سميتيه احمد هداية ابتسمت وقالتلها : ربنا يجعلهولك صالح وفالح ومن احسن خلق الله يابنتى 10 غلطة مدفوعة التمن🌼 الفصل العاشر بعد مرور ٣ سنين حاجات كتير اتغيرت وحاجات فضلت زى ماهى ، نوال كانت معتقدة ان الكلام اللى قالهولها محمود يوم عزا حسن ، شوية بشوية ممكن يتراجع عنه ، لكنها اتفاجئت انه كل ما دا وبيزيد تصميمه عليه ، وعايش معاها شبه منفصلين عن بعض ، وتقريبا مابيكلمهاش الا للضرورة او قدام باقى الموجودين ناهد اتجوزت دكتور زميلها عن حب ، واتجوزته رغم انف امها واختها ، ماكانش عاجبهم عشان ظروفه عاديه زى معظم الشباب فى ايامنا دلوقتى ، لكن ناهد فاجئتهم انها خلته يتفق مع باباها على كل حاجة ، وباباها نزل جوزهم ورجع سافر تانى ، وحاليا معاها بيبى صغير سمته ابراهيم على اسم باباها فاتن اتخطبت لمهندس زميلها غنى جدا ، بس الخطوبة اتفسخت بعدها بشهرين وماحدش عرف السبب ، كل اللى قالته انهم ماتفقوش ابتسام عرفت ان ابراهيم متجوز عليها ومخلف كمان ولدين ، وان ناهد كانت عارفة ومخبية عليهم ، اتخانقت وثارت وغضبت لكن رجعت بعد كده هديت لما ابراهيم فهمها انه هيفضل فاتح البيت بنفس مستوى المعيشة اللى اتعودوا عليها هداية بقت حركتها قليلة اوى ، لكن حالتها الصحية العامة معقولة ، وكل اللى حواليها مبسوط بوجودها جدا ، ماعدا طبعا نوال محمود من بعد محمد وحسن بقى مقضى معظم يومه للشغل وامه وبس ، لكن ابتدى يتفاعل مع احمد لما ابتدى يكبر شوية ويعرفهم وينده عليهم باسمائهم وهو كلامه شبه مفهوم سهام وهبت حياتها لبنتها وحفيدها وطبعا هداية اللى اعتبرتها امانة محمد اللى هتحافظ عليها لاخر يوم فى عمرها ليلى ….. ليلى اللى تعتبر اتغيرت ١٨٠ درجة ، بقت انسانة جادة جدا ، وعملية فوق العادة ، اندمجت جدا فى الشغل مع عمها وبقت تقريبا هى اللى شايلة معظم الشغل على اكتافها ، اجبرت الكل على احترامها وحبها فى نفس الوقت ، اول احمد ما تم اربع شهور ..ابتدت تسيب مسئوليته طول النهار لسهام لما ابتدت ترجع تنزل الشغل من تانى مع محمود وكانت ترجع وقت الغدا مع عمها تستلم احمد وتقضى معاه باقى يومها ، كانت كل يوم جمالها بيزيد ونضوجها بيظهر ، جاذبية شخصيتها كانت فى بساطتها وصدقها اللى اتعجنوا مع خبرتها وحزمها اللى اكتسبتهم من شغلها مع محمود ، و ده خلاها صلبة زى العاج اللى متطعم بالاحجار الكريمة اللى بتشد اى حد انه يتعامل معاها ، و ده اداها ثقة فى نفسها كبيرة جدا لدرجة انها اوقات كتير كانت بتنسى موضوع ايديها اللى تقريبا ماكانتش بتفتكره الا لما نوال كانت ترميلها كلمة كده واللا كده وهى عاملة نفسها بتتكلم بسلامة نية ، لكن ليلى اتعودت منها على ده لدرجة انها مابقتش تفرق معاها ، حسام بقى هو اللى رفض الجواز تماما ، وبدون ابداء اى اسباب وكل اما نوال تفتحله سيرة الجواز لازم الكلام فى الاخر يقلب بخناق وخصوصا انها برضة ماحرمتش وكانت دايما تحاول تقنعه بالجواز من فاتن اللى كان دايما حسام يقوللها بالحرف الواحد : لو اخر ست على وش الارض برضة مش هتجوزها ، وده طبعا كان بينرفز نوال جدا ويعصبها ، لكن طبعا كانت اول ماتلمح محمود او بس تعرف انه راجع من برة كانت بتقفل فورا على كلامها ده ، لكن حسام كان ابتدى يهتم اوى بليلى وكان بيصمم انه يوصلها ويرجعها من الشغل حتى لو ابوه كان معاها وخصص ايام اكتر لوجوده مع محمود وده خلاه يقعد فترات اطول معاها ، وخلاه يكتشف حاجات كتير فى شخصيتها ماكانش يعرفها قبل كده ، لكن اللى ليلى ماكانتش عاملة حسابها عليه ان حسام يرجع لمعاملته القديمة معاها من تانى رغم ان علاقتهم كانت اتصلحت كتير بعد جوازها من حسن وفضلت كويسة زى ماهى ويمكن احسن كمان لحد بعد مرور اكتر من سنتين على وفاته ، لكن شوية بشوية رجع يعاملها بغضب وعصبية من تانى وخصوصا فى الشغل ، لكن فى البيت كان بيبقى اهدى كتير وليلى كانت متغاظة منه جدا بسبب عصبيته دى اللى حتى محمود نبهه عليها اكتر من مرة لحد فى يوم كانت ليلى بتفطر معاهم كلهم زى كل يوم وبتفطر احمد معاها قبل مايروحوا الشغل ليلى : ياللا يا احمد كل ياحبيبى السندوتش اللى فى ايدك ده احمد : عاوز اجى معاكى ليلى : ماينفعش ياحبيبى ..انا رايحة الشغل ولما هاجى هنقعد نلعب سوا احمد : عاوز اروح الملاهى ليلى : حاضر ..ان شاء الله يوم الجمعة اوديك الملاهى بس لو كلت اكلك كله محمود : هتيجى معايا المينا المرة دى زى ماقلتى ياليلى ليلى : ااه ياعمى ان شاء الله ، انا جهزت الاوراق كلها حسام : مينا ايه دى اللى هتروحها يا بابا ، مش كفاية المحلات والعملاء والزباين ، مينا ايه اللى هتروحها كمان محمود : يابنى وفيها ايه ، مانا معاها , واهى تعرف الدنيا هناك فيها ايه وماشية ازاى حسام بتريقة : ااه النهاردة تعرف وبكرة تتعلم وبعده تجرب لوحدها وبعده تعتمد على نفسها شوية شوية تبقى كل يوم والتانى بتتنطط فى حتة مش كده ليلى بصت لحسام بنرفزة وقالتله وهى بتجز على اسنانها : وبعدهالك ياحسام ، انت مش ناوى تشيلنى شوية من دماغك حسام بنرفزة : وعاوزانى اشيلك من دماغى ليه ، ها ..انتى عاوزة تعملى ايه اكتر من كده ، ماتكنى شوية واللا عاجبك كل يوم والتانى الاقى اللى جايلى عاوز يتجو….. حسام قطع كلامه مرة واحدة وبص لليلى بغضب وقال : قصر الكلام مافيش سفر ولا مرواح موانى ياليلى ، واعملى حسابك مالكيش دعوة بفرع المعادى ده تانى ولا رجلك تخطى هناك ..مفهوم ليلى بغضب لكن من غير صوتها مايعلى احتراما لعمها وجدتها : وده من ايه بقى ان شاء الله ، اومال مين اللى ياخد باله من الشغل هناك حسام : انا اللى هاخد بالى منه مالكيش فيه ليلى : هو ايه اصله ده ، واشمعنى يعنى فرع المعادى حسام بنرفزة : اهو مزاجى كده واسمعى الكلام بقى ، ومش كل كلمة هقولها هتقعدى تناقشينى فيها لسه ليلى هترد عليه لقت احمد عيط جامد وواضح عليه انه خاف من زعيقهم قدام بعض ، ليلى بصت لحسام بصة كلها لوم وعتاب واخدت احمد فى حضنها وهى بتحاول تخليه يبطل عياط ، لكن احمد مش مبطل عياط ، حسام اتنهد جامد وقام خطف احمد من ليلى مرة واحدة وقعد يزغزه ويلعب معاه لحد مابطل عياط وقعد يضحك وبعد شوية احمد قال لحسام وهو بيمسح عينيه : ماتزعقش تانى يابابا و ده اللى احمد اتعود عليه من ساعة ما ابتدى يتعلم الكلام ، انه كان بيقول لحسام يابابا فحسام بصله وعمله حركه بوشه خلاه ضحك تانى فحسام قال له : انا ازعق براحتى مالكش انت دعوة احمد بمشاغبة : ماتزعقش لمامتى حسام وهو بيعاكسه : دى مامتى انا احمد : لا انت مامتك دى وشاور على نوال وبعدين قال : لكن انا مامتى دى وشاور على ليلى الكل ضحك عليهم وهم بيناقروا فى بعض لكن ليلى كانت لسه متغاظة منه فقامت وقفت وقالت ياللا ياعمى ..اتاخرنا وقبل ماتخرج راحت باست راس هداية اللى بصتلها بابتسامة مكارة وقالت لها : اسمعى كلام حسام وماتعانديهوش ، هو اكيد عنده اسبابه ليلى : طب وهو حد منعه يقول اسبابه واللا هى اسرار حربية هداية بضحك : يابت بطلى لماضة واسمعى الكلام ليلى وهى بتنفخ : حاضر ياجدتى ، عشان خاطرك انتى بس هداية ضحكت اوى وبصت لحسام وقالتله : انت هتخرج ياحسام حسام : ااه ياحبيبتى ، هوصلهم وبعدين اطلع على شغلى هداية : ماشى ياحبيبى ، لما ترجع بقى حسام : انتى محتاجانى فى حاجة هداية : وانت راجع هاتلى معاك بقلاوة ، واعمل حسابك نسهر كلنا سوا النهاردة حسام : هتاكلى حلو يومين ورا بعض ، مش لسه واكلة امبارح كنافة هداية : نفسى رايحة للحلو ، المهم ماتنساش حسام : من عينيا ياحبيبتى ، ياللا سلام ………………………. حسام وصل ابوه وليلى لفرع من فروعهم وليلى ماتكلمتش معاه ولا كلمة واول ماوصلوا فتحت الباب ونزلت من غير حتى ما تتلفت وراها ورزعت باب العربية جامد وهى بتقفله ودخلت على المحل ، محمود فضل فى العربية وسال حسام وقال له : افهم بقى ايه الحكاية حسام وهو بيحاول يتوه فى الموضوع : ولا حكاية ولا حاجة ، بس خايف لا الحماسة تاخدها ورجلها تاخد ع السفر لوحدها ، ومهما ان كان مايصحش يا بابا محمود بتانيب : وانت بقى هتعرفنى اللى يصح واللى مايصحش يا ابن نوال ، اوعى تكون مفكر انك كبرت عليا حسام : العفو يابابا ، انا ما اقصدش طبعا ، ده حضرتك الخير والبركة محمود : بلا خير بلا بركة ، هات من الاخر ، انت ايه حكايتك بالظبط ، مالك شادد السلخ على ليلى ليه وبتتعمد تضايقها ، بعد ماكان اتعدل حالك معاها ايه اللى قلبك تانى حسام سكت شوية وبعدين بص لابوه وقال له : ليلى جالها عريس امبارح ومش اول مرة ده رابع عريس يجيلها خلال شهرين تلاتة محمود انصدم وسكت وكان باين عليه الحزن ، بس بعد شوية مد ايده فتح الباب ونزل من العربية من غير ولا كلمة حسام قلق على شكل ابوه فنزل هو كمان من العربية وراح وقف قدام ابوه وقال له : مالك يابابا ، انا ماكنتش ناوى اقول لحد وخصوصا انت محمود بص لحسام وقال له : ازاى كنا ناسيين الحكاية دى حسام : حكاية ايه محمود : ان ليلى لسه شابة وجميله وانها من حقها انها …. حسام قاطعه بنرفزة : حقها ايه ، تتجوز ، لا طبعا مش من حقها محمود بص لحسام وقال له : يابنى ..واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ، ازاى تحرمها تعيش حياتها ، دى لسه ماشافتش حاجة من الدنيا ، دى ماعاشتش غير هم شهرين مع اخوك اللى يرحمه ، ازاى نحكم عليها انها تفضل مترهبنة بقية عمرها حسام : وهى اشتكت ، واللا قالت انها عاوزة تتجوز محمود : لا ، بس من حقها تعرف انها مرغوب فيها وان فى ناس بتتقدملها وبتطلبها وهى اللى تقرر تكمل حياتها ازاى حسام بحزم : لا محمود : يابنى ده انت وكيل نيابة وكان ممكن تبقى قاضى فى يوم من الايام ، بلاش ظلم ، دى امانة فى رقبتنا من بعد اخوك وعمك الله يرحمهم حسام سكت شوية وبعدين قال له : خلاص ماتقوللهاش انت حاجة وانا هبقى اقول لها بطريقتى محمود : انت اسلوبك معاها بقى زى الزفت وبعدين تعالى هنا ..اشمعنى فرع المعادى اللى انت عاوز تمنعها عنه حسام بتريقه : ماهو ده جلاب الهنا ، الاربع عرسان الاخرانيين كلهم من اصحاب المحلات اللى حوالينا هناك محمود : الاربعة الاخرانيين ، افهم من كده ان كان فى قبلهم ، من امتى الكلام ده ، وازاى ماتقوليش قبل النهاردة حسام بزهق : الموضوع ده داخل على سنة اهوه بس بصراحة بقى ابتدى يزيد عن حده محمود : لاهو عيب ولا حرام طول ماهى خالية ، طول ماهتبقى مطلوبة ، وماتنكرش ان ليلى جميلة وجميلة اوى كمان حسام : ماهو ده اللى مزهقنى ، ماتشوفلها حاجة تعملها تدارى بيه روحها شوية محمود باستغراب : هتعمل ايه يعنى يابنى ، ماهى محجبة ومحترمة ولبسها كله حشمة وواسع ، تعمل ايه اكتر من كده ، ده الكل بيتكلم على التزامها حسام : ماهو ده اللى غايظنى ، هى من الاساس مالهاش خروج من البيت ولا شغل ولا مرواح ومجى وده يشوفها وده يعجب بيها وده يقع فى حبها محمود كان ملاحظ ان حسام بيتكلم بعصبية زيادة عن اللزوم وان صوته ابتدى يعلى لدرجة انه ابتدى يلفت نظر اللى حواليهم فمسك دراعه وقال له : طب اتوكل انت على الله وروح على شغلك ونبقى نتكلم بعدين ، بس عاوزك تسأل نفسك سؤال وتجاوب عليه بصراحة حسام باستغراب : سؤال ايه ده يا بابا محمود بابتسامة : انت ليه متنرفز اوى كده من الموضوع ده حسام : يا بابا انا … محمود قاطعه وقال له : تسأل نفسك وترد عليها مش عليا انا ، ياللا روح اتوكل على الله وسابه محمود ودخل المحل وحسام فضل واقف شوية وبعدين رجع ركب عربيته وخدها ومشى ………………………. بالليل كانوا كلهم متجمعين قدامهم فاكهة وحلويات وبيتكلموا فى كل حاجة ، لكن الكل كان ملاحظ ان حسام مابيكلمش ليلى وليلى مابتكلمش حسام ، حتى لو كان الحديث مشترك كان كل واحد فيهم يوجه كلامه لهداية ويسكت وده كان مسلى هداية جدا ومخليها اكنها قاعدة بتتفرج على مسلسل تركى من مسلسلاتها اللى بتحب تتفرج عليهم سهام : بعد بكرة ان شاء الله عيد ميلاد احمد ، قررتوا هتعملوا ايه نوال : نعمل حفلة ونجيب تورتة كبيرة ونعزم كل حبايبنا ليلى : لا ، انا مش عاوزة حفلات نوال بامتعاض : وليه بقى ، خلى الواد ينبسط ويفرح ليلى : احمد لسه صغير يامراة عمى ، مش هيحس بالكلام ده ولا هيفرق معاه ، لكن انا مخططاله حاجة تانية هينبسط بيها سهام : ابه ياليلى ليلى : احمد عاوز ينزل البحر هداية : بحر … ياااه ، ده انا اخر مرة روحت فيها بحر كان ييجى من سبع سنين ليلى : طب ايه رأيك هداية : ياريت ، بس انا مابقيتش اقدر اتحرك كتير يابنتى ليلى : فى عميل عندنا كان بيحكى لعمى على قرية سياحية فى السخنة ، ايه رايكم لو نقضى يوم هناك حسام وجه كلامه لليلى لاول مرة من ساعة ماقعدوا : وانهى عميل بقى ده ان شاء الله ليلى بصتله وهى رافعة حواجبها وفاتحة بقها من الغيظ وبعدين قالتله وهى بتجز على اسنانها : المفروض تسال انهى قرية دى ، مش انهى عميل ده ، هيفرق معاك فى ايه اسم العميل انا مش فاهمة حسام بصلها بغيظ وبعدين قال : انا هحجز لنا يوم فى حتة كويسة ليلى : انا عاوزة مكان ع البحر الاحمر مش الابيض حسام بتريقة : واشمعنى يعنى الاحمر ليلى بسماجة : عشان مايته تبقى هادية ومافيش موج عالى ، عشان الولد مايخافش حسام : اممممم ماشى ، هحجز فى الغردقة ليلى : بس الغردقة بعيد، مش هينفع نروح ونيجى فى نفس اليوم حسام : مش لازم يعنى نفس اليوم ، نقعد ثلاث ايام او اربعة ونروح طيران ودى بقى هديتى ليك يا استاذ احمد احمد كل ده كان قاعد شبه بينام على نفسه ، لكن طبعا كان مركز معاهم عشان يعرف النتيجة هترسى على ايه فقال لحسام : يعنى هنروح البحر واللا مش هنروح حسام وهو بيشيله على كتفه : هنروح و بالطيارة كمان ياعم احمد طبعا فرح جدا وقعد يهيص ويطلب حاجات كتير من ليلى وحسام لحد ما نام ، حسام شاله دخله على سريره فى شقة سهام لأن ليلى طبعا ماينفعش تشيله هى ، وليلى دخلت وراه عشان تغطيه وقبل ماحسام يخرج ، ليلى قالتله : شكرا حسام بصلها وقاللها : على ايه ليلى : على هديتك لاحمد وعلى كل حاجة بتعملها معاه حسام : احمد ده ابنى ياليلى ، وطبيعى انى اعمل كده مع ابنى ليلى : شكرا حسام : ومن غير شكر ليلى هزت راسها بابتسامة لغاية ما حسام سابها وخرج وفكرت بينها وبين نفسها ياترى لو حسام كان اتجوز وعنده ولاد ..كان برضة هيحب احمد ويعامله كده ، واللا عشان لسه ماجربش انه يبقى له ولاد من صلبه ، وفضلت جنب احمد لغاية مانامت هى كمان حسام رجع على شقة هداية لقى ابوه طلع ينام ونوال راحت وراه ، ولقى سهام روقت مكان السهرة وقابلته رايحة تنام هى كمان ، بعد ما اتطمن على البيبان راح يتطمن على هداية لقاها قاعدة على سريرها مستنياه يروح يتطمن عليها زى عادته كل يوم قبل ما يدخل اوضته حسام : ها ياجدتى هتنامى على طول واللا عاوزانى اعملك حاجة هداية بابتسامة : تعالى اقعد قدامى هنا حسام بضحك : ااااه شكلك مش جايلك نوم الليلة دى وعاوزانى احكيلك حواديت هداية بضحك : هى حدوتة واحدة اللى هتحكيهالى حسام قعد قدامها وقاللها : حدوتة ايه بقى ياهدهد هداية وهى بتبصله بتمعن : حدوتك انت وليلى حسام اتلخبط شوية ومابقاش عارف يقوللها ايه فهداية قالتله : مش هصعبها عليك ياحسام ، بس هسألك سؤال واحد وتجاوبنى عليه بصراحة وانت عارف ان سرك فى بير حسام بصلها وقاللها : سؤال ايه ياجدتى اللى عاوزة تسأليه هداية : هتجاوبنى بصراحة حسام : مانتى عارفة ، انتى بالذات مابعرفش احور عليكى هداية بصتله بمكر وقالتله : عاوز ايه من بنت عمك بالظبط ياحسام للكاتبه القديره ميمي عوالي 💐 الفصل الحادى عشر حسام اتفاجئ بسؤال جدته ومابقاش عارف يرد عليها يقوللها ايه ، خصوصا ان هو نفسه مش عارف الاجابة هداية مستنياه يرد ولما سكوته طول نغزته فى رجله وقالتله : هى الاجابة صعبة كده حسام اتنبه لجدته وقاللها : انتو ايه حكايتكم النهاردة هداية باستغراب : احنا مين بقى حسام : انتى وبابا هداية : ومالنا بقى انا وابوك ..عملنالك ايه حسام : ليه حاطين فى دماغكم انى متعمد اضايق ليلى هداية بخبث : انا ماقلتلكش انك بتضايقها ، انا سؤالى كان واضح يا ابن نوال ، شكلك مش عاوز تجاوبنى حسام : طب لو قلتلك انى مش عارف الاجابة ...هتصدقينى ياجدتى هداية بابتسامة : اكيد هصدقك ياقلب جدتك ، بس اكيد برضة فى حاجة حصلت ، احكيلى ، مش يمكن نعرف مع بعض حسام بعد تفكير : الموضوع ابتدى من ساعة العرسان ما ابتدوا يخبطوا على الباب هداية باستغراب : عرسان لليلى ...من امتى ، وليه ماحدش قاللى حسام بص للارض وقاللها : مش عارف ليه خبيت ، بس الموضوع ضايقنى ونرفزنى هداية وهى بتبصله بتمعن واكنها عاوزة تدخل جواه عشان تعرف هو بيفكر فى ايه : افتكرت حسن حسام بصدق : يمكن ، بس حسيت انى متضايق عشانا كلنا ، حسيت ان مش من حقها تبعد عن هنا هداية بشفقة : مين قال كده يابنى حسام وهو حاسس انه جواه غضب ومش فاهم سببه : طول عمرها وسطنا ، متربية على ايدينا وكبرت قدامنا واتجوزت وسطنا ومننا ، ابنها يبقى ابنى ، ازاى بعد كده تروح تعيش مع راجل غريب عننا ياجدتى ، تضمنى انه مايبهدلهاش ، مايأذيهاش ، مايعايرهاش بايدها ، مايبعدش احمد عنا او عنها ..تضمنى .. هداية وهى بتطبطب على كف ايده : وايه كمان يابنى حسام : انا وبابا هنا حميينها من امى من انها تجرحها باى كلمة ، افرضى اللى اتجوزته ده ماعرفناش نحميها منه حسن اخر مرة شفته فيها قاللى : ليلى امانة فى رقبتك طول ما انا مش موجود ، لو راحت لراجل تانى هصون امانة حسن ازاى ياجدتى هداية بتنهيدة جامدة : بس برضة مش هتصونها لما تحطها فى قمقم يابنى حسام : انهى قمقم ده ياجدتى ، ماهى بتشتغل وبتخرج وبتروح وبتيجى ، فين بقى القمقم ده هداية : ما انت ابتديت النهاردة اهوه ، ابتديت بانك منعتها انها تروح المينا ومنعتها من فرع المعادى ، ودى مش اكتر من بداية ياحسام حسام : انا منعتها من المعادى عشان خطابها من هناك كتروا بزيادة هداية : طب والمينا حسام وطى راسه فى الارض وقال بصوت واطى : خايف عليها ياجدتى هداية : اسمع ياضنايا ، ليلى مافيش فى دماغها غير ابنها والشغل وبس و لو جالها وزير واللا امير حتى مش هتبصله ، لكن ده مايمنعش انها لسه صغيرة واحلى من البدر فى تمامه واى حد بيشوفها بيسمى وبيكبر ولما بيتعامل معاها بيحبها اكتر واكتر حسام بعصبية : طب اعمل ايه ، اقعدها من الشغل هداية : ليلى بقت عكاز ابوك ياحسام ، وبعدين يابنى ماتزعلش منى ، انا هقوللك كلمة يمكن تبقى تقيلة شويتين عليك حسام : كلمة ايه ياجدتى ..اتكلمى على طول ، انتى عارفة انى مابزعلش منك هداية : بصفتك ايه هتمنعها ، ايه حقوقك عليها عشان تديها امر زى ده وهى المفروض تبقى ملزمة تنفذ حسام : ابن عمها واخو جوزها هداية : مش كفاية ، وانت عارف ومتاكد انه مش كفاية حسام : بابا يمنعها هداية : ربنا يديه طولة العمر ، لكن ابوك مش هيعيشلكم العمر كله يابنى حسام نفخ بزهق وقال : طب والحل ياجدتى هداية : هم ليه العرسان جم اتقدمولك انت مش ابوك ياحسام حسام كشر وقاللها : تصدقى انا سألت نفسى نفس السؤال ، بس قلت يمكن اتحرجوا من بابا عشان خاطر ذكرى حسن الله يرحمه هداية ابتسمت وقالتله : لا .. مش ده السبب حسام : اومال ايه هداية : هم قالوا يجسوا النبض قبل مايتقدموا ان كنت حاطط عينك عليها واللا لا حسام بصلها بصدمة وقال : انا ، انا افكر فى مراة اخويا هدايا : ارملة اخوك وام ابنه يا حسام حسام : ولو ، ماكانت قدامى من الاول وبابا عرضها عليا وانا رفضت هداية : وياترى لسه رافض حسام : انتى تقصدى ايه ياجدتى هداية : اقصد يابنى ان عمايلك دى عمايل واحد بيغير حسام : ده كلام فارغ هداية : انا كلامى مش فارغ يابن نوال ، راجع نفسك قبل فوات الاوان ، وعاوزة اقوللك على حاجة ، تانى مرة لما ييجى لبنت عمك عريس ياريت تبلغها وهى تقرر عشان مايبقاش لا منك ولا كفاية شرك حسام وهو بيقوم من مكانه : منى ايه وشرى ايه بس ، كل الكلام ده مش مظبوط هداية : اثبتلى حسام : واثبتلك ازاى بقى هداية : بكرة الصبح تبلغ بنت عمك بالعرسان اللى متقدمينلها ونشوف قرارها ايه وهى حرة فى حياتها ، ماحدش فينا كلنا وصى عليها حسام بص لجدته وراح ناحية الباب وهو بيقوللها : تصبحى على خير ولو عوزتى حاجة اندهى عليا وسابها وخرج راح على اوضته ، لما دخل فى السرير ماعرفش ينام ، كلام هداية لخبطه ، مابقاش عارف مين الصح ، خصوصا انه بعد كلامه مع ابوه ولما سأله نفس السؤال ، مالاقالوش اجابة ، طب يمكن كلام جدتة صح ، بيغير عليها ، طب مايمكن بيغير عليها عشان حسن وكمان عشان احمد ، اكيد خايف على احمد واكيد لو بيغير فهو بيغير عشان كده مش عشان زى ما جدته فاهمة ، طب هى جدته فاهمة ايه ...يوووه طب والحل ، ماهو فعلا زى ماجدته قالت ممكن يتقدملها حد تانى وتالت طب وايه يعنى ، كل مرة هيرفض زى قبل كده طب هو ممكن حد يتجرأ ويروح يفاتحها هى على طول عند النقطة دى حسام قام وقف من تانى وبقى رايح جاى فى الاوضة وهو عمال يفكر فى حل يقفل بيه الموضوع ده للابد ……………….…… الصبح على الفطار كلهم متجمعين زى كل يوم وهداية وحسام عمالين يبصوا لبعض من تحت لتحت وبعدين يبصوا على ليلى ويرجعوا من تانى يبصوا لبعض ، لدرجة ان محمود لاحظ وقاللهم : جرى ايه مالكم ، عاملين زى اللى عاملين عاملة واللا مستنيين حاجة معينة تحصل هداية بصت لحسام بخبث وقالت : انا عن نفسى فعلا مستنية اسمع اخبار كده حسام رفع حاجبه وبص لهداية بتحذير فضحكت جامد جدا لدرجة ان كلهم ضحكوا على ضحكها من غير مايفهموا حاجة وبعد ماهديوا شوية حسام بصلها بمعنى اتفرجى وبعدين بص لليلى وقاللها : بقوللك ياليلى ليلى انتبهتله وقالت : نعم حسام : كنت عاوز اسألك على حاجة كده ليلى : خير ياحسام حسام بنوع من التردد : هو يعنى لو اتقدملك حد ممكن توافقى ليلى اتصدمت من السؤال لدرجة ان الشاى كان هيقع منها لولا سهام لحقتها من ايديها قبل ماتحرقها و رفعت وشها لحسام وقالتله : ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده ياحسام حسام : مش كلام فارغ ابدا ، فى اكتر من حد اتقدملك وانا رفضت من غير ما اسألك لكن الموضوع اتكرر مرة ومرات وعرفت انه مش من حقى انى ارفض تانى من غير ما اسالك على رأيك ليلى وعنيها مليانة دموع : انا لا يمكن اتجوز تانى بعد حسن حتى لو اتقدملى بدل الواحد الف حسام : بس طول ما انتى مش على ذمة راجل الموضوع ده مش هينتهى ليلى : وانا المفروض اعمل ايه ، اعلق يافطة على صدرى اقول فيها انى مش عاوزة اتجوز تانى حسام : لا ..هتعلقى يافطة تانية ليلى باستغراب شاركها فيه كل اللى موجودين : يافطة ايه بقى دى حسام : انك على ذمة راجل ليلى : على ذمة راجل ….مش فاهمة ...مين بقى الراجل ده حسام بهدوء : أنا نوال بغضب : انت اتجننت ، انت بتخرف بتقول ايه ، هى البنات خلصت مافاضلش غير دى ، تلاقى المتقدمين لها كلهم اللى قد ابوها واللى ارمل واللى مطلق واللى عنده ان ، لكن انت يا اللى لسه مادخلتش دنيا تتجوزها بتاع ايه ، تكونش معيوب وانا ما عرفش محمود بغضب : نوال ، مش وقتك خالص نوال : لا يامحمود ، مش ولادى الاتنين يامحمود ، كفاية حسن ..كفاية حسن محمود : قلتلك اسكتى نوال : المرة دى مش هسكت محمود لسه هيتكلم ليلى صرخت فيهم وقالت : انا اللى مش هسكت ، مين قاللك يامراة عمى انى ممكن اوافق على المهزلة دى حسام : انا اللى بقول نوال جت تتكلم حسام شاورلها بايده بغضب وكمل كلامه : ياريت تسمعونى وبعدين كل واحد يبقى يقول اللى هو عاوزه ، انا رايى عشان نوقف طابور الخطاب اللى كل ما دا وبيطول ومالوش اخر ده ان الكل يعرف ان ليلى خلاص بقت على ذمتى عشان ماحدش يتجرأ ويكررها تانى ليلى بفضول : تقصد جواز على ورق ..قدام الناس بس حسام بصلها شوية وبعدين قاللها : ايوة ...اقصد كده نوال هديت شوية وقعدت مكانها ، وهداية بعد ماكانت الابتسامة مالية وشها هى وسهام رجعوا تانى لصدمتهم لكن سهام قالت : ياحسام يابنى ، انت عارف غلاوتك عندى طول عمرك لكن يابنى اللى انت بتقوله ده فيه ظلم ليكم انتم الاتنين حسام : ليه يامراة عمى انتى عارفة انى هشيل ليلى واحمد فى عيونى الاتنين سهام : مش القصد يابنى ، انا اقصد ان لسه الدنيا قدامكم وكل واحد فيكم من حقه انه يعيش حياته ويتمتع بيها ، وانت مسيرك هييجى يوم وهتحتاج تتجوز وتخلف ويبقى لك حياتك الخاصة ، وقتها ليلى هيبقى مصيرها ايه وقتها ، وخصوصا ان اى عروسة هترفض تتجوز واحد فى على زمته واحدة تانية حسام : انا عن نفسى موضوع الجواز ده مش على بالى اصلا ابتسام : ماتقول حاجة يا ابو حسام محمود : والله مانا عارف اقول ايه ، انتى ايه رايك يا امى هداية بصتلهم وقالتلهم : انا ممكن اوافق على كلام حسام فى حالة واحدة بس الكل بصلها مستنى يعرف هتقول ايه هداية قالت وهى بتنقل عينيها بين حسام وليلى : انكم تعيشوا مع بعض فى الشقة اللى فوق نوال باعتراض : ولزمته ايه بقى انهم يقعدوا مع بعض فى شقة واحدة يعنى هداية : ان حوالينا ناس ويوم ورا يوم هيتعرف ان كل واحد منهم فى يامة ، وده هيسئ لسمعتهم لان الناس مابتسكتش حسام وليلى بصوا لبعض ، حسام كان واخد قراره من البداية يعنى مستنى راى ليلى وموضوع قعادهم مع بعض فى نفس الشقة حس انه على هواه بس كان حاسس ان ليلى مش هتوافق على ده حسام اتكلم وقال : ايه رأيك ياليلى ، صدقينى عمرى ماهظلمك ، بالعكس خلينا نربى احمد بيننا واحنا متطمنين انه فى بيئة نفسية سليمة ابتسام : طب ماهو برضة كده يابنى …. ليلى قاطعت كلام امها وقالت : انا موافقة ، لو ده هيخلى الناس تبعد عنى فانا موافقة ، لو ده هيخلينى اربى ابنى من غير ماحد يتدخل فى حياتى فانا موافقة ، وبعدين قالت وهى باصة لحسام : لو ده مش هيخلى حد يعتدى على مكانة حسن جوايا ..فانا موافقة حسام بصلها شوية وبعدين قال : تمام ، بعد اذنك يابابا ..احنا هنكتب الكتاب الاسبوع اللى جاى وهنعمل اشهار فى مسجد من المساجد الكبيرة وبعدها هنطلع كلنا على الغردقة هداية : لا ..يا حسام حسام : ليه بس ياجدتى هداية : بعد كتب الكتاب تاخد ليلى واحمد بس .. وتروح الغردقة ، لكن احنا لا نوال : وهيروحوا لوحدهم ليه ، ماهو عمال يقول من الصبح انه … هداية بقلة صبر : عشان ماحدش بيقضى شهر العسل مع عيلته يانوال ، كفاية معاهم احمد ، وكده يبقى حسام نفذله وعده انه يوديه البحر فى عيد ميلاده ، وبرضة يبقى اسمه اخد عروسته وسافروا كام يوم ، لكن احنا لا ، انتو عاوزين الناس تاكل وشنا واللا ايه نوال باعتراض : الناس الناس الناس ، وهى الناس هتروح معانا هداية : انا مش فاهمة انتى هتوزنى الامور بعقلك امتى ، انت ايه رايك يامحمود محمود وهو هادى اوى : انا شايف ان كلامك مظبوط يا امى نوال بامتعاض : ااه طبعا مظبوط ، اومال هيبقى ايه سهام ،: طالما انتو الاتنين موافقين على ده ..فربنا يقدملكم اللى فيه الخير ، بس خليكم فاكرين انى مش مش موافقة على الخطوة دى حسام : ماتقلقيش يامراة عمى ، ان شاء الله كله هيبقى خير وبعدين بص لليلى اللى قاعدة وحاضنة ابنها بايدها السليمة وعيونها مليانة دموع وقاللها : انا هروح اشوف المواعيد المتاحة فى المسجد ياليلى وهكلمك نتفق على معاد مع بعض ، انتو هتنزلوا المحلات النهاردة واللا هتعملوا ايه محمود وقف وقال : انا هاجى معاك وصلنى فى سكتك ، وسيب بنت عمك النهاردة مع ابنها ليلى بصت لعمها وقالتله : ليه ياعمى ، انت مش محتاجنى معاك النهاردة محمود : انا هروح ازور واحد صاحبى فى المستشفى وهرجع على هنا ، مش لازم المحلات النهاردة ، وانتى ظبطى الدنيا بالتليفون ليلى هزت راسها بالموافقة ، ومحمود وحسام خرجوا وسابوهم واول ماخرجوا نوال قامت وقفت وهى بتنفخ وقالت بغل : زى مايكون انكتب على ولادى وقف الحال واللا يكونش معمول لهم عمل ...الاولانى اتجوز شهرين واول ما اتجوز زى مايكون النحس صابه وهم شهرين ومات ، جوازه منها جاب اجله ، والتانى عاوز يدخل من نفس العتبة النحس تانى ، ليه ...اخسر ولادى الاتنين ليه سهام وليلى بصوا لبعض وقاموا اخدوا احمد وراحوا على شقة سهام من غير ولا كلمة وسابوا نوال تاكل فى روحها من الغل هداية فضلت تتفرج على نوال وهى ساكتة لحد مانوال قالت : انا مش عارفة .. عاملة لهم عمل المعوقة بنت سهام بوقف الحال واللا ايه بالظبط هداية اتعدلت وقالتلها بحزم : اطلعى على شقتك يانوال نوال زى ماتكون كانت ناسية ان هداية قاعدة فبصتلها اكنها اتفاجئت بيها وقالت : فى ايه بس ياحماتى هداية : قلت اطلعى على شقتك يانوال ، لانك لو ماقصرتيش الشر هحكى لمحمود على كل كلمة قلتيها وهو بشوقه بقى يعمل فيكى ما بداله نوال عينيها زاغت من الخوف وخرجت من عند هداية طلعت على شقتها بسرعة من غير ولا كلمة لكن اول مادخلت شقتها مسكت التليفون وكلمت فاتن فاتن : ازيك ياخالتى نوال : خالتك فى مصيبة يافاتن فاتن بخضة : مصيبة ايه بعد الشر ياخالتى نوال : حسام يافاتن ، حسام هيكتب كتابه على ليلىفاتن بصدمة فاتن بصدمة : انتى بتقولى ايه ياخالتى ، حسام وليلى ، ده اللى هو ازاى يعنى نوال حكتلها كل اللى حصل بالحرف الواحد فاتن : وهى المعوقة دى عاجبة الرجالة فى ايه عشان يطلبوها للجواز ، اكيد طمعانين فيها وفى فلوسها ، ماهى لما هتورث من جدتها مش هتبقى معاها شوية ، ده غير البيت باللى فيه نوال : تفتكرى يابت يافاتن فاتن بسخرية : افتكر ده ايه ، ده انا متاكدة ، ومش بعيد يكون المعدل ابنك هو كمان هيكتب عليها عسان نفس السبب نوال عينيها لمعت من الطمع وقالت : فكرك لو ده اللى فى دماغ حسام ..تبقى اول مرة يشغل دماغه صح ………………….. فى عربية حسام حسام : مين صاحبك اللى هتزوره وفى انهى مستشفى محمود : ولا حد ، انا قلت كده عشان عاوز اقعد معاك شوية بعيد عن الكل ، شوفلنا حتة نقعد فيها نشرب فنجان قهوة ونتكلم بعد شوية فى كوفى شوب حسام : ها ياحاج ، انا سامعك محمود : اسمع يابنى ، انت لما طلبت تتجوز ليلى مرت عليا لحظة كانت سعادتى فيها ماتتوصفش ، لكن رجعت هديت سعادتى دى لما فهمتنا انت بتفكر فى ايه حسام باستغراب : انت كنت عاوزنى اتجوز ليلى جواز فعلى يابابا محمود : يابنى انتو الاتنين من حقكم تعيشوا حياتكم الطبيعية ، وانت كراجل ليك احتياجاتك اللى ماينفعش تنكرها او تتجاهلها ، وهى كمان ليها احتياجاتها اللى ماحدش يقدر يحرمها عليها طالما بالحلال وبشرع ربنا يبقى ليه تحرموا روحكم من الطبيعة اللى ربنا خلقنا بيها ، فى شرع مين يابنى انا عارف ان ماحدش فى الدنيا دى هيحافظ على ليلى واحمد زيك ، ولا ست هتصونك زى ليلى ، لكن انا يهمنى سعادتكم زى مايهمنى امانكم بالظبط حسام : انت عاوز توصل لايه بالظبط يابابا محمود : عاوزك تدى لنفسك فرصة مع ليلى ياحسام حسام وهو مستتقل الحكاية : دى مراة اخويا يا بابا ..مراة حسن محمود : وحسن الله يرحمه يابنى ، اكم من رجالة بيتجوزوا بعد م*وت ستاتهم وستات بتتجوز بعد مو*ت رجالتهم ، ادى روحك فرصة ياحسام حيام : ايوة يابابا بس حتى لو انا موافق على كلام حضرتك ، ماتنساش ان القرار ده مش قرارى لوحدى ولا حياتى لوحدى محمود بابتسامة : الست دايما بتحتاج اللى يبقى حنين معاها ودايما ايده بتطبطب عليها ، ارجع لعادتك الحلوة فى معاملتك ليها وصدقنى هى كمان هتتمنى وقتها تبتدى معاك صفحة جديدة حسام سكت شوية وبعدين قال : ربنا يقدم اللى فيه الخير محمود : بس لازم تفهم ان امك مش هتسكت ولا هتسيبها فى حالها 12 غلطة مدفوعة التمن 🌺 الفصل الثانى عشر مر الاسبوع ببطء شديد جدا حسام اتفق مع ليلى انهم هيكتبوا الكتاب فى السيدة نفيسة ، ولما ليلى قالتله نعمله فى اى مسجد قريب وخلاص ، حسام مارضيش ، وقاللها لازم قاعة كبيرة عشان نقدر نعرف اكبر قدر ممكن من اللى حوالينا وطلب منها تغير البروفايل والحالة الاجتماعية بتاعتها على مواقع التواصل الاجتماعى ، وصمم انها تحط صورته هو على البروفايل بتاعها ، وده كان مضايق ليلى جدا ، لانها كانت حاطة صورتها مع حسن ، لكن حسام قاللها انها لو سابت البروقايل بتاعها زى ماهو يبقى اكنهم ماعملوش حاجة ، وفى الاخر عملتله اللى هو عاوزة وقبل كتب الكتاب بيوم اتفاجئت ليلى بحسام جايبلها فستان سوارية اقل حاجة تتقال عليه انه تحفه ، كان لونه اوف وايت ومعاه الحجاب بتاعه وكل مستلزماته حتى الاكسسوارات وقتها ليلى غضبت جدا وقالت بعصبية : اوعى تفكر انى ممكن البس الفستان ده ، انا هلبس لبس عادى جدا ، انا مش فاهمة انت ليه بتعمل كده حسام بجمود : لو ماعملناش كده ماحدش هيصدقنا ، وهيقولوا انك مغصوبة على جوازك منى ، وساعتها هتلاقى الف فارس بيتطوع انه يخلصك منى ليلى بصتله بغيظ وهى مش عارفة تقول له ايه ، كلامه فيه وجهة نظر ، بس هى مش قادرة تعمل كده ، مش قادرة تخون حسن حتى لو تمثيل ليلة كتب الكتاب كانت ليلى عند هداية وشبه نايمة على كنبة الانترية وواخدة احمد فى حضنها وهى سرحانة لكن دموعها كانت مغرقة وشها هداية بتنهيدة : وبعدهالك ياليلى ليلى انتبهت على كلام جدتها اتعدلت وعدلت ابنها اللى كان رايح فى النوم وقامت قعدت جنب جدتها وهى ساكتة هداية : اسمعينى ياليلى ، ماحدش يابنتى فى الدنيا دى كلها هيراعيكى انتى وابنك ويحاجى عليكى زى حسام ، حسام راجل يعتمد عليه ليلى بشبه بكاء : خايفة منه ياجدتى هداية : ليه ياقلب جدتك ليلى : مانتى عارفة حسام متقلب وكل شوية بحالة ، زمان واحنا صغيرين ..كان احن واحد عليا ، فجأة اول ماوصل الجامعة اتحول وبقى كارهنى من غير سبب زى ما اكون عملت فيه ذنب مايتغفرش ، وشوية ربنا هداه بعد ما اتجوزت حسن وبقى اكتر واحد مراعينى ومراعى ابنى ، وفجأة رجع تانى يطيق العمى ولا يطقنيش ورجع يتحكم فى عدد الانفاس اللى بتنفسها خايفة من تحكماته وغضبه وعصبيته الزايدة ، خايفة يأذينى او يأذى احمد فى اى لحظة غضب من غير ماياخد باله زى ماسبق وعملها معايا ، وحتى عمره ما اعترف انه غلطان بعدها هداية سكتت شوية وبعدين قالتلها : بصى يابنتى ، يمكن يكون كلامك فيه جزء كبير اوى مظبوط ، لكن ماتنكريش برضة ان وقت الجد كان بيبقى حسام اول واحد بياخد باله من الكل ويراعى الكل ويشيلهم ليلى : عمرى ما اقدر انكر ده ، لكن برضة ماحدش يقدر ينكر ان اوقات كتير حسام بيصدرلنا احساس انه كارهنى وكاره مسئوليتى هداية باعتراض : ايه الهبل ده كارهك ايه وبتاع ايه ، حسام يكرهك انتى ، طب ده ماحدش حايش نوال عنك غيره ليلى بصت لهداية باستغراب وقالتلها : مانعها عنى ازاى يعنى ..مش فاهمة ، وبعدين هى مراة عمى تقدر تعمل فيا ايه يعنى تانى اكتر من اللى هى بتعمله وكلامها اللى زى السم اللى بتقولهولى كل شوية هداية : وانتى مش ملاحظة ان ده مابيحصلش غير لما بيبقى حسام وعمك مش موجودين ليلى سهمت شوية وبعدين قالت : عندك حق ، بس هو انا هفضل فى حرب معاها ومعاه كده طول عمرى هداية بخبث : معاها يمكن ، لكن معاه هو ..تؤ مايتهيأليش ليلى بفضول : هو انا ليه حاسة انك زى ماتكونى عاوزة تقولى حاجة بس مش عارفة هداية بضحك : لأ ...جدتك لما بتعوز تقول حاجة بتقولها ، مافيش حاجة بتقف قدامها وانتى عارفة ليلى مسحت وشها وقالت بابتسامة: عارفة ، بس مستغرباكى بقالى كام يوم ، وحساكى زى ماتكونى مخبية عنى حاجة هداية بحب : ماتشغليش بالك ياليلى ، بس يابنتى عاوزة انصحك نصيحة يمكن العمر مايسعفنيش انى انصحهالك بعد كده ليلى : ربنا يديكى الصحة وطولة العمر ويخليكى لينا يا جدتى هداية : لازم تعرفى ان كل شئ بأوان يابنتى ، وكل وقت وله آذان ليلى : يعنى ايه ياجدتى ، مش فاهمة تقصدى ايه هداية : اقصد يابنتى ان فى حاجات ساعات بتيجى فى اوقات بنبقى مستغربينها ، ونقول اشمعنى ده حصل فى الوقت ده ، لكن بعد وقت بنكتشف ان ده كان انسب وقت ان الحاجة دى تحصل فيه وان ربنا بيبقى له حكمة فى توقيت كل حاجة وماتستعجليش على حاجة ياليلى واللى كان ينفع زمان يمكن مابقاش ينفع دلوقتى او اللى ينفع دلوقتى ماكانش ينفع زمان عيشى يابنتى عمرك وحياتك وخودى كل حاجة خطوة بخطوة ، ماتستعجليش ، واهم من ده كله ماتعانديش يابنتى ...وصدقينى ياليلى ..دايما اختيار ربنا بيبقى اجمل بكتير حتى من امنياتنا مهما كنا شايفنها جميلة ليلى كانت بتسمع جدتها بكل تركيزها وبعد ماخلصت كلامها قعدت قدامها على الارض وسندت راسها على رجل جدتها وقالت : حسن وحشنى اوى ياجدتى ، وعارفة ان من بكرة مش هيبقى من حقى ابدا انى اقول الجملة دى تانى رغم ان جوازى من حسام تمثيلية ومتفقين عليها ، لكن عارفة ان هيبقى ليا حدود كتير اوى المفروض انى التزم بيها حتى بينى وبين نفسى هتحرم انى اجيب سيرته ، هتحرم ابص فى صورته ، هتحرم انده عليه وقت نومى عشان يزورنى فى منامى ، هتحرم من كل ده عشان ما اتصنفش خاينة لجوزى اللى الظروف فرضت عليا وعليه اننا نبقى مع بعض هداية كانت بتسمعها وهى بتملس على شعرها وفضلت تسمعها لحد ماخلصت كلام فقالت : لعل الخير يكمن فى الشر يابنتى ، مش كده واللا ايه وبعدين مين قاللك الكلام ده ، يمكن هيبقى فعلا بحدود ، لكن ابسط حقوق احمد انك تحكيله عن ابوه وتعرفيه بيه وبانه بطل وانه ضحى بعمره عشان خاطرنا كلنا بس بالعقل وبالمنطق ، مش عمال على بطال ، خلى كلامك بميزان ياليلى ليلى : ماهو ده اللى بقول عليه ، هضطر امشى بالميزان فى ايديا عشان اوزن بيها كل كلمة وكل تصرف يطلع منى هداية : مش صعبة يعنى الحكاية للدرجة دى ، يمكن فى الاول بس لكن صدقينى انتى من نفسك الدنيا هتاخدك ، ومش هتحسى بنفسك غير وانتى بتطبقى كل ده من غير ماتاخدى بالك من الاساس ……………………….. تانى يوم ليلى اتفاجئت بحسام جايبلها بنت عشان تلبسها وتعمللها مكياچ قبل معاد كتب الكتاب بساعتين ، ثارت واتنرفزت ورفضت تماما انها تعمل مكياچ ، وعلى مايبدو ان حسام كان موصى البنت انها ماتضغطش عليها ، فقالتلها خلاص خلينى اساعدك فى لف الطرحة وبس وتعالى احطلك بس كحل لان عينك واضح عليها جدا الارهاق وفعلا ليلى امتثلت لكلام البنت الكل اتفاجئ بيها بعد ماجهزت انها برضة رائعة الجمال واللى لما حسام شافها حمد ربنا بينه وبين نفسه انها صممت ماتحطش مكياچ ، لكن هى كمان اتفاجئت بحسام انه لابس بدلة شيك وقيمة جدا ، هى على طول بتشوفه لابس بدل عشان شغله ، لكن اول مرة تشوفه بالتأنق والوسامة دى القاعة كانت كبيرة لان حسام اختار اكبر قاعة موجودة واللى اتملت بالمدعوين واللى حسام اتعمد ان يكون بينهم كل اللى اتقدموا لليلى عشان يقفل الباب ده تماما ورغم كل شئ الا ان جو كتب الكتاب كان مليان سعادة وبهجة يمكن من المكان ويمكن من اللى موجودين واللى معظمهم كان بيتمنولهم كل خير بصدق ،ماعدا طبعا كام حد كده احنا عارفينهم من زمان بعد ماوقفوا استقبلوا التهانى والمباركات من المدعوين و حسام اخدها هى واحمد اللى كان مبسوط جدا وطبعا مش فاهم حاجة ومشيوا راحوا على مطعم احمد بيحبه جدا وعزمهم على العشاء وليلى طبعا مابتتكلمش نهائى غير لو احمد او حسام سألوها على حاجة ، بعكس حسام اللى حاول يتكلم معاها فى الاول ولما لقاها بالشكل ده احترم سكوتها لكن مابطلش كلام ولا لعب وهزار مع احمد اللى كان طاير من السعادة بعد ما اتعشوا حسام اخدهم وراحوا على مول مشهور واخدهم ودخلوا وراح على محل مجوهرات وحسام صمم انه يشترى خاتم جواز ودبلة لليلى وكتب عليها اسمه وجاب لنفسه دبلة فضة وكتب اسمها عليه ، كل ده كان وسط غيظ ليلى وغضبها بس هو ما اهتمش وماحاولش يبررلها او يشرحلها حاجة ، واخدهم ومشيوا ومالبسهوملهاش ، واخد احمد وقعدوا يجروا فى المول وهما بيلعبوا ويهزروا لحد ما وصلوا لمحل لعب اطفال كبير جدا واول ما دخلوا حسام قال لاحمد وهو بيضحك : ياللا ياعم ..انطلق احمد بفرحة كبيرة جدا : هجيب لعبة جديدة حسام : لعبة ..لعبتين ..تلاتة ..اللى انت عاوزة ، ان شاء الله حتى تجيب المحل كله احمد بقى يتنطط من الفرحة وسط مراقبة ليلى للى بيحصل وهى مبتسمة على تصرفات ابنها اللى بقى عمال يتكلم مع حسام وهو بيختار وبينقى وماخرجش من المحل قبل ماخلى حسام يدفع مبلغ محترم على الالعاب اللى اختارها بس لاحظوا ان احمد عنده ميول شديدة ناحية الالعاب اللى بتعتمد على الفك والتركيب زى الميكانو كده وده خلى حسام مايمنعش عنه اى لعبة من اللى اختارهم ، بالعكس كان فرحان بيه جدا ، رغم ان ليلى كانت كل شوية تقول لاحمد : كفاية كده يا احمد كفاية ياحبيبى لعبة واحدة او اتنين ولما يقدموا نبقى نجيب تانى حسام : سيبيه يختار كل اللى هو عاوزه ، بس على شرط يا ابو حميد احمد : شرط ايه بقى حسام : انك كل ماتركب حاجة جديدة توريهالى ، وانا عملت لك اوضة مخصوص عشان اللعب بتاعتك ليلى ساعتها افتكرت ان حسام اخد منها مفتاح شقتها وقاللها انه هيوضب كام حاجة فيها ورفض تماما انها تدخلها او تشوف اى حاجة قبل مايخلص ، وساعتها ليلى اديتله المفتاح وهى خايفة انه يشيل ذكريات حسن من الشقة ، بس سكتت وقررت ماتسبقش الاحداث ولما وصلوا البيت كانوا الباقيين كمان وصلوا وكانوا قاعدين عند هداية مستنيينهم ييجوا عشان يتطمنوا عليهم حسام : السلام عليكم ، انا قلت هنيجى نلاقيكم فى سابع نومة هداية : مستنيينكم نطمن عليكم ياحبايبى حسام بص لسهام وقاللها : زى ما اتفقنا سهام ابتسمت وقالتله ،: زى ما اتفقنا يابنى ماتقلقش عليها نوال بفضول وهى متغاظة ان فى سر بين ابنها وسهام وهى ماتعرفوش : اتفقتوا على ايه ، مش تفهمونا معاكم حسام باختصار : مراة عمى هتبات هنا مع جدتى عشان ماتبقاش لوحدها نوال بامتعاض : ااه ، عملت طيب ، وبعدين بصت للحاجات اللى شايلينها وقالت : وايه الشيل دى كلها حسام : دى اللعب بتاعة احمد هداية وهى بتضحك مع احمد : مبروك ياعم احمد ، مبسوط احمد بفرحة وهو بيدعك فى عينيه والنوم بيلاعبه : مبسوط اوى يا تيتا هداية : خديه غيريله هدومه ونيميه ياسهام ، شكله ياقلب امه هينام وهو واقف ليلى بسرعة وهى بتضم احمد بايدها : لأ ، انا هطلع حالا دلوقتى عشان انيمه هداية : ماتسيبيه يابنتى لامك تنيمه ..انتى تعبتى النهاردة وتلاقيكى عاوزة تنامى ليلى بصت لحسام وقالتله وهى بتسحب احمد من ايده ناحية الباب: ياللا من فضلك ، الولد محتاج ينام ، تصبحوا على خير حسام اخد الحاجات اللى كان جايبها وخرج ورا ليلى وهو بيقول : تصبحو على خير كلهم فى صوت واحد : وانتو من اهله حسام سبقها على السلم وفتح باب شقتها اللى كانت عبارة عن الدور بحاله زى ماكان جدهم مخطط وشاورلها تدخل قبله فدخلت هى واحمد ، لما دخلت اتفاجئت انه مغير العفش بتاع الريسبشن بالكامل وكل ماعينها تقع على حاجة تلاقيها غير اللى كانت موجودة ، عينها اتملت بالدموع وعاوزة تجرى على اوضتها تشوفه عمل فيها ايه بس قبل ماتتحرك اتفاجئت بصورة كبيرة لحسن متعلقة فى وسط الريسبشن وهو باللبس الميرى ، وقفت مكانها وهى عينها على الصورة ومبتسمة واكنها بتكلمه ، بس اتنبهت على صوت حسام بيندهلها ولقته خرج العلبة اللى فيها الخاتم والدبلة وحطها على الترابيزة وقال لليلى : تعالى ياليلى البسى خاتمك ودبلتك ، ليلى ماحبتش تعانده ففتحت العلبة اخدت الخاتم والدبلة ولبستهم فوق دبلة حسن فحسام اخد دبلته ولبسها وقاللها : انقلى دبلة حسن فى ايدك اليمين ، او علقيها فى سلسلتك ، ماتلبسيش الدبلتين مع بعض فى صباع واحد ليلى بصتله وهى شبه خايفه تعارضه فى حاجة فمدت ايدها وهى بتترعش وقلعت فعلا الدبلة ومدت ايدها خلعت السلسلة من رقبتها وركبت الدبلة فى قلبها ورجعت لبستها من تانى حسام قاللها : تعالى افرجك على بقية الحاجة اللى غيرتها ، ومشى ناحية اوضة نومها ، وقتها حست ان قلبها وقع فى رجلها انه يكون غيرها ، لكن لما فتح الباب لقت الاوضة زى ماهى بالظبط مافيش غى حاجة اتغيرت ولقت حسام قاللها وهو بيراقب تعبيرات وشها : انا سيبت الاوضة دى زى ماهى بالظبط ، مارضيتش اغير فيها حاجة دلوقتى غير لما انتى تقررى ليلى بصتله وقالت : وايه اللى هيخلينى احب اغيرها ، انا عاوزاها كده ..زى ماهى بالظبط ، وكويس انك ماغيرتش فيها حاجة حسام هز راسه وقاللها : بلاش نستعجل على حاجة دلوقتى سيبى كل حاجة لوقتها ، تعالى ، وراح ناحية باقى الشقة فتح اوضة مليانة العاب وقال لها : دى اوضة اللعب بتاعة احمد ، وحط من ايده الشنط اللى فيها لعب احمد ولقته حاطط مرتبة تطرية كبيرة على الارض مالية ارضية الاوضة وشاورلها عليها وهو بيقول : دى عشان وهو بيلعب لو وقع مايتأذيش ...تعالوا احمد فك ايده من ليلى وفضل فى اوضة اللعب وليلى راحت ورا حسام لحد مافتح اوضة وشاورلها عليها من برة وقاللها دى اوضتى وبعدين شاور على اوضة جنبه وقاللها : ودى اوضة احمد لما يبتدى يتعود ينام لوحده ليلى هزت راسها وقالتله : تمام ولسه هترجع لاحمد قاللها : استنى ...فاضل الاوضة دى وشاورلها على اخر اوضة واللى كانت قدام اوضته ، وراح فتحها لقتها اوضة نوم كبيرة برضة فبصتله وقالت : ليه اوضة نوم تانية ماكفاية كده حسام : دى اوضة نومك ليلى وهى مش فاهمة حاجة : اوضة نومى ...هو انا هنام فى اوضتين حسام : مافيش اوضتين ياليلى ، اوضتك القديمة انا سيبتها زى ماهى عشان ذكرى حسن الله يرحمه ، لكن انتى مش هتنامى فيها ، بداية من النهاردة دى اوضتك ومش هتنامى فى غيرها ليلى : بس انا حاجتى كلها هنالك فى اوضتى حسام بهدوء : اللى كانت اوضتك ، وخلاص ، وانا نقلتلك حاجتك بالكامل وجبتهملك هنا ومترتبين كمان ليلى بغضب : وانت ازاى تسمح لنفسك انك تقلب فى حاجتى حسام بحزم : مامتك هى اللى نقلتهالك مش انا ، وبعدين تاخدى بالك من نبرة صوتك وانتى بتتكلمى معايا ياليلى لوسمحتى ليلى بدموع : كان المفروض تاخد رأيى ، كان المفروض تراعى مشاعرى ، كان المفروض تقوللى حتى لو من باب العلم بالشئ ، انا مش عروسة ماريونيت هتحركها بشوية خيوط وانا مطرح ماايدك هتودينى هروح ، انا بنى ادمة من لحم ودم حسام وهو باين عليه الجمود : اسمعى ياليلى ، يمكن ماكانش فى فرصة انى اتكلم معاكى فى الموضوع ده قبل كده ، لكن انا عاوزك تعرفى حاجة مهمة اوى ، يمكن يكون جوازنا لسبب بعيد عن اننا نبنى بيت واسرة زى كل الجوازات ، لكن ده مايمنعش انك من النهاردة بقيتى شايلة اسمى ، وبالتالى ...ماينفعش تنامى على فرشة راجل غيرى ، ماينفعش يبقى انتمائك وولائك لراجل غيرى ، يمكن الراجل ده اخويا ، بس انتى دلوقتى مراتى انا ، مش مراة اخويا ، ولازم تراعى ده فى كل تصرفاتك من هنا ورايح واتمنى انى مالفتش نظرك تانى للحكاية دى ليلى مش عارفة ترد عليه وعسان تخرج نفسها بسرعة من الحوار ده التفتت وقالت : انا هاخد احمد انيمه ، وراحت ناحية اوضة اللعب لقت احمد نام على الارض وسط اللعب بتاعته ، ويادوب بتنده عليه عشان يقوم معاها ، لقت حسام قاللها : سيبيه ، ولقته قلع جزمته برة الاوضة ودخل شال احمد بالراحة وراح ناحية اوضتها الجديدة ودخل حط احمد فى السرير وقاللها : طلعيله هدوم عشان اساعدك تغيريله هدومه قبل ماتنامى ليلى راحت ناحية الدولاب ولما فتحته لقت هدومها مترصصة بترتيب وعرفت ان فعلا الترصيص ده بتاع مامتها ، وسمعت صوت حسام بيقول : احمد هدومه فى اوضته مش هنا ، وخرجت فعلا راحت ناحية اوضة احمد لقتها جميلة جدا ومنظمة وراقية وراحت ناحية الدولاب واللى لاحظت انه جرار زى دولابها بالظبط ولقته فى هدوم كتير جديدة لاحمد فاخدتله بيچامة بسرعة ورجعت لحسام اللى لقته قلع احمد هدوم الخروج ومد ايده اخد منها البيچامة ولبسهاله وعدله فى السرير وغطاه وجه يخرج ليلى قالتله : انا متشكرة على كل اللى عملته واللى بتعمله معايا انا وابنى واوعدك انك مش هتحتاج تكرر كلامك تانى حسام بصلها وقال بنص ابتسامة : تصبحى على خير تانى يوم نزل حسام وليلى واحمد وحسام شايل شنطة سفر كبيرة كانت محضراها سهام لسفرهم واحمد كان سعيد ومبسوط جدا انه مسافر بالطيارة زى ماحسام وعده دخلوا صبحوا عليهم وفطروا سوا واثناء الفطار نوال لاحظت ان ايد ليلى اللى راكناها على الترابيزة ، واللى كانت عادتها اثناء الاكل انها بتسند ايدها اللى فيها المسكلة على الترابيزة وهى بتاكل بايدها السليمة ، نوال لاحظت ان فيها خاتم ماشافتهوش قبل كده فسألتها وهى مستغربة وقالت : هو ايه الخاتم اللى فى ايدك ده يا ليلى ، ده جديد ده ليلى بصت لحسام وهى بتسأله بعينها تقول ايه ، فلقت حسام قال : دى دبلة وخاتم جوازنا ياماما ، فرجيهم ياليلى ليلى مدت ايدها وفرجتهم لسهام وهداية وعمها وبعدين قربت من نوال عشان تفرجهملها فنوال قالت بتبرم : ولزمتهم ايه انا مش فاهمة يعنى ، ماهى كانت لابسة دبلة واللا هو مصاريف وفلوس ع الفاضى حسام اتجاهل كلام امه و قام وقف وهو بيقول : طب ياجماعة اشوف وشكم على خير ، ياللا يالولو غلطة مدفوعة التمن🌺 للقديره ميمي عوالي 💐 الفصل الثالث عشر فى الطيارة ، كانت ليلى قاعدة جنب احمد وهو قاعد مبهور من شكل السحاب اللى حوالين شباك الطيارة ومش مبطل كلام ودوشة ، حسام لاحظ ان ليلى تعبت من كتر الكلام مع احمد ، فندهله واخده على رجله وقعد يتكلم ويضحك معاه ليلى كانت قاعدة على الكرسى بتاعها سرحانة ومتضايقة من اللى حصل الصبح ، لما كانت نايمة وهى واخدة ابنها فى حضنها ، لكن فجأة صحيت على ايد بتهزها بشويش ولما فتحت عينيها لقت حسام واقف قدامها وهو مبتسم وبيقوللها : صباح الخير يالولو ، ياللا اصحى وصحى احمد واجهزوا عشان معاد الطيارة مايفوتناش ليلى وقتها قامت انتفضت من مكانها لانها لاول مرة حسام يشوفها بشعرها من سنين طويلة من قبل ماتتحجب وهى لسه طالبة فى ثانوى ولاحظت عينيه وهو بيكلمها عمالة تروح وتيجى فى ملامح وشها مع شعرها ، وقتها ليلي بقت عمالة تتلفت حواليها لغاية مالقت ايشارب جنبها اخدته بسرعة وحطته على راسها ، وفجأة ابتسامة حسام اتمحت من على وشه ، وبعدين قاللها بجمود : انا جوزك على فكرة وعادى جدا انى اشوف شعرك عريان و اكتر كمان وسابها وخرج ولما جهزت هى واحمد وخرجت من الاوضة لقته قاعد فى الصالة وقدامه الشنطة اللى مامتها محضرهالهم من يومين لزوم سفريتهم واول ماشافهم ابتسم لاحمد وفتحله حضنه وصبح عليه وبعدين قاللها ياللا بينا من بعدها شبه ماوجهلهاش اى كلام غير وقت ما رد على مامته بخصوص الخاتم ، لكن كلامه كله مع احمد وبس ليلى من جواها كانت خايفة منه لدرجة انها كانت بتوصل انها تلوم نفسها انها وافقت على الفكرة المجنونة دى ، وكانت تقول ..وايه يعنى لما حد يتقدملى واللا مايتقدمليش ، هو ده يخلينى اعمل فى نفسى عملة زى دى ، ارمى نفسى بنفسى للى مابيرحمش ، وكانت فى الاخر تقعد تدعى ربنا بالستر ..الستر وبس ، هى خايفة ..لكن ماتعرفش خايفة ليه ولا سر خوفها ايه احمد نام فى حضن حسام رغم ان خلاص الطيار اعلن الاستعداد للهبوط ، حسام قام حط احمد فى الكرسى بتاعه وهو نايم وربطله حزامه واتطمن على حزام ليلى من غير اى كلام بينهم ولا حتى بصلها ورجع الكرسى بتاعه وقعد يفتكر لما راح الصبح عشان يصحى ليلى ، وخبط على الباب بشويش ولما مالقاش اى رد فتح الباب بالراحة ودخل ، واتفاجئ بشكل ليلى وهى نايمة ، كانت عاملة زى جنية البحر بشعرها الغجرى اللى لونه خطف عيونه وهو على نور الاباجورة اللى جنبها وهو حوالين وشها اللى لونه بطبيعته متشرب بالحمرة وشفايفها مفتوحة حوالى تلاتة ميللى بشكل مغرى جدا ، ولقى روحه تاه فى شكلها فترة ماعرفش هى اد ايه ولما فاق هزها بشويش عشان تفوق ، اول مافتحت عينيها كانت مبتسمة برقة وبراءة تقت*ل وهى بتتمطع بدلال ، لكن فجأة انتفضت من مكانها اول ماشافته وبقى كل همها تدارى شعرها عنه حسام مابقاش عارف هو ليه اتضايق من رد فعلها ده ، وليه علقلها على تصرفها ، ماكان سابها وخرج وخلاص ، وشبه اخد قرار بينه وبين نفسه انه مايتعاملش معاها الا للضرورة ولما الطيارة وصلت وسمحوا للركاب بالمغادرة حسام قام من مكانه بهدوء وراح فك حزام احمد وشاله ومد ايده لليلى من غير كلام لكن ليلى ما اخدتش بالها من ايده وسندت على الكرسى وقامت وحسام اخد باله انها ماشافتش ايده لكن السؤال اللى كان شاغله اوى ..ياترى لو كانت ليلى اخدت بالها من ايده ..كانت هتمسكها واللا هترفضها وبعد شوية حسام نهر روحه وقال ..تقبلها واللا ترفضها انت شاغل نفسك بالكلام ده ليه وصلوا قرية سياحية رائعة الجمال اول ما احمد شاف العاب الاكوابارك على حمامات السباحة قعد يتنطط وعاوز يروحلها بس حسام قال له : اصبر لما نطلع اوضتنا ونلبس المايوهات وننزل تانى وهنفضل نلعب لحد الغدا وفعلا طلعوا على الشالية بتاعهم اللى كان عبارة عن ريسبشن كبير بمطبخ امريكانى مجهز تجهيز سريع والريسبشن فيه تليفزيون وانتريه بكنبة بتتفتح سرير الولد بتاع السيرفيس جهزها وفى اوضة نوم بسريرين حجمهم معقول حسام اخد الشنطة حطها على سرير من سراير اوضة النوم وفتحها وبعدين قال لاحمد من غير مايبص لليلى : ياللا يا سيدى خلى ماما تغيرلك هدومك بسرعة على مانا كمان اغير عشان ننزل البيسين احمد شد ليلى وهو بيقوللها ياللا ياماما بسرعة عشان انزل مع بابا ، فليلى فهمت ان حسام ممكن مايكونش عاوزها تنزل معاهم ، فجهزت احمد وخرجت بيه على الريسبشن لقت حسام لابس مايوة وعليه تيشيرت كت وكيروكس ، ليلى اتكسفت ، وطت وشها وحسام لما لقاها ماغيرتش هدومها قال : انتى هتنزلى تانى زى مانتى كده ..ماغيرتيش ليه ليلى : انا هفضى الشنط وبعدين اغير واحصلكم حسام : هتعرفى لوحدك ليلى : ااه ماتقلقش …………………………. ليلى لبست بنطلون واسع وعليه بلوزة حرير فراشة ونزلتلهم لقت حسام فى البيسين بس كان قلع التشيرت وبيعوم وواخد احمد على ضهره واحمد كان فى منتهى السعادة واول ما حسام لمح ليلى شاورلها على الشيزلونج اللى عليه التشيرت بتاعه فراحت قعدت هناك وبعد شوية طلعوا من الماية وحسام اخد احمد على الدوش وبعد ماخلصوا لف احمد بالفوطة وشاله وداه لغاية ليلى ، اللى ضحكت جامد على ضحك احمد وفرحته حسام من غير مايبصلها : الماية تجنن انتى لسه مقاطعة الماية برضة ليلى وهى بتحاول تساعد احمد انه يلبس التشيرت بتاعه : مابقاش ينفع حسام بصلها وقال : ليه يعنى ليلى عينها راحت ناحية ايدها المصابة وقالت : خلاص بقى ماباقيتش صغيرة حسام لاحظ حركة عينها لما جت على ايدها وده وجعه وضايقه جدا وافتكر ان هو السبب فى اللى حصل لايدها فسكت شوية وبعدين قال : انا جوعت ، ماتيجو نتغدى احمد : احنا مش هنروح البحر يابابا حسام وقف وقال : نروح نتغدى وبعد كده نروح البحر ..ياللا بينا ……………………. نوال استأذنت محمود تروح تزور اختها ، وراحتلها وكانت فاتن هناك وقعدوا يرغوا كتير اوى لحد مافاتن قالت بتريقة : والعرسان اخبارهم ايه ياخالتى نوال بغل : قطيعة تقطعها وتقطع سيرتها ، انا عارفة هى هتفضل كاتمة على نفسى كده لحد امتى وبعدين كشرت وشها بزعل كده وقالت : ياخوفى على حسام من بوز الاخص دى لا نحسها وقدمها يصيبه هو راخر ابتسام : يا اختى تفى من بقك ، ربنا يحفظهولك يارب نوال : يارب يا اختى ، بس قهرتنى اللى تنشك فى قلبها لما شفت الخاتم اللى جابهولها الاهبل ابنى فاتن بشهقة : خاتم ايه ياخالتى نوال : واحنا بنفطر الصبح لمحت فى ايدها حتة خاتم يابت يافاتن ..الماظ ، ولما سألتها عليه ، المعدل قال انه خاتم جوازهم ، لا وجابلها كمان دبلة جديدة ، والموكوس هو كمان لبس دبلة ابتسام : خلاص بقى يانوال ، هو ادرى بحياته ومستقبله ، ومش يمكن ربنا يهدى سرهم وتمثيليتهم دى تقلب بجد ويبقوا مبسوطين مع بعض نوال بغضب : فال الله ولا فالك يا ابتسام ، بقى انا كنت معترضة على العاجزة دى لواحد من ولادى ، يقوم بعد ماتجيب اجله بقدمها النحس تستولى على التانى اللى حيلتى فاتن بسخرية : طبعا بتتكلمى عليها وانتى فى وسع بلادك ومش هامك ، تقدرى انتى تقولى نص كلمة عليها هناك فى بيتك نوال بحسرة : بيتى .. هو فين بيتى ده ، ماكتبه باسمها الله لايسامحه وخلانا كلنا ضيوف عندها واتنهدت بحسرة وقالت : ااه يانارى ..ياما نفسى اشوفها برة البيت وبرة حياتنا كلها وتبقى غمة وانزاحت فاتن : دى ماتنزحش غير بالشديد القوى ياخالتى ، يديكى ويدينا طولة العمر فاتن بغل : ااه يانارى ، ساعات ببقى نفسى اخنقها بايدى هى وامها واخلص منهم الاتنين مرة واحدة ابتسام : خلصنا بقى يانوال ، احنا هنعيده من تانى ، اللى حصل حصل نوال : اللى قاهرنى زيادة ان المعدل محمود بقى عاملها كبيرة وبتفهم وطول ماهم قاعدين عمال يشورها فى دى وف دى ولا اكنها علامة زمانها فاتن بخبث : انتى ناسية انها بقت ايدها بايده فى كل كبيرة وصغيرة ومابيتحركش الا وهى ف ايده نوال : لا ياختى مانسيتش وعمالة ادور فى دماغى على حاجة تخليهم يقعدوها فى البيت من تانى مش لاقية ابتسام : طب ماهى لو قعدت فى البيت هتبقى فى وشك طول اليوم وانتى بتضايقى منها ، هو انتى مش عاجبك حاجة يانوال نوال : نوال مش هترتاح غير لما تدفنها بايديها بنت سهام فاتن بفضول : الاهو ياخالتى انتى ايه اللى بينك وبين امها مخليكى بتكرهيها بالشكل ده ، ده انا ساعات بحس انك بتكرهيها اكتر من ليلى ذات نفسها نوال وهى بتسرح لبعيد : من يوم مادخلت البيت واتجوزت محمد وهى واكلة بعقل الكل حلاوة بلسانها الناعم ، الكل قعد يحكى ويتحاكى بادبها واخلاقها ولسانها الحلو ، والكل كان بيدلعها عشان كانت صغيرة حبتين عن محمد لما اتجوزته ، حتى محمود ...كان دايما يضحك ويهزر معاها وكانت كل ماتقعد مع حماتها واللا حماها مايبطلوش ضحك وتبقى عمالة تقدملهم فى اكل وحلو وحادق وكان دايما محمود يبصلى بلوم انى مش بعمل زيها ..طب هى لسه عيلة لكن انا كبيرة وكلهم ماقدروش يفهموا ده رغم ان انا اللى جبت الصبيان وهى يادوب حتة البت اللى جابتها وشالت الرحم بعدها ، ولما قلت ان الفرصة جاتلى عشان اوز محمد يتجوز عليها عشان يخلف ..القيامة قامت والكل وقف ضدى وبهدلونى وفضلت هى الضحية الغلبانة فى نظرهم فاتن ضحكت بسخرية وقالت : ده الموضوع له جدور قديمة بقى ، انتى تسميها وتخلصى ياخالتى عشان بالك يروق وترتاحى نوال انتبهت لفاتن وبصتلها بتركيز وقالت : الا مافيش سم كده ممكن يتحطلها وتمو*ت من غير مايبان انها مسمومة زى فيلم غرام الافاعى كده ابتسام قامت منفوضة من مكانها وقالت : اعوذ بالله ، فى ايه يانوال ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، استعيذى بالله كده واهدى وماتخليش شيطانك ياخدك لبعيد نوال وهى سرحانة : ده يبقى يوم المنى بابت يافاتن ……………………. فى الغردقة حسام اخدهم بالليل يتعشوا برة القرية ونزلوا السوق واشترى لاحمد لعب يلعب بيها على البحر ودخلوا كافيتريا وقعدوا يشربوا شاى وحسام قام وقال : عشر دقايق وراجعلكم ولو عوزتم تشربوا حاجة تانية اطلبوا ليلى قالتله ماشى وفضلت متابعاه بعنيها لحد مالقته اختفى جوة ممر من الممرات التجارية فرجعت بعنيها لاحمد وقعدت تسمعله وترد على اسئلته لغاية مارجع حسام وهو شايل فى ايده شنطة واضح ان فيها لبس فليلى مااهتمتش وما سألتش وشوية وقاموا اتمشوا شوية وبعدين رجعوا تانى على القرية احمد صمم يلعب فى المراجيح شوية قبل مايطلع ينام وحسام قال له تعالى وخلى ليلى قعدت على كرسى قدامهم وحط الشنطة اللى كانت فى ايده جنبها واخد احمد قعد يلاعبه لحد مالقاه بيبتدى يغمض عينه من التعب حسام شاله وقال له : كفاية بقى ياكابتن كده النهاردة عشان انت عاوز تنام ، وراح اخد الشنطة من جنب ليلى وقاللها ياللا ليلى : طب هات الشنطة وكفاية عليك احمد حسام : لا مش مشكلة ، خليها وطلعوا على الشالية بتاعهم ، ولما وصلوا طلع الكارت اداه لليلى عشان تفتح الباب لان احمد كان نام خلاص على كتفه ، ودخلوا على اوضة النوم على طول وكالعادة حسام ابتدى يقلع احمد هدومه وساعد ليلى عشان تلبسه بچامته وحطه فى السرير ، وقام اخد لبس النوم بتاعه وخرج وساب الشنطة اللى كانت فى ايده على السرير فليلى ندهت عليه وقالتله : احطلك الشنطة دى فين ياحسام كانت اول مرة توجهله كلام من ساعة مااتفقواعلى الجواز فحسام ابتسم وقاللها : اللى فى الشنطة عشانك ليلى باستغراب وهى بتبص على اللى فى الشنطة : عشانى انا ...ايه ده ..ده مايوة ، ليلى لقته جايبلها مايوة شرعى وجزمة بحر حسام : ماهو ماينفعش تيجى لغاية البحر وماتنزليش ياليلى ليلى وهى بتحاول تهرب من الكلام : مانت عارف انى مابقيتش انزل الماية ، انت بكرة ترجع الحاجات دى وتجيب بدالها حاجة تنفعك حسام وهو رايح ناحية الحمام : سيبيها على الله وخرج من الحمام بعد ماغير هدومه اخد مخدة من عند ليلى عشان ينام فى الريسبشن وليلى طلبت منه يساعدها انها تضم السريرين على بعض عشان تقدر تاخد احمد فى حضنها فضمهملها وخرج عشان ينام تانى يوم الصبح ، طلبوا الفطار فى الشالية ، وبعد مافطروا حسام سألهم هيروحوا البحر واللا البيسين فاحمد قال انه عاوز يروح البحر ، فحسام قاللهم طب ياللا البسوا وقال لليلى : حتى لو مش هتنزلى الماية ، البسى المايوة والجزمة اللى جبتهم عشان الرملة ماتبهدلكيش هدومك ليلى حست ان كلامه فيه شئ من المنطق فوافقت وخصوصا لما لقت احمد عمال يسقف ويهيص ان مامته هى كمان هتلبس مايوة جهزوا كلهم ونزلوا واحمد اخد معاه لعب البحر اللى حسام اشتراهاله ، ولما وصلوا ع البحر حسام اختار مكان قعدوا فيه واحمد قعد يلعب بالجردل بتاعه والرملة على الشط وفضل حسام وليلى قاعدين تحت الشمسية من غير اى كلام وهم بيراقبوه وبيتفرجوا عليه من مكانهم لحد ماحسام قاللها : انتى لسه ناقمة عليا ليلى استغربت اوى من جملته وقالتله : ناقمة عليك ! طب وانا هبقى ناقمة عليك ليه حسام شاورلها على ايدها وقاللها : عشان ايدك ليلى بصت لايدها وقالت : ده نصيب ، بيك من غيرك كان هيحصل حسام : بس انا السبب ليلى : اديك قلت ..سبب ، وسبحان مسبب الاسباب حسام : بس جدى وابويا فضلوا طاردنى من البيت شهور طويلة بسبب اللى حصل ليلى بتنهيدة : ده موضوع عدى عليه سنين ياحسام ، ايه اللى فكرك بيه دلوقتى حسام : مش عارف ، بس ساعات بحس ان اللى عملته جريمة لا تغتفر ليلى بصتله وقالت : انت عمرك مااتكلمت فى الموضوع ده ، اشمعنى النهاردة حسام : مش عارف ، بس ساعات بحس انك كارهانى بسببه ليلى بتلقائية : عمرى ماكرهتك ، يمكن بخاف منك لكن عمرى ماكرهتك حسام : وبتخافى منى ليه ليلى حست انها اتسحبت من لسانها فضمت شفايفها بشكل لطيف جدا وسكتت ، وحسام ابتسم على شكلها وقال : انتى خايفة تقوليلى انتى بتخافى منى ليه ليلى ضحكت على جملته وقالت : الصراحة ااه حسام بضحك : طب قولى وماتخافيش اوعدك انى مش هعضك ليلى وهى لسه بتضحك : وهو احنا كمان فينا من عض حسام : قولى بس ياللا ليلى اتنهدت وقالتله : بصراحة من يوم الحادثة اياها وانا بخاف من عصبيتك ، انا لايمكن انسى شكلك يومها وانت بتزعقلى وبتزقنى ، وانا مش فاهمة انا عملت ايه يخليك تضايق وتزعل منى للدرجة دى ، كل ده عشان اشتريت رواية ، والكل كان عارف انا قد ايه بحب الروايات وكنت مستأذنة من ماما انى رايحة المكتبة وجدى هو اللى كان مدينى الفلوس ، يعنى يومها ماعملتش اى حاجة من ورا حد ، ولا اى يوم تانى ، ولحد النهاردة مش فاهمة ليه حسام باعتذار : انا اسف ، وعارف ان اسفى ده مايمحيش اللى حصل ولا يغيره ويمكن عشان كده عمرى ما اعتذرتلك ، لان زى مابتقولى ، خلاص اللى حصل حصل ، بس يومها وانا راجع لمحت شلة شباب كانوا ماشيين وراكى وبيعاكسوكى ليلى جت تتكلم حسام شاورلها بايده وقال : من غير ماتقولى حاجة ..انا عارف انك مالكيش ذنب ، بس انا اتغاظت وكان نفس اضربهم ولما لقيتهم جريوا لما شافونى ..فشيت غلى فيكى انتى ، بس كنت غشيم زيادة عن اللزوم ..حقك عليا ليلى بشبه عتاب : بس انت فضلت تعاملنى وحش اوى برضة بعدها حسام وهو بيهرش فى رقبته بكسوف : ماهو بصراحة كنت مش عارف اعتذر ولا اتعامل فقلبت معايا برخامة ليلى : لكن بقيت تعاملنى كويس جدا لما اتجوزت انا وحسن حسام بص للبحر وقال : لقيتها فرصة انى احاول ارجع معاكى زى زمان فاكرة ليلى بابتسامة : الا فاكرة ..كانت احلى ايام ، كنت دايما بتراعينى وبتاخد بالك منى ، وايام كتير كنت بتوصلنى المدرسة وتيجى تاخدنى كمان ، بس ما اعرفش ايه اللى غيرك فجأة حسام : ابدا ..لما دخلت الكليه ..ماما قالتلى انى كبرت وانتى كمان كبرتى ، ومايصحش الناس يشوفونا كل شوية رايحين جايين مع بعض ، وان ماينفعش نقعد نتكلم ونضحك زى زمان ليلى : طب ماحسن كان بيقعد معايا وبنتكلم ونضحك ونسهر ، اشمعنى بقى حسام : وقتها كان حسن لسه صغير عنى برضة فماعلقتش ، ولما حسن هو كمان كبر ماكانش بيسمح لحد ابدا يتدخل فى تصرفاته وخصوصا ماما ليلى بحزن : الله يرحمه حسام : الله يرحمه شوية وليلى قالتله : طب ليه معاملتك اتغيرت معايا تانى ورجعت تعاملنى وحش لدرجة حسست الكل انك كارهنى حسام وهو بيضحك : انا اكرهك ، طب ليه ، بالعكس ده انا اللى كنت خايف تكونى كارهانى ليلى : برضة ماقلتليش ليه غيرت معاملتك من تانى حسام سكت شوية وبعدين بصلها وقال : هو ممكن تعفينى من الاجابة على السؤال ده دلوقتى ليلى : يعنى هتقولى بعدين حسام : يمكن ، ده متوقف على حاجات تانية لو حصلت ..يمكن ساعتها اقدر اجاوبك ، لكن دلوقتى ...صدقينى ماينفعش ليلى : حاجات زى ايه حسام وهو بيضحك : مانا لو قلتلك حاجات زى ايه ابقى جاوبتك يا ناصحة ، قومى قومى لما نروح نشوف ابنك اللى بيحفر من ساعة ماجينا ده وشكله هيطلعلنا بترول ليلى ضحكت وقامت معاه وقعدوا يلعبوا مع احمد شوية وبعدين حسام قرر ينزل البحر فقلع التيشيرت اداه لليلى وجه ينزل احمد قال له انه عاوز ينزل البحر معاه فحسام طلب من ليلى تجيبله العوامة بتاعة احمد فراحت حطت التيشيرت على الشيزلونج واخدت العوامة ورجعت كان حسام شال احمد ووقف بيه فى وسط الماية ، فليلى مشيت شوية فى الماية لغاية ماوصلتلهم وادت العوامة لحسام اللى حط فيها احمد وجت ليلى تطلع من الماية حسام قال لها : خليكى ياليلى فليلى قالتله : معلش خلينى انا برة حسام : خليكى وماتخافيش ، انا عبنى مش هتبعد عنك ومش هنغوط ، واديكى شايفة البحر عامل ازاى ، ماهواش غريق يعنى ، انبسطى ياليلى ، عاوزك تشيلى اى حاجة واى خوف من جواكى وعيشى وانبسطى https://plus279.quicklook4u.com/archives/3550