رواية لنسمة مالك

 

..نبدأ حكايتنا..بسم الله الرحمن الرحيم..والصلاه والسلام على خير خلق الله..محمد بن عبد الله..وعلى اله وصحبه وسلم..صلاه تنحل بها العقد وتتفك بها الكرب وينفتح بها ابواب الرزق..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..اشرقت شمس صباح يوم جديد..
بمنطقه شعبيه تمتاز بهدوء واخلاق اهلها..
بعماره مكونه من 4طوابق تمتلكها عائله الشهاوى..
عائله الى حد ما ميسوره الحال..
بالطابق الأرضى..محل كبير للملابس الرجالى..
بالطابق الثانى..مخزن تابع للمحل..
وبالطابق الثالث..نجد شقه تمتاز برقى وفخامه اثاثها..
هدوء وصمت يسود المكان..
ورائحه فطار شهيه وقهوه الصباح نابعه من المطبخ..
بحب شديد..تقف سيده بأخر العقد الرابع من عمرها تعد لأولادها كل ما لذ وطاب..
ليقترب منها احدهم ويقبل رأسها بعمق ويتحدث بصوتا ناعس..
مراد:يا صباح الورد على احلى ام مراد فى الدنيا..
نظرت له هى بعبوس بطرف عيونها..
وتحدثت بغضب..
ساميه:اه كل بعقلى حلاوه يا واد..
مراد:ببراءه مصتنعه..ايه بس يا سمسم..انا عملتلك حاجه..
ساميه:بتنهيده..مش عايز تفرح قلبى وتتجوز بقى..
نفسى اشوف عيالك قبل ما اموت يا مراد..
مراد:ببتسامه..ربنا يديكى الصحه وطوله العمر يا سمسم وتشوفى عيال عيال عيالى..قبل يدها..وعلشان تعرفى ان طلباتك اوامر انا هروح اشوف عروسه انهارده..
ساميه:بفرحه عارمه..بجد يا واد..مين هى..حد اعرفه..
بدأ يأكل بستمتاع وتحدث وهو يلوك الطعام..
مراد:ايوه تعرفيها..اخت يحيى صاحبى..
ساميه:بشهقه..بنت عفاف..دى هبله ياواد..
مراد:ببتسامه خبيثه..ودا المطلوب يا ام مراد..
بعدت هى الطعام من امامه وتحدثت بغضب عارم..
ساميه:اه طبعا دا المطلوب علشان تعرف تتسرمح براحتك..
امسكته من ياقه تيشرته..انت يا واد انت عايز تفضل ماشى على حل شعرك كده لحد امتى..
مراد:بزهول..حل شعرى ايه يا امه..
ساميه:البت اللى عايز تتجوزها دى زى النسمه لا بتهش ولا بتنش ومبتخرجش الشارع لوحدها..
مراد:يا امه علشان كده انا طلبتها من اخوها وهروح اشوفها انهارده..
ساميه:تشوف ايه يا واد..دا انا مش حافظه اسمها حتى..
مراد:بعدم تصديق..تخيلى انا كمان مش عارف اسمها؟!..
ساميه:يا ابنى انا نفسى ربنا يكرمك بواحده تلجمك وتخليك تتعدل وتمشى على العجين متلخبطوش..الا انا لما بشوف عميلك بتحسر على عمرى اللى ضاع فى تربيتك وفى الاخر تطلع صايع وبتاع بنات ولا كأنى ربيتك ربع ساعه حتى..
مراد:بفخر..يا امه البيت اللى مفهوش صايع حقه ضايع..
اقترب منها ووضع يده على كتفها..والبنات هما اللى بتوعى وبيجولى لحد عندى..غمز لها بشقاوه..ابنك مش بتاع حد يا ام مراد..
ساميه:بغيظ..تصدق يا واد يا مراد انا هدعيلك ربنا يكتب البت اخت يحيى من نصيبك علشان شكلها هى اللى هتعلمك الادب ويبقى رزق الهبل زى ما بيقولو..
هم مراد بالرد ولكن صوت عالى جدا قطع حديثهم وجعل ساميه تمسك باحدى السكاكين وتركض للخارج..
مهاب:سااااااااااااااميه..يا سااااااااااااميه..
مراد:هههههههههههههههه..اجرى يا هوبا امك جيالك بالسكينه يله..
ساميه:بوعيد..هخلص عليك انهارده يا سلطان..
ركض مهاب حول الاثاث وتحدث بخوف مصتنع..
مهاب:اهدى يا ساميه..السلاح يطول..
خرجت من اخدى الغرف فتاه جميله للغايه وصفقت بيدها وتحدثت بفرحه عارمه..
مى:يله يا ماما..خلصى عليه الواد الغلس دا..
مهاب:بغيظ..وحياه امك يا ام ملحق..نظر لوالدته..اهدى يا ساميه الفرهده اللى على الصبح دى مش حلوه احنا لسه قدمنا اليوم بطوله..
مى:ببكاء مصتنع..شوفت يا ابيه مراد بيقولى يا ام ملحق ازاى..قولتلك تانيه ثانوى دى صعبه اوووى و عايزه اروح السنتر مع اصحابى اخد مجموعات وانتو مش راضين اخرج من البيت حتى..اوووف..
مراد:بصرامه..مى انا قولت ميت مره مافيش خروج من ام البيت..ولو على المجموعه هجبلك الاساتذه لحد البيت هنا وخلص الكلام..نظر لشقيقه..اخلص يله خلينا نفطر وننزل نشوف اكل عشنا..
نهى جملته وهم بالدخول لغرفته ليوقفه صوت والدته الجاد..
ساميه:مراد..اقتربت منه وهمست بأذنه..
فوق لنفسك يا حبيبى وبطل اللى بتعمله بقى مدام نويت تتجوز..نظرت لابنتها المنشغله بالشجار مع شقيقها..وعادت النظر له..انت عندك اخت..خلى بالك ان مافيش حاجه بتروح..ربطت على كتفه..فوق يا حبيبى قبل ما تاخد قلم يفوقك..
مراد:بغضب..امه اختى متربيه احسن تربيه ومتقدرش ولا حتى يخطر ببالها انها تغلط..
نهى جملته واختفى داخل غرفته..
حركت ساميه رأسها بيأس وهمست بسرها..
ساميه:نسخه من ابوك الله يرحمه..ربنا يهديك يا مراد يا ابنى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمكان اخر..
بمنزل متوسط الحال..
بالطابق الثانى..شقه بسيطه مرتبه بعنايه..
يملكها عامر عياد واسرته..
على مائده الطعام..يجلس عامر وابنه يتناولون الافطار..
بهدوء واحترام يتحدث احدهم..
يحيى:يا بابا مراد صاحبى اضمنه برقبتى..ولو مش شايفه مناسب عمرى ما كنت هجوزه اختى..
عامر:بتعقل..بس يا ابنى مش شايف انه كبير عليها..
يحيى:لا يا بابا فرق السن بينهم معقول..
اقتربت والدته وجلست جواره وتحدثت بعتاب..
عفاف:انت برضو عايز تجوز اختك لصاحبك يا يحيى..
يحيى:يا ماما انتى معترضه على مراد ليه بس..
عفاف:يا ابنى اختك نفسها تكمل تعلمها..
يحيى:بغضب..تعليم ايه يا ماما اللى تكمله انتى عارفه ان بنتك عبيطه وعقلها على قدها عيزاها تروح الجامعه وتشوف البلاوى اللى بتحصل فيها..
عفاف:بغضب..متقولش على اختك عبيطه..وبعدين فى كل مكان فى الحلو وفى الوحش..نظرت لزوجها..البت لازم تخرج وتشوف الدنيا هتفضلو حبسنها كده لغايه امتى..
عامر:بتسائل..طيب هى فين..مجتش تفطر معانا ليه..
عفاف:بدموع..واخده على خاطرها علشان مش عايزين تسبوها تكمل تعلمها..
يحيى:بصرامه..ماما انا صاحبى جاى انهارده يشوف تكبير رؤيه شرعيه لو حصل قبول يبقى على بركه الله..
تتجوز وتروح بيتها وساعتها بقى جوزها يسبها تكمل او متكملش دى حاجه ترجعله..
عامر:بقلق..بس صاحبك دا انا صحيح اسمع انه راجل وجدع بس اسمع كمان انه؟!..
قطعه يحيى سريعا..
يحيى:بابا مافيش شاب ملوش تجارب دى حاجه معروفه..
عامر:طيب يله خلينا نروح الورشه عندنا شغل كتير واللى ريده ربك هنشوفه..
نهى حديثه وهب واقفا ونظر لزوجته ببتسامه..
عامر:عايزه حاجه يا ام يحيى..
عفاف:ببتسامه..سلمتك يا عامر..امسكت يده وضغطت عليها برفق..انهارده عيد ميلادك كل سنه وانت طيب وبخير ي ابو يحيى..
عامر:بفرحه..وانتى طيبه يا غاليه..قبل جبهتها..عمرك ما نسيتى عيد ميلادى..
يحيى:يله يا بابا..نظر لوالدته..وبمناسبه عيد ميلاد الحاج هنرجع متأخرين علشان عندنا اوضتين لازم يخلصو انهارده هههههههه..
عفاف:بعبوس..اممممم..وصاحبك اللى جاى دا يا ظريف..
يحيى:انا هاجى معاه بعد العشا يشوف تكبير ونمشى على طول..
نهى حديثه واتجه للخارج برفقه والده..
لتسرع عفاف نحو غرفه ابنتها..تجدها جالسه على سريرها تبكى بصمت..
اقتربت منها وربطت هلى كتفها وتحدثت بحنان..
عفاف:يا بنتى كفايه عياط علشان خاطرى..
تكبير:بنحيب..هو انا هبله يا ماما..
عفاف:بتأثر..لا طبعا يا حبيبتى دا انتى ست البنات كلهم..
تكبير:طيب ليه انتو حبسنى فى البيت..انا مبشوفش الشارع غير معاكم..
عفاف:خايفين عليكى يا ضنايا..جذبتها لحضنها..انتى ماشاء الله جميله وجمالك يفتن يا بنتى..
تكبير:بعتاب..لا يا ماما انا سمعت اخويا وهو بيقولك تكبير عقلها على قدها..وعبيطه ويضحك عليها..
رفعت راسها ونظرت لها بعيون يغرقها الدمع..انا مش عبيطه يا ماما..
عفاف:يا حبيبتى اخوكى ميقصدش..دا من خوفه عليكى..
تكبير:بحزن..من خوفه عليا يحبسنى فى البيت وميخلنيش اكمل تعليمى..بكت بنحيب اكبر..كان حلمى ادخل كليه فنون جميله..
عفاف:بغصه..طيب كفايه عياط وقومى اغسلى وشك..انتى ناسيه ان عيد ميلاد ابوكى انهارده..قبلت وجناتيها..وكمان فى عريس جاى يتقدملك انهارده يا ست العرايس..
تكبير:ببتسامه حزينه..طبعا العريس دا صاحب اخويا اللى ابنك مصر يجوزنى ليه من غير ما اشوفه حتى..
عفاف:يابنتى ما هو جاى انهارده علشان يشوفك وتشوفيه..
تكبير:ماما قولتلك انا مش هبله..انتى عارفه ان العريس دا جاى يشوفنى ولو وافق يبقى اخويا هيوافق من غير ما ياخد رأى حتى وهيقنع بابا بيه..وانا اتحرق بقى..
التزمت عفاف الصمت..تدور برأسها فكره ما..
نظرت لها ابنتها وتحدثت برجاء..ماما علشان خاطرى انا مش عايزه اتجوز دلوقتى انا لسه صغيره ونفسى الحق اقدم فى الجامعه قبل ما السنه تروح عليا..بكت بعنف..امال انا كنت بموت نفسى فى مذاكره الثانويه العامه ليه بس لما انتو مش هتخلونى اكمل تعليمى..
عفاف:بتوتر..بصى يا تكبير..انا هقولك على حاجه تعمليها تشوفى بيها العريس قبل ما يدخل البيت ويشوفك..لو ارتحتيلو يا بنتى يبقى على بركه الله ونشترط عليه انك تكملى تعليمك عنده..لو مرتحتيش يبقى اتاكدى انى هعمل المستحيل وهقف فى وش ابوكى واخوكى ومش هخليهم يدخلوه البيت حتى ولا يجوزوكى غصب عنك..
تكبير:بفرحه عارمه..بجد يا ماما..احتضانتها بقوه..
ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبتى..
عفاف:ولا منك يا ضنايا..بصى يا تكبير..العريس اللى جيلك دا فاتح محل ملابس رجالى فى وسط البلد كبير اوى..
اسمه مراد الشهاوى..واخوكى قالى انه بيقف فيه بنفسه..
البسى هدومك وروحى على انك زبونه واشترى قميص حلو لابوكى وارجعى أوام قبل ما ابوكى واخوكى يرجعو..
تكبير:بعدم تصديق..بجد يا ماما هتخلينى اخرج لوحدى؟؟!..
عفاف:بدموع..ايوه يا حبيبتى بجد..انتى بقيتى عروسه ومن حقك تشوفى اللى هيتقدملك دا وتاخدى قرار..
تكبير:طيب يا ماما لو بابا قالى جبتى القميص دا ازاى اقوله ايه..
عفاف:هقوله انا اللى اشتريته..
تكبير:بفرحه شديده..يا حبيبتى يا ماما انا هقوم البس وهروح واجى بسرعه..
قبلت والدتها وهبت واقفه وركضت نحو غرفتها لترتدى ثيابها تاركه والدتها تدعو من صميم قلبها..
عفاف:ربنا يسترها من عنده..ويعديها على خير..
غافله عن خطأ كبير ارتكبته فى حق نفسها وابنتها حين سمحت لها بالخروج دون علم والدها..
..استوووووب..
(تكبير..فتاه ذات ال18عام..بريئه للغايه..وجميله جدا..
تمتلك بشره حلبيه وعيون شديده السواد ورموش كثيفه وفم مزموم كحبه كريز طازجه..جسدها ممشوق بمنحنيات رائعه..
وتمتلك طيبه قلب تصل الى القليل من الهبل..وهذا يجعل والدها وشقيقها يخافون عليها بجنون..)
..(حصرى لجروب روايات نسمه مالك ورانيا محمد ممنوع النقل او الاقتباس طول مده الحصر..
https://www.facebook.com/groups/196581961567055/?ref=share..)
بفرحه عارمه خرجت تكبير تركض من غرفتها وتحدثت لوالدتها بستعجال..
تكبير:ماما..كده شكلى حلو..
عفاف:زى القمر يا ضنايا..يله روحى أوام ومتتأخريش يا تكبير..
سارت عدده خطوات نحو باب الشقه ووقفت مكانها ونظرت لوالدتها بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بخوف..
تكبير:ماما انا مش عارفه اروح المحل دا ازاى..انا خايفه اتوه..
عفاف:بتنهيده..طيب انا هلبس العبايه واجى اوديكى..
تكبير:بطيبه..يا حبيبتى يا ماما انا بحبك اوى..بصى انتى ودينى وارجعى وانا هعرف ارجع لوحدى..
عفاف:بقلق..هتعرفى يا تكبير ترجعى لوحدك ولا افضل مستنياكى..
تكبير:هتفضلى مستنيانى فى الشارع..طيب ما تيجى معايا ونرجع سوا..
عفاف:باسف..مينفعش مراد عارفنى..
تكبير:طيب خلاص انا هعرف ارجع ان شاء الله..
ارتدت عفاف عبائتها واتجهو اثنانتهم نحو المحل..
حتى اوشكو على الوصول اليه..وقفت عفاف وتحدثت بستعجال..
المحل هناك اهو يا تكبير..انا لازم امشى دلوقتى اخوكى ليه اصحاب كتير هنا ولو حد لمحنى وراح قاله هتبقى نصيبه يا بنتى..
تكبير:طيب وانا لو حد لمحنى وقاله هتبقى نصيبه كمان..
عفاف:انتى محدش يعرف انك اخت يحيى يا ضنايا..
لكن انا عرفين انى امه..نظرت لها بصرامه..ترجعى البيت من نفس الطريق اللى جينا منه يا حبيبتى..
تكبير:بخوف..حاضر يا ماما..قبلتها والدتها وعادت مره اخرى لمنزلها بخطوات شبه راكضه..
وقفت تكبير بمكانها قليلا..تنظر حولها برهبه وخوف..
حتى استقرت عيونها على يافته المحل المدون عليها اسم..
..مراد الشهاوى للملابس الرجالى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..محل فخم..
مملوء بكل ما يخص الملابس الرجاليه..
يملكه مراد الشهاوى..
شاب ب30من عمره..خريج كليه تجاره انجلش..
يمتاز بطوله الفارهه وشخصيته القويه الصارمه..
وايضا جرئ حد الوقاحه..وله العديد من العلاقات النسائيه..
ولكن..بحدود رسمها لنفسه لا يتعدها..
بكل هيبه ووقار..يجلس على مكتبه..يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به..
ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها..
تمضغ علكه بطريقه مستفزه للغايه..
اقتربت من مكتبه ووقفت امامه وتحدثت بميوعه..
ييييييييح..التكيف هنا ساقع اوى..
ببطئ..رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامه خبيثه تزين شفاتيه..وبهدوءه المعتاد تحدث بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه..
مراد:اقفلهولك..غمز لها..لو مسقعك..
الفتاه:بضحكه خليعه..هههههههههى..لا سيبه لو قفلته هتحححححر..دارت حول نفسها وبدات تسير بأغراء متعمد.. تنظر للملابس حولها وبجديه مصتنعه..هو كل اللبس هنا رجالى بس..نظرت له..معندكش ملابس حريمى..
مسح هو بيده على لحيته وعيناه تتفحص جسدها الملتصق به عبائتها بعنايه..
ومن ثم هب واقفا واقترب منها ببطئ وتحدث بعبث..
مراد:زى ما انتى شايفه كده..كله رجالى..اقترب من اذنها وتحدث بوقاحه..تحبى افرجك..
الفتاه:بوقاحه اكبر..وانا داخله هنا ليه..اقتربت منه التصقت به..ما هو علشان تفرجنى يا مراد باشا..
نظر مراد حوله..وجد الجو هادئ للغايه فهى ساعه ظهريه والشارع هادئ للغايه..وبلحظه كان جذبها لغرفه البروفه..
والتصق بها اكثر وتحدث ببتسامه مغروره..دا انتى عارفه اسمى كمان..
قبلت الفتاه لحيته قبلات صغيره متفرقه وهمست بتاكيد..
الفتاه:ومين متعرفش مراد الشهاوى اللى يجنن اى واحده..
بعدته عنها قليلا ومدت يدها لاول عبائتها فتحتها للاخر ليظهر اسفلها قميص احمر شيفون قصير للغايه يظهر جسدها بوضوح..نظر لها مراد بسخريه وتحدث بتحذير..
مراد:انا مليش فى الغويط..التصق بها مره اخرى..
بس ميمنعش من شويه حاجات على خفيف كده..
نهى جملته وانهال عليها يقبلها بعنف..وكلما اقتربت هى من شفاتيه ابتعد هو عنها متعمد عدم تقبيلها من شفاتيها..
ابتعد عنها هو بعد دقائق تاركها تلتقط انفاسها بصعوبه وبرجاء شديد تمسكت بقميصه بكلتا يدها وهمست..
الفتاه:رايح فين..التصقت به..كمل..
مراد:ببتسامه ساخره..قولتلك مليش فى الغويط..دفعها بعنف..
اعدلى هدومك وغورى يله من هنا..
خرج هو وجلس على مكتبه واضعا قدميه عليه وعاود مشاهده اللاب مره اخرى..
عدلت هى ثيابها وخرجت تسير بخطوات مغريه واقتربت منه ومالت على وجنتيه قبلتها سريعا وتحدثت برجاء..
الفتاه:هفوت عليك كل يوم..
مراد:بشمئزاز..لا..كفايه عليكى كده..وضع قدم فوق الاخرى..
ونظر لها بكثير من القرف..اصلك مكيفتنيش..
ضحكت بعلو صوتها بميوعه شديده..وسارت للخارج وقبل ان تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بألحاح..
الفتاه:طيب نقول يوم ويوم..
مراد:بوقاحه..غورى يا&**&..
ضحكت هى مره اخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاه اخرى..نظرت لها بستغراب وتحدث بسفاله..
الفتاه:ادخلى يا اوختشى للمز اللى جوه..هيييييح..
نظرت لها تكبير بزهول..واخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشه..
تنظر حولها برهبه وخوف شديد واضح على وجهها..
حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحه على مكتبه..
اتسعت عيونها بزهول..فهو حقا وسيم لدرجه مهلكه..
وضعت احدى اصابعها بفمها بتوتر..وبصوتا هامس يكاد يكون مسموع تحدثت..
تكبير:السلام عليكم..
صوتها العذب وصل لأذنه..دغدغ مشاعره..
ضيق عيناه ونظر بتجاه الصوت..
لينصدم من فتاه ترتدى فستان كاشمير وحجاب ابيض تمتلك ملامح فاتنه..
اعتدل بجلسته وتحدث ببتسامه عابثه..
مراد:وعليكم السلام..تفحص جسدها بعنايه..اؤمرى..
تكبير:بخجل..من فضلك كنت عايزه قميص رجالى مقاس 2اكس..
مراد:امممم..وماله..هب واقفا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم امامها..وبستغراب مصتنع تحدث..اتفضلى تعالى شوفيهم..
بخطوات مرتعشه..اقتربت منه ووقفت امامه..
نظر هو لها ببتسامه عابثه وهمس بداخله..يا خربيت جمال ام شفايفك..رسم الجديه على وجهه وتحدث بتسائل..
المقاسات بتختلف من موديل لموديل..تقدرى تقوليلى هو مثلا فى جسمى كده..
لم تنظر له..مبتعده بعيونها عنه..وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شده خجلها..
وبصعوبه نطقت..
تكبير:احححم..انا عارفه المقاس..ورينى بس الموديلات وانا هختار..
نظر لها بحاجب مرفوع..وبدأ يفرد القمصان امامها متعمد مد يده على اخرها والاصتدام بجسدها..
واخيرا نظرت هى له بصدمه وتحدثت بغضب..
تكبير:انت بتعمل ايه يا استاذ انت..
نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود احد..
وبلحظه كان اقترب منها ولف يده حول خصرها رفعها داخل حضنه واختفى بها داخل البروفه..
فعلته هذه جعلتها تفقد النطق والحركه من شده صدمتها..
نظر هو لعيونها بعمق وبأنفاس لاهثه لمرته الاولى همس امام شفاتيها..
مراد:بعمل كده..نهى جملته والتقط شفاتيها يقبلها بنهم شديد ويهمهم بمتعه بصوتا مسموع..
معتاد هو على هذا..فبنظره جميع النساء مثل من كانت معه منذ قليل..
الا من سيرتبط بها فهو على يقين بأخلاقها..
فهى شقيقه صديق عمره الذى لم يراه لشده وصرامته اهلها..
لا يعلم انه سيعقاب على افعاله المشينه اشد عقاب وسيقع نفسه بكل ارادته بشر اعماله..
ظل يقبلها دون توقف..لم يتذوق بحياته شفاتين كشفاتيها…
بل هو كان يتعمد عدم الاقترب من فم الفتيات رغم كثره علاقاته..
ارتخاء جسدها بين يديه..جعله يبتعد عنها على مضض..
لينصدم بوجهها المتعرق والشاحب للغايه..
وفجأه..تقيأت على قميصه بعنف دون توقف..
بفزع وزهول من هيئتها احكم هو يده حولها وبقلق شديد همس بأذنها..
اهدى..خدى نفس متخفيش..
ظلت تتقيأ بعنف..وتألم حاد..
حتى اخيرا توقفت وبضعف ووهن شديد..مالت برأسها على كتفه فاقده وعيها..
وقف هو بمكانه بصدمه وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيره..
فلم تكن تكبير الفتاه الاولى او الثانيه التى جذبها لداخل بروفه محله..
ولكنها..ستكون الأخيره..
بحرص وحذر..طل برأسه خارج البروفه يتأكد من عدم وجود احد..
وبأحكام..لف يد حول خصرها ومد يده الاخرى وجذب كرسيى لداخل البروفه واجلسها عليه..
واتجه هو للخارج وخلع قميصه سريعا وجذب واحد اخر ارتداه على عجل..
امسك زجاجه مياه و زجاجه برفان خاصه به وعاد مره اخرى لداخل البروفه..
جثى امامها على ركبتيه وسكب الكثير من عطره على يده وبدا يسير على وجهها وانفها حتى يفيقها..
وبرفق..خبط على وجناتيها وتحدث بقلق..

مراد:فوقى يا بنتى..مكنتش ام بوسه اللى بوستهالك دى..
بوهن وضعف..بدات هى تفتح عيونها وتنظر حولها بضياع..
تنهد هو برتياح وهب واقفا امامها وتحدث ببتسامه عابثه..
اخيرا..سيبتى ركبى وقولت انا بوستك ولا سميتك..
خرج من البروفه..وبلحظه كان سحبها بالكرسيى للخارج..
لتشهق هى بخوف..
جلس هو على كرسيى امامها مباشره وتحدث بهدوء..
اهدى متخفيش..خليكى تحت التكيف كده علشان تفوقى..
غمز لها..واضح انك اول مره تتباسى..
ملتزمه هى الصمت..فقد تنظر له بعيون مزهوله متسعه على اخرها..
عقلها لا يستوعب ما تمر به..بل رافض ان يستوعب..
رفع هو حاجبه وتحدث بغضب..
ما تردى عليا يا بنتى..ابتسم بخبث..انا مكلتش لسانك..
حاولت هى النهوض لكن لم تسعفها قدميها من شده ارتعاش وانتفاض جسدها..
مال هو بجسده مستند بمرفقيه على ركبتيه وتحدث بعلو صوته..
ردى على اللى خلفونى بدل ما ازعلك..
تكبير:بهلع..وبكاء..اقول ايه؟!..
مراد:بصرامه..انتى منين واسمك ايه..
ذادت حده بكائها وهمست برجاء..
تكبير:انا عايزه اروح عند ماما..
نظر لها بستغراب..وبأمر تحدث..
مراد:ردى على سؤالى وانا اسيبك تروحى..
تكبير:بصدق..انا تكبير..اخت يحيى صاحبك..
صدمه..بل فاجعه..بزهول وعدم تصديق ردد اسمها..
مراد:تكبير؟!!..هب واقفا واكمل بتاكيد..تكبير اخوها وابوها مبيخرجهاش من البيت نهائى..
تكبير:بطيبه حد الهبل..ماما قالتلى اخرج من وراهم وارجع بسرعه..بكت بنحيب..بس انا مش هعرف ارجع لوحدى..
دار هو حول نفسه وبعنف يمسح بكلتا يده على شعره..
وبزهول همس بداخله..
مراد:يانهار ازرق..كلام امى صح..دى فعلا هبله..
نظر لها وبهدوء مريب عكس بركان غضبه تحدث..
وخارجه من وراهم ليييييه يا تكبير..
تكبير:بخجل ونحيب..ماما قالتلى اجى اشوفك لو ارتحتلك هتخلى اخويا يدخلك البيت ولو مش ارتحتلك مش هتخلى اخويا يدخلك البيت ونرفضك..نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست بجمله ألمت قلبه..انت طلعت قليل الادب وانا خوفت منك وهقول لماما على اللى عملته معايا..
نهت جملتها وهبت واقفه وهمت بالسير لخارج المحل ليسرع هو وامسك يدها واقترب بوجهه منها وتحدث بتحذير..
مراد:اياكى..شوفى اياكى تنطقى بحرف واحد من اللى حصل هنا..جز على اسنانه بغيظ شديد..وانا ليا كلام تانى مع حماتى..سار بها نحو مكتبه وجذب اغراضه ومفاتيح سيارته.. لتحاول هى سحب يدها من بين يديه لكنه ممسك كفها باحكام..
وبنظره حارقه نظر لها وتحدث بغضب..يله خلينى اروحك..
تكبير:بخوف..ماما هتزعقلى..
مراد:بعلو صوته..امشى يا تكبير انا مش طايق نفسى متخلنيش ارتكب ام جريمه دلوقتى..
التزمت هى الصمت وسارت جواره دون نطق حرف واحد..فقط تبكى بصمت..ليهمس هو بسره..
ادتينى قلم جامد اوى يا تكبير..شدد على يدها واكمل بوعيد..
وهرده..

.البارت التانى..
..احيانا يحدث ما ظننا انه مستحيل..
يفاجئنا القدر بظهور اشخاص بحياتنا لم يخطر ببالنا يوما اننا سنلقاهم..
كمثل..مراد&تكبير..
لا تجمعهم صفه واحده مشتركه..
ولكن؟!!..جمعهم بيت واحد..تحت مسمى..
..زوجين..
نعم..بعد مرور بعض الوقت..
وقت مشحون بالصراعات والخلافات الكثيره..
اليوم..تكبير..اجمل عروس..لرجل ليس ابدا بهين..
رجلا سيعلمها مفهوم الحياه على طريقته الخاصه جدا..
فهل ستدوم هذه الزيجه بين من يدعوها بالهبله والصايع؟!!..
ام للقدر رأى اخر..
دعونا نرى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..امام منزل مراد الشهاوى..
تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله تخطف القلب قبل العين..
ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
عفاف:ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..
اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..
ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
وبجرائته المعتاده..لف يده حول خصر تكبير فجأه وسحبها عليه حتى أصبحت جالسه على احدى قدميه وبعمق قبل وجناتيها وهمس بأذنها..
مراد:مبروك يا عروسه..
بصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
تكبير:الحقينى يا ماما..
جزت عفاف على اسنانها بعنف وتحدثت بغيظ..
عفاف:هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..
نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
مراد:الله..ايه بس يا حماتى يعنى مبركش لمراتى..
عفاف:واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
مراد:ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..
نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
لتشهق عفاف بعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..
لتبدأ والدته وصله من الزغاريط دون توقف..
بدموع تلتمع بعيناه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوه وتحدث برجاء..
عامر:تكبير يا مراد..اوعى تجرحها او تزعلها فى يوم..
مراد:بجديه..تكبير فى عنيا يا عمى..اطمن..
اقترب منه يحيى ونظر له قليلا وشرد بأحدى الخلافات التى مرو بها سويا..
..فلاش باااااااااااااك..
..ياااااااااااااااماما اهدى..
نطق بها يحيى..يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصراخ بوجهه ووجه والده..
عفاف:بغضب عارم..بتعلى صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك..صفقت بيدها..طبعا ما هو من عينتك السوده..اتلم تنتون على تنتن والاتنين انتن وانتن..
يحيى:بهدوء رغم شده غضبه..ايوه..فعلا..اشار على نفسه..
انا منتن ومعفن كمان يا ماما..بس مش &*& علشان اختى تخرج من غير علمنا..
عفاف:بصراخ..قالتلى وانا وافقت..
نظرت لزوجها..هتفضلو حبسنها لحد امتى..بكت بنحيب..
اهى يا قلب امها مقدرتش تدافع عن نفسها لما الحيوان اللى انت مسميه صاحبك اتحرش بيها..
يحيى:بغضب عارم..معرفتش تدافع عن نفسها علشان هبله وعلشان انتى يا امى معلمتهاش ان لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس..مش تخرس وتفضل ساكته ويغمى عليها كمان علشان يغتصبها بمنتهى السهوله..
نظرت له عفاف قليلا..ومن ثم اقتربت منه وصفعته على وجهه بعنف وتحدثت بصرامه..
عفاف:حسك عينك تقول على اختك كلمه هبله دى تانى..
علت صوتها..انا بنتى ست البنات..واللى عمله صاحبك فى مكان المفروض انه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخوف ويغمى عليها لانها متوقعتش يحصلها كده من صاحب اخوها اللى مصمم يجوزهولها كمان..بكت بقوه..انا كل لحظه بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصره معاها..لكن عايز ايه من بنت مبتشوفش الشارع غير ايام الامتحان وانت بتاخدها على المكنه وبترجع بيها..
لا ليها اصحاب ولا تعرف حد و24ساعه قاعده فى اوضتها..
ضحكت بستهزاء..بحجه انك خايف عليها..
نظرت له بستحقار..انت خايف على نفسك يا بيه علشان اكيد انت زيك زى المتحرش اللى انت مصاحبه واهو اتردلك فى اختك من اللى بتقول عليه اقرب صاحب ليك..
وعلشان كده..نظرت لزوجها..بنتى مستحيل تكون للواد الصايع دا..
ساد الصمت قليلا..وبأسف..يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث..
عامر:سكتو ليه..كملو..تنهد بصوتا مسموع..انا مليش لازمه فى البيت دا..نظر لزوجته بخيبه امل..من امتى وانتى بتخرجى من غير علمى يا ام يحيى..
يحيى:بغضب عارم..وخرجت بنتها كمان يا بابا..
جز على اسنانه بغيظ شديد..بنتها اللى لسه لحد دلوقتى بتقولها تعالى معايا الحمام علشان بخاف ادخل لوحدى..
عامر:بعلو صوته..اخرس..اقترب منه..انت تخرس..
نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث..
يحيى:انا هريحكم وهروح لصحبى اللى غلط فى حق بنتكم وهخلص عليه؟!..
نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل..
لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادى عليه بعلو صوتها..
عفاف:يحيى..خد يا واد..رايح فين السعادى..ارجع يا ابنى..
لم يستجيب لنداء والدتها وقاد ماكنته الخاصه بأقصى سرعه متجه نحو منزل صديق عمره..
لتخبط عفاف على وجناتيها تارا وعلى صدرها تارا اخرى وتحدث بخوف وقلق..
استر يارب..اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء..انزل حصله يا عامر ليعمل نصيبه..ابنك عصبى ومتهور وممكن يمسك فى صحبه ويعورو بعض..
عامر:بغضب عارم..عايزانى الحقه دلوقتى..بعد ما عملتينى مهزأه وخرجتى من ورايا..
همت عفاف بالرد عليه لكنه اشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعا خلف ابنه..
غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعا..
دقائق قليله وكان وصل يحيى لمحل مراد..
وجده يستعد لاغلاقه..
صف مكانته وسار نحوه بخطوات شبه راكضه ودون سابق انظار انقض عليه يلكمه بعنف ويردد ببكاء..
يحيى:اللى بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد..
مراد:بأسف..يله افهم ورب الكون ما اعرف انها اختك..
يلكمه يحيى بعنف..ومراد يقف بلا حراك..حتى انه لا يدافع عن نفسه..تركه يخرج كل غضبه منه..حتى شعر بالتعب وجلس ارضا على ركبتيه يلتقط انفاسه بصعوبه..
وبغصه والم مرير نظر له وتحدث بأسف..
اتصرف انت بقى يا ابن الشهاوى امى قالت مستحيل تجوزك اختى بعد عملتك السوده..
اغمض مراد عيناه بعنف..وبأصرار تحدث..
مراد:احنا اتفقنا يا يحيى..انت هتجوزنى اختك وانا هجوزك اختى يا صاحبى..ابتسم بثقه..ووالدتك انا هعرف ازاى اقنعها..
..نهايه الفلاش باااااااااااك..
انتبه من شروده على صوت..
مراد:مش هتحضنى ياض ولا ايه؟!..
نظر له يحيى قليلا ثم احتضنو بعض بقوه وبفرحه عارمه تحدث..
يحيى:مبروك يا صاحبى..نظر له..اختى امانه فى ايدك وانا عارف انك اد الامانه يا مراد..
نظر مراد لتكبير الواقفه خافضه رأسها بخجل ومد يده امسك كف يدها بين يديه بحنان وتحدث بشقاوه..
مراد:احلى امانه دى ولا ايه..
اقترب منها يحيى وفجأه جذبها داخل حضنه يحتضنها بقوه دافنا وجهه بوشاحها يبكى بنحيب..
ببكاء حاد..بكت تكبير لبكائه وابكت جميع الحضور…
وبحنان بالغ..تربط على ظهره وتهمس برجاء..
تكبير:متعيطش انت كمان يا يحيى..
يحيى:بحب..الف مليون مبروك يا حبيبه اخوكى..
امسك وجهها بين يديه..متزعليش منى يا تكبير على اى حاجه عملتها او قولتها وزعلتك..قبل جبهتها ونظر لها ببتسامه من بين دموعه..الايام كفيله انها تثبتلك ان كل اللى كنت بعمله من خوفى عليكى..واصرارى على جوازك من مراد لأنى واثق انه هيصونك ويحافظ عليكى..
اقترب عامر وربط على ظهر اولاده بكلتا يده وتحدث ببتسامه من بين دموعه..
عامر:اوعى يا واد خلينى اسلم على اختك..
ابتعد يحيى عن شقيقته..واقترب عامر منها وقبل جبهتها بعمق وتحدث بفرحه عارمه..
الف مبروك يا حبيبتى..ربنا يسعدك فى حياتك..
احتضنته تكبير بحب وهمست من بين شهقاتها..
تكبير:الله يبارك فيك يا بابا..
نهت جملتها وشهقت بعنف حين حملها مراد مره اخرى وسار بها لخارج الشقه وتحدث بستعجال..
مراد:هنسبكم انتو تتعشو هنا براحتكم وهتعشى انا وتكبير فوق فى شقتنا..وعقبال عندكم جميعا..
مهاب:بمزاح..ايوه بقى..الف مبروك يا ماااااارو..
بحذر وحرس صعد بها مراد الدرج خلفهم والدتها ممسكه بذيل فستان ابنتها..
ووالدته ممسكه بصنيه طعام كبيره مملؤه من كل ما لذ وطاب..
فتحت عفاف باب الشقه..وتحدثت بأمر..
عفاف:ادخل برجلك اليمين..
بطاعه..خطى مراد بقدمه اليمين..متجه نحو غرفه نومهم مباشره وانزلها على سريرهم..
ووقف امامها ينظر لها بتأمل..
خافضه هى وجهها وتفرك يدها ببعضها بتوتر..وبصوتا هامس تحدثت..
تكبير:عايزه ماما اقولها حاجه..
مراد:ببتسامه..وماله..هندهالك..تقوليلها حاجتين مش حاجه واحده..
نهى جملته واتجه لخارج الغرفه وجد والدتها ووالدته يجهزان العشاء لهم..اقترب منهم وتحدث بحذر..
حمااااتى..
نظرت له عفاف بكثير من القرف وعادت كلمته بسخريه..
عفاف:حماتك؟!..
ساميه:بطيبه..ما خلاص بقى يا ام يحيى قلبك ابيض..
عفاف:بتنهيده..اسكتى ونبى يا ساميه بلا ابيض بلا اسود..نظرت لمراد..يا نعم..
مراد:تكبير عيزاكى..
اخذت عفاف نفس عميق ونظرت لمراد بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بهدوء..
عفاف:اسمع يا مراد..انت ادتنى كلمه..قولتلى مش هتغصب بنتى على اى حاجه..وهتخليها تكمل تعلمها..وقولتلى انك متفهم حالتها ومتقبلها زى ما هى كده.صح ولا لاء..
مراد:بصدق..حصل يا ام يحيى..ابتسم لها..واسمحيلى اقولك يا ام يحيى..نظر لوالدته انا بقول لامى يا ام مراد..
عفاف:ام يحيى او ام تكبير الاتنين ولادى…نظرت لوالدته..
اشهدى يا ام مراد على كلام ابنك علشان لو رجع فيه فى يوم من الايام الله فى سماه ما هيشوف ضوفر بنتى بعنياه..
ساميه:بتأكيد..اطمنى يا عفاف..مراد ابنى مستحيل يرجع فى كلمه قالها..
تنهدت عفاف بصوت مسموع وتحدث بهدوء رغم شده بكائها..
عفاف:هنشوف..سارت نحو غرفه ابنتها..هروح اساعدها تغير فستانها..
مراد:بلهفه..لا..نظرت له عفاف بحاجب مرفوع..احححم..
اقصد انا لسه مشوفتش الفستان من غير الطرحه اللى مغطياها كلها دى..
ساميه:بمزاح..قولتلى مشوفتش..نظرت لعفاف..هههههههه عايز يشوف..ما يله بينا احنا يا وليه..وسبيهم مع بعض وهما حرين بقى..
عفاف:ببكاء..هشوفها بس وهنزل معاكى على طول..
بخطى مرتعشه سارت نحو غرفه ابنتها وبصعوبه استعاده جمودها ومسحت دموعها ورسمت ابتسامه مطمئنه واقتربت من تكبير الجالسه على سريرها بخوف ظاهر على وجهها..
ربطت على ظهرها وتحدثت بحنان..
عفاف:تكبير..ايه يا حبيبتى..
تكبير:ببتسامه..ماما بجد شكلى حلو وانا عروسه..
عفاف:بحب شديد..والله بدر منور يا قلب امك..صمتت قليلا..
تكبير يا حبيبتى..انتى فهمتى كل اللى قولتهولك صح..
نظرت لها تكبير قليلا..ثم عبست بملامحها وحركت راسها بالنفى..
لوه عفاف فمها اكثر من مره وتحدثت بلا مبالاه..
عفاف:ولا يهمك يا ضنايا..واحده واحده وهتفهمى كل حاجه..
ومش عيزاكى تخافى من اى حاجه ولا اى حد فهمانى يا تكبير..
تكبير:بطفوله..حاضر يا ماما..انتى هتباتى معايا صح..
عفاف:بغصه مريره..احححم..هجيلك اصبح مش هتاخر عليكى..
تكبير:ببوادر بكاء..بس انا مش هعرف انام من غير ما تحكيلى الحدوته وتلعبيلى فى شعرى..
همت عفاف بالرد عليها لكن صوت ساميه العالى قطع حديثهم..
ساميه:يا ام يحيى..كلمى ابو يحيى بينادى عليكى..
عفاف:بستعجال..جايه اهو..نظرت لابنتها..هشوف ابوكى وهجيلك..قبلتها واحتضنتها بقوه وببكاء اكملت..بأذن الله اصبح..
نهت جملتها واختفت من امامها سريعا..
بضياع..نظرت تكبير حولها..وبخوف وهلع همست ببكاء..
تكبير:يا ماما متسبنيش..خدينى معاكى..
لحظات قليله وهى تردد جملتها هذه..
واخيرا توقفت حين لمحت حذاء زوجها الواقف امامها..
ارتسم الغضب على وجهها ورفعت راسها ونظرت له بغضب طفولى وبامر تحدث..
تكبير:اقلع الجزمه بعيد عن الفرش هتوسخه..
نظر لها مراد بصدمه وعيون متسعه..
هبت هى واقفه وعقدت يدها امام صدرها واكملت بتسائل..
ايه مش سمعتنى..يله اقلع الجزمه بره..
مراد:ببتسامه خبيثه..عيونى..دا انا هقلع الجزمه والشراب والبدله كلها..
غمز لها..واللى تحت البدله كمان..
اقترب عليها ومال بوجهه وهمس امام شفاتيها..
وانتى مش هتقلعى..نهى جملته وعض على شفاتيه السفليه وهبط بنظره يتفحص جسدها بعنايه..وبعبث همس..
ايه يا بت الجمال والحلاوه دى..لف يده حول خصرها لصقها به وبدأ يوزع قبلات ساخنه على كافه وجهها ويده تبعد عنها وشاحها لينصدم بجمال وروعه شعرها الاسود الحريرى..
وفستانها التى ذادته هى جمال بجمالها الأخاذ..
دون ارادته ضمها له اكثر ملتف بكلتا يديه حول خصرها..
وببطى وخبث..بدأ يفتح سحاب فستانها..
ساكنه هى بين يديه..لا تبدى اى رد فعل..
ظن انها استسلمت لدفئ حضنه..وان قبلاته الساخنه أذابت قلبها..
لكن عذرا مراد..فقد اتقى شر الحليم اذا غضب..
ودون ادنى مقدمات..وبكل قوتها..لكمته بركبتها لكمه اسفل الحزام..
جعلته يقفز مبتعدا عنها ومال للأمام مستند بكلتا كفيه على ركبتيه وبعلو صوته بدأ يتألم..
استغلت هى انشغاله بتألمه..وحملت ذيل فستانها وركضت نحو الخارج بكل سرعتها..
همت للوصول لباب الشقه وكادت ان تفتحه..
لكن؟!..يد عريضه التفت حول خصرها رفعتها عن الارض ظهرها مقابل لصدره وبفحيح افاعى همس بأذنها..
على فين يا قطه..دفن وجهه بعنقها يقبله بعنف واكمل من بين قبلاته..
هو دخول الحمام زى خروجه؟!!..

البارت الثالث..
..بمنزل عامر..
بغرفه تكبير..تجلس عفاف على مصليتها..
تدعو من صميم قلبها بألحاح..
عفاف:ياااارب يسعدك ويهنيكى يا تكبير يا بنت عفاف قادر يا كريم..
يارب اجعلها كما يحب زوجها..واجعل زوجها كما تحب..
يارب يا بنتى تكون جوازتك جوازه السعد والهنا ويرزقك منها الذريه الصالحه عاجلا غير اجلا بحق كلمه لا اله الا الله..
صمتت قليلا والتمعت عيونها بالدموع واغمضت عيونها بعنف حين تذكرت ان زوجها لا يحدثها منذ خروجها هى وابنته دون علمه..
تنهدت بألم ونظرت للفراغ بشرود تتذكر ما حدث فى هذا اليوم..
..فلاش بااااااااااااك..
..بأحدى الشوارع الجانبيه..
تقف عفاف بتوتر وقلق تنتظر ابنتها بعدما أوهمتها انها ستعود للمنزل..
لكنها لم تستطيع تركها بمفردها..
على علم هى ان ابنتها لم تنتبه للطريق اثناء سيرها معها..
ولن تستطيع العوده بمفردها..
وبخوف وفزع همست بسرها..
عفاف:يا ترى يا تكبير اتاخرتى ليه كده..استرها يارب..
نفخت بضيق..لو اتاخرت دقيقه كمان هروحلها واللى يحصل يح؟؟!..
قطعت حديثها واتسعت عيونها على أخرهم حين لمحت مراد يخرج من المحل ممسك بيد ابنتها الباكيه بكف يده بحمميه شديده..هيئتهم كعاشق ومعشوقته..
ممسك يدها حتى وهو يغلق باب المحل.
لم تشعر بنفسها وكالمغيبه..هرولت بتجاههم بوجه يظهر عليه غضب عارم..
لمحتها تكبير..لتشهق بعنف وتتحدث بفرحه طفوليه من بين دموعها..
تكبير:ماااماا..اسرعت بالركض نحوها..
لكن يد مراد الممسكه بها بأحكام اعادها لجواره مره اخرى..
اقتربت عفاف وجذبت تكبير لحضنها ودفعت يد مراد بعنف..
ونظرت له بعيون تنطلق منها شرار تحدثت بتسائل..
عفاف:انتى معيطه ليه..امسكت وجهها بين يديها ونظرت لها بتفحص ولملابسها الظاهره عليها اثر التقيئ وتحدثت بتفهم..عملك ايه خلاكى ترجعى من الخوف وتبقى مرعوبه كده..
بكت تكبير بنحيب..والتزمت الصمت. فقد تنظر لمراد بعيون مرتعبه..
يبادلها هو النظره بأخرى متألمه لا يعلم سببها وبعنف قور قبضه يده واخذ نفس عميق وتحدث بجرائته المعتاده..
مراد:اقولك انا ايه اللى رعبها..نظرت له عفاف بهتمام..
رسم الجمود والبرود على ملامحه واكمل بهدوء..
المحل عندى هنا رجالى بس زى ما حضرتك شايفه كده.. مبيدخلهوش بنات غير لو جاين ليا مخصوص..
ومن ساعه ما فتحته لوقتنا هذا مافيش واحده دخلت علشان تشترى كلهم داخلين يترمو فى حضنى ويبوسونى..
اتسعت اعين عفاف على اخرها..ليسرع هو ويكمل بتاكيد..متفهميش غلط انا مبتعداش عن حضن وبوسه طيارى كده..ابتعد بنظره عنها واكمل بأحراج..وبما انى مشوفتش اخت يحيى ولا مره ففكرتها واحده من اللى بيدخلولى وختها فى حضنى وبوستها..
عفاف:بزهول..ينهارك اسود ومنيل عليك وعلى محلك يا متحرش يا قذر..
مراد:بهدوء رغم شده غضبه..خالتى ام يحيى انا عارف ان تكبير مبتشوفش الشارع لوحدها..نظر لتكبير..
وهى قالتلى انها خارجه من غير علم والدها واخوها ودا ميصحش؟!!..
قطعته عفاف بعنف..

عفاف:انت هتقولنا ايه اللى يصح وايه اللى ميصحش يا متحرش انت..قول لنفسك الاول وعلمها الادب علشان تعرف تفرق بين..نظرت لابنتها..بنات الناس..نظرت له..وبين الزباله اللى انت تعرفهم..ويكون فى علمك انا قايله لابوها وهو على علم بخروجها..نظرت له بوعيد..واللى انت عملته مع بنتى هقوله لابنى اللى هو صحبك وهو بقى يتصرف معاك..
نهت حديثها وامسكت يد ابنتها وسارو من امامه بخطوات شبه راكضه..
ليوقفها مراد سريعا..
مراد:يا خاله استنى عربيتى اهه خلينى اوصلكم..
لم تعر لحديثه اهتمام واكملت سير واشارت لسياره اجره وقفت لهم وصعدو سويا..
ليمسك مراد هاتفه ويطلب احدى الارقام ويضعه على اذنه حتى اتاه الرد..
يحيى:ايه يا صاحبى واحشتك ولا ايه؟!..
مراد:انت فين..عايز اشوفك حالا..
يحيى:اهلا..فى نصيبه..انا فى الورشه..
اسرع مراد نحو سيارته..وتحدث بأمر..
مراد:اقفل وانا دقائق وابقى عندك..
نهى حديثه وقاد بأقصى سرعته..
اما تكبير ووالدتها..
املت عفاف عنوان منزلهم للسائق..ونظرت لأبنتها وتحدثت بعتاب..
عفاف:ليه قولتيله انك اخت يحيى يا تكبير؟!..
تكبير:ببراءه..هو اللى سألنى يا ماما وانا عمرى ما اكدب ابدا..
مسحت دموعها بظهر يدها بطفوله واكملت بفرحه..هو بابا عارف انى خرجت يا ماما..
عبست عفاف بملامحها وببطئ حركت رأسها بالنفى وهمست بدموع..
عفاف:كان لازم اقوله ان ابوكى عارف لاننا غلطنا لما خرجنا من وراه..تنهدت بخوف..وكده لازم نقول لابوكى واخوكى وربنا يسترها..
وصل مراد لورشه عامر..ليسرع يحيى اتجاهه وتحدث بقلق..
يحيى:مالك ياض فيك ايه..
مراد:ابوك فين؟؟..
يحيى:ابويا راح الجامع يلحق الظهر؟!..
قطع حديثه حين خرجت فتاه من داخل الورشه تهندم ثيابها..اقتربت منهم ونظرت لمراد بوقاحه وتحدثت بميوعه..
الفتاه:..ايه المز دا..نظرت ليحيى..هتوحشنى يا يحيتى ههههىىى..
يحيى:بغيظ..ياخربيت اهلك غورى يا &*& من هنا..
مراد:بزهول..انت بتستغل غياب ابوك وتتنيل على عينك فى الورشه..
يحيى:بفخر..لا يا اسطا انا مبغوطش ما انت عارف..خفافى كده مش اكتر..المهم قولى كنت عيزنى فى ايه؟!..
مراد:بأسف..قبل ما اجيلك كان عندى بنت فى المحل فكرتها من اللى بيدخلولى وختها على البروفه وبوستها وفجأه لقتها سخسخت فى ايدى ورجعت واغمى عليها..
يحيى:ههههههههه..تبقى بت خام يا معلم وانت ختها على مشمها..
مراد:هى فعلا خام..ولما فقوقتها وسالتها على اسمها قالتلى..صمت قليلا..
يحيى:بقلق..قالتلك ايه؟!..
مراد:بغصه مريره..اسمها تكبير..نظر له بأسف..اختك..
اتسعت اعين يحيى بصدمه..وبزهول ردد..
يحيى:تكبير؟!!..حرك راسه بالنفى سريعا..لا يا عم..انا اختى مبتخرجش..مش هى اكيد..امسك هاتفه سريعا وطلب رقم والدته..
عفاف:بخوف..يا ربى..اخوكى بيتصل يا تكبير..
ابتلعت ريقها بصعوبه وبرتعاش تحدثت..ايوه يا يحيى..
يحيى:ماما فين تكبير..تمعن السمع..انتى بره البيت ولا ايه..
عفاف:بصرامه مصتنعه..اه بره..وتكبير معايا..
وقول لصحبك الصايع اننا رفضينه ولما تيجى انا هحكيلك هو عمل ايه..
يحيى:بعلو صوته..هو قااااالى يا امه..
عفاف:بزهول..قالك..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت زوجها..
عامر:عفاف..
بلهفه واشتياق نظرت له بعيون تملئها الدمع وببتسامه همست..
عفاف:ايوه يا ابو تكبير..
عامر:بتعقل..تعالى نتكلم ونتعاتب فى اوضتنا ونشوف هنعمل ايه فى حال ابنك يحيى..
بطاعه..هبت واقفه وسارت خلفه بصمت..
ليمد هو يده دون ان يلتفت ويمسك كف يدها كأنها صغيرته وليست زوجته..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بشقه مراد وتكبير..
تكبير..
بكل قوته..محتضنها مراد ظهرها مقابل صدره..
وبلحظه كان رفعها داخل حضنه وسار بها لاقرب مقعد..
جلس وجذبها على قدميه وعدل وضعها جعلها تنظر له..
حاولت هى الافلات من بين يديه..لكنه محكم السيطره عليها جيدا..
وبهدوء وتألم ايضا اثر خبطتها تحدث..
مراد:تكبير..اسمعينى يا ماما..نظرت له بطفوله..وبخوف همست..
تكبير:انت زعلان منى علشان ضربتك..عبست بملامحها..مش انت لما كتبنا الكتاب قولتلى اللى يلمسك يا تكبير اضربيه واجرى..
ابتسم هو على برائتها وتحدث بتعقل..
مراد:يا ماما انا اقصد حد غريب..لكن انا لاء..ملس على وجناتيها..انا جوزك..وانتى مراتى..تأمل ملامحها..المسك براحتى..
تكبير:بعتاب..بس قبل كده مكنتش مراتك ولمستنى ودا حرام جدا على فكره وليه كفاره كمان..لان انا مكنتش مراتك ولا انت جوزى وقتها..وحرام تلمس واحده متحلش ليك..
مراد:بتفاجئ من حديثها..برافو عليكى انتى عندك حق..
تكبير:بفرحه طفوليه..يعنى هتسبنى اكمل تعليمى زى ما وعدتنى..
ضمها له اكثر وقبل وجناتيها وهمس بصدق..
مراد:انا عمرى ما ارجع فى كلامى ولا فى وعدى ليكى يا تكبير اطمنى..
بعفويه وبرائه..احتضنته هى وهمست بأذنه..
تكبير:شكرا بجد..
ذاد هو من ضمها وبكلتا يديه يربط على كافه ظهرها بحنان وبهمس تحدث..
مراد:تكبير..نظرت له ببتسامتها الرائعه فأكمل هو بجديه..
مامتك عيزانى ملمسكيش غير بعد ما يعدى على جوازنا فتره نكون خدنا على بعض..صمت قليلا..
انا مرضتش ازعلها واقولها ان دى حاجه متخصهاش..
وانى مش هحرمك منى لحظه واحده ولا هحرم نفسى منك..
نظر لها بتأكيد..حياتنا الخاصه واللى هيحصل بنا ميخصش حد غيرنا يا تكبير..اللى بنا يكون سر..ممنوع مخلوق يعرفه..
قبل عنقها بعمق..لانى هدخل عليكى الليله مش بكره فهمانى يا ماما..
تكبير:بخجل..ايوه فهماك..احححم..مش اوى الصراحه..بس اطمن لو اى حد قالى سر انا بحافظ على السر دا ومستحيل اقوله لاى حد..
مراد:برتياح..برافو عليكى..احنا حياتنا سر..وانا متاكد انك هتحفظى على سرها..مد يده فك مشبك شعرها لينساب على ظهرها كشلال من حرير..وبستمتاع غرس انامله باعماق فروه راسها وبدا يسير ببطئ حتى يصل لأطرافه ويعيد ما فعله مره تلو الأخرى..
وبأنفاس لاهثه همس بأذنها..
خايفه منى؟!..نظرت له ببتسامه وحركت رأسها بالنفى..
ابتسم هو لها بحنان واكمل بجديه مصتنعه..
طيب خلينى أاخدك عليا بطرقتى ايه رأيك؟!..
تكبير:بنعاس..انا اتأخرت اوى وعايزه اروح علشان انام..
مراد:ببتسامه خبيثه..تروحى فين بس..نظر حوله..ما انتى فى بيتك..
تكبير:ببوادر بكاء..يعنى مش هروح عند ماما تانى؟!..
مراد:لا طبعا هتروحى يا ماما متقلقيش..
تكبير:طيب عايزه اصلى العشا..نظرت له ببراءه..
انت صليت انهارده؟!..
مراد:بأحراج..اححم..لا مصلتش..
تكبير:بعتاب..مصلتش ولا فرض؟؟..
بأسف حرك مراد رأسه بالنفى..
هبت واقفه وامسكت يده وسارت به نحو الحمام وتحدثت بهدوء..
تكبير:طيب ادخل اتوضى على ما اغير فستانى علشان نصلى سوا..
مراد:بعبوس..هنصلى اليوم كله؟!..
تكبير:بتاكيد..ايوه طبعا..الواحد مش ضامن عمره..خلينا نبدا سرنا..قصدى حياتنا بالصلاه..علشان ربنا يباركلنا فيها..
بلحظه..كان مراد حملها بين يديه واضعا يد خلف ظهرها والاخرى خلف ركبتها وسار بها نحو غرفتهم وتحدث بأصرار..
مراد:هساعدك تقلعى الفستان وبعدين اتوضى..
دفنت وجهها بعنقه بخجل وتحدثت بهمس..
تكبير:انا هقلع فستانى لوحدى..
قبل شعرها بعمق وهمس بهيام..
مراد:من انهارده مافيش حاجه اسمها لوحدك دى..انزلها برفق ولف كلتا يده حول خصرها ومال قليلا مستند بجبهته على جبهتها واكمل..من انهارده اسمها لوحدنا..قبل وجناتيها قبل صغيره متتاليه..وهمس بتحذير..اوعى تضربى تانى يا تكبير هتضيعى مستقبلى ومستقبلك..
تصنمت هى بين يديه لا تبدى اى رد فعل..فقط ترتعش بشده..
وضع احدى اصابعه اسفل ذقنها ورفع وجهها جعلها تنظر له وهمس امام شفاتيها..بتترعشى ليه بس..مش انتى قولتى مش خايفه منى..
تكبير:بعفويه..ماما قالتلى مخفش من اى حاجه ولا اى حد..
قبل جبهتها نزولا بأرنبه انفها وهمس بأنفاس مسروقه..
مراد:برائتك تجنن..تهبل وتهوس يا تكبير..نهى حديثه والتقط شفاتيها بقبله لهوفه متمكنه لاقصى حد..وبحرفيه ومهاره بدأ يبعد عنها فستانها حتى تخلص منه وبشوقا جارف ورغبه حارقه..بل بحرص وحذر ايضا سحبها لعالمه الخاص يعلمها اصول العشق بطريقته الخاصه جدا..
لينبهر بروعه وجمال الحلال وانه كان مغيب وغارق بمعاصيه..
وقرر ان يتوب ويتراجع عن افعاله ويكتفى بزوجته فقط..
ولكن عذرا مراد فلابد من عقاب كل خطاء..
وان ربك بالمرصاد..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..ظهر يوما جديد..
بمحل مراد..
يجلس مهاب على مكتبه يشاهد مقاطع من حفل زفاف شقيقه على هاتفه..
ليندفع الباب الزجاجى وتخطو تلك الفتاه صاحبه العلكه والعبائه الملتصقه للداخل حتى وقفت امام المكتب وتحدثت بميوعه..
الفتاه:اووووف بقى على التكيف بتاعكم دا..
بستغراب..رفع مهاب وجهه ونظر لها..وبحاجب مرفوع تحدث..
مهاب:نعم؟!..
بندهاش نظرت هى له وباعجاب شديد همست..
الفتاه:يخربيت جمالك..ايه دا قمر..
مهاب:ببتسامه..تشكرى..اكمل بجديه..اؤمرى عايزه حاجه معينه؟!..
الفتاه:بتسائل..انا اول مره اشوفك هنا..نظرت حولها..
امال فين مراد..
مهاب:بفرحه..عقبال عندك اتجوز امبارح..
الفتاه:بعدم تصديق..ايه؟!..ههههههههىى..مراااااد..اتجوز؟!!!..
رفع مهاب يده بهاتفه امام عيونها يريها صور شقيقه وعروسته..
مهاب:ايوه اتجوز اهو..ايه الغريب فى كده..
امسكت الفتاه الهاتف ونظرت بالصور بتفحص وعنايه..
لتتسع عيونها بصدمه وبعدم تصديق همست..
الفتاه:تكبير..نظرت لمهاب..العروسه تكبير عامر؟!..
مهاب:ايوه فعلا هى..انتى تعرفيها؟!..
الفتاه:بزهول..ايوه طبعا اعرفها..تكبير كانت معايا سنه بسنه فى المدرسه..هى صحيح مكنتش بتيجى غير على الامتحانات لكن انا عمرى ما انساها ولا اتوه عنها..
جلست على اقرب مقعد وخبطت بكف يدها على ركبتها بعنف واكملت بغضب..مراد يتجوز تكبير..طيب ازاى..ايه لم الشامى على المغربى..
مهاب:بعدم فهم..انتى تقصدى ايه..وبعدين انتى تعرفى مراد اخويا منين..
الفتاه:بدهشه..هو اخوك؟؟!!..
حرك مهاب رأسه بالايجاب..امممم..طيب انا اقصد ان اخوك دا بصراحه يعنى طريق شمال وتكبير طريق يمين..
مهاب:ببتسامه ساخره..وانتى بقى انهى طريق؟!..
نظرت له الفتاه بعيون يملأها الحزن وبغصه مريره همست..
الفتاه:انا كنت يمين بس لما كنت فى المدرسه كل البنات كانت بتبصلى بقرف وتبعد عنى ومترضاش تكلمنى..التمعت الدموع بعيونها..ويقولو عليا بنت شمال رغم انى وقتها كنت غير دلوقتى خالص..نظرت بالهاتف..لكن تكبير الوحيده اللى كانت بتبسم فى وشى ولو شافتنى بعيط وزعلانه كانت تطبطب عليا وتقولى متزعليش ما هما بيقولو عليا هبله..
مهاب:بتأثر..متزعليش منى..انا مقصدش..
الفتاه:بتنهيده..ولا تقصد..مبقتش تفرق..هب واقفه واعطته هاتفه واكملت ببتسامه..بارك لمراد وقوله ان تكبير جوهره ووصيه يحافظ عليها..
نهت جملتها وهمت بالسير..ليوقفها مهاب سريعا..
مهاب:استنى..مد يده جوار المكتب وامسك باسكت القمامه وهب واقفا واقترب منها وتحدث ببتسامه مطمئنه..
ارمى اللبانه اللى فى بوقك دى..
نظرت هى له بستغراب..وبطاعه القت اللبانه داخل الباسكت..
وضع هو الباسكت واشار لها على مرأه بأحدى الاركان واكمل..
اعدلى حجابك واخفى شعرك اللى باين دا..
توردت وجناتيها بحمره الخجل..وبخطوات بطيئه سارت نحو المرأه وبدات تعدل حجابها..
اقترب هو ووقف خلفها مستند بظهره على الحائط خلفه ينظر لعبائتها بغير رضا وبتسائل تحدث..
انتى اسمك ايه ؟؟!!..
التفتت ونظرت له ببتسامه وهمست..
تقى..اسمى تقى..
بستمتاع..ردد اسمها..
مهاب:تقى..اقترب منها واعطاها هاتفه..سجليلى رقمك..
تقى:بتوتر..ليه؟!..
نظر لعيونها الخضراء بعمق وببتسامه تحدث..
مهاب:حابب اساعدك تكونى اسم على مسمى..
نظرت له بصدمه وعيون امتلئت بالدمع وهبطت على وجناتيها بغزاره وبغصه همست بسرها..
تقى:واحد غيرك كان خدنى البروفه..زى ما اخوك عمل..
اغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها بغزاره اكبر امام عيناه المندهشه من بكائها..واكملت هى بسرها بعدم تصديق..
سبحان الله تكبير الملاك تقع فى مراد..
نظرت لمهاب ببتسامه من بين دموعها..
وانا اللى بيقولو عليها شمال شكلى هقع فيك انت يا ملاك..
بيد مرتعشه..مدت يدها وامسكت هاتفه دونت رقمها واعطته له..وركضت سريعا للخارج..
لينظر هو لأثر خروجها ويهمس بسره..
مهاب:سبحان الله على جمال ورقه ملامحها..
ليزرع اول بذره عشق بقلب مهاب الشهاوى الشاب الوسيم ذو ال28عام خريج تجاره انجلش ايضا ولكنه مختلف الطباع تماما عن شقيقه الاكبر..
شقيقه؟!!..مراد الشهاوى ماذا سيكون رد فعله عندما يعلم بما فعله هذا المدعو مهاب؟!..

البارت الرابع..
..مراد..
بنبهار وابتسامه هائمه..يتأمل تكبير اثناء نومها..
هى حقا قلب وعقل طفله بجسد فتاه متفجره الأنوثه..
بريئه..رقيقه هى..حتى اثناء نومها..
ببطئ وحذر..يسير بأنامله على وجهها يرسم ملامحها..
كرفرفه فراشه يوزع قبلات متتاليه على كافه وجهها نزولا بعنقها وصولا لكتفها العارى..
تهمهم هى وتأن بصوتا هامس..وتتحرك ببعض العنف اثناء نومها..
يضحك هو على حركاتها البهلونيه حتى ادمعت عيناه..
ولكن بصوتا مكتوم حتى لا يزعجها..
لتتقلب هى يمينا تارا..شمالا تارا..وعلى بطنها تارا أخرى..
يتابعها هو بعيون متسعه ورافعا حاجبيه بدهشه..
حتى اخيرا..استقرت على وضع..
ظلت نائمه على بطنها..
هم هو بالاقتراب منها وجذبها لداخل حضنه..
لكنها تكورت على نفسها مستنده بركبتيها على الفراش بمشهد جعله لم يحتمل كتم ضحكاته اكثر من هذا..
وبعلو صوته انفجر ضاحكا بقوه..
وبلهفه وشوقا جارف..جذبها لداخل حضنه جعلها تعتليه محتضنها بكلتا يديه وحتى قدميه ويضحك من صميم قلبه على هيئه ملاكه الصغيره..
لوهله لم يسعفها عقلها لتتذكر اين هى وهمت بالانتفاض والابتعاد عنه بعنف..
لكنه احكم سيطرته عليها وبحنان ربطت على شعرها وظهرها برفق وهمس بأذنها ببحه صوته المهلكه..
مراد:هششش..اهدى يا ماما..قبل شعرها بعمق..
متخفيش انتى فى حضن جوزك..
تمسحت هى بوجهها بحنايا صدره..
وبخجل شديد دفنت وجهها بعنقه وهمست بصوتا ناعس ذبذب مشاعره واعصف بكيانه..
تكبير:نسيت خالص اننا اتجوزنا..رفعت وجهها تنظر له بعيون شبه مغلقه واكملت بفرحه طفوليه..كان شكلى حلو وانا عروسه ولابسه الفستان..
ينظر لها كالمسحور..يتأمل كل انش بوجهها بعنايه..
وببتسامه حالمه كالمغيب همس..
مراد:فعلا صدق المثل اللى بيقول الحلو حلو ولو لسه صاحى من النوم..قبل وجناتيها برقه..والوحش وحش لو استحمى كل يوم..نهى جملته وقبله من شفاتيها قبله بطيئه متمكنه لاقصى حد..
طالت قبلتهم قليلا وبصعوبه ابتعد عنها ونظر لعيونها بعشق..
احلى صباح على احلى عروسه..ذاد من ضمها واضعا جبهته على جبهتها..ويده تربط على جسدها بعنف محبب وبعبث وخبث تحدث بعلو..صباحيه مباركه يا مرات مراد الشهااااوى..
شهقت هى بعنف واضعه يدها على فمها وبستحياء شديد همست..
تكبير:مرااااد وطى صوتك حد يسمعك..
بلحظه كان عكس وضعهم معتليها هو وبفرحه عارمه ظاهره على وجهه همس بجديه..
مراد:ما يسمعو..وزع قبلات ساخنه على كافه وجهها..
انا اصلا عايزهم يسمعو..ويعرفو انك بقيتى مراتى قولا وفعلا يا ماما..عمق من سيل قبلاته وبشقاوه اكمل..
ياواااد ااااااجامد انت..بطل..ورب الكون بطل الابطال انت..
نهى جملته وهم بالانقضاض عليها لكنها دفعته بكلتا يدها حين استمعت لصوت الاذان..وبتسائل همست..
تكبير:دا أذان الظهر؟؟!..
مراد:بانفاس لاهثه..لا..دا العصر..
تكبير:بعبوس..ياخبر..مصلتش الظهر..نظرت له بعتاب..ليه تسبنى نايمه كل الوقت دا..كنت صحينى..
مراد:ببتسامه متسعه..ما انا سهرتك اوى وتعبتك اوى اوى لحد اصبح قولت اسيبك نايمه شويه..
بصعوبه..تخلصت من حصاره وسحبت روبها ارتدته سريعا وهبت واقفه وتحدثت بستعجال وهى تتجه للخارج..
تكبير:انا هاخد رضا ماما وبابا وهتوضى ونصلى سوا..
نهت جملتها وهمت بالخروج من الغرفه ليوقفها مراد بلهفه ويتحدث بستغراب..
مراد:استنى يا ماما..نظرت له..ايه رضا ماما وبابا دا اللى انتى عيزه تخديه؟!..
تكبير:بدهشه..معقول يا مراد مش عارف يعنى ايه رضا مامتك وباباك..
مراد:ببتسامه متألمه..انا ابويا مات من10سنين يا تكبير..
اقتربت هى منه مره اخرى وجلست امامه وببتسامه هادئه تحدثت..
تكبير:الله يرحمه ويغفرله..والحمد لله مامتك عايشه..يبقى لازم تاخد رضها كل يوم..وتتأكد انها راضيه عنك لأننا ملناش الا رضاهم يا مراد..
مراد:بأعجاب..عندك حق..عبس بملامحه..بس ايه مراد..مراد اللى عماله تقولهالى دى..اقترب منها ملتف بيده حولها ملتصق بها..مافيش يا حبيبى..يا حياتى..
تكبير:بخجل..ما انت عمال تقولى يا ماما.. يا ماما..
قبل هو باطن يدها وضحك بعلو صوته وتحدث بتأكيد..
مراد:ماما اللى بقولهالك دى معناها ان انتى اغلى واحب الأشخاص لقلبى..تحولت نظرته لاخرى متفهمه..
امممم..علشان كده كل ما ابوس ايدك تقوليلى..
قلد طريقه حديثها.. بتبوس ايدى ليه يا مراد هو انا والدتك..
تكبير:بصدمه..انااا..انا بلاعب حواجبى وبمد بوزى وانا بتكلم كده؟!!..
مراد:هههههههههههه..بوزك..نظر لها بوقاحه..احلى بوز دا ولا ايه..
اسرعت تكبير بالابتعاد عنه سريعا وتحدثت برجاء..
تكبير:بالله عليك قوم خلينا نصلى مع بعض..
التمعت الدموع بعيونها..وكمان ماما واحشتنى اوى..
هكلمها علشان عايزاها تيجى..
نظر لها مراد ببتسامه مطمئنه وتحدث بعدم تصديق من افعاله..
مراد:طيب كلمى مامتك..علشان هصلى معاكى يا تكبير..صمت لوهله..وهتعلمينى ازاى اخد رضا امى..
تكبير:بفرحه طفوليه..حاضر..من عنيا والله هعلمك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل عامر..
يحيى..
برفقه والدته داخل المطبخ..
تجهز عفاف كل ما لذ وطاب لتأخذه معها لابنتها..
وبشرار..تنظر لابنها بين لحظه واخرى..
ليبادلها يحيى النظره بحاجب مرفوع وببتسامه متسعه تحدث..
يحيى:لسه زعلانه منى يا ام يحيى..اقترب منها وقبل جبهتها ويدها رغم اعتراضها..حقك عليا يا ماما..متزعليش منى..
نظرت له عفاف بغصه وتحدثت بأسف..
عفاف:انا مش زعلانه منك يا يحيى..انا زعلانه عليك..
وعلى اللى بتعمله فينا وفى نفسك..
يحيى:يا ماما اللى عملته معاكم دا خوف عليكم والله..وخوف على تكبير بالذات..
عفاف:ببتسامه ساخره:خوف؟؟!..خايف على اختك تقوم تصر وتغصبنى انا وابوك وتجوزها لصحبك المتحرش؟!..
عجايب على دا خوف..
يحيى:انا مغصبتكمش يا ام يحيى وانتو اللى وافقتو من نفسكم..حتى تكبير جتلى بنفسها وقالتلى انا موافقه اتجوز مراد..صح؟!..
عفاف:بصراخ..ايوه صح..بس وافقنا علشان شيفنكم هتموتو بعض وانت ضربته بالمطوه فتحت كتفه وخد كام غرزه..
كنت عايزنا نتفرج عليكم لما واحد فيكم يموت والتانى يدخل السجن؟!!..
نظر لها يحيى قليلا وشرد فيما حدث اثناء شجاره مع مراد..
..فلاش باااااااااااااك..
يجلس يحيى ارضا يلتقط انفاسه بصعوبه بعدما هجم على مراد ولكمه بكل عنف اكثر من مره..
لمح مراد والد يحيى يقترب عليهم..
التمعت برأسه فكره وبسرعه البرق كان هجم على يحيى ولكمه بعنف وتحدث بأمر..
مراد:اضرب يله بسرعه ابوك جاى علينا..
يحيى:بعدم فهم..عايز تعمل ايه فهمنى..لكمه..
مراد:خناقه جامده بنا انا وانت مش هتخلص غير بنسب..لكمه..
يحيى:الكلام دا لو وصلت للدم يله..لكمه..
مراد:وماله..يبقى طلع مطوتك وعورنى..لكمه..بس خف ايدك ياروح امك..
يحيى:متهونش عليا يا صاحبى..
مراد:بستفزاز..عورنى يا جبان..انا بوست اختك يله..لكمه..
يحيى:بغضب..وحياه خالتك لشقك يا ابن الشهاوى..
نهى جملته واخرج مطوته من جيب سرواله وبحرفيه طعنه بكتفه..وهم بطعنه مره اخرى..
ليسرع والده ويركض نحوهم ويمسك ابنه بأحكام ويتحدث بأمر..
عامر:وااد يا يحيى..بس كفايه..
يحيى:بغضب عارم مصتنع..سبنى يا بابا..هخلص عليك يا مرااد..
عامر:قولتلك كفايه..
يحيى:لا مش كفايه..انا وهو يا قاتل يا مقتول..
اقترب مراد من عامر وتحدث بندم..
مراد:عم عامر انا مكنتش اعرف انها بنتك ولا انها اخت صاحبى..انا اسف يا عم عامر..انا محقوقلك..
حقك على راسى..
نظر ليحيى..وانت يا صاحبى يلى عارف وواثق انى مستحيل اكون بنداله دى علشان اتحرش بأخت صاحب عمرى ومع ذلك جيت ضربتنى وعورتنى وكمان مش مكفيك..فكده احب اقولك ان بقى بنا دم يا يحيى..وزى ما قولت انا وانت يا قاتل يا مقتول..
نظر لهم عامر بفزع وهلع وبرجاء تحدث..
عامر:اهدو يا ولاد وصلو على النبى..انتو طول عمركم أصحاب واكتر من الاخوات..
مراد:وانا لحد دلوقتى بعتبره اخويا ولسه عند كلمتى ويشرفنى انى اتجوز اخته بس انت ميرضكش انه يعلم عليا ويعورنى وانا اسكتلو..
يحيى:بوعيد..وغلاوه امى وابويا واختى كمان لكون قاتلك يا مراد مش معلم عليك بس..
عامر:بأمر..يحيى..اخرس..نظر لمراد واكمل بتعقل..
يا ابنى صاحبك زهقان وانتو ضربتو بعض وقت غضب..
نظر مره اخرى ليحيى الناظر لمراد بشرار وعيون واعده واكمل بتنهيده..وكمان هيبقى اخو مراتك..يبقى لازم تبلعو لبعض شويه..
مراد:بفرحه عارمه..يعنى حضرتك موافق على جوازى من تكبير؟!..
عامر:بتنهيده..لو جوازك من بنتى هيخليكم متموتوش بعض فانا موافق..
يحيى:بوعيد..يكون فى علمك يا ابن الشهاوى لو اختى او امى رفضوك انا هخلص عليك ومن غير حلفان..فعيزك بقى تقعد مع نفسك تصلى وتصوم وتدعى ربنا ان اختى توافق على جوازكم..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاق من شروده على صوت والدته الصارم..
عفاف:انت يا بيه ياللى سرحان..اتنيل شيل الحاجه دى معايا خلينا نروح نصبح على اختك اتأخرنا عليها..التمعت الدموع بعيونها..البت واحشتنى اوى..يا ترى جوزك عمل معاكى ايه يا ضنايا..
يحيى:ببتسامه عابثه..هيكون عمل ايه يا ام يحيى..اكيد كل خير طبعا..
عفاف:بثقه..لا انا مأكده عليه ميغصبش البت على اى حاجه ويستنى عليها لحد ما تاخد عليه..
يحيى:ههههههههههه..يستنى ايييه..ههههههههه..انتى عايزه تفهمينى ان مراد هيحل تكبير..هههههههههه..دا صاحبى وانا حافظه..وربنا ما هيعتقها الا وهى مراته قولا وفعلا يا امه..
عفاف:بغضب..يعنى ايه كان بياخدنى على اد عقلى وهيغصبها عليه؟!..
يحيى:بتعقل..ام يحيى روقى كده..البت بقت مراته حلاله..
وهما حرين مع بعض..وعايزك تطمنى مراد مش غشيم وهياخدها بمزاجها من غير غصبانيه وهتقولى يحيى قال.
عفاف:بغيظ..طبعا..ما انت من نفس عينته وعارف دماغه بتفكر ازاى..
يحيى:بفخر..صاحب عمرى يا امه..
عفاف:بنفاذ صبر..خليك على راحتك انت وصاحبك لحد ما تاخدو كف خماسى على افاقكو يعدلو ويعرفكم ان الله حق يا يحيى وبكره تقول امى قالت..
نظرت له بكثير من القرف..قدامى خلينا نفوت على ابوك فى الورشه علشان يجى معانا..انجر قدامى اخلص يا خلفه هم..
..مر وقت ليس بقليل..
واخيرا..تجلس تكبير بحضن والدتها الباكيه بفرحه عارمه..
وبزهول وعدم تصديق همست بأذن ابنتها..
انتى كويسه يا ضنايا..امسكت وجهها بين يديها..حاسه بحاجه بتوجعك؟!..
تكبير:بخجل..اححم..الحمد لله انا كويسه يا ماما..
عفاف:بلهفه..جوزك غصبك يا تكبير..طمنى قلبى يا بنتى..خدك غصب ولا بمزاجك..
تكبير:بعدم فهم..خدنى فين يا ماما..
عفاف:بتنهيده..تكبير..حماتك قالتلى ان جوزك قالها انكم دخلتو امبارح..
تكبير:بصدمه..مراد قال لمامته كده؟!..
عفاف:ايوه قالها وأكدلها كمان..طمنينى بقى يا ضنايا..
اغمضت تكبير عيونها بعنف..وتوردت وجناتيها بشده..
وبهدوء همست..
تكبير:ماما..عيزاكى تطمنى عليا..انا قدامك اهو كويسه وبخير الحمد لله..خفضت رأسها بأحراج..ومن فضلك يا ماما حياتى انا وجوزى سر مراد امنى عليه وانتى عارفه انى بصون السر يا ماما فأرجوكى متسالنيش عن اى حاجه تخصنا..
عفاف:بتفاجئ..يا حبيبه قلب امك انا قصدى اطمن عليكى..
زى ما مراد امه اطمنت عليه وهو قالها..
تكبير:بغضب طفولى..مراد انا هخصمه وهزعل منه جامد لانه قال على سرنا..
غافله عن مراد الواقف بجوار الباب واستمع لحديثهم بتمعن..
وبعنف..قبض على كف يده وهمس بسره..
مراد:غبى..غبببببببببى يا مراد وفخور بنفسك اوى انك دخلت على مراتك ورايح تقول لامك..اهى امك صيتتك وقالت لحماتك وشكلك بقى فتان وزى الزفت قدام مراتك..
نفخ بضيق..احط عينى فى عين تكبير ازاى دلوقتى؟!!..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..صباح يوم جديد..
بمنطقه شعبيه..
بمنزل يبدو عليه ضيق الحال..
..تقى..
خدى يابت..حرام عليكى اللى بتعمليه فينا دا..
كانت هذه سعاد والدتة تقى..
جلست على اقرب مقعد بوهن..
يابنتى احنا عملنا فيكى ايه علشان تعملى فينا كده..
نظرت لها..دى جزتنا انا وابوكى اننا ربناكم انتى واختك وعلمناكم على اد ظروفنا..
تقى:بسخريه..علمتونا وربتونا؟!!..هو فييين دا يا امه التعليم..
التمعت الدموع بعيونها..جبت مجموع يدخلنى طب وفى الاخر تقولولى مش هنقدر نصرف عليكى اكتر من كده ومصاريف الكليه غاليه عليكم..صرخت بعنف..امال دخلتونى ثانويه عامه لييييه من الاول..
سعاد:بنحيب..يابنتى ما انتى عارفه اللى فيها دكان ابوكى ولع بالبضاعه اللى فيه وخسرنا كل حاجه وبقينا مديونين بتمن البضاعه كمان عايزانا نعمل ايه بس..احمدى ربنا ان ابوكى مراحش فيها من الصدمه..نظرت لها بأسف..بس شكلك انتى اللى هتموتيه بعميلك السوده وخروجك من وراه كل ليله..
تقى:بجمود مصتنع..انا مبقاش يفرق معايا اى حاجه ولا اى حد من ساعه ما حلمى ادمر..
سعاد:بتعقل..احمدى ربنا يابنتى..يمكن دا خير ليكى..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *