رواية غلطة مدفوعة الثمن

ناهد : لا ياماما روحوا انتو ، انا هفضل مع ليلى لحد ما اتطمن عليها ويمكن ابات معاها لو طنط سهام وتيتا هداية ماعندهومش مانع

سهام : الله يباركلك يابنتى مانع ايه بس ،ده بيتك ياحبيبتى ، كتر خيرك هنتعبك

ابتسام خدت فاتن ومشيوا ، وهداية سألت ناهد : هى لسه نايمة ياناهد

ناهد : ايوة ياتيتا ومستنياها تصحى عشان ااكلها

هداية : ياريتك يابنتى تقدرى عليها ، دى ماداقتش الذاد من امبارح

ناهد : انا جنبها ياتيتا ماتقلقيش ، ورجعت دخلت عند ليلى وقفلت الباب

………………………….

مرت ايام العزا كئيبة وطويلة على الكل ، والمعزيين بييجوا ويروحوا وليلى لولا اهتمام ناهد بيها ماكانتش اتحركت من مكانها ولا حطت حاجة فى بقها

ناهد كانت بتاكلها وتقومها تخليها تتوضا ويصلوا سوا وبعدين تجيبلها المصحف تقوللها ياللا ياليلى …حسن مستنى هديتك ، وعمو محمد مستنى نصيبه من الهدية ، فكانت ليلى تبتسم وتفتح المصحف وتفضل تقرا تقرا وكل ماتخلص جزء تقعد تدعى وهى دموعها على خدها لكن الكل كان ممنون لناهد جدا انها قدرت تسحب ليلى ولو حاجة بسيطة من الصومعة اللى كانت حطت نفسها جواها ، وكانوا حاملين هم اليوم اللى هترجع فيه بيتهم وتسيب ليلى من تانى لوحدها

نوال كانت بتتعامل بتحفظ شديد جدا مع الكل ، وشبه متجنبة الكل من ورا محمود وحسام لكن من قدامهم كانت بتتعامل عادى جدا

……………………….

مرت الايام على منهج واحد وحسام رجع شغله ومحمود انشغل جدا بالمحلات لان الحمل كله بقى عليه لوحده ، محمد كان شايل عنه كتير اوى ، لكن صحة محمود من ساعة الذبحة مارجعتش زى الاول فحسام قرر انه يساعده فى الاوقات اللى هو فاضى فيها كل مايقدر وعلى اد مايفهم

لكن محمود صمم انه يفهمه كل حاجة عشان وقت مايحين اجله شقى عمرهم مايروحش على الارض لحد مافى يوم وهم متجمعين على الغدا وكان مر على حادثة وفاة محمد وحسن اربع شهور ، محمود كان راجع من الشغل تعبان ومرهق جدا

ليلى بحنان : مالك ياعمى ، شكلك مش عاجبنى خالص النهاردة

محمود بارهاق : تسلميلى ياقلب عمك ، الحمل بس بقى تقيل اوى عليا ياليلى ، ابوكى الله يرحمه كان شايل عنى هم مايتلم

حسام : مش انا قلتلك ماترهقش نفسك يابابا وانا كل ما بقدر بساعد

محمود : يابنى المال السايب يعلم السرقة ، ومالنا لو بس اتلهينا عنه دقيقة واحدة هنتنهب مش هنتسرق وبس

ليلى : طب بقولك ايه ياعمى

محمود : قولى ياحبيبتى

ليلى : ايه رأيك لو انزل معاك الشغل

حسام بشبه غضب : انتى اتهبلتى ، هتنزلى تعملى ايه وسط الرجالة هناك

ليلى : اصبر بس ياحسام ، يعنى مثلا ابقى مع عمى انظمله الورق والاوراق وعمليات البيع والشراء

نوال بتهكم وهى بتتصنع الشفقة : وهو انتى ياليلى ببطنك اللى قدامك متر دى هتقدرى تروحى واللا تيجى ، ده انتى عاوزة اللى تتسندى عليه

اهو عمى يتعكز عليا واتعكز عليه ونروح ونيجى سوا

محمود وحسام بصوا لبعض وبعدين حسام قال : ولو تعبتى

ليلى : اكيد هقعد ، ونبقى نشوف حل تانى ، ابن حسن عندى اهم من اى حاجة تانية

محمود : خلاص ياليلى من بكرة تيجى معايا ، بس على شرط انك تهتمى باكلك وبالادوية بتاعتك

ليلى : حاضر ياعمى

حسام : انتى فى الكام دلوقتى يالولو

ليلى وهى بتمسد على بطنها : تميت السادس من يومين

هداية : ربنا يقومك بالسلامة يابنتى ويباركلك فى مولودك ويتربى فى عزك وعز عمه وجده

ليلى : وفى عزك ياجدتى ، ربنا مايحرمناش منك ابدا

……………………

ابتدت ليلى تنزل الشغل مع محمود ، فى الاول كانت تايهة ومش فاهمة حاجة نهائى وكانت هتبوظ شغل كتير لمحمود ، لكن محمود كان صبور عليها لاقصى درجة لحد ما اتعلمت حاجات كتير جدا ، لدرجة ان فى ايام كان محمود بيسافر ويسيبها هى تمشى كل حاجة لحد مايرجع من السفر

وفى يوم كان محمود فى المينا بيستلم بضايع بتاعتهم وليلى فى معرض من المعارض ، وحسام عدى عليها عشان تروح معاه ، لقاها قاعدة موجوعة ووشها اصفر ، جرى عليها وسألها بلهفة : مالك ياليلى ، فيكى ايه

ليلى بلهفة وفى نفس الوقت موجوعة : الحمدلله انك جيت ، الحقنى ياحسام ، شكلى بولد

حسام من غير اى مقدمات شالها وجرى بيها على عربيته وطلع بيها على المستشفى بعد ما كلم الدكتورة اللى متابعاها

وصلت سهام ونوال وهداية المستشفى لقوا حسام قاعد قدام اوضة العمليات وهو مخضوض وعيونه مدمعة ، سهام وهداية اتخضوا على ليلى لما شافوا دموعه

سهام بلهفة : بتعيط ليه ياحسام ، بنتى مالها

حسام من بين دموعه : ليلى بخير ماتقلقوش

هداية : اومال مالك يابنى

حسام وهو باصص فى الارض : افتكرت حسن ، كان زمانه دلوقتى الدنيا مش سايعاه من الفرحة انه هياخد ابنه فى حضنه

ابتسام طبطبت على كتف حسام وقالتله : البركة فيك ياحبيبى ، ربنا يجعلك لينا دايما سند وعون

ومافيش ثوانى ولقوا باب اوضة العمليات اتفتح وخرجت منه ممرضة وقالت : مبروك ماجالكم ،ولد زى البدر

كلهم قالوا الحمدلله وسهام سالت على حالة ليلى واتطمنوا عليها والممرضة اخدت غيارات البيبى ورجعت تانى لاوضة العمليات وقالتلهم نص ساعة وهتبقى ليلى فى اوضتها هى والبيبى

محمود رجع من السفر على المستشفى لما عرف ان ليلى ولدت ، ولما دخل لقاهم كلهم متجمعين ، محمود اتطمن على ليلى واخد البيبى فى حضنه باسه وكبر واقام الصلاة فى ودانه وبص لهداية وقاللها : سميتيه يا امى

هداية : هسيبه لليلى تسميه

ليلى : مش قلتى هنسميه احمد ياجدتى

هداية : والله يابنتى الغاليين بقوا تلاتة مش واحد بس ، شوفى انتى هتسميه ايه ياليلى

ليلى : هسميه احمد ياجدتى ، حسن عرف اسمه وانك سميتيه احمد

هداية ابتسمت وقالتلها : ربنا يجعلهولك صالح وفالح ومن احسن خلق الله يابنتى
10
غلطة مدفوعة التمن🌼
الفصل العاشر
بعد مرور ٣ سنين
حاجات كتير اتغيرت وحاجات فضلت زى ماهى ، نوال كانت معتقدة ان الكلام اللى قالهولها محمود يوم عزا حسن ، شوية بشوية ممكن يتراجع عنه ، لكنها اتفاجئت انه كل ما دا وبيزيد تصميمه عليه ، وعايش معاها شبه منفصلين عن بعض ، وتقريبا مابيكلمهاش الا للضرورة او قدام باقى الموجودين
ناهد اتجوزت دكتور زميلها عن حب ، واتجوزته رغم انف امها واختها ، ماكانش عاجبهم عشان ظروفه عاديه زى معظم الشباب فى ايامنا دلوقتى ، لكن ناهد فاجئتهم انها خلته يتفق مع باباها على كل حاجة ، وباباها نزل جوزهم ورجع سافر تانى ، وحاليا معاها بيبى صغير سمته ابراهيم على اسم باباها
فاتن اتخطبت لمهندس زميلها غنى جدا ، بس الخطوبة اتفسخت بعدها بشهرين وماحدش عرف السبب ، كل اللى قالته انهم ماتفقوش
ابتسام عرفت ان ابراهيم متجوز عليها ومخلف كمان ولدين ، وان ناهد كانت عارفة ومخبية عليهم ، اتخانقت وثارت وغضبت لكن رجعت بعد كده هديت لما ابراهيم فهمها انه هيفضل فاتح البيت بنفس مستوى المعيشة اللى اتعودوا عليها
هداية بقت حركتها قليلة اوى ، لكن حالتها الصحية العامة معقولة ، وكل اللى حواليها مبسوط بوجودها جدا ، ماعدا طبعا نوال
محمود من بعد محمد وحسن بقى مقضى معظم يومه للشغل وامه وبس ، لكن ابتدى يتفاعل مع احمد لما ابتدى يكبر شوية ويعرفهم وينده عليهم باسمائهم وهو كلامه شبه مفهوم
سهام وهبت حياتها لبنتها وحفيدها وطبعا هداية اللى اعتبرتها امانة محمد اللى هتحافظ عليها لاخر يوم فى عمرها
ليلى ….. ليلى اللى تعتبر اتغيرت ١٨٠ درجة ، بقت انسانة جادة جدا ، وعملية فوق العادة ، اندمجت جدا فى الشغل مع عمها وبقت تقريبا هى اللى شايلة معظم الشغل على اكتافها ، اجبرت الكل على احترامها وحبها فى نفس الوقت ، اول احمد ما تم اربع شهور ..ابتدت تسيب مسئوليته طول النهار لسهام لما ابتدت ترجع تنزل الشغل من تانى مع محمود وكانت ترجع وقت الغدا مع عمها تستلم احمد وتقضى معاه باقى يومها ، كانت كل يوم جمالها بيزيد ونضوجها بيظهر ، جاذبية شخصيتها كانت فى بساطتها وصدقها اللى اتعجنوا مع خبرتها وحزمها اللى اكتسبتهم من شغلها مع محمود ، و ده خلاها صلبة زى العاج اللى متطعم بالاحجار الكريمة اللى بتشد اى حد انه يتعامل معاها ، و ده اداها ثقة فى نفسها كبيرة جدا لدرجة انها اوقات كتير كانت بتنسى موضوع ايديها اللى تقريبا ماكانتش بتفتكره الا لما نوال كانت ترميلها كلمة كده واللا كده وهى عاملة نفسها بتتكلم بسلامة نية ، لكن ليلى اتعودت منها على ده لدرجة انها مابقتش تفرق معاها ،
حسام بقى هو اللى رفض الجواز تماما ، وبدون ابداء اى اسباب وكل اما نوال تفتحله سيرة الجواز لازم الكلام فى الاخر يقلب بخناق وخصوصا انها برضة ماحرمتش وكانت دايما تحاول تقنعه بالجواز من فاتن اللى كان دايما حسام يقوللها بالحرف الواحد : لو اخر ست على وش الارض برضة مش هتجوزها ، وده طبعا كان بينرفز نوال جدا ويعصبها ، لكن طبعا كانت اول ماتلمح محمود او بس تعرف انه راجع من برة كانت بتقفل فورا على كلامها ده ، لكن حسام كان ابتدى يهتم اوى بليلى وكان بيصمم انه يوصلها ويرجعها من الشغل حتى لو ابوه كان معاها
وخصص ايام اكتر لوجوده مع محمود وده خلاه يقعد فترات اطول معاها ، وخلاه يكتشف حاجات كتير فى شخصيتها ماكانش يعرفها قبل كده ، لكن اللى ليلى ماكانتش عاملة حسابها عليه ان حسام يرجع لمعاملته القديمة معاها من تانى
رغم ان علاقتهم كانت اتصلحت كتير بعد جوازها من حسن وفضلت كويسة زى ماهى ويمكن احسن كمان لحد بعد مرور اكتر من سنتين على وفاته ، لكن شوية بشوية رجع يعاملها بغضب وعصبية من تانى وخصوصا فى الشغل ، لكن فى البيت كان بيبقى اهدى كتير وليلى كانت متغاظة منه جدا بسبب عصبيته دى اللى حتى محمود نبهه عليها اكتر من مرة
لحد فى يوم كانت ليلى بتفطر معاهم كلهم زى كل يوم وبتفطر احمد معاها قبل مايروحوا الشغل
ليلى : ياللا يا احمد كل ياحبيبى السندوتش اللى فى ايدك ده
احمد : عاوز اجى معاكى
ليلى : ماينفعش ياحبيبى ..انا رايحة الشغل ولما هاجى هنقعد نلعب سوا
احمد : عاوز اروح الملاهى
ليلى : حاضر ..ان شاء الله يوم الجمعة اوديك الملاهى بس لو كلت اكلك كله
محمود : هتيجى معايا المينا المرة دى زى ماقلتى ياليلى
ليلى : ااه ياعمى ان شاء الله ، انا جهزت الاوراق كلها
حسام : مينا ايه دى اللى هتروحها يا بابا ، مش كفاية المحلات والعملاء والزباين ، مينا ايه اللى هتروحها كمان
محمود : يابنى وفيها ايه ، مانا معاها , واهى تعرف الدنيا هناك فيها ايه وماشية ازاى
حسام بتريقة : ااه النهاردة تعرف وبكرة تتعلم وبعده تجرب لوحدها وبعده تعتمد على نفسها شوية شوية تبقى كل يوم والتانى بتتنطط فى حتة مش كده
ليلى بصت لحسام بنرفزة وقالتله وهى بتجز على اسنانها : وبعدهالك ياحسام ، انت مش ناوى تشيلنى شوية من دماغك
حسام بنرفزة : وعاوزانى اشيلك من دماغى ليه ، ها ..انتى عاوزة تعملى ايه اكتر من كده ، ماتكنى شوية واللا عاجبك كل يوم والتانى الاقى اللى جايلى عاوز يتجو…..
حسام قطع كلامه مرة واحدة وبص لليلى بغضب وقال : قصر الكلام مافيش سفر ولا مرواح موانى ياليلى ، واعملى حسابك مالكيش دعوة بفرع المعادى ده تانى ولا رجلك تخطى هناك ..مفهوم
ليلى بغضب لكن من غير صوتها مايعلى احتراما لعمها وجدتها : وده من ايه بقى ان شاء الله ، اومال مين اللى ياخد باله من الشغل هناك
حسام : انا اللى هاخد بالى منه مالكيش فيه
ليلى : هو ايه اصله ده ، واشمعنى يعنى فرع المعادى
حسام بنرفزة : اهو مزاجى كده واسمعى الكلام بقى ، ومش كل كلمة هقولها هتقعدى تناقشينى فيها
لسه ليلى هترد عليه لقت احمد عيط جامد وواضح عليه انه خاف من زعيقهم قدام بعض ، ليلى بصت لحسام بصة كلها لوم وعتاب واخدت احمد فى حضنها وهى بتحاول تخليه يبطل عياط ، لكن احمد مش مبطل عياط ، حسام اتنهد جامد وقام خطف احمد من ليلى مرة واحدة وقعد يزغزه ويلعب معاه لحد مابطل عياط وقعد يضحك وبعد شوية احمد قال لحسام وهو بيمسح عينيه : ماتزعقش تانى يابابا
و ده اللى احمد اتعود عليه من ساعة ما ابتدى يتعلم الكلام ، انه كان بيقول لحسام يابابا
فحسام بصله وعمله حركه بوشه خلاه ضحك تانى فحسام قال له : انا ازعق براحتى مالكش انت دعوة
احمد بمشاغبة : ماتزعقش لمامتى
حسام وهو بيعاكسه : دى مامتى انا
احمد : لا انت مامتك دى وشاور على نوال وبعدين قال : لكن انا مامتى دى وشاور على ليلى
الكل ضحك عليهم وهم بيناقروا فى بعض لكن ليلى كانت لسه متغاظة منه فقامت وقفت وقالت ياللا ياعمى ..اتاخرنا
وقبل ماتخرج راحت باست راس هداية اللى بصتلها بابتسامة مكارة وقالت لها : اسمعى كلام حسام وماتعانديهوش ، هو اكيد عنده اسبابه
ليلى : طب وهو حد منعه يقول اسبابه واللا هى اسرار حربية
هداية بضحك : يابت بطلى لماضة واسمعى الكلام
ليلى وهى بتنفخ : حاضر ياجدتى ، عشان خاطرك انتى بس
هداية ضحكت اوى وبصت لحسام وقالتله : انت هتخرج ياحسام
حسام : ااه ياحبيبتى ، هوصلهم وبعدين اطلع على شغلى
هداية : ماشى ياحبيبى ، لما ترجع بقى
حسام : انتى محتاجانى فى حاجة
هداية : وانت راجع هاتلى معاك بقلاوة ، واعمل حسابك نسهر كلنا سوا النهاردة
حسام : هتاكلى حلو يومين ورا بعض ، مش لسه واكلة امبارح كنافة
هداية : نفسى رايحة للحلو ، المهم ماتنساش
حسام : من عينيا ياحبيبتى ، ياللا سلام
……………………….
حسام وصل ابوه وليلى لفرع من فروعهم وليلى ماتكلمتش معاه ولا كلمة واول ماوصلوا فتحت الباب ونزلت من غير حتى ما تتلفت وراها ورزعت باب العربية جامد وهى بتقفله ودخلت على المحل ، محمود فضل فى العربية وسال حسام وقال له : افهم بقى ايه الحكاية
حسام وهو بيحاول يتوه فى الموضوع : ولا حكاية ولا حاجة ، بس خايف لا الحماسة تاخدها ورجلها تاخد ع السفر لوحدها ، ومهما ان كان مايصحش يا بابا
محمود بتانيب : وانت بقى هتعرفنى اللى يصح واللى مايصحش يا ابن نوال ، اوعى تكون مفكر انك كبرت عليا
حسام : العفو يابابا ، انا ما اقصدش طبعا ، ده حضرتك الخير والبركة
محمود : بلا خير بلا بركة ، هات من الاخر ، انت ايه حكايتك بالظبط ، مالك شادد السلخ على ليلى ليه وبتتعمد تضايقها ، بعد ماكان اتعدل حالك معاها ايه اللى قلبك تانى
حسام سكت شوية وبعدين بص لابوه وقال له : ليلى جالها عريس امبارح ومش اول مرة ده رابع عريس يجيلها خلال شهرين تلاتة
محمود انصدم وسكت وكان باين عليه الحزن ، بس بعد شوية مد ايده فتح الباب ونزل من العربية من غير ولا كلمة
حسام قلق على شكل ابوه فنزل هو كمان من العربية وراح وقف قدام ابوه وقال له : مالك يابابا ، انا ماكنتش ناوى اقول لحد وخصوصا انت
محمود بص لحسام وقال له : ازاى كنا ناسيين الحكاية دى
حسام : حكاية ايه
محمود : ان ليلى لسه شابة وجميله وانها من حقها انها ….
حسام قاطعه بنرفزة : حقها ايه ، تتجوز ، لا طبعا مش من حقها
محمود بص لحسام وقال له : يابنى ..واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ، ازاى تحرمها تعيش حياتها ، دى لسه ماشافتش حاجة من الدنيا ، دى ماعاشتش غير هم شهرين مع اخوك اللى يرحمه ، ازاى نحكم عليها انها تفضل مترهبنة بقية عمرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *