رواية غلطة مدفوعة الثمن
ليلى حست ان كلامه فيه شئ من المنطق فوافقت وخصوصا لما لقت احمد عمال يسقف ويهيص ان مامته هى كمان هتلبس مايوة
جهزوا كلهم ونزلوا واحمد اخد معاه لعب البحر اللى حسام اشتراهاله ، ولما وصلوا ع البحر حسام اختار مكان قعدوا فيه واحمد قعد يلعب بالجردل بتاعه والرملة على الشط وفضل حسام وليلى قاعدين تحت الشمسية من غير اى كلام وهم بيراقبوه وبيتفرجوا عليه من مكانهم لحد ماحسام قاللها : انتى لسه ناقمة عليا
ليلى استغربت اوى من جملته وقالتله : ناقمة عليك ! طب وانا هبقى ناقمة عليك ليه
حسام شاورلها على ايدها وقاللها : عشان ايدك
ليلى بصت لايدها وقالت : ده نصيب ، بيك من غيرك كان هيحصل
حسام : بس انا السبب
ليلى : اديك قلت ..سبب ، وسبحان مسبب الاسباب
حسام : بس جدى وابويا فضلوا طاردنى من البيت شهور طويلة بسبب اللى حصل
ليلى بتنهيدة : ده موضوع عدى عليه سنين ياحسام ، ايه اللى فكرك بيه دلوقتى
حسام : مش عارف ، بس ساعات بحس ان اللى عملته جريمة لا تغتفر
ليلى بصتله وقالت : انت عمرك مااتكلمت فى الموضوع ده ، اشمعنى النهاردة
حسام : مش عارف ، بس ساعات بحس انك كارهانى بسببه
ليلى بتلقائية : عمرى ماكرهتك ، يمكن بخاف منك لكن عمرى ماكرهتك
حسام : وبتخافى منى ليه
ليلى حست انها اتسحبت من لسانها فضمت شفايفها بشكل لطيف جدا وسكتت ، وحسام ابتسم على شكلها وقال : انتى خايفة تقوليلى انتى بتخافى منى ليه
ليلى ضحكت على جملته وقالت : الصراحة ااه
حسام بضحك : طب قولى وماتخافيش اوعدك انى مش هعضك
ليلى وهى لسه بتضحك : وهو احنا كمان فينا من عض
حسام : قولى بس ياللا
ليلى اتنهدت وقالتله : بصراحة من يوم الحادثة اياها وانا بخاف من عصبيتك ، انا لايمكن انسى شكلك يومها وانت بتزعقلى وبتزقنى ، وانا مش فاهمة انا عملت ايه يخليك تضايق وتزعل منى للدرجة دى ، كل ده عشان اشتريت رواية ، والكل كان عارف انا قد ايه بحب الروايات وكنت مستأذنة من ماما انى رايحة المكتبة وجدى هو اللى كان مدينى الفلوس ، يعنى يومها ماعملتش اى حاجة من ورا حد ، ولا اى يوم تانى ، ولحد النهاردة مش فاهمة ليه
حسام باعتذار : انا اسف ، وعارف ان اسفى ده مايمحيش اللى حصل ولا يغيره ويمكن عشان كده عمرى ما اعتذرتلك ، لان زى مابتقولى ، خلاص اللى حصل حصل ، بس يومها وانا راجع لمحت شلة شباب كانوا ماشيين وراكى وبيعاكسوكى
ليلى جت تتكلم حسام شاورلها بايده وقال : من غير ماتقولى حاجة ..انا عارف انك مالكيش ذنب ، بس انا اتغاظت وكان نفس اضربهم ولما لقيتهم جريوا لما شافونى ..فشيت غلى فيكى انتى ، بس كنت غشيم زيادة عن اللزوم ..حقك عليا
ليلى بشبه عتاب : بس انت فضلت تعاملنى وحش اوى برضة بعدها
حسام وهو بيهرش فى رقبته بكسوف : ماهو بصراحة كنت مش عارف اعتذر ولا اتعامل فقلبت معايا برخامة
ليلى : لكن بقيت تعاملنى كويس جدا لما اتجوزت انا وحسن
حسام بص للبحر وقال : لقيتها فرصة انى احاول ارجع معاكى زى زمان فاكرة
ليلى بابتسامة : الا فاكرة ..كانت احلى ايام ، كنت دايما بتراعينى وبتاخد بالك منى ، وايام كتير كنت بتوصلنى المدرسة وتيجى تاخدنى كمان ، بس ما اعرفش ايه اللى غيرك فجأة
حسام : ابدا ..لما دخلت الكليه ..ماما قالتلى انى كبرت وانتى كمان كبرتى ، ومايصحش الناس يشوفونا كل شوية رايحين جايين مع بعض ، وان ماينفعش نقعد نتكلم ونضحك زى زمان
ليلى : طب ماحسن كان بيقعد معايا وبنتكلم ونضحك ونسهر ، اشمعنى بقى
حسام : وقتها كان حسن لسه صغير عنى برضة فماعلقتش ، ولما حسن هو كمان كبر ماكانش بيسمح لحد ابدا يتدخل فى تصرفاته وخصوصا ماما
ليلى بحزن : الله يرحمه
حسام : الله يرحمه
شوية وليلى قالتله : طب ليه معاملتك اتغيرت معايا تانى ورجعت تعاملنى وحش لدرجة حسست الكل انك كارهنى
حسام وهو بيضحك : انا اكرهك ، طب ليه ، بالعكس ده انا اللى كنت خايف تكونى كارهانى
ليلى : برضة ماقلتليش ليه غيرت معاملتك من تانى
حسام سكت شوية وبعدين بصلها وقال : هو ممكن تعفينى من الاجابة على السؤال ده دلوقتى
ليلى : يعنى هتقولى بعدين
حسام : يمكن ، ده متوقف على حاجات تانية لو حصلت ..يمكن ساعتها اقدر اجاوبك ، لكن دلوقتى …صدقينى ماينفعش
ليلى : حاجات زى ايه
حسام وهو بيضحك : مانا لو قلتلك حاجات زى ايه ابقى جاوبتك يا ناصحة ، قومى قومى لما نروح نشوف ابنك اللى بيحفر من ساعة ماجينا ده وشكله هيطلعلنا بترول
ليلى ضحكت وقامت معاه وقعدوا يلعبوا مع احمد شوية وبعدين حسام قرر ينزل البحر فقلع التيشيرت اداه لليلى وجه ينزل احمد قال له انه عاوز ينزل البحر معاه فحسام طلب من ليلى تجيبله العوامة بتاعة احمد فراحت حطت التيشيرت على الشيزلونج واخدت العوامة ورجعت كان حسام شال احمد ووقف بيه فى وسط الماية ، فليلى مشيت شوية فى الماية لغاية ماوصلتلهم وادت العوامة لحسام اللى حط فيها احمد وجت ليلى تطلع من الماية حسام قال لها : خليكى ياليلى
فليلى قالتله : معلش خلينى انا برة
حسام : خليكى وماتخافيش ، انا عبنى مش هتبعد عنك ومش هنغوط ، واديكى شايفة البحر عامل ازاى ، ماهواش غريق يعنى ، انبسطى ياليلى ، عاوزك تشيلى اى حاجة واى خوف من جواكى وعيشى وانبسطى
https://plus279.quicklook4u.com/archives/3550