رواية غلطة مدفوعة الثمن
ناهد بابتسامة : تعيش ياحسام ، انت عامل ايه وازى خالتى وعم محمود
حسام : كلهم بخير الحمدلله وبيسلموا عليكى
ناهد ضحكت بسخرية وقالتله : اللى بيكدب بيروح النار
حسام ضحك وقال : ليه كده بس يابنتى
ناهد وقفت وقالت : انا هحضر السفرة
راحت ناهد تحضر السفرة لوحدها وابتسام كانت بتقوللها على حاجات تعملها وهى قاعدة مع حسام وفاتن اللى فضلت قاعدة ماتحركتش اكنها ضيفة لغاية اما ناهد قالتلهم ياللا الاكل جاهز
وقعدوا ياكلوا وهم بيتكلموا شوية ويسكتوا شوية ، لكن حسام اخد باله ان ناهد ماكانتش بتتكلم الا لو حد وجه لها سؤال فكانت ترد على السؤال باختصار شديد جدا وبعدين ترجع تسكت من تانى
لكن فاتن كانت طول الغدا بتحاول تتدلع على حسام اللى من جواه حس انه متضايق من افورتها فى التعامل معاه وكان مستغرب جدا ان خالته ولا على بالها
بعد الغدا قعدوا يشربوا القهوة اللى عملتها ناهد قعدوا يتكلموا عن شغلهم وحياتهم وكل حاجة لحد مافاتن قالت : وانت ياحسام ، مش ناوى تتجوز ، ده المفروض انت الكبير ، ازاى حسن يتجوز قبلك
حسام بابتسامة : النصيب ، كل واحد نصيبه عند ربنا وانا نصيبى لسه ماجاش
فاتن : ااه يعنى ايه مواصفات شريكة حياتك
حسام : لو عاوزة الحق ، عشان الموضوع مش فى دماغى اصلا ، مش حاطط فى دماغى حاجة معينة
فاتن بخبث : خلاص سيب خالتو تخطبلك ، اكيد هتعرف تختارلك واحدة كاملة مكملة مافيهاش اى نقص او عيب
حسام حس انها بترمى الكلام ده على ليلى بس ماحبش انه يعمل مشكلة وهو فى بيت خالته فقال لها : كل شئ باوان
وبعدين قام وقف وقال : انا همشى بقى
ابتسام : انت لحقت يابنى
فاتن بشبه تريقة : يعنى هتروح تعمل ايه ، هتقعد مع هداية
حسام حسها بتتريق على جدته فقال لها : طب يارب الاقيها صاحية ، انا مابشبعش من قعدتها ،ربنا يديها الصحة
ناهد بابتسامة : تيتا هداية دى زى السكر ، ربنا يخليهالك ، هينوبك ثواب عظيم ياحسام من برك ليها
حسام بحب : ماعدلناش بركة غيرها بعد ربنا ، ده كفاية دعوتها
ناهد بصدق : والله وحشتنى ، ياريت تفتكر تسلملى عليها
حسام : ياستى ماتبقى تيجى انتى تسلمى عليها بنفسك ، هقول لماما انكم هتتغدوا معانا زى النهاردة وتبقى فرصة تشوفيها
ناهد بحزم : لأ
حسام استغرب جدا من رد فعلها وقاللها : انتى مش عاوزة تيجى عندنا واللا ايه
ناهد بلجلجة : لا طبعا بس اقصد يعنى ان
فاتن وهى بتبص لناهد بغيظ : هنيجى ياحسام ، بلغ خالتو اننا جايين وانا هبقى اكلمها وااكد عليها
ناهد بتصميم : وانا كمان ..هبقى اكلم خالتو واعتذرلها
ابتسام : ماتشغلش انت بالك ياحسام ، من هنا للاسبوع اللى جاى ياترى مين يعيش
حسام وهو رايح ناحية الباب عشان يمشى : عموما انا هخليها تكلمك ياخالتى واتفقوا سوا ، وتسلم ايدك على العزومة الحلوة دى
……………….
فى خليج نعمة حسن كان قاعد بيتفرج على التليفزيون بعد مارجع من برة هو وليلى ، وليلى كانت بتاخد شاور ولسه خارجة من الحمام وبتنشف شعرها
ليلى شعرها كان لونه غريب ، كان فى النور الجامد يبان بلون قشرة البندق ولو اضاءة عادية يبقى لونه زى لون وش فنجان القهوة ، وكان غزير وتقيل وغجرى وده مع بياضها المشرب بالحمرة دايما كان بيخليها عاملة زى الحورية اللى طالعة من البحر
اول ماليلى خرجت من الحمام حسن بصلها بابتسامة قام وقف وراحلها وقف قدامها وهو بيتفرج عليها وهى بتنشف شعرها ومش منتبهة انه قدامها وطبعا عماله تطرطش ماية عليه من شعرها لانها بتنشفه بايد واحدة وبايدها التانية يادوب ساندة الفوطة انها ماتقعش منها ، وحسن مبسوط جدا ومستمتع بشكلها ده
ليلى بتتعدل بصت لقت حسن واقف قدامها وهو مبتسم ومربع ايديه اتكسفت وجت تمشى من قدامه شدها ليه لحد ماوقفها فى حضنه واخد منها الفوطة وقعد ينشفلها شعرها وقاللها بحنية : ماكنتش اعرف انك بالجمال ده كله
ليلى بكسوف : ليه كنت شايفنى وحشة قبل كده
حسن : طول عمرك زى القمر فى عينيا ، بس بصراحة ماكنتش فاكرك بالجمال ده كله ، اول ما شيلتى الطرحة من على شعرك بقيتى عاملة زى الجنية اللى جت خطفت قلبى مرة واحدة
ليلى بفرحة : بجد ياحسن
حسن بحب : بجد ياقلب حسن من جوة
حسن قرب منها وخطف شفايفها برقة وقاللها بحب : ماكنتش اعرف انك هتخطفى قلبى بسرعة كده
ليلى بكسوف : ولا انا كمان مصدقة ان قلبى سلملك بسرعة كده وبدعى ربنا فى كل فرض انى اقدر اسعدك وافضل دايما حلوة فى عينك
حسن وهو بيسحبها جوة حضنه : انا بقى بدعى ربنا انك تفضلى فى قلبى وفى حضنى طول مانا عايش انا مش عارف لما نرجع القاهرة وابتدى انزل شغلى هقدر ابعد عنك ازاى
ليلى بامتعاض: ماتفكرنيش ياحسن
حسن بضحك : ايه رايك اقدم استقالتى وافضل قاعد معاكى
ليلى ضحكت وهى بتقوله : يبقى كده ضمنت ان مامتك تولع فيا وش
حسن باسها من جبينها وقاللها : اوعى تخافى من حد طول مانا جنبك
ليلى وهى بتندس فى حضنه بزيادة : ربنا يخليك ليا ياحبيبى
حسن وهو بيقرب من وشها وشفايفة قدام شفايفها : قولى حبيبى كده تانى ، ولما ليلى كررتها تانى حسن قاللها : وانتى حبيبتى واوعدك ان عمرى مايبقى لى حبيبة غيرك طول عمرى
………………….
نوال كلمت ابتسام وعزمتها هى وبناتها على الغدا فى يوم اجازة ناهد ، وابتسام قالتلها انهم جايين واتفقوا على كل حاجة
فى بيت ابتسام
ناهد بهدوء : شيلينى من دماغك ياماما ، انا مش هروح عند خالتى
فاتن بغضب : بالذمة انتى بتعرفى تفكرى
ناهد : خليتلك التفكير والتكتكة ياست فاتن ، هنبقى احنا الاتنين ، كفايى انتى
فاتن بغيظ : يابنتى …خالتى حاطة عينها عليكى لحسام ، يعنى المفروض توريله روحك وتتكلمى معاه وتشديه ليكى ، من الاخر تتلحلحى شوية
ناهد : طب مانتى عملنى كده مع حسن ياست فاتن ، كانت ايه النتيجة
فاتن بغضب : وانتى فكرك انى سلمت واللا استسلمت كده ، واللا هسيبه يتهنى مع العاجزة دى
ناهد بغضب : يابنتى اتقى الله …حرام عليكى ، هو ده بايدها ..ده قدرها وارادة ربنا ، مين فينا ضامن مصيره ممكن يكون ايه فى ثانية