امي بقلم سهام العدل
لم تستطع أن تمنع تلك الدموع من الهبوط كلما راودتها ذكرى ذلك اليوم مسحت دموعها وأمسكت بفرشاة الرسم هاربة من تلك الذكرى وذلك الواقع في لوحة جديدة تهيم فيها وفي تفاصيلها الدقيقة حتى تنتهي منها..
وبعد ساعة من الانهماك والتركيز قاطعها رنات هاتفها المتتالية معلنة عن قدوم إشعارات إحدى برامج التواصل الإجتماعيتناولته وبعد تصفحه بدقائق ابتسمت بسعادة من تعليقات الإعجاب والإنبهار على لوحتها الأخيرة التي نشرتها صباح اليوم كلمات بسيطة من متابعيها أضفت على روحها السعادة والبهجة بعد عناء ساعات لفت نظرها تعليق ذلك الشخص المسمى ب تميم عمران الذي كتب لها دائما ماتبهريني.
. ذلك الشخص الذي لم يتواني عن إبداء إعجابه بجميع لوحاتها ولم يكتفى بذلك فكثيرا ما يرسل لها رسائل خاصة ليعبر لها عن إعجابه بلوحاتها وبرسوماتها وعندما فتحت ملفه الخاص لترى من يكون وجدت له صورة تدل على أنه شابا في نهاية عقده الثالث قوي البنية ومبتسم محب للحياة.
. أسمر البشرة ذو شعر أسود وذقن خفيفة سوداء يرتدي نظارة شمسية تحجب عينيه ووجدت له أيضا مجموعة من الصور المصورة المختلفة التي اكتشفت من خلالها أنه من هواة التصوير ظلت تتنقل بين الصور حتى قاطعها دخول أختها الأكبر سدرة بوجه عابس أنا نازلة الشغل وعندي شيفت مسائي .
. أما ماما تصحى عرفيها هزت سدن رأسها بالموافقة وقالت حاضر… واستدارت سدرة خارجة من الغرفة. ينام على أحد الأسرة في إحدى