امي بقلم سهام العدل

.. تحملته مؤمنة بذلك ومن غيرها ابنة الخطيئة تصدق ذلك عاشت بدلا من أن تنهشها العيون والألسنة ولكن الآن هناك سبب لحياتها معه تستحق أن تضحي من أجله جزء منها ومنه سيأتي للحياة ابن لها هو أب له ستعوضه عن كل ماعانته في حياتها وتزهر حياتها من أجله.

عادت من شرودها على باب المنزل يغلق پعنــ,,ـــــف التفتت وجدته قد عاد ابتسمت ونهضت حمد الله على سلامتك ياسعد رد ببرود الله يسلمك جهزيلي لقمة أنا واقع من الجوع أومأت رأسها ورددت حاضر.. حاضر واتجهت ناحية المطبخ لتجهز له الطعام وتخبره بعد ذلك.

بعد دقائق كان يجلس يتناول الطعام بنهم وهي تنظر له وتبتسم..توقف عن المضغ نظر لها بتعجب وقال خير ياغصون بتبصيلي كده ليه ابتسمت بخجل ونظرت لبطنها تستمد منها الدعم وقالت أنا حامل يا سعد نظر لها نظرة لم تفهم معناها وقال بجمود مبروك شعرت بخيبة لرده فعله البارد فسألته هو أنت زعلان ياسعد زفر بضيق ونهض واقفا قائلا بتذمر وأنا إيه اللي هيزعلني ياغصون!

!… أنا شايل هم الدنيا.. وبكرة أول الشهر ومعييش ادفع الإيجار هجيب عيل لدنيا يتمرمط معانا نهضت تدعمه بحنان ربنا هيبعته برزق ياخويا سيبها لله يمكن يكون هو مفتاح الڤرج ومتشلش هم أنا هروح للست ياسمين واستأذنها تصبر ع الإيجار تنهد بإرتياح وتركها ودخل الغرفة وقفت تنظر في أثره بانقباض قلب تدعو الله أن يدبر لها أمورها وأن يجعل طفلها سبب لسعادة تدخل حياتها.

تجلس على هاتفها تختار مجموعة من الأزياء التي ستعرضها في محل الملابس النسائي الذي تملكه تدقق النظر تارة وتشرد تارة في زوجها الذي ترك المنزل من ثلاث ليال بعد شجار طويل بينهما بسبب غيرته الزائدة عليها هذا المړض الذي يلازمه منذ أن عرفته منذ أكثر من عشرين عام وبعد مرور ثمانية عشر على زواجهما مازال يغار عليها وكأنها ابنة العشرين وليست الأربعين عاما رغم حزنها الشديد منه ولكنها ابتسمت وهي تتذكر بداية الشجار بينهما بسبب ارتدائها فستان طويل باللون الأزرق يحدد قوامها النحيل وحجاب باللون الفضي يبرز جمال بشرتها البيضاء التي أشرقت ببعض الزينة الخفيفة التي وضعتها كما أبرزت جمال عينيها البنيتين وأثناء عودته من العمل رآها وهي تضع لمساتها الأخيرة على زينتها قبل أن تخرج وقف يحدق النظر فيها ثم اقترب منها وجدها تبتسم له بحب مرحبة بعودته حياتي وحشتني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *