ست البنات لقلم نهى مجدي ج1
– مالك ؟
كنت لا استطيع ان انظر لعينيه وكأننى اخشي البوح والعتب . اجبته دون ان انظر اليه
– مفيش حاجه انا خلاص خفيت ومش محتاجه المرهم
شعرت بقلبه وتحرجه وندمه . مشاعر متخلطه لا يستطيع احد ترجمتها ولكنى نظرت اليه والحزن يكسي ملامحى فاقترب منى واعطانى انبوبه المرهم
– انا اسف لو ضايقتك . دا المرهم خليه معاكى وانا هستأذن
مسكت الدواء منه وقذفته بعيدا وصرخت انفجر . كبالون زاد الضغط فيها فانفجرت وكقلب امتلئ حتى فاض عليه فلم يعد قادرا على الصمت فانفجر كنت اتحدث اليه وجسدى كله يشاركنى المى فكانت الكلمات تخرج صادمه وصارخه
– اسف !! ببساطه كدا . طب قولى اسف على ايه بالظبط . اسف انك ظلمتنى لما اتجوزتنى ولا اسف انك شكيت فيا ولا اسف انك ظلمتنى تانى لما مراتك قررت تنتقم منى ولا اسف انك اتسببت لى بألم نفسي وجسدى ولا يمكن اسف انك لمستنى او اسف ان ايدك كانت الطف من اى مره سابقه ولا اسف انك صحيت فيا احساس انى لسه بنت بتحس وتحب وليها حق تعيش حياتها مع حد بتحبه حياه طبيعيه
ردد خلفى بصدمه حاول جعلها حقيقه اكبر
– بتحبه !!
صرخت وتركت لدموعى العنان وصحت فى ألم حقيقى نابع من تلابيب عقلى واخاديد قلبى
– ايوه بحبك . بحبك اكتر من اى حد ممكن يحبك فى الدنيا كلها وبحبك اكتر من نفسي وبحبك الحب اللى يموت صاحبه ويهلكه وبحبك قد كل كلمه حب اتقالت ومتسمعتش او قد كل قلب حب بجد وكمان قد كل انسان ظلمه الحب . بحبك وانا عارفه ان مفيش امل من حبى ليك ومفيش نتيجه وبردو بحبك
قلتها وارتميت على السرير ابكى وابكى وكأنى لم ابكى من قبل او كأننى حبست دموعى لقرون وفلتهت الان . صرت ابكى حتى كدت ان اقع مغشيا فلم اعد قادره على التنفس من كثر بكائي حتى وضع يده على كتفى وربت عليها فسكت . لا اعلم مايحدث علميا ولكن اعلم جيدا ما يحدث روحيا . نظرت له والدموع تملأ عينى وشفتاى ترتجفان فابتسم وجلس بركبتيه على الارض فأصبح فى مرمى نظرة وقريبا منى . امسك بيدى بين كلتا يديه وكأنه يحتضنها فكانت يدى صغيره تحوى عشق كبير وكانت يداه لها امان . نظرت له فى دهشه حقيقيه وسعاده لا توصف وان كتبت عنها الاف المرات ومزقت اوراقى العاجزه عن الوصف . فتحدث هوا ومازال جالسا على ركبتيه بين يدى ومحتضنا يدى فى دفئ وعلى وجهه ابتسامته الساحره وفى عينيه نظره تقتل كل من حاول ان يحاربها فتسحب روحك فى قوه فتعطها لها باستسلام وقال ببطئ

