للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج2

عند وائل فى البيت…
وائل يا دوب طلع ياخد شاور لقى محمد بيتصل بيه…
وائل بضحك: نعم !! عايز ايه؟؟؟
محمد برخامه: انت فين يا بيه؟؟؟
وائل بضحك: فى بيتنا يا دوب لسه داخل من شويه…
محمد برخامه: طيب دقايق وابقى عندك…
وائل بضحك: استنانى جوه عقبال ما خد شاور…
محمد بضحك: هعمل حاجه اشربها عقبال ما تخرج…
وائل ضحك ودخل ياخد شاور… وهو بيفتكر يومه مع نهى.. إبتسم أوى وقال لنفسه: مش هسيبك تضيعى منى… انا ما صدقت لقيتك…
وائل خلص شاور ولبس هدومه ونزل لمحمد…
محمد بهزار: الله الله ايه ده كله… عينى عليك بارده…
وائل بهزار : يلا بطل قر بقى… هتجيبنى الأرض من قبل ما أدخل دنيا….
محمد كان بيشرب شاى لما وائل قاله كده فشرق وفضل يكح جامد… و وائل فضل يضحك عليه…
شويه ومحمد هدى من الشرقه: حرام عليك من إللى عملته فيا ده…
وائل بضحك: عشان تبطل قر…
محمد بحماس: أحكيلى بقى ايه إللى حصل يوم العزومه وانهارده… محمد بيغمزله: وبالتفصيل الممل…
وائل بضحك: اسمع يا سيدى…
وائل حكى لمحمد إللى حصل فى العزومه واللى حصل فى الخروجه بس طبعا تفاصيل كتير خباها عليه… ماقالوش انهم راحوا الفلوكه… ولا قاله على جريها وراه لما كانوا فى البيت… يعنى مش كل التفاصيل وائل حكاها… بس قاله على إللى حصل فى الشركه وقاله رأيها بخصوص طلاقه…
محمد بجديه: هى تحليلها لموضوع طلاقك فعلا صح.. انا كمان مابصتش للموضوع بالشكل ده…
وائل بإبتسامه: بصراحه انا حسيت انى ارتحت أوى لما خرجت ده معاها.. حسيت كأنه جبل وانزاح من جوايا…
محمد بهدوء: على فكره نهى دماغها كبيره وبتعرف إزاى توزن الأمور صح… محمد بإهتمام: طيب من الآخر كده… إحساسك ايه ناحيتها؟؟؟
وائل مشاعره ابتدت تفضحه: انا ماكنتش عايز اسيبها تروح بيتها…وائل بص لمحمد بجديه: انا……

وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ٢٠)….
وائل بص لمحمد بجديه: انا بحبها يامحمد…
محمد اتصدم من كلام وائل وبيقوله بذهول: انت بتتكلم بجد؟؟؟
وائل بجديه: عمرى ما ارتحت لواحده قبل نهى… عمرى ما ارتبكت او اتوترت زى ما بيحصل معاها… بحس بلسعه جوه قلبى اول ما عنيا تيجى فعنيها… مشاعر عمرى ماجربتها حتى مع سمر… كنت فاكر انى حبيت سمر بس كنت غلطان… وائل أفتكر شكل نهى لما كانت قاعده فى الفلوكه وإبتسم أوى: بحب كل حركه وكل تصرف وكل حاجه فيها.. حتى سكوتها… وائل أفتكر لما عضته فى ايده و بتلقائية مسك إيده وابتسم أوى: بعشق جنانها وضحكه عنيها…
محمد كان بيسمع صاحبه بمنتهى الهدوء و الفرحه لأن وائل فعلا اول مره يتكلم عن واحده بالشكل والوصف ده… محمد أتأكد انه صاحبه عشقها بجد…
محمد ساكت واستنى وائل يخلص كلامه.. وائل بص لمحمد بعيون بتلمع: مش هخليها تبعد عنى تانى…
محمد بإهتمام: طيب هتعمل ايه معاها فى الشركه؟؟ هتنقلها قسم الشئون القانونية… ولا هتعمل إيه؟؟؟
وائل بإبتسامه: بفكر جديا أعمل كده..
محمد قام من مكانه وبإهتمام: طيب اهم حاجه تاخد بالك من تصرفاتك معاها فى الشركه…
وائل بصله بجديه: مش هسمح لحد يجيب سيرتها بنص كلمه…
محمد بود: ماشى يا وائل…. همشى انا دلوقتى واشوفك بكره فى الشركه… سلام..
وائل وقف وسلم على محمد وطلع ينام..
تانى يوم فى الشركه…
نهى راحت شغلها بس كانت متوتره ومتضايقه ومش عارفه هى مالها… كلام منى لخبطها وخلاها مش عارفه تفكر او تحسبها صح…
نهى دخلت مكتبها وسلمت عليهم وإيمان وخالد وعيسوى بصولها بإستغراب.. فإيمان بهدوء: نهى! انتى بجد هتتنقلى الشئون القانونية؟؟
نهى بصت لإيمان وإبتسمت بهدوء: بصى يا إيمان!! انا لما قدمت على الشغل هنا ماكنتش اعرف ان أستاذ فادى يبقى المستشار القانونى للشركه.. يعنى من الاخر اشتغلت من غير واسطه… وبالنسبه للى حصل إمبارح انا فوجئت زيي زيكم بإللى حصل.. نهى بلعت ريقها وبتوتر: وفعلا الباشمهندس وائل عرض عليا الموضوع ده بس انا هرفض لأنى مش عايزه أكون فى الشئون القانونية… نهى بصت لخالد وكملت كلامها: وانا مش بحب المناصب ولا عمرى أفكر فيها… ولو اتعرضت عليا برده هرفضها… فمش عايزه حد يفتكر حاجه غلط ويتعامل معايا على أساس انى جايه اخد شغله او تعبه منه…
خالد أرتاح من جواه شويه لما نهى قالت كده.. بس هو ما اظهرش ده ليها.. فرد عليها بهدوء: محدش قال انك جايه تاخدى شغله.. احنا بس إتفاجئنا باللى حصل إمبارح…
نهى بصت لخالد بإبتسامه: حصل خير يا استاذ خالد… ممكن بقى اشوف شغلى…
خالد وعيسوى وايمان ابتسموا وإيمان قالتلها: احنا هننزل نفطر..
نهى إبتسمت وهزت دماغها بتمام…
شويه ووائل طلع مكتبه وسلم على حنان ودخل مكتبه واتصل ب نهي إللى ارتبكت واتوترت من تليفونه، و بقت متردده ترد ولا لأ…
نهى سابت تليفونها يرن وهى عماله تفكر هتقوله إيه أو تتهرب منه إزاى…و وائل أستغرب إنها مردتش عليه.. فاتصل تانى بيها وهو متضايق…
نهى لسه بتفكر وفى الاخر ردت عليه..
نهى بتوتر: الو…
وائل بعصبيه: أيوه يا نهى!! أنتى فين كده؟؟ مش بتردى عليا ليه؟؟
نهى أخدت نفس عشان تستجمع شجاعتها: معلش يا باشمهندس عقبال ما طلعت التليفون من شنطتى..
وائل اخد نفس جامد وبيحاول يهدى نفسه و بتنهيده: هو فى حد معاكى؟؟
نهى رجعت لجمودها من تانى: لأ… كلهم نزلوا..
وائل حس من صوتها ان فيها حاجه مش مظبوطه وخصوصا انه لاحظ إنها بتتكلم بطريقه رسميه… فسألها بإهتمام: نهى! مالك فى إيه؟ انتى كويسه؟؟
نهى بتماسك وبترد على قد السؤال: اه الحمد لله بخير..
وائل هيتجنن من صوتها: طيب انا مستنيكى في مكتبى.. تعالى…
نهى بهدوء: حاضر… هطلع لحضرتك دلوقتى…
نهى قفلت مع وائل وهى بتاخد نفسها وبقت متوتره اكتر ومتضايقه… و وائل هيتجنن من جواه ومستنيها تطلع بفارغ الصبر وهو رايح جاى فى مكتبه مش عارف فى إيه..
نهى طلعت لمكتبه وحنان سلمت عليها.. ودخلتها عند وائل…
نهى دخلت عند وائل وهى متوتره ووائل اول ما شافها جرى عليها ووقف قصادها وعنيه فى عنيها بيسألها ميه سؤال..
وائل بتوتر: نهى!! مال صوتك.. فيكى ايه؟؟
نهى بلعت ريقها بصعوبه وردت بصوت مبحوح شويه: ولا حاجه، مفيش حاجه..
وائل بص فعنيها أوى: نهى بلاش تخبى عنى حاجه… صوتك ونظرة عنيكى بتقول غير كده.. إيه إللى حصل من امبارح خلاكى بالشكل ده انهارده؟؟؟
نهى بصتله و وائل اتصدم من نظره عنيها إللى فضحتها.. وعيونها إللى بدأت تلمع من الدموع إللى ماقدرتش تخبيها اكتر من كده ونزلت مره واحده…
وائل كان هيتجنن من شكلها ده..وكان نفسه ياخدها فحضنه ويضمها أوى ويطمنها ويخليها تقول كل حاجه وأى حاجه وجعاها…بس ماقدرش يعمل ده وافتكر كلام محمد لما قاله يخلى باله من تصرفاته معاها فى الشركه… فكل إللى قدر يعمله انه يقعدها على الكنبه إللى عنده وهو يقعد تحت رجليها ويحاول يعرف منها إيه إللى حصل..
وائل بيحاول يكلمها: نهى عشان خاطرى اتكلمى معايا وقوليلى إيه إللى حصل..
نهى بتحاول تهدى وتبطل عياط.. وائل قام جابلها مياه وادهالها ورجع قعد تحت رجليها وقصادها…
نهى شربت شويه مياه وهديت شويه وبصتله وهى مش عارفه تقوله إيه.. وهو سايبها براحتها لما لقاها بدأت تبطل عياط.. نهى بتحاول تفكر تقوله إيه… شويه وبطلت عياط وهو لسه زى ماهو فبيقولها: ها احسن دلوقتى؟؟؟؟
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه: الحمد لله…
وائل بص فعنيها: ممكن اعرف ايه إللى حصل.. وليه كل الدموع دى؟؟؟
نهى بصتله بهدوء بس عنيها لسه بتلمع من أثار دموعها خلت قلبه يتوجع أكتر وكأن فى سكينه بتتغرز فيها: انا عمرى ما عملت حاجه غلط… عمرى ما خبيت على أهلى انا رحت فين ولا مع مين ولا بنعمل إيه…
وائل بصلها بوجع وحزن أوى لأنه أتضايق أنه حطها فى الموقف ده… وهى بتكمل كلامها ودموعها بتهدد بالنزول وهى بتمسحهم عشان تعرف تتكلم: انا مش قصدى انى أضايقك او ازعلك بس… بس… نهى بتحاول تجمع نفسها من تانى ودموعها نزلت من تانى: بس إللى حصل وجعنى أوى…نهى بتكمل بوجع وبدموع: وائل!! أنا لازم أسيب الشركه…
وائل اتصدم وعنيه وسعت من إللى سمعه منها… وافتكر إللى شافه فى الحلم… وافتكر كلام الشيخ إللى قالهوله… وائل بلع ريقه بالعافيه وقام وقف وادالها ظهره وراح عند الشباك… وبقى مش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى… مش عارف يصارحها بمشاعره ناحيتها ولا يقولها على الحلم ولا يتصرف إزاى…
سكوت تام موجود ما بينهم ومفيش حاجه بتقطعه غير عياطها…
وائل باصص من الشباك وأسئلة كتيره بتخطر على باله.. هى حاسه بمشاعره ولا لأ؟؟ هى مطمنه ليه ولا لأ؟؟؟ هى لسه عايشه في الماضى ولا لأ؟؟؟ هى خايفه منه ولا خايفه من نفسها ؟؟ هى ايه بالضبط؟؟؟؟
شويه و وائل بصلها وقال: نهى ممكن تسمعينى كويس؟؟؟ بس لازم تهدى الأول عشان تستوعبى إللى هقوله…
نهى مسحت دموعها وبتحاول تهدى، و وائل راحلها وهو متوتر وقعد جنبها: نهى!! انا أسف إنى خليتك تعملى كده إمبارح… بس لو سمحتى بلاش تسيبى الشركه… عايزه تاخدى أجازه خدى أجازه براحتك الوقت إللى أنتى عايزاه بس…
وائل سكت وبيحاول يتماسك: بس بلاش تسيبى الشركه.. أرجوكى…
نهى بصتله بحزن ووجع: ااا! انا انا!!!
وائل عنيه ابتدت تلمع وبوجع: خدى أجازه من إنهارده… لغايه ما تهدى، وبعدين نتكلم وتقدرى تاخدى قرارك بالراحه…
نهى هزت دماغها بالموافقه وقامت وقفت وهو كمان وقف وعنيهم فعنين بعض.. بس محدش فيهم قادر يتكلم او يقول حاجه نهى أخيرا اتكلمت بوجع: انا أسفه إنى ضايقتك…
وائل إبتسم بوجع: لو فى حد هيعتذر يبقى المفروض أنا.. وائل بيبلع ريقه بالعافيه وعنيه كلها حزن ونهى لاحظت ده بس معرفتش تفسره بإيه… فلفت عشان تخرج من الباب لقت وائل بيقولها وهى بتسمعه من غير ما تبص عليه: نهى! ما تغبيش عنى كتير… هستناكى ترجعيلى…
نهى بلعت ريقها بصعوبه وعنيها بدمع وفتحت الباب وخرجت…
حنان إستغربت أوى شكلها وهى خارجه قدامها حاولت تكلمها بس نهى ما خلتش فرصه ليها تقوم من مكانها…
وائل شبه إنهار ووقع على الكنبه وهو حاطط إيده على وشه ودموعه ما صدقت تنزل وهو بيستغبى نفسه… ليه ماصارحهاش بحبه ليها… ليه ماقلهاش انه عايزها…ليه ماصرخش فيها وقالها انه مش هيسمحلها تبعد عنه… ليه وليه وليه… مليون ليه…
قام وقف واخد تليفونه ومفاتيح عربيته وخرج بره مكتبه..
حنان شافته خارج من المكتب من غير ما يتكلم ولا كلمه معاها… وشكله يغنى عن التعريف…
بسرعه دخلت عند محمد وقالتله إللى شافته من نهى و وائل…
محمد قام وقف بسرعه وقالها بجديه: حنان! أكيد مش هوصيكى ان محدش يعرف باللى حصل ده…
حنان بوجع: من غير ما توصينى يا باشمهندس.. اكيد طبعا محدش هيعرف حاجه… انت عارف باشمهندس وائل ايه بالنسبالى… حنان بتتكلم بحزن وزعل: عمرى ما هنسى فضله وجميله عليا وعلى أمى…
محمد بإبتسامه موجوعه: أكيد طبعا عارف يا حنان… محمد بيكمل كلامه: انا هنزل دلوقتى هحاول اروحله واعرف فى إيه…
محمد نزل وحاول يلحق وائل بس معرفش، فمحمد اخد عربيته وبقى مش عارف يدور عليه فين وخصوصا ان وائل قفل تليفونه وبقى مش عارف يوصله…
نهى راحت لعلى وطلبت منه اجازه لمده أسبوع.. على أستغرب أوى منها وحاول يعرف منها ليه بس مقدرش يعرف منها حاجه.. بس هو وافق على الاجازه لأنه لاحظ عليها إنها تعبانه ومتوتره…
عيسوى وإيمان وخالد دخلوا المكتب بس إتفاجئوا ان نهى مش موجوده.. عيسوى راح لعلى وقاله انها تعبت واخدت اجازه أسبوع…
محمد راح لوائل المقطم بس ما كانش هناك فكر شويه وبعدين توقع أن وائل ممكن يكون فى المنيل فراحله على هناك وخبط على الباب وكان وائل فعلا هناك…
وائل فتح له الباب وسابه واقف ودخل من غير ما يتكلم ولا كلمه… محمد دخل البيت وقفل الباب وراه وقعد قصاد وائل إللى ساكت ومش قادر يتكلم.. بس ماقدرش يفضل ساكت كتير فقاله بإهتمام: ممكن اعرف ايه إللى حصل مع نهى؟؟؟
وائل بصله وفضل ساكت وبعدين حكاله كل إللى حصل….
محمد بإهتمام: وائل! ليه ما قولتش لنهى مشاعرك ليها؟؟؟
وائل بوجع: مكنتش حابب إنها تعرف بالشكل ده.. مكنتش عايز تفهمها غلط.. وكأنى بصلح غلطه إنى خلتها تخرج معايا..
وائل بحزن: انا مش هستحمل اخسرها..
محمد بهدوء: وليه ما تقولش إنها خايفه تنجرف ورا مشاعرها؟؟ ليه ما تقولش إنها خايفه تصدق بأن عندك مشاعر ليها؟؟ انت حتى ما حاولتش توضحلها ده.. انت سكت وده يخليها تفكر وتحسبها الف مره… محمد بيكمل بجديه: ممكن تسأل نفسها انت ليه خرجت معاها.. انت بتتسلى بيها؟؟؟ ولا بتعتبرها صديقه وبترتاح معاها فى الكلام وبس؟؟ ولا انت بتفكر فيها إزاى؟؟؟ الف فكره والف معنى ممكن تفكر فيهم من امبارح للنهارده…
محمد سكت واستنى وائل يتكلم…
وائل بص لمحمد بعيون بتلمع: انا هطلب إيدها للجواز…..
محمد بصدمه: وائل انت بتقول ايه؟؟؟ جواز إيه بس؟؟؟ أهدى شويه الأمور عمرها ما بتتاخد كده…
وائل بصله بجديه: مش هستنى لما تبعد عنى… انا ما صدقت لقيتها…
محمد بجديه: وائل اصبر شويه… مش لازم تتأكد الأول من مشاعرها ليك….
وائل بصله بإستغراب وكأن محمد فوقه من حلم كان عايش فيه: هى ممكن ماتكونش بتحبنى؟؟؟
محمد بتنهيده: انا ما قولتش كده… انا بقول تعرف وتتأكد الأول من مشاعرها… محمد بجديه: يا وائل هى كمان خارجه من تجربة طلاق ووجع.. مش يمكن هى مش مستعده إنها تتجوز تانى؟؟ او تحب تانى!.. عشان كده بقولك اصبر واستنى…
وائل وقف وهو متوتر وفضل رايح جاى.. وبقى مش عارف يفكر إزاى ومحمد صعب عليه صاحبه… فمحمد بيقوله: بص يا وائل استنى لغاية ما ترجع من السفر تكون الأمور وضحت شويه عشان تبقى واقف على أرض صلبه و شايف كل حاجه واضحه…
وائل اتوتر أكتر وقاله: يا محمد انا كنت بحاول ابعد عنها فى الأول بس دلوقتى…
محمد قطع كلامه: دلوقتى جزء كبير عرفته عنها… سيب كل حاجه تاخد وقتها…
وائل بوجع: انا تعبان وعايز أنام…
محمد بتنهيده: هسيبك ترتاح واشوفك بكره فى الشركه.. محمد جه يمشى بس لف وبصله: أديها فرصه تحدد مشاعرها و تفهمك صح…
محمد سابه ومشى… و وائل قعد عمال يفكر فكل كلمه صاحبه قالها وكان هيتجنن… حس كأن حياته كلها متلخبطه ومش عارف يعمل ايه ولا يفكر إزاى..
نهى خرجت من الشركه مش عارفه تعمل إيه ولا تروح فين… ما كنتش عايزه تروح البيت عشان ما تتكلمش مع منى فى حاجه… فحاولت تجمع افكارها.. شويه واتصلت بأنتيمتها ولاء…
نهى بوجع: الو….
ولاء بترد وهى نعسانه: الو… إزيك يا نهى…
نهى بتعب: إزيك يا ولاء عامله إيه؟؟
ولاء لاحظت على صوتها ان فيها حاجه مش مظبوطه … ولاء اتعدلت من نومها وبخوف: نهى! مال صوتك؟ فى إيه؟؟
نهى بحزن: احمد فى البيت ولا خرج؟؟
ولاء بإهتمام: خرج من بدرى.. فى إيه؟؟
نهى بحزن: ينفع اجيلك دلوقتى؟؟
ولاء بخوف على صاحبتها: اه طبعا من غير ما تستأذنى… انا مستنياكى…
نهى قفلت مع ولاء وراحتلها…
عند فادى….
منار لفادى: بقولك يا فادى.. ايه رأيك لو نعزم وائل يوم الخميس الجاي عندنا؟؟ وأهى تبقى فرصه كويسه لجيهان انه يشوفها… يمكن تعجبه ونوفق رأسين فى الحلال…
فادى بجديه: بلاش يا منار… اديكى شفتى هو عمل ايه لما اتكلمتى فى الموضوع ده.. و هو بنفسه قالك انه مش بيفكر فى الجواز…
منار بزن؛ يا فادى اى حد ممكن يقول كده بس لما بيشوف واحده تعجبه ممكن يغير رأيه… منار بتكمل بمكر: وبعدين هو إحنا هنقوله جايينلك عروسه شوفها.. دى هتبقى قعده حلوه وظريفه من غير ما نفتح الموضوع ده…
فادى سكت شويه وبعدين رد: طيب سبينى افكر فيها..
منار بجديه: فادى خليها بسرعه قبل ما يسافر….
فادى بهدوء: طيب تمام انتى ظبطيها وانا هكلمه بكره…
منار بإبتسامه: تمام… هروح اكلم جيهان ونشوف هنحضر إيه للعزومه…
عند ولاء…
بعد السلامات والتحيات.. ولاء بتسأل نهى بإهتمام: مالك يا نهى فى إيه؟؟؟
نهى بصت لولاء وانهارت من العياط… ولاء حاولت تخفف عنها على قد ما تقدر…. عشان كمان تعرف وتفهم منها فيها إيه…
نهى هديت شويه.. وحكت لولاء كل حاجه، من أول ما مسكت الشغل لغاية ما أخدت الاجازه..
ولاء بقت مش عارفه تفرح لصاحبتها ولا تحزن على اللي هى فيه… فضلوا ساكتين شويه وبعدين ولاء قالت لنهى: على فكره يا نهى! وائل بيحبك!!!
نهى بصتلها بذهول وصدمه: انتى بتقولى إيه يا ولاء؟؟؟
ولاء بهدوء: وائل بيحبك… بيحبك بجد…
نهى سكتت وبعد شويه ضحكت بهستيريا… وولاء بصالها وساكته لغاية ما نهى خلصت ضحك… فولاء بتقولها: ها! خلصتى ولا لسه؟؟؟
نهى بصتلها بتنهيده: اه! خلصت… ارغى…
ولاء اخدت نفس جامد وخرجته بالراحه: ما لاحظتيش انه قالك وانتى خارجه من الباب انه مستنيكى ترجعيله؟؟؟ ما لاحظتيش لما مسك إيدك وقالك مش هيسيبها؟؟؟ ما اخدتيش بالك لما قالك انه اول مره يشوف الدنيا معاكى.. بالرغم أنه أتجوز عن حب.. او هو كان فاكر انه أتجوز عن حب؟؟؟ ولاء بتكمل بهدوء اكتر: نهى! انتى خايفه تسيبى نفسك ليه… خايفه تحبى من تانى.. وخوفك ده هيخليكى تخسريه…
نهى بتبلع ريقها بصعوبه: انتى عايزانى اروح اقوله ما تقول مشاعرك ناحيتى ايه بالظبط؟؟؟
ولاء بنرفزه وإستنكار: نهى! ما تستغبيش وتعملى فيها غبيه!! انتى عارفه قصدى كويس… ولاء أخدت نفس جامد عشان تهدى شويه و خرجته بالراحة: يا حبيبتى اديله فرصه يعبر فيها عن مشاعره ليكى.. انتى خليتيه يخرج من الدار للنار.. كنتوا مع بعض إمبارح، فجأة انهارده بتقوليله همشى وأخرج بره حياتك…
نهى بوجع: يا ولاء افهمينى! انا مقدرش اعيش على وهم او احتمالات… انا معرفش ابقى بالنسباله إيه.. مش هنكر ان كل كلمه وكل حرف وكل تصرف صدر منه بفكر فيها وأعيد وازيد فيها… بس مش عايزه يكون مجرد وهم او تخيلات او تمنى اعيش نفسى فيه… انا بجد مش حمل وجع قلب تانى…
ولاء بحب: يا حبيبتى ما قولتش عيشى فى وهم… بس اصبرى وما تقفشيش بالشكل ده…
نهى بوجع: مش قادره أخرج واتعامل معاه بمشاعر متلخبطه.. صديقه ولا حبيبه..
ولاء بإهتمام: بصى عارفه انك معندكيش حل وسط.. يعنى يا أبيض يا أسود.. يمكن الاجازه دى توضح حاجات كتير… ريحى نفسك شويه ونشوف بكره فى إيه…
نهى سكتت وقعدت شويه مع ولاء وبعدين روحت بيتها…
عند منى….
نهى روحت بدرى و منى إستغربت ان نهى روحت بدرى… فبسرعه سألتها: نهى ! فى إيه؟ رجعتى بدرى ليه؟؟؟
نهى بتعب حكت لمنى ع اللي حصل…
منى بهدوء: نهى! ماتفكريش فى حاجه دلوقتى.. وكويس إنك أخدتى اجازه تريحى فيها.. ونشوف ايه إللى ممكن يحصل….
اليوم انتهى على أبطالنا… بس مش كل واحد فيهم مرتاح او مبسوط… فيهم إللى موجوع… واللى زعلان واللى مخنوق واللى بيخطط لجواز واللى مشغول على صاحبه… واللى متضايق ان كان عنده فرصه وضيعها من إيده كل واحد مشغول بأفكاره ومش عارف ايه إللى هيحصل بكره….
تانى يوم فى الشركه….
وائل راح الشركه وهو مخنوق ومتضايق ومش عارف يعمل إيه مع نهى… ومش عارف اذا كانت هى راحت الشركه ولا أخدت اجازه…
وائل طلع على مكتبه وحنان دخلت وراه: باشمهندس وائل! انا حجزت لحضرتك والباشمهندس محمد يوم الحد الجاى على أسبانيا عشان مشروع بيدرو…
وائل إبتسم بإقتضاب: ماشى يا حنان.. بلغى محمد بالسفر وخليه يجهز الأوراق والعقود إللى هناخدها معانا…
حنان بحزن: حاضر يا باشمهندس…
حنان خرجت و وائل كان تعبان ومرهق ومش عارف يركز فى أى حاجه… شويه ومحمد بيخبط على وائل و اذنله بالدخول…
محمد دخله: عامل إيه دلوقتى؟؟
وائل بتعب: ماعرفتش أنام من إمبارح…
محمد بجديه: بالراحه على نفسك، و اصبر شويه.. كلها كام يوم ولما ترجع من السفر ربنا يحلها من عنده…
وائل بإهتمام: محمد! عايز اعرف هى جت الشركه ولا أخدت اجازه؟؟؟
محمد بتوتر: بلاش تعرف عنها حاجه دلوقتى… محمد بيحاول مايعرفش وائل حاجه عنها: أديها فرصه زى ما إتفقنا..
وائل حس بوجع معرفش يداريه: محمد أتكلم عرفت ايه عنها… قلبى وجعنى عليها أوى…
محمد بإرتباك: ااا! هى أخدت أسبوع أجازه….
وائل حس بنغزه في قلبه وغصه فى زوره: اا! اس… أسبوع…. أهون عليها إنها تحرمنى منها أسبوع بحاله… وائل عنيه ابتدت تلمع بالدموع: للدرجه دى مشاعرى عندها ما تسواش حاجه؟؟؟
محمد بجديه: وائل! بلاش تظلمها… هى ما تعرفش مشاعرك ناحيتها إيه… انت إللى غلطت لما ماصرحتهاش بحقيقة مشاعرك… بلاش تحط نفسك فى خانة المظلومين وتتهمها هى بأنها ظلمتك…
وائل بصله شرزا وبنرفزه: وانت بقى من إمتى سيادتك بتدافع عنها بالشكل ده؟ ها؟ قولى من إمتى؟؟
محمد بحزم وعصبيه: من ساعة ما صاحبى بيشوف الأمور من وجهة نظره وبس.. من ساعة ما صاحبى حب بجد والحب أعمى.. بيخليك تشوف الصح غلط.. والغلط صح…
وائل بلع ريقه بالعافيه…و محمد بيكمل كلامه وهو واقف وبنرفزه وعصبيه: مش هسمحلك تظلم نفسك وتظلمها معاك… انت فاهم…. مش هسمحلك يا وائل…..
محمد سابه وخرج وهو بيقفل الباب بقوه وعصبيه، و وائل بقى هيتجنن أكتر….
نهى صحيت وخرجت قعدت مع منى وندى إللى فرحت ان نهى قاعده معاها ومراحتش الشغل…
منى بهدوء: عامله ايه دلوقتى؟؟ احسن؟؟
نهى إبتسمت بوجع: الحمد لله يا ماما…
منى بتفهم: نهى! انتى محتاجه ترتبى أفكارك عشان ما تندميش… وكمان….
نهى قطعت كلامها: ماما!! لو سمحتى بلاش نتكلم فى الموضوع ده… انا بحاول أجمع قوتى وحياتى من تانى… فبلاش…
نهى وقفت فمنى بصتلها بإستغراب: أنتى رايحة فين كده؟؟
نهى بهدوء: هروح الجيم… محتاجه أغير جو….
نهى لبست وراحت الجيم تخرج كل ضيقها وزعلها فى التمارين بحيث ما تديش لنفسها فرصه إنها تفكر فأى حاجه…
نهى راحت الجيم وابتدت تتمرن بس كانت بتفكر غصب عنها فى كلام منى وولاء… وشريط ذكرياتها ووجعها اتفتحوا من تانى وأضافت وجع جديد للوجع إللى جواها… وبقت مش عارفه إيه إللى بيحصل معاها.. وليه كل ده… ليه الناس بتبصلها على إنها تقدر تستحمل كل حاجه وأى حاجة من غير ما تتعب او تتوجع او تزعل.. وكأن ده المتوقع منها او المفروض تعمله… زرار تضغط عليه تحب… وزرار تضغط عليه تنسى والموضوع ينتهى فى لحظتها…
نهى ما قدرتش تنكر من جواها ان وائل حرك ولو جزء بسيط من مشاعر هى مفتقداها… اتمنت إنها تعيشها من غير خوف أو قلق… بس الوجع إللى عاشته كان أكبر بكتير أوى من أنه ينتهى ويخرج منها بخروجه او فسحه… نهى محتاجه حد تحس معاه بالأمان.. ما تخافش تظهر حبها ليه وحبه ليها قدام العالم كله… فى الحلال وبالحلال…
وائل ما كنش أقل منها فى وجعه… كلام محمد ليه مخليه موجوع أوى… مش قادر يتخيل أن ممكن نهى متكنش بتحبه… أمال ليه هى وافقت تخرج معاه… ليه راحت معاه الفلوكه المكان ده بالذات اكتر مكان ممكن أتنين بيحبوا بعض يروحوا فيه… طيب هى بتعتبره ايه بالضبط.. اخ.. صديق…. صاحب الشركه إللى بتشتغل فيها…. ولا حبيب…
وائل بقى مش عارف يفكر او يستوعب اى حاجه… خد بعضه ونزل من الشركه واخد عربيته و عمال يلف بيها وهو مش عارف يروح فين…
محمد عرف من حنان انه نزل… بس مرضيش يتصل بيه عشان عايزه مايظلمش نهى معاه.. ويديله فرصه يفكر صح…
وائل فضل يلف بعربيته لغايه ما لقى نفسه قدام البحر.. معرفش إمتى وازاى راح إسكندرية.. بس المهم انه بعيد عن اى مكان او حد يفكره بيها…..ركن عربيته ونزل قعد على البحر ومش حاسس بأى حاجه حواليه…. وكأنه بيرمى همومه كلها للبحر…
نهى روحت البيت متأخر لأنها قضت اليوم كله هناك فى الجيم كأنها بتهرب من حياتها ودنيتها… و منى مارضيتش تضغط عليها فى الكلام معاها عشان ما تتعبش أكتر…
نهى بعد ما روحت أخدت شاور ودخلت اوضتها… شويه ولقت رساله جتلها على الواتس.. إستغربت أوى لان الوقت كان متأخر… والرساله جتلها فويس… والأهم من ده كله… من رقم غريب… فتحت الفويس و إتفاجئت باللى فيه…
كانت اغنيه لحماقى بيقول فيها” ما بلاش تغيب عنا تاني… ما بلاش يا سايب اراضينا… ما بلاش تغيب عنا تاني ما بلاش….
قولى مين هيملى في يوم مكانك….قولي مين يعوضني حنانك…قولي مين في حزني يقولي مالك…. قولي مين….
الحقيقه ان الحياه ضحكت علينا…لا الفراق ولا اللقا كانوا بايدينا….لما يومها حضنتني وبعدين مشينا…ليه مقولتش ان ده الحضن الأخير….
كنت سيبني لحد آخر لحظه جنبك…سيبني اقولك قد ايه وازاي بحبك…مهما طال بينا البعاد مش هنسى حبك….واشوفك يوم على خير”…
نهى اتصدمت من إللى سمعته.. وبقت مش عارفه تركز ولا تفهم حاجه…..على قد صدمتها افتكرت ولاء لما قالتلها إنها ماادتش لوائل فرصه انه يعبر عن مشاعره.. فنهى بإستغراب من نفسها: إيه ده!! وائل؟؟؟ اشمعنى هو أول واحد خطر على بالك لما سمعتى الاغنيه دى… ليه هو بالذات؟؟؟ نهى إستغربت أوى من نفسها انه خطر على بالها… بس رجعت واستنكرت انه ممكن يكون هو… نهى لنفسها: لأ طبعا!! مستحيل يكون وائل ده رجل أعمال مش فاضى للحاجات دى.. وكمان هو مش عيل صغير عشان يعمل شغل المراهقين ده… وهو مش بيسمع أغانى كتير… كل أغنيه كنت بشغلها يإما اول مره يسمعها… يإما يتريق عليها… نهى بتفكير: ممكن حد يكون بعتها غلط… وارد جدا ده يحصل…
وائل لسه على البحر ومكنش حاسس بالوقت لغاية ما واحد من الحرس جاله ومشاه من الشاطئ… قام وفضل يتمشى على الكورنيش وهو ماشى بيشوف يا أتنين حبيبه يا أتنين بيتخانقوا يا أب وأم وأطفال بيلعبوا حواليهم… يا شله ولاد وبنات يهزروا وبيلعبوا… إبتسم بوجع وفضل يتمشى لغاية ما تعب وراح أوتيل يبات فيه…
شويه وتليفونه رن كان فادى… وائل استغرب مكالمته ليه.. بس فى نفس الوقت قال ممكن يكون فى حاجه خاصه بنهى فرد على فادى بسرعه: الو…
فادى بإبتسامه: الو… إزيك يا باشمهندس… عامل ايه؟؟؟
وائل بإهتمام: تمام الحمد لله… إزاى حضرتك يا أستاذ فادى؟؟؟ و إزاى المدام؟؟؟
فادى بإبتسامه: بخير الحمد لله… بص يا باشمهندس من غير مقدمات حضرتك معزوم عندى يوم الخميس الجاي على العشا… فادى بود: ومش هقبل أى أعذار…
وائل بلع ريقه بالعافيه وبتوتر: بس اعذرنى مش هقدر اجي عشان…
فادى قطع كلامه: ما انا لسه قايل لحضرتك مش هقبل أى أعذار… انا عملتها يوم الخميس عشان يبقى صابح الجمعه تريح فيه براحتك…
وائل سكت لحظات.. وبعديها إبتسم: إتفقنا… هاجى على الساعة ٧… تمام؟؟؟
فادى بإبتسامه: تمام! هنستنى حضرتك…
وائل قفل مع فادى وفرد ظهره على السرير وأفكار كتير جواه….
تانى يوم فى الشركه …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *