للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج2
وائل قاعد مع نهى فى الكافيه ولقاها بتبص على الشارع وسرحانه فسألها بفضول: سرحانه فى إيه؟؟
نهى بصتله بهدوء وهى مبتسمه: فى إللى انا فيه…
وائل بإستغراب: وماله إللى إنتى فيه؟؟..
نهى بهدوء: انا اول مره فى حياتى ازوغ واخرج مع حد، وماما ما تعرفش عنى حاجه..
وائل بصلها أوى ومره واحده انفجر من الضحك ومقدرش يمسك نفسه… ونهى ربعت إيديها، وبصتله وهى مبتسمه بغيظ منه.. وفضلت مبتسمه بالشكل ده لغايه ما هو هدى واخد نفسه، فنهى سألته: خلصت ولا لسه شويه؟؟
وائل بصلها وكان هيضحك تانى من طريقة سؤالها بس مسك نفسه بالعافيه… ومسح دموعه: معلش انا ماكنش قصدى… بس إتفاجئت من كلامك…
نهى بغيظ: ليه بقى؟؟
وائل شرب شويه من قهوته وقالها: ما كنتش متخيل انك هتقولى كده.. انك اول مره تزوغى.. وائل بجديه: انتى بتتكلمى بجد؟؟
نهى فكت إيديها، و بصت لبعيد ورجعت بصتله: انا مش محتاجة أكذب عليك… انا فعلا ماكنتش محتاجه ازوغ وانا فى المدرسه او فى الكليه.. نهى بإبتسامه: لما كنت عايزه أخرج مع اصحابى كنت بغيب من المدرسة واخرج معاهم، وماما كانت عارفه انا هغيب وهخرج مع مين وهنروح فين… وكذلك فى الكليه…
وائل إبتسم لنهى وحس انه قدام واحده عمره ما قابل زيها قبل كده نوع جديد عليه.. مش بتخاف من حيوانات، مش بتخاف تقول لأهلها هى رايحه فين او خارجه مع مين..
نهى بجديه وزعل: بس المره دى زوغت ومن الشغل وماما ماتعرفش عنى حاجه…
وائل إبتسم بهدوء: إيه رأيك لو تتصلى بماما وتقوليلها إنك خرجتى إنهارده معايا وهنقضى اليوم مع بعض؟؟
نهى بصتله بإستغراب وبعدين ضحكت جامد: اممم! عايزنى أقولها كمان انى هقضى انهارده معاك ؟؟؟
وائل بإبتسامه: اه! وائل بص لنهى فعنيها أوى لدرجه إنها ارتبكت من نظرته دى.. وهو كأنه عايز يوصلها رساله من غير ما يتكلم: نهى! خليكى واثقه فيا… عمرى ما هخذلك أبدا..
نهى اتوترت من كلامه وبلعت ريقها بصعوبه وبصت لبعيد تستجمع قوتها، بعدين بصتله: طيب انا هخرج اكلمها بره..
وائل هز دماغه بموافقة وهو مبتسم..
نهى خرجت بره الكافيه تكلم منى و تقولها انها خرجت مع وائل عشان ماتحسش انها عملت حاجه غلط.. وفى نفس الوقت هى مش عارفه هتقولها إزاى…
نهى فضلت تروح وتيجى بتوتر وبتحاول تستجمع شجاعتها عشان تعرف تقول لمنى..
وائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وبعدين أفتكر ميعاده مع محمد فاتصل بيه:
وائل: الو… إزيك يا فؤش..
محمد بهزار: اها… مدام فيها فؤش يبقى الموضوع فيه إن… خير يا بيه؟؟ عايز ايه؟؟؟
وائل ضحك جامد: انت على طول كده كاشفنى؟؟
محمد بإبتسامه: مين غيرى هيكشفك؟؟؟
وائل ضحك ومحمد بيسأله: انت فين كده؟؟
وائل بص على نهى إللى واقفه بره وبتتكلم فى التليفون وهو مبتسم وبيقول لمحمد: عملت زى ما انت قولتلى، بدى لنفسى فرصه.. وبفتح بابى لغيري…
محمد بذهول و بيحاول يستوعب كلام صاحبه: يعنى افهم من كده انك…
وائل بإبتسامه: أيوه إللى فهمته صح… انا مع نهى بره الشركه…
محمد بصدمه: ده بجد؟؟ انت بتتكلم بجد؟؟
وائل ضحك من قلبه: اه بجد… واتفقنا إننا نقضى اليوم مع بعض..
على قد ما محمد أتصدم من كلام وائل، على قد ما فرح من جواه ان صاحبه ابتدى يسمع كلامه ويدى لنفسه فرصه.. فمحمد قاله بإبتسامه: عشان كده انت إتصلت تلغى مقابلتنا مع بعض صح؟؟
وائل بتردد: يعنى مش كده بالضبط….
محمد بحب وبيطمن صاحبه: انا لو مكانك كنت عملت كده واكتر من كده بكتير.. بس كده الحساب يجمع يا صاحبى.. ها! خليك فاكر مش هعتقك لغاية ما أعرف كل حاجه من أولها سامع؟؟
وائل بضحك: وأنا موافق.. يلا روح بيتك بقى..
محمد بإستغراب: اروح بيتى؟؟ إزاى يعنى؟؟
وائل ضحك جامد أوى وقاله: لأ ما تشغلش بالك من إللى قولته من شويه…
محمد بضحك: والله ولقيت إللى تشقلب حالك يا صاحبى.. هههه… سلام يا صاحبى..
وائل بضحك: سلام يا خويا…
وائل قفل مع محمد وبص على نهى لقاها لسه بتتكلم فى التليفون… وهو اتوتر من تأخيرها ده وابتدى يأنب نفسه انه حطها فى الموقف ده…
نهى إتصلت بمنى…
نهى بتوتر: الو… إزيك يا ماما عامله إيه؟؟
منى بهدوء: الحمد لله رب العالمين… إزيك انتى يا حبيبتى أخبارك إيه؟؟
نهى بلعت ريقها بصعوبه وبتوتر: كويسه الحمد لله…
منى حست ان نهى متوتره فسألتها بإهتمام: مالك يا نهى!! فيه إيه؟؟
نهى عرفت أن منى لاحظت توترها فردت: بصى يا ماما.. انتى عارفه إنى مش بعرف أخبى حاجه عليكى.. عشان كده انا هقولك من الأخر…
منى إبتسمت من جواها وعرفت أن الموضوع بيخص وائل.. منى بهدوء: قولى يا نهى ماتخافيش…
نهى بلعت ريقها بصعوبه.. وقالت لمنى على إللى حصل مع وائل.. وطلبه انه يقضى اليوم معاها…
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وحست بهدوء لما حكت لمنى على إللى حصل.. ومنى سمعتها للآخر، وبهدوء قالتلها: نهى بلاش وائل يعرف انى عرفت حاجه من إللى حصل عشان مايبقاش شكلك وحش قدامه.. وشكله وحش قدامى…
نهى بهدوء: طيب أعمل إيه دلوقتى؟؟؟ أتصرف إزاى؟؟؟
منى بإبتسامه: بلاش تقوليله انك قولتيلى انك خرجتى معاه… قوليله انك قولتيلى انك هتخرجى مع زمايلك فى الشغل تغيروا جو.. وتقضوا يوم لطيف وظريف.. وبكده.. تبقى ماكذبتيش عليا… لانه فعلا يعتبر زميلك فى الشغل.. وبلاش تعرفيني أسماء زمايلك إللى هتخرجى معاهم…
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه: تمام كده…
منى بتحذير: نهى بلاش تتأخرى وبلاش يوصلك لغاية البيت…
نهى بإبتسامه: حاضر يا ماما… هبعتلك على الواتس المكان إللى هنخرج فيه..
منى بحب: ماشى يا حبيبتى… مع السلامه
نهى قفلت مع منى وحست بإرتياح أوى لما عرفت منى على إللى حصل…
وائل كان متابعها وهو جوه هيتجنن لأنه مش عارف يشوف تعبيرات وشها..
نهى كانت مدياله ظهرها عشان تعرف تتكلم مع منى براحتها و كمان عشان وائل مايعرفش يقرأ شفايفها ويعرف هى بتقول إيه…”
نهى دخلت الكافيه و وائل قاعد على احر من الجمر مستنى يعرف إيه إللى حصل…وائل بفضول أوى: ها! عملتى إيه؟؟ طمنينى؟؟ ساكته ليه؟؟ اتكلمى بقى؟؟؟
نهى بصتله أوى وضحكت على تصرفاته: يا بنى بالراحه عليا شويه… سيبنى اشرب شويه نسكافيه…
وائل بغيظ: يا ساتر على برودك يا شيخه… يا بت اتكلمى بقى عملتى إيه؟؟
نهى بضحك: قولت لماما إنى خرجت مع زمايلى فى الشغل وهنقضى اليوم مع بعض.. ارتحت….
وائل إتنهد بإرتياح.. و بعدين أفتكر حاجه: إستنى كده لما أستوعب كلامك…يعنى انتى قولتلها مع زمايلك بس ماقولتيش انك خارجه معايا؟؟؟
نهى أخدت نفس بالراحه و خرجته: اه مقدرتش أقولها انى خارجه معاك لوحدي… فقولت زمايلى من غير اسماء عشان يبقى عادى.. لان بطبيعة الحال او من المفترض انى زميلتك في الشغل…
وائل بصلها بتعجب بس إبتسم أوى وغمزلها بعينه: اها! شغل محامين بقى…
نهى ضحكت جامد أوى وقالتله بهزار: مش عاجبك… نلغى الخروجه..
وائل بسرعه: لأ! نلغى إيه حرام عليكى ده انا ما صدقت.. يلا قومى نخرج من هنا عشان مانضيعش وقت أكتر من كده….
نهى ضحكت على تصرف وائل… وهو طلب الحساب… وخرجوا مع بعض ركبوا العربيه.. وائل بصلها بحماس: ها! هنروح فين عندك أفكار؟؟
نهى سكتت شويه وبعدين بصتله بحماس وقالتله: إيه رأيك لو نروح دريم بارك؟؟
وائل بذهول: دريم بارك؟؟ انا عمرى ما فكرت أروح هناك..
نهى بحماس: طيب دى حاجه حلوه… هتعجبك أوى… وهتبقى مبسوط…
وائل بصلها بحماس: يبقى دريم بارك…
نهى بحماس: وااااااو درييييم باااااارك….
وائل إتفاجئ بتصرف نهى..وحس كأنه مع طفله صغيره.. ضحك من تصرفها ده و كان مبسوط أوى وفرحان جدا من تلقائيتها وتعبيرها عن فرحتها…
نهى ما كنتش اقل من وائل فى فرحتها وانبساطها لدرجه إنها نسيت العالم باللى فيه…
وائل شغل الأغانى الأسبانيه من تليفون نهى، و بدأ يحب نوعيه الأغانى إللى نهى شغلتها، وبدأوا يغنوا مع بعض وهما مبسوطين ومش بيفكروا فى اى حاجه خااالص إلا أنهم يسرقوا لحظات سعاده… اتحر…موا منها غصب عنهم.. فضلوا يسمعوا فى الاغانى ويغنوا لغايه ما وصلوا…
فى دريم بارك..