للنصيب رأي اخر بقلم لوليتا ج2
وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ١٨)..
وائل بص لنهى بجديه وقالها قدامهم: ٥ دقايق يا أستاذه وتكونى جاهزه، أنا هستناكى تحت.. مش عايزين نتأخر على الإجتماع…
نهى بتوتر: ح.. حاضر يا باشمهندس… هجيب شنطتى وهحصل حضرتك…
خالد وعيسوى وايمان بصوا لبعض وهما مش فاهمين حاجه.. و وائل سابهم وراح لعلى وقاله انه يعمل اليوم انهارده مأمورية لنهى عشان هو عايزها تحضر معاه إجتماع بره الشركه واحتمال كبير تروح من بره بره و ماترجعش الشركه إنهارده…
على قال لوائل انه هيعمل اليوم مأمورية لنهى..
وائل طلع مكتبه وأخد مفاتيح عربيته و تليفونه وهو خارج قال لحنان: حنان! احتمال ما رجعش على الشركه إنهارده لو فى اى حاجه خلى محمد يتعامل…
حنان هزت دماغها بحاضر وهى لسه مستغربه من تصرفاته..
وائل كلم محمد…
محمد برخامه: ياه! أخيرا إفتكرت انى موجود..
وائل بضحك: طيب عشان رخامتك دى انا هنزل من الشركه دلوقتى، ومش هرجع عليها… هروح من بره بره..
محمد بجديه: لا إستنى! يعنى ايه؟ انت فى الشركه ونازل؟؟
وائل بضحك: اه! وصلت من شويه.. وانا نازل دلوقتى…
محمد بهزار: حبيب هارتى… هتسيبنى وتروح فين.. انا برده حبيبك..
وائل بضحك: ولا اعرفك انهارده… عيش مع نفسك بقى…
محمد بغيظ: ولا ! انا عايز اعرف عملت ايه إمبارح؟ وانت رايح فين دلوقتى؟؟
وائل بود: عدى عليا بليل هقولك كل حاجه… يلا سلام بقى دلوقتى…
محمد بحب: ماشى يا صاحبى هعدى عليك بعد الشركه، نتغدى مع بعض وتحكيلى بالتفصيل الممل..
وائل بحب: ماشى يا صاحبى…
نهى أخدت شنطتها وهى جايه تنزل إيمان بتسألها: نهى! إجتماع ايه إللى باشمهندس وائل عايزك تحضريه معاه؟؟
نهى اتوترت اكتر وبقت مش عارفه تقولهم ايه.. وافتكرت ان منى قالتلها ان زمايلها لازم يعرفوا بموضوع فادى… فنهى استغلت الموقف ده، و اخدت نفس جامد وقالتلها: أستاذ فادى التهامى المستشار القانونى للشركه يبقى خالى…
إيمان وخالد وعيسوى اتصدموا أوى لما عرفوا كده وبصوا لبعض بصدمه.. ونهى كملت كلامها بهدوء: ف طبعا لما يبقى فى شغل للشركه بتخص العقود فده من اختصاص المستشار القانونى للشركه وفى بنود للعقد بيبقى ليها مراجعه..
خالد بغيظ منها: وبطبيعه الحال بما إن المستشار القانونى للشركه يبقى خالك فحضرتك بتحضرى المأمورية بداله…
نهى بهدوء وبتهكم لخالد: مش انا او أستاذ فادى إللى بيحدد ده، افتكر ان صاحب الشركه هو إللى بيحدد.. نهى بتحدى لخالد: لو حضرتك معترض تقدر تقول للباشمهندس وائل اعتراضك، والقرار فى الآخر ليه… نهى بتهكم: عن إذنك الباشمهندس وائل مستنينى تحت…
نهى سابتهم وخرجت بعد ما فجرت قنبلتها ليهم… نزلت فى الأسانسير وهى متضايقه أوى وبقت مش عارفه تتصرف إزاى بعد إللى حصل وفى نفس الوقت هى مش عارفه ازاى طاوعت وائل تخرج تفطر معاه بره…
نهى نزلت وراحت عند عربيه وائل اللى كان مستنيها جوه العربيه.. ركبت جنب وائل وهى متضايقه.. فلاحظ انها متضايقة فسألها بهدوء: أحكيلى ايه إللى حصل معاهم؟؟
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بعصبيه.. وحكتله على إللى حصل فى المكتب…
وائل بإستفسار: هما ماكنوش يعرفوا ان أستاذ فادى يبقى خالك؟؟
نهى هزت دماغها بآه.. فوائل إبتسم: طيب كويس ان ده حصل عشان انا فعلا عايزك تتنقلى من الموارد البشرية لقسم الشئون القانونية..
نهى بصتله بذهول وتعجب: انت بتتكلم بجد؟؟
وائل دور عربيته وطلع بيها وهو مبتسم أوى وبيقولها: اه بجد..
نهى ردت: بس انا ماشتغلتش شئون قانونية قبل كده ومعنديش الخبره الكافيه انى اشتغل فيها…
وائل بصلها بإبتسامه: هتبقى تحت إشراف خالك لو فى اى حاجه مهمه.. ما تقلقيش…
نهى بصت قدامها وسكتت، هى ما حبتش تقوله انها مش عايزه تبقى تحت إشراف فادى بس ما تقدرش تقوله حاجه زى دى… وائل بيسأل نهى: ها! هتفطرينا ايه؟ انا جعاااااان…
نهى ضحكت على تصرف وائل وقالتله بإبتسامه: اطلع على اقرب مخبز بتاع عيش فينو…
وائل بإستغراب: مخبز ؟؟ انتى بتتكلمى بجد؟؟
نهى ضحكت جامد: ما تخافش هفطرك حاجه حلوه…
وائل لقى مخبز وركن عنده: ها يا ستى… هنعمل إيه دلوقتى؟؟
نهى بصت حواليها لقت مطعم جنب المخبز فابتسمت:هات ب ٥ جنيه عيش فينو.. ب٦ جنيه طعميه سخنه أوى… و ب ٣ جنيه باذنجان مخلل…. وكيس شيبسى عائلى بالجبنه المتبله.. و ٢ بيبسى صغير ام ٥ جنيه…و ٢ ازازه مياه صغيره..
وائل تنح من طلباتها وقالها: انتى متخيله إنى هفتكر كل ده؟ لا طبعا… مش هفتكر….
نهى ضحكت: طيب خليك انت فى العربيه وانا هنزل اجيب الحاجه…
وائل بصلها شرزا: نعم يا هانم!!! إيه تنزلى دى؟؟ انا معنديش حريم ينزلوا يشتروا حاجه وانا موجود… ماسمعش منك الكلام ده تانى… سامعه؟؟
نهى بصتله بإستغراب وضحكت فى نفس الوقت ورفعت إيدها بإستسلام: حرمت يا معالى الباشا…
وائل ضحك على تصرفها… وطلع ورقه وقلم من تابلوه العربيه وقالها تعيد إللى قالته… نهى قالت لوائل الطلبات وهو نزل جاب الحاجه وهى قاعده مستغربه من نفسها أوى وفى نفس الوقت مبسوطه من الجنان إللى بيحصل ده ومش عارفه آخرته إيه… بس نهى المره دى ما كانتش عايزه تفكر بدماغها كانت عايزه تعيش اللحظه وبس من غير ما تفكر او تحسبها…
وائل كان مبسوط أوى وحس كأنه عيل صغير بيسرق لحظات سعاده من عمره من غير ما يرتبلها او يخطط ليها.. وهو مش عارف ليه بيعمل كده.. وهو كمان مرضيش يحسبها…
وائل جاب الحاجه إللى نهى قالتله عليها، دخل عربيته وبيقولها: انا جبت الحاجه كلها… هنروح نفطر فين؟؟؟
نهى بهدوء: شوف هتركن العربيه فين ونفطر فيها…
وائل إبتسم ودور عربيته وركن فى حته قريبه من الشركه…
وائل بعد ما ركن العربيه… لقى نهى بتعمل ساندويتشات وريحه الطعميه تجنن فقالها: انا جعان أوى.. وريحه الطعميه تجنن…
نهى عملت لوائل ساندويتش وحطت فيها الباذنجان المخلل وفتحت كيس الشيبسى ادتهوله، وقالتله: بالف هنا…
وائل أخده منها: تسلم إيدك…
نهى عملت كذا واحد وجهزتهم و بدأت تأكل هى كمان و وائل أخد اول قطمه منه و بيقولها: اممم! تحفه ! انا حاسس انى اول مره أكل طعميه بالشكل ده.. وائل بصلها بإبتسامه: بجد انا مش عارف اقولك ايه…
نهى بضحك: ولا اى حاجه…
وائل: قوليلى بقى، بتخرجى مع أصحابك فين؟؟
نهى بهدوء: ولا اى مكان… اغلبيه اصحابى بره مصر… وصاحبتى الانتيم مش بعرف اقابلها عشان ظروف الشغل والوقت والمكان و جوازها… من الآخر الظروف بتحكم علينا اننا ما نتقابلش…
وائل: طيب قبل كده كنتوا بتروحوا فين؟؟
نهى إبتسمت: اممم! كنا بنروح نركب فلوكه… ونلعب بلياردو وكنا بنروح نزله السمان نركب خيل…
وائل بصلها بذهول: بجد؟؟ انتى بتعرفى تركبى خيل؟؟
نهى بإبتسامه: شكلك مصدوم! صح؟
وائل بصلها أوى وقال: باين عليا صدمتى!! صح؟؟
نهى ضحكت جامد أوى لدرجه إنها شرقت… وائل فتح إزازه المياه وادهالها عشان تشرب…
نهى شربت شويه وقفلت الازازه.. وقالتله: المفروض يكون جتلك مناعه من اى حاجه بعملها او تعرفها عنى….
وائل ضحك جامد: عندك حق… خلاص اعتبرى دى أخر صدمه ليا معاكى…
نهى و وائل ضحكوا وبيكملوا أكل… شويه و وائل لقى واحد جاله جنب شباك العربيه وطالب صدقه.. فوائل إبتسم وجه يطلع فلوس يدهاله لقى نهى بتقوله بتلقائيه: استنى يا وائل…
وائل بصلها و إبتسم انها شالت الألقاب مابينهم…
نهى جهزت كام ساندويتش وكيس شيبسى وباذنجان وحطتهم فى كيس واخدت ازازه بيبسى مقفوله وازازه مياه وادتهم لوائل عشان يديهم للراجل..
وائل كان بيشوفها وهى بتعمل ده وإحساسه ناحيتها بيزيد مع كل موقف وتصرف منها… لقاها بسيطه وبتتصرف من غير كبر او غرور او تعالى… عكس ما الواحد بيشوفها من بره… حس إنها لما بتحس بالأمان بتبقى على طبيعتها واللى جواها هو إللى بيخرج… وائل أخد منها الحاجه وأداهم للراجل واداله كمان فلوس…
الرجل فرح بالحاجة ودعاله: ربنا يباركلك فيها وما يحرمك منها ولا يحرمها منك ويرزقكم الذرية الصالحة.. قادر يا كريم..
وائل ونهى اتفاجئوا بدعاء الراجل ليهم… بس وائل بالرغم انه إتفاجئ إلا أنه فرح واتبسط من دعاء الراجل وأمن على دعاه فى سره…
نهى سكتت و اتحرجت من كلام الراجل و دماغها ابتدى يشتغل وأفكارها بقت تروح وتيجى، وارتبكت من إللى حصل..
وائل لاحظ سكوتها وارتباكها.. فحب يخرجها من سكوتها ده: نهى ما تشغليلنا حاجه نسمعها من تليفونك….
نهى أخدت نفس جامد وارتاحت ان وائل ما تكلمش فى إللى حصل من شويه… فتحت تليفونها ووصلته على راديو العربيه وطبعا كانت الأغانى إللى وائل سمعها لما كانت فى بيته… فوائل بإبتسامه: انتى مش بتسمعى عربى ؟؟
نهى وهى بتكمل اكل: بسمع عربى، بس بحب الأجنبى اكتر شويه.. بحس انه بيعبر عن جوه الواحد أكتر من العربى…
وائل وهو بياكل: بس انتى كمان بتسمعى أسبانى وانتى مش بتعرفى أسبانى كتير.. فأنتى عارفه معانيها ولا لأ؟؟؟
نهى إبتسمت: لو أغنيه اجنبيه عجبتنى بترجمها عشان اعرف هى بتقول إيه… ولو كلامها خارج بمسحها حتى لو كان اللحن حلو وعاجبنى…
وائل: يعنى الأغانى إللى انتى مشغلاها عارفه معانيها كلها…
نهى إبتسمت وهزت دماغها بآه…. فوائل إبتسم وقالها: بس فى شويه كلام خارج حبتين..
نهى ضحكت: بس مش زى أغنيه ” Despacito ” ديسباسيتو…
وائل شرق لما نهى قالت كده… وهى ضحكت وادته إزازه المياه عشان يشرب منها، هى ما اخدتش بالها انه هيشرب مكانها لان مفيش غير إزازه مياه وبيبسى واحده….
وائل أخد منها المياه وشرب مكانها… هو أخد باله ان مفيش غير إزازه مياه واحده إللى نهى شربت منها.. بس ماكنش متضايق ولا قرفان…. حس كأنه بيشاركها فى حاجات بسيطه… بس بالنسباله كانت كفيله انه يقدر يحكم على مشاعره ناحيتها..
بعد ما وائل شرب، نهى لاحظت انه شرب مكانها بس سكتت و معلقتش…
وائل بمرح: انتى عارفه الاغنيه دى بتتكلم عن إيه؟؟
نهى ضحكت: اه عارفه… عشان كده مش بسمعها…
شويه واشتغلت أغنيه ” حريه” لمنير…
نهى ابتسمت لما الاغنيه دى اشتغلت وغمضت عنيها وهى بتسمعها كأنها فى عالم تانى…وائل كان أول مره يسمعها، ولاحظ ان نهى غمضت عنيها و مبتسمه وائل إبتسم على شكلها وفضل باصص عليها وهى بالشكل ده… واول ما جه كوبليه” الجنة قصادك بتفتح… عنيكى بتسكت و تلمح و تقول اسرار… هزينى بسحرك من جوة دانا قلبى لا حول ولا قوة ضد التيار…. انا عارف انى ماليش ديه فى عنيكى دية اخر المشوار… ضمينى خدينى انا لاجيء و لاول مرة بكون صادق… موتنى العشق و مش فارق ليل ولا نهار
يا سمرة يا سمرة…”
نهى فتحت عنيها اول ما الكوبليه ده خلص، واخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وبصت على وائل لقيته باصص لها… وفى اللحظه دى عنيهم اتقابلوا فى نظره محدش منهم عارف هى ايه بالضبط… بس باقى الاغنيه خلت كل واحد فيهم يدور فى عيون التانى على الأمان اللى مفتقدينه… كأن كل واحد فيهم غريق بيدور على قشه يتعلق بيها…
وائل كان مرتبك وهو بيسمعها… حس كأن الاغنيه دى بتفضح إللى جواه… وهو أصلا بقى متلخبط… وجود نهى فى حياته خلاه بقى مش عارف هو بيعمل ايه او بيقول إيه…
وائل باصص لنهى من غير ما يتكلم بس عنيه كانت بتقول حاجات كتير أوى…
نهى حاولت تبعد عنيها بس معرفتش وكأنها محاصره من عنيه.. وبدأت ضر…بات قلبها تزيد أوى وعنيها فى عنيه وبقت مش عارفه تتصرف إزاى… وفجأة فاقت من إللى كانت فيه: ااا…الحمد لله انا شبعت…
وائل فاق من نظرته ليها وبلع ريقه بالعافيه وقالها بتوتر: ااا، شبعتى ايه بس لسه الأكل
زى ما هو…
نهى ردت بتوتر: الحمد لله… كده تمام أوى…
نهى فتحت شنطتها وطلعت مناديل مبلله ومسحت ايديها… وائل أستغرب من إللى عملته وضحك جامد: انتى حاطه ايه فى الشنطه؟؟
نهى ضحكت: كل ما يخطر على بالك موجود فيها….
وائل كمان قالها انه خلص أكل… وهى لمت باقى الحاجه وقالتله يبقى يديها لأى حد وهو ماشى..
نهى أدت لوائل مناديل يمسح إيده… وقالتله: شوف لنا مكان عشان أغسل إيدى فيه…
وائل بإبتسامه: تعالى نروح كافيه نشرب فيه اى حاجه ونظبط نفسنا…
وائل طلع بالعربيه على الكافيه إللى بيروحه مع محمد… نهى دخلت الحمام عشان تغسل إيديها وتظبط نفسها من ريحة الأكل و وائل كمان…
نهى فى الحمام بصت فى المرايا وقالت لنفسها: انتى إيه إللى جرالك؟؟ مالك انهارده؟؟ خايفه ومبسوطه إزاى وليه؟.. نهى فضلت باصه لنفسها شويه بتوتر و بعدين أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وقالت: اخرجى وشوفى ايه إللى هيحصل انهارده…
نهى خرجت من الحمام كان وائل مستنيها على ترابيزه وبيسألها: تشربى إيه؟؟
نهى بإبتسامه: نسكافية…
وائل طلب قهوه ليه ونسكافيه لنهى…
عند منار….
منار و ريم و رنا قاعدين مع بعض وبيتكلموا فى إللى حصل يوم العزومه…
رنا بغيظ: شفتوا نهى كانت بتتعامل مع وائل إزاى!! ولا لما جريت وراه… أنا مش عارفه ازاى هو يسمحلها انها تعمل معاه كده…
ريم بهدوء: مش يمكن يكون فى حاجه بينهم عشان بيتعاملوا مع بعض بالشكل ده؟؟
منار بضيقه: لأ! ماعتقدش! لو كان فى حاجه بينهم ماكنش قالى انه مش بيفكر فى الجواز… وكمان ما كنش عزمنا معاهم…
رنا بضيقه: طيب هنعمل إيه دلوقتى… بصراحه هو لقطه لجيهان ” اخت مصطفى” ومناسب ليها أوى… على الأقل هخلص من عمايلها معايا، وكل شويه تقوم مصطفى عليا…
منار بهدوء: ولا يهمك… اصبرى بس انتى شويه.. انا هعزمه عندنا لوحده وتكون جيهان موجوده.. هيبقى فيه فرصه أحسن من عيد الميلاد…
ريم بتنهيده: يا رب يا ماما.. انا خلاص بجيب اخرى منها…
فى بيت منى….
أحلام إتصلت بمنى وبعد السلامات والتحيات… أحلام بتسأل منى بإهتمام: منى! أيه رأيك فى وائل؟؟؟
منى بإبتسامه: أنسان محترم وكويس.. وباين عليه إبن ناس…
أحلام بإستغراب: تفتكرى واحد زيه إيه إللى يخليه من غير جواز لغاية دلوقتى؟؟ وخصوصا انه مطلق وماعندوش أولاد؟؟
منى بهدوء: مش يمكن يكون أتعقد أو ماحسش براحه مع حد لغايه دلوقتى..
أحلام بمكر: طيب مالاحظتيش تصرفاته مع نهى إمبارح؟؟ ده ولا كأنهم قط وفار!!
منى ضحكت جامد: فعلا شكلهم مايقولش أبدا انه صاحب الشركه إللى بتشتغل فيها.. منى بتنهيده: ربنا يعملهم إللى فيه الخير..
أحلام بإبتسامه: ان شاء الله تعالى يكونوا من نصيب بعض.. انا حاسه بكده…
منى بتنهيده موجوعه: يارب مايكونش زى عصام…. هو ضحك علينا كلنا وافتكرناه طيب وغلبان وصعب علينا.. وطلع حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفى أمه.. إللى خربت البيت وشجعته على اذيته لنهى وندى…
أحلام بتخفف عن منى: ان شاء الله تعالى مش هيكون زيه…
منى بتمنى: يا رب يا أحلام…
أحلام بهدوء: طيب هقفل معاكى دلوقتى عشان عندى شغل… وهبقى أكلمك بعدين.. سلام…
منى بهدوء: سلام يا أحلام…
منى قفلت مع أحلام ودعت لنهى بالخير….
