زوجتي طفلتي بقلم يارا الحلو ج1
فارس و هو يوجه بحديثه لـزينب و يطلق لها غمزة خبيثة :
-زينب طلعيلي العصير
و خطي بخطواطه ناحية سمر و قرص خدها الوردي قائلًا ببرود محاولًا استفزازها :
-الفطار هتلاقيه علي السفرة يا عسل
نفرت بوجهه منه لعله يتركها هذا اللئيم , ابتعد عنها و صعد لغرفته متجاهلًا اياها..التفتت سمر باندفاع لـزينب و صاحت بها بغضب :
-مشوفش وشك هنا تاني فاهمة
زينب بقلق و صوت اوشك علي البكاء :
-هة انا اسفة يا هانم واللـ
-براااا بقولكـ
اسرعت زينب بالركض من امامها في تلك اللحظة , كانت في حالة لا تسر تريد الان ان تراه يشتعل بين النيران امامها..لتقفز فكرة شيطانيه و قالت بصوت هامس :
-عاوز عصير عيوني
اعدت عصير برتقال لذيذ و اخذت تصبه في كأس انيقة تظهر عليه الفخامة و هنا بدأت في اعداد خطتها بنجاح..
وقفت علي اطراف اصابعها و بحثت عن هذه الحبوب البيضاء لتلامسها و تتمسك بها بين يديها و الابتسامة تتصاعد علي شفتيها..
طرقت الباب عليه بهدوء خبيث , هدوء تتوعده بعدها بعذاب أليم , فتح الباب و نظر بـمكر قائلاً :
-ايه ده سمر هانم بنفسها قدامي..رغم اني كنت عاوز زينب
و اخذ نظرة سريعة لجسدها الانوثي :
-بس مش مشكلة يعني
مدت يدها بـالعصير قائلة بحزم :
-اتفضل
امسك يدها مع كوب العصير لتفلت يدها سريعاً :
-عن اذنك
فرت من امامه مسرعة و اتجهت ناحية غرفتها لتغلق بابها بالمفتاح جيدًا , اسندت بجسدها علي الباب و الابتسامة الواثقة علي ملامحها..
***
اخذ رشفة من ذالك العصير التي اعدته بيديها الناعمة..تنهد بهيام و هو يتخيل تلك الفريسة تتمايل بين يديه يومًا..لها جذابية لا يجدها في اية فتاه عرفها لتوه..دائمًا ما يجد بها ما يميزها عن الاخريات..
مر بيده علي شعره الاسود الكثيف , يتمني ان يحصل علي تلك الحواء الشهية..
افرغ الكوب و وضعه بجانبه ليكمل ما كان يفعله علي جواله كان وقتها بدأ بمفعول الحبوب بالتصارع في معدته..وضع يده علي بطنه و اتسعت عينيها بألم شعر انه في حاجة لـدورة المياه سريعاً..
***
كانت تراقبه في سكون علي بعد كيلو مترات و الضحك المصطنع لا يفارق ثغرها كم اطلقت ضحكة رقيقة عندما وجدته يعاود الدخول لمرحاض ثانياً , كانت محاولة ناجحة في اضحاك نفسها و خروجها من بحر احزانها الذي يجذبها كل يوم لـعماقه مصراً علي قـــ,ـتلها حية..
