سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج3

نظرت لها أسيل باستغراب و قالت بجدية : فى ايه يا تالا أهدى دى مجرد قصة و أحنا بنتناقش عادى .. ممكن حد يشوف إن مامتها خاينة و ممكن حد يشوف أن باباها غلطان و ممكن حد تالت خلاص يشوف أن بنتهم هى اللى غلطانة و كل واحد و ليه آراءه و كل واحد بيشوف جانب من الحكاية يمكن التانى مش شايفها منها

نزلت دموع تالا و لكنها مسحتها سريعاً و قالت بجدية : هاكملك بقى .. بعد ما سابت مامتها قررت إنها تروح عند ماجد

Flash Back

خرجت من عند والدتها و دموعها منسابة على خديها و تتتابع فى النزول أكثر و أكثر و هى لا تريد أن تتوقف .. كيف لوالدتها أن تفعل بها كل هذا ؟ قررت أن تذهب لماجد و تحكى له كل ما حدث لعلها تخفف عن نفسها قليلاً .. أرادت أن تركب سيارتها و لكنها لم تكن بحالة جيدة لتسوقها فاستقلت تاكسى و ذهبت إلى مقر عمل ماجد !

كان يعمل فى شركة ضخمة لصناعة الأدوية .. دخلت و سألت عن مكتب ماجد فدلتها إحدى الموظفات إلى مكتبه الذى يشاركه مع أصدقاء عمله .. دلفت إلى داخل المكتب فقام ماجد على الفور بخضة عندما رأها .. اقتربت منه بخطوات بطيئة وارتمت بحضنه و تمسكت بملابسه بشدة و هى تقول ببكاء دون أن تعى ما تقوله أو أمام من تقوله : إلحقنى يا ماجد .. ماما و بابا اطلقوا و هى راحت اتجوزت صاحبه ثم أردفت ببكاء أكثر : شفت يا ماجد .. شفت ماما طلعت خاينة و سابت بابــ..

قاطعها ماجد و هو يضع يده على فمها لتصمت و قال بصرامة : هانتكلم و هاسمعك بس مش هنا ثم أبعدها عنه و أخذ مفاتيحه من على المكتب و وضعها فى يدها ثم قال بصرامة : أستنينى فى العربية تحت

أستمعت كلامه بخضوع و غادرت دون أن تنطق ببنت شفة !

كان يلملم أشياءه و هو يستمع جيداً لحديث أصدقاءه و هم يتحدثوا عنه و عنها !

صديقه بصوت خافت : هى ازاى تجيله المكتب و تحضنه قدامنا كده

صديقه الأخر بسخرية : ما هى اللى توافق انها تمشى مع واحد سنتين يبقى عادى بالنسبة لها أى حاجة

ليرد أخر قائلاً : بس هما كتبوا الكتاب و فرحهم قرب

ليقول الأول بسخرية : قال يعنى لو ماكنوش كتبوا الكتاب ماكنتش هاتعمل كده .. أنت مش شايف لبسها ملزق ازاى ! أكيد هو متجوزها عشان يتعايق بيها قدام الناس و الخلق و هايبقى لمؤاخذة ثم أردف بسخرية أكثر : مش البيه خرونج برده

ليقول واحد أخر : أنت ماسمعتهاش بتقول ايه ؟ دى عيلة بايظة أمها سابت أبوها و راحت تخونه مع صاحبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *