طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج5

**********************

كانت نيرمين تنظر الى الحبل الذى اوثقها به عمر وهى تبكى بحرقة لقد استطاع عمر ان يجعلها تموت فى اليوم الف مرة مما يفعله بها
كانت تعيش فى رعب وخوف والم
ذاقت مرارة الظلم ممن حولها واولهم حبيبها الذى كان يمثل الدرع الواقى لها من سهام الغدر ولكنه مع اول طعنة لها تركها وحيدة وذهب بلا عودة
كم كان هذا الامر مؤلما بالنسبة لها
نظرت الى ثيابها الممزقة فى رعب وهى تخشى من عودة عمر الذى لم تعد تأمنه فتارة يكون لطيفا وتارة اخرى يتغير بصورة وحشية
وحاول اكثر من مرة ان يعتدى عليها وخافت ان تكون المرة القادمة هى النهاية
فكرت فى الامر وتخيلت لو حدث هذا ماذا ستفعل
رأت انه اهون عليها ان تموت من ان تتركه يفعل ذلك

قربت يديها من فهمها فى محاولة لفك الحبل
ولكن عمر قد اوثقها جيدا فلم تستطع
ظلت تحاول مرارا وتكرارا ان تفكه باسنانها ولكن الامر فى غاية الصعوبة نظرت حولها
بحثا عن اى فكرة تساعدها فى حل وثاقها
فوقعت عيناها على سكينا يوجد بجانب الشوكة الموجودة على صينية الطعام التى وضعتها عطيات بجانب السرير
تهلل وجهها وحاولت ان تقترب بجسدها ناحية الصنية فى محاولة للامساك بالسكين
ولكن الامر كان صعبا
لم تيأس نيرمين ومدت يدها الموثوقتين بقدر استطاعتها وباستماتة للوصول للسكين
واخيرا استطاعت ان تمسك بطرف السكين
امسكته بين اصبعيها السبابة والوسطى ثم جذبته
ونجحت اخيرا فى الحصول عليه فابتسمت وهى تنهج وامسكت السكين باسنانها وحاولت ان تقطع الحبل الملفوف على يديها
ظلت تحرك راسها وحد السكين يحتك بالحبل والعرق يتصبب من وجهها
استطاعت بعد عناء ان تفك الحبل
بدأت تفك قدميها بارتباك ويديها تهتز من القلق الشديد فكانت تخشى من قدوم عمر فجأة كما حدث معها فى المرة السابقة
تأخرت بعض الشئ فى حل وثاق قدميها من شدة ارتباكها ولكنها استطاعت ان تتحرر من الحبل
ازاحته بعيدا وقامت وهى تنظر حولها بارتباك للبحث عن حجابها
فرأته ملقى على الارض
اخذته ولفته على شعرها ولملمت ملابسها الممزقة على منطقة الصدر وهى تبحث عن شئ تضعه على كتفها
وحتى لا تضيع الوقت اتجهت ناحية الباب بسرعة لتحاول فتحه
وكانت المفاجأة ان عمر لم يغلق الباب بالمفتاح كما كان يفعل فى كل مرة
فهو مطمئن لانه قيدها اذن لا يوجد فائدة من اغلاق الباب بالمفتاح هذا ما فكر فيه عمر
ولكنه لم يخطر بباله ان نيرمين قد تستطيع ان تحرر نفسها من القيد الذى قيدها به
خرجت نيرمين خارج الغرفة كالمجنونة وهى لا تدرى كيف ستخرج
نظرت حولها فى رعب وهى تدعو الله ان يساعدها على الخروج
لم تكرر نفس خطأ المرة السابقة وقررت الا تطرق على الباب لتنادى احدا يغيثها ولكنها قررت الاعتماد على الله اولا ثم تفكيرها للتخلص من الورطة التى تمر بها
تفقدت الشقة مرة اخرى ربما تستطيع الخروج من احد المنافذ التى راتها من قبل
ولكنها اثناء تجوالها داخل الشقة وهى تبحث لاحظت بابا مغلقا يبدو انه باب اخر للخروج
لم تكن نيرمين تعلم انه يؤدى الى السلالم الخلفية والغريب
انها فى المرة السابقة لم تلاحظه من شدة ارتباكها
حاولت نيرمين ان تفتحه ولكنه كان مغلقا
فاتت بسكين رفيع وادخلته بين الفراغ فى محاولة لفتحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *