طع,نات الغد,ر والحب الكاتبة ايمي ج5

دخل عمر اليها وعينيه ينبعث منها الشر
تراجعت نيرمين للوراء وهى تنظر الى عمر فى رعب واحست ان قدميها لا تستطيع ان تحملها
من اثر الخوف الذى اثر على اعصابها
اغلق عمر الباب واستدار اليها وهو يقول:انا قلبى كان حاسس انك هتحاولى تهربى
نيرمين:عمر أنا…
عمر:مافيش فايدة
بعد كل اللى عملته علشانك برده عايزة تهربى
علا صوته بقوة وهو يقول:انتى عايزة ايه بالظبط
فهمينى
ابتلعت نيرمين ريقها بخوف وهى لا تدرى بماذا ترد
ضغط عمر على شفتيه بغيظ ونظر اليها بحدة وجذبها من ذراعيها بقوة
وقال:عطيات كانت فين وسيباكى تخبطى على الباب كده هاه؟؟
انا هخلى ليلتها سودة
قوليلى هى فين؟؟
نيرمين:سامحنى يا عمر
أأأأنا عملت كده غصب عنى
انا محبوسة هنا بقالى كتير وتعبت مش قادرة استحمل
نظر عمر اليها بحدة وهو ينادى على عطيات:عطيات
انتى يا اللى اسمك عطيات
هزها بقوة وهو يقول:راحت فين انطقى؟؟
نظرت اليه بخوف ولم تجيبه
جذبها من زراعها بقوة
وجرها على غرفتها وهى تصرخ فى يده
دفعها داخل الغرفة بقوة
ثم نظر الى عطيات التى كانت طريحة على الارض وقال:انتى عملتى فيها ايه
اقترب عمر من عطيات وهو يهزها كى تفيق
رفع راسه ونظر الى نيرمين بغضب ثم هب واقفا واتجه اليها وقال بصوت عالى:كنتى عايزة تموتيها علشان تهربى؟
للدرجة دى؟
انتى ايه؟
نيرمين بصوت باكى:والله ما كنت عايزة اموتها
تركها عمر وذهب لاحضار كوب ماء
نظرت نيرمين الى عطيات وهى تبكى
ثم رفعت بصرها الى الباب فوجدت عمر قد ذهب الى المطبخ فكرت ان تفعل معه نفس الذى فعلته مع عطيات
امسكت بنفس القطعة الاثرية ويداها ترتعدان من الخوف
واضطربت دقات قلبها ووقفت خلف الباب
كانت القطعة الاثرية التى بيدها تهتز من شدة خوفها
ظلت واقفة خلف الباب وهى مستعدة
جاء عمر ممسكا بكوب الماء لينثره على وجه عطيات وبمجرد دخوله الغرفة
لاحظ عدم وجود نيرمين
خرجت نيرمين من وراء الباب لتضربه على رأسه
وانهالت عليه بيدها الخائفتين
ولكنه انتبه لقدومها من خلفه وقبل سقوط الضربة على راسه امسك بيدها بقوة
وهو ينظر فى عينها بشر لا حدود له
اسقط من يدها تلك القطعة الاثرية الثقيلة
وظل ممسكا يديها بقوة وهو يقول:عايزة تموتينى يا نيرمين
عايزة تخلصى منى؟؟
بكت نيرمين بشدة وهى متيقنة ان عمر لن يتركها هذه المرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *