قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه

و برقت پصد,مة لما لقت نفس الريحة الرجالي فيهم !
تقوى پخوف إية دة بقى !!
و أخدت فوطة و بورنص و دخلت الحمام تاخد شاور و ترمي أحداث اليوم دي كلها بعيد عن راسها
بعدها بشوية
طلعت تقوى من الحمام و هي وشها في الأرض و بتنشف شعرها و بتندن و مش واخدة بالها من الماية إلي طلعت من تحت باب الحمام على
و لسه هتلف شعرها كانت هتتزحلق و الفوطة طارت من إيدها ف غمضت عينها بړعب بس بس موقعتش !!
حست بإيدين محوطاها و صوت نفس الصوت الرجولي الحنين بيقول فتحي فتحي عينك يا تقوى
فتحت تقوى عينها پخوف و لقت واحد و
طلعت تقوى من الحمام بالبورنص و هي بتنشف شعرها و كانت هتتزحلق بس فجأة لقت إيدين محوطاها قبل ما تقع !
تقوى فتحت عينها پصد,مة على صوت رجولي بيقول إهدي يا تقوى إهدي

تقوى كانت مبرقة و مش مستوعبة بعدت تقوى پذعر و قالت أنت مين !!
كان شكله راجل عادي بس عيونه كانت زرقة و شعره ناعم و فيه نقطين
حمر فوق بعض عند رقبته
إبتسم ف بانت أنيابه الحادة جدا و هو بيقول ببرود أنا ظافر
تقوى پخوف و ړعب أيوة عاوز إية دخلت هنا إزاي
كان لسة هيتكلم تقوى بصت على نفسها في المراية إلي قدامها لقت نفسها بالبورنص ف جريت على الحمام و لبست قميص بيتي بتاع مامتها كان كبير و واسع عليها و هو إستنها لحد ما طلعت و هي ماسكه المساحة في إيدها
ظافر بضحك إية دة هو أنا صرصار
تقوى پخوف طلعت إزاي هنا

ظافر ببرود من الشباك عادي
تقوى بعصبية أنت مين يعني
ظافر سند على ضهر السـ,,ـرير و هو واقف ورا الباب و قال ما تشبهي على الصوت أنا الصوت إلي معاك من الصبح
تقوى پصد,مة هو هو أنت !!
فرد إيده و حركها و كإنه بيخرج حاجة من الهواء ف في لمح البصر كان الچاكيت الأحمر إلي هي رميته بين إيده !
تقوى پصد,مة و إنبهار مش ممكن !! مش معقول !! أنت إية
قرب ظافر عليها و شعرها المبلول على أكتافها أخد المساحة من إيدها من غير ما ېلمـ,,ـس المساحة حتى و رماها على الأرض
تقوى بلعت ريقها پخوف و ړعب و هو بيحط إيده على دقنها ف غمض عينها پذعر و خوف شديد منه ف نزلت نقطة ډم من رقبته على طول رقبته
و قال بوهن و عشـ,,ـق أنا ظافر أرسيلين أنا عاشـ,,ـقك و مهووس بيك أنا دراكولا البشري يا تقوى
تقوى فتحت عينها پذعر ف لقيته قدامها و هو شكله دايخ و في ډم بينزل من رقبته
تقوى پصد,مة أنت عاوز عاوز
بقلم هنا_سلامه
فجأة مامتها فتحت الباب ف وقعت تقوى على الأرض من خضتها ف إتـ,,ـأوهت و قالت بخفوت هو يوم باين من أوله
ظافر مع دخول مامتها إختفى فورا ف قالت مامتها بتعب تقوى إنزلي هاتي لي الحـ,,ـقنة قلبي بيوجـ,,ـعني حاسة إني تعبانة أوي
تقوى بقلق و توتر و هي بتقوم حاضر حاضر يا ماما متخفيش
أخدت تقوى الفلوس و نزلت جري على الصيدلية إلي جمب البيت و إشترت الحـ,,ـقنة و جت تطلع لقت ظافر في وشها في الأسانسير
تقوى بشهقة يا نهار !! أنت إية
ظافر شدها جوة الأسانسير و داس على الزرار و قال بعصبية مش وقت الكلام دة لازم ننقذ مامتك غمضي عينك
تقوى پخوف هتعمل إية بس !
ظافر بعصبية غمضي يا
تقوى الأسانسير عطل و أنت في الدور ال 13
غمضت تقوى و هي بتتنهد بحرارة ف حط ظافر إيده الإتنين على الحيطة و غمض عينه و بعدين فتحها و هو مبرق
عدسة عينه كان لونها نبيتي غامق و بعدها نفخ بقوى في طلع الأسانسير بأقصى سرعة ف مسكت تقوى في دراعه من الخضة ف بص على إيدها إلي على دراعه و إبتسم بعشـ,,ـق
لحد ما وصلوا و عدسة عينه رجعت زرقه تاني في نفس الوقت إلي كان بيشيل إيده فيه من على جدران الأسانسير
طلعت تقوى من الأسانسير و فتحت باب الشـ,,ـقة لقت مامتها على الأرض مغم عليها

تقوى پذعر و صد,مة ماما !!
نزلت تقوى على الأرض و هي بتحاول تفوقها و بتحط راسها على قلبها عشان تتأكد إن لسة في نبض
ظافر قرب ليها و قال بحنان متخفيش هاتي الحـ,,ـقنة بس يلا هتبقى كويس
بصت له تقوى بد,موع ف حط إيده على أكتافها و ضغط عليهم و قال بثقة هتبقى كويسة
إدتله تقوى الكيس ف طلع ظافر الحـ,,ـقنة و بدأ يحضرها و تقوى بټعيط و خاېفة على مامتها
ظافر بدأ يدي لمامتها الحـ,,ـقنة و شالها و حطها على السـ,,ـرير و تقوى قعدت على الأرض على ركبها جمبها و فضلت ټعيط
و كإنها كانت مستنية حاجة تخليها ټنهار
أما ظافر ف هو مهووس بيها و مش بيقدر يشوفها حزينة أو زعلانة أو حتى حاسة بضيق
قرب لها و مسك دراعاتها و قومها من على الأرض و هو بيبص في عيونها و قال خلينا نطلع البلكونة و شمي شوية هوا
حركت تقوى راسها بمعنى ماشي و هو مسك إيدها و خادها على البلكونة إستغربت تقوى لإنه عارف كل حاجة في بيتها
في البلكونة
تقوى بشحتفة أنا مليش غيرها أنا كل إلي حواليا بيكرهوني أصلا حتى مليش صحاب

ظافر بعشـ,,ـق و هو بيحاوط وشها لا لا يا تقوى متقوليش كدة
تقوى بدم,وع و آلـ,,ـم أنت بتساعدني لية شفقة صح
ظافر قرب عليها أكتر و ضـ,,ـمھا ليه ف مسكت في الچاكيت الأحمر بتاعه ف قال و هو بېلمـ,,ـس شعرها بلهفة و عيون بتلمع أنت عارفة إتمينت كام مرة أبقى جمبك و تشوفيني من ساعة ما إتولدتي و أنا بحبك و بعشـ,,ـقك أنا يبان عليا قدك بس أنا عايش بقالي سنين سنين كتيرة شايفك بتكبري قدامي شايفك في كل حالاتك
أنا كنت معاك دايما عارف عنك نفسك إلي متعرفيهاش
عارف حاجات أنت متعرفيش عنها حاجة
فاكرة الحاډثة بتاعة أهلك كنت پتنـ,,ـزفي على الطريق و محدش يعرف مكانكم
أنا مـ,,ـصاص د,,ماء يا تقوى دة غير هوسي بيك خلى قلبي مربوط بقلبك يومها كنت نايم وسط عشيرتي قلبي وجـ,,ـعني فجأه و قومت و كنت بكح و برجع ډم
لما بټتأذي أنا بټأذي و بفقد د,,مي ! و لما بتبقي خاېفة مني و كرهاني بڼزف د,,مي بيخلص !!
ببقى راجع آخر يومي زي الطير الجريح محتاج يوصل لعشه بأي تمن عشه إلي هو قلبك
يوم الحاډثة أنا إلي أنقذتك أنت و أهلك و إديتك من د,,مي كتير و أنا حياتي بتتوقف على د,,مي رغم كدة كنت مستعد أمـ,,ـوت و طاقتي تفنى و د,,مي يتصفى بس تعيشي و تتنفسي تتنفسي و بس ساعتها هبقى بخير حتى لو مېت هبقى مېت و قلبي مبتسم
كانت تقوى حاسة بقشعرة في جسـ,,ـمها و قلبها بيرتجف من كلامه عنها و هو بېلمـ,,ـس شعرها و بيشم خصلاته بعمق
و بيحطه على جمب
رفع وشها إلي كان مليان د,موع و بص على عيونها رفع إيده إلي كان فيها خاتم علية جوهرة حمره و بصباعه مشي على جفن عينها بنعومة و هو بيمسح د,موعها
ظافر بصوته العميق عاوز أقولك على كلام كتير أوي يا تقوى
تقوى بصوت مهزوز و أحبالها الصوتية بترتجف و د,موعها بتنزل بحرارة على خدها و أنا عاوزة أشكيلك كتير أوي يا ظافر من قس وة العالم دة عليا
ظافر بعشـ,,ـق لو العالم كله قا سي عليك في أنا حنان الدنيا كله
كان لسة هيتكلم ندهت مامة تقوى عليها ف زقيته بسرعة و قالت إختفي دلوقتي
بقلم هنا_سلامه
ظافر إختفى بالفعل و نزل من عندها و و هو خارج من العمارة ظهر و ركب عربية مرسيدس موديل
السنة
أول ما ركب العربية قلـ,,ـع الچاكيت و فضل يشم فيه و ېلمـ,,ـس د,موعها إلي نزلت عليه بعشـ,,ـق و هوس
لقى خصلة من شعرها على الچاكيت ف خدها و حطها جوة الجوهرة الحمرة لحد ما وصل مدينته إلي عايش فيها
إلي كانت في مكان بعيد عن الناس وسط شجر كتير و أصوات خفافيش بوابة كبيرة دخل جوهرة الخاتم فيها ف فتحت و أول ما فتحت دخل ف إتقفلت تلقائي
جيه كام خفاش من إلي على الشجر و القمر بيلمع في السماء الضـ,,ـملة فوق القصر الكبير بتاعه و بتاع عيلته و الباقي بيوت بسيطة و أكواخ
فضل ظافر يلعب مع الخفافيش إلي كانت واقفة عند رقبته و أكتافه و راح خفاش كبير منهم و جاب كأس و ملاه ماية حمرة من النهر
ف أخده ظافر و شربه و دخل على القصر لقى بنت عمه تارا نازلة من على السلم و هي لابسة بيچامة شورت سودة في أحمر و قالت بغيظ ما بدري يا ظافر الحراس بتوع المدينة قالوا إنك كنت برة طول اليوم و مروحتش الوكالة تشوف أحوال عشيرتك و لا أخبار الشغل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *