قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه

نور قامت من جنبه ودخلت الحمام فارس قـ,,ـلع هدوم الشغل وتنفس براحه وراح اتجه الدلاب علشان يطلع هدوم مريحه
كريمه عملت الي قلتلك عليه
جمال بتوتر ايوه يا ستي ب بس يعنى اكيد فارس هيعرف لما يقرب منها
كريمه لا متخفش فارس مش هيعرف
جمال ازي
كريمه انا هوهم ان هو الي عمل كدا
مراد نايم وشمس في حـ,,ـضنه وهو بيلعب في شعرها بيتفرجو علي فيلم سو
شمس مراد هو انت بجد بتحب السكرتيرة بتاعتك وهتتجوزه
مراد اممم وانتي زعلانه ليه
شمس بغيره لا ولا زعلان ولا حاجه بتحول تتحرك علشان تقوم مراد تبت فيها
مراد اهمدي بقا
شمس بضيق لا اوعااا انا عايزه اطلع انام
مراد لسه هيرد عليه قطعو دخل ناس بهجوم
يتبع
بت اخوي تيجي معاي
مراد معاك فين ان شاءلله
في بيتي عمه
مراد بسخريه بيت عمها كمل بصوت عالي وكنت فين يا عمها وانت بترميه لي وهي في الفه ولا كنت لاقي اصرف عليها ولا علي نفسي عيل
عنده 15سنه ماشي في الشوارع بنت كام شهر صبي اشتغلة في فرن اشتغلة عن بتاع فراخ بشيل زالاط ورمله علشان اوكلها كنت فين يا عمها
كل دا و شمس مستخبيه ورا مراد پخوف
وانت بقا ابن عمه الحنين الي رباه بس البت كبرت ومينفعش تعيش معاك وانت شب اعزب
مراد ومين قلك هي قاعده مع شب اعزب هي قاعده مع جوزها

پصد,مه جوزه
فارس نايم علي السـ,,ـرير ونور في حـ,,ـضنه بيحرك ايده علي شعرها وهو سرحان
فارس نزل نظر لنور الي في حـ,,ـضنه
نور نمتي
نور هزت راسه ب لا وهي في سرحانه
فارس طاب قومي اشربي البن قبل ما تنامي
نور قامت بطوع وشربت البن ورجعت نامت تاني علي طرف السـ,,ـرير فارس شدها عليه
مكانك هنا يا نور فاهمه
نور تبت في حـ,,ـضنه ونامت ك
فارس بص ليه بعد ما نامت وميل بـ,,ـاس راسها اسف يا روحي كله بسببي ونزل تحت لقي سته قاعده علي كرسي في الضلمه
فارس پغضب انتي عايزه مننا اي مفكرني غبي ومش عارف بعملتك النهارده
كريمه طاب كويس انك عرفت بلي حصل النهارده وان انا سبب الي حصل بس يارب بقا تعرف اني عارفه كل حاجه
فارس قرب منه وبصوت واطي مش ھلمـ,,ـسها يا ستي ولا هقرب منه دلوقتي خالص فاهمه
سته اوعدك يا فارس هما 9شهور وهتكون حامل في ابنك
فارس بعد
علي فكره ابن اخوكي في المستشفي وهو ملمـ,,ـس نور وطلع
عند شمس ومراد
مراد بيغير هدومه بكل برود وشمس قاعده علي السـ,,ـرير بتبصله
شمس يعنى انا مراتك دلوقتي
مراد ببرود نامي
شمس بصوت عالي لا مش هنام وهتقولي دلوقتي وبعدين انت مقلتليش ان عندي اعمام
مراد قفل باب الدلاب بصوت عالي وبصله پغضب اخفي من وشي يا شمس دلوقتي
شمس عيونها دمعت وطلعت تجري علي برا وبرا الفيله كله
اتنين وقفين

بعربيه قدم الفيله
طلعت يا باشا
_نفذ
الرجل طلع المسډس وصوب علي شمس وو
يتبع باقي القصة سيتم نشرها بعد يومين
والان تابعو معنا رواية ما وراء الواقع ظافر وتقوي كاملة بقلم هنا سلامه
مامتها إيه الډم إلي على سـ,,ـريرك دة يا بنتي !
پصد,مة ډم إيه يا ماما !!
مامتها بخضة تعالي شوفي
راحت ناحية سـ,,ـريرها و لقت نقط ډم من عند مخدتها ف حطت إيدها على مناخيرها و قالت شوفي كدة يا ماما ممكن أكون متعورة
مامتها پخوف لا مفيش حاجة لازم نروح للدكتور يا تقوى يا بنتي

تقوى بتنهيدة طيب يا حبيبتي إطلعي أنت بقى عشان ألبس عشان متأخرش على الجامعة

سناء مامتها لا هنروح الأول للدكتور مش مشكلة تتأخري على الجامعة النهاردة و أعملك إشاعة على المخ
تقوى طيب يا ماما
خرجت مامتها ف أخدت تقوى نفس عميق بقالها أيام مش عارفة تنام بتحس بريحة في ريحة رجالي بس ريحة حلوة قربت من نقط الډم و شميتها لقت ريحتها عادية
تقوى يا ترا إيه دة
قامت تقوى و أخدت شاور و فتحت دولابها لقت هدومها متوضبة ! رغم إنها موضبتش الدولاب !
مرشوش عليهم برفان حريمي ريحته تحفة دة غير النفتالين إلي بين طبقات الهدوم ما عدا الدرج بتاع أغراضها و ملابسها الخاصة كان زي ما هو
تقوى و هي بتشم ريحة الفستان الله ! ماما دي عليها حاجات قمر
و طبعا إفتكرت إن مامتها إلي عملت الدولاب بالطريقة الجميلة دي

لسه كانت هتشيل الفوطة من على شعرها عشان تبدأ تلبس إزاز البلكونه عمل صوت في قربت و قفلته و بدأت تلبس
عند الدكتور بقلم هنا_سلامه الرواية مش ړعب للعلم بس
تقوى پخوف ماما خليكي معايا أنت عارفة إني بخاف من الدكاترة أوي
سناء بحنان متخفيش يا نور عيني دي بس إشاعة بسيطة
على المخ أنت ناسية إن أبوكي ماټ بنفس الطريقة دي كان پينـ,,ـزف من مناخيره و طلع عنده سړطان
تقوى پذعر إية يا ماما ! مفيش كدة ! متفوليش في وشي !
سناء بتنهيدة طيب يلا دورك جيه يا حبيبتي
دخلت تقوى پخوف الإشاعة الدكتور كان في الحمام جسـ,,ـمها كان متلج و خاېفة هي حتى پتكره ريحة العيادات و الأدوية و البنج و الحـ,,ـقن بسبب إنها عملت عملية و هي صغيرة بسبب حاډثة و طلعت منها بأعجوبة !
نامت على السـ,,ـرير و الجهاز بتاع الإشاعة فوقها غمضت عيونها جامد أوي پخـ,,ـوف و هي بتجز على سنانها لحد ما حست إن أعصابها بتسترخي و صوت عميق مليان حنان بيقول متخفيش
بدأت تهدى و نفسها ينتظم و هي حاسة بإيد ناعمة على راسها و بتدلكها

كانت حاسة إنها مغيبة مش عارفة تسأل ده مين و لا إيه إلي بيحصل و ليه إسترخت كدة
بدأت متجزش على سنانها ف قال نفس الصوت بحنان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *