قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه

مغرمة بإبتسامته أوي أوي
قرب ظافر و صفر له ف راح على الخاتم بتاعه من تاني و فتح الجوهرة ببقه
حط الخفاش شعرة صغيرة من تقوى و قفل الجوهرة ف لمعت الجوهرة أكتر و الخفاش طلع الشجرة من تاني
ظافر قربي
قربت تقوى عليه ف قلـ,,ـع الخاتم و لبسه ليها ف إبتسمت و قالت شكله تحفة
بـ,,ـاس ظافر معصم إيدها و قال كدة بقى خطبتك بس الإعلان لن يتم بعد
غانم بصوت عالي مولاي الجناح جاهز
ظافر بحماس يلا
في الجناح الملكي بتاع والد و والدة ظافر
ظافر ماما كانت زيك كانت بشړية و بابا كان دراكولا برده بس طردوه من العشيرة لما عرفوا
تقوى بشهقة لية !
ظافر بحزن عشان التقاليد

تقوى پخوف هما ممكن يطردوك
ظافر بإبتسامة طول ما أنا معاك ف مفيش مشكلة أنت عشيرتي و أهلي و دنيتي و حبيبت روحي أنت هوسي الوحيد
قربت تقوى و حـ,,ـضنته بقوى و قالت بد,موع بس أنت بتحب منصبك أكيد هتضحي بكل دة عشاني
ظافر ببساطة أضحي بروحي عشانك
تقوى حـ,,ـضنته أكتر ف شد هو على ضـ,,ـمتها و قال بحنان يلا عشان تنامي و ترتاحي و
متفتحيش لأي مخلوق أنا معايا مفتاح الجناح
تقوى طيب بس الصوت بيضايقني شوية
بعد ظافر عن حـ,,ـضنها و قفل الشبابيك كويس و قال كدة أحسن
تقوى أيوة
ظافر بحب تصبحي على خير

تقوى و أنت من أهله
صباح تاني يوم
تارا بعصبية بقولك إفتح الباب يا غانم
غانم مقدرش يا تارا هانم
تارا بعصبية و غيظ يعني مين جوا
غانم بتوتر معرفش
تارا زقته بعيد عن الباب و قالت يبقى أنا أعرف بنفسي !
كـ,,ـسرت تارا الباب و

تارا في صوت حريمي في جوزي !
غانم بتوتر يا هانم و الله مفيش حد
تارا بعصبية يبقى هكـ,,ـسر الباب و أشوف مين جوه ڠصب
و طبعا عشان تارا قوية قدرت تكـ,,ـسر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست و لقت السـ,,ـرير متوضب و المكان عادي و ريحة ظافر في المكان
قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام لما سمعت صوت دش المايه
ظافر من جوه لما أطلع هوريك يا آنسة
تارا پخوف ظافر !! أنا أنا بس قلقت عليك
ظافر من بين سنانه بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه !
تارا پخوف و هي بتفرك في إيدها ما هو هو كدة كدة هيحصل

طلعت برة جري ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السـ,,ـرير ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نقطة ماية عليه !!
ظافر بقلق أنت كويسة
قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة متخفش محصلش حاجة
إتنهد هو بضيق أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا أنت إلي رفضتي أول ما الباب خبط !
رجوع للأحداث بقلم هنا_سلامه
خبط ظافر على إزاز الشباك و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها
دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهم
زي بلطو خفيف أحمر حرير
ظافر بإبتسامة و غرام صباح النور يا حياتي
تقوى بكسوف صباح النور

ظافر بإستغراب بتدوري على إيه
تقوى بلوية بوز على توكتي مش لقياها
ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة سهلة و مش مستهلة
فتح ظافر درج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خصلات شعرها بين إيده و هو بيستنشـ,,ـقها بحب و هوس
و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة بس كدة
تقوى ميرسي بس كنت عاوزة هدومي
ظافر ربع إيده و قال أنا هجيب لك جداد
تقوى بإبتسامة طيب بس ممكن أجي معاك

ظافر بحماس أكيد و
قاطعه صوت خبط الباب بترزيع مش طبيعي و مان صوت تارا
ظافر بغيظ دي تارا هفتح
تقوى مسكت دراعه و قالت پخوف لا لا مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي أنا خاېفة عليك أوي يا ظافر
ظافر بثقة أنا مش خاېف أعلى ما في خيلهم يركبوه
تقوى پخوف أرجوك لا فكر بعقل شوية متخليش قلبك هو سيد القرار
ظافر بعصبية أنا عارف أنا بعمل إية
تقوى بد,موع عشان خطړي إسمع كلامي
ظافر بضيق و ليه الد,موع دي بس !
تقوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *