قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه

ظافر بضيق ملكيش دعوة و لا ليكي كلام معايا و متنسيش لبسك الأوڤر دة ميتلبسش تاني وسط العشيرة
قال كدة و دخل على و رغم جمال تارا الشديد و شعرها الأشـ,,ـقر و بشرتها البيضه الصافية زي باقي فتيات العشيرة
رغم كل دة محدش بيقدر يسرق قلب و أنفاس ظافر غير تقوى لإنه مهووس بكل إنش في ملامحها
هنتعرف أكتر على مدينة دراكولا في البارتات إلي جاية و هي مش ړعب و الله دة فانتازيا و خيال بس
عند تقوى
مامتها بتعب خلاص كفاية أكل يا تقوى
تقوى بحنان طب آخر معلقة بس يا ماما
سناء أخدت آخر معلقة بتعب و بلعتها بصعوبة

و قالت بتنهيدة عاوزة أقولك حاجة مهمة
تقوى قامت قعدت جمبها و هي بتدهن مرهم على رجل سناء قولي يا حبيبتي
سناء أخدت نفس عميق و قالت أنت أنت أنت مش بنتي
تقوى بضحك مش وقت هزار و أنت يا
سناء قاطتعها بعصبية إفهمي بقى أنت مش بنتي يا تقوى و لو معملتيش إلي قولتلك عليه عشان أنا حاسة إن خلاص
ھمـ,,ـوت إبن
أختي مش هيرحمك !! و أنت عارفة إنه بيحبك و بنفوذه و سلطته ممكن يعمل أي حاجة
تقوى پصد,مة أومال أنا
أنا بنت مين !
سناء قالت لها إجابة صډمتها أكتر و
تقوى پصد,مة أمي الحقيقة كانت رقاصة !!
سناء أيوة كانت رقا صة يا تقوى و ضحكت على جوزي و إتجوزته و لها عرف غلطه و طلـ,,ـقها كنت جيتي على وش الدنيا في أخدك منها و سمناكي تقوى

تقوى بد,موع و قهرة حد يعرف الموضوع دة !!
سناء و هي بتكح و نفسها بتاخده بصعوبة لا بس عواد إبن خالتك مش هيسيبك في حالك و هيتجوزك ڠصب و أنت عارفة إنه بتاع ستات و قرف على نفوخه و كمان بيشرب
تقوى بد,موع و أمي دي فين سابتني لية
سناء عدلت نفسها بصعوبة و قالت بد,موع أنا هفضل مامتك مش الأم إلي بتخلف الأم إلي بتربي و بتعلم و بتحمي عيالها دي الأم و هي ماټت يا بنتي
تقوى مقدرتش تمسك د,موعها و بدأت ټعيط ف شدتها سناء لحـ,,ـضنها و فضلت تقوى ټعيط و تشهق و تتنفض خلاص معدش ليها حد و عواد كمان مش هيسيبها !!
بس كان في دماغها شيء كمان ظافر ظافر و عيونه الحمرة في عز الليل و هما واقفين في البلكونة
و هي بتأكد لنفسها إنه أكيد هيحميها و إن قوته تقدر تقضي على عواد
عند عواد في القصر بتاعه
عواد بسكر تقوى دي بتاعتي يا ماما و من من زمان
مامته بعصبية بذمتك دة منظر واحد يتقبل دة أنا لو مكانها هرفضك برده
عواد بغيظ و هو بيرمي إزازة البيرة على الأرض بقولك إية أنا مخڼوق خلقة
أمه بعصبية القرف إلي على الأرض دة يتلم بدل ما ألمك أنا
أخته شاهندا يا عواد إية نظام البت دي بتاعتي و إسمها على دراعي دة ما تتهد بقى
عواد مسح بوقه في كم قميصه و قال بتصميم من بين سنانه و الله هطربق الدنيا لو مبقتش ليا
شاهندا بس يلا أنت كلام بس مفيش أفعال
عواد بغيظ هتشوفي
أم عواد بقلق إسكتي يا شاهندا أخوكي بيحبها و مش هيسكت فعلا لو بقت لحد غيره
شاهندا بعصبية إبنك مريض مش بيحب مفيش حد بيحب و يأذي ! الإيد إلي تطبطب مينفعش ټضـ,,ـرب
عند ظافر في القصر بقلم هنا_سلامه
ظافر مش هنخلص من الموضوع دة
عمته و هي بتبرد ضوافرها إلي حاطه عليهم مانيكير نبيتي غامق و شعرها أحمر بقولك دي عادات العشيرة
ظافر قام من على الأرض بعد ما كان بيعمل ضغط شاور للخفاش إلي كان واقف على عمود من عمدان سـ,,ـريره السيلڤر قرب الخفاش عليه بسرعة و فتح أجنحته من على جسـ,,ـمه و رمى خاتم ظافر الأحمر بين إيده أخده ظافر و لبسه
ظافر بتصميم بعدين نتكلم في الموضوع دة يا عمتو
عمته بعصبية و غيظ إسمعني يا ظا
قاطعها ظافر و بـ,,ـاس راسها و قال سلام يا حبيبتي عندي شغل
نفخت ساندرا عمته بضيق و قالت بغيظ يا لهوي لو طلع لأبوه و حب واحدة من برة العشيرة ! و الله أمـ,,ـوته و أمـ,,ـوتها فيها !!
عند ظافر في وكالة العشيرة مكان كبير و بيضـ,,ـم جميع أنواع الشغل و كإنه سوق ضخم
سحب ظافر تفاحة حمرة و حطها بين سنانه و شفط عصارتها
و رماها على الأرض ف بقت زي التفاح الدبلان بالضبط
و بدأ يشوف عشيرته و الضرايب المفروضة على البيع و الشراء و مشاكل التجار
و طبعا كل دة كان الصبح و مـ,,ـصاصين الډماء لو تعرضوا للشمس يمـ,,ـوتوا !
ف كانوا مقفلين المدينة الصبح كويس من جميع الجوانب و الأسطح بإزاز سميك حتى ميوصلش حرارة ليهم
لحد ما فجأه لقوا إزاز السوق بيتكـ,,ـسر و شعاع الشمس بيدخل من كل مكان و بشړ طبيعيين داخلين عليهم
فبدأ الجميع يهـ,,ـرب و يجري و يصـ,,ـرخوا كانوا إتنين بس و شكلهم جايين يكتشفوا المنطقة
و الجميع پيصـ,,ـرخ ب دراااااك ولااااا !

ظافر أخد عصايته إلي فيها أسنان مدببة و ضړب واحد بيها و التاني دخل الأسنان في صدره ف صړخ و وقع على الأرض
ف قال ظافر بصوت عالي و زعيق يا حراس يا سود إجمعوااااا !
قصد بالحراس السود الخفافيش لإنهم لونهم إسود
ف إتجمعوا حواليه و الشمس بدأت تخترق المدينة ف قال ظافر بعصبية و إنفعال عاوزكم تمسكوا السقف إلي أتكـ,,ـسر دة بسرعة بس تسيبوا فراغ بسيط فيه يلااااا
الخفافيش بتفهم دراكولا العشيرة و من
ساعة ما ظافر حكمهم و هما بيفهموه
طاروا بأقصى سرعتهم و سندوا السقف ف وقف ظافر و غمض عينه و رفع إيده الإتنين و فردهم جامد
و قرب على السقف و فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و برق جامد ف بدأ الډم يطلع من عروقه و ينزل على الأرض و الخفافيش بدأ يسحبوا في الډم عشان السقف
يرجع أقوى من الأول و بالفعل رجع زي ما كان ف قفل ظافر إيده و هو حاسس بدوخة رهيبة لإنه فقد كمية كبيرة جدا من

د,,مه و عينه بقت سودة من تاني
و وقع على الأرض مغم عليه ف نزلوا الخفافيش عليه و هما بيعلموا صوت عالي من حنجرتهم و كإنه إنذار و ظافر بيكح ډم و عروق وشه بارزة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *