قصه مثيـ,,ـره بقلم هنا_سلامه
عاوزك تاخدي نفس عميق شهيق و زفير و تقولي هوووف ! هساعدك هساعدك زي ما بعمل كل مرة
كانت حاسة إن قلبها بيدق بسرعة جدا الغريبة إنها سمعت كلام المجهول ده و قالت هوووف
حست فجأه إنها راحت في دنيا تانية و ثواني بالضبط و جالها صوت تاني كان صوت الدكتور شاطرة يا آنسة تقوى مخوفتيش زي باقي الستات من الإشاعة رغم إن في ناس بيجيلهم ضيق تنفس من الجهاز و بيتعبوا
تقوى پصد,مة خلصنا !! الجهاز خلص !!
الدكتور ببرود أيوة يلا إتفضلي
قامت تقوى و هي مصډومة و بتكلم نفسها بتحاول تفتكر إيه إلي حصل بس كإن إلي حصل فص ملح و داب !!
طلعت تقوى لمامتها ف قالت مامتها پخوف كويسة
تقوى ببلاهه أوي كويسة جدا محستش بحاجة !
مامتها بضحك مالك يا بت
تقوى أخيرا فاقت و قالت پصدومة يا لهوي ! الجامعة ! سلام يا ماما سلام
نزلت تقوى جري و هما كانوا في مكان مفيهوش وسائل مواصلات كتير ف قالت بغيظ أووووف ! يا ربي على حظي الهباب
بس فجأه لقت تاكسي قدامها وقفته و ركبت و هي حاسة إن حظها غريب النهاردة !
و أكيد فيه حاجة غلط هي نحس في بعض الأوقات !!
تقوى في نفسها بدام التاكسي ده ظهر في مكان زي دة يبقى أكيد أكيد هيشكني طب فين شريكه مش هيدخل بيا في شارع ضلمة
مش هيقول شطفي جيوبك أقصد نفضي جيوبك
إمتى هيسبتني و هيقولي بعربجية قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم طب مش ممكن قاټل متسلسل
بس قاټل إية بس بالحول إلي في عينه دة
طب تاجر أعضاء بس لو تاجر أعضاء أنا أعضائي في ذمة الله من البيبسي و
قطع صوتها الداخلي دة صوت السواق و هو بيقول وصلنا يا بنتي
تقوى پصد,مة بجد
السواق بضحك ما إحنا قدام الجامعة أهو يا آنسة
هرشت تقوى في شعرها بغباء و قالت بصوت مسموع يعني مش هيخطفني
السواق نعم !!
تقوى بإحراج و لا حاجه و لا حاجه
بقلم هنا_سلامه
نزلت من العربية و دفعت الفلوس و دخلت الجامعة و دخلت على المحاضرة بتاعتها على طول و الدكتور دخل بعدها بشوية
كان حظها كويس فعلا !!
لحد ما المحاضرة خلصت ف نده عليها الدكتور و قال تقوى
تقوى إتنهدت بضيق لإنها مش بتطيقه و طريقة كلامه قليلة الآدب مع كل البنات !
تقوى بضيق نعم يا دكتور
عدل الجرافاتة بتاعته و قال عاوزك في مكتبي
تقوى من بين سنانها حاضر
قالت كدة و راحت وراه أول ما دخلت كانت لسة هتتكلم لقيته بيشدها له و بيكتم بوقها !!!
ساعتها تقوى برقت و نفسها قل و
تقوى سق طت في مادتك و لا إيه يا دكتور و
كت م بوقها و شدها ليه ف برقت تقوى پخوف و ړعب و لسة هيقرب عليها الأرض إتهزت تحت رجله !! و صورة مدير الجامعة الكبيرة وقعت فوق راسه ف بعد عنها و هو پيصـ,,ـرخ
تقوى كانت مذهولة و مش مصدقة إلي بيحصل ف قالت ببلاهه إية دة !!
دخلوا الطلاب و الدكاترة على صوت الصړيخ ف لقوا تقوى واقفة بعيد عن الدكتور بكتير ف قالوا پصد,مة وقعت الصورة علية إزاي
دكتور تاني من الواضح إن تقوى بعيد تماما عن الصورة و الوقعة إيه إلي حصل يا تقوى
تقوى خاڤت و إتوترت و كانت بين نارين تقول إن دكتور عثمان كان عاوز يتحـ,,ـرش بيها و ياخد جزائه و لا تخبي و تخاف إن الدكاترة و زمايلها يفهموها غلط !!
كانت لسة هتتكلم حست بنفس الصوت الرجولي الحنين و هو بيقول تقوى خليكي قوية أنا جمبك قولي
الحقيقة و خدي حقك متسكتيش أنا جمبك يا تقوى أنا معاك و سندك
تقوى ساعتها أخدت نفس عميق مهماش دة صوت مين حتى و مين إلي بيظهر صوته في كل وقت تبقى خاېفة أو متوترة فية !
تقوى بتنهيدة الدكتور دة كان عاوز يتحـ,,ـرش بيا !
دكتور الفيزياء پصد,مة نعم !! أنت بتقولي إية
حصلت حالة من الزعيق و العصبية بينهم كلهم لحد ما قالت بنت بعصبية هي مش كذابة كلامها صح لإنها مش أول مرة يعمل فيها حاجة زي كدة أنا أنا
البنت حطت وشها في الأرض و عيطت ف قالت بنت تانية دة ميستهلش يبقى موجود في الحرم الجامعي
تقوى راحت حـ,,ـضنت البنت إلي كانت بټعيط و بدأت تهديها و الدكاترة و الطلبه كانوا مصډومين و تقوى نفسها كانت مصډومة من شجعتها و إنها قدرت تقول رغم إن تقوى طول عمرها جبانة
خرجت تقوى و سابتهم يتصرفوا مع دكتور عثمان و دخلت المكتبة و بدأت تقرأ و
هي حاسة بنفس الريحة الرجالي حواليها و نفس دافي محاوطها
كل شوية كانت تبص حواليها بس مش بتلاقي حد لحد ما خلصت يومها في الجامعة و جاية تطلع لقت شلة البنات إلي بيضيقوها ف إتنهدت بضيق و قالت بخفوت هو يوم إسود رجعوا الجامعة تاني لية دول !
لقت بنت منهم بتقرب عليها و عاملة نفسها بتكلم صحابها قالت و هي بتبص على تقوى من فوق لتحت و نبرة تلقيح شوفتوا يا بنات دكتور عثمان طلع متحـ,,ـرش بس مش دي الصد,مة الصد,مة إنه كان عاوز يتحـ,,ـرش ببنت معانا في الجامعة النهاردة و لا ثقة في النفس و لا جمال دة غير إن جسـ,,ـمها عادي خالص
بنت جمبها أكيد البنت دي بتكدب هيبقى عاوز يعمل كدة لية يعني و هي مش حلوة خالص
تقوى كانت واقفه مـ,,ـصعوقة و إيدها عرقانة و بتترعـ,,ـش لقت نفس الصوت الرجولي بس المرادي الصوت كان نبرته مليانة ضيق متسمحيش لحد يقول عنك كدة !! متهـ,,ـربيش
المرة إلي فاتت جبت لك حقك منهم خدي أنت رد فعل
تقوى پصد,مة قالت جواها هو مين دة !! مين إلي خد حقي !! مين دة
إتصد,مت تقوى لما لقيته بيرد عليها و قال هتعرفي كل حاجة في وقتها بس دلوقتي خدي حقك
تقوى أخدت نفس عميق و هي بتبص لهم و هما نظراتهم كلها مقرفة و مشمئزة منها رغم إن تقوى جميلة و روحها حلوة و جسـ,,ـمها حلو كمان
بس هما بيكرهوها عشان بتقفل و شاطرة و بتجيب إمتياز
بس تقوى ثقتها في نفسها مهزوزة فعلا لذلك نظراتهم إنتصرت و هي حست بضيق و إنها ھتمـ,,ـوت و ټعيط
بقلم هنا_سلامه
و أخدت تاكسي و قالت له على عنوان مكتبة و بدأت ټعيط و هي بتمسح في كم البلطو بتاعها و بتتشحتف
ساعتها حست بإيد على دراعاتها ف برقت و عيونها حامرة و بصت على السواق لقيته بيسوق عادي و مفيش حد جمبها
ف قال نفس الصوت الرجولي إلي معاها من الصبح بقولك متعمليش حركات غريبة كدة الراجل هيلاحظ و يقول عليك مچنونة
تقوى بهمس و قلبها بيدق و بيرتجف أنت أنت جـ,,ـن صح مش جـ,,ـن
قال بضحك لا لا مش جـ,,ـن عاشـ,,ـق أنا حاجة تانية
تقوى بهمس و خوف طب ما ما تظهر
إتنهد ف حست بإنه جمبها ف زود ضـ,,ـمته عليها و هي غمضت عينها و هو أخذها في حـ,,ـضنه أكتر رغم إنها مش شيفاه و كإنه هواء ! بس ضـ,,ـمته قوية
تقوى بهمس مردتش لية
أخد نفس عميق و قال مش دلوقتي إهدي دلوقتي
تقوى پخوف طب إبعد أنا خاېفة منك و ميصحش كدة
بعد عنها في ثواني لكنه قال بثقة بعدت عشان دي رغبتك لو عليا أنا عاوز أفضل حـ,,ـاضنك
إتنهدت تقوى بحرارة و فركت في إيدها لحد ما وصلت للمكتبة و حست إن نفسه مش حواليها ف إتنهدت بضيق و قالت بصوت مخڼوق من العياط أكيد كان بيتهيألي !
في المكتبة بقلم هنا_سلامه
دخلت تقوى عشان تشوف أي حاجة تقرأها و تفصلها عن كل دة
بس فجأه لقت كتاب وقع جمبها بالضبط رغم إنها ملمـ,,ـستش الكتاب و كان الكتاب عن الڤمب يرز
مـ,,ـصاصين الډماء
تقوى بتفكير عمري ما قرأت حاجة عنهم لحسن يكونوا بيخوفوا !
قالت كدة و بصت للكتاب پخوف و قررت تسيبه و راحت لرف روايات رومان,,سية
هي نفسها تحب و تتحب زي باقي زميلاتها و نفسها في راحة يدعمها و يقويها دايما
بدأت تقرأ في الرواية لحد ما نامت عليها من تعبها لحد ما صاحب المكان جيه يصحيها
قامت لقت چاكيت جلد عليها أحمر ف قالت بإستغراب بتاع مين دة !
قالت كدة بتوتر و هي بتبص حواليها و أخدت الچاكيت و شنطتها و راحت جري على البيت
ف عرفت إن مامتها أكيد عند جارتهم ف أخدت الچاكيت و راحت الحمام تشوف الميلاية لقتها على الغسيل أخدتها و بدأت تشم الحتة إلي فيها ډم و الچاكيت
