رواية أنت قدري(الفصل الأول إلى الثاني عشر) بقلم سمية بلال
مقـــــــــــــدمه
عندما تجتاحنا الاحزان من كل صوب ونفقد اعز الناس هنالك اشخاص ينتشلوننا من الحزن ليدخلوننا جنة قلوبهم فتشرب من طيبتهم وحبهم حتى نصبح مد..منين لهم ولانستطيع العيش بدونهم فماذ نفعل اذا اخذهم القدر منا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تفعل اذا تسلل لص الى قلبك من دون استئذان فسلبه منك ؟؟؟
ماذا تفعل اذا منحك القدر شخصا كنت تنتظره ولكنه جاء لك منتقما ؟؟؟؟
انـه القـــــدر الذى يضحكنا ويبكينا قهل تملك تغييرا لقدرك ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الحلقة الاولى
حسن وهو يتالم : خلاص يا فاطمة متعيطيش علشان خاطرى
فاطمة وهى تبكى: ليه خبيت عليا ياحسن ليه مقولتليش انك عندك القلب
حسن: انا معرفتش الا من مدة قريبة وكنت عارف انى خلاص فى اواخر ايامى وكنت عايز اعيش اللى فاضلى معاكى ومكنتش عايز اشوفك زعلانة مقدرش اشوف دموعك وانا عايش دموعك غالية عليا اوى يافاطمة انا بحبك بحبك اوى
فاطمة : وانا كمان يا حسن مش هقدر اتصور حياتى من غيرك انا مليش حد فى الدنيا دى غيرك علشان خاطرى وخاطر بنتنا فرحة واللى فى بطنى استحمل
حسن : هو ورد لسه تاعبك
فاطمة تضحك من بين دموعها: انت لسه مصر برضو انه ولد وكمان مصمم انك هتسميه ورد
حسن وهو يتنفس بصعوبة :ههه اه ده على اسم الغالى كح كح فاطمة روحى لاهلى فى البلد وقو
فاطمة وهى تقاطعه : متقولش حاجة هتعيش ياحسن ان شاء الله
حسن :اسمعى كلامى يا فاطمة قوليلهم انك مراتى وان فرحة بنتنا
فاطمة: بس ابوك اتبرا منك ومش هير
حسن بدا يتنفس بصعوبة : كح كح كح
فاطمة وهى تبكى :حسن حسن رد عليا
امتدت يده لتمسح دموعها برقة وينظر لها وكانه يودعها فامسكت بيده وقبلتها وفجأة احست بثقلها بين كفيها
فاطمة وهى تهزه وتبكى : حسن قوووووم حسن الله يخليك قوم حسسسسسسسسسسسسن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ماأصعب أن تبكي بلا دموع..وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
ماأصعب أن تشعر بالضيق..وكأن المكان من حولك يضيق
ماأصعب أن تتكلم بلا صوت
أن تحيى كي تنتظر الموت
ماأصعب أن تشعر بالسأم
فترى كل شيء حولك عدم
فى احدى قرى محافظة الشرقية
يجلس بكبريائه وبهيبته التى يخشاها الجميع سمع صوت الخادم
:حاج علام فى واحدة ومعاها بنت عايزاك بس اول مرة اشوفها
الحاج علام: غريبة دية المهم جولها تدخل
تدخل فاطمة وهى فى قمة خوفها : السسسلام عليكم
الحاج علام: وعليكم السلام اى خدمة يابنتى اتفضلى (ولفت نظره تلك الصبية فرحة التى لم تبلغ من العمر سوى اربع سنوات ولكنها ذكرته بابنه نفس العيون ونفس تلك الشامة التى تحت شفتيها )
فاطمة بتلعثم : ااا انا فاطمة مرات حسن ابنك
الحاج علام / لان وجهه قليلا لكن ماسرعان ماعاد الى صلابته : انا مليش ابن اسمه حسن
فاطمة وهى تبكى :حسن مات
انتشلته المفاجأة وهوى على الكرسى من هول الصدمة ونطق بصوت مرتعش : انتى بتخرفى بتجولى ايه ياولية انتى
فاطمة : بقولك حسن ابنك مات ووصانى انى اجى هنا لان انا وبنتى واللى فى بطنى ملناش حد بعده
الحاج علام حاول كثيرا ان يمنع تلك القطرات من السقوط ولكنها ابت فانهمرت كالسيل على وجنتيه انه ابنه وفلذة كبده ابنه الذى كان بارا به ولم يعصى له امرا تخلى عن هدفه ان يدخل كلية طب وامتثل لطلب ابيه ودخل كلية التجارة لكى يدير املاكه واملاك والده قدم لابيه تنازلات كثيرة ولكنه ولاول مرة لم يرضخ لطلب ابيه ترى ماهو ذاك الطلب ؟؟؟؟؟؟
